- النشأة والزواج والحياة بالمجتمع العربي
- الأعمال الفنية للأطفال والكتابة عن العرب

النشأة والزواج والحياة بالمجتمع العربي

جانسيت الشامي- فنانة تركية: في العام 1973 جمعت بعض الحرفيين.. حرفيين بسطاء من حولي مثل صانعي القدور الفخارية، أناس ممن يملؤون القناني بالرمل وأشياء من هذا النوع ثم أنشأت جمعية وفي العام 1974 ذهبت إلى وزارة الثقافة وقلت إنني أريد أن أحضر المؤتمر في كندا على حسابي الخاص لأمثل الأردن فأعطوني الإذن لفعل ذلك وها هي الرسالة من مدير الفنون والثقافة حيث تقول يشرفنا إعلامكم بأن السيدة جانسيت شامي إنهم يكتبون لمجلس الحرفيين أترى تم اختيارها من قبل مندوبنا لتمثلنا في جميع مؤتمراتكم، ثم هناك الجواب من منسق المؤتمر شكرا جزيلا لكم على رسالتكم المؤرخة في سبعة أبريل/ نيسان، نحن سعداء لعلمنا بأنكم قادمون إلى تورنتو للمشاركة في المؤتمر العاشر لمجلس الحرفيين العالمي وعند ذلك الوقت كان هناك 73 دولة أعضاء في هذا المجلس، إذاً الأردن أصبحت العضو 74 وما كان النجاح الكبير في المؤتمر أنهم ظهروا في مجلة أتلانتك الشهرية وهي مجلة جيدة جدا والجميع يعرفها مع العمل الفضي من معدن الفضة لعين الشيطان، العين الشيطانية المعروفة بيد فاطمة الأردن كان غلاف هذه المجلة أيضا كان غلافا لكتاب المجلس العالمي للحرفيين أي في مكانين في دليل الحرفيين حيث يضعون جميع الأعمال الحرفية من كل البلدان والأردن كان موضوع الغلاف كما في مجلة أتلانتك كان موضوع الغلاف، هذه كانت نشاطاتي في محاولة لمساعدة الحرفي، في هذا البلد أهل أمي وأهل أبي أتوا من القوقاز من مدينة نالتشيك، أتوا لأن الروس احتلوا القوقاز ثم ولدوا في تركيا وحصلوا على تعليمهم في تركيا وتزوجا في تركيا، إذاً نشأت كفتاة تركية.

"
درست الأدب الإنجليزي في جامعة أنقرة ثم درست في لندن جامعة الملكة ماري، أمي خريجة جامعية، أبي وصل إلى أعلى الرتب في الجيش ثم تقاعد، فأصبح عضوا في البرلمان ثم وزيرا
"
ولدت في اسطنبول ودرست الأدب الإنجليزي في جامعة أنقرة ثم درست في لندن جامعة الملكة ماري، في لندن كنا دائما نتذكر أصلنا بأننا قوقازيون وأن ثقافتنا مختلفة قليلا عن الثقافة التركية، أمي كانت من أولى السيدات اللواتي تعلمن في الجامعة، إنها خريجة جامعية، أبي كان ضابطا في الجيش وصل إلى أعلى الرتب في الجيش ثم تقاعد، بعد ذلك أصبح عضوا في البرلمان لمدة قصيرة، أصبح وزيرا وفيما بعد أصبح سياسيا، منذ صغرنا كنا نشجع لأن نكون أناس خلاقين نفكر بطريقة خلاقة، فمثلا أخي الأكبر كان يعزف العديد من الآلات تكلم العديد من اللغات وأنا كنت مهتمة بالكتابة لأن أبي كان يكتب وأمي كانت تكتب أيضا.. كانت تكتب بشكل جيد أيضا، عندما كنا تلامذة كان من السائد أن تذهب إلى دول الشرق الأوسط مثل لبنان وسوريا إذا مع مجموعة من الطلبة والأساتذة ذهبنا إلى طرابلس، حماة، حمص، بيروت ودمشق، عندما وصلنا إلى دمشق إلى كل مكان ذهبنا إليه كان التلامذة يقولون نحن نعرف أناس هنا أو أنه لدينا أقارب هنا أو أنه لدينا أصدقاء هنا، كنت أقول بأنني لا أعرف أحدا لا في سوريا أو لبنان، ذهبنا إلى دمشق وكنا ننتقل في حافلة مع طلبة جامعة دمشق، شاهدوا فتاة صاحبة أعين زرقاء وبشرة بيضاء فاتحة طلابنا الأتراك الفتيان عموما قالوا إنك لا تشبهين فتاة عربية فقلت إنني شركسية