- ما بعد الحادي عشر من سبتمبر
- صعوبات هجرة العرب

- التعقيدات الأمنية


حافظ المرازي: مرحباً بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج.. من واشنطن.. وموضوعها أبواب أميركا هل مازالت مفتوحة للزوار والطلاب والمهاجرين العرب والمسلمين أم أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد واربت هذه الأبواب إن لم تكن قد أغلقتها؟ فرغم الإجراءات الأمنية التي طبقتها الحكومة الأميركية في التحري عن خلفية زوارها والمقيمين فيها خصوصاً من الرجال العرب والمسلمين بشكل ترك انطباعاً بأن العرب غير مرغوب بهم في هذا البلد وبأن كل مسؤول في قنصلية أميركية يتعامل مع كل طالب تأشيرة دخول لأميركا وكأنه محمد عطا جديد يتأهب لهجوم آخر داخل أميركا، رغم كل ذلك نجد كل البلدان العربية على قائمة الدول التي يمكن لرعاياها التقدم هذا الشهر بطلب الهجرة إلى أميركا بنظام القرعة أو اليانصيب وذلك للتعويض عن عدم وجود مهاجرين كافيين من تلك البلاد بما فيها بلاد موجودة على قائمة الدول المتهمة أميركياً برعاية الإرهاب ورغم انخفاض عدد التأشيرات الممنوحة بشكل عام للطلاب الأجانب ومنهم العرب للدراسة في أميركا فالانخفاض في تأشيرات الطلاب اليابانيين والهنود يتجاوز أحياناً انخفاض الطلاب من دول عربية وإسلامية كالبحرين وإيران بل أن عدد الطلاب الليبيين القادمين إلى أميركا ازداد مؤخراً وتشير أحدث الأرقام بالنسبة للطلاب دارسي الدراسات العليا إلى أن عددهم قد زاد في هذا العام 2005 بنسبة 11% عن العام السابق، معنا لمناقشة نصفي الكوب الفارغ والمليء في سياسات الهجرة والتأشيرات الأميركية تجاه العرب والمسلمين المسؤولة الأولى عن هذا الموضوع في الإدارة الأميركية السفيرة مورا هارتي مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية نرحب بكِ معنا في هذا البرنامج ونشكرك على أن تكوني معنا أيضاً للإجابة على أسئلة وتساؤلات بعض مشاهدينا سواء من داخل أميركا أو من خارج أميركا وسنضع الأرقام على الشاشة أيضاً يمكن لكم أن تتجاوبوا معنا في هذه الحلقة عبر البريد الإلكتروني للبرنامج وهو minwashington@aljazeera.net، لو بدأنا بالصورة العامة أين تقف سياسات الهجرة وتأشيرات الدخول إلى أميركا بعد هذه السنوات من أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ أعلم أن بعض جماعات اليمين الأميركي تهاجمك أنتِ شخصياً وكأنك ممثلة أو حليفة العرب لإدخالهم إلى أميركا وهناك على الجانب الآخر العديد من جمعيات الحقوق المدنية التي ترى بأن ما تفعله أميركا مع العرب الرجال والمسلمين من 25 دولة يتنافى مع مبادئها في التعامل مع الكل بمساواة.



ما بعد الحادي عشر من سبتمبر

مورا هارتي- مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون القنصلية: شكراً جزيلاً لك على الفرصة للمشاركة في البرنامج وأولاً أريد أن أقول لك كم هو من دواعي سروري أن أكون هنا اليوم للتحدث عن بعض هذه القضايا واحدة من الأمور هي بأن الولايات المتحدة أدركت في ذلك اليوم الفظيع الحادي عشر من سبتمبر بأنها فقدت أكثر من ثلاثة آلاف شخص في نيويورك لوحدها في الحادي عشر من سبتمبر وفي ذلك اليوم في ذلك الحدث الفظيع هناك أيضاً مواطنون لدول مختلفة قُتِلُوا وماتوا، فإذاً كانت هي كارثة لم تكن مقصورة على الولايات المتحدة ومنذ ذلك اليوم كانت الجهود لمحاولة جعل ذلك البلد آمنة بقدر المستطاع لكل المواطنين الأميركيين بالإضافة إلى كل زائر جاء إلى هنا، لقد بدأت وظيفتي هذه ومنذ ذلك الوقت بدأنا في النظر إلى محاولة منح الأمن الكافي قدر المستطاع لهذه الدولة ومحاولة موازنتها مع احتياجات الدول التي تحترم الهجرة وتحترم التنوع ولذلك فإننا نحاول أن نوجد ذلك التوازن بين الحدود الآمنة والأبواب المفتوحة، فإذاً كان هناك تغيير كبير ومختلف في إجراءاتنا الأمنية منذ أن توليت منصبي وقد أدت هذه التغييرات إلى الكثير من الثغرات في داخل النظام فالكثير من الأشخاص لم يستطيعوا أن يحصلوا على التأشيرات ومنذ ذلك الوقت معظم هذه الأمور قد تطورت وتقدمت وما أريد أن أقول جربونا ستحبوننا ومنذ أن توليت ذلك المنصب كنا مُصرين لأمرين.. أولاً وضع التوازن المعقول بين الإجراءات وبين الأبواب المفتوحة وأن نلتزم بإيماننا بمعتقداتنا وما نؤمن به وتقاليدنا.

