مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

علاء بيومي/ مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية
ترنس كندلتون/ محام وإمام مسجد السلام
دانييل ساذرلاند/ وزارة الأمن الداخلي الأميركية
كريم شورى/ اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز
أماني جمال/ أستاذ في جامعة برنستون الأميركية
وآخرون

تاريخ الحلقة:

12/8/2004

- اعتقال إمام مسجد السلام
- معسكرات الاحتجاز ودروس التاريخ
- استطلاعات الرأي بين العرب والأميركيين
- انتهاكات الحريات المدنية للعرب

حافظ المرازي: مرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، حالة التأهب والاستنفار الأمني في أميركا والخوف من أحداث وأعمال إرهابية ربما تفوق ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر كل هذه الأجواء انعكاساتها على أوضاع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الأميركية هو ما نناقشه في هذه الحلقة من البرنامج، نناقش فيها عمليات الاستجواب أو التحقيق مع أعضاء من الجالية العربية والمسلمة في أميركا وهل هذه العمليات مطلوبة ومفيدة من الناحية الأمنية أم أنها يمكن أن تشعر هذه الجالية بأنها موضع شبهة لمجرد انتمائها العرقي والديني، نتساءل هل اقتحام مسجد في نيويورك من قبل المباحث الفدرالية كان يمثل ضرورة أمنية أم هو رسالة سياسية أكبر من ذلك، لماذا تحتاج وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى قوائم بأسماء العرب في أميركا وتطلبها من مكتب الإحصاء العام، ما نتائج استطلاعات الرأي حول توجهات الأميركيين تجاه المهاجرين العرب وتجارب هؤلاء المهاجرين العرب والكلدانيين والمسلمين في أميركا ورأيهم في الرقابة والتشديد من الإجراءات الأمنية وهل هي تشمل الجميع، نرحب بكم في برنامجنا من واشنطن ونبدأ مع تقرير الزميلة وجد وقفي حول أحدث تلك التطورات وتلك الأجواء.

اعتقال إمام مسجد السلام

[تقرير مسجل]

وجد وقفي: وسط حالة التأهب الأمني المرتفعة التي تعيشها نيويورك إلى جانب واشنطن ونيو جيرسي نفذت الأجهزة الأمنية سلسلة اعتقالات في مناطق مختلفة من ضمنها اعتقال السلطات في الباني إمام مسجد السلام وأخر يعد من مؤسسيه بعد كمين نصب لهم لمعاونة أحد الذين جندتهم المباحث الفدرالية وهو من رواد المسجد وقد وجهت لهم وجه التآمر لشراء صاروخ محمول على الكتف وفور إتمام عملية الاعتقال سارع مسؤولوا الولاية من الحاكم والعمدة ورئيس الشرطة إلى عقد مؤتمرات صحفية للحديث عن العملية بالرغم من وجود تسجيلات وصور مسبق لها هذا فضلا عن نائب وزير العدل.

جيمس كومي- نائب وزير العدل الأميركي: إن الشاهد الذي تعاون معنا خلص إلى أنه طلب منه شراء ذخيرة لجيش محمد وهي منظمة تعتبرها الخارجية إرهابية وبأن الصاروخ كان سيستهدف السفير الباكستاني في نيويورك.

وجد وقفي: لكن وفي اليوم ذاته سجلت السلطات في شيكاغو حالة اعتقال لأحد الأميركيين بتهمة التآمر لتفجير مبنى الفدرالية حيث كان يسوق شاحنة محملة بحوالي ألف كيلو جرام من الأسمدة الكيماوية إلا أن هذه العملية لم تحظى بالتغطية الإعلامية التي حظيت بها عملية الباني ويذكر أن تلك المواد التي ضبطت هي ذاتها التي استخدمت في تنفيذ تفجير مبنى فدرالي بأوكلاهما عام 1995.

علاء بيومي- مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية: كان هناك فارق كبير في تعامل الإعلام ووسائل الإعلام والمسؤولين السياسيين مع القضية في نيويورك وجدنا أن بداية ربما من حاكم الولاية وعمدة نيويورك ومختلف المسؤولون هنا في واشنطن يعني سارعوا إلى كاميرات التليفزيون ووسائل الإعلام للحديث عن القضية طبعا قضية شيكاغو التي لم يكن متهم فيها مسلما يعني توارت خلف الستار ولم يسمع عنها أحد فهذا طبعا يوضح مدى هناك ربما نوع من عدم العدالة أو في التعامل مع قضايا الأمن التي يكون المشكوكين فيها مسلمين وإذا قلنا هناك أو قضايا الأمن التي المشكوك فيها غير مسلم هناك ليس هناك عدالة في التعامل من قبل المسؤولين أو من قبل وسائل الإعلام وهذا طبعا يعني يوضح ربما يعني قصور في التفكير الأمني إلى حدا ما.

وجد وقفي: تناول السلطة عمليتي الباني وشيكاغو طرح تساؤلات عدة من قبل منظمات حقوق الإنسان إلى جانب المنظمات العربية والمسلمة حول الأسس التي يعتقل بناء عليها أبناء الجالية وحتى نوعية الأسئلة التي توجه إليهم أثناء التحقيقات واعتبرت تلك المنظمات كيفية التعامل هذه تطبيقا لما يعرف بسياسة الأمن الوقائي.

