- علاقة العرب الأميركيين بالأجهزة القانونية
- نماذج لمعاناة عرب أميركيين مع الأجهزة الأمنية
- احترام الحقوق المدنية ومستقبل الحوار

حافظ المرازي: مرحباً بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وقد اخترنا أن نتحدث فيها عن وضع العرب الأميركيين بعد قرابة خمس سنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر. الحقوق المدنية وحريات العرب الأميركيين، علاقة العرب الأميركيين بالأجهزة الأمنية، بأجهزة الشرطة المحلية وأيضا بإدارة المباحث الفيدرالية الأميركية. فقد أنعقد على مدى أربعة أيام في الأسبوع المنصرم المؤتمر السادس والعشرون السنوي للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز وكان موضوع العلاقة بين الأمن وبين الجالية من الموضوعات المثارة وأيضا موضوع الحقوق المدنية للجالية. تحدث في المؤتمر مساعد وزير العدل الأميركي المسؤول عن الحقوق المدنية وأكد على اهتمام القائمين على تنفيذ القانون في الولايات المتحدة على حماية الحريات المدنية وأيضاً على ملاحقة الذين يقومون بجرائم كراهية ضد الجالية من العربية والمسلمة الأميركية على السواء. لكن أيضا كانت هناك في جلسات المؤتمر جلسة تحدثت من شهود ممن حدثت معهم مضايقات أو مشاكل أو حالات تفرقة سواء في التعامل مع الأمن أو في المدارس أو في غيرها. إلى أي حد يمكن أن نتحدث بجدية عن أين تقف العلاقة بين الأمن وبين الجالية العربية الأميركية بعد قرابة خمس سنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر موضوع حلقتنا. وقد استضفنا هنا في الأستوديو بعض ضيوف المؤتمر السنوي للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز من رؤساء الفروع وأيضاً من بعض الذين تحدثوا عن حالات وقعت معهم بالنسبة لعلاقتهم مع الأمن ومع الشرطة. كما يشرفنا أن يكون معنا أيضا في مناقشة هذا الموضوع من ضيوفنا السيد جون ميللر وهو مساعد مدير الـ(F.B.I) المباحث الفيدرالية الأميركية لشؤون العلاقات العامة والإعلام، أيضا معنا في هذه الحلقة المسؤول عن مكتب الحقوق والحريات المدنية في وزارة الأمن الداخلي الأميركية السيد دان سندرلاند ومعنا السيد كريم شورى وهو مسؤول الشؤون القانونية باللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، بالطبع يمكننا أن نبدأ أولا مع موضوع تقرير صدر أيضا في الأسبوع الماضي التقرير أصدرته أو أصدره معهد فيرا للعدالة والتقرير صدر يوم الاثنين من الأسبوع الماضي تحت عنوان علاقة العرب الأميركيين بالأجهزة القائمة على تنفيذ القانون وبالتحديد الشرطة والـ(F.B.I) المباحث الفيدرالية. وجد التقرير بشكل عام أن العرب الأميركيين يخشون أكثر في علاقتهم من المباحث الفيدرالية من مداهمات المنازل من مضايقاتها أكثر مما يخشون ممن يجب أن تحرصهم هذه المباحث وهذا الأمن أي ممن يرتكبون جرائم الكراهية. لماذا هناك عدم ثقة بين الطرفين؟ وكيف وصلت الدراسة إلى هذه الخلاصة وأيضاً كيف يمكن إيجاد علاقة إيجابية وطيبة وحميدة وليس علاقة خوف أو تخويف بين الجالية وبين الأجهزة الأمنية؟ لعلي أرحب بالمؤلفة الرئيسية للتقرير وهي السيدة نيكول هندرسون التي تنضم إلينا من سبرنجفيلد في ولاية ماساشوسيتس الأميركية، مرحباً بكِ ولو أبدأ أولاً بأن تعطينا فكرة عن التقرير ملخصة وأعرف أنكم استجوبتم أو تحدثتم مع مائة من أعضاء الجالية العربية ومع مائة وإحدى عشر من الأمن ومن الشرطة. ماذا وصلتم؟ ولماذا أخذ الأمر سنتين من 2003 إلى 2005 لتقوموا بهذه الدراسة؟

علاقة العرب الأميركيين بالأجهزة القانونية

نيكول هندرسون - الباحثة الأولى لدراسة علاقة الأمن بالعرب الأميركيين: شكراً على استضافتي في البرنامج، لقد بدأنا هذه الدراسة في عام 2003 ومولها المعهد القومي للعدالة التابع لوزارة العدل الأميركية وكانت الدراسة استجابة لرغبة في محاولة فهم طبيعة تغير العلاقات منذ الحادي عشر من سبتمبر بين الجاليات الأميركية العربية وأجهزة تنفيذ القانون وقد أستغرق الأمر بضع سنوات لإتمام الدراسة لأنها اهتمت بالكيفية والنوعية وليس بالكمية. تحدثنا إلى أشخاص عبر الهاتف في 16 مدينة وبدأنا البحث باستخدام الاتصال الهاتفي ثم ذهبنا إلى الجاليات بعد إجراء مقابلات في 16 منطقة وأجرينا مقابلات مباشرة مع أشخاص لدراسة حالات محددة والتوصل إلى فهم حقيقي أعمق للطرق التي تغيرت بها العلاقات وللعوائق التي تحول دون التعاون بين الجانبين.

حافظ المرازي: ما الذي وصلتم إليه في هذه العلاقة بالنسبة لو لخصنا ثلاث نقاط رئيسية لكل طرف؛ العرب الأميركيين، المباحث الفدرالية الأميركية ومشاكلهم أو ماذا يريدون والشرطة المحلية؟

نيكول هندرسون: نعم إن النقاط الرئيسة الثلاثة التي يمكن ذكرها هي؛ أولاً وجدنا بمعدلات ساحقة أن زعماء الجالية والمشاركين في مكتب المباحث الفدرالي وأجهزة تنفيذ القانون يتفقون على أن انعدام الثقة هو العائق الأول أمام العمل سوياً، الشيء الثاني كما أشرت إليه أنت هو أن المنظمات الأميركية العربية التي تحدثنا إليها سلطت الضوء على أنها تخشى ممارسات الشرطة والحكومة أكثر من خشيتها من أعمال العنف والكراهية وكان أحد اهتماماتنا بطبيعة الحال محاولة فهم ما إذا كانت هنالك زيادة في معدل جرائم الكراهية أو التفرقة عقب 11 سبتمبر ورغم أننا توصلنا إلى وجود ذلك بناءً على ردود أفراد الجالية وأجهزة تنفيذ القانون إلا أن نسبة ساحقة من الناس أبدت قلقاً إزاء عمليات الترحيل وإجراءات التسجيل الخاصة والسياسات التي يشعرون أنها تؤثر حقا على مجتمعاتهم، الشيء الثالث هو أننا توصلنا إلى أن الجاليات ميزت حقاً بين الشرطة المحلية ووكالات تنفيذ القانون الفدرالية ويبدو إنهم يكنون مشاعر إيجابية نحو الشرطة المحلية أكثر من السلطات الفدرالية ونعتقد أن هنالك عدة أسباب محتملة لذلك، أولها أنهم يشعرون بارتياح أكثر إزاء الشرطة المحلية بسبب العلاقات التي كانت قائمة قبل الحادي عشر من سبتمبر إلا أن مكتب المباحث الفدرالية حاول القيام بمساعٍ أكبر للتعرف على الجالية للمرة الأولى بعد الحادي عشر من سبتمبر وأيضا لأنه يتعين على الوكالات الفدرالية تطبيق سياسات لا تنخرط فيها الشرطة المحلية.