وفي اللحظة التي قلت فيها ذلك قدمونا إلى بعض لأنني كنت معروفة بأنني شركسية، ذهبت إلى منزلها وتكلمت عن الأمر بأنه هناك فتاة شركسية بين الأتراك إذاً جميع الشباب الشركسيين في دمشق قرروا المجيء لزيارتي لأنه فيه تقاليدنا فلا يهم إن كنت لا تعرفين أي شاب، الشاب يستطيع أن يزور أي فتاة حتى الغزل مسموح باستثناء اللمس فقط عبر الكلمات، على كل حال في المساء رئيس الوزراء في ذلك الوقت لا يهم من كان دعانا إلى حفلة عشاء في قصر الشرق، فجاء أستاذ الجغرافيا لدينا الذي كان رجلا قصير القامة أتى مع عشرين شابا طويلي القامة، قال جانسيت هؤلاء الناس أتوا لرؤيتك نظرت إليهم لكنني لا أعرف أحدا منهم فقالوا إننا شركسيون وقد أتينا لرؤيتك قلت حسنا أرجوكم اجلسوا وقد جهزت الكراسي على شكل نصف دائرة أنت تعرف في ذلك الوقت هكذا كانت الموضة فجلسوا جميعا، زوجي كان مسافرا عبر دمشق، في حينها كان يعمل في أربد كان قد أصبح طبيبا، كان يعمل مع الصليب الأحمر، كان ذاهبا من أربد إلى بيروت لتمضية عطلته لكن الجمارك أخرته كثيرا فقرر تمضية الليل عند أقاربه في دمشق، إذاً فإن الشباب في ذلك المنزل قال إننا ذاهبون إلى تلك الفتاة وأجبروه على المجيء معهم وهذه هي الطريقة التي تعرفنا بها، خمس دقائق فقط السبب الذي أختير من أجله زوجي من بين الآخرين أعني بالأحرى ليس اختياري بل عائلتي استحسنته أكثر من الآخرين الذين كانوا هناك ذلك لأنه كان صاحب مهنة، كان طبيبا، ثانيا كان لديه الكثير من الأراضي في فلسطين والتي لم نحصل عليها أبدا، كان لديه ستمائة هكتار من الأراضي ومصنعا ولا أعرف كان من عائلة ميسورة، أيضا أنا من عائلة جيدة لكننا لسنا أغنياء أعني أبي كان في الجيش لكننا كنا من الطبقة الوسطى لكن زوجي كان غنيا لو حصل على تلك الأملاك لكنه عندما أتى إلى الأردن كان هذا بعد بضعة سنين من زواجنا لم يكن لديه شيء، كل شيء تراه في هذا المنزل جلبتها من تركيا من عائلتي أو جمعتها.. أعني أننا عشنا حياة بسيطة جدا، في البداية (كلمة غير مفهومة) شيئا عن زوجي قال لي قبل الزواج وردده بعد الزواج افعلي ما كنت تفعلينه في بلدك، ارتدِ ما كنت ترتدينه في بلدك، لا تقيدي نفسك لأي سبب، لن أعارض أي شيء تقرري القيام به، إذاً تصرفت كما لو أنني في اسطنبول وفي بعض الأحيان كان الأولاد يلحقون بي لأن لباسي كان مختلفا عن بقية الناس لكنني لم أهتم بذلك، كنت سعيدة وكانت لدي علاقة جيدة مع الناس لم يضايقوني ولم أضايقهم لكنها كانت.. ماذا علي أن أقول حياة فارغة ثقافيا، لم يكن هناك شيء، كانت هناك دار سينما واحدة وكنت معتادة أن أذهب في كل ليلة وكنت المرأة الوحيدة التي تذهب إلى السينما في ذلك الوقت، كانوا جميعهم من الرجال لم يشاهد رجلا واحدا الفيلم، الجميع كان ينظر إليّ، كان فيلما أكثر تشويقا، مضت سنتين وانضم زوجي إلى وزارة الصحة ثم أتينا إلى عمان، عشنا في جبل (كلمة غير مفهومة) لفترة وأماكن أخرى لكني دائما ليس فقط زوجي بل جميع الفلسطينيين ظنوا إنهم سوف يعودون.. سوف يعودون لاحظت في جبل (كلمة غير مفهومة) أن الناس يزرعون الزهور في حدائقهم، لم يزرعوا الكثير من الأشجار لأن الأشجار تحتاج إلى وقت كبير كي تنمو ولن نستطيع رؤيتها ففي الوقت الذي يصبحون فيه كبارا سوف نكون قد عدنا إلى فلسطين وأنظر إليهم الآن مازالوا هنا ونحن مازلنا هنا.