حافظ المرازي: دعينا نضع على الأقل لو تدعيني أضع بعض الأرقام على الشاشة بالنسبة لعدد التأشيرات والتغير فيها قبل 11 سبتمبر وحتى الآن، بالنسبة لتأشيرات للمهاجرين في عام 2000 كانت 413,534 تأشيرة، 2001 406، 2002 انخفاض حتى 389 ألف، 2003 364، ثم بدأ زيادة تعود مرة أخرى 2004 379 ألف و400 تأشيرة هجرة لأميركا، بالنسبة لتأشيرات الزيارة لدخول أميركا كانت في عام 2000 7 مليون و141 ألف انخفضت إلى 7 مليون و500 في 2001 إلى 5 مليون و700 إلى 4 مليون و800 ألف في 2003 ثم بدأ هناك تحسن في 2004 إلى 5 مليون و49 ألف وهو تحسن عن عام 2003 ولكنه لم نعد بعد حتى الآن إلى مقاييس الحادي عشر من سبتمبر أو مستويات الحادي عشر من سبتمبر، ما هي أبرز البرامج أو الأشياء التي تغيرت أو حدث تحول فيها وجعلت هذا التغير من 2003 إلى 2004 في بدء التعافي بالنسبة لزيادة عدد التأشيرات والمهاجرين؟

مورا هارتي: لقد قمت بواجبك المنزلي بشكل جيد وأنني أقدر بأنك تعرف هذه الأرقام ويمكنني أن أقول بأنه بعد الحادي عشر من سبتمبر قد انخفضت الزيارات إلى الولايات المتحدة 40% ومنذ ذلك الوقت رأينا بأن هذا التقليص قد حدث في الصين والهند ولم يحدث في الشرق الأوسط وبعض الأمور التي قمنا بها لقد تحدثنا حول التأخير بين الوقت لإصدار الـ (Visa) وقد كانت هذه هي عملية كانت تحدث حول العالم ثم عندما جئتُ وتوليت منصبي في نوفمبر عام 2002 اتخذ ذلك وعبر أشهر وجد زملائي بأن ذلك غير مقبول وبأن التأخير الآن يتراوح بين إحدى عشر وثلاثة عشر يوم لمعظم الأشخاص الذين يتم قبول طلبهم للتأشيرة وما نعمل عليه الآن لمدة سنوات هو محاولة النظر إلى هذه التأخيرات ومعرفة أسباب.. لماذا حدثت لمعرفة وللتأكد كذلك بأننا إذا ما احتجنا إلى التدقيق في اسم معين بأننا سنحصل عليه بسرعة وكذلك فقط أنفقنا أموالاً كثيرة في سبيل تعديل كافة أجزاء النظام التي رأينا بأنها لم تكن تعمل بالكفاءة الكافية ربما تظن بأن ذلك كان يجب أن يحدث منذ زمن ولكنه حدث وهذا يتضمن التدقيق في أسماء لمَن يدرسون أو يأتون إلى الدراسة ولذلك أقول بأن بعض الأمور التي نقوم بها لا تؤشر أو تحمل مؤشراً بأننا لم نعد مهتمين بالأمن إلى هذه الدرجة ولكنه يعني بأننا جادون في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

حافظ المرازي: بالطبع بعض هذا التحسن ربما لا يشعر فيه الكثيرون من العرب والمسلمين سواء خارج أميركا أو داخلها حين ينطبق الأمر عليهم في كثير من الأشياء التي ربما سنستمع إليها لكن ونحن في نصف الكوب المليء أيضاً التحسنات الأشياء الإيجابية نرى أنه موضوع برنامج الهجرة التنوعية أو (Diversity Visa) نظام الاختيار العشوائي بالقرعة أو اليانصيب هناك برنامج أنتم أعلنتم عنه منذ الشهر الماضي وهو مستمر حتى 4 ديسمبر المقبل لعلي على الشاشة أقرأ بعض الشروط الرئيسية بالنسبة للمشاركة.. أن يكون الشخص من مواليد البلد المؤهل لهذا العام وهو كل بلد لم يهاجر منه إلى أميركا أكثر من خمسين ألف في السنوات الخمس الماضية ثانياً التعليم إتمام المرحلة الثانوية على الأقل أو مهنة ذات تدريب عالي مع خبرة عامين، إرسال الطلب والصور الشخصية بالبريد الإلكتروني عبر موقع الإنترنت للبرنامج وهو www.dvlotter.state.gov وفي موعد أقصاه الرابع من ديسمبر كانون أول 2005.. لو رأينا القائمة بالدول المؤهلة الحقيقة دول كثيرة منها الدول العربية أكاد لا أرى أي دولة منها غير موجودة كل الدول العربية موجودة على القائمة وأبناءها مؤهلين لأن يتقدموا لهذه التأشيرات للهجرة أو الإقامة الدائمة في أميركا بنظام اليانصيب أو (Lottery) لكن لا أجد بالنسبة للفلسطينيين هناك إسرائيل ولذلك وضعتها بين قوسين لا أجد بالنسبة للأراضي الفلسطينية يمكن أن أبدأ أولاً بالسؤال لماذا للفلسطينيين لا يوجد بين هذه الدول؟