علاء بيومي: معنى الأمن الوقائي هو أن السلطات الأمنية تستبق الأحداث تستبق البراهين وتقوم بسياسات أمنية مثل القبض على أفراد أو إعلان التحذيرات الأمنية خوفا من أنه إذا وقع حادث إرهابي أو إذا وقع شيء ما وإنها لم تستبق هذا الحدث بالتحذير منه أن يلقى اللوم عليها في النهاية، توصف حملة التصنيف العرقي ضد المسلمون العرب من قبل السلطات الأمنية في الوقت الراهن بأنها أطول حملة تصنيف عرقي في التاريخ الأميركي استهدفت على الأقل مائة ألف شخص هناك ثمانين ألف مسلم وعربي تم تسجيلهم من قبل سلطات الهجرة هناك ربما عشرة آلاف شخص تم إجراء تحقيقات معهم من قبل المباحث الفدرالية هناك ستة آلاف شخص تم ترحيلهم التعجيل بترحيلهم لديهم أوضاع غير قانونية ولكن تم استهدفهم وتعجيل ترحيلهم مقارنة بالآخرين هناك أيضا خمسة آلاف معتقل تم اعتقالهم بعد أحداث سبتمبر بشكل وقائي تطبيقا لنظرية الأمن الوقائي وحتى هذه اللحظة كما تفيد التقارير لم يتم توجيه أية تهم تتعلق بالإرهاب إلا لثلاثة أشخاص منهم.

وجد وقفي: وزير الأمن الداخلي توم ريدج رد على الانتقادات التي توجه إلى الإدارة الأميركية حول تعاملها مع الملف الأمني.

توم ريدج- وزير الأمن الداخلي الأميركي: إن تصريحاتنا الأخيرة استندت إلى أكثر المعلومات تفصيلا لكن ما تزال هناك تساؤلات حتى أن البعض قال أن هناك حيرة، بالنسبة لي هذه الحيرة غير موجودة.


توصف حملة التصنيف العرقي ضد المسلمين العرب من قبل السلطات الأمنية الأميركية في الوقت الراهن بأنها أطول حملة تصنيف عرقي في التاريخ الأميركي استهدفت على الأقل مائة ألف شخص

علاء بيومي
وجد وقفي: إلا أن حمى الخوف من احتمال وقوع هجوم إرهابي وصلت إلى حد اعتقال باكستاني كان يصور مباني ولاية كارولينا الشمالية قيل أنها لخدمة جماعات إرهابية لكن ريدج نفى الأربعاء وجود دليل يشير إلى أن الباكستاني المشتبه به كان يستهدف تصوير المباني لغرض متعلق بالإرهاب، وجد وقفي الجزيرة واشنطن.

حافظ المرازي: بالطبع سنناقش قضية الأمن الداخلي في أميركا في برنامجنا ومعنا ممثل لوزارة الأمن الداخلي الأميركية كما سنناقش العديد من النقاط الأخرى المتعلقة بأوضاع الجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة الأميركية لكن لو توقفنا عند القضية التي لفتت اهتمام وسائل الإعلام وجعلت الكثير من أو بعض المعلقين في التليفزيون الأميركي يقولون لماذا مسجد يمكن لإمامه أن يتورط في عملية إرهابية ولا يمكن أن نسمع ذلك عن كنيسة أو معبد يهودي ربما كانت لي فرصة أن أتحدث مع محامي إمام هذا المسجد مسجد السلام أو دار السلام في ألباني بولاية نيويورك بعد أن تعذر أن يكون معنا أحد من ممثلي ال (F.B.I) أو المباحث الفدرالية الأميركية وتوضيحا في البداية العملية لا تتعلق بأن إمام المسجد أو أحد أعضاءه قد قاموا بالفعل بعملية شراء لصاروخ أو غيره للنيل من سفير باكستان ولكن العملية شبه وهمية بمعنى أنه المباحث الفدرالية طلبت من مجند لديها بأن يقول بأنني سأفعل هذا مقابل أن تتعاونوا معه والاتهام هو كيف تقبلون أن تتعاملوا من الناحية المالية في عملية إرهابية بدلا من أن تبلغوا السلطات الرسمية عن هذه العملية لو كانت فعلا حقيقية، على أي حال سألت محامي إمام المسجد وهو السيد ترنس كندلتون من ألباني نيويورك في وقت سابق عن الاتهامات الموجهة لموكله ومدى خطورتها.

ترنس كندلتون- محامي إمام مسجد السلام: إن هذه التهم خطيرة في الأسبوع الماضي أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي مذكرة تفتيش تخول باقتحام مسجد في ألباني وفتشه بأكمله وقبض على ياسين عارف إمام المسجد ومحمد مشرف حسين وهو من مؤسسي المسجد واحتجزا واتهما بغسيل الأموال كما اتهما بإيواء إرهابي وكل هذا بناء على ما يسمى بعملية الفخ المدبر واعتمدت العملية على مخبر سري.

حافظ الميرازي: سيد كندلتون دعني أسأل عن ما الفارق بين شخص وافق على أن يعطي أموال أو يسهل عملية مفترضا بأن صحيح سيحضرون صواريخ أو يطلقوا أو يقتلوا أحد في أميركا وبين أن يقوم بهذا العمل، هل مسألة (Operation Sting) أو عملية الفخ أو الكمين تختلف في الدفاع عنها عن القضايا الحقيقية؟

ترنس كندلتون: إن ما سيحدث في القضية حينما تحال للمحكمة هو أنني وزميلي المحامي الثاني الذي يمثل السيد حسين سنستخدم ما يسمى بالدفاع ضد التصيد أو الإيقاع بفخ وهو يعني أن الجريمة لم تكن أصلا لتحدث ما لم تخدع الحكومة المتهم وتوقعه بشرك لارتكاب الجرم وما يحسم مدى إمكانية استخدام منطق الدفاع ضد الإيقاع بالفخ هو مراجعة الشخص المتهم وماضيه ومدى استعداده السابق لارتكاب الجرم فالسيد حسين يعيش في أميركا منذ عشرين عاما عمل خلالها بكل جد وهو أب لخمسة أطفال وصاحب عمل ناجح كما أنه رجل متدين يتردد على المسجد بل ساهم في إنشاء هذا المسجد ولم يتورط أبدا في أي نشاط غير قانوني.

