- الانتخابات ونتائجها على سياسة أميركا الخارجية
- العرب وسيناريوهات فوز الجمهوريين
- احتمال فوز الديمقراطيين وانعكاس ذلك على العرب

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن ونحن نقدم هذه الحلقة على الهواء مباشرة يوم الاثنين هنا في العاصمة الأميركية تفصلنا ساعات فقط عن بدء وفتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكونغرس الأميركي لعام 2006 التي تسمى بالانتخابات النصفية، أي انتخابات نصف الفترة الرئاسية لكنها فيما عدا الانتخاب على الرئيس تعد انتخابات عامة كاملة، نتحدث عن تغيير وإعادة انتخاب لكل أعضاء مجلس النواب الأميركي 435، نتحدث عن التغيير المعتاد لثلث مجلس الشيوخ مجموعه مائة، نتحدث عن تغيير لثلاثة وثلاثين عضوا أو إعادة انتخاب لثلاثة وثلاثين عضوا، بالطبع نحاول أن نركز في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وبما أن الجزيرة تقدم تغطية إخبارية وافية على مدى الأسبوع وستكون مكثفة اليوم وغدا لهذه الانتخابات على جزء واحد فقط من موضوع انتخابات الكونغرس الأميركي، ماذا تعني هذه الانتخابات بالنسبة للسياسة الخارجية الأميركية؟ هل يمكن لنتائجها أن تؤثر على تلك السياسة الخارجية الأميركية أولا؟ وثانيا أيضا ماذا يعني تولي الديمقراطيين إن تولوا بالفعل السيطرة على مجلس النواب والذي حُرموا منه منذ عام 1994؟ ماذا يعني أن يحصلوا على مناصب رئيسية في المجلس في العلاقات العربية الأميركية التي تتطلب بعضها المرور بالكونغرس؟ وأيضا بالنسبة للجالية العربية والمسلمة الأميركية في قضايا مثل الحقوق المدنية والحريات السياسية، أرحب في هذه الحلقة بضيوفي في البرنامج الأستاذ خالص صفوري الناشط في الحزب الجمهوري ومستشار بشركة علاقات عامة هنا في واشنطن، الأستاذ عبد العزيز عواد الناشط في الحزب الديمقراطي والمحامي بنيويورك ويسعدنا أن ينضم إلينا هنا في استوديوهاتنا من ديترويت الأستاذ أسامة سبلاني رئيس لجنة العمل السياسي العربي الأميركي بميتشيغن وهو أيضا رئيس تحرير صحيفة صدى الوطن ومن كاليفورنيا الأستاذ خليل جهشان المُحاضر في العلاقات الدولية بجامعة بيبرداين الأميركية والرئيس السابق لأكثر من منظمة عربية أميركية عريقة، مرحبا بكم جميعا معي ولو أبدأ أولا بما تفيد إليه استطلاعات الرأي كما قلت حتى حين يعاد هذا البرنامج يوم الثلاثاء مرتين في واشنطن في المرة الأولى لن تكون صناديق الاقتراع قد فُتحت بعد أو دقائق تفصلها وفي المرة الثانية مساء الثلاثاء لن نكون قد عرفنا النتائج، لكن لو اتخذنا باستطلاعات الرأي التي تقول بأن الديمقراطيين مازالوا متقدمين على الجمهوريين على الأقل بنسبة 7%، ربما كان الفارق أكبر من قبل نسبة 11% لكن حتى الآن 7%، لو نظرنا إلى الصورة بالنسبة لمجلس النواب، مجلس النواب الأميركي كما ذكرنا مجموع الأعضاء فيه 435، الجمهوريون لهم 232 عضوا والديمقراطيون لهم 202 وهناك عضو مستقل، هناك أربعة مقاعد فارغة أو شاغرة منها ثلاثة للجمهوريين وواحد للديمقراطيين، المطلوب لكي يسيطر الديمقراطيون على المجلس هو أن يحصلوا على 15 عضوا إضافيا إلى أصواتهم، أي يصبح وقتها لدى الجمهوريين 217 ولدى الديمقراطيين 217 والعضو المستقل يصوِّت مع الديمقراطيين، بالطبع يمكن للديمقراطيين أن يحصلوا على عدد أكبر من ذلك، لو نظرنا إلى مجلس الشيوخ الأميركي المجموع هو مائة لأنه عضوان من كل ولاية أميركية من الولايات الخمسين، للجمهوريين في المجلس 55 وللديمقراطيين 44 عضوا وهناك عضو مستقل، مطلوب ستة فقط بالنسبة للجمهوريين أن يخسروهم ليصبحوا 49 ويصبح للديمقراطيين خمسين، أي تكون لهم الغلبة في مجلس الشيوخ وإن كان هذا السيناريو غير متوقع ولا تفيد استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين يمكنهم أن يحصلوا على ستة مقاعد جديدة في مجلس الشيوخ وإن كان هناك أيضا سباقات بالنسبة لأعضاء في مجلس الشيوخ تهُم أخبارهم الجالية العربية والمسلمة الأميركية وسنتحدث عنها في نقاشنا، لعلي أولا أبدأ قبل أن نتحدث عن سيناريو أن يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب وهو المتوقع أو المنتظر، ماذا يعني بالنسبة للعالم العربي؟ ومن هي الأشخاص التي ستخرج وتلك التي ستدخل لو تعرفت أولا من ضيوفي وأبدأ بالأستاذ خليل جهشان عن هل يمكن للسياسة الخارجية الأميركية أن تشهد ولو بعض ملامح التغيير بتغيير في الكونغرس لصالح الديمقراطيين؟

الانتخابات ونتائجها على سياسة أميركا الخارجية

خليل جهشان - محاضر في العلاقات الدولية في جامعة بيبرداين: عادة طبعا السياسة الخارجية في الواقع هي من صنع الشق التنفيذي وهناك دور ولكن دور مهمش نوعا ما للكونغرس الأميركي أو للشق التشريعي لرسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة ولكن هذه المرة أهمية هذه الانتخابات أنها أصبحت استفتاءً شعبيا حول سياسة الولايات المتحدة في العراق، فالأهمية بالنسبة للجالية العربية الأميركية وبالنسبة للعالم العربي هو التغيير المتوقع ولو كان تغييرا محدودا نوعا ما من ناحية قيود قد يفرضها الكونغرس الجديد أو مجلس النواب الجديد في حال انتصار الحزب الديمقراطي عليه والسيطرة عليه على الإدارة الأميركية لإجبارها على تغيير مسارها بالنسبة للعراق، أعتقد أن هذه هي بالأساس أهمية هذه الانتخابات.

حافظ المرازي: أستاذ أسامة سبلاني؟

أسامة سبلاني - رئيس لجنة العمل السياسي للعرب الأميركيين: أنا أعتقد أنه لو نظرنا إلى آخر تصويت لمجلس النواب في مجلس النواب الأميركي في الشأن اللبناني عندما كانت إسرائيل تعتدي على لبنان الذين صوَّتوا لصالح المشروع الذي يدعم إسرائيل 410 أعضاء من أصل 435، ثمان أعضاء صوَّتوا ضد القرار، إذاً السياسة الخارجية الأميركية عندما تأتي للعلاقات العربية الأميركية تجاه إسرائيل وتجاه الواقع الإسرائيلي هو ذاته جمهوريين كانوا أم ديمقراطيين، الشيء اللي ممكن أنه يتفاءل فيه العرب إذا جاء الديمقراطيون إلى مجلس النواب هو بالشأن المحلي هنا فيما يخص الحقوق المدنية للعرب الأميركيين.

