- البرامج الحوارية والموضوعات المحلية
- القضايا الأميركية في البرامج المصرية

- التغطية الإعلامية وإعلام الإثارة

- الإعلام المصري بين الحرية والتدخل الحكومي

حافظ المرازي: مرحباً بكم من القاهرة في حلقة خاصة لبرنامج من واشنطن نقدمها لكم من العاصمة المصرية والسؤال الذي نطرحه في هذه الحلقة هل الشارع العربي مهتم بأميركا وسياساتها أم أنه مشغل بقضاياه وهمومه ربما نسمع كثيرا في واشنطن الحديث عن الإعلام العربي الذي يحرض على أميركا أو كأن العرب يستيقظون صباح كل يوم ليتذكروا أميركا أو ليكرهوا أميركا ربما يكون الواقع مختلفا حين نتابع تجربة الإعلام المصري المتحرر من خلال قنواته العامة قنواته الخاصة هل موضوع أميركا وهل القضايا الأساسية على المستوى القومي العربي هي محور النقاش أم أن هناك قضايا محلية تهم المواطن المصري بصفة خاصة وتركز عليها مختلف تلك البرامج الشعبية في هذه الحلقة حوار من القاهرة مع أبرز مقدمي برامج الحوار الجماهيرية في قنوات التليفزيون المصرية العامة والخاصة ويسعدني أن يكون معنا في هذا الحوار ثلاثة من أعتقد مشاهير الشارع المصري أبدأ بمحمود سعد.

البرامج الحوارية والموضوعات المحلية

محمود سعد - مقدم البيت بيتك بالتليفزيون المصري: أنت ليه أول ما دارت الكاميرا رحت مكشّر على طول ما أنت بتضحك أهو.

حافظ المرازي: محمود سعد مقدم برنامج البيت بيتك.

محمود سعد: البيت بيتك، آه.

حافظ المرازي: البيت بيتك على القناة الثانية للتليفزيون المصري وبالطبع هو أيضا مقدم برنامج اليوم السابع على شبكة (MBC) الفضائية، معنا أيضا منى الشاذلي، منى الشاذلي معنا مقدمة برنامج العاشرة مساء على قناة دريم المصرية الخاصة مرحبا بكِ معنا منى.

منى الشاذلي - مقدمة العاشرة مساء بقناة دريم: أهلا بك وأنا.

حافظ المرازي: وبعدين هنسألك على موضوع العيش أو الخبز اللي أنتِ كنتِ بتقطعيه.

منى الشاذلي: أه بس أنا معجبة جداً بفكرة أنه من واشنطن على ضفاف النيل فكرة كده فيها تناقض.

حافظ المرازي: روشان روشان دي تعبيرات معتز الدمرداش الذي أرحب به أيضا في هذه الحلقة الخاصة من برنامجنا معتز الدمرداش بالطبع بعض لقطات لأعماله من قبل لكن الآن هو مقدم برنامج تسعون دقيقة مع الزميلة مي الشربيني وتسعون دقيقة تقدمه قناة المحور الخاصة في مصر بالمثل مرحباً بكم جميعا.

معتز الدمرداش - مقدم برنامج تسعون دقيقة: بس أنا عايز أقول بس أنه هو تسعين دقيقة مش تسعون ما بنقولوش هنا في مصر تسعون دقيقة اخترنا أن إحنا نتكلم بالعامية عشان نوصل للجمهور.

حافظ المرازي: مَن أنتم؟

معتز الدمرداش: القائمين على البرنامج.

حافظ المرازي: لكن المشترك بينكم أنتم الثلاثة في برامجكم أنتم الثلاثة أنا أسمحوا لي بالجيم الصعيدية.

محمود سعد: لا هنسمح لك.

حافظ المرازي: يعني أتحدث المشترك بينكم أنتم الثلاثة هو الموعد يعني البيت بيتك في حوالي التاسعة، التاسعة ونص مساء.

محمود سعد: تقريبا.

حافظ المرازي: العاشرة مساء واضح موعده رغم أنه أحيانا بيبدأ بعد العاشرة لكن العاشرة مساء.

منى الشاذلي: أيوا هو بيبتدي صح بس الساعة هي اللي بتأخر.

حافظ المرازي: الساعة اللي بتأخر ومعتز التاسعة ونص مساء.. تسعين دقيقة.

معتز الدمرداش: أه التاسعة ونص مضبوط.

حافظ المرازي: محمود كلمني الأول عن تجربة البيت بيتك أعتقد تجربة رائدة لأنه أيضا هو تطعيم قطاع خاص في تليفزيون حكومي.

محمود سعد: هو بالضبط هو برنامج يعني إنتاج خاص وبيقدم في التليفزيون المصري ما هواش إنتاج التليفزيون المصري يعني كل العاملين في البيت بيتك بيشتغلوا مع منتج خاص اللي هو محمود بركة ودينا كريم وكان قبل كده برضو شريك فيه الأستاذ إيهاب طلعت بيشتغلوا مع المجموعة دي بس البرنامج بيتعرض من خلال القناة الثانية في التليفزيون المصري.

حافظ المرازي: هل أنت بتقصد أنه الموضوعات محلية أم إيه هو المسار حين تختار موضوعات؟

محمود سعد: المفروض المفترض أن فكرة البرنامج هو مناقشة الموضوعات المحلية اليومية بس أنا الحقيقة ما بأقدمش كل يوم أنا بأقدم سبت وأربع اللي هو بداية البرنامج وختام البرنامج فيه لي زمايل تامر أمين ومنى الشرقاوي.

حافظ المرازي: الأستاذ تامر أمين الآن الأستاذة منى الشرقاوي.

محمود سعد: بيشتغلوا في بقية أيام الأسبوع أنا بأشتغل يومين فقط في البرنامج وهو البرنامج فكرته هي نفس فكرة برنامج منى، نفس فكرة برنامج معتز، نفس فكرة برنامج عمرو أديب اللي هو الأحداث اليومية اللي حاصلة في المجتمع إحنا بس المصري أكثر شوية.

حافظ المرازي: نعم الزميل عمرو أديب بيقدم برنامج القاهرة اليوم..

محمود سعد [مقاطعاً]: القاهرة اليوم طبعاً.

حافظ المرازي [متابعاً]: على قناة أوربت كنا نتمنى أنه يكون معنا لكن ظروفه لم تسمح وأيضا ربما حين نتحدث عن قنوات التليفزيون المصرية ربما أوربت كقناة مشفرة غير مصرية الملكية قد لا تكون بالتحديد هي وأن كان القاهرة اليوم له مكانته في الواقع عنه وله جمهوره.

محمود سعد: أه ومكانة كبيرا جداً طبعاً هو أعتقد يعني أقدم برنامج هو لا هو حقيقة أقدم برنامج يومي.

حافظ المرازي: منى العاشرة مساء.

منى الشاذلي: أتفق جداً مع الأستاذ محمود سعد لما قال أنه يمكن إحنا في حالة خاصة بنهتم أكثر بالرأي العام سواء كان مصري أو عربي أو حتى عالمي ولما الإعلامي حافظ المرازي اللي حضرتك اتكلمت وقلت هأشوف أد إيه أو هأحاول أقترب أكثر من المتعاطين يوميا مع المشاهد أو رجل الشارع المصري في مسألة مدى إدراكهم أو مدى اهتمامهم بالسياسة الأميركية سواء الداخلية أو الخارجية اعتقدت أنك تسأل سؤال في موضعه وتعزف على وتر صحيح للغاية تحديدا لأنه هي دي إحنا عايشنها من زمان هي إحنا يعني سقفنا سقف المواطن لحد هنا يعني ما بيشوفش غير مشاكله اللي هو مثقل بها يوميا التي تبدأ منذ أن يستيقظ صباحا وكيف سيعاني في المواصلات وفي تأمين ذهاب أولاده إلى مدارس مناسبة، إلى فكرة تأمين المعيشة مستقبلاً لحد بعد مماته، آه المواطن في بلادنا مثقل بالهموم أكثر من أي مواطن آخر فلنتفق في ذلك لأسباب كثيرة صعب إن إحنا نحصرها الآن بس أولها مثلاً إن هو ما بيعيش تحت مظلة تأمينية مريحة ومناسبة مش تأكد أبداً إنه لو وافته المنية اليوم إن بكرة أسرته ممكن تعيش حياة كريمة.



