- بداية مؤازرة قضايا العرب ووسائلها
- أنشطة دعم الانتفاضة
- دخول عالم النشر والأدب والكتب

بداية مؤازرة قضايا العرب ووسائلها

كريستين شايد- أميركية تعيش في لبنان: كنت عايشة بكليفلاند بوسط أميركا، بجالية طبقة وسطى معظمنا مسيحيين بيض بس فيه اختلاط، تربيت على فكرة العدالة لأنه خلقت بسنة 1970 بعد حركة الحقوق المدنية بأميركا، تربيت ضد العنصرية مع فكرة العدالة بكل العالم وسلام بكل العالم، رحت على نيويورك للجامعة لأني كنت أحب الفن وكنت أريد أدرس تاريخ الفن، سنة 1991 أعلنوا الحرب على العراق، كانوا علمونا إنه ما بقى فيه حروب، إن أميركا تعلَّمت بعد الفيتنام أن تحل المشاكل دبلوماسياً وما بقت تلجأ للحرب وأنا كنت دائما ضد فكرة الحرب بالأساس، فنزلت بالمظاهرة هكذا تلقائيا بدون ما أفكر كثير بس أنا ضد الحرب وما مستعمله سلاحي ضد غير الناس، كانت المظاهرة كبيرة حوالي خمسة آلاف شخص وشتت علينا الماء وقلنا أحسن الماء مش دم على رأسنا، فهذه كانت أول مرة يعني أشارك بمظاهرة، ظللتني أشترك باجتماعات لتحضير مظاهرة ثانية لأنه صار كمان الجمهور الأميركاني مع الحرب بالأساس وكيف بدنا نحن نغير هذه الفكرة، بالاجتماعات تعرفت على شاب لبناني هو كان.. كنت أشوفه بالمظاهرة كمان لأنه كان يعطي الخطاب ضد الحرب واحترمت كثيراً أفكاره وأفكاره جديدة عليّ، أنا القضايا العربية ما كنت أعرف شيء عن هذه القضية لوقتها، فمرة قلت له إنه أريد أعمل نشاط فني ضد الحرب بساحة عامة مثلاً، أريد نشاط ثقافي، مثلاً رقص عربي الناس يشوفوه وبعدين يعرفوا إنه فيه خطر كبير على الحضارة العربية إنه فيه شيء أصلاً اسمه الحضارة العربية لأنه كانوا يحكوا بأميركا وقتها لكي يسهلوا للحرب كانوا يقولوا إنه ما فيه شيء اسمه الحضارة العربية مع إنه نحن نعرف العراق هناك بدأت الحضارة يعني بتاريخ الفن أعتبر العراق أساس الفن كمان، قلت له (Please) إذا ممكن تساعدني أجيب ناس يرقصوا عربي دبكة أو هيك شيء؟ قال لي إنه نحن العرب ما نرقص وقت اللي فيه الحرب نكون في حزن بس بأخذك على احتفال لفلسطينيين، خفت شوية لأنه ما كنت أعرف شيء عن الفلسطينيين غير أنهم إرهابيين، بعدين انضممت للنادي العربي بالجامعة واشتغلت كثير مع هؤلاء الناس الفلسطينيين فاحترمت كثير يعني كيف هم كانوا يمزجوا الفن بحياتهم اليومية وبقضيتهم السياسية وإنهم ما يعملوا فرق بين الفن وغير قضاياهم فكثير كثير كان تغيُّر جذري بحياتي ومن بعد ساعدوني نفس هؤلاء الجماعة أن أروح على فلسطين، فيه واحدة بالنادي حتى سكنتني عند عائلتها ببير زيت، ببير زيت وبفلسطين اشتغلت مع مركز اسمه الفنون الشعبية، أنا كان بدي أعمل أبحاث ميدانية لحالي عن الفنانين الفلسطينيين اللي يرسموا وقت التسعينات بس بالفنون الشعبية وظفوني لأروح على القرى وأسجل الأغاني للستات الكبار وقت اللي يغنوا للعرس إنه زغاريد وهكذا أشياء، فكنت أروح أعطيها الميكرفون وأقول (Please) ممكن تغني لي مثل ما كنتِ تغني دائماً من زمان وكان الستات الصغار يقولوا لا نحن بدنا نغني مصري، حصَّلوا الفنون أخذوا هذه المواد واستلهموا منها ليعملوا مسرح عن الحياة الفلسطينية التقليدية والحديثة، يعني ربطوا بين الحاضر والماضي والمستقبل والحلو كثير بالقصة إنه لما جئت بعدين على لبنان من بعد ما تزوجت قدرنا نجيب فرقة الفنون نفسهم هنا على لبنان ليقدموا عروض هذا المسرح هنا وكان هذا سنة 2000 وكان حدث كثير مهم للبنانيين يشوفوا الفلسطينيين عاملين هذا.. يعني مش بس دبكة يعني عرض فني كبير ومهم وأن اللاجئين الفلسطينيين يشوفوا ناس من الداخل والفلسطينيين يشوفوا من الداخل أنه فيه لبنانيين كثير مهتمين أنه فيه ترابط شعبي والتذاكر اللي باعوها للعروض هنا تبرعوا هم بهم لنا المجموعة اللي كنا جايبينهم ومن هذا المبلغ أسسنا نادي ساحة. بعد الحرب اللبنانية لم يعد فيه ساحات عامة، ناس يلتقوا ببعضهم، لم يعد فيه كثير تسهيلات للناس يعملوا ثقافة إلا إذا كانوا من طبقة هكذا عالية شوي، فهذا النادي يعطي تسهيلات مثلاً مسرح صوت اللي بده يعمل موسيقى فيه كمبيوترات، فيه كمان مكتبة عامة وفيه ساحة يعني مائة متر مربع مَن ما بده يستعمله شو ما بده يستعمله، يعني جربنا نعطي فرصة للناس يلتقوا ببعضهم شو ما كان خلفيتهم الاجتماعية أو السياسية ومثلاً وكان عندنا كمان نشاطات نحن نعملها؛ يعني نقبل أي أحد بده يعمل بالساحة بس كمان نحن نعمل أشياء وهذا النادي كمان صار يهتم أكثر وأكثر بالمقاطعة للبضاعة الإسرائيلية أو الشركات الداعمة لإسرائيل، لقيت أنا أنه كل نشاطاتي عم تساعد بعض ثقافياً، اقتصادياً، سياسياً، النادي صار محل أساسي للشغل على المقاطعة يمكن الناس يضحكوا أنه شو المقاطعة بلبنان اللي كله ثلاث ملايين شخص بس. المبدأ لنا كان أنه نحن نعمل مقاطعة نعطي سبب اللي يبرر بالبلدان الكبيرة أوروبا أميركا هم وإندونيسيا مثلاً هم كمان يعملوا المقاطعة والمقاطعة اللي هم يمكن يعملوا لها جوانب أكثر مثلاً مقاطعة سياحية، مقاطعة رياضية، مقاطعة كمان ثقافية وأهم شيء هذه الأيام المقاطعة الأكاديمية، لأنه ما يلتقوا بإسرائيليين كأكاديميين جايين من جامعات يعملوا مؤتمرات، فمثلا الفلسطينيين يفسروا لبريطانيا شو يصير معهم هم ما يقدروا يروحوا على الجامعة حتى والبريطانيين الآن أخذوا قرار جماعة أساتذة الجامعات أعضاء 49 ألف واحد أخذوا قرار بمقاطعة جامعتين بإسرائيل وهذا نجاح كبير للمقاطعة بشكل عام كفكرة وكضغط على الدولة الإسرائيلية يعني قللت من شرعية أو مصداقية إسرائيل بشكل عام بس خاصة أكاديمياً كبلد هكذا متقدم.