حافظ المرازي: سيدة نيكول هندرسون شكراً جزيلاً لكِ لعلي أخذ وجهة نظر السيد ميللر، حين وضعت صحيفة نيويورك تايمز هذه الدراسة أنت كان لك تعليق لفت نظري ربما سأضعه واستمع إلى وجهة نظرك أيضا، تقول (We did not bring this on the community) نحن لم نتسبب في حدوث ذلك للجالية، الإرهابيون هم السبب، إن الجالية تدفع ثمن ذلك، نحن ندفع ثمنا كهيئة تنفيذ قانون حين نقوم بتحقيقاتنا، قد يبدو كأننا نستقصد مجموعة أو دينا بعينه بينما الحقيقة غير ذلك، علينا أن نذهب حيثما تأخذنا الخطوط أو الدلائل. الجالية هي المسؤولة إذاً فأنتم تعاقبون عقاباً جماعياً هل هذا المفهوم أنتم جلبتوه على أنفسكم أو بعضكم من المسلمين جلبوه عليكم ولسنا نحن أم يجب على المباحث الفدرالية أن تقول لا يجب أن نعاقب هؤلاء بمشكلة مجموعة صغيرة فعلت شيئا ولا يجب أن نعتبر أن كل مسلم وعربي يعتبر شبهة إرهابي حتى نفعل ذلك معه؟

"
أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول أوجدت وضعا صعبا للطرفين، لمكتب المباحث الفدرالية وللجالية العربية المسلمة، لأننا مطالبون بمنع وقوع الهجمات وليس علينا أن ننتظر حدوثها ثم نبحث عن من نفذها
"
جون ميللر
جون ميللر- مساعد مدير المباحث الفيدرالية الأميركية لشؤون العلاقات العامة والإعلام: ما تقوله العبارة هو نفسه المقتبس مني وهو أن هناك إحساسا وكأن مكتب المباحث الفدرالي استيقظ ذات يوم وقال دعونا نسلط الضوء على الجالية المسلمة والأميركيين العرب، دعونا نضعهم تحت مجهر المراقبة ونذهب إلى منازلهم، لكن ذلك لم يحدث مطلقاً، إننا في وضع صعب ومعنى هذه العبارة وآمل أن تكون قد نقلتها عني بدقة وهو أن ما حدث أوجد وضعاً صعباً لكلا الطرفين لكل من الجالية ومكتب المباحث الفدرالي وأصبحنا في وضع نشعر فيه بعدم الارتياح وأن أسامة بن لادن حتى حينما جلست معه وتحدثت إليه وجهاً لوجه حينما كنت مراسلاً تلفزيونياً لم يقل إن مشكلته كانت قضية سياسية كما تقول بعض المنظمات، فقد وضع قضيته في إطار ديني وقال إن هذا واجب ديني وعلى كل مسلم أن يقتل كل أميركي حيثما استطاع ومتى استطاع وبالتالي صياغة الأمر لتلك المفردات والقيام بأفعال أودت بأرواح ثلاثة آلاف شخص في يوم واحد وسببت صدمة ورعب للأمة وبتجنيده كل الناشطين من العالم الإسلامي وتوجيههم بالذهاب إلى لندن وإسبانيا وإلى الولايات المتحدة للقيام بتلك الأشياء فقد أنشأ بذلك نظاماً يضع الولايات المتحدة ومكتب المباحث الفدرالي بصفة خاصة في موقف لا نحسد عليه، يجب علينا منع وقوع الهجوم الإرهابي التالي ولا يكفي أن نسمح بحدوثه ثم نبحث عن من فعله أو نتعقبهم ونعتقلهم، لم يعد هذا هو المعيار إذ يجب علينا استخدام الاستخبارات لمنعه وفي الوقت ذاته يجب علينا حماية الحقوق المدنية لمواطنينا في إطار القانون وليس بالطريقة التي يمكن أن تتم بها في بعض الدول، يجب أن يكون بحوزتنا دليل نستند إليه وسبب معقول لكل شيء نفعله وقد سبّب ذلك في مجموعة التوتر القائم بين أجهزة تنفيذ القانون الفدرالية والشرطة المحلية وبين الجاليات الأميركية المسلمة والعربية في شتى أنحاء البلاد مما جعل الأمر صعباً وهذا جزء من السبب الذي يحمل مكتب المباحث على الانخراط في هذا العدد الكبير من المساعي الجديدة لمد الأيادي للجاليات وبناء جسور لسد الفجوة التي يتحدث عنها التقرير وقد حفزني التقرير بقدر كبير لأنه إذا قرأت صفحاته الثلاثين بأكملها يقول إن مكتب المباحث يبذل جهوداً حثيثة في هذا الاتجاه ويقول إن وكلاء المكتب الذين تحدثوا إليهم يدركون تلك المشكلات.

حافظ المرازي: سيد سندرلاند كيف تجد هذا التقرير وكيف تجد العلاقة أنت في منصبك هذا منذ أعتقد 2003 في.. أو يمكن أبعد من هذا في هذا المنصب في وزارة الأمن الداخلي ما الذي تحقق مع الجالية؟ هل تشعر بأن هناك إحباط بأن الناس ينتظرون منك كثيراً لكنك لا تستطيع أن تقدم بالنسبة لما محتاج هو الأمن أن يقوم به وما تريد أن تفعله لهم احتراماً لحقوقهم المدنية؟

دان سذرلاند- المسؤول عن مكتب الحقوق والحريات المدنية في وزارة الأمن الداخلي الأميركية: حسناً أعتقد أننا نمر بأوقات عصيبة كما أشرت وأعتقد أن أهم شيء تمكنا من إدراكه خلال العامين المنصرمين هو ضرورة أن تقيم الحكومة الأميركية شراكه إستراتيجية مع الجاليات الأميركية العربية والمسلمة والاستفادة منها والمحافظة عليها ونحن ندرك أن الأميركيين العرب والمسلمين يتحلون بمشاعر وطنية ويحبون بلادهم ويريدون أن تنعم بالأمان ويسألوني الأميركيون العرب والمسلمون في أي مكان أذهب إليه ماذا يمكن أن نفعل للمساعدة في جهود الأمن الوطني، لذلك علينا أن نعمل بجهد كبير لبناء الشراكه بين الطرفين وبناء الثقة المتبادلة ورفع مستويات الثقة التي لم تجعل منا فريقاً واحداً من قبل، شعار الولايات المتحدة هو العبارة اللاتينية (كلام بلغة أجنبية) أي في تعددنا نكون واحداً ويجب أن يكون هذا هدفنا لنحاول أن نخلق لمصلحتنا جميعاً فريقاً واحداً ومسعى ومجتمعاً واحداً.