القضايا الأميركية في البرامج المصرية

حافظ المرازي: لكن هو يمكن السؤال المبدئي منى هو اللي أيضاً أثرته مع محمود وأثاره محمود يمكن معتز نسمع تعليقه عليه هو هل مسالة إنك تجلس وتقول هذا البرنامج بسبب طبيعة جمهوره هذه ليست الجزيرة أو العربية أو غيرها أنا أريد أن أناقش قضايا محلية وبغض النظر عن اهتمامات الشارع المصري أم إنه فعلاً هذه هي اهتماماته يفرضها عليك لا أميركا لا إسرائيل لا الصراع العربي الإسرائيلي اللي بيحدث في العراق لبنان معتز؟

منى الشاذلي: طيب أنا أستأذنك أستاذ معتز بس أكمل الفكرة معلش أيها الزميل.

معتز الدمرداش: تفضلي الزميلة العزيزة.

منى الشاذلي: أنا بس كي أتمم دون أن أطيل.

حافظ المرازي: تفضلي آسف يعني.

منى الشاذلي: لا العفو أنا بس كنت بأقول إنه أحياناً يعتقد للناظر في الوهلة الأولى إنه السقف بما إنه يعني منخفض للغاية فما حدش بيفكر في أميركا ولا بتعمل إيه ولا بتفكر إزاي ولا انتخاباتهم ماشية إزاي إنما ما أعتقده ربما أكون مخطئة إنما ما أعتقده من خلال متابعتي وتواصلي مع الناس يوماً إنه حتى تحت هذا السقف المنخفض أميركا دخلت يعني حتى في ظل هذا التضييق اللي له أسباب كثيرة جداً آه عنصر أميركا ده موجود بشكل أو بآخر.

حافظ المرازي: معتز.

معتز الدمرداش: يعني وجهة نظر ثالثة للأستاذ محمود والأستاذة منى إن أنا حاسس إن أميركا مش مهمة خالص في البرامج الحوارية اللي بتقدم في مصر أو على الأقل في برنامجي تسعين دقيقة اللي بأقدمه على محطة المحور، بأحس إن مصر بتعدادها اللي هو أكثر من سبعين مليون ملفات ما أعرفش ممكن لو فرضنا جدلاً إن الملفات دية مثلاً مليون ملف مش عارف يجوز أكون مبالغ شوية في أولويات كثيرة جداً لمشاهدي البرامج ده يعني زي تسعين دقيقة مثلاً أنا بأعتبر إن المشاهد الرئيسي بتاعه ورغم إن هو بيعرض على قناة فضائية بس المشاهد المصري اللي عايز بديل عن الإعلام الحكومي أو الإعلام الرسمي اللي ممكن يكون سقف الحرية اللي بيتكلم بها أقل مما ينبغي، الاهتمام بأميركا أنا بأحس في برنامجي أولا أنا الأجندة اللي أنت كنت بتتكلم عليها يا حافظ من شوية أنا بأقول لك من خلال تجربتي أينعم هي أربع أشهر بس إنما أقدر أحكم إن الأجندة ده مش موجودة ما فيش أميركا بالعكس.

حافظ المرازي: لكن تجربتك الإعلامية طبعاً طويلة.

معتز الدمرداش: والله أربع أشهر في البرنامج ده مش حاسس إن أميركا جوه البرنامج، فيما عدا بعض الأمور البسيطة جداً لو مثلاً مرة تكلمنا عن شيء خاص بالطلبة المصريين اللي هربانين في الولايات المتحدة هنا بتيجي بقى مسألة الحلم الأميركي أو مسألة الوضع الاقتصادي التعبان المتردي اللي بيعيشه الشباب المصري.

حافظ المرازي: لكن أيضاً من منطلق مصري وليس من منطلق أميركا أثرت هذا من منطلق مصري.

معتز الدمرداش: من منطلق مصري..

حافظ المرازي: طيب دعني بسرعة قبل أن أسمع محمود..

"
المواطن المصري يعتقد أن ارتفاع سعر البترول سببه أميركا وأرتفاع سعر رغيف الخبز لأننا نجلب القمح من أميركا فهو عارف أن أميركا سبب كل الابتلاءات
"
محمود سعد
محمود سعد: لو سمحت لي يعني هو اللي قالته منى كلام مهم جداً مسألة السقف وإن أميركا دخلت فيها أميركا الحقيقة طول الوقت في ذهن المواطن المصري منذ أن ظهرت لأنها مؤثرة جداً في حياة المواطن المصري، المواطن المصري يعتقد وده مش عن رؤية ولكن عن متابعة حقيقية مع الناس إنه المواطن المصري يعتقد إنه لما بيرتفع سعر البترول بتبقى أميركا السبب، لما بيرتفع سعر رغيف العيش بتبقى.. لأن إحنا بنجيب القمح من أميركا فهو عارف إن أميركا سبب كل البلاوي إحنا عندنا مذيع عظيم جداً اسمه الأستاذ حمدي قنديل، هذا المذيع الناس استقبلته استقبال الفاتحين وحتى هذه اللحظة تعشق حمدي قنديل فقط لأنه بيشتم في أميركا وإسرائيل بس جزء كبير جداً من نجاح الواحد في أي مجتمع يروحه لو كنت بتعمل ندوة في نادي أو بتقول برنامج في التلفزيون مجرد أن تهاجم أميركا وإسرائيل الناس تتبسط منك جداً وتعتز بك جداً وتحس إن أنت أحد أبطالها لأنه أميركا.

حافظ المرازي: هل أنت تفعل ذلك؟

محمود سعد: أفعل إيه.

حافظ المرازي: هل أنت بتشتم أميركا.

محمود سعد: لا أنا بأشتم.. أهاجم أميركا لأن أنا مواطن مصري مش لأداعب غرائز المواطن المصري أنا بأشتمها لأن أنا مواطن مصري وأنا أعتقد إنها سر خراب مش الوطن العربي مش العراق وفلسطين بس هي سر خراب الوطن العربي كله، يعني هي بلد تريد أن تستحوذ على كل إمكانيات هذا الوطن خلينا نتكلم بصراحة..

حافظ المرازي: طيب..

محمود سعد: أكمل.

حافظ المرازي: عفواً.

محمود سعد: وبالتالي المواطن المصري حاسس إن أميركا ده البعبع اللي بيبوظ عليه حياته، يعني تلاقي..

معتز الدمرداش: أنا عايز اختلف بس مع أستاذ محمود في حاجة أستاذ محمود طبعا نجم كبير في الشارع المصري له تأثير قوي في الشارع المصري إنما هو خلفيته كرئيس تحرير مؤسسات صحافية وعنده خلفية الكتابة وكتابة الرأي هنا بيخلط معلش أستاذ محمود لو أختلف معك بيخلط ما بين دور مقدم البرامج اللي هو الحوارية وما بين واحد بيطلع يهاجم أميركا أو يهاجم أي كيان ما، أنا عن نفسي لا أهاجم أميركا خالص، أنا لو حبيت أهاجم أميركا لا يمكن أطلع أقول رأيي أنا متضايق من أميركا وبأهاجم أميركا لأن ده مش دوري إن أنا أطلع أهاجم نظام سياسي..

حافظ المرازي: بس أنت مش قارئ أخبار يعني قارئ الأخبار ده شيء لكن أنت مقدم البرنامج ممكن يكون لك رؤية.

معتز الدمرداش: لا حتى مقدم البرنامج من وجهة نظري المتواضعة مش مطلوب..

منى الشاذلي: طيب يا أستاذ معتز ليه إحنا حصرنا العلاقة علاقة المشاهد أو علاقة المواطن بأميركا..

معتز الدمرداش: إن أنا اطلع يعني انظر تنظير سياسي للمشاهد لأن أنا كده ممكن..

حافظ المرازي: ممكن نسمع منى يا محمود معلش يعني حرام عليكم..