[فاصل إعلاني]

الأعمال الفنية للأطفال والكتابة عن العرب

"
عندما أتيت إلى الأردن في عام 1950 لم يكن هناك شيء يعرض للأطفال، فقلت إن المسرح هو مكان جيد للتثقيف فبدأت بصناعة الدمى
"
جانسيت الشامي: هذا عرض أقمته في جمعية سميسونيان في واشنطن، قبل ذهابي الرجل الذي كان مسؤولا عن المسرح والذي كان صانع دُمى، صنع هذا الملصق الجميل هنا، ملصق آخر صنعه مع اسمي عليه وقد شارك هناك حضره العديد من الناس ذهبت مع الدمى المتحركة إلى الهند، هذه في دار الفن في لبنان أقمنا عرضا، لقد دعينا إلى هناك من قبل دار الفن أدخلونا إلى فندق وإلى ما هناك أولادي في حينها كانوا مراهقين أترى أدينا عرضا وظهر في جميع الصحف، هذه في بغداد أديت الكثير من العروض هناك عندما كان زوجي في منظمة الصحة العالمية كان لديهم جمعية للعائلات، هذه جريدة (كلمة غير مفهومة) من لبنان أيضا كتبت عن دُماي المتحركة، هنا أولادي الاثنان يمثلان، هنا ثانية خلف المسرح إنها ابنتي هذه في الولايات المتحدة أيضا عن الدمى المتحركة الخاصة بي، هذه الأردن.. في الأردن أترى المشاهدين وهنا المسرح الصغير أظن أنه المركز الثقافي الفرنسي أظن كثيرا ما يسألني الناس لماذا وكيف بدأت بصنع الدمى؟ السبب في ذلك هو عندما أتيت إلى الأردن في عام 1950 لم يكن هناك شيء لعرضه للأطفال، لا شيء لتثقيفهم ما عدا المدارس وبالتأكيد المدرسة ليست كافية فقلت إن المسرح هو مكان جيد للتثقيف وبالتأكيد لم يكن في وقتها أي مسرح أيضا، الآن هناك الكثير من الأشياء لذا بدأت من لا شيء، أتدري كان لديّ بعض المواد أقمشة قطن وأشياء أخرى تحتاج إليها وبدأت بصنعها وقد أفرحوا الأولاد كثيرا وعندما زاد عددهم أي من 15 إلى عشرين بدأنا بإقامة العروض في بيتنا مع التلفاز، بدأ في العام 1968 عندما عدت من بغداد وجدت أن تليفزيون الأردن قد تأسس، لم يكن هناك من محطة تلفزة من قبل، لذا كتبت رسالة إلى محمد كمال كان المدير في ذلك الوقت فأخبرته أنه لديّ هذه الدمى فهل ستكون مهتما؟ ودعوني وعملت معهم في العام 1968 إلى 1973، أول شيء فعلناه كانت القصص الأجنبية مثل سندريلا، بياض الثلج.. بعد ذلك قلت فليتحول ذلك لشيء تثقيفي فبدأت أصنع دمى من حضارات مختلفة عربية، هندية، إسبانية، شركسية.. وكنت أحصل على موسيقاها وجعلت هذه الدُمى من الحضارات المختلفة ترقص على إيقاع الموسيقى، حلقات من أربع دقائق فتكلمنا عن البلد بهذه الوسيلة إذاً هكذا بدأت وفيما بعد صنعت جحا.. قصص جحا، طالما أحببت قصص جحا في تركيا يُدعى ناصرتين حوجا.. هو في العديد من الحضارات، جحا لكن هذا كان قبل أن يصبح التلفاز ملوناً، فيما بعد أنتجنا مسلسلا اسمه أبو سمرة وكان بالألوان تم تسجيله بالألوان ثم في العام 1973 توقفت عن العمل في التلفزيون لكن قبل أن أقوم بكل هذه الأمور بدأت في منزلي بنيت مسرحا صغيرا حيث كنت أقدم العروض لأولاد الجيرة، كانوا يعشقون الحضور لمنزلي لأجل ذلك عيد ميلاد أولادي حضروه بنسبة 100% لم يعتذر أحد لكونه مشغولا أو لا يستطيع الحضور، جميعا أتوا هذا أول مسرح لي عندما كان الأولاد يافعين ويقدمون العروض لأولاد الجيرة احتفظت به كذكرى وأبقيته في المنزل على هذا الشكل لأن العديد من الناس يحضرون لمشاهدته، إذاً في ذلك الوقت كنا نؤلف الأغاني العربية والرقص، أترى هذا الشخص؟ إنه يرقص على موسيقى سميرة توفيق، كنا نفعل ذلك كما أنني كنت أصمم الرقص الشرقي كذلك الأردنيون ها هم هنا واحد، اثنان هناك وآخر هناك وهنا إنها شخصية سميرة توفيق كانوا يغنون ويرقصون مع بعضهم البعض يرقصون الدبكة كان شيئا ممتعا، كنا نقف خلف المسرح هناك محجوبين لا تستطيع أن ترانا بتاتا وفي أية حال لم يكن أي كائن ينظر إلينا، الجميع يشاهدون الدمى وفيما بعد عندما بدأنا نقدم العروض أحدهم قال يجب أن يكون لديك غوار فصنعت غوار، هذا هو غوار، بعضهم سألني ألا يفعل زوجك أي شيء؟ زوجي قام بشيء أتعلم ماذا فعل؟ صنع حذاء غوار الخشبي القبقاب قام بنحته، هذا معرض للوحاتي في قاعة بنك البتراء وادي صقره.. الأميرة فخر النسا افتتحته كما ترى هنا وقد كتبت عن برنامجي أن جانسيت شامي كانت من أول تلاميذي في العام 1973 عندما بدأت مشروع التعليم في عمان في البيت المفتوح كما ساعدت في ترتيب وتركيب اللوحات، قلت إنه من المهم جدا أن تكون موضوعة بشكل صحيح، إذا وضعت بشكل صحيح فإن ذلك يساهم في إبراز اللوحات، كان هذا عن موضوع معرض اللوحات، هذا هو الملصق لمعرض الألوان، ليست جيدة، الأصلية أفضل، لديّ أسلوبين في الرسم؛ الأول رمزي والثاني تجريدي وأيضا تقنيات الأول بالحبر الصيني بالألوان أو بالأسود والأبيض الأخرى بالألوان الزيتية هذه اللوحة الكبيرة هنا هي لوحة زيتية وهي واحدة من الأكبر لديّ لأنني عادةً لا أرسم لوحات كبيرة لكنني رسمت بعض اللوحات الكبيرة، الفكرة هنا هي الناس الذين يعيشون في الخيم، ثم عملت لدى الـ (BBC) في لندن لمدة سنة واحدة من 1960 إلى 1961 كنت أكتب.. لم أكن موظفة لديهم، كنت كاتبة مستقلة أكتب بعض المواضيع ومن ثم أقدمها وأقرأها بنفسي، إحدى المواضيع التي كتبتها لهم وتلوتها هل البريطانيون أناس باردون؟ وهذا الموضوع أثارهم جدا لأنني وصلت إلى استنتاج أنهم ليسوا باردين بل أنهم لطفاء جدا لكنهم ينتظرون من الآخرين أن يتقربوا منهم ومن بعد ذلك يتجاوبون لكنهم لن يتجرؤوا بالقيام بالخطوة الأولى، لقد أحبوها جدا لدرجة أنهم أعادوا إذاعتها في قبرص، عدت إلى كتاباتي في التسعينيات وكنت ناجحة بما فيه الكفاية إذا أخذنا بعين الاعتبار أنني أكتب من الشرق الأوسط وأنني أكتب بلغة أجنبية، ليست التركية أو العربية بل بالإنجليزية، لقد نشرت 35 قصة قصيرة في مجلات أميركية أو كندية وقمت أيضا بنشر راوية طويلة أقفاص الشاطئ المقابل ومازلت أواصل نشاطي في الكتابة من حين إلى آخر، أشعر بالحاجة للرسم، أقول لا من الأفضل عدم الخلط بين الاثنين يجب أن أركز على كتاباتي، لديّ أمل الآن مؤخرا علمت أن منشورات الدراسات الشرق أوسطية في تكساس سوف تجمع قصصي في كتاب واحد سوف ينشر، آمل ذلك وهذا تطور حديث.

