- المؤتمر الشرق الأوسطي للحرية والديمقراطية
- أهداف المؤتمر الأميركي الشرق أوسطي
- اتهام المنظمات العربية الأميركية بالإخفاق
- مسؤولية الجالية العربية من فتاوى الإرهاب
- كيفية الوصول لأجندة مشتركة

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن، كثيرة هي استطلاعات الرأي التي أُجريت مؤخرا عن آراء العرب الأميركيين والمسلمين الأميركيين في السياسات الأميركية في المرشحين للرئاسة الأميركية أو المرشحين للرئاسة ومختلف الموضوعات الأخرى لكنها ليست كثيرة تلك الاستطلاعات وقياس الرأي العام الأميركي تجاه المسلمين خصوصا المسلمين في أميركا، من أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت حول الموضوع حول صورة المسلمين لدى جمهور عام من الأميركيين على مستوى الولايات المتحدة الأميركية استطلاع سنتحدث عن نتائجه في هذه الحلقة وهل الصورة سلبية بشكل عام إيجابية أم هي صورة محايدة أيضا هناك انتقادات من عدة أطراف في الجالية العربية الأميركية ومن منظمات الشرق الأوسط بأن المنظمات العربية والإسلامية الأميركية لا تقوم بواجبها لكي تساعد على تحسين صورة المسلمين والعرب لدى المواطن الأميركي، هناك انتقادات بأن المنظمات العربية والإسلامية الأميركية لا تقف مؤيدة لهذه الإدارة مثلا في الحرب على الإرهاب وأيضا بأنها ربما تكون بشكل أو بآخر متواطئة مع الأنظمة القمعية في العالم العربي لتعطيل أجندة الإصلاح الأميركية هذه القضايا سنناقشها من خلال مؤتمر عُقِد في العاصمة واشنطن لحوالي ثلاثين من المنظمات التي تطلق على نفسها اسم منظمات الشرق أوسطية الأميركية لكننا نبدأ باستطلاع مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (CAIR) والذي قدم نتائج استطلاع للرأي يضم ألف من الأميركيين على المستوى القومي الأميركي أجرته أو أجراه مركز جينيس لاستطلاعات الرأي وهذا المركز في الواقع وصل إلى النتائج التالية من خلال استطلاع الرأي الذي أجراه، بالنسبة لصورة المسلمين لدى المواطن الأميركي خلص إلى النتائج التالية 32% من الأميركيين يحملون صورة سلبية عن المسلمين والإسلام، 2% فقط يحملون صورة إيجابية عن المسلمين، 67% يحملون صورة محايدة لا سلبية ولا إيجابية، لو انتقلنا إلى الصورة السلبية السائدة عن المسلمين لدى الشعب الأميركي تتمثل في ماذا التي تجعلهم يحملون هذا الانطباع؛ أولا يعتقدون بأن الإسلام يحض على العنف والكراهية، المسلمون لا يقدرون الحياة كما يقدرها أبناء الأديان الأخرى، المسلمون يريدون تغيير أسلوب الحياة الأميركية المسلمون يعلمون أبناءهم كراهية غير المسلمين هذه هي الانطباعات لدى 32% ممن يحملون صورة سلبية عن المسلم بالنسبة للأميركيين، الأقلية القليلة جدا 2% التي تحمل صورة إيجابية ماذا تقول عن المسلم وتبرر الصورة الإيجابية لها المسلمون أصحاب قيم أسرية قوية، المسلمون أمناء، المسلمون اجتماعيون، المسلمون أصحاب إسهام حضاري، المسلمون كرماء لكنها بالطبع نحن نتحدث عن 2% من تلك العينة هل هذا فقط بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر أم أيضا مع تداعي الحرب في العراق مع عمليات التفجير بالسيارات أو التفجيرات الانتحارية وهل هناك صمت من الجالية المسلمة بشكل عام خصوصا الجالية المسلمة الأميركية القريبة من الإعلام الأميركي على أن تنبذ الإرهاب بشكل قوي وواضح أم لأن الأمور أعقد من ذلك ولأن هناك من يريد أن يلوم الضحية بدلا من الجاني على أي حالي هناك صوت آخر خلاف أصوات الجمعيات الوطنية العربية الأميركية أو الجمعيات الإسلامية الشهيرة كـ(CAIR) أو (ADC) أو غيرها، منظمة أطلقت على نفسها كمؤتمر لمجموعة منظمات المؤتمر الأميركي الشرق الأوسطي للحرية والديمقراطية، عقد منظمو هذا التجمع مؤتمرا لهم يوم الجمعة الماضي في العاصمة واشنطن وقد تابعه الزميل ناصر الحسيني.



المؤتمر الشرق الأوسطي للحرية والديمقراطية

[تقرير مسجل]

ناصر الحسيني: تجمع في واشنطن ولأول مرة الأسبوع الماضي ممثلو أعضاء أكثر من ثلاثين منظمة عربية أميركية انتقدت بشدة الأنظمة العربية وما تصفه بالتطرف الذي يطبع بلدانهم الأصلية، المشاركون قدموا من مختلف الولايات ويقدمون أنفسهم على أنهم يمثلون الجاليات الكلدانية والآشورية العراقيتين إضافة للموارنة اللبنانيين والمعارضة السورية وأقباط مصر ويهود المغرب وعدد من الناشطين المحليين في مجال المرأة وحقوق الإنسان، إيقاع المؤتمر كان هجوميا منذ اللحظات الأولى قال المشاركون إنهم يرفضون الطريقة التي تُعامَّل بها الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط وإن المنطقة العربية بحاجة لتغييرات عميقة للقضاء على ما يصفونه بالتطرف والإرهاب في المنطقة العربية ووعدوا بالعمل من أجل حماية الأقليات.

وليد العطار – التحالف العراقي الأميركي من أجل الحرية: جئنا لنعلن دعمنا للحرب شاملة ضد الإرهاب ورغبتنا في رؤية الحرية تنتصر والتطرف ينهزم في الشرق الأوسط.

ناصر الحسيني: وانتقد المشاركون المنظمات العربية الإسلامية الأميركية الناشطة في واشنطن معتبرين أنها لم تمثل طموحاتهم ولم تندد علنا بما يعتبرونه إرهابا ولم تطالب بالإصلاحات في العالم العربي.

جوزيف الحاج – المؤتمر الأميركي الشرق أوسطي للحرية والديمقراطية: بالنسبة إلي أنا هذه المنظمات لا تمثلني لأنه هذه المنظمات بتحكي بموضوع واحد وموضوع مُدّير من بعض المصالح الشخصية لبعض الزعماء إن كان في أميركا أو إن كان في الدول العربية.

مايكل منير- جمعية الأقباط الأميركية: اللي فعلا أنا من وجهة نظرنا كأقباط مثلا لا أعتقد إن أي من المنظمات دية أبدا تحدثوا وكنا بنشفهم بيعملوا اجتماعات وغدا وعشا للرئيس مبارك لما يجي وحفلات وما إلى ذلك بالرغم من كده لم يتحدثوا عن الديمقراطية في مصر لم يتحدثوا عن مشاكل الأقباط في مصر لم يتحدثوا عن الحرية في مصر.

