- الحكومة الإيرانية والتزام الخيار السلمي
- جامعة الدول العربية ومخاطر الحرب المحتملة
- تداعيات الملف الإيراني على وضع سوريا الإقليمي

عبد الرحيم فقرا: : في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن الحكومة الإيرانية تشدد على التزامها بالخيار السلمي في حل الخلاف حول الملف النووي الإيراني.

}شريط مسجل}

منو شهر متكي - وزير الخارجية الإيراني: نحن نعتقد أن الخيار الدبلوماسي والمحادثات والمفاوضات هي المنهج الأفضل وهو المنهج الذي يطالب به المجتمع الدولي والأغلبية العظمى من دول العالم أما إذا اختار بلد ما الخيار الثاني فنحن نعتقد أنه لن يكون في مصلحتهم بصراحة سيكون عليهم هم مواجهة تابعات ذاك الخيار.

عبد الرحيم فقرا: وفي البرنامج كذلك جامعة الدول العربية تحذر من مخاطر حرب جديدة في الخليج كما ترفض فكرة تقسيم العراق.

[شريط مسجل]

عمرو موسى- الأمين العام لجامعة الدول العربية: القرار فيما يتعلق بكيفية حكم العراق يجب أن يكون قرارا عراقيا ولا يصح أن يصدر به قرار من أي جهة أخرى أجنبية ولا برلمان ولا حكومة أنت تتكلم عن مستقبل العراق والله إذا أراد العراقيون نظاما فيدراليا مركزيا كما يريدون دي مسألة يجب أن يقع عليها إجماع عراقي يجب أن يقع بشأنها توافق رأيا عراقي يبنى ويحصل فيه تفاهم ويحصل فيه تشاور ويبنى على فترة ما أما أن يأتي قرار خارجي أجنبي يقول للعراق كيف يكون شكل العراق القادم فهذا شيء يعني لم يحدث من قبل ولذلك هذا القرار يعني لاقى احتجاجا كبيرا من كثير من الدوائر في داخل العراق نفسه وأفضل ما هو قرار غير ملزم كما يقولون إنما في حد ذاته قرار لم يكن يصح أن يصدر لم يكن يصح أن يصدر

عبد الرحيم فقرا: : ثم نناقش تداعيات الخلاف بشأن الملف النووي الإيراني على وضع سوريا الإقليمي ونتساءل عن موقف دمشق من مسألة مؤتمر السلام في شهر نوفمبر القادم.


{شريط مسجل}

وليد المعلم- وزير الخارجية السوري: هذا الاجتماع الذي يجري الحديث عنه الآن بكثافة في أروقة الأمم المتحدة ما زال غامضا حتى أصحابه أصحاب فكرته حتى الآن لم يوضحوا إطاره، أهدافه، جدوله الزمني، ماذا سيكون بعد هذا الاجتماع هل هدفه تحقيق سلام شامل ما هي مرجعياته؟ ولذلك من السابق لأوانه الحديث عن اجتماع دولي بهذا الشكل الغامض.

الحكومة الإيرانية والتزام الخيار السلمي

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم جميعا إلى هذه الحلقة من برنامج من واشنطن على هامش الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

{شريط مسجل}

منو شهر متكي: إن وضع ملف مفتوح أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعني أن هذا الملف.

عبد الرحيم فقرا: نعتذر عن هذا الخلط الذي حصل ونعود الآن إلى تقريرنا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

}تقرير مسجل}

مراسلة الجزيرة: لو كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة عبارة عن مسرح لكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بطل المسرحية بلا منازع أحمدي نجاد الذي سرق أضواء الدورة مدحا وقدحا على حد سواء خلال إقامته القصيرة في نيويورك الأسبوع الماضي وجد طريقة جديدة لإذكاء لهيب الجدل حول الملف النووي الإيراني.

}شريط مسجل}

محمود أحمدي نجاد – الرئيس الإيراني: أعلن رسميا أن الملف النووي الإيراني في نظرنا قد أغلق.

مراسلة الجزيرة: إدارة الرئيس جورج بوش التي تتهم إيران بإخفاء نوايا توسعية وبتقويض الاستقرار في المنطقة لم تتأخر في الرد على تصريح الرئيس الإيراني معتبرة أن الملف النووي الإيراني لم يغلق إلا في اعتقاده كما بادرت هي وحلفاؤها في مجلس الأمن إلى بدء العمل من أجل استصدار قرار جديد من المجلس بفرض مزيد من العقوبات خلال بضعة أسابيع دون أن تنسى التلويح بما وصفته بغصن الزيتون.

}شريط مسجل}

مشارك أول: إننا نقدم غصن الزيتون والمفاوضات السلمية كما نقدم العقوبات الاقتصادية إذا ما تمادت إيران في محاولتها بناء قدرة نووية عسكرية هذه القدرة لا يريدها أحد في العالم العربي.