معتز الدمرداش: أنا يعني لا أخفي استغرابي إنه حصرنا فكرة أميركا في الهجوم أو الدفاع، الحقيقة ما عنيته إنه بقى فيه اتصال مباشر هو إنه هات لي القضايا أستاذ معتز تكلم بيقول إحنا في عندنا ملفات كثيرة مصرية يعني تكفي بما فيها وما عليها إن إحنا ما نتكلمش في أي قضايا أخرى بما فيها أميركا، طيب هنمسكهم ملف ملف وهنشوف إزاي المواطن شايف إنه أميركا ضالعة فيها بشكل أو بآخر دون فكرة الهجوم أو الدفاع لو جئنا نتكلم عن..

حافظ المرازي: بس أنا أخشى منى لو دخلنا في تفاصيل كل ملف وليه أميركا يعني ممكن نحتاج ثلاث حلقات..

منى الشاذلي: لا أنا في كلمات مختصرة جداً يعني فكرة إنه لو إحنا بنتكلم عن الملفات الداخلية لو هنتكلم على ملف التعليم هنلاقي كل مرة أو كل كم شهر بنتكلم في إصلاح التعليم وإلى أي مدى ممكن تكون الولايات المتحدة متدخلة أو تتدخل في المناهج لو بنتكلم..

محمود سعد: مش متدخلة بس بتدي تعليمات.

حافظ المرازي: في التعليم أميركا بتدي تعليمات في التعليم.

محمود سعد: طبعاً.

منى الشاذلي: لو بنتكلم على لو أنا كده مذيعة وطلعت في العاشرة مساء عشان أتكلم واستضيف دكتور زويل أو دكتور الباز أو أتحدث عن العقول العلمية يعني دون أي مقدمات لأني بأتكلم عليك لو إحنا بنتكلم على السياسة الخارجية بنتكلم على العراق على لبنان هنلقينا بنتكلم على أميركا لو بنتكلم على الأداء الاقتصادي أسمح لي بس..

حافظ المرازي: بس اللي بيحصل أن أنتم لا تتحدثوا عن أميركا يعني ده يفترض الصح في برامجكم..

منى الشاذلي: لا.. لا بس أنا حتى لم بأتكلم على المعونة الاقتصادية..

محمود سعد: لا.. لا هو الحوار مشي في سكك يعني مش مضبطة قوي معلش أسمح لي..

حافظ المرازي: ما إحنا بنحاول..

محمود سعد: إحنا بنتكلم على وجود أميركا في حياة المواطن المصري ده كان السؤال وجود أميركا في حياة المواطن المصري أما وجود..

حافظ المرازي: لا.. لا أنا بأقول السؤال هو هذه البرامج الحوارية اليومية للجمهور..

محمود سعد: وجود أميركا في برامجنا ما فيش شك أنها طول الوقت موجودة لأنك أنت بتناقش الظروف السياسية في أميركا، الظروف الاقتصادية في أميركا، الظروف الاجتماعية أيضا زي ما أشارت منى في أميركا..

حافظ المرازي: طب أسمح لي أروح لبرامجكم أشوف منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساء كان لها لقاء مع السفير الأميركي..

[شريط مسجل]

منى الشاذلي: أول لقاء له مع الإعلام المصري وجود السيد ريتشاردوني كسفير في القاهرة بالتأكيد ليس وليد للصدفة.. سعادة السفير فرانسيس ريتشاردوني اليوم هو 11 سبتمبر بعد أربع سنوات من هذا الحدث الذي غير العالم الهجوم على نيويورك وواشنطن قد يتساءل الناس كيف تتعامل الولايات المتحدة مع هذا الحدث بعد أربع سنوات؟

فرانسيس ريتشاردوني - سفير الولايات المتحدة في القاهرة: أؤمن أن الإرهاب ينبع من الكراهية ومن الجهل والميل إلى العنف وما علينا هو نشر عكس ذلك لمواجهته بالحكمة والمعرفة والتسامح.

حافظ المرازي: كان بمناسبة 11 سبتمبر ذكرى 11 سبتمبر..

منى الشاذلي: أستاذ حافظ المرازي دي أول مرة يمكن نلتقي تليفزيونيا عايزنا نتكلم بشكل فكري تنظيري ولا بشكل عملي؟

حافظ المرازي: بشكل عملي.

منى الشاذلي: طيب ممكن أدي لك شوية أمثلة على اللي حصل مثلا في الثلاث أربع شهور الماضية في برنامجنا وهأقول لك في كام فقرة.. فقرة عادية جدا غير سياسية أو فقرة عادية في الوعي العام جاءت فيها سيرة أميركا طيب أتكلمنا على طلبة جامعة المنصورة اللي سافروا وما رجعوش، أتكلمنا على اللي بيحصل في العراق وما يحدث بين السُنّّة والشيعة وكان لازم غصباً عنا نتحدث عن الولايات المتحدة الأميركية أتكلمنا على لما سفير الولايات المتحدة في القاهرة ريتشاردوني زار مولد السيد البدوي كل هذه أحداث قد تبدو اجتماعية قد تبدو اقتصادية قد تبدو سياسية بس..

حافظ المرازي: بشكل تقريبي كده نسبة اللي تكلمتوا عنه عن أميركا وذكرت كلمة أميركا كام مثلا في خلال عام مثلا 30%، 20%، 40% تقريبا جزافا؟

منى الشاذلي: هذا السؤال لا أستطيع أن أجيب عليه بدقة ولكن ما أستطيع أن أجيب عنه هو أنني أعرف أنه حتى لو لم تنطق كلمة أميركا..

حافظ المرازي: فهي موجودة..

منى الشاذلي: فأنا والمشاهدين نعرف أنها موجودة..

حافظ المرازي: معتز..

معتز الدمرداش: أه طبعا ما أقدرش أختلف مع منى في كده طبعا حتى لو لم تنطق كلمة أميركا أنا عندي أسلوب مختلف شوية عن أسلوب الكلام عن الإدارة الأميركية وعن الهيمنة الأميركية وعن الدعم الأميركي للحركة الصهيونية العالمية، أنا حافظ زهقت من الكلام ده، إيه الأسلوب الجديد اللي أنا بأتبعه؟ أنا حاسس إن لما الشعوب بتاعتنا اللي إحنا بنقدم لها إحنا الخدمة ده الإعلامية ما بنقدمهاش لنفسنا بنقدمها لجمهور لملايين المشاهدين، لما نركز على مثلا نفترض عملية الإصلاح الديمقراطي في مصر، عملية الإصلاح الدستوري في مصر، عملية الإعلام المتواصل مع الناس بحيث أنك أنت تعمل لهم في الآخر خدمة أو تشعر بالمسؤولية الاجتماعية ناحية المجتمع، المشكلة إن أميركا مهيمنة، إحنا عارفين كويس قوي إن أميركا بتدعم مين في المنطقة وإن إحنا ما تهمش دورنا بسبب إيه، إنما الناس هنا لما بتيجي تناقش يعني معلش وعايز برضه أختلف مع حبيبي وأستاذي الأستاذ محمود سعد اللي قاعد معانا، الناس هنا بتحاول تأثر، الجمهور مش محتاج يسمع كراهية في أميركا أكثر، أنا عايز إن إحنا نبتدي نغير الخطاب الإعلامي لأن أميركا ما هياش عبارة عن إدارة أميركية، أميركا الإدارة الأميركية ومنظمات (NGO’s) اللي هي المنظمات.. لا مش حكاية.. مش عايز أسكت عايز أكمل فكرتي وحضرتك عارف القاعدة دي..

حافظ المرازي: بلاش القاعدة وحياتك يا..

معتز الدمرداش: لا أنا عايز أقول أن في منظمات مثلا اللي الأهلية أو اللي هي لا تهدف للربح الأميركية، فيه مثلا الجامعات الأميركية والمؤسسات التعليمية في الشعب الأميركي وأنا أتعلمت برضه في أميركا وأظن أن منى كمان..

حافظ المرازي: أسمع تعقيب من محمود وعايز انتقل لموضوع ثاني..

معتز الدمرداش: خريجة الجامعة الأميركية يعني إحنا لازم نقول أن فيه مؤسسات معينة في أميركا إحنا مش ضدها..

حافظ المرازي: أنت خريجة جامعة أميركية منى؟

منى الشاذلي: صحيح.

معتز الدمرداش: أه فمش مسألة أميركا على إطلاقها.

محمود سعد: أولا إحنا لا نلجأ لأسلوب التنظير يا أستاذ معتز يعني أسلوب التنظير ده إحنا لا نلجأ له لأن أنا لما تكلمت.. تكلمت بشكل بسيط جدا..