حافظ المرازي: أستاذ خالد صفوري؟

"
الكونغرس لا يحدد السياسة الخارجية، لكن تحديدا في وضع العراق يستطيع كونغرس ديمقراطي أن يحد من ميزانية الدفاع
"
خالد صفوري
خالد صفوري – ناشط في الحزب الجمهوري: أنا أوافق أسامة على كلامه، الكونغرس لا يحدد السياسة الخارجية وتبقى في يد البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، لكن تحديدا في وضع العراق يستطيع كونغرس ديمقراطي أن يحدد من ميزانية الدفاع ويوجه.. طبعا لن يستطيع أن يخفضها لأنه لا يريد الديمقراطيين أنه يُتهموا بأنهم لا يدعموا الجيش وهم وقعوا في هذا المطب سابقا، فهم سيحافظون على الميزانية لكن سيحولون أجزاء منها إلى أجزاء أخرى وقد يربطوا جزءا من الميزانية بتطبيق.. تدريجي أو توقيت معين، الأكثر أهمية حقيقةً والذي يستطيع الكونغرس أن يقوم فيه هو على مستوى الحقوق المدنية ونحن نعرف أنه جون كانينس إذا تمكن في أن يترأس اللجنة العدلية في الكونغرس الأميركي فهو يستطيع أن يحجز جزءً من أموال أو ميزانية وزارة العدل إذا اعتقدت اللجنة أنه هنالك تطبيقات فيها خروق دستورية إلى حين النظر فيها من قبل المحكمة العليا وأنا أتصور هو أكثر..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: سنتحدث عنه بالتفصيل أكثر فيما بعد، لكن بشكل عام هل من الأهمية لهذه الانتخابات لم نشهدها من قبل في انتخابات نصفية أو انتخابات كونغرس غير رئاسية؟

خالد صفوري [متابعاً]: الأهمية الكبرى في هذه الانتخابات أنه إذا انتصر الديمقراطيين فنحن سنجد مئات الـ(Subpoenas) أو..

حافظ المرازي: الاستدعاءات..

خالد صفوري: الاستدعاءات من قِبل الكونغرس الأميركي لأنه خلال الثلاث سنوات منذ بدء الحرب لم يكون هنالك ما يسمى بالـ(over site) لم يكن هنالك..

حافظ المرازي: إشراف..

خالد صفوري: إشراف من الكونغرس الأميركي على آداء وزارة الدفاع وأداء عدة جهات حكومية تحديدا في موضوع العراق وكذلك المعلومات الاستخباراتية، أنا أتصور هذا هو الهمّ الأكبر للجمهوريين وسنرى أنه البيت الأبيض قد يحكم لمدة ست سنوات وليس لثمان سنوات يعني الرئيس سيبقى في البيت الأبيض لكن لن يستطيع أن يتخذ قرارات هامة وحاسمة لأنه سيكون مشغولا في أمور قانونية سواء أعضاء الإدارة الحاليين أو حتى الذين تقاعدوا أو خرجوا إلى جهات أخرى أعتقد سيتم محاسبتهم وسيكون هناك استدعاءات خطيرة جدا.

حافظ المرازي: أستاذ عبد العزيز عواد؟

عبد العزيز عواد - ناشط في الحزب الديمقراطي: السياسة الخارجية الأميركية سياسة مؤسساتية مثلما قالوا الباقين ولكن السياسة الخارجية المؤسساتية أيضا يتم تأثيرها من الشارع العام، فكما ترى الشارع هناك عدم شعبية للحرب على العراق، فإذاً سنتوقع هناك سيكون تغيير جذري بالسياسة الخارجية الأميركية تجاه العراق لأنه لا يوجد قاعدة جماهيرية تدعمها ولكن عندما ننظر إلى القضية الفلسطينية لا يوجد قاعدة جماهيرية في الولايات المتحدة تريد تغيير السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط خصوصا القضية الفلسطينية، فلن نرى أي تغيير تجاه القضية الفلسطينية والحرب على موضوع لبنان وإسرائيل فهي سياسة مؤسساتية جمهورية كانت أم ديمقراطية ولكن على الموضوع المحلي سيكون تغييرا جذريا في حالة انتصر الحزب الديمقراطي واستولى على الأكثرية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب خصوصا مثلما قال الأخ خالد عن موضوع الحقوق المدنية على موضوع التأمين الصحي على موضوع الضرائب وما شابه وهذا سيخدم الجالية العربية الأميركية في حالة تم الاستيلاء على مجلس النواب من ناحية المواضيع المحلية..

حافظ المرازي: طيب، لو انتقلنا إلى الشيء الرئيسي الذي نريد أن نركز عليه في هذه الحلقة وهو أن نلقي الضوء على مجلس النواب الأميركي، رئيس المجلس أولا مَن هو وكيف صوَّت هذا الرجل لقضايا مختلفة سواء تهم العالم العربي أو تهم العرب والمسلمين في أميركا؟ الرئيس الحالي لمجلس النواب الأميركي هو دنيس هاسترت، هو جمهوري من إلينوي، السن خمسة وستين عاما، تولى رئاسة المجلس منذ عام 1999 مما يجعله أطول جمهوري تولى رئاسة مجلس النواب، هناك دعوات لاستقالته بسبب فضيحة النائب فولي من فلوريدا ضده اتهامات تحرش جنسي لصِبية يعملون في المجلس، هو دنيس هاسترت معارض للإجهاض حتى في حالات الاغتصاب، ضد وضع جدول زمني للانسحاب من العراق أي مع الإدارة في ذلك، هو مع إسرائيل في حربها على لبنان كدفاع عن النفس وصوَّت في هذا المجال وهو أيضا مع قانون مكافحة الإرهاب أو ما يسمى بالتشريع الوطني (Patriot act) الذي يعتبره العرب الأميركيون وجماعات الحقوق المدنية ضد العديد من هذه الحقوق، خالد لك تعليق سريع بالنسبة لدنيس هاسترت؟

خالد صفوري: الكلام هذا هو كلام.. عرض صحيح وأنا أتصور أنه لن يكن هناك فروق كبيرة بينه وبين نانسي بيلوسي إذا فعلا أصبحت هي رئيسة الكونغرس القادم، فيعني العرض هو صحيح وواقع وهو لم يكن معروفا على سبيل المثال بأنه من المؤيدين لإسرائيل لكن كان يسير مع التيار يعني بعكس توم ديلي الذي كان يتكلم بشكل مستمر وحتى ينتقد الإدارة عندما تمارس ضغوطا على إسرائيل، دنيس هاسترت لم يكن معروفا عنه ذلك، هو كان فقط يتبع التيار العام المؤيد لإسرائيل لكن لا يقوده.