مورا هارتي: شكراً أولاً فيما يتعلق بالـ (Visa) التنوعية عن طريق القرعة فهي تماماً كما وصفتها فهناك عدد قليل من الدول التي يمكنها أن تطلب هذه التأشيرة ففي العام الماضي فقط لأعطيك فكرة هناك كان أكثر من ستة آلاف مواطن مصري طلب الـ (Visa) وتأشيرة الدخول وأكثر من 1777 كانوا من الجزائر وأكثر من 1000 كانوا من العراقيين وكذلك أثيوبيا حصلت على الكثير من هذه التأشيرات وكذلك المواطنين الفلسطينيين إذا كانوا ليتقدموا بطلب هذه التأشيرة بناء على جنسية التأشيرات التي يحملونها الجوازات السفر وسيتقدمون بالطلب مثلاً بناء على الدولة التي يحملون جنسيتها وإذا كانت هناك أسئلة يريدون طرحها فهناك موقع للبريد هناك موقع على الإنترنت وعليهم أن ينظروا موقع http://travel.state.gov وسوف تظهر الكثير من الأسئلة والأجوبة حول التأشيرة المتنوعة وأعتقد بأن ذلك برنامج كان قد بدأ منذ سنوات وهو مقبول من الكونغرس وتمَّت الموافقة عليه منه وهو واحدة من المسائل التي نحاول اللجوء إليها لنعود إلى قيمنا التي ترحب بكافة الجنسيات في الولايات المتحدة.



صعوبات هجرة العرب

حافظ المرازي: بعض المؤسسات الأميركية المعادية لأي تسهيلات في موضوع الهجرة أعتقد كانت تقول إنه كيف يمكن أن تسمحوا لدول على قائمة الخارجية للإرهاب أو حتى دول عربية بأن تشارك فيها البعض يعطي مثل بالمهاجر المصري الذي فتح النار في مطار لوس أنجلوس عند مكتب العال الإسرائيلية البعض يعطي أمثلة بالسيد موسى أبو مرزوق قيادي من حركة حماس أنه حصل على نفس هذه قام بالهجرة بـ (Lottery) بنظام القرعة لكن أعتقد أنه على الجانب الآخر هناك شكاوى بأنه بعد أن تصلك خطاب بأنك فزت بـ (Lottery) وفزت بالقرعة بالإقامة لا يوجد ضمان بأنك ستؤخذ لأنكم تأخذون مئة ألف مثلاً بينما تريدون خمسين ألف وبافتراض أن هناك مَن لم يستكملوا الإجراءات كيف يضمن الشخص بأنه لم يستبعد لشيء يعود إلى خلفيته وليس مسألة قرعة فقد وصلتني خطاب يقول أنت نجحت بالقرعة ولكن رغم ذلك دورك أو رقمك لا يكفي إلى الوصول إلى هذا؟

"
الهجرة إلى الولايات المتحدة مبنية على أمور عائلية أو على الوظائف فإذا لم تتوفر فالطريقة الوحيدة لطلب التأشيرة هي القرعة
"
مورا هارتي

مورا هارتي: سؤالان مهمان جداً سوف أجيب عليهما فيما يتعلق ببعض الانتقادات التي ذكرتها أريد أن أكون واضحة جداً لأجل الجميع لهؤلاء الذين يطلبون التأشيرة وهؤلاء الذين يشعرون بقلق تجاه ذلك الموضوع، لا يوجد هناك فرق بالطرق التي نقوم فيها بإجراء تحقيق أو جمع معلومات حول الشخص الذي يتقدم بطلب التأشيرة لذلك الشخص الذي يطلب هجرة (Visa) هجرة إن الإجراءات الأمنية هي نفسها تماماً وهذا ما نريد أن يشعر به الناس بأن الإجراءات الأمنية هي ذاتها تماماً الاختلاف بأن معظم الهجرة إلى الولايات المتحدة هي مبنية على أمور عائلية أو على الوظائف فإذا لم تكن لديك عائلة هنا ولا توجد لديك وظيفة في الولايات المتحدة إذاً فإن القرعة أو طلب التأشيرة عن طريق القرعة هي ربما تكون الطريقة الوحيدة لطلب التأشيرة إلى الولايات المتحدة وفيما يتعلق بسؤالك الثاني فقد يكون هناك أناس يشعرون بخيبة أمل لأن اسمهم قد اختير ولكنهم لم يحصلوا على الـ (Visa) إذا نظرت إلى الموقع على الإنترنت سترى بأن هناك عدة أمور متعلقة بالعامل الزمني فيجب عليك أن تعيد المعلومات التي نحتاجها إلينا في أسرع سرعة ممكنة لأنني أنا أريد أن أستخدم الأرقام التي يريد منا الكونغرس أن نستخدمها فأنا أريد أن يصل العدد إلى الخمسة آلاف ولكن إذا كنتُ أنا أرسل الرسائل إلى الأشخاص حول العالم والأشخاص لا يردون فإنه يجب عليَّ أن أكون قادرة على سحب المزيد من الأسماء حتى يكون لديَّ أسماء كافية في حال قرر الناس عدم الاستجابة ولكن لا يوجد هناك ضمان بأننا سوف نسحب الاسم ولكن لضمان الـ (Visa) يجب أن تستمر العملية.