حافظ المرازي: السيد كريم شورى كيف تجد التقرير الذي ربما رغم أنه ممول من وزارة العدل ومن الـ(F.B.I) لكن رغم ذلك أعتقد بيعكس أشياء كثيرة تتحدث عنها الجالية.

كريم شورى- المستشار القانوني للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز (ADC): نعم يعني هو الـ(Report) بيقول ما كانت الـ (ADC) صار لها أربع أو خمس سنين، خوف الجمعية الأميركية العربية لمكافحة التمييز من برامج مثلاً برنامج التسجيل الخاص الذي كان قد بدأ في وزارة العدل والآن تحت وزار ة الأمن الداخلي أنا سؤالي بيكون ماذا جواب الـ(F.B.I) مثلاً لبرنامج التسجيل الخاص أو لبرنامج التطوع، المقابلات المتطوعة التي الـ(F.B.I) قد بدأتها بـ2002 و2003 هذا كله سوف يعني.. يخوّف العرب الأميركيين من الـ(F.B.I) يعني السؤال إذا تريدون أن نعمل معكم لماذا ترونا كأعداء ضدكم لأنه هذا هو الـ(Perception) أو..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: الانطباع العام.

كريم شورى: الانطباع العام من قبل العرب الأميركان..

حافظ المرازي: بالطبع سأعود إلى ضيوفي وأيضاً إلى ضيوفنا من ضيوف المؤتمر السنوي للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز ولكن بعد فاصل قصير في برنامجنا العرب الأميركيون وعلاقتهم بالأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة كيف تبدو التجربة هل المعاملة أفضل هل المعاملة ساءت هل هناك محاولة للوجود إلى أرضية أو الوصول إلى أرضية مشتركة بين الطرفين ولكن بعد هذا الفاصل في برنامجنا.



[فاصل إعلاني]

نماذج لمعاناة عرب أميركيين مع الأجهزة الأمنية

حافظ المرازي: مرةً أخرى عودة إلى برنامجنا من واشنطن علاقة الجالية العربية الأميركية بالأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة بعد قرابة خمس سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، هل هناك تحسن في هذه العلاقة، لماذا يقول تقرير صدر في الأسبوع الماضي أن العرب الأميركيين أصبحوا يخشون ليس من جرائم الكراهية بقدر ما يخشون أكثر مما يعتبرونه مضايقات أو ملاحقة أو خوف في علاقتهم وتعاملهم مع الشرطة، هل هو إرث الماضي بالنسبة للمهاجرين وعلاقتهم بالأجهزة الأمنية في بلدانهم العربية أم الخوف المضاعف من أن ما هربوا منه قد جاء ليحدث في البلد الذي اعتبروه بلد الحريات، أيضا الأجهزة الأمنية تريد أن تبني علاقة مع هذه الجالية ولكن كيف تبني هذه العلاقة، ربما سآخذ بعض تعليقات سريعة من بعضكم أعتقد أحد الذين استضيفوا في جلسة في المؤتمر كان السيد عمر فلفل وكان له قصة وقد حضر إلى هنا ومعه محاميه ربما السيد عمر لو أخذ الميكروفون ليعطينا فكرة بسيطة عن مشاكله التي تحدث عنها مع الـ(F.B.I) ولماذا لم تحل كل هذه الفترة؟

عمر فلفل - مهاجر ليبي يشكو مضايقات المباحث الأميركية: مشاكلي بين من سنة 1982 إلى 2006، المشاكل هي الآن هو سؤالي أني ماذا فعلت لكي يأتي المباحث إلى بيتي أربع مرات؟ والأشياء الثانية كما يتكلمون السيد ميللر والسيد سندرلاند (They are willing to work to help the community)..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: مستعدين للعمل لمساعدة الجالية العربية.

عمر فلفل: مستعدين لمساعدة الجالية العربية ويتحدثون عن مساعدة الجالية العربية، أنا أتكلم على نفسي أنا لم أر هذه المساعدة..

حافظ المرازي: ما الذي يحدث معك في المطار بإيجاز؟ وهي المشكلة الرئيسية؟

عمر فلفل: ما يحدث معي في المطار هو يسألوني على أساس وين كنت؟ كم غبت؟ هل تحدثت مع أشخاص؟ هل حامل أي شيء معي أعطاني شخص؟ وهذه الأشياء تكررت إلى 93 وبعدين أسئلة مثل، ما هي؟ ماذا تعتقد أن أو رأيك في المشكلة ما بين إسرائيل والفلسطينيين إيش تعتقد أنت؟ أنا مش سفير ليبيا في أميركا، أنا شخص طبيعي عادي زي أي ناس تانيين، أنا سؤالي للشخصين هون أني بس بنحب نعرف ماذا فعلت؟

حافظ المرازي: نعم طيب أستاذ توفيق ممكن يأخذ الميكروفون لو له أي تعليق سريع وممكن تقدم نفسك لو سمحت.

توفيق البرقاوي - مدير فرع بنسلفانيا للجنة الأميركية العربية: توفيق البرقاوي من منطقة فلادلفيا...عندي سؤال بسيط للأخوان الاثنين ممكن يجاوبوا عليه السيد جون والسيد دان يعني لماذا يعني لماذا الـ(F.B.I) تخشى الجالية العربية الأميركية؟ يعني تاريخياً يعني حتى سبتمبر 11 ومشاكلها وبعد وقبل ما فيش إثبات أنه أي فرد من أفراد الجالية الأميركية العربية عمل أي جريمة لها علاقة جريمة بمعنى إرهاب وهذا الشيء اللي بتخافوا منه أنه الجالية العربية ممكن تكون أوكار للإرهاب منين هذه المعلومات حتى مساجدنا نظيفة والـ(F.B.I) بيدخل هذه المساجد وأنا دخلت مع الـ(F.B.I) فيه مساجد في منطقتنا وبيشوفوها وفيه مدارس وناس طبيعيين وأميركان زي الأميركي الألماني زي الأميركي الإيطالي زي الأميركي الأيرلندي أميركي عربي، ليش ما بتطلعوا عليهم بهذا الشكل؟ بعدين أنا عندي تعليق لو سمحت لي أخ حافظ يعني أنا بدي في موضوع التسجيل اللي تحدث عنه الأخ كريم فيه صديقة غادرت وكلفتني وتمنت علي أني أحكي عن تجربتها هيه..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: يعني ممكن باختصار يعني تختصرها أنت بس يمكن في عشرين ثانية لو أمكن وتقترب من الميكروفون.