مشارك أول: في آذار 2004 اطلعت كريستين دكتورة شايد على وجود على انعقاد مؤتمر علمي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا لمناقشة الثقافة والتبادل الثقافي والثقافة السياسية وقررت المشاركة في هذا المؤتمر، المؤتمر عبارة عن ورش عمل، قررت المشاركة في إحدى ورش العمل ولكن عندما لاحظت أن هناك أكاديمي إسرائيلي من جامعة بن غوريون من إحدى ورش العمل أرسلت إلى أحد المنظمين اللي هو الدكتور وولتر أمبرست طلبت منه تغيير هذا الشخص هذا الأكاديمي الإسرائيلي لأن مشاركتها في نفسه القاعة مع عدد قليل من الأكاديميين والأشخاص في هكذا ورشة عمل يشكل تناقضاً مع القانون اللبناني الصادر عام 1955 الذي ينص على مقاطعة إسرائيل وأهم من ذلك مشاركتها في هذه ورشة العمل مع أكاديمي إسرائيلي هي موضوع غير أخلاقي وغير ولا يتناسب مع السيرة النضالية التي هي قررت السير بها الآن، رفض الدكتور أمبرست تغيير الأكاديمي الإسرائيلي وكتبت الدكتورة شايد مقالاً نُشِرَ في مجلة.. قاطعوا.. تصف فيه ما حدث وأخذ هذا المقال ونشر في جريدة لبنانية ورد الدكتور أمبرست على هذا المقال والمقالات موجودة على الإنترنت وكان يعني مقال ردي يحتوي على مغالطات وكان هناك تبادل في المقالات وفي يعني.. ردينا على الدكتور، رديت أنا ورد الدكتور ريج ريديني من الجامعة الأميركية أيضا على الدكتور أمبرست ووضحنا الموضوع ووضحنا الموضوع على أساس أن مقاطعة إسرائيل أو الكيان العنصري في إسرائيل والأكاديميين الإسرائيليين الذين هم جزء من الكيان العنصري هو جزء من حملة دولية لرفض العنصرية وهو شبيه بالتصرف العنصري للنظام العنصري في جنوب أفريقيا اللي قضى عليه العالم.