فريد الغادري- مؤتمر الإصلاح السنوي: ونحن نعتبر أن هذه المنظمات قد مولت من البلاد العربية نفسها التي وضعت يدها عليها ولا تريدها أن تلفظ كلمات الحرية والديمقراطية ونحن كأشخاص عرب موجودين في أميركا نعتبر أننا حرين في هذا الرأي وليس مقيدين من حكومات عربية تريد تجعلنا نبرم أو تجعلنا نغير آرائنا متى أرادوا.

ناصر الحسيني: وحاولت كل جالية إبراز حالتها المتأزمة في بلدها الأصلي، كلدان العراق يتخوفون من وصول من يصفونهم بالمتطرفين للحكم في بغداد، أقباط مصر يقولون إن مصر تنتهك حرياتهم وموارنة لبنان يتحدثون عن احتلال سوري للبنان والمعارضة السورية تريد قلب النظام في دمشق.

فريد الغادري: لا تخطؤوا إننا لا نمزح ولا نتلفظ بما لا نعني نحن عازمون على تغيير النظام السوري.

"
نطلب من كل الجاليات الموجودة بأميركا أن تتعاون لحل كل القضايا الشاملة ولا نختار قضية نحلها ونغض النظر عن القضايا العربية الأخرى
"
جوزيف الحاج

جوزيف الحاج: نحن بنطلب من كل الجاليات الموجودة هون إنه نتعاون سوا لحتى نحل كل القضايا الشاملة ما ننقي قضية لأنه بتناسبنا ماديا أو بتناسبنا معنوية أو اجتماعيا لحتى نحلها ونغض النظر عن القضية، نحن كل العرب اليوم واقفين على فرض موقف ضد الاحتلال الأميركي اللي بيسموه للعراق وبنفس الوقت فيه دولة عربية محتلة دولة عربية ثانية ما حسينا بدولة عربية وقفوا وقالوا إنه فيه ظلم هون.

ناصر الحسيني: ويقول المشاركون إنهم الآن بصدد إبراز جيل جديد من العرب الأميركيين جيل جديد ليس بالأعمار وإنما بالفكر الفكر المتعاطف بشكل واضح وصريح مع مواقف الرئيس بوش فيما يخص الإصلاحات في الشرق الأوسط، ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن.

حافظ المرازي: مؤتمر الأميركي أو مؤتمر المنظمات الأميركية الشرق أوسطية للحرية والديمقراطية سنناقش أجندته سنناقش الموضوع الرئيسي الذي نطرحه هنا هل أخفقت المنظمات العربية والإسلامية الأميركية التقليدية في طرح قضية الإصلاح وفي أيضا نبذ الإرهاب أم أن المسألة هنا مسألة تبادل اتهامات فريق يتهم المنظمات الصغيرة المعنية بالشؤون القطرية بأنها تُموَّل من الحكومة الأميركية بشكل أو بآخر لتروج لأجندة إدارة بوش للحرب على الإرهاب وفريق آخر يقول بأن الحكومات العربية هي التي تنظم أو تمول الناحية الأخرى على أي حال لسنا هنا في حالة سجال أو مناظرة أو غيرها لكننا سنحاول أن نستطلع مختلف وجهات النظر علما بالطبع بأننا حين نتحدث عن 23 منظمة شاركت في هذا المؤتمر لا يمكن لتقرير من ثلاث دقائق أن يستوعب كل المشاركين فيه بما في ذلك منظمات لمسلمين أميركيين أو منظمات تحمل اسم منظمات إسلامية أميركية شاركت أيضا في هذا المؤتمر ويسعدني أن ينضم إلينا ضيوفنا في هذه الحلقة المنسق العام للمؤتمر الأميركي الشرق أوسطي للحرية والديمقراطية الدكتور وليد فارس الدكتور وليد فارس أيضا هو باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المحامي والناشط الأستاذ كمال نعواش بوصفه مؤسس منظمة المسلمون الأحرار ضد الإرهاب ومن الذين شاركوا بنشاط في هذا المؤتمر، معي أيضا من المنظمات العربية والإسلامية الأميركية وإن كانت المنظمات الحالية على الساحة ربما ترددت بعض الشيء في المشاركة لكن ضيفاي على الطرف الآخر لهما باع طويل في هذه المنظمات الأستاذ خليل جهشان الرئيس السابق للجمعية الوطنية للعرب الأميركيين نائب الرئيس السابق أيضا للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز ومدير حاليا لفرع جامعة ببردايان الأميركية في واشنطن ومعي الدكتور شاكر السيد الأمين العام السابق للجمعية الإسلامية الأميركية وهو حاليا المدير التنفيذي لمركز دراسات شؤون العالم الإسلامي، دكتور وليد يمكن أن تضعنا أنت في الصورة ما هي الرسالة التي أردتم أن توصلوها خصوصا لو تحدثنا عن الاتهامات بإخفاق منظمات العرب والمسلمين الأميركيين عن توصيل الصورة لهذا المواطن الأميركي الذي يرى ربعه بأن المسلمين صورتهم سيئة؟



أهداف المؤتمر الأميركي الشرق أوسطي

وليد فارس: الحقيقة أستاذ خالد إن الرسالة الأولى التي وجهها المؤتمر إلى الرأي العام الأميركي والرأي العام العربي الإسلامي والمشرقي في هذه البلاد هو رسالة تصحيح الانتساب وتصحيح التمثيل على الصعيد السياسي الإثني والديني من ناحية وعلى الصعيد السياسي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية فأولا هذا المؤتمر جمع لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية منظمات عربية وإسلامية ولكن أيضا مشرقية غير عربية وغير إسلامية لذلك نرى أن السُني والشيعي والكلداني والماروني لأول مرة..

حافظ المرازي [مقاطعاً]: والأشوريين.

وليد فارس [متابعاً]: والأشوريين جلسوا إلى نفس الطاولة في نفس المؤتمر على رغم التناقض في بعض النقاط مثلا الأكراد والأشوريين مثلا اللبنانيين والسوريين لهم أجندات مختلفة ولكن كانوا موحدين حول هذه الطاولة لإطلاق شعار الديمقراطية والحرية، الموضوع الآخر هو تمثيل أمور السياسية الخارجية الأميركية وكما قدمتم هنالك العديد من المجموعات والجاليات في الولايات المتحدة الأميركية تعتبر أن هنالك قضايا شرق أوسطية وعربية غير مطروحة إطلاقا وهم ينتقدون أصلا السياسية الأميركية لذلك لا يجب أن يقال أن الحكومة الأميركية هي التي تمول لأن هنالك انتقادات مثلا فيما يتعلق بالوجود السوري في لبنان فيما يتعلق بأجندة تغيير أكان في السعودية أو مسألة السودان دارفور وغيرها من الأمور إذاً هذا المؤتمر جاء ليصحح أولا التمثيل الإثني الجغرافي للجاليات الآتية من الشرق الأوسط والثاني لتصحيح الصورة للسياسة الأميركية الخارجية واقتراح إنه ليس مؤتمرا سلبيا بل هو مؤتمر إيجابي اقتراح أجندة أخرى للحرية والديمقراطية شاء القدر وشاءت الظروف أن تكون قريبة جدا من أجندة الإدارة ولكن ليس بالضرورة هي نفسها.