حافظ المرازي: سيد كندلتون ماذا عن موضوع بعض ما ورد عن في الإعلام من أن أسميهما أو هناك ما يدل على أن لهم علاقة بأنصار الإسلام أو بمعسكر كان لأنصار الإسلام في شمال العراق هل هناك شيء في المحكمة قدم بهذا الشأن.

ترانس كندلتون: هذا سؤال ممتاز قيل أنهم وجدوا ورقة مذكرة تحمل أسم أمام المسجد وعنوانه السابق في ألباني ورقم هاتفه السابق قيل أنهم وجدوها في معسكر تدريب إرهابي لكن أحد لم يقدم للمحكمة أي وثيقة من هذا القبيل وإن أكثر دعاوى الحكومة قوة هو أنهم وجدوا أمام أسم الأمام في تلك الورقة كلمة كوماندا أو القائد وقيل أن الورقة مكتوبة بالعربية لكن أحدا لم يطلعنا عليها حتى نترجمها ونحللها ونتأكد من صحة تلك الدعوى أصلا وأنا متشكك جدا في وجود هذه الورقة بالذات ولن أصدقها حتى أراها.

حافظ المرازي: سيد كندلتون سؤالي الأخير هو في الأسبوع الماضي امتلأت وسائل الإعلام ليس فقط بتصريحات مسؤولي وزارة العدل عن هذه القضية بالذات ولكن مسؤولين منتخبين من ولاية نيويورك سواء أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي أو حاكم الولاية بالإدانة والتأكيد على إدانة أو خطورة ما حدث في هذه القضية هل هذا تقليدي وطبيعي أن يكون هناك حاكم ولاية أو عضو في مجلس الشيوخ يتدخل في قضية أمام القضاء؟

ترانس كندلتون: لا طبعا كان هذا عملا مستهجنا وخاطئ وغير لائق وأنا شخصيا وعلنا لم تحاكمني نيويورك والسيناتور شوما على مثل هذا المسلك الشائن للغاية منهما فكلاهما محامي أصلا وكلاهما مسؤول عام ويعلمان تماما أن كل ما يقولانه يمكن أن يؤثر على تحيز المحلفين في القضية الذين سيحكمون مستقبلا على ما إذا كان هذان الرجلان مذنبين أم بريئين ولم يكن يحق لكليهما أن يقولا تلك التعليقات فهذا خطأ ومعيب بالمرة.

حافظ المرازي: السيد ترانس كندلتون محامي إمام مسجد السلام في ألباني في نيويورك ومتحدثا عن هذه القضية التي احتجز بسببها إمام ذلك المسجد الباكستاني الأصل ومعه أحد أعضاء إدارة هذا المسجد وبالطبع كما ذكرنا لم تكن هناك فرصة لكي يكون أحد من وزارة العدل في هذه المناقشة خصوصا بالنسبة لتلك الحالة المتعلقة بوزارة العدل ولكن بالنسبة للقضايا الكثيرة التي طرحت هو بيان صحفي كانت قد أصدرته اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز في الأسبوع الماضي، تتساءل وتستنكر لماذا تقدم أو يقدم مكتب الإحصاء الأميركي إلى وزارة الأمن الداخلي الأميركية قوائم بأسماء العرب المسجلين في أميركا هل هناك عملية تحديد لأين يقف العرب أين يسكنون هل هناك أبعاد وانعكاسات على العرب والمسلمين في أميركا بسبب حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها الولايات المتحدة الآن، هذا الموضوع يسرني أن يكون ضيفي في البرنامج وهنا في الأستوديو السيد دانييل ساذرلاند مسؤول الحقوق المدنية بوزارة الأمن الداخلية الأميركية شكرا جزيلا لمشاركتنا والسيد كريم شورى المحامي ورئيس الدائرة القانونية باللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز، مرة أخرى أرحب بك معنا دانييل وأشكرك لمشاركتنا في البرنامج للمرة الثانية واعتقد لعلك ما سمعته على الأقل من المقدمة في البداية ومن المخاوف التي نقلناها عن العرب والمسلمين الأميركيين ومنظماتهم ربما ما لديك الكثير مما يمكن أن تعلق عليه أولا قبل أن ننتقل إلى بعض الملاحظات الأخرى.

معسكرات الاحتجاز ودروس التاريخ

دانييل ساذرلاند – وزارة الأمن الداخلي الأميركية: نعم هل ممكن أن نقدم لكم فكرة عن نوع العمل الذي أقوم به والذي أعتقد أنه أحد الجوانب الإيجابية في عمل وزارة الأمن الداخلي وفي الجهود التي نبذلها في الحكومة ومع ذلك أن دوري أني أنا مستشار حول الحقوق المدنية أتولى تقديم المشورة حول أنا وفريق المحامين الذي يعمل معي حول مجال الحقوق المدنية وهذه هي المرة الأولى وكالة تابعة للحكومة الفدرالية تكون فيها وظيفة مثل هذه وتعكس هذه الحالة على نوع التفكير السائد في الكونغرس وجهاز التنفيذ في الدولة حول أنهم يدركون ويعون القضايا التي تتحدثون عنها قضايا مهمة ويجب أن يكون موقفنا حولها صحيحا فهذه أوقات معقدة وليست هناك أجوبة سهلة من أمثالي والمحامين الذين يساعدوني نحاول أن نقدم المشورة حولها ونحاول وأيضا في تقديمكم لهذه القصة هناك كانت أمور كثيرة أشرتم إليها وتطورات فيما يخص الجالية المسلمة وأيضا هناك أيضا تطورات إيجابية وجيدة يمكن أن نشير إليها مثل بعض التغييرات التي أدخلت على نظام التسجيل الخاص التصنيف العرقي والطريقة التي يتم بها اعتقال الناس، بعد الحادي عشر من سبتمبر كانت هناك سياسات قوية حول التصنيف العرقي وما إلى ذلك وسنأمل في الحديث عنه.