توفيق برقاوي: يعني التسجيل الخاص هي بتحكي عن التسجيل الخاص قد إيش الجالية من منطقة نيويورك الأخت بتحكي قد إيش عانت الجالية من موضوع التسجيل الخاص كانوا يروحوا على أربعة وعشرين ساعة على دائرة الهجرة قاعدين هناك أو على إدارة الـ(F.B.I) أربعة وعشرين ساعة ممنوع يطلعوا من الدائرة مش متوفر مترجمين لهم كانوا متطوعين وهذه الأخت كانت واحدة من المتطوعين اللي يروحوا يترجموا لهم وكانوا يعاملوهم يعني مذكور هون عندي بيهزؤوهم ويهينوهم وكانت هي تضطر أنها تدافع عنهم، يعني هذا هون كيف العلاقة بدها تصير علاقة طبيعية بين الأميركي العربي وبين الـ(F.B.I) إذا أنتو بتعاملوه بهذا الشكل وقوانين الهجرة..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: طيب أخذ تعليق سريع من أسامة سبلاني وبرضه أطلب منه يقدم نفسه رغم أن أنا ذكرت أسامة سبلاني وسأعود إلى ضيوفي وأيضا سأعود إلى باقي الضيوف.

أسامة سبلاني - محرر صحيفة أخبار العرب الأميركية بديترويت: أسامة سبلاني ناشر صدى الوطن من ديترويت الحقيقة يعني لا يوجد عربي أميركي واحد بيتهم بهجمات 11 أيلول، تصريح السيد جون ميللر للنيويورك تايمز مش هيك مستغرب ومستهجن يعني أنا نحن بندينه لأنه الحقيقة نحن هذا التصريح لأنه نحن العرب الأميركيين عم بنبذل قصارى جهدنا لنتعاون مع وكالات حفظ الأمن من أجل نشر الأمن في الولايات المتحدة الأميركية لأنه أي مس في الأمن في الولايات المتحدة الأميركية هو مس في عائلاتنا وفي جالياتنا مثلنا مثل أي أميركيين آخرين، الحقيقة فيه مشكلة هون أنه فيه العصا والجزرة أنه جزء من وكالات حفظ الأمن في الولايات المتحدة الأميركية والقضاء بيضطهدنا والجزء الأخر نروح نشتكي له يعني نحن بنتعرض ليعني لتمييز عنصري ونمطي من المجتمع الأميركي كأفراد ومؤسسات وشركات وجمعيات، إضافةً إلى هذا الاضطهاد يعني المدان هو من الحكومة ومن سلطات الأمن في المطارات على المعابر هنالك يعني انتهاك واضح للحقوق المدنية..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: طيب أنت وأنت جاي من ديترويت لواشنطن لحضور المؤتمر هل أوقفت وفتشت بطريقة خاصة عن باقي الآخرين؟

أسامة سبلاني: لا أنا شخصيا..

حافظ المرازي: حتى أسمك أسامة.

أسامة سبلاني: لا أنا شخصيا لم يعني.. أسامة لحسن الحظ بأنه ما بأعرف أسمي يمكن يصير أسمي موجود..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: لا يعني حين تقول للناس عشان أيضا نقدم وجهة النظر الأخرى إنه أسامة من ديترويت جاء على طائرة ربما فتشت أميركية عجوز وهو لم يفتش؟

أسامة سبلاني: أسامة ربما ذلك ولكن أن شيخ جاي من كندا إلى ديترويت يبطح أرضا ويهان ويلقى القبض عليه ويتهم بأنه حامل سلاح أمام وعلى مرأى وفي واضح النهار وبعدين لا يعتذروا منه ويصروا بأن هذا الشيخ من حقه إنه يعمل..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: طيب سآخذ هذا الجزء أعود إلى ضيفي بالتحديد جون ميللر ودان سذرلاند..

أسامة سبلاني[مقاطعاً]: بس هناك نقطة سريعة جداً.

حافظ المرازي: سريعة تفضل.

أسامة سبلاني: يعني في شغلة إن نحن العرب الأميركيين نتحمل جزء من المسؤولية، المخبرين مثلا إنه مشكلة بعائلة بين اثنين تصبح قضية في الـ (FBI) بيوشوا على بعضهم طيب هلا كيف ممكن نحن نقول للـ (FBI) يحلوا هذه المعضلة لأنه الحقيقة المخبرين وأنا عم بحكي عن مخبرين مش عن عملاء مش ضباط، لأنه ما في ضباط عرب أميركيين لحتى يفرزوا الأشياء ويحاولوا إن يعطوا للـ (FBI) فكرة إنه هذه خلافات عائلية عم بتزجوا حالكم فيها هذه شغلة مهمة كثيرة والمفروض..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: والتقرير أيضا بيشير إلى هذه المشكلة، نعم سيد ميللر مجموعة كثيرة لكن.. بالمناسبة تعليقك لو أردت أن تتأكد إننا قرأناه مضبوط هذا هو التعليق بتاع النيويورك تايمز تعليقك على تقرير..

جون ميللر: نعم عبارتي تقول إننا لم نجلب ذلك على الجالية وهناك تفاصيل تضيف إن الإرهابيين هم الذين فعلوا ذلك وثمة كثير من العبارات بين تلك المقولة وبقية الجملة المقتبسة عني، لقد تناولت هذه النقطة ويسعدني التطرق إليها مرة أخرى، ما قصدته هو أنه سيتعين على مكتب المباحث الفدرالي الذهاب إلى الأماكن التي تقودهم إليها الخيوط وقد يعني ذلك أن تقودهم الدلائل إلى الجالية العربية الأميركية والمسلمة، لقد سمعت بعض العبارات والتهويل هنا اليوم من بعض الأشخاص مثل المضايقة، يجب علينا الذهاب من حيث تؤدي بنا الخيوط وهذا لا يعني مضايقة، سمعت كثيراً من الحديث حول ما يجري في المطار وليس بوسعي أن أتناول ذلك فليست هذه غالباً مهمة مكتب المباحث الفدرالي وقد تحدث السيد الكريم عن قضيته ولا يمكنني تناول وقائعها لأنني لا أعرف وقائع قضيته بالتحديد، فبدلاً من معالجة كل رواية رعب خاصة بكل فرد هنا والعودة بالتاريخ وتكراره والرجوع إليه أعتقد أن ما نحاول فعله عبر برنامج كريس برنامج التدريب التنفيذي لعلاقات الجالية هو لمد أيادي التعاون مع المجتمعات المحلية وهو موجه للجاليات التي لا نحظى فيها إلا بأقل قدر من الثقة وقد تتمثل في الجالية الأميركية من أصل إفريقي في بعض المدن أو جاليات مختلفة في مدن أخرى وفي كثير من المدن ستتمثل في الجالية الأميركية العربية لكي يتسنى لنا إقامة علاقات شخصية بين شخصيات رئيسية في مكتب المباحث الفدرالية وشخصيات في تلك المجتمعات حتى إذا وقعت مشكلة لا يجدون أنفسهم غير قادرين على فعل شيء، سيقول أحدهم مثلا إنني أعرف شخص يمكن الاتصال به وإنني أعرفهم بصورة مباشرة وبأسمائهم وهكذا سيتحقق التفاهم. لقد طرح هذا السيد الكريم نقطة مثيرة للاهتمام وهي أنه عندما يقع نزاع عائلي أو بين فئتين في مسجد سيتصل أحدهما مثلا بمكتب المباحث الفدرالي ويبلغ عن الجانب الآخر بأنه ضالع في الإرهاب، من الصعب للغاية إلقاء المسؤولية على مكتب المباحث الفدرالي لأننا مسؤولون ومطلوب منا اتباع كل خيط لذلك تمكنا من تحديد تلك المشكلة ولكن مرة أخرى لا أريد القول بأنني أنكر تلك العبارة.