حافظ المرازي: أنتم كنتم أعلنتم إنه الرئيس بوش ربما يزروكم في المؤتمر طبعا لم يظهر أي أحد من الإدارة الأميركية أو أي شخصية مرموقة من الإدارة الأميركية في المؤتمر لكن أنتم أيضا ذكرتم سترسلون له رسالة ما فحوى الرسالة التي وجهتموها إن كنتم وجهتموها إلى الرئيس بوش؟

وليد فارس: أه طبعا هي التوصيات والمقترحات التي صدرت عن المؤتمر سوف تُرفَّع إلى الكونغرس الأميركي وإلى الإدارة وقد قيل لنا أنه سيكون هنالك اجتماع في البيت لكي نجسد هذه النتائج ولكن نحن كمؤتمر قد وجهنا دعوة إلى البيت الأبيض علما أن هنالك معركة انتخابية قائمة والحظ هو قليل جدا في أن يأتي في هذه الظروف ولكن المبدأ هو أن تدعو رئيس الجمهورية وأن تدعو أعضاء من الكونغرس والحقيقة قد كانت هنالك مشاركة من وزارة الخارجية من بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة وإلى عدد كبير من أعضاء الكونغرس الذين أرسلوا رسائل وهو يوم جمعة مساء لا أعتقد أن الكثير في واشنطن كما تعلم يتواجدون في العاصمة.

حافظ المرازي: شكرا، أستاذ كمال نعواش أنت أسست مؤخرا منظمة ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب كان لك أحاديث في التليفزيون الأميركي بتعتبر أن هذه الجالية أو على الأقل المنظمات التي تتحدث عنها قد خذلتها لأنها سكتت على الإرهاب يمكن أن توضح لي وجهة نظرك وما الذي أردت أن تحققه من خلال المشاركة في هذا المؤتمر؟

كمال نعواش: أخي إحنا واحدة من حوالي أربع أو خمس مؤسسات إسلامية كانت بالمؤتمر هذه ثم المؤتمر كان أكثر مما أنت حكيت إنه كانوا كلديين ولا مارونيين كان كثير مسلمين يعني..

حافظ المرازي: يعني عفوا مش كثير يعني يمكن أن مستعد أقرأ لك عددهم حوالي ثلاثة أو أربعة أنت منظمتك منهم.

"
المسلمون عليهم مسؤولية محاربة الإرهاب وعليهم أن يقودوا الحرب ضد الإرهاب
"
كمال نعواش

كمال نعواش: المهم من ناحية يعني أنت حكيت بأول البرامج إن الإحصائيات اللي سوتها مؤسسة (CAIR) وحكيت إنه في نسبة في المائة كثير من الشعب الأميركي ضد المسلمين أو عنده فكرة سيئة بس أنا ما بألوم الأميركان أنا بأحكي بيجوز هذا مضبوط الحكي بس الحق لهذا علينا إحنا المسلمين، أميركا بلد متسامحة بلد فيها حرية دين يعني إذا رجعت قبل أربع أو خمس سنين ما بتلاقي هذا الكره للمسلمين بس يوم يتفرجوا على التليفزيون ويشوفوا واحد في العالم العربي والعالم الإسلامي بيقص في رأس بني آدم ثاني وبيقرأ في القرآن بنفس الوقت أو بيشوف واحد بيحط قنبلة على حاله وبيدخل على المطعم وبيفجر كل الناس أو في مطعم وبيقرأ القرآن يعني شو فكرك الشعب الأميركي راح يفكر وفوق هذا المؤسسات الأميركية الإسلامية ما أخذت دور قوى ضد الإرهاب يوم صار الحرب ضد يوم كانت أميركا بدها تدخل على العراق طلعوا العرب والمسلمين هون في أميركا وفي البلاد بمئات الألوف يسووا مظاهرات طب وين المظاهرات يوم بن لادن دخل بالطائرات وقتل ثلاثة آلاف أميركي وين المظاهرات من المسلمين والعرب يوم العرب والمسلمين بيقصوا رأس بني آدمين أو بيفجروا ناس بني آدمين إذا إحنا بدنا نظل ساكتين مرة أخرى شوفنا كثير فتوات بتطلع من ناس بيحكوا عن حالهم شيوخ ضد أميركا ضد العراق وين الفتوات ضد بن لادن وين الفتوات ضد الحركات الانتحارية وينها هذه كيف بدنا نلوم الأميركان يوم يتطلعوا علينا ويشوفنا ساكتين كيف بدنا إحنا كيف بدك إياهم ميفكروش إن ممكن بالكي إن هذه الجالية العربية والإسلامية بتدعم الإرهاب سواء إحنا بنحكي إحنا مش مستعدين نفرجي حالنا إن مفيش عندنا مشكلة إحنا بنحكي كجالية إسلامية إحنا في عندنا مشكلة بالتعصب والإرهاب في العالم مش بس في أميركا في العالم العربي هذه الإيشي واضح ما بنقدر نغطي عنه هذا ومسؤوليتنا عشان عندنا المشكلة هذه لو واحد اسمه جون أو جوزيف أو حتى شالوم لو حكي لنا المسلمين هذا غلط اللي بتحكوه هذا ما إليه دور لا المسؤولية هذه عند المسلمين إحنا اللي لازم نحارب الإرهاب وإحنا لازم نقود الحرب ضد الإرهاب هذه مسؤوليتنا.

حافظ المرازي: بالنموذج الذي يقوم به الرئيس بوش أما هناك تصور لك آخر للحرب على الإرهاب بنفس نموذج الرئيس بوش؟

كمال نعواش: مفيش داعي يكون نفس.. أنا بشوف أنه بوش والأميركان اللي بيعملوه وبأحكي لك عملوا غلط كثير لأن إحنا ظلينا ساكتين لو إحنا نقف ضد الجماعة هدول لو نحكي لهم نطلع بنفس المظاهرات بمئات الألوف ضد بن لادن وكل الإرهابيين في بينا مفيش داعي للصورة..



اتهام المنظمات العربية الأميركية بالإخفاق

حافظ المرازي: لحد آخر أن يتدخل طيب، أستاذ خليل جهشان المنظمات العربية والمسلمة الأميركية متهمة بالإخفاق عن أن تقوم بدورها عن أن تقف بجانب المظاهرات وبغيرها بدلا من أن تكون في حالة الدفاع أو التبرير.

"
هناك أكثر من 600 جمعية عربية أميركية في أميركا جمعيات سياسية وخيرية وهي تيارات عزلت نفسها ويقولون لسنا عربا أميركيين
"
خليل جهشان