مشاركة: رأيي الخاص بعد قراءتي العديد من الأعمال الأدبية العرب أميركية وأيضا قصص كتبت على يد كتاب من الشرق الأوسط مترجمة أجد تلك القصص من بين الأفضل لأن لجانسيت قدرة خاصة على قول الكثير عن شخصية أو مكان ببضعة كلمات فقط، القصص ليست من الحد الأدنى ولكنها استثنائيا قصيرة وهي ليست قصصا طويلة، لديها القدرة على خلق هذه الصيرورة العابرة للحضارات في بعض الأحيان بجملتين أو ثلاث وتصبح قادرة على معرفة العالم الداخلي لهؤلاء الناس والخلفية السيكولوجية ماذا يحدث لهم، مثلا في إحدى القصص اثنان من النسوة حزينتين كلتاهما فقدت ابنها قتل على حين غرة وما تراه في الخلفية ساحة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي كما تؤثر على الناس هنا في الأردن وهل تؤثر عليهم بشكل مختلف أو قصة أخرى وفيها أناس كبار في السن، جميع العائلات تمت تصفيتهم أو جرى ترحيلهم بطريقة ما وهم وحيدون هنا في الأردن كلاجئين، يجب تأمين المنازل لهم هنا أيضا النزاع هو الخلفية يؤثر على حياة الناس الخاصة، كل هذه قصص على أفراد وكيف أن الظروف الخارجة عن سيطرتهم تؤثر على حياتهم اليومية البعض منها مضحك البعض الآخر تراجيدي لكن جميعها إنسانية بعمق.

جانسيت الشامي: أحاول أن أكتب كل يوم، في بعض الأيام أكتب لعشرة ساعات وأحيانا أكتب لمدة ساعة أو اثنين لكن في حال كتبت القصة بشكل مبدئي فسيكون هناك الكثير من العمل عليها أعني أنه في النهاية المسودة التي كتبتها والقصة النهائية ليس بينهم تشابه تقريبا حتى فكرة القصة قد تتغير لأنه عندما نبدأ لا نعرف بالتحديد ماذا نريد نأتي بأحاسيس وعواطف وحكايات نادرة أو شيء من هذا النوع ثم تتطور القصة بفضلها وتتغير قبل اختتامها ثم يجب عليك العمل بكد عليها إلى أن تتخذ الشكل النهائي والآن المنافسة كبيرة في العالم على الأقل في السوق الأميركي والأوروبي، مثلا بعض المجلات التي أكتب لها هي موسمية أي أنها تصدر كل ثلاثة أشهر.. كل ثلاثة أشهر يصلهم حوالي ألف قصة ومن الألف يختارون أربعة أو خمسة على أبعد حد عشرة قصص، إذاً في هذا المجال التنافس الشديد أنه بفضل الحاسوب أصبح هنالك كتاب كثيرون، في الماضي لم يكن هنالك كتاب كُثر والآن يوجد العديد من الكتاب وبالتأكيد جميعهم يريدون أن يكونوا ناجحين والبعض منهم يريد أن يجني المال، هدفي ليس جني المال هدفي هو أن أعبر عن نفسي ولعله للمساعدة قليلا في هذه الحال لجعل الغرباء يفهمون وجهة نظرنا، أتعرف في الشرق الأوسط بماذا نفكر؟ ماذا نشعر؟ كيف تؤثر علينا الحالة القائمة هذا هو هدفي وليس أن أصبح كاتبة لأكثر الكتب رواجاً وبالتأكيد هناك رضا عندما تكتب شيئا وينشر ويمكنك حمله بيديك في كتاب ككتاب، هناك الكثير من الفرح والرضا في ذلك وهي تحيا أعني أنك ترحل ويبقى الكتاب هذا ما يختتم التحضيرات التي قمت بها بمناسبة تقديم وزارة الثقافة لي لوحة منقوشة للخدمات التي قمت بها للبلاد.