احترام الحقوق المدنية ومستقبل الحوار

حافظ المرازي: قبل أن أنتقل إلى السيد سندرلاند لكن الشيء المتكرر هو أسئلة الـ (FBI) طبعاً هناك ما يسمى بالـ (Voluntary interviews) مقابلة تطوعية، طبعاً لا أعرف ما هو التطوعي في أن يدق على بابك مباحث أمن فدرالي وأيضا سأستمع إلى وجهة نظرك ربما السيد كريم شورى يقول التجربة تثبت بأنك حين تقدم لهم محام وترفض التعاون أفضل لك من أن تدخلهم بيتك ربما وهذا خطأ، هذا سيدفع ثمنه الـ (FBI) يعني هو خسارة للـ (FBI) لكن ربما ستصل الجالية إلى أنه لن نفتح لك الباب إذا كنت ستستخدمها كذا مرة أو تسيء الاستخدام لكن تسأله عن السياسة الخارجية ما رأيك في إسرائيل؟ ما رأيك في القضية الفلسطينية؟ هل ده سؤال من حق أن يسأل وسأسأل وأطلب تعليق السيد سندرلاند على ذلك؟

جون ميللر: حسناً دعنا نفصل بعض الأشياء، أحدهما أنه إذا جاء بعض موظفي مكتب المباحث الفدرالي إلى منزلك يحق لك أن توكل محامٍ ليحدثه مثلما يحق لأي شخص آخر، أقصد أننا لا نتخذ أي موقف إزاء ذلك فهو جزء من حقوقك، ثانيا كثير من الخيوط الجيدة نجمت عن تلك المقابلة خاصة في بعض القضايا التي أعرفها جيداً وكان ذات قيمة كبيرة وقدم الكثيرون قدر كبير من التعاون ولذا لا أقول إنه بالضرورة برنامج بلا قيمة لكن لا يمكن أن أتحدث عن التساؤلات حول الأشخاص الذين يصلون في المطار لأنها بصفة عامة وأقول بصفة عامة ليس تساؤلات يوجهها مكتب المباحث الفدرالي.

حافظ المرازي: (Homeland Security) وزارة الأمن الداخلي.

دان سذرلاند: أعتقد أن واحدة من النقاط الهامة التي ينبغي تذكرها هو أننا في وزارة الأمن الداخلي وزملائي في مكتب المباحث ملتزمون بشدة بالعمل مع الأشخاص في الجاليات، ليس هنا في واشنطن مع زعماء المؤسسة القومية فحسب وإنما في المدن الرئيسية في أنحاء البلاد لمحاولة التوصل إلى مشكلة معينة تمت إثارتها مثلاً السيد الكريم الذي أثار مشكلته الخاصة ولا أعرف وضعه بصفة محددة لكن ثمة أناس هنا بين الجمهور نعمل معهم في مدنهم وهم يطرحون أمامنا مشكلات خاصة مثل تلك المشكلة ونحن نعمل من خلال تلك المشكلات ونصل إلى حلول لها ليس في كل الأوقات لكننا نأخذها مأخذ الجد حقاً ونحاول حلها كما نعمل سويا في مشاريع مشتركة مثل معرفة كيف نحفز رغبة العمل في الخدمة العامة والوظائف في الحكومة الفدرالية ونحاول أيضاً معرفة الطرق الكفيلة بتحسين إجراءات الهجرة وقد أجرينا تغيرات حقيقية في السياسة وسياسة الحكومة بناءً على ما يتقدم به أولئك الأشخاص لنا.

حافظ المرازي: إن كان لك تعليق سريع لأني أريد أن أسمع الجميع أيضاً وانتقل إلى..

كريم شورى: نعم الرئيس بوش قال إنه يريد أن يربح القلوب والدماغ في العالم العربي فكيف نربح القلوب والدماغ في العالم..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: هو القلوب والعقول.

كريم شورى: عفواً القلوب والعقول ليس الدماغ عفواً.

حافظ المرازي: لا يعني العقول والدماغ قريبة يعني.

"
الحكومة الأميركية ارتكبت أخطاء كثيرة بعد 11 سبتمبر/أيلول مثل التنصت وتسجيل المكالمات الخاصة بين العالم العربي والولايات المتحدة
"
كريم شورى
كريم شورى: وطبعاً عملك داخل الولايات المتحدة عمل صعب جداً ومحاولة الود بين الحكومة على طرف والجالية على طرف آخر موجودة لكن يوجد أخطاء قد ارتكبتها الحكومة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، سؤالنا نحن لمركز التحقيق الفدرالي، لوزارة العدل ولوزارة الأمن الداخلي هل أنتم تعترفون أنه أخطاء ارتكبت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ مثل برنامج التسجيل الخاص أو مثل التنصت على المكالمات التليفونية بين العالم العربي والولايات المتحدة أو يوجد عدد من البرامج وهل تعترفون أنه يوجد أخطاء؟

حافظ المرازي: طيب هل ممكن نسمع أيضاً من بعض الاخوة هنا من المشاركين وسأعود.

كالين جارودي - مديرة فرع بوسطن للجنة الأميركية العربية: إن القضية يجب أن تتم إعادة صياغة إطارها بإدراج ما يزيد على عشرين عاماً من عمليات استهداف الشرطة قبل الحادي عشر من سبتمبر وتتوافق النتائج التي تم التوصل إليها في بوسطن بدرجة كبيرة مع نتائج التقرير لكننا للأسف لم نر أية نتائج إيجابية من الشراكات مع الأمن بعد وسأقدم مثالاً، نجتمع شهرياً مع ممثلين من مكتب المباحث الفدرالي والهجرة ومختلف أجهزة تنفيذ القانون المحلية وكثيراً ما يتغيب مكتب المباحث الفدرالي وحتى إذا حضروا فإنهم لا يشاركون بهذا القدر، إنهم في الواقع نفوا أن مكتب المباحث يطرق أبواب الأشخاص في منازلهم في منتصف الليل ويعرقلون مجرى حياة أسرهم ويقتادون بعض الأفراد ويمكن أن يقول لك أي شخص مر بتجربة مقابلات طوعية إنها ليست طوعية، فهنالك دوماً عواقب، أعني أن هنالك كثير من الحالات منها في حالة معينة مثلاً طالبة جامعية وهي فتاة يونانية متزوجة من فلسطيني كان خارج البلاد في زيارة إلى فلسطين زارها مكتب المباحث الفدرالي في شقتها منتصف الليل وكانت على وشك الحصول على الجنسية الأميركية واتهموها بأنها عضو في منظمة اشتراكية في الجامعة ورفض طلبها للجنسية وظل زوجها في فلسطين، هذا واحد من العديد من الأمثلة.

حافظ المرازي: وأنتي دانيا لكي تعليق تفضلي.

دانيا غندشلي - فرع هيوستن - تكساس للجنة الأميركية العربية: أنا متطوعة مع الـ(ADC) في هيوستن وهناك حالة متكررة في الواقع الطيارين العرب الأميركيين المولودين في أميركا وهم لا يتكلمون حتى اللغة العربية يتعرضون للتحرش من الـ(F.B.I.) دائماً..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: (Pilots) طيارين أه..