حافظ المرازي: خليل؟

خليل جهشان: إيه حافظ، هاسترت بالأساس يعني هو رجل حزب كان دائما يلتزم بموقف الحزب ولم يكن خلاَّقا كسياسي، هو ليس من المتطرفين في الحزب الجمهوري كما كان هو الحال بالنسبة للآخرين فهو دائما كان يتخذ في الواقع موقفا وسطا، يلتزم بموقف الحزب، يدعم الرئيس وليس له في الواقع يعني سِجل خلاق بالنسبة لأي موضوع إن كان السياسة الداخلية أو السياسة الخارجية، لم يتخذ أي مواقف جريئة طوال هذه الفترة التي هي أطول فترة في رئاسة مجلس النواب لأي جمهوري.

حافظ المرازي: نعم وبالطبع ليس لأي ديمقراطي، الجمهوريون أصلا مسألة أن يُبقوا على مجلس النواب لمدة فترتين متتاليتين كانت تعتبر شيء تاريخي قبل ما سُمي بثورة الجمهوريين عام 1994، مجلس النواب يعني الديمقراطيين في التاريخ الأميركي حتى عام 1994، لو لم يكن لدى أسامة أو عبد العزيز أي تعليق على هاسترت أنتقل إلى الآخر..

أسامة سبلاني: أنا أعتقد..

حافظ المرازي: تفضل أسامة..

أسامة سبلاني: أنا أعتقد بأنه نانسي بيلوسي أستاذ حافظ ستكون أسوأ من دنيس هاسترت..

حافظ المرازي: طيب، دعني أقدم نانسي بيلوسي أولا ثم نتناقش حولها جميعا أو حتى نقارن بين الطرفين، المرشحة الديمقراطية لرئاسة مجلس النواب لو فاز الديمقراطيون بالمجلس هي زعيمة الأقلية حاليا نانسي بيلوسي وهي ديمقراطية من ولاية كاليفورنيا وبالتحديد من سان فرانسيسكو، نانسي بيلوسي تبلغ من العمر 66 عاما، تزعمت الأقلية الديمقراطية منذ عام 2002، مؤيدة لحق الإجهاض، مؤيدة لحرية الرأي بما فيها الحق في حرق العلم الأميركي للتظاهر، معارِضة لتمديد قانون مكافحة الإرهاب (Patriot act)، مؤيدة لبدء الانسحاب التدريجي من العراق، مؤيدة لإسرائيل في حرب لبنان وعدم فرض هدنة، حاولت حتى منع خطاب لنوري المالكي الرئيس العراقي حينما جاء واشنطن لأنه كان قد صرح أثناء الحرب في لبنان بتصريحات تدعم الشعب اللبناني، مؤيدة للقيود على معونات الفلسطينيين وتمثيلهم بواشنطن، أسامة أعتقد قلنا ما فيه الكفاية، تفضل.

أسامة سبلاني: يعني نانسي بيلوسي ستكون أسوأ من دنيس هاسترت في شأن القضايا العربية الأميركية حتى لو نظرنا إلى موقفها من خلال موانئ دبي كانت سيئة للغاية يعني، أيضا في شأن الحقوق المدنية ستكون إلى جانب الحقوق المدنية للعرب الأميركيين لأنها مدافعة عن الحقوق المدنية بشكل عام، أما بشأن السياسة الخارجية فستكون أسوأ بكثير من دنيس هاسترت.

عبد العزيز عواد: أنا أعتقد أنه بيلوسي ستكون النجم الساطع بالحزب الديمقراطي باستثناء القضية الفلسطينية التي ستكون هي صقر تجاه إسرائيل ومساند لها ولكن في موضوع الحقوق المدنية ستكون من الناس الرائدة في إعادة النظر في قانون الوطنية، في موضوع انتخابات 2008 يجب أن تبني الزخم الحزبي في هذين العامين القادمين لمساعدة الحزب الديمقراطي لأخذ الرئاسة في 2008، فإذاً هي تحت قيود كثيرة فيجب أن تستطيع أن تنجز ما هو الكفاية على موضوع الحرب على العراق ستأخذ الريادة وستغير تغييرا جذريا السياسة الأميركية تجاه العراق، فباستثناء فلسطين أنا أرى أنها النجم الساطع وستكون تغيير جذري ما بينها وما بين هاسترت.

حافظ المرازي: خليل في كاليفورنيا ربما أيضا نسمع وجهة نظرك.

خليل جهشان: شوف، بالأساس يعني الفرق هو بين هاسترت وبيلوسي ليس فرقا شخصيا إنما هو في الواقع يعني نظرة الحزب أو طريقة عمل الحزبين، الحزب الجمهوري عادةً ينظر إلى الأمور بالنسبة للسياسة الخارجية من منظار أميركي وطني خصوصا إذا كان في البيت الأبيض رئيس جمهوري فيلتزموا بمواقف هذا الرئيس ويدعموه، بينما بالنسبة للديمقراطيين طبيعة الحزب الديمقراطي وارتباط الحزب الديمقراطي باللوبي الصهيوني وبمواقف مؤيدة لإسرائيل عادة الحزب الديمقراطي ينظر إلى الأمور في الشرق الأوسط من منظار إسرائيلي أكثر مما هو منظار أميركي وطني فأعتقد أن الموقف بالنسبة لفلسطين سيكون أسوأ بكثير من موقف الجمهوريين ولكن يجب أيضا أن لا نعطي الكثير من الاهتمام بالنسبة لقضية موانئ دبي، بمعنى أن معارضة بيلوسي وغيرها لم يكن.. بالنسبة لهذا الموضوع لم يكن عداءً للعرب بقدر ما هو كان لإحراج بوش فلو كانوا هم في الحكم ربما يعني كان موقفهم بالعكس 100% حول هذا الموضوع.

خالد صفوري: أنا لا أتفق مع.. حول أنه بيلوسي ستكون موقفها أفضل في موضوع الحقوق المدنية لسبب رئيسي، أنت تكون في المعارضة يختلف تماما أن تكون أنت في الحكم وأنا أتصور أنه الديمقراطيين وتحديدا بيلوسي والتي تُتهم من قِبل الجمهوريين بأنها في أقصى اليسار.. في أقصى في أقصى يسار الحزب الديمقراطي هي ستضطر وتحت ضغوط الحزب أن تتجه إلى الوسط لأنه الديمقراطيين ينظرون إلى سنة 2008 سنة انتخابية هذا أولا، الموضوع الثاني الديمقراطيون دائما يُتهموا بضعفهم في موضوع الدفاع وموضوع الإرهاب وهي بالتالي ستضطر أن تأخذ مواقف أو يتم إحراجها من قِبل إدارة بوش ونحن نعرف أنه إدارة بوش نجحت خلال ست سنوات في إحراج الديمقراطيين في موضوع الأمن والدفاع فإنه سيتم إحراجها بأن هي لا تريد قوانين للدفاع عن أميركا وبالتالي سنجد أنها ستأخذ اتجاها أكثر إلى الوسط ولن يكون موقفها المعارض لموضوع الأدلة السرية أو موضوع مكافحة الإرهاب مثلما كان عندما كانت في المعارضة.