مراسلة الجزيرة: إلا أن هناك من الأميركيين من يشير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لإجراء أكثر صرامة من العقوبات وأن منطقها في ذلك قد تحول من الملف النووي الإيراني إلى دور إيران في الوضع الأمني في العراق.

{شريط مسجل{
مشارك ثان: بدلا أن يقال داخليا إن الحرب تخص الملف النووي يقال الآن إنها ستشن بسبب قتل أبناءنا في العراق وستقصف المنشآت الإيرانية الواقعة على الحدود معه والمنشآت الإيرانية التي توفر المتفجرات داخله هذا هو موقف الإدارة.

مراسلة الجزيرة: ويبدو أن خيار الحرب إذا ما صح هذا التحليل يقلق الحكومات العربية سواء أكانت معارضة للنهج النووي الإيراني كمصر والمملكة العربية السعودية أو متحالفة مع طهران كسوريا التي قالت في وقت سابق من هذا الشهر أن دفاعاتها قد صدت طائرات خصم آخر لإيران إسرائيل بعد أن اخترقت أجوائها.

عبد الرحيم فقرا: ولمناقشة الملف النووي الإيراني كنت قد تحدثت يوم الجمعة الماضي في نيويورك إلى وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي عن ما قاله الرئيس الإيراني من أن الملف النووي الإيراني قد أغلق.

{شريط مسجل{

منو شهر متكي: إن وضع ملف مفتوح أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعني أن هذا الملف قد وصل إل مساره الطبيعي لأنه مشمولات الوكالة أن تراجع هذه الملفات وقد أكد الموقف الإيراني أنه من صلاحيات الوكالة أن تجمع المعلومات حول الملف النووي الإيراني ووجود هذا الملف أمام الوكالة يبرهن على أن ملفنا يمضي حقيقة في مساره الطبيعي وهو الخضوع لمراقبة الوكالة فقط في هذا الإطار يقع التعامل مع كل الألتباسات والنقاط التي تثار حولها أسئلة بشكل عادي نحن نعتقد أيضا أن هناك أسئلة عديدة ومخاوف متعلقة بالأنشطة النووية لدول أخر يتوجب على الوكالة أن تتطرق إليها وهذا لم يحدث إلى حد الآن فعندما نقول إن ملفنا النووي قد أغلق فما يعنيه ذلك هو أنه عاد إلى مساره الاعتيادي وهو الوكالة الذرية.

عبد الرحيم فقرا: السيد الوزير أدرك أن الحكومة الإيرانية قد قالت مرارا وتكرارا إنها ترغب في حل سلمي لهذه القضية لكن هناك من يتحدث عن الحرب من الجانب الفرنسي والأميركي وغيرهما فهل إيران مستعدة لمجابهة عسكرية إذا ما جاء وقت ذلك.

منو شهر متكي: منذ البداية كان الملف النووي الإيراني مفتوحا على مقاربتين الأولى تعتمد التعاون والثانية تعتمد المواجهة وكان خيار إيران دائما هو التعاون في التوصل إلى حلول عبر الحوار يتعين على دول أخرى أن تختار أي المقاربتين يفضلون، نحن نعتقد أن الخيار الدبلوماسي والمحادثات والمفاوضات هي المنهج الأفضل وهو المنهج الذي يطالب به المجتمع الدولي والأغلبية العظمى من دول العالم أما إذا اختار بلد ما الخيار الثاني فنحن نعتقد أنه لن يكون في مصلحتهم بصراحة سيكون عليهم هم مواجهة تابعات ذاك الخيار.

عبد الرحيم فقرا: التقويم السعودي كما سمعناه من وزير الخارجية السعودي هو أن مجابه عسكرية بدأت تتوفر عناصر بين إيران والولايات المتحدة ما رأيك في ذلك التقويم؟

منو شهر متكي: إن الحرب النفسية التي تحاول الولايات المتحدة استعمالها هي في الواقع وسيلة قديمة لتبرير مقاربتها السياسية الفاشلة وغير المنطقية لقد اعتاد شعبنا على مثل تلك الحروب النفسية وفي محادثاتي مع أصدقائنا في المنطقة قلت لهم أن شعبنا قد اعتاد على ذلك ونحن في الحقيقة نرى أن الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بأن تفرض حرب مواجهة جديدة على دافع الضرائب والمواطن الأميركي، لقد فشلت الولايات المتحدة في مواجهة الرأي العام الأميركي فيما يتعلق بتورطها وتدخلها في شؤون الشرق الأوسط وخاصة في العراق وبالتالي ليست الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بأن تدخل في مواجهة جديدة في المنطقة وأعتقد أن حديث من هذا القبيل يرمي بالدرجة الأولى إلى دفع حركة التسلح فقد يدفع هذا إلى انتشار التسلح في المنطقة وثانيا قد يستجيب إلى ضغوط مجموعة معينة داخل الولايات المتحدة تلك التي تساند صناعة الأسلحة وصناعة الترسانة.