حافظ المرازي: هو بيتكلم على المباشر.. النقد المباشر..

محمود سعد: وقلت إن معلش وقلت أنه حتى رغيف العيش تصل إليه أميركا..

منى الشاذلي: المعونة أميركية يعني في النهاية أنت عندك معونة..

حافظ المرازي: يعني منى ناقشت رغيف العيش أو رغيف الخبز كان في أميركا فيها حين ناقشتم الموضوع..

محمود سعد: طبعا.

منى الشاذلي: لا الحقيقة ما كنش..

حافظ المرازي: أنك القمح من أميركا..

محمود سعد: إزاي بتستورده من هناك لها ضليعة في الحكاية..

منى الشاذلي: لا هي جزء من المعونة الأميركية يعني..

محمود سعد: لو أقول لك حتى رغيف العيش وأن الناس حاسة بأميركا إحساس حقيقي وإحساس بيقول معتز أن فيها بعض المؤسسات كويسة ما هي موجودة ما هي موجودة في كل العالم المؤسسات الكويسة مش موجودة في أميركا فقط لكن الحقيقة بأقول لمعتز أنه إحنا مش مختلفين..

معتز الدمرداش: لا أنا علقت على أنك بتقول الجمهور بيحب لما تشتم في أميركا..

محمود سعد: هو مش عايزني أتكلم أهوه..

حافظ المرازي: هو بيتفاعل معك..

معتز الدمرداش: يا محمود أنا علقت لما أنت قلت أن الجمهور بيستسيغ لما أنت كإعلامي بتشتم له في أميركا..

محمود سعد: هأقولك أه هو بيستسيغ ليه بقى..

معتز الدمرداش: فأنا شايف أن ده لعب على وتر، ممكن نتبدي نخاطبه خطاب إعلامي مختلف..

محمود سعد: لا.. لا مش كده، أولا فيه فرق يعني أنت مثلا إمبارح بتناقش اللي حصل في لبنان في التليفزيون أنا بأناقشه أما تلاقي تصريح أميركاني وتصريح إنجليزي، وزيرة الخارجية الإنجليزية موجودة في بيروت وبتقول أن إحنا مع الحكومة الشرعية الله طب ما أنتم ليه مش مع حماس لما أنتم مع الحكومة الشرعية المنتخبة طب ليه أنتم مش مع حماس..

معتز الدمرداش: أنت بتخاطب مين لما بتقول الكلام ده بتخاطب الجمهور المصري..

منى الشاذلي: طيب أنا ممكن أقول تعليق لو سمحت لي بس..

محمود سعد: الجمهور المصري اللي قاعد ما ده اللي أنا عاوز أقوله لك بقى ده اللي أنا عايز أقوله..

حافظ المرازي: ممكن حد فيكم يدير الحوار وأنا أسمع..

محمود سعد: أنه الجمهور المصري اللي قاعدين على القهاوي دول بالليل بيقعدوا وبيقعدوا على الكورنيش هنا يتفسحوا بالليل بيتكلموا في أميركا وأنزل وأسأل..

حافظ المرازي: منى.

منى الشاذلي: طيب أنا الحقيقة عندي ربما معامل أعتقد أنه وضح قراءة الصورة أكثر استرجعت كده في مثلا عشرة خمسة عشر العشرين سنة اللي فاتوا إلى أي مدى كان المشاهد العربي أو المشاهد المصري تحديدا يمكن حتى لا يتابع نشرات الأخبار يهمه قوى أو يفرق معاه أو حتى مهتم أنه يشوف مين اللي هينجح في انتخابات الرئاسة الأميركية، الحقيقة أنا يعني كل التجارب اللي أنا يعني أوعى عليها في مرحلة الجامعة أو ما قبل الجامعة لقيت أنه الناس ولا كان فارق معاها مين اللي يكسب بوش الابن ولا آل غور كلينتون ولا بوش.. بوش الأب ولا كلينتون شيء لا يعنيه السنة دي ومنذ أسابيع قليلة جدا الناس في مصر كانت مهتمة بانتخابات التجديد النصفية في الكونغرس، لأول مرة الناس بتسأل من فاز الحمار أم الفيل؟ الديمقراطيين ولا الجمهوريين، يعني إذا السؤال ده لما ده ما كانش فارق معهم مين اللي هيبقى رئيس أميركا دلوقتي بيقولوا أه ده الناس اللي ضد حرب العراق هما اللي كسبوا يعني بقى أصبح في رابط أنا يعني لا أريد أن أخذ حقك في الحقيقة بس أنا قصدي أنه..

حافظ المرازي: لا.. لا أنا مهمتي هنا أن أسمعكم..

محمود سعد: إحنا خلاص خذنا حقه اطمئني يا هانم..

منى الشاذلي: يعني هي دي النقطة اللي أنا يعني أحب أن يعني أن أحط خط تحتها..

محمود سعد: هي دي الخلاف البسيط اللي بيننا وبين معتز وهي برضه وجهات نظر يعني..

حافظ المرازي: يعني لنتفق على أن نختلف أو تختلفا.. تختلفوا مع معتز..

محمود سعد: لا.. لا ما فيهاش حاجة..

حافظ المرازي: أيضا كما يقولون من أجل أو كشف كل شيء أريد أن أوضح بأن الثلاثة من ضيوفي استضافوني في برامجهم من قبل..

محمود سعد: حصل..

حافظ المرازي: وأعطوني كل الوقت للحديث فأنا في موقف صعب للغاية فأنا لا أستطيع أن أمنع أي واحد منهم من الحديث لكن رغم هذا سنأخذ استراحة قصيرة في برنامجنا من واشنطن وسأعود لأقدم عينة لبعض القضايا الساخنة على المستوى المحلي التي ناقشها كل برنامج من البرامج الثلاثة البيت بيتك مع محمود سعد، العاشرة مساء مع منى الشاذلي، تسعون دقيقة مع معتز الدمرداش ومي الشربيني ولكن بعد فاصل قصير في برنامج من واشنطن.



[فاصل إعلاني]

التغطية الإعلامية وإعلام الإثارة

حافظ المرازي: من القاهرة نحييكم في هذه الحلقة الخاصة لبرنامج من واشنطن وعودة إلى حوارنا وإلى ضيوفنا ونناقش في هذه الحلقة أميركا وأين هي في اهتمامات الإعلام والشارع المصري من خلال هذا النقاش مع ثلاثة من أشهر مقدمي برامج الحوار الجماهيرية في التليفزيون المصري وقنواته العامة والخاصة محمود سعد مقدم برنامج البيت بيتك، منى الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساء على قناة دريم، معتز الدمرداش المقدم المشارك لبرنامج تسعون دقيقة على قناة المحور، ربما في الجزء الأول تحدثنا عن الخلاف ربما أميركا هي حاضرة أم غائبة في هذه البرنامج وربما الحديث هو أن حتى لو لم نذكرها بالاسم فهناك..

محمد سعد: حاضرة

حافظ المرازي: هناك هي حاضرة كما يقولون الأميركيون الفيل الضخم في الغرفة الذي حتى لم يشر إليه أحد لكن لو تحدثنا عن القضايا الساخنة التي تثيرها برامجكم مثلا وبتثار من خلال الإعلام المصري وتصبح حديث الساعة وحديث الجمهور بغض النظر عن رؤية بعضنا إذا كانت تمثل أولوية لدى المواطن أم لا، ربما في برنامج معتز الدمرداش تسعون دقيقة كان هناك إثارة لقضية كبيرة بدأتها جريدة المصري اليوم بنقل هناك خلاف طرحه لتصريحات لوزير الثقافة المصري فاروق حسني حول الحجاب ثم فاروق حسني في برنامج مع معتز الدمرداش ومي الشربيني تحدث عن أو وصف للحجاب بالتخلف وفي هذه الحلقة زاد الطينة بلة مكالمة لمعتز ولفاروق حسني من الفنان حسين فهمي.

[شريط مسجل لجزء من برنامج تسعون دقيقة]

حسين فهمي - ممثل مصري: 2006 إحنا في القرن الواحد وعشرين لا يمكن أن نستمر بهذا التفكير لا يمكن النهاردة المرأة المحجبة معاقة.