خليل جهشان: يعني أعتقد أن هذا ربما تقييم قاسي أكثر من اللازم لأداء الجمعيات العربية والإسلامية لأننا نتكلم عن تاريخ يعود إلى أكثر من مائة عام يعني مع كل احترامي للدكتور وليد يعني يتكلم وكأننا ولدنا بالأمس هناك أكثر من مائة وعشرين سنة من الهجرة إلى هذه البلاد كان هناك في الواقع الكثير من مثل هذه النشاطات التي قام بها خلال فترات مختلفة من تاريخ الوجود العربي والإسلامي في الولايات المتحدة بعض الجمعيات أو بعض المؤسسات اتهمت المؤسسات القائمة بأنها لا تمثلها بما فيه الكفاية وتم يعني تغيير من داخل الجمعيات العربية الأميركية تاريخيا، أذكر أنا عندما جئت إلى الولايات المتحدة كطالب وكمهاجر في الستينات والسبعينات كانت هناك في الواقع تذمر كبير من الجاليات الفلسطينية مثلا في الولايات المتحدة أن الجمعيات العربية الأميركية كانت معظمها من اللبنانيين ولا تركز سوى على القضايا اللبنانية، الجمعية الوطنية للعرب الأميركيين التي ترأستها أنا في التسعينات كانت ترفض أن تتعامل مع قضية فلسطين في تلك الفترة ولكن الأمور تغيرت فيعني هناك دينامكية حية داخل هذه الجالية وأعتقد يعني هذه الظاهرة التي نتكلم عنها اليوم هي جزء من هذه الدينامكية وأعتقد أن مثل هذه النشاطات ومثل هذا التذمر أعتقد أنه سيؤخذ بعين الاعتبار وسيقود إلى تغيرات في تمثيل الجالية ولكن بصراحة الجالية ليست يعني بحاجة إلى تصحيح إثني من أي شخص الجالية تعرف نفسها تعرف ما هي يعني إن كانت مخطئة أو إن كانت على حق ليست بحاجة إلى تصحيح مفروض من الخارج أو بطريقة فاشية يعني أنتم تمثلون أو أنتم لا تمثلون يعني عندما ننظر مثلا إلى هذه المجموعة التي التقت بمبادرة من الدكتور وليد طبعا هذا نشاط باهر ونشاط إيجابي بمعنى أنه جمع مجموعات كانت نوعا ما عازلة لنفسها في إطار النشاط العربي الأميركي نتكلم عن ثلاثين جمعية أو 35 جمعية هذه الجمعيات لا تمثل ثمن الجمعيات العربية الأميركية في الولايات المتحدة هناك أكثر من ستمائة جمعية عربية أميركية في الولايات المتحدة من لبنانية وفلسطينية جمعيات سياسية وخيرية وغير ذلك، ثانيا يعني هذه الجمعيات من الواضح الأشخاص الذين شاهدناهم في التقرير والخطابات التي سمعناها في إطار المؤتمر دون أي شك يعني لا تمثل تيار الوسط في الجالية العربية الأميركية هي تيارات عزلت نفسها لم يعزلها أحد هي عزلت نفسها جزء كبير من هذه الجمعيات عندما أنظر إلى هذه اللائحة هذه الجمعيات أغلبها عندما كنت أنا أتعامل معها كرئيس للجمعية الوطنية العربية الأميركية كانوا يقولون لنا نحن لسنا عرب أميركيين لا نريد أن ننتمي إلى الجمعية الوطنية للعرب الأميركيين فجأة الآن يخترعون اسم جديد حاولت الإدارة أن تفرضه علينا جميعا هنا وفي العالم العربي الشرق أوسطي ما هو الشرق أوسطي؟ يعني تريد مني كعربي أميركي أن يكون لدي أجندة مشتركة مع التركي ومع الإيراني ومع الأفغاني يعني ليس.. هناك أشياء مشتركة كبشر بيننا وبين الجميع ولكن لا نستطيع الآن أن نحول أنفسنا نحن عرب وفخورون في أصولنا العربية ولا نريد أن نصبح شرق أوسطين.

حافظ المرازي: طيب، سأعود بالطبع في النقاش للعديد من النقاط ولكن سآخذ الكلمة الافتتاحية أيضا للدكتور شاكر السيد ثم بعد الفاصل سيكون لنا نقاش.

شاكر السيد: الحقيقة إنه كل هذه الأنشطة يجب أن يكون لها قواعد شعبية مع احترامي للجميع يعني، أنت عندك أكثر من ألف وخمسمائة مركز إسلامي وأكثر من زي ما ذكر ستمائة جمعية عربية وإسلامية في أميركا لما يجي عشرين ولا ثلاثين ويجتمعوا ربما حضر أحد من الناس يمثل جمعية كبرى أو غيره هذا يعني لا يجب أن يؤخذ على إنه ظاهرة خارقة وإنجاز جديد وتحويل لمسار الجالية لأنه مع احترامي للجميع مسألة المصداقية في عرض المعلومات مسألة المصداقية في الحديث عن التمثيل عفوا تمثيل الجالية لا يكون بادعاء تمثيلها إنما بالتواجد داخل الجالية بالتعرف على آمالها وأحلامها وأفكارها ومعناتها يعني مع احترامي الشديد لم أسمع في أجندة هذا المؤتمر الحقوق المدنية للمسلمين وللعرب في أميركا لم أسمع في أجندة هذا المؤتمر بنسمع عن الديمقراطية في الشرق لأنها أجندة أميركية بنسمع عن الحريات في الشرق لأنها أجندة أميركية نسمع عن حرية المرأة وحرية الأقباط وحقوق الكلدانيين لأن كل هذا أجندة أميركية أين الأجندة العربية والإسلامية في هذا المؤتمر هذا ما نريد أن نعرفه..

حافظ المرازي: لماذا لا تطرح المنظمات العربية والإسلامية أجندة الإصلاح من نفسها حتى لا..

شاكر السيد: عندنا أجندة إحنا عندنا أجندة والكلام الذي يقال من الأخوة الكرام إنه المسلمين صمتوا في وجه الإرهاب هذا كلام يجافي الواقع إحنا تكلمنا ليس فقط على القنوات الفضائية الأميركية وإنما أيضا على القنوات الفضائية العربية بطولها وعرضها ومسألة عرض الأمر أن المسلمين ليس هناك من يمثلهم هو تسلق غير مقبول من منظمات جديدة حديثة عهد ليس لها تواصل مع قواعد المسلمين، الجمعية الإسلامية الأميركية لها أكثر من 53 فرق تشرف على أكثر من سبعين مسجد وتدير أكثر من 45 مدرسة إسلامية قل لي ماذا يدير هذا المؤتمر في الحالية؟ أنا أتحدث عن عمق الجالية وعن تواصل هذه المؤسسات التي تدّعي تمثيل يعني غير موجود لجالية طويلة عريضة في هذا المجتمع..

خليل جهشان: تعليق سريع لو ممكن؟

حافظ المرازي: طيب سريع لأن سنأخذ فاصل ثم نعود إلى الدكتور.

خليل جهشان: أود أن أقول يعني عندما نتكلم عن قضية التاريخ يعني هناك تاريخ حافل لهذه الجالية ويجب الانتباه له يعني أذكر أنا مثلا في أوائل التسعينات عندما كنت رئيسا للجمعية الوطنية للعرب الأميركيين الأجندة السياسية للجمعية كان فيها (Chapter) كامل قسم كامل عن الحريات المدنية في العالم العربي انتقاد لغياب هذه الحريات، لا أعتقد إنه هناك أي جمعية تبنت هذا التفصيل، ثانيا بالنسبة أيضا للإرهاب مكافحة الإرهاب..

حافظ المرازي: طيب عفوا سأعود إلى..

خليل جهشان: قبل أن يفطن الحزب الجمهوري للإرهاب وقبل أن يكون هناك إرهاب لهذا البلد كان لدينا أجندة ضد الإرهاب في التسعينات واضحة جدا ومفصلة.