خليل جهشان: خالد على حق ولكن في نفس الوقت يعني وصول الديمقراطيين إلى الأغلبية في مجلس النواب بعد.. لا يعني أنهم سيستلموا الحكم في الولايات المتحدة، سيستلموا الأغلبية في مجلس النواب وبإمكانهم أن يعطلوا أو يعيقوا كما ذكرت سابقا بعض السياسات لهذه الإدارة.



العرب وسيناريوهات فوز الجمهوريين

حافظ المرازي: نعم، لكن هناك لجنة مهمة جدا في مجلس النواب حيث يتعلق الأمر بالعالم العربي وعلاقاته بالولايات المتحدة إذا مرّ شيء خاص بالكونغرس أو تم تشريع قوانين وجدنا الكثير من القوانين التي شُرِّعت، محاسبة سوريا، القيود على المعونات الفلسطينية، دعم إسرائيل في حرب لبنان، غيرها خرجت من هذه اللجنة في البداية وهي لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب، لو نظرنا إلى هذه اللجنة مَن يرأسها حاليا، الرئيس الحالي والذي سيتقاعد ولن يرشح نفسه في الانتخابات هو هنري هايد هو جمهوري من ولاية إلينوي، هنري هايد يبلغ من العمر 82 عاما، نائب منذ عام 1975، ترأس اللجنة القضائية التي أشرفت على المحاكمة البرلمانية لكلينتون في فضيحة مونيكا لوينسكي، مؤيد لتمديد قانون مكافحة الإرهاب الوطني، ضد وضع جدول زمني للانسحاب من العراق، تزعم تحقيقات الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي، مؤيد لإسرائيل في التشريع الذي يدعمه في الحرب على لبنان دون هدنة، مؤيد لوضع قيود على معونات الفلسطينيين وتمثيلهم بواشنطن، مَن سيكون محل هنري هايد؟ هناك العديد من الأسماء لكن من أبرزها لو بقِي الجمهوريون في تغلبهم بمجلس النواب المرشحة الجمهورية لرأستها إيلينا روس ليتينين من فلوريدا، هي الآن رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط، مَن (كلمة غير مفهومة) العمر 54 عاما من مواليد كوبا وهي أول نائبة بالكونغرس من مهاجرات أميركا اللاتينية، مؤيدة لحقوق ذوي الميول الجنسية المثلية وهو يعتبر غريب بالنسبة للجمهوريين، من أكثر مؤيدي إسرائيل وحربها على لبنان، من واضعي تشريع القيود على المعونات الفلسطينية وليس فقط صوتت له، أيضا من واضعي وأصحاب تشريع محاسبة سوريا والعقوبات ضدها، من المطالبين بربط المعونات لمصر بحقوق الإنسان خصوصا في قضية حبس الناشط المصري أيمن نور، قبل أن انتقل إلى بديل لو جاء الديمقراطيون أتوقف معكم عند.. لو جاء الديمقراطيون عند هؤلاء الجمهوريين الذين يتولون الآن لجنة العلاقات الدولية وسِجلهم.

خالد صفوري: هنري هايد ليس معروفا عنه حقيقة في مواقفه تأييد لإسرائيل، بالعكس هو تكلم وأرسل رسالة للرئيس بوش حول مصير المسيحيين في الأراضي المحتلة وأنه إسرائيل تمارس ضغوطا كبيرة على الأقلية المسيحية في فلسطين وهذا موضوع لم يثره أعضاء في الكونغرس الأميركي، لكن كذلك أنا في التحليل لا أعتقد إنه إلينا روس مرشحة لأن تحصل على منصب الرئاسة لسبب أنه العديد من الجمهوريين يعترضون على أن تكون في هذا المنصب وأخبرني الكونغرس من دينرال باكير إنه هو تم الاتصال من بعض الجمهوريين من أجل أن ينزل كرئيس للجنة لكن على الأرجح الكونغرس من دان بيرتين سيكون هو الجمهوري الذي سيرأس هذه اللجنة إذا.. طبعا نجح الجمهوريون في الكونغرس يوم غد.

حافظ المرازي: عبد العزيز؟

عبد العزيز عواد: أنا أرى إنه أشارك خالد بالرأي إنه هناك احتمال قوي إنه لو استطاع الحزب الجمهوري إبقاء الأكثرية لن تكون المرشحة من فلوريدا ستكون هي الأكثر حظا في هذه ستكون مثلما قال خالد.

حافظ المرازي: نعم، خليل؟

"
بقاء الجمهوريين في مجلس النواب يعني المُضي قدما من السيئ إلى الأسوأ خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية
"
خليل جهشان
خليل جهشان: يعني ما سنشاهده بعد الانتخابات إذا ما حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على مجلس النواب هو في الواقع يعني المُضي قُدما من السيئ إلى الأسوأ، بمعنى أن هايد يعني في الواقع لم يكن متعاطفا مع أيا من القضايا العربية بالرغم من أن مواقفه تحسنت في نهاية فترة رئاسته للجنة خصوصا بالنسبة للوضع في فلسطين وخصوصا الوضع الإنساني أو الوضع الاقتصادي هناك بسبب وجود مساعد له من العرب الأميركيين الذين ساهم في تليين موقفه في هذا الخصوص ولكن يعني إذا ما نظرنا إلى الآخرين بيرتين أسوأ بكثير من هنري هايد، أي خيار جمهوري في الواقع سيكون أسوأ من هنري هايد ما عدا جيم ليتش.. جيم ليتش لديه مواقف أميركية وطنية ينظر إلى الأمور من منظار أميركي ولديه تاريخ في الواقع حافل يعني يعود إلى أكثر من عشرين سنة ليس من التعاطف إنما من إبداء بعض التفهم للقضايا العربية ولكن أعتقد أن التغيير لا يبشر بالخير بالنسبة لإبقاء سيطرة جمهورية على هذه اللجنة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب.

حافظ المرازي: أسامة، أي تعليق على إلينا روس ليتينين؟

أسامة سبلاني: من السيئ إلى الأسوأ، يعني إذا بكلا الحالتين إذا سيطر الحزب الجمهوري متجهين إلى الأسوأ لأنه هنري هايد الأفضل بين كل الذين ذكرت أسماءهم، أما إذا أخذ الديمقراطيون القيادة فسيكون الأسوأ أسوأ يعني توم لانتوس..

حافظ المرازي: سنقدم.. سأقدم فكرة عن الديمقراطي المرشح لها لكن أي.. إذا كان لديكم أي أحد يريد أن يعلق على إلينا روس ليتينين أي شيء..

خالد صفوري: لا.

حافظ المرازي: لا يوجد تعقيب..

خليل جهشان: إلينا روس لتينين يعني في الواقع كان مواقفها غريبة لأنه حاولت في نفس الوقت يعني أن تتقدم في موقفها في داخل مجلس النواب على ظهر العرب وعلى ظهر الفلسطينيين خصوصا بالنسبة لتعيينها لهذه اللجنة، ثانيا طبعا هي تمثل مقاطعة أو دائرة انتخابية في ولاية فلوريدا حيث هناك الكثير من اليهود المحافظين المتقاعدين في هذه الولاية فهي يعني عملت لتحسين سمعتها وتحسين ربما جمع الأموال لحملاتها الانتخابية من الجاليات واللوبيات اليهودية على ظهر العرب والفلسطينيين فمنذ بداية وصولها إلى الكونغرس وهي تتبنى موقفا يعني خارج عن العادة موقف متشدد أكثر من أي حتى عضو يهودي في الكونغرس الأميركي وتزاود حتى على الأعضاء اليهود والصهاينة التقليديين في الكونغرس الأميركي ومن هنا يعني هذه السُمعة التي اكتسبتها بأنها ربما أكثر تشددا لمصلحة إسرائيل من أي عضو آخر في مجلس النواب.