مي الشربيني - مقدمة برنامج تسعون دقيقة: طيب أستاذ حسين.

معتز الدمرداش: لا معلش ثانية واحدة.

مي الشربيني: قال المرأة المحجبة معاقة؟

معتز الدمرداش: حضرتك قلت المرأة المحجبة معاقة؟

حسين فهمي: معاقة ذهنيا وفكريا.

معتز الدمرداش: معاقة ذهنيا ليه؟

حسين فهمي: ومحاربة في..

مي الشربيني: ما هي دي النقطة اللي الناس كثير بتتكلم فيها يا أستاذ حسين إن المرأة مش علشان مغطية رأسها يعني مش معناها أن كل المحجبات عندهم نوع من زي ما يسمى بالحجاب عقلي أو ذهني مش كلهم فليه بتعمم؟

فاروق حسني: إحنا بنحييكي لأنك مش محجبة وبتتكلمي عنهم بالشكل ده.

مي الشربيني: ما لازم الظاهر أن الاتصال بالأستاذ حسين فهمي..

معتز الدمرداش: الأستاذ حسين حضرتك لسه معانا أنا كان نفسي أوي أسأل حضرتك ده هو أكثر من حضرتك بكثير ده قال المرأة المحجبة معاقة ذهنيا.

حافظ المرازي: ضجة كبيرة أثيرت في مصر حول هذا الموضوع كانت هناك أيضا مظاهرات طلابية في أعتقد قطاع من جامعة الأزهر لكن أخيرا أو بعد فترة أعتذر الوزير أو أوضح على الأقل فحوى تصريحاته بأنه لا يتدخل في موضوع الدين، أيضا الممثل المصري حسين فهمي ظهر على برنامج تسعون دقيقة ليعتذر.

[شريط مسجل لجزء من برنامج تسعون دقيقة]

معتز الدمرداش: بس هل الأستاذ حسين حضرتك فعلا ابنتك محجبة؟

حسين فهمي- برنامج تسعون دقيقة: بنتي محجبة.

معتز الدمرداش: وهل يعني دار بينك وبين ابنتك أنا استشعرت كده لما أحسست أن أنا هأقابلك النهارده هل فيه موضوع حصل بينك وبين ابنتك لامتك على الكلام اللي أنت قلته هو ده السبب اللي خلاك تيجي؟

حسين فهمي: لا مش هو ده السبب اللي خلاني آجي، أنا الصراحة ما كنتش هأتكلم عن ابنتي النهارده خالص يعني.

معتز الدمرداش: لا أنا لو عايز.. الكلام..

حسين فهمي: لا أنا جرحت إحساس سيدات محجبات فاضلات، سيدات محجبات متفوقات في مجتمعاتنا سواء كانت في مصر أو في العالم العربي كله بخطأ مني خطأ في كلمة..

حافظ المرازي: اعتذار وتوضيح من الفنان حسين فهمي، محمود سعد هل انتهت الضجة وإلى أي حد عكست نفسها في باقي قنوات التليفزيون المصري وبرامجهم؟

محمود سعد: هو الحقيقة أنا بأحيي طبعا معتز لأنه كان سبّاق في.. يعني هو كان أثار ضجة جدا بحواره ده مع حسين فهمي عمل حصل قلبة في الحقيقة أنا عملت حوار الوزير اللي هو الحوار الوحيد للوزير اللي قال فيه أنه هو ما يقصدش الكلام اللي نُشر بالضبط وبرر فيه موقفه وحيا فيه السيدات المحجبات وقال أنا عندي في الوزارة محجبات وانتهت القضية عند هذا الحد..

حافظ المرازي: كيف تم الترتيب لهذا اللقاء مع الوزير؟

محمود سعد: إنما إحنا عندنا..

حافظ المرازي: كيف تم ترتيب اللقاء مع الوزير؟ الحكومة طلبت منك عايزين نلم الموضوع وبتاع؟

محمود سعد: في الحقيقة لا لا ما أنا قلت لسيادتك البيت بيتك ما لوش علاقة بالحكومة..

حافظ المرازي: لا أنا بأسألك يعني.

محمود سعد: إنما اللي حصل إن أنا كنت على اتصال بفاروق حسني وفاروق حسني قبل ما ييجي معايا في التليفزيون خد قرار بالاعتكاف وأخذني قال لي أنا لما أخلص الاعتكاف ولما تنتهي الأزمة دي لأن فيه مفاوضات بيني وبين المسؤولين حين تنتهي الأزمة هأجيلك التليفزيون وأتكلم معاك أول واحد.

حافظ المرازي: لتكون أنت أول واحد.

محمود سعد: وفعلا الرجل يعني صدق في وعده والأزمة بدأت تنفرج كده يوم الثلاثاء فكلمني في التليفون قال لي أنا جاهز؟ قلت له سيادة الوزير بكره خلاص الأربعاء ونزلنا يوم الأربعاء عملنا الحوار.

حافظ المرازي: تفسيرك أنت إيه لموقفه أنت لو أنت بتقرأ موقفه للناس وتوضحه؟

محمود سعد: تفسيري لموقفه هو رأيه هو ليه رأي إحنا الحدوتة اللي بتحصل دي بقى مصر بيحصل فيها كده وفي العالم العربي أنه يبدأ الشيء يكبر قوي وبعدين يهبط قوي وكأن شيئا لم يكن بس على لا شيء إحنا عندنا مشكلة في الوطن العربي أن إحنا ما بنعرفش نسمع بعض، يعني أنا عايز أقول كلام إذا أنت قلت أي كلام ثاني يبقى أنت غلطان يعني وبقى سلسلة من الشتائم والهجوم العنيف وحاجات زي كده ويمكن ده موجود في برامج كثيرة جدا إن إحنا ما بقيناش نعرف بعض، الوزير قال رأي، طيب رأيه حر يعني هو الوزير ده مش شيخ الأزهر.

حافظ المرازي: منى؟

منى الشاذلي: أتمنى أن لا أفهم خطأ في الثقافة المصرية الدارجة، فيه فئة كده دائما عبر السنوات وطول السنوات فيه فئة من ناس بيسموهم يعني هناك العلماء العظام، علماء الدين العظام وفيه دائما عبر العصور تعبير كده دارك بيقولوا إيه شيوخ الفتة يعني أنه هما دول الفئة من المشايخ اللي بصينية فتة باللحمة تقدر تشتريهم، هؤلاء لا يعني يقدمون ولا يؤخرون، فين الدين..

حافظ المرازي: ده كان كيان الناصريين على..

منى الشاذلي: لا أسمح لي يا أفندم أسمح لي عشان أصل النقطة دي حساسة، يقولوا منى بتقول أنه العلماء لا أنا الحقيقة أنا بأستعير هذا التعبير لأصف به أيضا فئة من الإعلاميين ظلت موجودة لسنوات طويلة جدا وخلينا نسميهم إعلاميو الفتة اللي هو برضو بصينية فتة كده باللحمة أو مكالمة تليفونية أو مجاملة يبقى رأيهم لا يودي ولا يجيب ويبقوا إلى هوى السلطان، إذا إحنا عندنا إعلاميو الفتة طيب فيه عندنا كمان إعلاميون آخرون هم إعلاميو الحرائق هم تلك الفئة التي تعتقد أن صناعة سبْق أو صناعة شهرة، من الممكن أن يكون الجسر المؤدي لها هي حرائق لا تؤدي لأي نتائج إيجابية، ممكن يكون فيه نتائج سلبية، من يوم أن يعني قررت أن أتعامل مع عملي الإعلامي بجدية قررت أن لا أكون إعلامية فتة ولا إعلامية حرائق وأعتقد أن أزمة تصريحات الوزير فاروق حسني تلك التصريحات السخيفة أزمة ما بين هذا وما بين ذاك..

حافظ المرازي: يعني الإعلاميين هم اللي افتعلوها وليس هو الذي تحدث؟

منى الشاذلي: لا أنا الحقيقة أنا كنت واضحة جدا قلت أن هذه التصريحات أو هذا الوصف التوصيف كما فهم لأول وهلة فيه قدر كبير جدا من التجني ومن يعني اعتبار أنه الرأي الشخصي أو تحبيذ أو غير تحبيذ الوزير من الممكن أن يعممه ويطلقه على الملأ حتى لو في تصريحات في غير تصريحات رسمية.