حافظ المرازي: طيب سأعود إلى باقي النقاط وبالتأكيد الدكتور وليد والأستاذ كمال لديهما الكثير من النقاط أيضا في هذا النقاش حول هل قامت أو تقوم الجمعيات العربية والإسلامية الأميركية بدورها أم أنها تركت المجال لبعض منظمات الآن تقول بأننا يجب أن نفعل ما خذلتنا فيه تلك الجمعيات من ترويج الحرية والديمقراطية في المنطقة وأيضا نبذ الإرهاب بشكل واضح حتى لا يعتقد الأميركيون بأننا نقبله، أعود إليكم في برنامج من واشنطن بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حافظ المرازي: أجندة الإصلاح في العالم العربي والإسلامي ونبذ ومكافحة الإرهاب هل تقف منظمات العرب والمسلمين الأميركيين في صف واحد مع هذا المطلب أم أن هناك اتهامات متبادلة بأن هناك عدم قيام بهذا الدور؟ مجموعة من منظمات اجتمعت في مؤتمر باسم المؤتمر الأميركي الشرق أوسطي للحرية والديمقراطية اجتمعت في واشنطن في الأسبوع المنصرم لتقول بأن قضايانا للإصلاح لا تطرح من المنظمات الموجودة على الساحة وترى بأنه يجب أن تدعم قضية الإصلاح في العالم العربي بغض النظر عن الاتهامات وأيضا يطالب بعض المنظمات الإسلامية الأميركية المشاركة فيها بغض النظر عن عدد أعضاء هذه المنظمات بأن تقف منظمات المسلمين الأميركيين بوضوح ضد أي أعمال إرهابية وحتى لا تعطي للأميركيين صورة سلبية عن المسلمين وعن الإسلام، دكتور وليد فارس.

وليد فارس: الحقيقة هنالك ثلاثة نقاط سريعة أولا التمثيل يعني إذا تكلمنا عن التمثيل الإسلامي فنحن نشمل غير الشرق أوسطيين وغير العرب إندونيسيين وباكستانيين وأفارقة وهنالك المشاكل مختلفة جدا، المؤتمر تحدث عن الشرق أوسطيين بالتحديد، اثنين بالنسبة للتمثيل يعني قال الزميل خليل إنه من تمثل هذه الجمعيات المشكلة أن الجمعيات العربية لم تكن تستمع لأصوات هذه الجمعيات فعندما نقول الاتحاد الآشوري الفدرالي يضم حوالي خمسين ألف نسمة متواجد في شيكاغو وديترويت الاتحاد الكلداني الثاني نفس الشيء، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تمثل 12 مليون لبنان في الخارج وحوالي مليون لبناني هنا عبر النوادي ومنها أيضا نوادي لبنانية سورية إذاً هناك تمثيل جماهيري ولكن لم يُعترَّف به عندما كانت تعقد المؤتمرات العربية والإسلامية لم تدع هذه الجمعيات وهذا هو الانتقاد الأول، النقطة الثالثة هي القضايا من المهم جدا أن نعرف أن هنالك أجندة داخلية لكل المنظمات يعني اللبنانيين بالسابق كانوا ينتخبون الديمقراطية أكثر لأنهم من الطبقة الوسطى وما دون هذا ما قبل 11 أيلول ما بعد 11 أيلول فُتِحت الأبواب إلى أمرين أمر الأمن القومي الأميركي وممكن أن نتكلم عليه وأمر القضايا الأخرى في العالم العربي والشرق الأوسط يعني قضية فلسطين كانت كما قال السيد خليل القضية المركزية وقد ناضلوا لتحويلها إلى قضية مركزية والآن هذه المجموعات تناضل ليس للهروب من القضية الفلسطينية ولكن للتركيز على القضايا الأخرى يعني العراق بحد ذاته أربعمائة ألف شيعي قتلوا طبعا هنالك شيعة أميركيين غير راضين عن الموضوع، الأكراد مانهم العرب ولكن مسلمين سُنة لهم قضيتهم الكلدو آشوريين لهم قضيتهم، اللبنانيين من موارنة وغير موارنة لهم قضية الاحتلال السوري في لبنان أو السودان..

حافظ المرازي: طيب أستاذ خليل.

خليل جهشان: بس يعني وليد أنت أشرت في الواقع إلى طبيعة المشكلة هنا يعني هذه الجمعيات في الماضي كانت تؤكد لنا أنها لا تريد الانتماء عربيا يعني بعض الآشوريين وبعض الأخوة الكلدانيين وبعض الأخوة اللبنانيين لعبوا دور هام جدا وأساسي في بلورة الأجندة العربية الأميركية ويعتبرون واعتبروا ومازالوا يعتبرون أنفسهم كعرب ولكن هناك قسم شريحة من هذه الجاليات لا تريد أن تسمي أو تتعاطى بالاسم عربي أو إسلامي تريد أن تبتعد عن الهوية العربية لأنها لا ترى إثنيا نفسها كعربية عندما يأتيك اللبناني الذي يقول أنا لست عربي أنا مجرد فينيقي يعني لا يستطيع أن ينتمي إلى اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز لا يستطيع أن ينتمي إلى الجمعية الوطنية للعرب الأميركية إلا إذا أراد أن يتغاضى عن ذلك واختيارا منه تعاون فهناك يعني كان هناك مشكلة في الماضي في هذا الموضوع هل هناك تقصير طبعا هناك تقصير أداء الجمعيات العربية الأميركية ليس آداء مثالي تم إهمال الكثير من القضايا عبر السنين يعني أنا طوال فترة عملي في الجمعيات الوطنية الأميركية كنت دائما يعني أسعى إلى دور بارز أكثر وواضح أكثر وصوت مرتفع أكثر بالنسبة للعرب الأميركيين لأننا العرب الوحيدين في العالم الذين نستطيع أن نتكلم بكل حرية فأين مسؤوليتنا تجاه الحقوق المدنية في العالم العربي تجاه إخواننا هناك فيبدو لي أن فعلا كان هناك بعض الأطراف في الجالية العربية الأميركية الذين كانوا دائما يؤمنون أننا يجب ألا نبرز غسيلنا الوسخ أمام الأميركيين الآخرين علينا أن نركز على القضايا المبسطة التي بإمكانها أن تجمع التأييد الأميركي للقضايا العربية وليس تعقيد الأمور حيث ينجم عن ذلك خسارة دعم أميركي للقضايا العربية فنحن نمر في عدة مراحل وهذه فقط هي مرحلة جديدة يجب ألا نعطيها أهمية أكثر مما تستحق.

كمال نعواش: أنت حكيت إذا فيه مؤسسات ما بدهم يحكوا عن حالهم عرب هذا حقهم ما بنقدر نغصبهم بس هذا بيفرجيك..

خليل جهشان: بس أنت جاي بتقول لي هدول ليش ما دمجتهم في الجالية العربية الأميركية يعني مش عرب.

كمال نعواش: أيوه بس هذا بيفرجيك إن المؤسسات اللي أنت كنت فيها أو المؤسسات الإسلامية اللي موجودة ما بيقدروا يلموا كل الناس هادول إحنا طلعنا بـ(Message)..

حافظ المرازي: رسالة.

كمال نعواش: رسالة إن بنقدر نلم كل الناس لمينا السُنيين لمانا الشيعيين لمينا أكراد لمينا إسماعيليين لمينا بهائيين لمينا كلدانيين مارونيين والـ(Message) تبعنا واضح إن إحنا..

خليل جهشان: بس كمال خليني أفرجيك خطورة هذا الأمر..

كمال نعواش: إحنا ما بنغصب.. خليني أخلص..

خليل جهشان: لا بس لأنه قاعد أنت بتدخلنا في مناقشة..

حافظ المرازي: طيب خليه معلش عفوا يعني يكمل.