حافظ المرازي: على أي حال أيضاً التقدم هذا العام أيضا عن طريق الإنترنت فقط أو الإلكترون طريق البريد الإلكتروني لن تقبله أي بريد عادي ربما المسائل سهلة لمَن يتقدم لكن الصعوبة في الصورة الشخصية وكيف وكفاءتها وغيرها لكن عموماً هذا ليس موضوعنا البريد الإلكتروني عليه العديد من الأسئلة وصلتنا بالفعل لضيفتنا وأيضاً على الهاتف ومرة أخرى أذكر بالهاتف من خارج أميركا هو 12024637547 ومن داخل أميركا 18665003372 أو 1866 جزيرة، معنا مكالمتان سآخذهما وبعدها سآخذ استراحة وأعود إلى ضيفتنا والعديد من القضايا المطروحة في موضوع.. هل أميركا مازلت تفتح أبوبها للهجرة والزيارة من العالم العربي بعد الحادي عشر من سبتمبر؟ مع ضيفتنا مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون القنصلية السفيرة مورا هارتي، معنا الأخ حازم صالح من الإمارات تفضل.

حازم صالح- الإمارات: ألو مرحباً.

حافظ المرازي: مرحباً بك.

حازم صالح: أنا عندي سؤال أنا سوري أقيم في سوريا.

حافظ المرازي: تفضل.

حازم صالح: تم الموافقة على (Green Card) لي بعام 1997 بس..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: هل ممكن تقدم القصة تلخصها بأقصى ما يمكن لأن مشكلة المكالمات في موضوع الهجرة إنه أنا أعرف إنه كل حالة لها أشياءها وتفاصيلها ويمكن أن نستغرق فترة طويلة في كل رسالة لكن يعني ممكن تدخل في الموضوع الرئيسي نفسه المشكلة التي تواجهها الآن؟

حازم صالح: أنا أهلي بأميركا وعندي موافقة على (Green Card) وأحب أن أقدم بـ (DV Lottery) هل ممكن يتعارضوا إنه الأهل أهلي قدموا لي (Green Card) مع تقديم (Lottery).

حافظ المرازي: طيب أنا سجاوبك على السؤال والسفيرة هارتي ممكن تصحح لي إن كنت مخطئ بس فقط للإسراع لا يوجد أي مشكلة من الكلام الموجود على موقع وزارة الخارجية الأميركية وعليك أن تذهب إليه ستجد إجابة على هذا السؤال بالتحديد وهو http://travel.state.gov بأنه لا يمنع أنك تقدم على الهجرة عن طريق القرعة أو (Lottery) بالإضافة إلى أنك مقدم في أي برامج أخرى أو لك (Green Card) آخر أو غيره، هذا صحيح لا يوجد مشكلة، صح؟

مورا هارتي: لقد بدا السؤال وكأنه يريد أن يتقدم بالقرعة وبأن عائلته قد قدمت له كذلك بالبطاقة الخضراء ولذلك أقول بأنه ربما..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: هو يسأل..

مورا هارتي [متابعةً]: من الأفضل يقوم بالاثنين وكذلك أشجعه هو أن يطلب مستشاراً في دبي وربما في السفارة في أبو ظبي.

حافظ المرازي: شكراً جزيلاً لك أخ حازم وأعتقد أنه إذا كنت فهمت من سؤالك تريد أن تقدم عليها نعم يمكنك أن تقدم عليها وعليك الاختيار وقتها أيهما أسهل إجراء القرعة أم أسلوب الأهل ولم الشمل بالنسبة للأهل، الأخ عدنان من فلسطين مرحباً بك تفضل.

عدنان مصطفى- فلسطين: مساء الخير.

حافظ المرازي: مساء النور.