احتمال فوز الديمقراطيين وانعكاس ذلك على العرب

حافظ المرازي: طيب، أسمع أسامة بعد أن أقدم له البديل الديمقراطي الذي يمكن أن يأتي بسيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب لو صحَّت استطلاعات الرأي سيتولى لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب، توم لانتوس من كاليفورنيا، السن 78 عاما، من مواليد المجر، هو النائب الأميركي الوحيد من اليهود الناجين من المحرقة الهولوكوست، ساهم في التعبئة للحرب على العراق عام 1991 وقدم وقتها ابنة السفير الكويتي بواشنطن على أنها ممرضة شهدت انتهاكات للعراقيين لم تحدث أصلا، مؤيد للحرب على العراق في عام 2003 مع بدء الانسحاب التدريجي من العراق بحلول نهاية العام وضد الفساد في عمليات الإعمار بالعراق، ضد تمديد قانون مكافحة الإرهاب وضد انتهاكات الحقوق المدنية للعرب والمسلمين، من أكثر مؤيدي إسرائيل في حربها على لبنان، مؤيد لوضع قيود على معونات الفلسطينيين، من أنصار تشريع محاسبة سوريا، معارض لبرنامج المعونات الأميركية لمصر وقدم تشريعا على مدى العامين الماضيين لمحاولة حجب المعونة العسكرية عن مصر وتحويل بعضها لاقتصادي، أستاذ أسامة؟

"
الحزب الديمقراطي لا توجد لديه خطة واضحة جامعة خاصة بالشأن العراقي
"
أسامة سبلاني
أسامة سبلاني: هو الأسوأ بلا منازع بالنسبة للقضية الفلسطينية، أما بالنسبة للعراق توم لانتوس صحيح إنه هو صوَّت مع احتلال العراق ولكن الحزب الديمقراطي عنده مشكلة بأنه لا يوجد خطة واضحة جامعة للحزب الديمقراطي بالشأن العراقي، هنالك تشتت في الآراء، هنالك آراء مختلفة حتى نانسي بيلوسي لا تتفق مع توم لانتوس بالشأن العراقي، أما بشأن الحقوق المدنية توم لانتوس عنده مواقف متقدمة، أما إذا نجح الحزب الديمقراطي في مجلس النواب سيكون هو المسؤول عن اللجنة الخارجية واللجنة الخارجية هنالك مشكلة كبيرة بأنه سيتولى هو في مجلس النواب هذه اللجنة وهو الأسوأ تجاه العرب والعلاقات العربية الأميركية.

حافظ المرازي: هل يمكن أن نعمم بذلك يا عبد العزيز؟

عبد العزيز عواد: مع لانتوس للأسف الشديد أنا أؤيد رأي الأستاذ سبلاني سيكون أسوأ من هاستريت تجاه القضية الفلسطينية ولكن على موضوع الحقوق المدنية له سِجل حافل ولكن لن يكون له الدور في ذلك لأنه سيقود لجنة السياسة الخارجية وهذا لن يكون إيجابيا تجاه المنطقة..

حافظ المرازي: خالد؟

خالد صفوري: إذا هنالك صديق..

خليل جهشان: عفوا، إذا ممكن بس أضيف شغلة واحدة..

حافظ المرازي: تفضل.

خليل جهشان: ما نحن بصدد تحليله أو تفسيره للمشاهد العربي في الواقع هو أن هناك يعني هو ظاهرة ناجمة عن مثابرة وعن جهد كبير بذلته الجاليات اليهودية والجاليات المؤيدة لها هنا في الولايات المتحدة للسيطرة على هذه اللجنة الهامة التي تلعب دورا هاما بالنسبة لحشد الدعم لإسرائيل فحاولوا ليس فقط السيطرة على حزب واحد إنما التفكير إلى الأمام إذا ما ربح الحزب الجمهوري أو ربح الحزب الديمقراطي، فهم وضعوا الأشخاص الملائمين في الحزبين في هذه المواقف الحساسة كي لا يصلوا إلى مأزق في حال وصول حزب لا يتفق معهم في السياسة التي يرغبون في فرضها على الولايات المتحدة تجاه إسرائيل.

حافظ المرازي: سآخذ تعليقا سريعا من خالد قبل أن نأخذ فاصلا في هذا البرنامج بالنسبة لتوم لانتوس ولا تنسى أيضا إنه من أحد الذين حاولوا أيضا أن يكون لهم دور كبير في موضوع الضغط على الإدارة في موضوع دارفور والسودان، تظاهر أمام السفارة السودانية واعتُقل.

خالد صفوري: توم لانتوس إذا كان هنالك صديق للمحافظين الجدد في الحزب الديمقراطي فهما اثنين توم لانتوس وسيناتور بايدن وحقيقةً هو أحد الذين حاولوا أن يشكلوا دعما داخل الحزب الديمقراطي للحرب في العراق، عندما أرادت الإدارة وإذا أنت تتذكر التحضير للحرب في العراق كان لانتوس ضمن الذين ساهموا في التحضير وحتى كتب ونشر مقالا في الواشنطن بوست على أهمية التغيير في العراق وهو كذلك صاحب فكرة أنه العرب لا يعلمون أو لا يفهمون الحقيقة وبالتالي نحن نؤسس محطات التلفزيون والراديو من أجل تثقيف العرب، كانت فكرة لانتوس وبايدن ولم تكن فكرة الجمهوريين وذهب إلى الرئيس الأميركي وأقنعوه هو وبايدن وأحضروا نورم باتس له والذي أسس بناء عليها البرنامج.. برنامج الوصول إلى العقل العربي من خلال المحطات وبرامج التمويل.. تمويل العديد من برامج نشر الديمقراطية في المنطقة العربية، فهو أحد.. عميل سياسة بوش في موضوع نشر الديمقراطية في المنطقة العربية..

حافظ المرازي: نعم، هناك أيضا..

خالد صفوري: من أجل أمن إسرائيل طبعا وهو يعتقد إنه إسرائيل تكون أكثر أمانا إذا لم تتم نشر الديمقراطية.

حافظ المرازي: ربما نعود إلى هذا الموضوع.. تفضل.

عبد العزيز عواد: معلومة بسرعة، في الـ2004 مرشح عربي أميركي اسمه مَعِد أبو غزالة دخل في الانتخابات التمهيدية ضد لانتوس فبدأ النقاش عن موضوع مواقفه لأمتنا العربية.