دانيا غندشلي: طيارين عرب في شركات خاصة أميركية يعملون في هذه الشركات منذ عشرات السنين وهم الآن يتعرضون لأسئلة.. لاستجوابات من الـ(F.B.I.) بشكل متكرر ولكنهم خائفين إلى حد أنهم لا يريدون أن يفصحون عن الأسامي، كنت أتحدث مع هذا الشخص وسألته إذا أرادني أن أقول اسمه وقال كلا حتى زوجتي لا تعرف بهذه الرواية.

حافظ المرازي[مقاطعاً]: سامر له تعليق.

سامر شعبان - فرع أوستن - تكساس للجنة الأميركية العربية: لي تعليق، سامر شعبان، متطوع مع الـ(ADC) بهيوستن، تكساس في عندي تعليق على جواب الأستاذ جون ميللر اللي هو إنه أسامة بن لادن هو اللي جلب ها الشيء على الجالية، أنا بأحب أسألك أستاذ جون إذا لما صار..لما اغتيل أليكس عودة واللي كان مدير مكتب الـ(ADC) بلوس أنغلوس معروف مين اللي قتله بيجوز مش شخص تمام أو ما في إثبات بس معروف شو الدوافع اللي قتلوه من الـ(Jewish Defense League) فيه كان محاولة لتفجير مكتب ممثل عضو الكونجرس داريل عيسى، محاولة تفجير مسجد بكاليفورنيا، معروف من اللي سوى وبيفصحوا عن نواياهم إنه ها دول عرب وها دول بيناضلوا للقضية الفلسطينية ونحن واجبنا إنه نفجرهم، فيا ترى هل أنتم عملتم نفس المراقبة لليهود المتشددين نفس اللي عم تعملوه للعرب والمسلمين بسبب التصريحات..

حافظ المرازي[مقاطعاً]: هاني أسمع منه تعليق.

نسيم تفاحة - مدير فرع سياتل للجنة الأميركية العربية: أود الرد على السيد ميللر قلت أنه يتعين علينا استخدام الاستخبارات لمنع العمل الإرهابي التالي، إحدى مشكلاته أن كثيرين من الذين لديهم وجهة نظر تفيد بأن سياستكم ليست ذكية، لذلك لم تعمل على إحلال الأمان لنا ولم تطبق بطريقة منصفة ولكي يكون لنا تصنيف فعال لحكم القانون فإن التصنيف العرقي الذي يقوم على دوافع حول جالية بأكملها بدلاً من الحقائق التي تنطبق على أفراد في حالة معينة ليس فعالاً لحل تلك القضية، لذا فإنه لا يساورنا القلق إزاء الثقة فحسب ولكن فيما إذا كنتم في وضع يمكنكم من المحافظة على سلامتنا.

حافظ المرازي: نسمع الآن السيد ميللر والسيد سندرلاند.

دان سذرلاند: خذ الفرز أو التصنيف العرقي فهو مثال جيد، أنت تقول كلاماً لا يعبّر عن الحقائق، هل تعلم أن وزارة العدل أصدرت مذكرة توجيهات لتحديد الفرز العرقي وعن كيفية تعريفه؟ هل قمت بالإطلاع عليها؟ ألم تعلم أننا عملنا سوياً مع لجنة مكافحة التمييز ومع آخرين من أجل إقرار سياسة جديدة وبأننا أجرينا تدريبات في كل أنحاء البلاد لتعريف الفرز العرقي؟ ألم تأخذ علماً بأننا أدخلنا تغيرات على التدريبات السنوية في أكاديمية التدريب التي يتلقاها أربعون ألفاً من مسؤولين الأمن؟ ألم تسمع عن التغيرات الجذرية التي أدخلناها على سياستنا الخاصة في الفرز العرقي؟ حالياً لا أنكر وجود حالات خلقت صعوبة في العلاقات وتحت ظرف معين ولكن الحكومة كانت حريصة على التعاطي مع معضلة كهذه وسعينا إلى جانب مجموعات كلجنة مكافحة التمييز ومجموعات أخرى لمعالجة هذه المسائل، لقد تم إثارة مسألة برنامج التسجيل الخاص للمقيمين من بلدان إسلامية ولاقت منا أذاناً صاغية فقمنا بإدخال تغيرات بالغة الأهمية على البرنامج، صحيح أن بعض البنود في البرنامج لم يتم تغييرها بعد ولكننا قمنا في الفترة الماضية باصطحاب أعضاء بارزين من الجالية الأميركية العربية بما فيهم الشخص الجالس بجانبي في اجتماع مع قيادتنا العليا ومناقشة برنامج التسجيل الخاص..

كريم شورى[مقاطعاً]: لابد المحاولات موجودة، المحاولات موجودة.

حافظ المرازي: سيد ميللر.