حافظ المرازي: كريم لو نتوقف عند موضوع مخاوفكم من موضوع تعاون مكتب الإحصاء العام مع وزارة الأمن الداخلي ما هي طبيعة الشكوى بالتحديد في هذا المجال؟

كريم شورى- اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز: هو خوف كبير وشكوى كبيرة جدا لأنه طبيعة المعلومات اللي نعرف عنها هي أنه في سنة 2002 ومرة ثانية سنة 2003 مركز الإحصاء أعطى ليستات عن العرب اللي عايشين في أميركا أول ليستة عن المدن اللي فيها أكثر من ألف شخص يعترف عن نفسهم أنهم من أصل عربي واللستة الثانية هو أنه (Zip Code)..

حافظ المرازي: الرقم البريدي.

كريم شورى: الرقم البريدي في كل رقم بريدي كم شخص بيعترف عن نفسهم من أصل عربي ومو بس من أصل عربي بس من أصل مصري أو لبناني أو سوري أو عراقي أو سعودي فمخاوفنا طبعا كبيرة لأنه في قبل الحرب أو في الحرب العالمية الثانية صار نفس أو تقريبا نفس المعلومات تعاونت من مركز الإحصاء للسلطات المدنية وطبعا بنعرف شو صار مع..

حافظ المرازي: اليابانيين مائة وأثنى عشر ألف وضعوا في معسكر احتجاز.

كريم شورى: الأشخاص من أصل يابانيين في أميركا فطبعا مخاوفنا هي أنه لسنا أو في درس تاريخي وبنحب أنه نعرف أن حكومتنا الحكومة الأميركية تعلمت من هذا الدرس التاريخي وأنه لن يعاد.

حافظ المرازي: سيد ساذرلاند ما الذي يقال لك حين تسألهم في الوزارة لماذا تفعلون هذا لا يمثل هذا انتهاكا للحريات المدنية للناس ما هو التبرير الذي يقدم أمنيا لجمع هذه المعلومات؟

دانييل ساذرلاند: أنا أردت أن أبدأ بالقول بأن يوم غد فإن المفوض بونر المسؤول عن حماية الحدود سنعقد لقاء مع وكالات من مركز الإحصاء وأيضا من مؤسسات تمثل العرب الأميركيين لبحث هذه القضية وسوف نقدمهم إليهم تقريرا كاملا فنحن شعرنا بالقلق إزاء هذا التطور وهناك أمران غير عاديان حول هذه القضية وأولهما أن سلطات الجمارك تقليديا كانت لديها إحدى البرامج الأكثر تشددا فيما يخص التقليل من التصنيف العرقي وأيضا ما يجب أن يعرفه أن الناس أنه عن خلفية الموضوع المفوض بونر هو قاض سابق ويؤمن بدور القانون وأعلم أن له اهتماما شخصيا للوصول إلى الحقيقة كاملة ومن خلال وأعرف من خلال التحقيق والاستجواب مع بعض الأشخاص أنني نريد أن أصل لحقيقة الأمر وسوف نفسر هذا بشكل أكثر تفصيلا في لقاء يوم غد وأنه لم يحدث أن نقول أنه لم يحدث شيء غير لائق لا فيما يخص معلومات البريد الإلكتروني أو المعلومات التي تلقيناها تم حذفها مثل رسائل البريد الإلكتروني وأنها قصة مؤسفة نوعا ما ولكنني راض من أنه لم يكن هناك صعوبة قانونية وسوف نفسر هذا كاملا في لقاء يوم غد.


قمت بعد أحداث سبتمر بالتوجه إلى مسجد كي أؤكد التزامنا بقيمنا وبأن الناس أبرياء حتى تثبت إدانتهم، وعلى المتدينين المسلمين أن يكونوا على قدم المساواة مع غيرهم، وأن يترك لقوات الأمن تحديد ما إذا كان شخص ما مذنبا أو بريئا

جورج بوش
حافظ المرازي: نتمنى ذلك لكن على الأقل حديث كريم شورى عن أنه دروس التاريخ هل هناك إدراك تماما بدروس التاريخ معسكرات الاحتجاز أو (Internment camp) التي تعرض لها الجالية اليابانية في الساحل الغربي الأميركي على الأقل في الحرب العالمية الثانية واعتذرت الولايات المتحدة رسميا فيما بعد وإن كان في عهد الرئيس ريغان على ما أذكر على ما حدث قبل عقود في هذه الفترة للأميركيين اليابانيين، أيضا حدثت جمع لمعلومات بالنسبة لأبناء دول المحور آنذاك في الحرب العالمية الثانية من الأوروبيين لكن لم يتم احتجازهم ربما لأننا كنا نتحدث عن خمسين مليون من أصل مائة مليون أميركي آنذاك فكيف سيتم احتجاز نصف الشعب الأميركي لو قارنا باليابانيين لكن الغريب أن الأجواء الآن تجعل أن يصدر كتاب في السوق في الأسواق والمكتبات الأميركية بعنوان (In Defense Of Internment) أو دفاعا عن معسكرات الاحتجاز الكتاب للمؤلفة ميشيل مالكن تقول في الكتاب أنه في زمن الحرب تستدعي الأوقات الصعبة إجراءات صعبة ولا تخطئوا الظن أنا لا أنادي الآن بجمع كل العرب أو المسلمين ووضعهم في معسكرات احتجاز لكن حين نكون معرضين لهجوم يصبح التصنيف بناء على العرق [Racial Profiling] أو بالأحرى التمييز بناء على من يشكل تهديدا أمرا مبررا للغاية ومن سوء حظ العرب والمسلمين ذوى النوايا الحسنة أن يتحملوا هذا العبء بسبب الإرهابيين الذين يشاركونهم العرق أو القومية أو الدين لكن أي إجراءات غير مريحة مهما كان العناء أو الشعور بالإهانة من جرائها هي أفضل من أن نحرق في مكاتبنا اثر اشتعال الطائرات المختطفة فينا ميشيل مالكين بالطبع في كتابها هذا أثارت ضجة لمجرد طرح الكتاب وأن يكون هناك كتاب يتحدث عن دفاعا عن معسكرات الاحتجاز مرة أخرى لكن حين سئل الرئيس بوش يوم الجمعة الماضي في مؤتمر لصحافة الأقليات عن إحساسه عما إذا كان هناك حاجة إلى معسكرات اعتقال واحتجاز للعرب في أميركا مثلما حدث لليابانيين في أميركا في الحرب العالمية الثانية أجاب الرئيس بوش كما يلي.