عبد الرحيم فقرا: جيران إيران العرب وبخاصة المملكة العربية السعودية الحليف القوي لواشنطن في المنطقة هؤلاء الجيران يشعرون بالقلق إزاء المسألة النووية الإيرانية وإزاء إمكانية اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة هل ترى ما يبرر تلك المخاوف؟

"
يوجد قدر كبير من التفاعل والحوار والمقابلات بين إيران والدول الصديقة في المنطقة ترتكز على علاقات وثيقة تحترم المصالح المشتركة علاوة على أننا لدينا العديد من القواسم المشتركة
"
          منو شهر متكي
منو شهر متكي: هناك دائما خطط منظمة لذرع الانقسام بين دول المنطقة لقد كان هذا هدف الولايات المتحدة ونعتقد أن اجتماع الستة زائد اثنين في القاهرة وبعدها في الكويت كان هدفه زرع الإنقسام وتقليب الدول العربية الصديقة ضد إيران لقد استعملت مثل هذه الطرق في الأيام الأولى من الثورة الإيرانية وربما كللت ببعض النجاح أيامها ولكنها أصبحت بالية الآن، هناك قدر كبير من التفاعل والحوار والمقابلات بين إيران والدول الصديقة في المنطقة ترتكز على علاقات وثيقة تحترم المصالح المشتركة علاوة على أننا لدينا العديد من القواسم المشتركة لقد أجريت مقابلة بناءة جدا مع السيد سعود الفيصل ومع وزراء خارجية عرب آخرين خلال زيارتي هنا هذا الصباح التقيت السيد عمرو موسى واتفقنا على عدد من المشاورات بين إيران والدول العربية وقد اتفقنا على إجراء مشاورات مع وزراء الخارجية داخل الجامعة العربية فالمخاوف تأتي نتيجة محاولات الأعداء زرع الفتنة فأعداء الإسلام وأعداء المنطقة يحاولون زرع الإنقسام على أسس دينية وسياسية أو عرقية ولكن الوعي وعي المنطقة سيحول دون تحقيق هذه النوايا المغرضة عبر التفاهم المشترك وعبر التبادلات وهذا ما قد حققناه فعلا أما بخصوص المسألة النووية فقد قمنا بكل الجهود لإشراك جيراننا العرب وإطلاعهم على تدابير السلامة والأمان في مفاعل بوشهر وقد أكدنا لهم أن المحطة تتمتع بتجهيزات من أعلى طراز والأكثر تقدما وهي تخضع إلى المراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل دوري بخصوص تدابير السلامة والأمان وبخصوص نوايا إيران السلمية في أنشطتها النووية فقد سعت إيران ولم تدخر جهدا في الكشف عنها بشكل واضح وشفاف لكل المجتمع الدولي نحن في الحقيقة نؤمن بأن زمن السلاح النووي قد ولى ففي محادثاتي مع وزير الخارجي الفرنسي أعلمته أننا نعارض الأسلحة النووية أينما كانت حتى في فرنسا ونرى أنه يجب التخلص منها فلو كان فيها نفع لكانت ساعدت في حل مشاكل عديدة يواجهها العالم اليوم فهي لم تنفع تلك الدول التي تحاول فرض إرادتها اللامعقولة على الآخرين ربما كانت لتنفع الولايات المتحدة لمنع فشلها في العراق ربما كانت لتنفع الكيان الصهيوني الذي فشل فشلا ذريعا في هجومه على لبنان الذي تواصل ثلاثة وثلاثين يوما أو ربما منعت انهيار الاتحاد السوفيتي ولكنها لم تنفع في أيا من تلك الحالات ولذلك نعتقد أن زمن السلاح النووي قد انتهى فعبر الحوار مع الدول العربية الصديقة في المنطقة توصلنا فعلا إلى توافق مع مجلس التعاوني ومع الجامعة العربية وبين البرلمان الإيراني والبرلمانات العربية ونحن نعتقد أن هذه الجهود هي وحدها الكفيلة بحل كل المسائل لقد دفعت هذه الحرب الكلامية المنطقة إلى تخزين الأسلحة بما قيمته 50 أو 60 بليون دولار وربما يصل إلى 100 بليون دولار وهذه الأموال طبعا تذهب إلى منتجي الأسلحة.

عبد الرحيم فقرا:  كان ذلك وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي متحدثا إلى الجزيرة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة الماضي نأخذ استراحة قصيرة وفي الطريق نعرج على الزميل خالد داوود الذي يحصل من وزراء الخارجية على أجد ما عندهم أحيانا




وأطرف ما لديهم أحيانا أخرى ولو على الطريقة الفرنسية.