"
بعد أحداث سبتمبر/أيلول قمنا بعقد أكثر من 1800 اجتماع مع الجاليات العربية والمسلمة وطالبناها بوضع برنامج تدريب عن الخصوصيات الثقافية لمجتمعاتهم
"
جون ميللر
جون ميللر: بينما تصف أنت هذه الطريقة على أنها غير ذكية دعني أذكرك بأنه بعد الحادي عشر من سبتمبر وإلى جانب عقد أكثر من ألف وثمانمائة اجتماع مع الجاليات المحلية ومطالبة الجالية الأميركية العربية والمسلمة بوضع برنامج تدريب عن الخصوصيات الثقافية، قمنا كذلك بإحباط مخطط اعتداء على بناية برج المكتبة بلوس أنغلوس كما قمنا بعدد من الاعتقالات في قضية محاولة قتل عضو مجلس النواب عيسى وجريمة قتل شخص آخر، عندما كنت مديراً لقسم مكافحة الإرهاب بشرطة لوس أنغلوس قمت بتكريس أشخاص لهذه المهمة كلياً وكنا بالطبع نتلقى شكاوى من الجاليات اليهودية تدعى استخدامنا لأساليب شديدة، ما أحاول قوله بأنه لا يهم من تكون، إذا حدث وأن أصبحت موضوع تحقيق فأنك تدرك تماماً بأن ذلك أمر غير مسلٍ، لا نقصد استهداف جالية بالذات ولكن علينا تقفي أثر الأدلة حيثما تأخذنا، لذلك قمنا بإحباط مخطط كان من المفترض تنفيذه في الحادي عشر من سبتمبر الماضي وذلك من خلال القبض على عدد من الأشخاص، قمنا بإلقاء القبض على شخصين بأطلانطا ونيويورك كانا يخططان لتفجير مصافٍ للنفط ولإعطاب طائرات وهي في الجو وهو ما يذكر بما جرى حديثاً في كندا وإننا نشير لأمر شبيه لما حدث في كل من لندن ومدريد، لم نتخلص من هذا التهديد بعد وإذ لا يمكنني تقديم تفاصيل عن حادث هيوستن لأنني أجهل الوقائع ولكنني أقول ما من أحد يعمل في فرع تابع لمكتب المباحث الفدرالي يجلس بين ملفات تحقيق عددها يتراوح بين 12 ألفاً و15 ألفاً كلها مرتبطة بمكافحة الإرهاب ومكدسة ويحلم بإلقاء القبض على أناس أو مضايقتهم والمعلومات والبلاغات تصلنا من حيث تصل ويتم التحقيق فيها كما هو مطلوب وهذا يعني بأنه يتوجب على المحققين أن يخرجوا ليتحدثوا إلى الناس وليطرحوا عليهم هذه الأسئلة، لا يمكنهم وفق مزاجهم تجاهل هذا البلاغ أو ذاك، لقد جاءت تعليمات مدير (F.B.I.) بعد الحادي عشر من سبتمبر لتنص على ضرورة التحقيق في أي بلاغ نتلقاه، لقد سمعت أموراً سخيفة تقال، مثل لم يتورط أي عربي أميركي في أي مخطط قبل وبعد الحادي عشر من سبتمبر، خذ مثال وديع الحاج الذي كان السكرتير الشخصي لابن لادن قام بالتدبير لتدمير سفارتي أفريقيا وهو مواطن أميركي وعلي محمد الذي كان المسؤول الرئيسي عن الأمور اللوجستية والتدريب في منظمة القاعدة كان كذلك مواطنا أميركيا عاش هنا ثم سافر ليعمل مع القاعدة خالد (كلمة غير مفهومة) كان عنصراً مهماً في القاعدة وقد عاش فترة هنا في كاليفورنيا، البعض منهم من العرب الأميركيين حسنا كل الذين ذكرت يحملون الجنسية الأميركية مواطنون أميركيون ولكن ليس هذا موضوعنا، ما أريد أن أقوله أنه لا يجوز التعميم بالقول بأننا نقوم بتحقيقات مع أفراد جالية لم يسجل لفرد فيها سابقة من قبل، هذا القول غير صحيح ونحاول أن يتم ذلك في إطار القانون ووفق الدستور وعلى نحو منصف ولا يمكنني القول هنا بأنه لم يحدث أي تجاوز قام به عميل من (F.B.I.) أو أنه ارتكب خطأ أو القول بأنه لم يحدث أبداً أن أخذ تحقيق مساراً خاطئا مما جعل شخصا بريئا يعاني، أبداً لأننا نوظف بشراً غير معصومين من الخطأ، فقط أقول بأننا نفعل ما بوسعنا لنقوم بالأمور على النحو الصحيح وأننا نسعى للتوفيق بين سعينا للتحصن من هجوم آخر باستخدام المعلومات الاستخباراتية وبين حرصنا على احترام الحقوق المدنية والقانون.

حافظ المرازي: أسمح لي سأخذ تعليقين عفواً أسامة، سأخذ تعليقين من هنا، الأخ بشار ممكن تعرف نفسك ثم عماد لهم تجربة شهري.. لقاء شهري مع (F.B.I.) في ديترويت يقومون بها.

بشار فرعون: أنا بشار فرعون من بلتيمور، ميريلاند عندي سؤال للسيد ميللر السنة الماضية حوالي نوفمبر (F.B.I.) أغلق اثنين نفقين في ميريلاند في بلتيمور واعتقل أربعة أو خمس عرب أميركيين على أساس أنه هادولي هيفجروا النفقين وكانت البلد كلها في ذعر لمدة ساعتين ثلاث ساعات طبعاً نحن كجمعية و(Citizens) خفنا على نفسنا وأولادنا خافوا، بعد يومين ثلاثة طلع أنه القضية ما فيها تفجيرات وكان في واحد بأوروبا غيران على رفيقته ياللي أخذها واحد منه ببلتيمور فشكا عليه أنه..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: بلاغ كاذب.

بشار فرعون: فكانت بلاغ كاذب (F.B.I.) ما طلع على الـ(Media) وقال أنه هذا كان تقرير غلط ونحن مستعدين نعتذر، لو كانوا الناس اللي هنا احتجزوهن يهود أميركان كان الـ(F.B.I.) طلع واعتذر بس..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: أستاذ عماد له تعليق وقدم نفسك أيضاً.

عماد حمد: أنا بتقديري أنه الخوض في موضوعة الحوار يعني مسألة تعتبر تجربة جديدة علينا كجالية عربية أميركية ومسلمة أميركية حتى يعني بالأوساط الحكومية، أنا أعتقد لولا أحداث أيلول ما كنا لنشهد حالة من الحوار والجدل، ما فيش عندنا وهم أنه هذا الحوار قد يؤدى أو سيؤدى إلى حل كل الإشكالات والمصاعب والتحديات اللي تواجه الجالية ولا أعتقد أنه حتى تجربتنا الناجحة نسبياً في ميتشيغان في هذا المجال أعطت يوم انطباع أنه الحكومة الأميركية أو الأجهزة الأميركية كانت مثلاً تستحي من أن تطرح موقفها بشكل واضح وصريح مقابل إنه الدور اللي إحنا لعبناه كجالية في أنه نطرح موقفنا كمان بشكل واضح وصريح، أنا أعتقد أنه الموضوع الأساسي هون موضوع الثقة كيف نبني الثقة وأنا أعتقد أنه هذا موضوع يشكل يعني مسؤولية مشتركة، أحد القضايا اللي دائما يعني بتلعب دور سلبي أنه فيه هناك قضايا مثلاً تتعلق في توجيه التهم بشؤون الإرهاب لعدد كبير من أبناء الجالية اللي حتى الآن حتى اللحظة في كل الادعاءات اللي قدمت لم تنجح الدوائر الأمنية الحكومية الأميركية أنه تثبت قضية واحدة على شخص واحد، أنا أعتقد أنه التحدي أمامنا كمسؤولية مشتركة وأكثر على جانب الحكومة لأنه في النهاية هما في الموقع الأكبر اللي إحنا بنتعامل معه..

حافظ المرازي: باقي في البرنامج ثلاث دقائق عفوا أنا أعتذر لك سأخذ من كريم نصف دقيقة وسأوزع الباقي هنا على ضيفي كلمات أخيرة في البرنامج.

كريم شورى: نعم الملخص يا حافظ هو أنه محاولة الود أو العمل الودي موجودة لكن طبعاً استعمال الدين أو الأصل الوطني كدليل للإجرام لن يحمي الولايات المتحدة، أعطيتنا أمثلة أسامي عدة أسامي عرب أميركان يريدون أن يهاجموا الولايات المتحدة، أنا أعطيك أسامي هون زيد بديع وجون وكرلاند وزكريا الموسوي فلا تعطي أمثلة لأننا نحن عندنا أمثلة أيضاً، ما نريده من الحكومة الأميركية كما تريدون أن نساعدكم نريدكم أن تساعدونا، فبرنامج التسجيل الخاص وبرنامج التنصت على المكالمات التليفونية بين الولايات المتحدة والعالم العربي لأنها بس مكالمات تليفونية مع بلد عربي كلها أدلة سلبية.