كمال نعواش: وأنت ثاني إيشي حكيت مثلا إن يوم استعلمنا اسم الشرق الأوسطي إن مش مفتخرين بعروبتنا بالعكس أن بأفتخر إن أنا عربي ومسلم..

خليل جهشان: طيب ليش مستحي تستعمل عربي؟

كمال نعواش: لا بس أنا عارف إن أنا ساكن في حارة فيها كل أنواع الناس كل أنواع الأديان وبدنا نيجي نشتغل مع بعض كمجتمع واحد..

حافظ المرازي: طيب كمال أنت مؤسستك..

كمال نعواش: أنت ما بتقدر إحنا بنقدر.

خليل جهشان: بس فيه رسالة سياسية حبيبي شوف الأمور مش بهالسذاجة فيه هون عندك جدول أعمال سياسي بيحاول تزوير هوية الناس في العالم العربي وهوية العرب الأميركيين إن كان من خلال سياسية الـ(Census Bureau) لا سياسية أميركا في الشرق الأوسط..

حافظ المرازي: مركز الإحصاء.

خليل جهشان: لما تيجي سياسة أميركا بتقول لك إحنا بدنا نخلق منطقة فيها هوية جديدة اسمها هوية الشرق الأوسط الجديد فيعني..

كمال نعواش: مين أنت تفرض على الناس شرق أوسط ليش تفرض؟

خليل جهشان: أنت قاعد بتمارس شغلة اللي بتدخل بعض الجاليات في مأزق وبصراحة أنا عندي مشكلة مع الجميع حول هذه المائدة بهذا الخصوص لأنه لما كنا إحنا في التيار العلماني القومي اللي تأسست عليه جميع الجمعيات العربية الأميركية في تاريخ وجود العرب في الولايات المتحدة أجانا التيار الإسلامي تحدثنا بكل صراحة بين القيادات العربية الأميركية والقيادات الإسلامية القيادات العربية الأميركية طبعا كان جزء منها مسلم جزء منها مسيحي ولكن على الأقل الكل كان علماني وقومي فكان الحديث إنه انتبهوا يا جماعة لخطورة الدخول في الموضوع الديني لأنه الموضوع الديني راح يقود إلى ردة فعل واللي شايفه أنا في هذا الإطار إنه فيه رد فعل من التطرف المسيحي لمواجهة التطرف الإسلامي بدي أوضح فقط.

حافظ المرازي: لكن ردة الفعل هنا يعني مسلمة ومسيحية مثلما على الطرف الآخر فيه وجهة نظر مسلمة ومسيحية مأعتقدش الموضوع هو الموضوع الديني.

خليل جهشان: لا من الواضح الموضوع ديني حافظ الأسماء يا أخي اتطلع على الأسماء في هذه الجمعيات.

شاكر السيد: الإنسان العربي والمسلم له عدة هويات من ناحية هو عربي ومن ناحية هو مسلم والإنسان غير العربي ممكن يكون مسلم وممكن يكون غير مسلم والإنسان العربي ممكن يكون مسلم ممكن يكون غير مسلم ممكن كلداني أشوري أي شيء فإحنا مضاربة الهويات هو موضوع خاسر المفروض..



مسؤولية الجالية العربية من فتاوى الإرهاب

حافظ المرازي: طيب ما رأيك في موضوع الفتاوى فتاوى الإرهاب التي تحدث عنها كمال مسؤولية الجالية؟

شاكر السيد: لا خليني بس أوضح النقطة ديه نتكلم على الإرهاب بس نوضح الموضوع مضاربة الهويات وإنه كل واحد ينشئ مؤسسة لابد أن تكون على حساب كل الموجود هذا شيء يعني يصلح في العالم العربي نحن لا نريد هذا الشيء في هذا البلد، نحن إذا كان عندنا أجندة مشتركة نعمل عليها نحن نعمل مع الجميع ونقف مع الجميع إذا كنا نقف مع غير العرب وغير المسلمين بالإطلاق سواء كانوا أميركان (African Americans) أو غيرهم وعندنا تحالفات مع الكنيسة الكاثوليكية ومع غيرها كيف لا نستطيع التحالف مع إخواننا العرب أو غيرهم فمضاربة الأجندات ومضاربة الهويات مسألة سلبية جدا ويجب تخطيها إلى أجندة عمل مشتركة.

حافظ المرازي: دكتور شاكر هل لديكم تعاطف.. تفضل.

شاكر السيد: نتكلم على موضوع الإرهاب إحنا أول مؤسسة طلعنا بيان في شجب أحداث سبتمبر 11 وفيه رسالة للبيت الأبيض لتقديم كافة ما يمكن تقديمه كمسلمين مش كعرب كمسلمين موجودين في أميركا ومسألة تأثيث مؤسسات إسلامية أو مؤسسات أخرى لسحب بساط التمثيل الإسلامي من تحت الشعبية الإسلامية الموجودة للمؤسسات الموجودة أمر مستحيل، أنتم ممكن تعملوا عمل جيد لكن طوروا أجندة تخدم الجمهور الذي تريدون أن تضمونه تحتكم ولا تهاجموا غيركم ونحن نقف معكم حيث تشترك المعاني والمقاصد ونترككم وندعوا لكم حيث تفترق الأجندات ما فيه داعي للهجوم ونعقد نقول الإسلاميين ما عملوا والمؤسسات الإسلامية ما عملت وما شجبوا الإرهاب هذا كلام قد تصل به لقلب الإدارة الأميركية لكن ستخسر الدعم الذي كنت تطلبه أنت يوم..

حافظ المرازي: لك تعليق سريع قبل أن أنتقل إلى كمال؟

شاكر السيد: أيوه يوم جارية الانتخابات أنت أتيت المؤسسات الإسلامية لأنك تعرف أن الشعبية هناك.

كمال نعواش: يا سيد أحيك بس إنت اللي بتحكيه يا سيد دقيقة بس أنت اللي بتحكيه مش مضبوط لا اليوم عندك 50% من المسلمين في أميركا وبيجوز في الشرق الأوسط بيحكوا مثلا إن سبتمبر 11 ما سوهاش العرب والمسلمين فيه ناس بيجي يوم تحكي لهم عن الإرهاب بيجوا بيحكوا لك بس اتطلع على وضع المسلمين مظلومين في العالم اتطلع على الفلسطينية مظلومين بالعالم (So) كل واحد بيجي بيسوي (Justification)..

حافظ المرازي: تبرير.

كمال نعواش: للإرهاب هل أنت مستعد توخد خط أحمر ضد كل أنواع الإرهاب ومعناته كل أنواع الإرهاب ومنهم ضد اليهود مثلا مستعد احكيها.

شاكر السيد: أنا أرفض إنك أنت يعني تستعرض..

كمال نعواش: أو قلها.

شاكر السيد: لا أنا أرفض إنك أنت أو غيرك تحط يعني معيار تقيسني بي أنت تاريخك في الوجود والعالم الإسلامي كله لا يسمح لك بهذا السؤال أصلا إنما يمكن أن ترجع..

حافظ المرازي: طيب يعني أنت..

كمال نعواش: معناته لا.