[فاصل إعلاني]

جامعة الدول العربية ومخاطر الحرب المحتملة

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم إلى الجزء الثاني من برنامج من واشنطن أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن قلقه إزاء تطورات الملف النووي الإيراني وأبدى مخاوفه من اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة قد تنجم عنها عواقب وخيمة تفاقم الأوضاع الصعبة في المنطقة على حد تعبيره كما أبدى موسى استيائه من القرار غير الملزم الذي صدر عن الكونغرس الأميركي ووضع فيه تصور لتقسيم العراق.

{شريط مسجل}

عمرو موسى: لا هذا تصور إذا صح ممكن أنه يكون له أثار سلبية كثيرة منها القرار فيما يتعلق بكيفية حكم العراق يجب أن يكون قرارا عراقيا ولا يصح أن يصدر به قرار من أي جهة أخرى أجنبية و برلمان ولا حكومة أنت تتكلم عن مستقبل العراق والله إذا أراد العراقيون نظاما فيدراليا مركزيا كما يريدون في مسألة يجب أن يقع عليها إجماع عراقي يجب أن يقع بشأنها توافق رأي عراقي يبنى ويحصل فيه تفاهم ويحصل فيها تشاور ويبنى على فترة ما أما أن يأتي قرار خارجي أجنبي يقول للعراق كيف يكون شكل العراق القادم فهذا شيء يعني لم يحدث من قبل ولذلك هذا القرار يعني لاقى احتجاجا كبيرا من كثير الدوائر في داخل العراق نفسه وأفضل ما هو قرار غير ملزم كما يقولون إنما في حد ذاته قرار لم يكن يصح أن يصدر.

عبد الرحيم فقرا: : الملف العراقي متعدد الأبعاد أحد تلك الأبعاد البعد الإيراني إلى أي مدى يقلقكم أنتم كجامعة عربية البعد الإيراني للمشكلة العراقية؟

عمرو موسى: شوف أي أبعاد يكون من شأنها التأثير في مستقبل العراق دون أن يكون هناك توافق عراقي عليها تصبح تأثيرات ضارة ولكن لما نأتي إلى التأثير الإيراني بصفة خاصة أنا أعتقد أفضل السبل للتفاهم في هذا الشأن هو حوار عربي إيراني إذا كان لإيران مصلحة باعتبارها دولة جوار مباشر فللعالم العربي مصالح باعتبار العراق دولة عربية في الأساس وأنه جيران العراق الأكثر هم جيران عرب إنما الوسيلة هي إيه الوسيلة أن نتحدث بهدوء سوية للحفاظ على مصالح العراق أولا والمصالح المشتركة ثانيا أو إذا كان هناك مصالح متعارضة نشوف كيف نقيم مصالح مشتركة وأهم شيء أهم مصلحة أهم نقطة في هذا هو أن يكون العراق شعبا واحدا أساسه المواطنة والنظام الديمقراطي اللي الدستور العراقي ينص عليه.

عبد الرحيم فقرا:  سيد الأمين العام مسألة البعد الإيراني في العراق هذا من جهة من جهة أخرى هناك الخلاف حول الملف النووي الإيراني إلى أي مدى تشعرون أنتم في الجامعة العربية أن البعد الإيراني في العراق مرتبط ارتباطا عضوي بالمشكلة مشكلة الملف النووي الإيراني بين إيران والولايات المتحدة تحديدا؟

عمرو موسى: لا هو مش ارتباط عضوي إنما هو ارتباط طبيعي لأن موضوع العراق والخلاف الناشب بشأنه شيء والموضوع النووي شيء آخر ولكنها كلها كروت بتلعب تماما زي ما نتكلم على الارتباط ما بين الوضع العراقي والقضية الفلسطينية تشعر أن هناك ارتباط مباشر ولكن هناك ارتباط من الناحية الإستراتيجية إذا ظل الوضع في فلسطين والنزاع العربي الإسرائيلي على ما هو علي سيظل الشعور بالتوتر العام في المنطقة والشعور بالظلم العام في المنطقة والشعور بالرفض العام في المنطقة الأمر الذي يخلق جوا يجعل من الصعب التفاهم في على أي قضية من القضايا الأخرى فهناك هذا الارتباط بين كل الأمور المشاكل القائمة في منطقة الشرق الأوسط إنما ارتباطه يجب تقييمه التقييم الصحيح وعدم المبالغة فيه أو التقليل من شأنه.

عبد الرحيم فقرا: طيب كيف يمكن للإيرانيين والأميركيين أن يتحاوروا بشأن العراق وبشأن الملف النووي الإيراني بحيث يتمكنا من الوصول إلى موقف مشترك من هذا المشكل ومن المشكل الآخر.

عمرو موسى: ما فيش حوار أميركي إيراني بشأن الملف النووي الإيراني.