حافظ المرازي: سأكتفي بهذا وسأضيف شيء من عندي قبل أن أعطى الكلمة الأخيرة لكما، صحيفة اورانج كاونتي ريجستر أكيد أنت سيد ميللر تعرفها توزع نحو ثلاثمائة ألف نسخة في جنوب كاليفورنيا خمسة مايو/ آيار الماضي فرانك ميكادايت كتب تحت عنوان الفدراليون يحذرون اورانج كاونتي من الإرهاب القابع في شوارعهم يتحدث عن أنه اثنين واحد وين غروس من مكتب النائب العام باورانج كاونتي وبات روز مسؤولة فرقة القاعدة.. (Qaeda Squad) في اورانج كاونتي تحدثوا لباسيفك كلاب وكانوا صريحين جداً. قالت بات روز هناك عديد من الأفراد الجديرين بالاهتمام (Individual of interest) هنا في اورانج كاونتي أننا مندهشون جداً لذلك تحدثت عن زرع أجهزة تنصت كاميرات تفتيش أجهزة وقالت أيضا أعتقد أننا بحاجة.. بات روس، بحاجة إلى القلق تجاه كل شخص بما في ذلك جارك الملاصق وأوضحت أن الـ(F.B.I.) تأتيها مكالمات عديدة من ناس يريدون أن يبلغوا عن أشياء مثل أن جارهم المسلم يقوم بتغيير اللوحات المعدنية على سيارته أو شخص ليس لديه في شقته سوى مرتبة وخمس أجهزة كمبيوتر وأضافت تقول ليس بوسعي أن أحصي كم من مثل تلك البلاغات كانت مفيدة، بالتالي الرسالة التي بلغت للناس هو أنه ممكن تبلغ عن جارك المسلم لو هناك شيء خطر منه، بات عفواً وين غروس قال الأتي لهم ونقلته الصحيفة، قال إن مكتبنا يتبع منهج آل كابوني (Al Capone Approach) أي ملاحقة المشتبه في أنهم إرهابيون إن لم نتمكن من توجيه تهمة إرهاب نعمل مع الوكالات الأخرى لنجد شيئاً ضدهم آخر مثل التهرب الضريبي، هذا هو الانطباع العام وهاهم ناس من الـ(F.B.I.) ومن وزارة العدل يؤكدون ذلك والمحرر نفسه يقول أنا مستغرب أنهم عبروا عنه بصراحة على الورق دانيال بايبس استشهد بهذا المقال وقال أخيرا وجدنا من يقول الصراحة في الـ(F.B.I.) سيد ميللر..

جون ميللر: أعتقد أنه من المهم جدا الرد على ذلك، أولاً وما لم يتم الإشارة إليه هنا هو أن صحيفة اورانج كاونتي ريجستر اضطرت لإصدار اعتذار بعد يومين بسبب تأويل الكاتب لكلام بعيد عن سياقه الصحيح وبسبب الاقتباس الخاطئ لتصريحات هؤلاء الناس، ثانياً أعتقد أن ما أراد السيد غروس قوله بأنه إذا كان لدينا مشتبه به ولا يمكننا إثبات تورطه في قضية إرهاب بينما يمكننا القبض عليه أو عرقلة ما نعتقد بأنه نشاط إرهابي بسبب مخالفات قانونية قام بها ذلك الشخص فإننا لن نتردد في القيام بذلك، فالـ(F.B.I.) لن يتوانى في استخدام كل أداة في حوزته في تحقيقات مرتبطة بالإرهاب، القانونية منها والدستورية في حال، تم تفجير قطار بفلادلفيا فما من أحد يرغب في سماع شرح، كذلك القائل بأن الـ(F.B.I.) كان يعرف ذلك الرجل من قبل وحققوا بشأنه ولكنهم لعدم توافر أدلة عن ضلوعه في الإرهاب وبالرغم من ذلك لم يتم توقيفه من أجل متاجرته في المخدرات أو لتورطه في قضية سرقة سيارات، سنتصرف هكذا تصرف لأنه واجب علينا حماية بلدنا، علينا أن نحمى كل من في هذه القاعة، يتوجب علينا حماية كل الأميركيين، كل الزوار وهذا جزء من مهمتنا وما خرجت به في هذا البرنامج في غاية الأهمية وهو أننا نحتاج جهداً كثيراً لإقامة الجسور مع الجالية وتعزيز الثقة بين الطرفين وهناك أمور أخرى يتوجب علينا تبريرها وشرح المقصد منها وهنا لا يسعني التحدث عن بعض برامج التواصل التي ننوى القيام بها للتفاهم مع الجالية المحلية وأردت في هذا السياق أن أشكرك حافظ على استضافتي ولإعطائي هذه الفرصة.

حافظ المرازي: شكراً جزيلاً لك، سيد سندرلاند.

دان سندرلاند: أعتقد بأن هناك ضغوطا كثيرة موجهة ضدنا كمجتمع أميركي لتفريق صفنا كما توجد في الوقت ذاته ضغوط تدفعنا للتكاتف معاً كأميركيين وأسف للقول بأن هذا البرنامج صيغ بشكل يركز أكثر على الضغوط التي تبعدنا عن بعضنا ولم يتمكن البرنامج من إبراز العوامل الكثيرة التي توضح لماذا نتكاتف معاً كمجتمع ونعمل سوياً، إذ يوجد في هذا الأستوديو عدد من الأشخاص يعملون معاً على مشاريع مشتركة ونحن بصدد إحراز تقدم سوية، أنه تقدم ملحوظ قد يكون بطيئاً في بعض الأحيان خطوة بخطوة وتارةً يتقدم بخطى كبيرة، أحيانا نتقدم خطوة للإمام ونرجع خطوتين للوراء لكن الأمور في هذا البلد تغيرت وأنا على قناعة بتوفر مستوى من التواصل بين الحكومة من جهة والعرب الأميركيين أو الأميركيين من المسلمين من جهة أخرى وهو أمر سيستمر ولا يمكن إيقافه وأعتقد بضرورة التأكيد على أنه لا مفر من توحدنا ولن نترك مجالاً للعوامل الضاغطة كي تفرقنا.

حافظ المرازي: شكراً جزيلاً لكما وبالطبع دان ساندرلاند شارك معنا في البرنامج من قبل على الأقل لم يكن هناك جمهور كبير فربما كانت ساعتها الضغوط لم تكن بمثل هذه المرة، كان معنا السيد عيسى هتشنسون أيضا في حلقة من حلقات من واشنطن، فقط تعليق سريع لأنه السيد ميللر كان أشار إلى معلومة أنه قابل بن لادن ربما بعض الأخوة المشاهدين تختلط عليه الأمور ما علاقة (F.B.I.) ومن قبل كان السيد ميللر كان عمل مع شبكة (ABC) الأميركية وكان ثاني محرر صحفي غربي يلتقي مع بن لادن قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد مقابلة (CNN) كانت مقابلته مع بن لادن، بالطبع بعض المشاهدين قد يقول تيسير علوني من الجزيرة قابل بن لادن وهو في السجن في أسبانيا، جون ميللر قابل بن لادن وهو الآن مسؤول في (F.B.I.) كبير لكن هذا ليس ذنبك أنت، شكراً جزيلاً لكم جميعاًً أشكر كل ضيوفي وإلى اللقاء في حلقة أخرى من برنامجنا من واشنطن بالطبع أشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة الأميركية مع تحيات الجميع وتحياتي حافظ المرازي.