جورج بوش – الرئيس الأميركي: أولا نحن لسنا بحاجة إلى معسكرات احتجاز يعني انسوا ذلك، بعد الحادي عشر من سبتمبر مباشرة عرفت أن هذه سوف تصبح قضية مركزية في البلاد وأن هنالك من سيقول هذا الشخص يبدو أنه مسلم وبالتالي ينظر إليه وكأنه إرهابي عرفت أن هذه القضية ستصبح مشكلة ولذلك قمت بالتوجه إلى مسجد مباشرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لكي أؤكد على التزامنا بقيمنا وبأن الناس أبرياء حتى تثبت إدانتهم وعلى المتدينين والذين يتوجهون إلى المساجد أن يكونوا على قدم المساواة مع جيرانهم وأن يكونوا متسامحين وأن يتركوا لقوات الأمن قدر استطاعتهم أن يحددوا ما إذا كان أي شخص مذنبا أو بريئا وعلى المواطنين أن يتعاملوا مع الناس باحترام.

حافظ المرازي: لا حاجة إلى معسكرات احتجاز الآن في أميركا سنعود إليكم في نقاشنا وفي هذه الحلقة من برنامج من واشنطن حالة التأهب والاستنفار الأمني في أميركا وانعكاساتها على أوضاع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة وأيضا نتعرف على استطلاع لآراء العرب والكالدانيين والمسلمين في أميركا وكيف ينظرون هم إلى تعامل السلطات معهم وإلى تعامل جيرانهم معهم بالمقارنة بكيف ينظر الأميركيون إلى نفس هذه القضايا ولكن بعد هذا الفاصل في برنامجنا من واشنطن.

[فاصل إعلاني]

استطلاعات الرأي بين العرب والأميركيين

حافظ المرازي: حالة التأهب والاستنفار الأمني في أميركا وانعكاساته على أوضاع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة موضوع هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، ناقشنا بعض تطورات عمليات تعرضت لها جاليات مسلمة أو على الأقل بعض أفراد في ولاية نيويورك أيضا تحدثنا عن حالة في نورث كارولينا ولاية نورث كارولينا لباكستاني فقط يصور بعض المناظر الطبيعية في المدينة والشكوك بما أن هناك مسلما أو عربيا يأخذ صورا فهل يمكن أن تستخدم لأعمال ضد أميركا والذين يقولون دعونا من هذا الصداع ولما لا مزيد من الرقابة والأمن على هؤلاء الناس ولابد أن يعرفوا بأن الذين فعلوا الحادي عشر من سبتمبر كانوا من أبناء عرقهم ومن أبناء دينهم بالتالي عليهم أن يتفهموا لماذا نفعل ذلك ضيفاي في البرنامج هنا السيد دانييل ساذرلاند من وزارة الأمن الداخلي الأميركية والسيد كريم شورى من اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، هناك قضايا أخرى أثرتها كريم يمكن أن نمر عليها بشكل مختصر ربما ما الذي يعني منها والذي يعني وزارة الأمن الداخلي الأميركي منها قبل أن نعود إلى النقاش حول قضية الأوضاع بشكل عام وأيضا الاستطلاع الرأي الذي أريد أن نقدم له الآن.

كريم شورى: نعم مثلاالـ(Program) أو التسجيل الخاص (Special Registration ) اللي كان هو طبعا تحت وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي اضطرت أنه تأخذه لأنها كلفت في الشهر الثالث من 2003 مازال حوالي 13 ألف عربي معظمهم عندهم (Visa Valuations) أو..

حافظ المرازي: انتهاكات في تأشيرات الدخول في الرقابة.

كريم شورى: تأشيرات أيوة ما زالوا يعني (كلمة أجنبية) أو ما بينعرف وضعهم هيرحلوا 13 ألف رجل عربي لأنهم جربوا يسجلوا حتى..

حافظ المرازي: يلتزموا بالقانون ويسجلونهم من الدول التي نص عليها القانون.

كريم شورى: فهذا طبعا السؤال لوزارة الأمن الداخلي ومن حقنا نظل نتكلم معهم على هذه الحالات.