شاكر السيد: يمكن أن ترجع إلى كل إصدارتنا موجودة على الـ(Website) كل ما قلناه في مسألة فلسطين موجود في مسألة الإرهاب موجود في مسألة الإرهاب على أميركا المشكلة الكبيرة إنه هناك بعض مؤسسات تسلقية أنا اسميها ظهرت بعد 11 سبتمبر لتسترضي المستمع الأميركي ولتستجلب تعاطف المستمع الأميركي، الإرهاب لم يبدأ في سبتمبر 11 وكل الدنيا تعلم هذا الكلام كون إن إحنا عايزين نقول إنه الإرهاب بدأ في سبتمبر 11 يبقى هذا أجندة بوش ويعني بوش يدفع لك الأجر في هذا.

حافظ المرازي: طب دكتور وليد.

وليد فارس: يعني يجري تحميل إدارة بوش كل شيء بالماضي كان يجري تحميل إسرائيل مشاكل العالم العربي كلها واليوم يجري تحميل الإدارة الحقيقة المؤسسات التقليدية العربية والإسلامية في هذه البلد في هذه البلاد حاولت وبشكل يعني أسمح لنفسي أن أقول سياسيا فاشي بأن توحد القضايا تحت مظلتها فقط وتمثلها فقط فهي لا تتكلم عن الأنظمة العربية بالشكل التي بعض أجزاء الجالية تريد التكلم عنه المعارضة الليبية السوريين مثلا الإصلاحيين الإيرانيين لا يتكلم عنهم إن ما هم عرب، مسألة دارفور يعني هل يسمح أن تبقى مسألة دارفور والسودان حتى أن يقوم وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية بوصفها بأنها مجزرة أو (Genocide) إبادة جماعية..

شاكر السيد: كتبنا (Publication) لدارفور وكتبنا عن الظلم في ليبيا..

وليد فارس: كتبت بالعكس.

شاكر السيد: وكتبنا عن ظلم الناس في تونس وكتبنا للبيت الأبيض وعملنا لقاءات مع الخارجية في هذا الموضوع فحديثكم عن إنه محدش بيعمل حاجة إلا أنتم حديث غير موجود..

وليد فارس: لا هذا الكلام غير صحيح.

شاكر السيد: ده إما أنكم غير مطلعين فيجب أن تطلعوا فاسألوا..

كمال نعواش: مش إحنا بس بنحكي هيك كل أميركا بتحكي هيك..

شاكر السيد: أنت مش كل أميركا يا أخي..

كمال نعواش: إحصائيات صارت عندهم نظرة سيئة ضد المسلمين..

شاكر السيد: أحكي لك على الإحصائيات..

كمال نعواش: ليش ما حداش بيسمع عن اللي أنت بتحكي ضد المسلمين؟

شاكر السيد: لو إحصائية مقابلة في العالم العربي ستجد المرآة العاكسة لهذه الإحصائية أنت برضه الإحصائيات الموجودة في أميركا إنه أقل من 2% من الشعب الأميركي بيطلع على العالم الخارجي أو على قضاياه أقل من 2% من الأميركان يعرفوا يحطوا أسماء الدول العربية على الخريطة، رئيس أميركا مقدرش يسمي رؤساء عالم في العالم قبل ما يمسك الـ(Office) بتاعه فجهل بمعنى آخر جهل الشعب الأميركي لا يجب أن يُترجَّم ويحسب على إنه بالضرورة تقصير من المؤسسات الموجودة نحن مقصرون..

وليد فارس: هنالك واقع تاريخي..

شاكر السيد: نحن مقصرون لكن لا نقبل بالاتهامات غير المدروسة.

وليد فارس: هنالك واقع تاريخي عندما كانت تأتي الوفود السودانية إلى المؤسسات العربية والإسلامية قيل لها أنتم عملاء إسرائيل ولا كل شيء..

خليل جهشان: وين هذا وين أعطني..

وليد فارس: عندما كانت تأتي المنظمات اللبنانية لتقول كلمتها كانت مع الاحترام يعني منظمة (CAIR) تقول هؤلاء كانوا عملاء إسرائيل وراحت ودعمت النظام السوري ضد التشريع الذي يطالب بإخراج سوريا هنالك مشاكل لا تريدون الحديث فيها..

شاكر السيد: طب يا أخي قول (CAIR) بتقول كذا إنما ما تسحبش كلام (CAIR) على بقية المؤسسات..

خليل جهشان: وتعمم على الجميع يعني فيه نوع من التبسيط..

شاكر السيد: يا أخي يعني اقرأ الـ(Website) اقرأ المجلات..

خليل جهشان: الأستاذ خليل تفضل.

خليل جهشان: دقيقة واحدة أنا مشكلتي مع كل العرض اللي أسسته عليه يعني هذا النشاط إنه يشكو من عقدة نقص وكأنه يعني إنه لما بتتكلم أنت كمال بدون أي شك اللي قاموا في عملية 11 سبتمبر كان أشخاص عرب ومسلمين طبعا فيه هناك ظاهرة في العالم العربي أنكرت هذا الموضوع ولكن هل هي وظيفتك أنت ووظيفتي أنا نرجع العقلانية للعالم العربي إحنا بالكاد نقوم في واجبنا هون في اولايات المتحدة..

كمال نعواش: عندنا مسؤولية.

خليل جهشان: عندنا مسؤولية أنا بدون شك أنا موافق معهم موافق مع كل الـ(Rational) التفكير اللي بتتحدثوا فيه بالنسبة لإهمال بعض الفئات أو الشرائح في الجالية العربية الأميركية تقصير في أداء الجمعيات العربية ولكن لما بتيجي أنت بتتحدث عن دمج هوية شرق أوسطية بدون ويعني بتتكلم بنفس الوقت عن تقصير عربي، تقصير عربي في إيش عندنا كون أنت جمعيات لما بتطلع على اللائحة تبعتكوا في على الأقل أنا اللي بأعرفهم شخصيا من الثلاثين جمعية فيه 17 جمعية تعاملت أنا معها في الماضي مبتعتبرش نفسها جمعيات عربية فليش أنا مقصر..

كمال نعواش: شو المشكلة في هذا؟

خليل جهشان: مشكلتها هي مش مشكلتي..

وليد فارس: نحن نقول البيت شرق أوسطي فيه من العرب وفيه من الأكراد والآشوريين والإيرانيين..

خليل جهشان: بس بعدين ما هو شوف وين المشكلة وين قاعد تغرق أنت في المشكلة لما بتجيب لي شخص.

وليد فارس: المشكلة أنك..

خليل جهشان: استنى شوية لم بتجيب لي شخص يتكلم عن حقوق الإنسان وبيتكلم في الـ(Panel) تبعك عن حقوق الإنسان وعن سياسة الولايات المتحدة تجاه هذا الموضوع بأعرفش إذا بتعرف مين هو هذا الشخص أو لا (Center of Freedom) مين الشخص اللي اتكلم عندكم في المؤتمر حول هذا الموضوع شخص اسمه نيربوندس مين نيربوندس مش هذا اللي كان المستشار السياسي والمسؤول الاستخبارتي في السفارة الإسرائيلية، أنا طلعت معه في عدة مناظرات على التليفزيون فأنت شو فاتح لي شرق أوسط قاعد تتكلم عن حرية إنسان وعن حريات مدنية في العالم العربي وجايب شخص مشبوه فيه يتكلم يعلمنا نحن العرب كيف نكون.

وليد فارس: ما مشبوه فيه على الجزيرة قدام مائة مليون عربي بدك تجيب وثائق وتقول لنا مين هذا الشخص..