عبد الرحيم فقرا: كيف يمكن تحقيق ذلك الحوار بتصورك؟

عمرو موسى: تحقيق إيه؟

عبد الرحيم فقرا: الحوار حول الملف النووي الإيراني علما بأنه مرتبط بالوضع في العراق.

عمرو موسى: أنا أعتقد أن الأمور سوف تنتهي إلى هذا الحوار إنما هناك آخرون يعتقدون أن الأمور سوف تنتهي إلى حرب أما أنا أعتقد وأرجو أن الأمور والعمليات الدبلوماسية كلها تنتهي إلى حوار وإلى حوار جدي وحوار في إطار محدد من جانبنا جميعا والأسرع هو الأفضل في مثل هذا الحوار.. الحوار بيتكلم على إيه العربي الإيراني يعني حوار أميركي إيراني هذا لا يلزمنا سواء اتفقوا أو اختلفوا هذا لا يلزمنا إنما اللي يلزمنا هو حوار بيننا وبين إيران بيننا وبين الأميركان.

عبد الرحيم فقرا:  وزير الخارجية السعودي تحدث عن الملف أو أزمة الملف النووي الإيراني وتحدث عن إمكانية حصول مجابهة عسكرية بين إيران والأميركيين إلى أي مدى يقلل هذا الوضع جيران إيران العرب وهل هم قادرون على التعامل مع مجابهة عسكرية إن حصلت بين الأميركيين والإيرانيين؟

عمرو موسى: الكلام اللي قاله الأمير سعود الفيصل صحيح مع الأسف صحيح أن هناك تهديدا احتمالا بعمليات عسكرية هذه العمليات العسكرية إن حدثت سمها كيفما شئت بعد ذلك حرب أو غيره أو هجوم أو غزو أو ضرب أو هذا أمر سوف يصيب المنطقة كلها هذه المنطقة الحساسة بصفة خاصة يصيبها إصابات مباشرة في استقرارها وربما في ثرواتها دي مسألة موضوع الحرب المتعلقة بالملف النووي موضوع دقيق للغاية ويجب أن يعامل بحذر.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة للملف الإيراني السوري طبعا هناك تحالف بين سوريا وإيران كيف ترون تداعيات الوضع المتعلق بالملف الإيراني والخلاف مع الولايات المتحدة والدول الغربية بما في ذلك فرنسا على سوريا ودور سوريا في المنطقة؟

"
نريد أن نغلق الفجوات العربية ونتعامل مع القضايا التي أمامنا وسوريا عندها قضية كبيرة هي قضية الجولان
"
         عمرو موسى
عمرو موسى: شوف سوريا دولة عربية ودولة تعمل وتعيش في الإطار العربي والقضايا العربية تعتبر هي قضايا سورية ويجب أن نلتزم جميعا بذلك لأنه الوضع أن نترك القضايا العربية يتنازعها هذا الطرف وذاك دي مسألة خطيرة جدا فإحنا نريد أن نغلق الفجوات العربية ونتعامل مع القضايا اللي أمامنا وسوريا عندها قضية كبيرة قضية الجولان دي قضية كبيرة جدا بالإضافة إلى أنها طرف مهم في القضية اللبنانية وهذه قضايا تهم العالم العربي جدا وحلها يؤدي إلى الاستقرار ويتطلب هذا تعاون من الجميع بما فيهم سوريا.

عبد الرحيم فقرا: عبد الرحيم فقرا: إنما هل بتصوركم السوريين قادرون على رسم موقع جديد لسوريا في ظل ما يقال عن النظام الإقليمي الجديد الذي تحاول الولايات المتحدة خلقه في المنطقة؟

عمرو موسى: فين النظام الإقليمي الجديد ده العراق أنت شايف حاصل فيها إيه والنزاع العربي الإسرائيلي لم يتحرك نرجو أن يكون في حركة إيجابية في الاجتماع القادم اللي بنتكلم عنه إنما المشاكل القائمة والوضع اللي إحنا عليه الآن والتهديدات اللي نكن لسه بنتكلم عنها التهديدات احتمالات التهديدات العسكرية كل ده لا يجعل هناك مساحة للحديث عن نظام إقليمي جديد إحنا الوقت ده في تهديدات إقليمية خطيرة أما النظام الإقليمي الجديد فأعتقد أنه من المبكر الحديث فيه ولكن إحنا نتكلم سويا في موضوع احتمالات شكل عناصر إيه النظام الإقليمي الجديد ونظام إقليمي جديد إزاي إذا استمر الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يبقى فين نظام إقليمي جديد وفي ضوء الوضع الخطير اللي في العراق فين النظام الإقليمي الجديد يعني إيه نظام إقليمي جديد إلا إذا تكلمنا عن انتهاء النزاع العربي الإسرائيلي آه يبقى هنا نفتح باب لظروف جديدة ومن ثم للحديث عن وضع إقليمي جديد إنما طالما الوضع على ما هو عليه النزاع العربي الإسرائيلي فلسطيني سوري لبناني أراضي لا تزال محتلة وحد يكلمنا عن نظام عربي جديد إزاي أو نظام إقليمي جديد إحنا في حاجة إلى نظام إقليمي جديد نتكلم فيه عن الأمن الإقليمي ونضعه في إطاره الصحيح نتكلم فيه عن مستقبل العمل العربي المشترك نتكلم في إطار انفتاح جديد إنما هذا كله لا يمكن أن يتم والوضع على ما هو عليه الآن.