حافظ المرازي: طيب نسمع معتز.

منى الشاذلي: اسمح لي بس أستاذ حافظ عشان أنا عارفة النقطة ده حساسة قوي وبالتالي..

حافظ المرازي: طيب لما هي حساسة.

منى الشاذلي: كنت أشفق جداً كثيراً على مصر في دولة فيها ملفات كثيرة جداً وفيها طموحات وأحلام لابد أن نحققها أن تنشغل مصر ومجلس شعبها بكل فئاته وتياراته وكل ألوانه وطوائفه بفكرة إنه تصريحات الحقيقة ما كانش الجدل على الحجاب يعني هناك شبه إجماع يعني مش بس هأقول إجماع ديني أنا هأقول إجماع شعبي على فكرة الحجاب لا هو الجدل كله على تصريحات الوزير..

حافظ المرازي: طيب هل يمكن الآن نسمع معتز.

"
المرشد العام للإخوان المسلمين في اتصاله الهاتفي على الهواء قال إن تصريحات الوزير المصري بشأن الحجاب لا تقدم ولا تؤخر ولا تستحق كل هذه الضجة التي أثيرت
"
منى الشاذلي
منى الشاذلي: فيما إنه المرشد العام للإخوان المسلمين حتى في اتصاله الهاتفي على الهواء من برنامجنا العاشرة مساء على قناة دريم هو نفسه أقر بذلك وقال أنا أعتقد إن تصريحات الوزير لا تؤدي ولا تقدم ولا تؤخر ولا تستحق كل هذه الضجة التي أثيرت، أنا أؤكد على هذا التصريح للمرشد العام للإخوان المسلمين لأنه ده كان رأي كثير من المعتدلين في مصر.

حافظ المرازي: طيب ممكن نسمع معتز الآن.

منى الشاذلي: آه تفضل وأنا آسفة على الإطالة.

محمود سعد: أنا بس ما فهمتش إحنا من الإعلاميين الفتة ولا إيه مش فاهم كلامك.

منى الشاذلي: لا أنا قلت لا أفهم خطأ أنا الحقيقة.

حافظ المرازي: خلينا نأخذ معتز في الموضوع ما سمعناش صوته وبعدين نبقى.

معتز الدمرداش: هو وجهة نظر منى الحقيقة مع احترامي الشديد لها يعني من ضمن وجهات النظر اللي مطروحة لأن الموضوع ده فجّر وجهات نظر عديدة وأنا مع تعددية الآراء في الموضوع ده أو غيره، المشكلة سيبك من التغطية الإعلامية أو إن إحنا كان لنا زي ما الأستاذ محمود قال وبأشكره على التحية بتاعته كان لنا السبْق في إن إحنا لأن الوزير اختار الحقيقة إن هو ييجي تسعين دقيقة على المحور مش عشان أي شيء ثاني كان ربما يختار هو إن هو يروح البيت بيتك أو العاشرة مساء..

حافظ المرازي: طيب إيه رأيك وأنا رأيي أنا عايز أكون ضيف من زمان..

محمود سعد: يعني لا عارف أتكلم لا ما أنا عايز أقول لك حاجة.

حافظ المرازي: أخليك تدير الحوار.

محمود سعد: لا بالعكس العفو أنا لا عارف أتكلم..

حافظ المرازي: لا والله مش بأقوله عشان رد عليك لا بجدية.

محمود سعد: منى قلتي إن في زي ما في شيوخ فتة وأنا موافق جداً على الكلام ده طبعاً في شيوخ فتة والعلماء عندنا علماء الجادين قليلين جداً والعلماء الحقيقيين قليلين جداً لكن أنتِ قلتي فيه إعلاميين فتة، في مناسبة أن حدثت ضجة وأنا موافقك جداً أنا لسه كنت بأقول لأستاذ حافظ إنه الأشياء عندنا تعلو وتهبط ولا نعرف لماذا لكن هو موضوع المناقشة الإعلاميين الفتة اللي هما ناقشوا الموضوع أنا ناقشته وحضرتك ناقشتيه ومعتز ناقشة من هما الإعلاميين الفتة اللي ناقشوا الموضوع؟

منى الشاذلي: لا أستاذ محمود أولاً يعني لازم أؤكد إنه ممكن يكون في عشرة أو عشرين ناقشوا موضوع ما إنما في من العشرين دول خمسة حاولوا يناقشوه..

حافظ المرازي: طيب هل ممكن الموضوع ده.

منى الشاذلي: حاولوا يناقشوه والوقوف عليه إنما يمكن يكون في خمسة ثانيين حاولوا يشعللوه بأي شكل من الأشكال بمحاولة مثلاً استعداء فريق على الآخر.

حافظ المرازي: طيب هل بس عشان إدارة الحوار بس معلش يا منى هل من الممكن نقول بأنه أنتِ لو تم معكِ الوزير فاروق حسني في برنامجك والفنان حسين فهمي وقالوا ما قالوه عند معتز كيف كنتِ باختصار ستديري الموضوع بشكل مختلف هل كان ممكن في أي شيء مختلف تديريه؟

منى الشاذلي: يعني اسمح لي أنا يعني ما تزعلش مني معترضة على السؤال لأنه في النهاية هي ليست يعني افتراضات..

حافظ المرازي: لا عشان أفهم بس ما هو اللي فعله الإعلام خطأ وكان ممكن يتدارك الأزمة؟

منى الشاذلي: لا في حاجة أنا هأقول لحضرتك أنا خليني..

معتز الدمرداش: هو أنتِ منى عندك نقد مباشر للمقابلة أنا عايز أعرف؟

منى الشاذلي: يعني أنا عايزة أقول أنا ممكن أضرب مثال آخر.

حافظ المرازي: تفضلي.

منى الشاذلي: منذ ساعات أو منذ أيام كنا بنتكلم في موضوع الفروق بين السُنّة والشيعة وعندما أضرب مثل ببرنامجي لا أحاول أن أسوّقه الحقيقة بس يعني ده الأمثلة الأقرب إلى الذهن، كان في طريقتين أو عدة طرق للحديث عن السُنّة والشيعة بس فكرة ما أعنيه بفكرة إعلام الحرائق أو الإعلام الموضوعي اللي مطلوب واللي الحقيقة السادة اللي موجودين معنا أستاذ محمود أستاذ معتز أعتقد إن لهم باع طويل جداً في فكرة الإعلام الموضوعي، كان يمكن فكرة عندما نضع أيدينا على الخلافات بين السُنّة والشيعة إنه ناس تخرج من الحلقة السُنّة بيكرهوا الشيعة والشيعة بيكرهوا السُنّة يعني زي ما فقه حرائق في إعلام حرائق آه أنتم بقى بتقولوا أنتم بتشتموا الصحابة أنتم تسبون صحابة رسول الله لا يعني كان هناك نوع من الحرص الزائد لأننا نعرف أن هذا الموضوع قد يثير في النفس ما يثيره، فإذاً الحديث كان هناك تخوف وتحسس ورقابة موضوعية جداً هو ده اللي أنا قصدي إن أنت ممكن تقف عند حاجة وتناقشها وإن أنت تعملها عشان تشعللها.



الإعلام المصري بين الحرية والتدخل الحكومي

حافظ المرازي: عظيم أنا أكتفي بهذا منك وأنتقل إلى نماذج أثارتها منى في برنامج العاشرة مساء ثم نماذج أيضاً لحوارات لمحمود سعد في البيت بيتك.

[شريط مسجل]

منى الشاذلي: ممدوح عرابي فين الاستغاثة اللي بيتكلم عليها على الأقل الأوتوماتيكية اللي المفروض توصل لكم كشركة أو في المواني؟

ممدوح عرابي - مدير شركة السلام صاحبة العبارة المصرية الغارقة: السفينة يا أفندم مجهزة ولا تستطيع سفينة أن تبحر بدون هذه التجهيزات.

أحد الناجين من العبارة: ناس بقى قاعدة تتشاهد وناس كلها قاعدة تقول الله أكبر خلاص بنتخنق من الدخان مش شايفين حاجة، فجأة وإحنا واقفين كده المركب وقفت كده نطينا أنا وأخويا الصغير عنده تسع سنين قد بقى يقول لي خلاص هنموت أنا قاعدة بأقول له يعني مش عارفة أقول له إيه قاعدة بأبوسه وأقول له لا ربنا معانا.