عدنان مصطفى: في سؤال أنا أستاذ جامعي حصلت على منحة الدكتوراه وقُبِلت في إحدى الجامعات الأميركية وعندما تقدمت بطلب (F-1 Foreign Student Visa) الـ (Visa) لم يمنحوني الـ (Visa) لعلم أني حصلت على درجة الماجستير ومكثت في أميركا من ثلاث لأربع سنوات ولم أخالف القوانين أبداً، سؤال في معظم الأحيان كون في نظام (SEVIS) مازال نظام (SEVIS) يعتبرني إني ما زلت عُشر داخل أميركا يعني كطالب علما أنه أنا حصلت على (Visa) الزيارة مرتين بعدها وأنا غادرت هناك منذ ثلاثة عشر عاماً ومنذ الثلاث سنوات وأنا أنتظر الحصول على هذه الـ (Visa)، يعني المشكلة أنه يعني يتكلموا عن السهولة في الحصول وأنا لحد الآن ثلاث سنوات وأنا أنتظر للحصول على (Visa) طالب.

مورا هارتي: ذلك صعب قليلاً بالنسبة لي أن أعرف ما هي القضية تماماً وإنني سوف أقدم لك النصيحة بالطريقة نفسها لأنني لا أعرف تماماً ما هي التحديات التي تواجه التأشيرة بالنسبة لك، أولاً دعني أقول بأنني أسفه لأنه ليس بنوايانا أن نجعل تلك العملية عملية صعبة ولكنني ليس واضحاً من سؤالك ما إذا قد تم رفض تأشيرتك أم مازلت تنتظر الإجراءات حسبما فهمت دخلت إلى الولايات المتحدة وخرجت منها أنا لست أعرف ما هو الوضع الذي دخلتَ إليه وخرجت منه من الولايات المتحدة إذا تم رفض تأشيرتك فإن المكتب مسؤول عن إعطائك أمراً مكتوباً أو رسالة مكتوبة تشرح لماذا رفضت هذه التأشيرة، معظم الأشخاص الذين رفضت تأشيراتهم هي مبنية على أحد البنود وهي بأنهم غير متأكدين ما إذا كانت في نيتك العودة إلى بلدك وإذا لم يتم التأكد من ذلك فربما تُرفض تأشيرتك فإذا لم تقضي وقتاً كافياً من الوقت الكافي في الولايات المتحدة فقد يكون ذلك أيضاً أمر آخر وإذا كنت تريد أن تحصل على شهادة أخرى بعد أن حصلت على شهادة يجب أن تقضي وقتاً معيناً خارج الولايات المتحدة، إننا لا نريد أن نفعل تلك القضية بعيدة عن الشفافية ولكننا نريد أن نصل إلى ذلك الأمر لأن كل الأشخاص يريدون أن يفعلوا ذلك.

حافظ المرازي: طبعاً هو الواجب الشكل المنطقي أن يتصل بالسفارة أو القنصلية لا يعرف لكن لكي أن تتصوري ما معنى أن يحاول أن يتصل بالقنصلية أو بالسفارة يعني انطباعي الشخصي هو نحن نتعامل مع أباطرة في القنصليات الأميركية في العالم العربي أو في العالم خصوصاً أولئك الصغار الذين لا يعرفون حتى القانون ويتعاملون بثقة في رفض أي شيء أو في التعامل بشكل فيه غطرسة مع الآخرين وربما تحتاج الخارجية الأميركية إذا كانت تريد أن تتأكد أن تذهب وتفتش بنفسها فيما يعتبر (Sting Operation) إن صح التعبير أنه يحاول أن يتصل به ويجد على سبيل المثال أعطيكِ مثال حتى فقط مع قناة الجزيرة زملاء من الصحفيين لنا في بيروت وفي الدوحة أردنا أن يحضروا على (Visa) صحفي القنصل أو شاب أحد القناصلة وقع بالشطب على جواز سفره بأن حتى التأشيرة السابقة له خطأ لأنه الـ (I Visa) للصحفي لا تصلح إلا لزيارة شهر أو شهرين لمؤتمر وهي معلومات خاطئة وحين أبلغه محامي الهجرة لدينا بأن أنت مخطئ اعتذر رؤساؤه وقالوا إنه أخطأ بالفعل وأعطى الـ (Visa) حصل هذا في الدوحة حصل هذا في بيروت منذ حوالي شهر أو شهرين بالنسبة لنا فما بالك بالحالات الكثيرة وخصوصاً الآن إنه الإجراءات التي قمتم بها جعلتم لابد من المقابلة يعني مجرد طالب يريد أن يحضر شخص يريد أن يحضر للعلاج لابد من أن يقابل أن يحضر لقاء في القنصلية وهذا يعني أنه ربما يموت المريض قبل أن يحصل على المقابلة لكن لدى مكالمات كثيرة ولدي أيضاً أشياء موجهه عن موضوعات الزيارة لأميركا، الدراسة في أميركا، العلاج في أميركا والإقامة فيها مع ضيفتنا لكن نناقشها بعد هذا الفاصل القصير جدا في برنامج من واشنطن ونعود إلى تعليقها أيضاً على إجابتي لكن يبدو أن لديها تعليق عاجل جداً سآخذه يمكن في نصف دقيقة ونأخذ الاستراحة فيما بعد تفضلي عفواً.

مورا هارتي: (Ok).