عبد الرحيم فقرا: نقطة أخيرة سيد الأمين العام لو سمحت لي بالنسبة للعمل العربي المشترك كما تحدث عنه الآن طبعا هناك خلافات او اختلافات في الرؤى في القوى العربية في المنطقة هناك خلافات رئيسية بين المملكة العربية السعودية ومصر من جهة وسوريا من جهة أخرى إزاء بعد الملفات كلبنان وإيران في ظل هذه الاختلافات هل فعلا من الممكن تحقيق عمل عربي مشترك ونحن ربما على أبواب مؤتمر إقليمي لعملية السلام في شهر نوفمبر؟

عمرو موسى: شوف صحيح توافق كبير لا يجب النزول عنه وعلى ما يسمى ما يمكن أن يسمى بسلام عربي إسرائيلي إحنا بنتكلم في إطار المبادرة العربية هذه المبادرة العربية تحدد إطار العمل العربي المشترك هنا لا خلاف موضوع التطبيع مثلا الرسمي مش اللقاءات العابرة واللي بتصر عليها إسرائيل أحيانا إنما الإطار الرسمي لهذا متفقين أنه ما فيش حاجة مجانا ولماذا يحصل تطبيع يعني ما يمكنش يكون في قرار بالتطبيع أبدا أو قرار بجزء من المبادرة دون مجموع العناصر الموجودة في المبادرة سويا فصحيح أن هناك اختلافات عربية إنما صحيح أيضا أن هناك مجالات يتفق فيها العرب في إطار العمل العربي المشترك الاقتصادي يعني مثلا موضوع مبادرة التعليم بنتكلم فيها كلنا موضوعات الخدمات والتجارة العربية والسوق المشتركة كل ده بنشتغل عليه وهناك قمة اقتصادية قمة تنموية قادمة عربية قادمة إنما حتى في الناحية السياسية في موضوع فلسطين في اتفاق في موضوع العراق في اتفاق واسع على موضوع المصالحة وحتى في موضوع إيران تسمع إن الكل يتكلم عن أهمية تجنب الناحية العسكرية مختصر القول هناك خلافات هناك اختلافات ولكن هناك أيضا مجالات في التوافق العربي وده الشيء اللي ربما يشكل خطوات النجاح الأولى اللي حققتها الجامعة العربية في السنوات الأخيرة.

عبد الرحيم فقرا: السيد الأمين العام شكرا جزيلا شكراً.

عمرو موسى: شكراً.

عبد الرحيم فقرا: الأمين العام لجامعة الدول العربية وقد تحدث عن جملة قضايا من بينها قرار الكونغرس حول تقسيم العراق وهو القرار الذي


انتقدته الرئيس جورج بوش نأخذ استراحة ثم نعود.



[فاصل إعلاني]

تداعيات الملف الإيراني على وضع سوريا الإقليمي

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم إلى الجزء الثالث والأخير من برنامج من واشنطن وأستضيف فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم بدأت اللقاء معه في مقر الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي بسؤال عن أهم القضايا التي ناقشها مع نظرائه خلال جلسات الجمعية العامة.

[شريط مسجل]

وليد المعلم: في هذا الاجتماع السنوي للجمعية العامة من الطبيعي أن كل وفد يطرح المسائل التي تخص بلده ومنطقته بالنسبة لسوريا نحن نركز على الصراع العربي الإسرائيلي نركز على ضرورة إيجاد حل سياسي في العراق وضرورة تحقيق التوافق اللبناني كما ترى سوريا من حيث موقعها الجغرافي وعلاقاتها التاريخية مع دول هذه المنطقة تسعى لإيجاد حلول سياسية للمشاكل القائمة لتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة لي الصراع العربي الإسرائيلي طبعا الجميع الآن يترقب اجتماع شهر نوفمبر بالنسبة لعملية السلام ما هو المنظور السوري لهذه النقطة تحديدا وما الجديد في مسألة الدعوة التي وجهت لكم لحضور هذا الاجتماع؟