حافظ المرازي: وكان معنا أيضا ضيفنا في هذا الوقت.. ضيفنا أيضا في هذا البرنامج لكن فكرة موضوع المعونات لمصر والدور الذي يقوم به لانتوس إلى أي حد لو فعلا نجح وتولى اللجنة يمكن أن يؤثر وأيضا هناك ربما أنباء قد تكون مزعجة أيضا بالنسبة للحكومة المصرية في قضية المعونات، هو لجنة الاعتمادات ومَن سيتولاها لو فاز الديمقراطيون؟ هذا ما سنناقشه بعد فاصل قصير في برنامجنا من واشنطن عن انتخابات الكونغرس الأميركي وماذا تعني لو فاز الديمقراطيون حتى بمجلس النواب الأميركي وحده.

[فاصل إعلاني]

حافظ المرازي: انتخابات الكونغرس الأميركي موضوع هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وقبل ساعات من بدء التصويت في السابع من نوفمبر في هذه الانتخابات وفي موعد إعادة البرنامج الثلاثاء حتى في الإعادة الثانية لن نستطيع أن نعرف إن كان الديمقراطيون بالفعل قد فازوا بمجلس النواب واستعادوا السيطرة عليه، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى ذلك ونحاول أن نقدم سيناريوهات فوز الديمقراطيين وماذا تعني بالنسبة للعرب وبالنسبة للعرب في أميركا، تحدثنا عن رئاسة المجلس احتمال أن تنتقل مجلس النواب إلى نانسي بيلوسي الديمقراطية، بالنسبة للجنة العلاقات الدولية أن تنتقل رئاستها من الجمهوريين هنري هايد الجمهوري إلى الديمقراطي توم لانتوس وهناك لجنة الاعتمادات، هذه اللجنة مهمة أيضا للدول التي تحصل على معونات من واشنطن كمصر كما ذكرنا بالنسبة لحالة لانتوس، الرئيس الحالي للجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأميركي هو جيري لويس جمهوري من كاليفورنيا، السن 72 سنة، نائب منذ عام 1979، معارض للإجهاض وبرامج تحديد النسل، مؤيد لتجريم حرق العلم الأميركي، ضد وضع جدول زمني للانسحاب من العراق، مؤيد لإسرائيل في الحرب على لبنان، مؤيد لتمديد قانون مكافحة الإرهاب، هو على قائمة أفسد عشرين نائبا لجمعية مواطنون من أجل المسؤولية التي ترصد الفساد السياسي في الكونغرس، مَن سيتولى اللجنة لو نجح الديمقراطيون؟ المرشح الديمقراطي لرئاستها ديفد أوبي من ويسكونسن، 68 عاما نائب في الكونغرس منذ عام 1969 حين كان عمره ثلاثين سنة، ثالث أقدم النواب الديمقراطيين بعد دنغل وكونيورز، أطلق لحيته حين خسر الديمقراطيون الكونغرس عام 1994 وحلف أن لا يحلقها حتى يعودوا إليها مرة أخرى، ربما يعودوا إليها بالفعل بعد 12 عاما، معارض لحرب العراق وتمويلها، مؤيد لانسحاب القوات الأميركية من العراق، معارض لتشريع وضع قيود على معونات الفلسطينيين، مؤيد لحرب إسرائيل على لبنان، يطالب بربط المعونات الأميركية لمصر بسجل حقوق الإنسان وحاول في الميزانية السابقة أن يعطل مبلغ مائتي مليون دولار دون أن يفلح بالنسبة لمصر، مَن يريد أن يعلّق على ديفد أوبي أعتقد خليل جهشان له أشياء جديدة؟

خليل جهشان: ديفد أوبي شخصية معروفة جدا لدى العرب الأميركيين يعني خلال فترة عملي في الجمعية الوطنية للعرب الأميركيين لأكثر من عشر سنوات تعاملنا معه بشكل مكثف وساعدنا في الواقع في الكثير من القضايا واتُّهم نتيجة لذلك حتى في بعض وسائل الإعلام الأميركية المؤيدة لإسرائيل بأنه عربي أميركي وهو طبعا ليس عربيا أميركيا ولكن نتيجة مواقفه في تلك الفترة خصوصا انتقاده لممارسات إسرائيل أيام بداية الاحتلال وأيضا أيام الانتفاضة الأولى كان له صوت في الواقع واضح وصريح بالنسبة للممارسات الإسرائيلية وكان من أوائل أعضاء الكونغرس في مجلس النواب الذين انتقدوا في الواقع أيضا الشك المفتوح الذي دائما تتعامل معه الولايات المتحدة بالنسبة لمساعداتها لإسرائيل، اجتمعتُ معه عدة مرات خلال لقاءاته مع قيادات ورؤساء عرب من أقطار عربية مختلفة فله إلمام كامل بالقضايا العربية لكنه في آخر فترة في الواقع ربما نتيجة ضعف المواقف العربية والتغيير في السياسة الأميركية لم يصبح له.. يعني لاحظت خلال السنوات القليلة الماضية ليس له دور نشيط أو فاعل بالنسبة للشرق الأوسط فكأنه فَقَدَ اهتمامه ربما كتقصير من الطرف العربي الأميركي أو الأطراف العربية..

حافظ المرازي: كيف ترى هذا التحول لديفد أوبي؟

خالد صفوري: ديفد أوبي سيكون هو أكثر أهم تحول بعد التحول في اللجنة العدلية بسبب أنه جزء كبير من ميزانية الدفاع تذهب إلى الـ (كلمة إنجليزية) فهو سيستطيع أن يتحكم بالسياسة الخارجية أكثر من اللجنة الخارجية لأنه يستطيع أن يوجه الأموال بالطريقة التي يريدها أو يحجز أموالا على سبيل المثال ويستطيع أن يحجز أموالا بالاتفاق مع اللجنة العدلية من ميزانية وزارة العدل أو ميزانية وزارة الأمن القومي إذا كان أو أعتقد أنه فيه مخالفات ويطلب البت من المحكمة في أنه هنالك أو ليس هنالك مخالفات أو يطلب تقارير على أسلوب التنفيذ.. تنفيذ بعض القوانين ويحجز أموالا بناء عليها وبالتالي..

حافظ المرازي: في الحالة دي بالنسبة مثلا لمصر أنت مستشار علاقات عامة ومستشار سياسي إذا استشارتك الحكومة المصرية ماذا نفعل إذا جاءنا لانتوس وأوبي؟ هل نذهب مثلا مثلما فعل الرئيس مبارك في الأسبوع الماضي إلى إسرائيل ونقول لدينا بدائل إن أردتم أن تبتزونا في المعونة العسكرية مثلا؟

خالد صفوري: لا شك هو أسلوب الحصول على الأموال أكثر تعقيدا من أن تقوم فيه لجنة واحدة، هنالك عدة لجان لأنه مصر تحصل على مساعدات وتأتي من عدة لجان فأحد اللجان التي يجب أن يتعامل معها هي لجنة.. اللجنة المعنية بالشرق الأوسط والتي أعتقد أنه يرأسها بريمن فالقرار في النهاية لن يكون في يد لانتوس لوحده هنالك لجنة متكاملة فهي مصر تعرف هذا الطريق وتعاملت مع الكونغرس بطريقة ناجحة جدا لأكثر من عشرين سنة وبالتالي الاستحصال على الدعم لمصر لن يتوقف بيد لانتوس، هو سيستطيع أن يلعب دورا في تعطيله أو تأخيره أو في تحديد في بعض الأمور أو المطالبة في بعض الأمور من مصر لكن يبقى الموضوع في النهاية بيد لجنة المخصصات ولجنة العلاقات الخارجية.