حافظ المرازي: لنستريح إذاً لنأخذ الاستراحة ونعود إلى ضيفتنا وإلى أيضا مشاهدينا على البريد الإلكتروني وعلى الهاتف.

[فاصل إعلاني]

حافظ المرازي: مورا هارتي أكبر مسؤولة في الإدارة الأميركية تتعلق مهمتها بموضوع الدخول إلى أميركا، الإقامة في أميركا لأنها مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية وهي ضيفتنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وموضوعنا.. هل أميركا مازلت أبوابها مفتوحة للعرب والمسلمين بعد الحادي عشر من سبتمبر؟ الأرقام تقول نعم ولكن هناك الكثير من الإجراءات والتعقيدات وخصوصا هناك الكثير من الشكاوى فيما يتعلق بالرجال الذكور من العرب والمسلمين سواء في حالات تسجيل لهم من المقيمين في أميركا سابقاً أو حتى في محاولة دخولهم لأميركا كطلاب أو للعلاج أو لغير ذلك كان هناك بعض الأسئلة سآخذ تعليق منك أولاً عليها قبل أن نمضي في باقي المظالم الموجودة لدينا.

مورا هارتي: شكراً حافظ قبل الاستراحة ذكرت عدد من الأمور أريد التحدث عنها أولاً تحدثت عن مسؤولين وموظفين صغار السن يكونون مغرورين في بعض الأحيان، إن كل موظف يتدرب وإنني أقوم ببرامج تدريب لكل موظف جديد وكذلك لكل سفير أميركي ومن الأمور التي أقولها لجميعهم بأن علينا بناء على القانون أن نقول لبعض الأشخاص لا لأن ليس باستطاعتهم المجيء إلى الولايات المتحدة لأن القانون لا يسمح بذلك لا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف أن نجعل أي أحد يشعر بأنه أحرج أو تَمّت معاملته بطريقة سيئة أو أنه عومل بغرور إنهم ليسو صغار السن لهذه الدرجة فإن العمر المتوسط هو 32 سنة ومعظمهم يتحدثون بلغتين وقد.. وهم يأتون من خلفيات تلقوا فيها تدريبات معينة وأنا فخورة جداً بالأعداد للموظفين المسؤولين وأعتقد بأن هذه هي رسالة يسمعونها باستمرار بأننا نحن الوجه العام للولايات المتحدة فأكثر من 90% من الأشخاص الذين يأتون إلى السفارات يريدون أن يرون المسؤول أو الموظف المسؤول ولا يوجد هناك خلاف حول ذلك الموضوع لقد بدأت في ذلك منذ.. لقد كان هناك فريق قد زار اثنان وثمانين وإننا سنستمر في ذلك لنتأكد من أن الناس يفهمون العملية وبأن تكون كافية لكافة الزوار حول العالم أنا بنفسي ذهبت إلى كافة القنصليات في الشرق الأوسط وإنني أعمل على البقية.



التعقيدات الأمنية

حافظ المرازي: هناك ربما اتفاق أو حل وسط في خلال الاستراحة لأن ما تبقى من البرنامج ليس بالكثير مع ضيفتنا وهو أن البريد الإلكتروني الذي وصلنا ولن نستطيع أن نقرأه سأحوله إلى مكتبها مباشرة وكل من لديه تساؤل أو مشكلة لها تفاصيل لا يمكننا في برنامجنا أن نستوعبها أن يرسلوها إلى minwashington@aljazeera.net ويوضح في العنوان بأنها متعلقة بموضوع (Visa) أو (Immigration) أو غيرها لنحولها إلى مكتب مساعدة الوزيرة وأعتقد أنها لم تلقى اهتماماً أكثر من هذا بالنسبة للتفاصيل لكن هناك أشياء عامة تتعلق بمشكلة عامة تتحدث عنها جماعات الحقوق المدنية في أميركا من المسلمين أولاً الجمعية الإسلامية الأميركية (MAS Muslim American Society) بدأت بحملة لتطلب من المسلمين في أميركا أن يرسلوا لها حالات التأخر في تجنيسهم أو تعطيلهم بشكل يعتقدون أنه فيه تمييز ومهدي براي رئيس المؤسسة تحدث إلينا عن ما يفعلونه ولماذا؟

"
يوجد توجه جديد في المعاملة ضد حملة الجنسية الأميركية من أصل عربي أو مسلم، لذلك إذا تطلب الأمر سنرفع القضية إلى المحكمة وسنقوم بحملة ضخمة للحقوق المدنية لضمان معاملة المسلمين بشكل عادل
"
 مهدي براي