حافظ المرازي: نعم ربما هل هناك إجابة عن هذا الموضوع الآن أنتم ألغيتم نظام التسجيل وأصبح التسجيل في الدخول إلى المطارات للجميع لا فارق بين دولة عربية أو دولة أوروبية الفارق هو هل الدولة تحتاج إلى تأشيرة دخول لأميركا أو لا تحتاج غير هذا الكل يعامل سواسية الآن وركزنا على هذا التطور الإيجابي في إحدى حلقات البرنامج كنت معنا فيها والسيد هاتسون معنا فيها لكن الآن الذين التزموا وسجلوا ولديهم مشاكل أيضا هناك موضوع قانون الهجرة الجديد أو التعديلات بالنسبة للأمنستي أو العفو عن مجموعة منها هل معنى هذا أن العرب والمسلمين في أميركا يجب أن يختبئوا ربما أو يقدموا إلى مشروع الأمنستي أو العفو لأنهم سيتم ترحيلهم أم التعامل مع من سيقدمون لمشروع الأمنستي أو العفو سيكون سواسية بغض النظر عن دينة أو عرقه؟


نحن ندرك أن علينا أن نعزز العلاقات مع أبناء الجالية العربية والمسلمة وأن نهتم بالقضايا ذات العلاقة بالسياسات تجاههم والاهتمام بالحوار

دانييل ساذرلاند
دانييل ساذرلاند: أعتقد أن هذه القضية وكيف سنسير في المستقبل جائز من الصعب التكهن به الآن أنه ليس قانون عفو كما هو يمكن أن يوصف ولكن البعض ليس متأكدا تجاه بنود هذه الأمور أو هذه الأفكار لكن عندما كنت تتحدث سابقا عن نوع من الأفكار هذا لا يمثل التيار العريض في وزارتنا وأيضا كبار المسؤولين أو المجرى العام للتفكير في الوزارة، فيما يخص التقرير الحادي عشر من سبتمبر وكيف يجب أن تتعامل الحكومة الأميركية مع الجالية العربية والمسلمين الإسلامية داخل وخارج الولايات المتحدة ونحن ندرك أن علينا أن نعزز العلاقات مع أبناء هذه الجالية وأن نهتم أيضا بالقضايا ذات العلاقة بالسياسات تجاههم والاهتمام بالحوار والأمور الأخرى هذا مؤلفة هذا الكتاب لا تمثل إجماع حول هذه القضية.

حافظ المرازي: ما رأيك؟

كريم شورى: كاتبة متطرفة وكلام الأستاذ ساذرلاند مضبوط أن هي من المتطرفين في الولايات المتحدة.

حافظ المرازي: إذن لنذهب إلى استطلاعات الرأي العام الأميركي كيف يشعر الأميركيون بشكل عام وأن كيف يشعر أيضا العرب في أميركا حين يتعلق الأمر بأوضاعهم، هناك دارسة قامت بها جامعة ميتشيغان أنربر ومعها من خلال مركز البحوث الاجتماعية فيها وأيضا جامعة ميتشيغان دربر من خلال مركز البحوث أو مركز الدراسات العربية الأميركية حول موضوع كيف يشعر العرب والكلدانيون وفي أميركا تجاه مضايقات تجاه الأجواء التي يعيشوا فيها بعد الحادي عشر من سبتمبر عينة من ألف أو 1016 من العرب والكلدانيين في أميركا وعينة من خمسمائة من الجمهور الأميركي العادي، لو نظرنا إلى نتائج هذه الدراسة سنرى الآتي بالنسبة للأسئلة عن تقييد الحريات المدنية لدواعي أمنية سنرى الذين يقولون بتأييد زيادة الرقابة على العرب الأميركيين بالطبع رأي العرب 17% فقط يؤيدون ذلك، بالنسبة للرأي العام الأميركي 49% يؤيدون ذلك تأييد زيارة الرقابة على المواطن الأميركي أو بشكل عام رأي العرب والكلدانيون في أميركا 56% الرأي العام الأميركي 52% ثم التنازل عن بعض الحريات المدنية لمكافحة الإرهاب 47% مع العرب مع ذلك 55% بالنسبة للرأي العام الأميركي حول هذا الموضوع، بالطبع الدراسة تتناول عدة أسئلة أخرى ولكن ربما قبل أن أدخل في تفاصيلها يسعدني أن أرحب بضيفي كان لهم دور كبير في هذه الدراسة، معي من رام الله في الضفة الغربية حيث هي موجودة في إجازة حاليا السيدة أماني جمال الأستاذة في جامعة برنسون حاليا والتي كانت من الفريق المشرف على هذه الدراسة ومن دترويد السيد حسن جابر نائب مدير مركز الجالية العربية الأميركية للخدمات الاقتصادية والاجتماعية وهي من المراكز والهيئات التي أشرفت على اللجنة الاستشارية لتلك الدراسة، دكتورة أماني مرحبا بك أولا ويمكن أن تطلعيني على ما الجديد التي قدمته هذه الدراسة بشكل عام وتميزها عن أي دراسات أو حتى عن أي مقابلات يجريها الإعلام سواء العربي أو الأميركي بالنسبة لإحساس العرب الأميركيين في أميركا هذه الفترة؟

أماني جمال- أستاذ في جامعة برنستون الأميركية: يعني هذه الدراسة هي أول دراسة أنها تكون بعينة عشوائية عن الجالية العربية بشكل عام في أميركا وتعطينا فكرة عن الشؤون اللي بتفكر فيها الجالية العربية شو الشؤون شو المسائل اللي الجالية بتواجهها بشكل عام فيه دراسة مش أنها محددة بشعب معين زي الشعب الفلسطيني أو الشعب اللبناني أو الشعب السوري فأخذت كل الشعوب العربية يعني سوينا مقابلات مع كل الشعوب العربية الموجودة في دترويد ميتشيغان بالذات وهي دراسة علمية وأهم أشي أن هي معتمدة على عينة عشوائية من الجالية العربية.

حافظ المرازي: هل كانت هناك مفاجئات بالنسبة لنتائج الاستطلاعات الرأي فيها لم تكونوا تتوقعوها من قبل؟

أماني جمال: هو أكبر أيشي كان إحنا خايفين منه أنه بعد أحداث 9/11 أنه يكون في رعب أو خوف كثير في الجالية والناس يعني ترفض أنها تشارك بالدراسة ولكن وجدنا أنه فوق يعني 70% أو 75% من اللي سألوا أن يشاركوا بالدراسة شاركوا فيها ويعني كانوا كثير مبسوطين أنهم يعني شعروا أنه في حدا مهتم في صوتهم أو في عفوا تجاربهم في أميركا.