أحد أهالي الناجين من العبارة: أنا بنفسي عشان أدخل أطمئن على أولادي ييجي مقدم ولا ضابط يقول لي أقف بعيد ويزعق لي عشان أدخل الميناء اسأل ده الناس اللي جاية ولا الناس اللي بينقذوهم دول أشوف أولادي.

منى الشاذلي: أنا مش عارفة الصورة مدية الإحساس ولا لأ؟ عارفين مسرحية سمير غانم في حاجة غلط؟ يعني بالتأكيد ده مش يعني أكيد ده مش العيش اللي إحنا بنأكله.

مشاركة أولى: هل أنا ما عنديش حب لكنيستي هل أنا ما عنديش حب شديد للبابا شنودة.

البابا شنودة - بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: حينما أصمت لا يكون صمتي ضغطاً على الدولة إنما يكون ضغطاً على السماء لكي تتكلم.

منى الشاذلي: إيه الجهة اللي نخبط على باباها يقولوا لنا تفضلوا أدي رقم تقريبي بالإحصاءات إحنا عايزين الإحصاءات ده.

مشاركة ثانية: بالنسبة لإصابة الأطفال بالأورام في العالم هي..

مشارك أول: الأطفال دلوقتي اللي بتموت بالسرطان من اللي مسؤول عنها؟

مشاركة ثالثة: أنا كنت بأشوف الموت قدام عينيه وبنتي كانت بتشوفه وكانت بتقول لي يا ماما أنا جاي علي الدور ذنبي إيه بنتي.

منى الشاذلي: يا عزيزتي أنا مضطرة أقفل معاكِ.

حافظ المرازي: ومعنا الزميلة منى الشاذلي مقدمة البرنامج على قناة دريم المصرية الخاصة أيضاً سنعطي لمحة على بعض اللقاءات التي نقلها الأستاذ محمود سعد في برنامج البيت بيتك وفي الواقع هذه اللمحة كانت أعطيت لنا في عجالة لا تمثل بأي قدر المجهود الرائع لمحمود سعد وعمله.

[شريط مسجل]

محمود سعد: واقعة الطرد نبتدي نأخذ لسيادتك حاجة من هذه الواقعة المهمة.

فتحي سرور - رئيس مجلس الشعب المصري: هو في واقع الأمر ما فيش حاجة اسمها طرد ده تطبيق للائحة لما النائب يتجاوز وفي حالات منها خروج عن النظام العام والآداب وإذا رأى المجلس أن النائب يجب أن يخرج يعرض الأمر على المجلس ويأخذ تصويتاً وإذا صوّتت الأغلبية بخروجه يخرج.

محمود سعد: يعني هل أنا عندما أنتقد السيد رئيس الحكومة وأرى أن أعماله لا تناسب أعماله وتضر بالدولة وأعماله كذا.

فتحي سرور: هو شغلته كده النائب.

محمود سعد: إيه هيه إهانة رئيس المجلس؟ تتمثل في إيه الكلمة المطاطة يا دكتور؟

فتحي سرور: ما أنت عارف الكلام الذي يمس الشرف والاعتبار.

محمود سعد: مساء الخير وأهلاً بحضراتكم، معركة جديدة النهارده ومعركتنا مع الكاتب الكبير الأستاذ سمير رجب مساء الخير يا فندم.

سمير رجب - كاتب وصحفي مصري: مساء الخير.

حافظ المرازي: محمود القضايا التي تثار لقاءك مع رئيس مجلس الشعب فتحي سرور ما الذي تعتقده يعني أو ردود الفعل التي تأتيك؟

محمود سعد: الحقيقة أنا ما أقدرش أحكي تفاصيل لقائي مع الدكتور فتحي سرور يمكن لو شاء القدر وربنا مد في عمري وكتبت كتاب في يوم من الأيام هأحكي لأنه التفاصيل ما أقدرش أحكيها دلوقتي من الصعب إن أنا أحكيها..

حافظ المرازي: لماذا ستؤثر على صورته لدى الناس..

منى الشاذلي: بس يكفي أن أنا أقول لك أنه..

محمود سعد: مش بس كده الحقيقة.. الحقيقة يكفي أن أنا أقول لك إن أنا كنت مسجل مع الدكتور فتحي سرور حلقتين أذيعت حلقة واحدة والحلقة الثانية لا أدرى أين ذهبت أنا شخصيا لا أدرى أين ذهبت والحلقة الثانية يعني كانت بالاتفاق الودي ما بيني وبين الدكتور فتحي سرور يعني إحنا بنتناقش فأعجب بالحوار فقلنا نكمل فكلمنا الحلقتين سجلناهم في وقت واحد لأنه كان ده مفروض ينزل أول يوم رمضان هو البرنامج كان هواء لكن ده كان مفروض ينزل أول يوم رمضان فقلنا أول يوم رمضان صعب قوي أن إحنا نجيب مسؤول كبير ييجي في أول يوم صيام وبيبقوا دائما عندهم احتفالات وده فطران عند ده، المهم يعني أنه لما كنا قاعدين كان الجمعة ورمضان يوم الأحد سجلنا الحلقتين وراء بعض يعني وراء بعض والدكتور فتحي سرور حتى لما اتفقنا أنهم حلقتين بعت جاب رابطة عنق هو ساكن في جاردن سيتي قريب بعت جاب رابطة عنق من بيته وأنا بعثت جبت طقم ثاني لبسه لكن ما أعرفش الحلقة الثانية راحت فين وما عرفش الحلقة الأولانية اللي أذيعت الأصل بتاعها راح فين الحقيقة يعني كان في حلقة أنا عملت حلقة ثانية غير اللي الناس شافوها.

حافظ المرازي: منى تعليق سريع على الموضوعات التي أثرتيها وأكثرها يعني الذي مازال معك؟

منى الشاذلي: أعتقد أنه يعني إحنا بقي لنا أكثر من سنة ونصف في العاشرة مساء فقط ولست أنا الذي أثير، الحقيقة فيه فريق كامل في البرنامج والواقع والشارع هو الذي يفرض تلك الموضوعات صعب أن إحنا نلخصها أو نوجزها ولكن نحاول بقدر الإمكان أن إحنا نعمل وظيفتين واحد فكرة الإخبار إخبار الصغار عما يفعله الكبار وإخبار الكبار عما يقع على الصغار دي حاجة..

حافظ المرازي: إخبار الصغار بالكبار والكبار بالصغار نعم.

منى الشاذلي: يعني إذا حضرتك أخذتها من مثلا فكرة الحاكم والمحكوم تمشي إذا حضرتك لقيتها المسؤول والمواطن تمشي.

حافظ المرازي: أه يعني مش السن تقصدي بالصغار والكبار أه.

منى الشاذلي: لا.. لا أنا قصدي يعني كل الفئات أعلى درجة في السلم وأقلها دي حاجة، الحاجة الثانية اللي يمكن البعض بيختلف عليها إعلاميا هي فكرة التعاضض يعني لما الواحد بيتفرج على ماتش كرة وبيبقي فرحان بيبقي يعني عايز يسلّم على اللي حواليه واللي جنبه إحنا دائما بنحاول إن إحنا هو الشخص اللي جنب المشاهد اللي بيتفرج إن كان زعلان ومكتئب من حاجة حصلت في حي في بيت في بلد نبقى يحس أن إحنا لابسين أسود معاه وبنعزيه وبنشد من أزره ولو فرح وأخذ بطولة الأمم الأفريقية كمان نفرح معه يعني نحن ذاك القريب أو الجار أو الشخص الذي نعرفه الذي نحن متأكدون أنه سيفرح لفرحنا وسيحزن لحزننا ويحاول أن يساهم في حل مشكلتنا.

حافظ المرازي: شكرا لك، أستاذ معتز الدمرداش.