مهدي براي- مدير مؤسسة حرية المجتمع الأميركي المسلم: يجب معاملة جميع المواطنين بالتساوي وفق القانون وهذا ليس متبع بالنسبة للجالية المسلمة فمدة انتظار الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة أو الجنسية مثلاً بعد الموافقة عليها أطول بكثير في بعض الحالات مقارنة مع الأستراليين أو اليابانيين أو الكنديين، يوجد لدينا العديد من الأسماء والمعلومات تحت برنامج كن عادلاً وبالأخص لزعماء دينيين تمت مضايقتهم خلال عودتهم في المطارات الأميركية بمن فيهم من يحملون الجنسية الأميركية في السنة الماضية وعند عودتهم على الحدود الكندية تم توقيف عدد من المسلمين الأميركيين لمدة ثمان ساعات تم خلالها تصويرهم وأخذ بصماتهم والتحقيق معهم هذا كله مناف للقانون المؤسسة الأميركية المسلمة لا تسمح بمواصلة هذا الأمر على أنه اعتيادي يوجد توجه جديد ونحن سنعمل جاهدين على حماية حقوقنا في هذه البلاد من خلال هذه الجهود وإن تطلب الأمر سنرفع القضية إلى المحكمة ونقوم بحملة ضخمة للحقوق المدنية لضمان معاملة المسلمين بشكل عادل نحن على استعداد لاتخاذ مثل ذلك الإجراء لإصرارنا على ضمان معاملة كل مواطن أميركي أو مقيم في هذه الدولة بشكل عادل.

حافظ المرازي: هذا عن المسلمين الأميركيين بالنسبة للعرب الأميركيين بمن فيهم مسيحيين ومسلمين عرب هناك شكوى تتعلق أيضاً بنظام التسجيل للعرب ولخمسة وعشرين دولة السابق في أميركا السابق الذي كان قد ألغي لكن أكثر من بيانات ثمانين ألف عربي ومسلم مازالت تستخدم في حالات ثلاثة عشر ألف حالة تستخدم هذه البيانات ضدهم إن كانت هناك مخالفات إقامة أو غيرها وأيضاً اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز المسؤول عن الشؤون القانونية فيها يتحدث إلينا عن ما يريد أن يوصلوه للمسؤولة الأولى في الإدارة الأميركية عن هذا الموضوع لنستمع إليه.

كريم شوري- اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز: اللي هو برنامج خارجي يطبق في مطارات الولايات المتحدة الأميركية لأي شخص لازم يكون عنده (Visa) ليدخل الولايات المتحدة فهذا واحد برنامج للكل فيه برنامج ثاني اللي هو التسجيل الخاص كمان يطبق في مطارات الولايات المتحدة فسؤالنا هو لماذا عندكم برنامجين لتطبيق هذا التسجيل في المطارات ولماذا مازلتم تستعملوا المعلومات من الاثنين وثمانين ألف شخص اللي سجلوا في التسجيل الخاص في سنة 2002 و 2003 اللي هو كله من العرب والمسلمين ماعدا شمال كوريا.

حافظ المرازي: سيدة مورا هارتي.

مورا هارتي: شكراً للسؤال هناك الكثير يتضمنه ذلك السؤال أريد أن أعود إلى النقطة الأولى فيما يتعلق بالانتظار الطويل فكذلك بالنسبة للأسئلة الأخرى كل هذه الأمور متعلقة بموضوع الأمن القومي وأريد أن أذكر بعض الأمور بأنه وهو أمر يتعلق كذلك بزملائي في الداخل والخارج بأننا باستمرار نرسل رسالة هنا من المقر الرئيسي بأن من وزارة الأمن القومي وكذلك بأنه لا يجب أبداً استئصال أو استبعاد أي من الجنسيات وفي كافة العمليات التي ننخرط بها وأعتقد بأنه ما حدث في الولايات المتحدة ذكرت ذلك في بداية الحلقة بأننا قمنا بأعمال مختلفة منذ الحادي عشر من سبتمبر لضمان سلامة الجميع ممن يأتون إلى هنا، فإذا حافظ أردت التحدث إلى أحد في سفارتنا في القاهرة وقلت لهم بأننا نريد أن نرسل أولادنا إلى الولايات المتحدة إلى المدرسة وما حاولنا فعله خلال الأعوام الماضية هو أن نجعل أميركا أكثر أمناً وسلاماً ليس فقط لمواطنينا ولكن كذلك للزائرين وإنني سوف أرى نفسي في أي يوم من الأيام أعود من تكساس وأذهب إلى ميكسيكو على متن طائرة خاصة ثم بعد ذلك قدتُ إلى الحدود وقد تم إيقافي في مطار وتم تفتيشي بشكل كبير وأنا لدي جواز دبلوماسي وقالت لي المرأة هناك بأنني آسفة بأن علي أن أفعل ذلك وقد قلتُ ولكنني أقول بأنني أريد أن أعرف فقط لماذا قطعتُ الحدود وأنا كنت قد عبرت تلك الحدود لأنني كنت على سفر مع كولن باول ووقتها قالت لي (!Wow) أنت تعملين مع كولن باول فقلت لها نعم هل ذلك يشكل فرقاً فقالت لا، أنا قد تمكنت من اللحاق بطائرتي ولكن كنت لم أتمكن من الالتحاق إن علينا أن نقوم بذلك الموضوع وأن نفهم بأن على هؤلاء الأشخاص واجب عليهم القيام به دون تجريح.