خليل جهشان: حافظ، اسمح لي يعني لن تجد فرقا كبيرا بين موقف أوبي وموقف لانتوس بالنسبة للانتقادات الموجهة لمصر ولكن الهدف يختلف يعني ربما مصر ستجد التعامل مع لانتوس أسهل للحصول على المساعدات المكرسة لها لأن لانتوس يريد أهدافا واضحة هو تسخير العلاقة الأميركية المصرية لصالح إسرائيل..

حافظ المرازي: لإرضاء إسرائيل..

خليل جهشان: بينما أوبي ينتقد في الواقع مصر لأسباب مصرية داخلية لا تستطيع ربما الحكومة المصرية أو لا تريد أن تتعامل معها في هذا الوقت بالنسبة..

حافظ المرازي: حقوق الإنسان والديمقراطية، طبعا أنا تحدثت عن الرئيس مبارك يذهب إلى روسيا.. لم أقل ربما قلت إسرائيل أنا ذهبت بالحديث إلى إسرائيل..

أسامة سبلاني: أستاذ حافظ..

حافظ المرازي: تفضل.

أسامة سبلاني: لن تتأثر المعونات الأميركية لمصر إذا جاء الديمقراطيون إلى مجلس النواب لن تتأثر على الإطلاق لأنه الديمقراطيين سيكونوا أكثر تعاطفا مع مصر في المساعدات من الجمهوريين وخاصة أنه بيعرفوا الديمقراطيين بأن التحولات التي حصلت في الشرق الأوسط تضغط على الإدارة الأميركية لمساعدة مصر من أجل لعب دور أكبر لأنه اليوم مصر تلعب دورا أقل بكثير من حجمها في العالم العربي وهي بحاجة إلى أن يزيد دورها ولا أن ينقص.

حافظ المرازي: نعم، طيب دعونا حتى نسمع وجهة نظر عبد العزيز عواد في الموضوع القضائي بما أنه المحامي معنا هنا، اللجنة القضائية بمجلس النواب يرأسها حاليا جِم سنسنبرنر، جمهوري من ويسكونسن، العمر 63 عاما، نائب منذ عام 1979، قام بدور أساسي في المحاكمة البرلمانية لكلينتون في فضيحة مونيكا، يطالب بتجريم وليس فقط تغريم مستخدمي الألفاظ البذيئة بوسائل الإعلام، مقدم قانون مكافحة الإرهاب ومنع الصحفيين من تغطية الجدل حول تمديده، ثاني أسوأ عشرة أعضاء كونغرس حسب تصنيف مجلة رولنغ ستون التي وصفته بالديكتاتور في قضايا الحريات، ثروته الشخصية تقدر بعشرة ملايين دولار، رغم ذلك فاز بجائزة يانصيب بربع مليون دولار..

خالد صفوري: أكثر من مائة مليون دولار ثروته..

حافظ المرازي: أكثر من مائة مليون دولار عشرة منها على الأقل في (Stocks) أو في السندات..

خالد صفوري: يملك جزءا كبيرا من شركة هاغز..

حافظ المرازي: اللجنة القضائية مَن الذي سيتولاها لو فاز الديمقراطيون؟ جون كونيورز من ميشيغن، الكثيرون يسمونه صديق العرب وسنعرف ذلك من أسامة سبلاني ومن عبد العزيز عواد، العمر 77 سنة، ثاني أقدم نواب الكونغرس منذ عام 1964، مدافع عن الحقوق المدنية، معارض لقانون مكافحة الإرهاب، معارض ضمن ثمانية لدعم إسرائيل، معارض ضمن ثمانية لتشريع محاسبة سوريا، معارض للحرب على العراق 1991 و2003، يخشى الجمهوريون من أن يبدأ إجراءات محاكمة بوش برلمانيا، يُذكر أيضا عن كونيورز الحوار الذي شارك به في الفيلم الوثائقي لمايكل مور وهو فهرنهايت 11 سبتمبر حين تندّر عن سائحين سألهم مور كيف وافقتم على هذا التشريع المعادي للحريات؟

[مشهد من فيلم 11 سبتمبر]

حافظ المرازي: جون كونيورز في مشهد في فهرنهايت11 سبتمبر، بسرعة عبد العزيز إذا كانت المسألة مسألة لا أحد يقرأ وكله يبصم فلن يختلف معنا أن يفوز كونيورز أو لا يفوز؟

عبد العزيز عواد: لا، هذا ليس صحيحا، هناك لجنتين؛ اللجنة القضائية في مجلس النواب التي سيترأسها كونيورز في حالة تم الحزب الديمقراطي الاستيلاء على الأكثرية وباتريك ليهي سيترأس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ واثناهما يؤمن بالحقوق المدنية باتريك ليهي على سبيل المثال يؤمن أنه (كلمة غير مفهومة) يخالف الدستور الأميركي، يؤمن أنه حرية التعبير مقدس في هذه البلد ويجب أن يتم إعادة النظر في كل الذرائع لتدمير حقوق الإنسان وأيضا كونيورز معروف بعلاقاته الإيجابية مع الجالية العربية الأميركية في ميشيغن وهو معروف بالتوقعات أنه سيقدم محاكمة الرئيس بوش لإقالته من الرئاسة (كلمة إنجليزية) ولكن كما قلت لك سابقا أنه بيلوسي يجب أن تضع حدود..

حافظ المرازي: وهي هدَّأت النفوس بأنهم لن يتدخلوا في مسألة المحاكمة لبوش أو غيرها.

عبد العزيز عواد: هدأت الوضع بأنهم لن يتدخلوا في هذا الموضوع..

حافظ المرازي: طيب، أسامة أنتم كرمتم جون كونيورز يوم الجمعة الماضي، كونيورز وأهمية لو وصل الديمقراطيون أن يعود إلى موقع مهم كرئاسة اللجنة القضائية..

أسامة سبلاني: يعني جون كونيرز داعية في الحقوق المدنية وصديق لمارتن لوثر كينغ ولجيسي جاكسون، الرجل هو من المدافعين عن الحقوق المدنية في أميركا، إذا جاء إلى رئاسة لجنة العدل في مجلس النواب سيكون إلى جانب العدالة وإلى جانب الحقوق المدنية للأميركيين وللعرب الأميركيين، أنا أعتقد بأنه إذا حصل تغيير في مجلس النواب وسيطر الديمقراطيون على هذا المجلس سيكون أكبر مكسب للعرب هو مجيء جون كونيرز على رأس لجنة العدالة أو العدل في مجلس النواب.

عبد العزيز عواد: خليني أقول كلمة إنه في حال تم الأكثرية الديمقراطية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ سيفتحوا تحقيقات في موضوع الحقوق المدنية وغوانتانامو (كلمة إنليزية) سيطلبوا الرئيس وزير العدل السابق أشكروفت ليمثُل وتحت القَسَم أن يشهد عن ما حدث.