خليل جهشان: هي اتفضل قول لنا بأقول لك مين هو عم أقول لك أنت عزمت واتكلم أنت هذا برنامجك هذا عن الـ(Website) تبعك..

وليد فارس: أنا ممكن أقول لك فيه كثير من الأشخاص اللي دعيوهم المنظمات العربية الإسلامية مرتبطون بالقاعدة وخلاص بنمرقها بالعالم العربي مشي الحال.

خليل جهشان: بتدينهم وأنا بأدينهم معك..

وليد فارس: طبعا بندينهم لكن إذا عندك أنت اقتراح إنه هذا الشخص مرتبط بأي شيء غير قانوني بندينه..

خليل جهشان: أنا مقلتلكش غير قانوني بأقول لك قاعد تحكي باسم العرب وجايب دبلوماسي إسرائيلي..

وليد فارس: عم نحكي باسم الجمعيات التي هي مشاركة في هذا المؤتمر.

خليل جهشان: طيب هذا دبلوماسي إسرائيلي.

وليد فارس: جيب لنا وثيقة..

حافظ المرازي: إذا أردنا..

كمال نعواش: أسمع أنا ما سمعت..

خليل جهشان: ما أنت بتتعامل معهم يوميا الآن بدي دلوقتي أعلمك من هدول..

حافظ المرازي: لا أريد أدخل في التفاصيل.

وليد فارس: خليه عم يدعي.

خليل جهشان: شركة العلاقات العامة اللي بتسوقك أنت وبتسوق أفكارك مين هي مش نفس الشركة اللي بتسوق ريتشارد بيرل وبتسوق غيره.

وليد فارس: أنت جاي بشكل عنصري كل واحد ما بينتمي إلى إثنيتك ولا ما بينتمي إلى إيديولوجيتك أصبح يعني معادي نحن أميركيين عزيزي..

خليل جهشان: خليني أذكرك دكتور فارس بأول كتاب أنا قرأته إليك وأنت كتبته في التسعينات (Ok) إحنا بنناضل هون في أميركا للحريات المدنية كتبت لي كتاب في لبنان أنت قبل ما جيت على أميركا اسمه إيش اسمه القومية اللبنانية المسيحية فتجيش تعلمني عن القوميات..

وليد فارس: اسمه التعددية في لبنان أولا أقرأ تماما تاريخ القومية..

خليل جهشان: اسمه (Lebanese Christian Nationalism)..

وليد فارس: تاريخ القومية المسيحية..

خليل جهشان: وبعدين (Ethnic Resistance) شو هالمصطلح (Ethnic Resistance)؟

وليد فارس: هذه المقاومة الإثنية..

خليل جهشان: المسيحية في لبنان (Ethnic)؟

وليد فارس: طبعا كيف لك..

خليل جهشان: طائفة جزء من الدين المسيحي.

وليد فارس: هم مش طائفة أنت هون..

خليل جهشان: المارونية قومية؟

وليد فارس: ما بتفرض العقائد القادمة من العالم العربي علينا كمواطنين أميركيين هون هذه بتنعمل بسوريا وبإيران ما بتنعمل ببرنامج من واشنطن..

خليل جهشان: وأنت كمان ما أنت جاي تفرض أنت جاي تفرض عارض حالك بديل على هذا البرنامج..

وليد فارس: أنا اقترح ولا أعرض حالي هون في ديمقراطية هون ليس في الشام وليست إيران.

حافظ المرازي: أخذ كلمة أخيرة من دكتور كلمة أخيرة من دكتور شاكر ونصف دقيقة من الأستاذ كمال.

شاكر السيد: أنا اللي بدي أقوله إنه يعني أنتم جمعتم ناس غير مجموعين تحت مظلة أخرى أعملوا لكن لا تهاجموا ما يعمله غيركم إذا أردتم التوفيق..

حافظ المرازي: بدون مخاطبتهم لأنه البرنامج على وشك النهاية سآخذ كلمة ختامية نصف دقيقة من كل واحد منكم لكيف نصل إلى كلمة سواء أو أجندة عمل سواء؟ دكتور شاكر.



كيفية الوصول لأجندة مشتركة

شاكر السيد: نحن نخدم الجالية الإسلامية بحكم أننا مؤسسة إسلامية تجمع العرب وغير العرب الموجودين في أميركا ونتعامل مع قضايا العالم الإسلامي بما نراه مناسبا للساحة التي نعمل فيها من منظور أننا مواطنون أميركيون ومسلمون في نفس الوقت وليس هناك تضارب بين هويتنا كأميركيين وهويتنا كمسلمين ونريد التعاون مع الجميع بدون تجريح نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.

حافظ المرازي: أستاذ كمال نعواش كلمة أخيرة.

كمال نعواش: هنا أول إيشي حكوا أن المؤسسة..

حافظ المرازي: يعني بدون حكوا يعني..

كمال نعواش: اللي بيحكوا إن المؤسسات هذه ما بتمثل الكل إذا أخذت كل المؤسسات الإسلامية والعربية هون في واشنطن كلهم بتتطلع على الـ(Members) تبعهم بيجوش مائة آلاف واحد عندنا تسعة مليون عربي ومسلم في أميركا (So) مفيش ولا مؤسسة بتمثل كل الجالية أول إيشي، ثاني أيشي تنسى أنا ما بأعرف مين هو هذا الشخص اللي حكوا عنه خليل بس إذا فيه شخص هذا يهودي ليش لا..

خليل جهشان: أنا اعترض مش يهودي أنا مابتكلمش على إنه يهودي إنه دبلوماسي إسرائيلي..

كمال نعواش: خليني أخلص أرجوك خليل..

كمال نعواش: خليل لو حتى إن كان إسرائيلي اتطلع جبنا ثلاثين مؤسسة عندك إسلاميين شيعيين كرديين كلهم عمر ما صار بالتاريخ إن كلهم اجتمعوا واتفقوا عمرها ما صارت إحنا قدرنا إنتووا مقدرتوش.

حافظ المرازي: وبالتالي طيب خلاص عظيم نصف دقيقة دكتور وليد نعم دكتور وليد نصف دقيقة.

وليد فارس: أنا أطرح أن المبدأ الجديد هو التعددية أي أن تعترف جميع المجموعات ببعضها وليس كالماضي وأن تعترف بقضايا بعضها وأن يقوم حوار حقيقي متواصل استراتيجي حول هذه المسائل.

حافظ المرازي: خليل جهشان.

خليل جهشان: ونحن مائة بالمائة مع وليد في هذا المضمار مفيش مشكلة معي مثل ما قلت بالأول أنا معنديش مشكلة في الأسس اللي وضعت عليها هذه الـ(Conference) أو المؤتمرات أنا عندي مشكلة في طريقة العمل فيه يبدو لي إنها مبنية على عقدة نقص يعني كأنه إحنا واجبنا الآن إنه نعترف بكل الخطأ هذا اللي ناجم عن سياسة أميركا في المنطقة إذا كان الموضوع موضوع تقصير أنا أول من اعترف في تقصير في أداء الجمعيات العربية الأميركية وأداء الجمعيات الإسلامية.

حافظ المرازي: على أي حال هي الكلمة الأخيرة أشكر ضيوفي في هذه الحلقة وليد فارس، كمال نعواش، خليل جهشان وشاكر السيد وإلى اللقاء في حلقة أخرى من برنامج من واشنطن مع تحيات فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن وتحياتي حافظ المرازي.