وليد المعلم: أولا سوريا باستمرار كانت تطالب بعقد مؤتمر دولي لتحقيق سلام عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي وهذه الدعوة تقوم على أسس أن يقوم المؤتمر وفق لمرجعيات قرارات مجلس الأمن 242، 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام والبناء على ما تم إنجازه خلال المحادثات السابقة بالإضافة إلى توفير إطار زمني وهدف واضح وهو الحل العادل والشامل للصراع هذا الاجتماع الذي يجري الحديث عنه الآن بكثافة في أروقة الأمم المتحدة ما زال غامضا حتى أصحابه أصحاب فكرته حتى الآن لم يوضحوا إطاره، أهدافه، جدوله الزمني، ماذا سيكون بعد هذا الاجتماع هل هدفه تحقيق سلام شامل ما هي مرجعياته ولذلك من السابق لأوانه الحديث عن اجتماع دولي بهذا الشكل الغامض.

عبد الرحيم فقرا:معنى ذلك أفترض أن سوريا لم تتخذ قرار نهائي بشأن ما إذا كانت ستحضر هذا الاجتماع أم لا؟

وليد المعلم: أولا لم تصلنا دعوة رسمية سيما وأن سوريا طرف أساسي في الصراع ولسوريا أرض محتلة في الجولان ولذلك نحن لا يمكن دعوتنا كطرف في مبادرة السلام العربية فقط نحن طرف أساسي في الصراع ولابد من أن يكون المسار السوري من ضمن أولويات هذا الاجتماع.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة للموقف السوري من الشأن الفلسطيني في إطار هذا المؤتمر وما يجري من حديث عنه ما هي بتصوركم العوامل التي يجب أن تتوفر في الملف الفلسطيني في العلاقة بين حماس ومحمود عباس لكي تتمكن سوريا من اتخاذ قرار بالحضور مثلا؟

وليد المعلم: أولا نحن نعمل ونأمل أن تتحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الحوار الذي جرى بين حركتي فتح وحماس وتم من خلاله التوصل إلى اتفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية نحن نعتقد أن من الأجدى في قضية فلسطين أن يكون رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية يمثل هذه الوحدة الوطنية الفلسطينية هذا يعزز موقفه في المفاوضات وهذا يعزز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

عبد الرحيم فقرا: مسألة الجولان الآن وهي طبعا ضمن هذا الإطار إطار الاجتماع المرتقب عقده في شهر نوفمبر هل جرى أي اتصال مباشر بينكم وبين الجانب الإسرائيلي سمعنا أو قرأنا بعض التقارير تتحدث عن لقاء بينك أنت كوزير خارجية سوريا ووزيرة الخارجية الإسرائيلية على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وليد المعلم: هذا النبأ عار عن الصحة جملة وتفصيلا وهو يأتي في إطار سلسلة من الشائعات التي تروجها الصحافة الإسرائيلية والأميركية سواء بالنسبة للغارة الإسرائيلية في شمال سوريا أو بالنسبة لحديث عن مثل هذا اللقاء لا يمكن أن يتم لقاء كهذا طالما إسرائيل تحتل الجولان العربي السوري.

عبد الرحيم فقرا: بالنسبة للولايات المتحدة هل إصدار قرار من جانب سوريا بحضور اجتماع نوفمبر مرتبط وإلى أي مدى هو مرتبط بتحسين العلاقات بين دمشق وواشنطن؟

وليد المعلم: أولا موضوع الصراع العربي الإسرائيلي هو موضوع صراع على الحقوق وإقرار هذه الحقوق وفق قرارات الشرعية الدولية أن تكون هناك علاقة طيبة أو علاقة غير طيبة مع الولايات المتحدة تاريخيا لم تكن هناك علاقات طيبة بين سوريا والولايات المتحدة ومع ذلك عقد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وانطلقت محادثات ثنائية برعاية أميركية استمرت عقد من الزمن ولذلك نحن لا نربط عملية السلام بالعلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة لكننا ندرك أيضا أن الدور الأميركي لابد منه لتحقيق هذا السلام.

عبد الرحيم فقرا: إلى أي مدى السيد الوزير تعتقدون أن تحسن العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة مرتبط بالملف اللبناني ونحن نعرف طبعا الاتهامات التي توجهها بعض الجهات الأميركية إلى سوريا في مسألة الوضع الأمني في لبنان وفي مسألة اغتيال بعض الشخصيات اللبنانية إلى أي مدى يرتبط الموضوعان؟

وليد المعلم: أولا نحن في سوريا نرفض إقامة علاقة طيبة مع أي طرف دولي من خلال طرف ثالث العلاقة السورية مع أي دولة لها سماتها الخاصة ولا نقبل أن ترتبط بطرف ثالث أو دولة ثالثة أما فيما يتعلق بالاتهامات الأميركية فهي باطلة ولا أساس لها من الصحة لأن الأميركيون يعرفون من يتدخل في شؤون لبنان الداخلية وهو في مقدمة من يتدخل في شؤون لبنان الداخلية وتصريحات سفيرهم اليومية التي تنشرها وسائل الإعلام اللبنانية دليل على هذا التدخل السافر والخروج عن التقاليد والأعراف الدبلوماسية لأي سفير في بلد آخر أما أن نتهم بجرائم وقعت على أرض لبنان الشقيق فهذا اتهام باطل ونتحدى أصحابه بتقديم الدليل الملموس على اتهامهم على كل حال كل عاقل يفهم ويعرف أن سوريا لا مصلحة لها بهذه الجرائم أما غير العاقل فالقانون لا يحاسب المعتوهين.