"
أنا سعيد بالتجربة الإيجابية لأنه لأول مرة منذ سنوات طويلة جدا نرى في دولة كمصر حالة حراك إعلامي والتفاعل بين الإعلام وقضايا الناس والضغط على السلطة التنفيذية حتى ولو وصلت لمرحلة الوزراء  
"
معتز الدمرداش
معتز الدمرداش: لا هو أنا يمكن بأتفق يعني مع منى بس يمكن عندي تعبيرات مختلفة، أنا درست في كلية الإعلام أن الإعلام سلطة رابعة، فالسلطة الرابعة دي معناها أن هي لها علاقات بالسلطات الثانية اللي موجودة في الدولة، فأنا بأحاول أن أنا أعمل برنامج يعمل نوع من الضغط على السلطة التنفيذية، يعني بيعمل شيء من الرقابة كسلطة رابعة على السلطة التنفيذية..

حافظ المرازي: أحيانا فيه دول كثيرة لا توجد إلا سلطة واحدة يعني.

محمود سعد: وأحيانا كمان حافظ ما فيش غير سلطة واحدة لا ما فيش غير شخص واحد..

معتز الدمرداش: دي النقطة اللي أنا عايز أقولها يا حافظ..

محمود سعد: لا أطمئن خالص إحنا عندنا في الدول مش سلطة واحدة في شخص واحد وخلاص لا تقلق..

حافظ المرازي: وهذا يزيد من تأثير الصحافة حتى عن العالم الغربي يصبح هي السلطة الثانية حتى مش الرابعة..

منى الشاذلي: ويضغط أيضا على الصحافة يضغط عليها مش بس..

معتز الدمرداش: لا دي نقطة ثانية، النقطة اللي أنا عايز أقولها.. النقطة اللي أنا عايز أقولها أن أنا سعيد بالتجربة الإيجابية دي لأن أنا عاصرت أزمنة إعلامية مختلفة ويمكن لأول مرة من سنوات طويلة جدا بألاقي إن في دولة زي مصر دولة عربية بتعاني من كل المشاكل السياسية المعروفة مش محتاج إن أنا أقول بتعاني من إيه ومعروف أنها بتعاني زيها زي الدول اللي في نفس ظروفها بس حاصل فيها حالة حراك إعلامي التفاعل ما بين الإعلام والناس وما بين الإعلام وقضايا الناس والضغط على السلطة التنفيذية حتى لو بتوصل لمرحلة الوزراء وبس مش مشكلة بتضغط على مين كشف بعض العيوب اللي موجودة في المجتمع ده موضوع أنا سعيد به..

حافظ المرازي: ودي نقطة مهمة أعتقد معتز لعلي أختم بها وهأطلب منكم شيء أيضا سخيف وهو لو أعطينا درجة على عشرة لإحساسكم أنتم لجو الحرية الموجود لك السياسي كإعلامي تناقش قضايا تعطيها كم من معتز وأبدا من معتز.

معتز الدمرداش: والله أنا متفائل قوي في النقطة دي فممكن أديها 8.5 من عشرة.

حافظ المرازي: منى.

منى الشاذلي: يعني لا أتهرب من الإجابة ولكن أعتقد أن البوصلة منعدمة على الأقل بالنسبة ليه، أنا الحقيقة مش عارفة اللي أنا بأعمله ده شيء يعني بيضايق البعض ولا لا يضايق البعض.

حافظ المرازي: لكن اللي أنت بتعمليه لو افترضتِ إن أنت من مقارنة باللي تتمني تعمليه.

منى الشاذلي: يعني أنا هأقول لحضرتك على حاجة أنا عارفة التصريح اللي بيقول لك إيه صرّح مصدر أمني مسؤول من أسابيع كده كلمني مصدر أمني مسؤول على التليفون الحقيقة دون مقدمات قال لي أنتِ بتكرهينا ليه؟ فأنا الحقيقة ما فهمتش قلت له بأكره مين؟ فهو أوضح لي أنه أن هو يعتقد أن أنا شخصيا أكره الأمن أو الداخلية أو كده كانت مكالمة طويلة وحاولت يمكن أن أنا أبرر وأوضح ولكن الاستهلالة الخاصة بالمكالمة هي اللي بتقول لي أنا مش متأكدة البوصلة تشير إلى ماذا نحن نحاول أن نجتهد وفقط.

حافظ المرازي: يعني سأعطيها خمسين.. خمسين يعني خمسة من عشرة في الحالة دي سأحاول أن أفسرها خمسة من عشرة محمود.

منى الشاذلي: مثلا (MBC)..

حافظ المرازي: أنا بأشتغل في محطتين الحقيقة (MBC) عندي عشرة على عشرة في (MBC) ما فيش رقابة على الإطلاق في التليفزيون المصري.

حافظ المرازي: إلا الموضوعات الخاصة بالسعودية مثلا؟

محمود سعد: لا لا خالص على الإطلاق أنا رحت السعودية وناقشت موضوعات وعملت مشاكل في السعودية نفسها.

حافظ المرازي: (MBC)؟

محمود سعد: لا أنا ما عنديش رقابة إزاي أنا بأطلع هواء لا تأتي إلي أية تعليمات على الإطلاق وأطلع هواء وبأقول اللي بأقوله وما حصلش إن في يوم من الأيام..

حافظ المرازي: لكن أنت عارف الإطار؟

محمود سعد: جاء أحد قال لي أنت ليه عملت كذا ولا ليه عملت كذا أنا بقي لي خمس سنين بأشتغل في (MBC) ما حصلش..

حافظ المرازي: بالنسبة للبيت بيتك؟

محمود سعد: بالنسبة للبيت بيتك أنا أعتقد اللي إحنا فيه دلوقتي ده 15 على عشرة..

حافظ المرازي: 15 على عشرة..

محمود سعد: بالنسبة للتليفزيون المصري ويمكن معتز أشتغل في التليفزيون المصري ومنى اشتغلت.. أعتقد لم تشتغل، معتز اشتغل في التليفزيون أعتقد أن إحنا خمسة عشر على عشرة لأنه أنا على الأقل بأقول..

حافظ المرازي: لكن بالنسبة للإعلام عموما اللي تتمناه..

محمود سعد: بأقول 70% من اللي أنا عايز أقوله..

حافظ المرازي: يعني تعطيها سبعة من عشرة في رأيك؟

محمود سعد: بس أنا رأيي أن إحنا عملنا.. فيه حصل طفرة في الإعلام تخليه لأننا بنطلع يعني أنا قلت في التليفزيون المصري باختصار هأقول لك أنا بأكره الحكومة دي ما حدش قال لي حاجة خالص وده متشاف ده موجود في التليفزيون مسجل.

معتز الدمرداش: صحيح وإحنا عندما ضغطنا على مسؤولين تنفيذيين كثير جدا وعدد كبير جدا من الوزراء ومن المسؤولين التنفيذيين وكشفنا أمور كثير جدا بلا أي مشاكل.

محمود سعد: بيعدي الحقيقة.

حافظ المرازي: أشكركم جميعا على أن تسمحوا لي باستضافتكم وأنتم يعني مهمتكم هي استضافة الآخرين وخصوصا أن أستضيفكم في القاهرة وأنا ضيف على القاهرة..

محمود سعد: أنا الحقيقة تشرفت بك جدا وأنا من المعجبين بك يا أستاذ حافظ من زمان.. من البرنامج..

حافظ المرازي: شكرا لك أستاذ محمود وهذا متبادل..

محمود سعد: ربنا يخليك أشكرك..

حافظ المرازي: أستاذ محمود سعد، الأستاذة منى الشاذلي..

منى الشاذلي: أنا من المعجبين بكل الرجال في هذه الغرفة كإعلاميين..

حافظ المرازي: الأستاذة منى الشاذلي، الأستاذ معتز الدمرداش..

معتز الدمرداش: أنا الحقيقة من المعجبين بالجزيرة انترناشونال.

حافظ المرازي: شكرا لك حلقة خاصة من برنامج من واشنطن قدمت مع زملائي أشهر مقدمي البرامج الحوارية الجماهيرية في قنوات التليفزيون المصري العامة والخاصة وأشكركم جميعا أشكر فريق البرنامج في الدوحة وأشكر في الواقع من ساعدوني بشكل خاص في إتمام هذه الحلقة من القاهرة وغالبا لا أذكر أسماء في هذا البرنامج لكن دعوني أخص بالذكر فريق قناة دريم وخصوصا إسلام ماهر أشكرهم جميعا وأشكركم وهذا تحيات حافظ المرازي وإلى اللقاء.