حافظ المرازي: نعم دعيني أكمل بعض الأشياء الرئيسية التي وردت في الدارسة قبل أن أنتقل للأستاذ حسن جابر بالمثل وأساله أيضا على ربما المقارنة بين العينة والنتائج التي وصلنا إليها وبين ما هو متعارف عليه عن إحساس أو تجارب العرب الأميركيين، بالنسبة لتقييد الحريات المدنية لدواعي أمنية حين يسأل عن تأييد انتقال العرب والمسلمين الأميركيين المشتبه بهم بدون أدلة اتهام رسمية بالطبع رأي العرب والكلدانيين هو 12% فقط يؤيدون مثل هذه الإجراءات الرأي العام الأميركي 41% السؤال عن تأييد اعتقال كل المشتبه بهم بدون أدلة اتهام العرب 19% الأميركيون بشكل عام 47% تأييد زيادة صلاحيات الشرطة لإيقاف وتفتيش العرب الأميركيين رأي العرب والكلدانيين 8% فقط يؤيدون ذلك الرأي العام الأميركي 23% تأييد زيادة صلاحيات الشرطة لإيقاف وتفتيش أي شخص بغض النظر عن جنسه 27% من العرب والكلدانيين مع ذلك 31% من الرأي العام الأميركي يؤيد ذلك ثم الشيء الأساسي عن تجارب العرب والكلدانيين في أميركا في التعرض لمضايقات بسبب الانتماء العرقي القومي أو الديني نجد أن 24% يقولون تعرضنا لإهانات لفظية أو سباب أحيانا 13% إشارات تهديد ووعيد 4% إتلاف أو تحطيم ممتلكات 4% فصل من العمل و2% فقط اعتداءات بدنية أو جسدية، أستاذ حسن جابر ما الذي يمكن أن نخرج به من هذه الدراسة التي كنت في لجنة إشرافية عليها.

حسن جابر- مركز الجالية العربية للخدمات الاجتماعية: الحقيقة موضوع طيب ممكن نخرج فيه ونحافظ الموضوع الأولى على أنه هناك واضح هجمة على العرب الأميركان من قبل الإدارة الحالية بس خاصة هجمة على الحريات وهجمة على الحقوق المدنية والإنسانية للعرب الأميركان بس هناك كمان بعض الاستنتاجات الإيجابية جدا وكانت مفاجئة لي، أحد ها الاستنتاجات أنه هناك تفاهم هناك رأي واحد ما بين العرب الأميركان وغير العرب الأميركان بالنسبة لموضوعة حماية الحريات إذا كانت حريات العرب الأميركان أو غير العرب الأميركان هناك تفاهم هناك تلاقي ما بين الجاليتين حول الموضوع هناك أيضا تفاهم وتلاقي ما بين الجالية العربية وبقية الجاليات حول موضوعة ضرورة الحماية الحريات المدنية والإنسانية وهناك أيضا تفاهم حول أنه الإعلام الأميركي هو إعلام منحاز عم بيرسم صورة خاطئة للعرب الأميركان فهذه مواقع تفاهم فيها كثير من أولا معلومات إيجابية فينا نبني على المعلومات هذه بالمزيد من الحوار ما بين الجاليتين العربية الأميركية وغير الجالية العربية الأميركية، أيضا اللي لفت نظري في الموضوع لأنه هناك نسبة اللي أعطوا رأي بأحداث 11 من أيلول هناك نسبة واحدة من اللي وضعوا أحداث الحادي عشر من أيلول أسباب التزمت الديني وأسبابها سياسية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هذه السياسة المنحازة هذه السياسة اللي ما فيها توازن فهناك بعض الأرضية المشتركة من المعلومات اللي العرب الأميركان وغير العرب الأميركان بيتفقوا على قواسم مشتركة جدية.

حافظ المرازي: أماني كم نسبة العرب في أميركا الذين قالوا بأنه كان هناك تجارب إيجابية أن الأميركيين أو جيرانهم أو الآخرين عاملوهم بشكل ودي أو إيجابي بالمقارنة بالذي كانت لهم تجارب سلبية في الاستطلاع؟

أماني جمال: في الاستطلاع حوالي 24% من العرب الأميركان قالوا أنه في كانت يعني حادثة سيئة أو سلبية وحوالي 33% قالوا أنه كان في حادثة جيدة أو يعني (Superior Of Community) ولكن لازم الواحد ينتبه لأنه من الممكن أن الواحد يعني بيقدر يقول أنه إذا في 33% من الجالية الأميركية بشكل عام بتأيد الجالية العربية أو بتساعد الجالية العربية أنه مفيش مشاكل بتواجهها الجالية العربية الآن في أميركا وهذا يعني فكرة خاطئة أننا نخذها لأنه لازم كمان نعرف، نعرف أنه فيه قوانين ضد الاضطهاد العنصري في أميركا ضد يعني لو بدهم الأميركان يضطهدوا العرب الأميركان بشكل أو صورة واضحة فيه قوانين تحمي العرب ولكن أنا من رأيي أهم النتائج من هذا البحث أنه في نسبة كبيرة من الشعب الأميركاني بشكل عام بيأيده أنه يعني يصير يعني انتزاع الحريات المدنية للشعب العربي لما إحنا نتحدث عن تسعة إحدى عشر وأثار تسعة إحدى عشر السلبية هذا الشيء مهم لأنه إذا السياسية الأميركانية معتمدة على التأييد الجمهوري الأميركاني وفي نسبة كبيرة بتأيد الانتهاك الحريات المدنية للشعب العربي الموجود في أميركا هذا كثير خطير.