حافظ المرازي: عندي كثير من المكالمات لكن هناك مكالمة الواقع طلبت من صاحبها أن نأخذ وجهة نظره وهو القنصل اللبناني بواشنطن السيد زياد عطا الله أشكره على أن يكون معنا وربما في دقيقتين يمكن أن يلخص لنا أبرز الحالات التي تعتقدون بأن من المهم التعاون أن تحصلوا عليه من الخارجية الأميركية وإنما هو في الواقع مختلف بعض الشيء عما يقال، أستاذ زياد تفضل مرحبا بك.

زياد عطالله- القنصل اللبناني- واشنطن: تحياتي للسيدة هارتي وتحياتي لك أخ حافظ لا شك أن الإجراءات للحصول على تأشيرات دخول أو حتى على الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة كانت في السابق أسهل وأسرع وأقل تعقيدا بدأت الإجراءات تصعب لا شك بعد أحداث 2001 ويمكن مش مباشرة بعد الأحداث يمكن بعد ما بدأ تطبيق القوانين المتعلقة بالهجرة (Patriot Act) والقوانين الثانية اللي لحقتها فبدأت تشعر الجالية اللبنانية مثلها مثل الجاليات العربية بالولايات المتحدة بتشديد الإجراءات ويعني ممكن أنه بصعوبة بعض المعاملات بوقتها صار فيه تسجيل العناوين وإلى ما هناك بالنسبة للعمل بالسفارة حقيقة أنا أهتم بالمقيمين بالولايات المتحدة من لبنانيين ما كثير يعني من ضمن صلاحياتي التعاطي مع الزائرين إلى الولايات المتحدة أو من مقدمي طلبات التأشيرة في السفارة الأميركية في بيروت إلا إنه في يعني أريد أقسم الموضوع إلى قسمين بالنسبة للمقيمين تغيير وضع التأشيرة (Status Change) من تلميذ إلى عامل أو من مقيم بموجب تأشيرة إلى مقيم بموجب (Green Card) أو إقامة كاملة هذه يعني تأخذ وقت شوية أكثر مما كانت تأخذه بالسابق وأتصور أنها مبررة يعني بعض الإجراءات حقيقة تكون ضرورية.

حافظ المرازي: نعم النقطة الثانية يمكن آخذها منك باختصار أستاذ زياد عفواً.

زياد عطالله: أي نعم أما بالنسبة للبنانيين الراغبين بالزيارة فيعني أكثر شيء نسمع إن عامل الوقت بالنسبة لتقديم من وقت تقديم الطلب لوقت الإجابة بحال سلباً كان أو إيجاباً قد يكون عامل يعني.

حافظ المرازي: هو أكبر شيء مقلق ومزعج شكراً جزيلاً لك أشكرك في الحقيقة وأعتذر للعديد من المكالمات التي جاءتنا كندا نيوجيرسي كاليفورنيا إنديانا ترونتو وغيرها لكن عنصر الوقت وهو الانتظار خصوصاً بمجرد أن يكون رجلاً عربي أو مسلم عربي مسيحي مصري مثلاً أو لبناني أو غيره مجرد عربي أو مسلم ما بين سن 17 إلى سن 49 سنة معناه أنك على الأقل أمامك شهر أو شهرين لو أسمك مشابه لشيء في اللوائح لاسمين فقط ممكن يكون الانتظار أطول، هل أنا مخطئ؟

مورا هارتي: نعم بالطبع إنه صحيح بأنه إذا كان هناك اشتباه في الأسماء بأن ذلك سيتطلب وقتا أطول إن 97% من كل شخص يحصل على (Visa) إذا قيل له ذلك وإن هناك 2.5% لا نزال نعمل عليهم وقبل ثلاث سنوات كانت عملية التأكد من الأسماء تأخذ ثلاثة أشهر ولكنها الآن تأخذ من عشرة إلى ثلاثة عشر يوما وهناك ستكون دائما حالات ستكون مختلفة وعن ذلك فلدينا الآلاف ممن يطلبون (Visa) والتأشيرات كل يوم وكل سفارة لديها موقع على الإنترنت ويمكنك أن تعرف من خلالها بالضبط كم سيستغرق ذلك من الوقت.

حافظ المرازي: بالتأكيد والوقت أيضا قد أدركنا نهاية البرنامج أشكرك شكراً جزيلاً أعتذر لكل من هم على الهاتف معنا للبريد الإليكتروني كما وعدتهم وحتى لمن هم على الهاتف ومن لم يستطيعوا يمكنهم الاتصال أو إرسال ما يريدون على minwashington@aljazeera.net وسنحول هذه الرسائل إلى ضيفتنا أو إلى مكتبها السيدة مورا هارتي مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية التي كانت ضيفتنا في هذه الحلقة عن أبواب أميركا هل مازالت مفتوحة للمهاجرين والزوار من العالم العربي والإسلامي بعد الحادي عشر من سبتمبر أشكرها وأشكركم وأشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن مع تحيات الجميع وتحياتي حافظ المرازي.