حافظ المرازي: عظيم، رغم ذلك أريد أن لديّ دقائق معدودة جدا والعديد من الكثير من المعلومات، إذاً دعني أنطلق إلى مسألة اللذين مثلا وقفوا مع قضايا عربية بشكل منفرد وغريب جدا لهم في وسط تيار كبير كما ذكر أسامة هناك 410 وقفوا مع دعم حرب إسرائيل على لبنان، ثمانية فقط تجرؤوا لأن يقولوا لا، هؤلاء النواب الذين عارضوا تلك الحرب كانوا جون دينغل من ميشيغن، جون كونيورز من ميشيغن، فورتني بيت ستارك من كاليفورنيا، نيل آبركرومبي هاواي، كارولين كيلباتريك ميشيغن، نك رحال وسفيرجينيا جيم ماكديرموت واشنطن، رون بول من تكساس، الوحيد العربي الأميركي في هذه المجموعة كان نك رحال، أين ذهب باقي العرب الأميركيين؟ في الواقع لو نظرنا إلى تصويت أعضاء الكونغرس من العرب الأميركيين سنجد في مجلس الشيوخ جون سنونو، سنجد في مجلس النواب راي لحود إلينوي، شارلز بستاني، لويزيانا نك رحال وسفرجينيا داريل عيسى من كاليفورنيا، عيسى وراي لحود وبستاني كلهم صوَّتوا مع إسرائيل في الحرب على لبنان رغم أنهم من هناك، نك رحال الوحيد الذي وقف هذا الموقف، إذاً مسألة عربي أميركي أو غير عربي أميركي لا يعنيني في شيء، خليل، أسامة؟

أسامة سبلاني: نعم، هم بالأساس لم ينجحوا في مجلس النواب أو إلى مجلس الشيوخ لأنهم عرب أميركيون، هم نجحوا لأنهم مع إسرائيل لأنهم وقفوا إلى جانب القضايا التي تهم إسرائيل في الشؤون الخارجية، لو نظرت إلى تصريحاتهم أو إلى تصويتهم سترى بأنهم يصوِّتون 100% إلى جانب الآيباك الإسرائيلية..

حافظ المرازي: طيب، وقت البرنامج بيقال لي إنه خلاص سينتهي فيمكن كلمة من خليل، نعم.

خليل جهشان: هذا غير صحيح بالنسبة للبعض يعني لا نستطيع أن نطبق ما قاله أخي أسامة على نك رحال مثلا أو على جون سنونو..

أسامة سبلاني: باستثناء نك رحال لأنه أنا استثنيته..

خليل جهشان: يعني ولكن بصراحة النقطة التي طرحها مهمة جدا..

أسامة سبلاني: بس يا أخ خليل استثني نك رحال.

خليل جهشان: هؤلاء الأشخاص لا يُنتخبوا كعرب أميركان هم يُنتخبوا من قبل دوائرهم الانتخابية وهم يعني مسؤوليتهم هي تجاه دوائرهم الانتخابية أو الناخب الذي وضعهم في موقع المسؤولية..

حافظ المرازي: وبالتأكيد.. نعم.

خليل جهشان: ولكن في نفس الوقت..

حافظ المرازي: وبالتأكيد نك رحال.. نعم.

خليل جهشان: نك رحال يختلف كميا عن سائر الأعضاء العرب الأميركيين لأنه يرى نفسه بأنه بالإضافة إلى تمثيل دائرته الانتخابية هو أيضا يمثل الجالية العربية الأميركية والآن يحمل.. ويتفق معهم..

حافظ المرازي: تعليق سريع خالد؟

خالد صفوري: من أجل الإنصاف ليس كل أعضاء الكونغرس اللي من أصل عربي أميركي متساويين وداريل عيسى على سبيل المثال ضمن هذه الوثيقة التي وزعها أمس المجلس اليهودي للديمقراطيين يهاجم فيه داريل عيسى ويتهمه بالدفاع عن حزب الله، حقيقةً الجالية اللبنانية قطاع كبير منها كان يؤيد إسرائيل في حربها على لبنان وبالتالي الأعضاء وداريل عيسى هو أحد المرتبطين بالجالية اللبنانية وتحديدا يعني المارونية داخل هذا البلد وقطاع كبير منها أيَّد الحرب الإسرائيلية في لبنان وبالتالي هذا لا يربطهم في كل..

حافظ المرازي: طيب، نقطة أخيرة جدا ويمكن عبد العزيز عواد يعلق عليها، المسلم الأميركي الوحيد الذي قد يدخل الكونغرس في تاريخه هو من منيسوتا كينيث إليسون.. كينيث إليسون محامي عمره 42 سنة، عضو حالي بمجلس ولاية منيسوتا، اعتنق الإسلام عن عمر 19 سنة وهو في الجامعة، كان في حركة أمة الإسلام وانفصل عنها، ضد الحرب في العراق، طالب بوقف الحرب على لبنان، يؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، مع قيام دولة فلسطينية، هل يعني ذلك أي شيء لو دخل عضو مسلم إلى الكونغرس الأميركي أم سينضم إلى باقي العرب الأميركيين يصوَّت حسب جاليته؟ عبد العزيز عواد.

عبد العزيز عواد: أنا أعتقد إنه بيكون إنجاز عظيم أن يكون أول مسلم يدخل مجلس النواب ويجب أن نُفهِّم المشاهد العربي إنه في آخر النهار هذه انتخابات، إذا هناك شعبية في الشارع تجاه القضية الفلسطينية لن يخاف المرشح أن يأخذ موقفا مساندا للقضية الفلسطينية، فإذاً يجب أن نتكلم عن العمل الحزبي والتعبئة والبنية التحتية لتغيير الرأي العام وسنغير السياسة الأميركية في الخارج.

حافظ المرازي: شكرا جزيلا لك..

أسامة سبلاني: أستاذ حافظ هذا.. من ديترويت.

حافظ المرازي: نعم، هو أصلا من ميشيغن فعلا من ديترويت وبعد كده انتقل إلى منيسوتا حيث يرشح نفسه هناك..

أسامة سبلاني: ومعظم النواب اللي صوتوا إلى جانب العرب هم من ديترويت.

حافظ المرازي: من ديترويت، نعم ثلاثة من منطقتكم أسامة وأعتقد..

خليل جهشان: وهذا دليل على نشاط الجالية العربية.

حافظ المرازي: وهذا دليل على أهمية الصوت العربي الأميركي فقط حين يذهب إلى الانتخابات، ربما للذين يشاهدون هذه الحلقة الاثنين في أميركا وسيشاهدون الإعادة قبل فتح صناديق الاقتراع الثلاثاء فقط أرجوكم اذهبوا إلى صناديق الاقتراع بغض النظر عمَّن ستصوتون لمَن، فقط الذهاب إلى صناديق الاقتراع مهم للغاية، لا يوجد أي للأسف..

خالد صفوري: في فرجينيا قد يكون النصر فيه 1% من الأصوات وهذه أصوات العرب والمسلمين..

حافظ المرازي: نعم في فرجينيا ربما أصوات معدودة تحدد انتخاباته نيوجيرسي، أشكركم جميعا خالد صفوري، عبد العزيز عواد، خليل جهشان وأسامة سبلاني وهذه تحيات فريق البرنامج في الدوحة وواشنطن وتحياتي، حافظ المرازي.