انتهاكات الحريات المدنية للعرب

حافظ المرازي: السيد دانييل ساذرلاند ما الذي تخرج به من هذا الاستطلاع، يعني أولا نسبة 24% أو 25% أو 15% قد تكون نسبة قليلة بالمقارنة للربما للبعض الذي يعتقد بأن أغلب العرب الأميركيين يحدث لهم ذلك نسبة 33% إيجابي شيء جيد جدا ولكن انتهاكات الحريات المدنية أو إحساس المواطن الأميركي بانتهاكات الحريات المدنية لا تمثل ربما أعداد محدودة جدا هذه النسبة تعتبر كبيرة لمجتمع أميركي أن تكون هناك أقلية تشعر بهذا العدد يعني هذه النسبة ربما للجمهور المبالغ فيما يحدث للعرب الأميركيين هذه نسبة متواضعة لكن بالنسبة للجمهور الأميركي يجب أن لا تكون هذه النسبة مرتفعة.

دانييل ساذرلاند: نعم أعتقد أن إحدى الأمور التي ركزت عليها الدراسة أن استطلاعات الرأي العام لا تعطينا فكرة عن أن حكم القانون هو حكم قانون هناك حكم دستوري هناك قوانين مطبقة وأيضا فيما أن بصفتي مستشار حقوق مدنية لوزير الأمن الداخلي فإن علي أن أتعامل مع هذه القضية ولكن النسبة هي عالية جدا وعلينا أن نتعامل معها بالنسبة لهذه الدراسة كيف أن الجالية العربية والمسلمة منسجمة ومتداخلة وتريد أن تكون جزء من النسيج الاجتماعي وجزء من هذا البلد هناك إجماع كبير يتطور في حول أننا جميعا أن ننضم إلى فريق كامل واحد متكامل وأنا سوف سأوزع نتائج هذه الدراسة لأننا بحاجة إلى تعزيز الأفكار حولها ونشرها.

كريم شورى: طبعا أنا أؤيد كلام الأستاذ ساذرلاند لكن للأسف أنه لا يوجد معنا ممثل من وزارة العدل أو من (F.B.I) لأن عندنا أسئلة لهم مثلا كما بتعرفوا أنه ال (F.B.I) بدأت تستجوب أفراد الجالية العربية الأميركية من أسبوعين ومازالت تستجوبهم وبعض الأسئلة طبعا اللي بيسألوها للناس أسئلة صعبة كثير قوي..


إثر الإجراءات الأمنية نشأت أجواء من الخوف بين صفوف الجالية، ولكن مثل هذه السياسات خلقت نوعا من التحدي عند العرب الأميركان لإثبات موقعهم السياسي وللحفاظ على النجاحات التي تحققت في المجالات الاقتصادية والسياسية

حسن جابر
حافظ الميرازي: استجواب بمعنى أنه لا يوجد أي اتهام ضدهم مجرد..

كريم شورى: بدون أي اتهام أبدا.

حافظ الميرازي: نريد أن نجلس معك لأنك عربي أميركي أو مسلم أميركي.

كريم شورى: (كملة إنجليزية).

حافظ الميرازي: تطوع.

كريم شورى: تطوع ليجاوب أسئلة بعض الأسئلة صعبة كثير مثلا بيسألوا عندنا (Report) عندنا ناس بيتلفنوا (A.D.C) وبيقولولنا مثلا سألوني أنا أي مسجد بتصلي فيه أو شو رأيي عن التغيرات في العراق حرب العراق أو يعني أسئلة سياسية ما مفروض يسألها رجال ال (F.B.I) لأنها محمية تحت الدستور الأميركي فنتمنى لو وزارة العدل بتزور الجزيرة وبتجاوب هذه الأسئلة.

حافظ الميرازي: نعم أستاذ حسن جابر من الملحوظ في الدراسة أيضا أنه عدد الذين قالوا بأنهم من العرب في أميركا بأنهم لديهم الاستعداد يشاركوا في مظاهرات كبير ولكن عدد الذي لديه استعداد أن يوقع على عريضة للسلطات قليل للغاية أو حتى يشارك بالتبرع في حملة انتخابية على سبيل المثال، تفسيرك لهذا.

حسن جابر: واضح حافظ أن هناك عامل خوف عند الجالية العربية الأميركية بنفس الوقت الجالية العربية الأميركية خاصة في مدينة تدرويد وضواحيها هي نشيطة سياسيا وهناك تحدي هناك إحساس أنه الجالية العربية الأميركية تواجه تحدي ضروري مواجهة هالتحدي بالمزيد من النشاط السياسي فهذه مسألة إيجابية بس واضح على أنه القوانين الجديدة أصبحت لها وقع على الناس يعني موضوع التبرع لحملات انتخابية أو غير حملات انتخابية الآن سنشهد انخفاض كبير بهالمجال هذا وهذه أكيد بتعيق من المسيرة السياسية للعرب الأميركان هناك أيضا موضوع كتابة البيانات لاستنكار أو وضع تواقيع على بيانات الاستنكار فهذه كمان مسائل تعيق من تطورنا السياسي وعملنا السياسي واضح أن هناك فيه أجواء من الخوف بس بنفس الوقت هالأجواء من الخوف خلقت كمان نوع من التحدي عند العربي الأميركان لإثبات موقعنا السياسي والمحافظة على النجاحات اللي حققوها في المجالات الاقتصادية والسياسية مؤخرا فالرسالة مزدوجة.

خالد الميرازي: نعم شكرا جزيلا لك، أشكر أيضا للدكتورة أماني جمال أستاذة في جامعة برنستون وكانت معنا من رام الله وضيفي في البرنامج دانييل ساذرلاند وزارة الأمن الداخلي وكريم شورى من اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، أعتذر لضيق البرنامج مرة أخرى فينبغي أن ننهي البرنامج الآن كما أبلغني مخرج البرنامج، أشكركم وإلى اللقاء مع تحيات فريق البرنامج في الدوحة وهناك في واشنطن وتحياتي حافظ الميرازي.