عبد الرحيم فقرا: السيد الوزير دائما في الملف اللبناني طبعا هناك تقارب شديد في وجهات النظر الآن في الملف اللبناني بين الأميركيين والفرنسيين ما طبيعة الحوار الجاري بينكم الآن وبين باريس في مسألة لبنان وما طبيعة الضغوط إن أمكن الحديث عن الضغوط التي تتعرض لها دمشق من باريس وحليفتها واشنطن؟

وليد المعلم: أولا الضغوط على سوريا لم تتوقف سواء بشأن لبنان أو غير لبنان نحن لدينا سياسة مستقلة تراعي أولا مصالح شعبنا وتراعي استقلالية قرارانا وتراعي خدمة القضية العربية نحن لا نضع سياستنا أسيرة لأحد فيما يتعلق بالحوار السوري الفرنسي زارنا مرة السيد كوسران وشرح لنا أن فرنسا انتهجت خطا جديدا هو الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف اللبنانية فقلنا له هذا جيد ومؤشر إيجابي ما عدا ذلك ليس هناك حوار بيننا وبين الآخرين بشأن لبنان هذا الموضوع نحن في سوريا نعتقد أن على اللبنانيين أنفسهم أن لا يستوردوا الحل من الخارج بل أن يصلوا فيما بينهم إلى حل يصون مصلحة لبنان وأمنه واستقراره ويخرج لبنان من هذا الوضع الحساس.

عبد الرحيم فقرا:  إلى أي مدى يقلقكم أنتم كمسؤولين في سوريا المنح الجديد للسياسة الفرنسية في عهد الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وتحديدا في الملف اللبناني؟

وليد المعلم: أولا إذا صدق الفرنسيون فيما أبلغوه لنا بأنهم يقفون على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب اللبناني وبأنهم يسعون إلى الحوار وإلى الوفاق الوطني اللبناني فهذا شيء ندعمه ونباركه أما إذا كان ما يمارسونه على أرض الواقع غير ذلك فنقول أن لفرنسا أجندة خاصة في لبنان لذلك نحن نفترض حسن النية في الموقف الفرنسي حسن النية مطلوب لمصلحة لبنان واستقراره.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة لحليف سوريا في المنطقة إيران إلى أي مدى تشعرون في ظل المواجهة الكلامية إن صح التعبير بين إيران وواشنطن وحلفاء واشنطن إلى أي مدى تشعرون أنتم كسوريين أن المنطقة على أعتاب مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة؟

"
نحن نسعى ونعمل على إيجاد حل سياسي من خلال الحوار لموضوع الملف النووي الإيراني خاصة وأن إيران أكدت مرارا أن برنامجها النووي هو برنامج سلمي بدليل أنها توصلت مؤخرا إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
"
            وليد المعلم
وليد المعلم: أولا نحن نسعى ونعمل على إيجاد حل سياسي من خلال الحوار لموضوع الملف النووي الإيراني خاصة وأن إيران أكدت مرارا ولغيرنا أن برنامجها النووي هو برنامج سلمي بدليل أنها توصلت مؤخرا إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أما فيما يتعلق بمحاولات المواجهة والتصعيد الكلافقط إلىمي الذي قد يؤدي إلى عسكرية فنحن نقف ضد هذه المواجهة العسكرية ونأمل ألا تحدث لأن شررها سوف يتطاير على المنطقة بأسرها والمنطقة بعدما شهدته من مآسي باجتياح العراق وبالحرب التي شنت في الصيف الماضي على لبنان وبما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة أقول إن المنطقة لا تحتاج إلى بؤرة توتر جديدة.

عبد الرحيم فقرا: وزير الخارجية السوري وقد تحدث إلى الجزيرة يوم الجمعة الماضي في نهاية هذه الحلقة أترككم مع هذا المشهد لأحد زملائي في الجزيرة إبراهيم خضر الذي قصد الرئيس الإيراني طالبا مقابلة معه طلب المقابلة لم يلب هذه المرة ولكن يبدو أن اسم فلسطين يصعب أن يرد أو يصد هذا المشهد نعرضه عليكم تحت عنوان (Just) صورة أو صورة  اللقاء.