[فاصل إعلاني]

أنشطة دعم الانتفاضة

"
الأجانب الذين يعيشون بالعالم العربي يعرفون أن كل حجج الحرب على العراق خطأ فتظاهرنا كأميركيين ضد الحرب
"
كريستين شايد: انتفاضة الـ 2000 غيرت كل نظرة إلى المجتمع يعني دوري بالمجتمع صرت أحس إنه عليّ واجب كأميركية عايشة هنا قبل ما كنت أعترف أصلاً إنه أنا أميركية ما كنت حاسة أن هذا له أهمية بس لما شفت الإدارة الأميركية بهذه الواقعة عم تدافع عن إسرائيل أحسست إنه أنا واللي مثلي اللي عايشين هنا وعارفة وشايفة عن قريب شو عم يكون نتائج هذا الدعم لازم أرفض، لازم أقول لا هذا مش مضبوط بالسياسة حتى إذا الصحافة العالمية نقلوا إن نحن اللي داخل اللي عايشين بالعالم العربي رافضين كأميركان بتكون كثير مليح، بس إنه عليّ واجب كمان أقول للعرب اللبنانيين إنه أنتم فيكم تغيروا السياسية الأميركية عبر أن تحكوا عن قضيتكم في الخارج أكثر أو للأميركيين اللي تعرفوهم أو الأوروبيين أكثر مثل ما حكوا معي أنا وقت اللي كنت بالجامعة بنيويورك فسنة الـ 2000 لما صارت المظاهرة الكبيرة شاركت فيها، كانت أول مرة هنا بلبنان وكنت حامله بانوه إنه واحدة أميركية ضد السياسة الأميركية، أسسنا مجموعة أميركان ضد الحرب وقت اللي كان بوش محضر للحرب على العراق، أردنا نعمل بيان للسفارة الأميركية هنا بلبنان إنه نحن كأميركان عايشين بلبنان رافضين السياسة الأميركية وكل الحجج للحرب اللي كان عم يعطوا يعني رسمياً وكمان هيك شعبوياً إن العرب متخلفين وهيك الحكي، نحن عايشين هنا بالعالم العربي ونعرف إن كل الحكاية غلط ووصلنا يعني نعمل مظاهرات بقلب البلد كمان يعني أميركان ضد الحرب.

زوج كريستين شايد: يعني هو سهل الواحد كثير يقول إنه والله كريستين ما عادت أميركية أو أنها لم تعد لبنانية.. أو إنها لبنانية بشكل صاف يعني هذا أمر خطأ هي مازالت متشبثة بهويتها الأميركية ولكن من حيث هي هوية إنسانية يعني هي تحاول حتى عندما تذهب إلى أميركا أن تبرز المظالم التي تمارسها الإدارة الأميركية بحق الشعوب الأخرى وبحق الشعب الأميركي نفسه ولكنها في الوقت نفسه لم تصبح بين مزدوجين لم تصبح عميلة لبنانية أي أنها لم تتبنِ في هويتها الهوية اللبنانية بحيث أنها صارت تقبل كل شيء لبناني على علته، الانتماء الأول والأخير هو إلى الروح النقدية، إلى الروح النقدية سواء تجاه هذا المجتمع أو ذاك وهذا في حد ذاته هو أصعب الخيارات من حيث اختيار الهوية وأيضاً وربما هذه المفارقة هي ليست عميلة لي يعني هي ليست عميلة لأميركا مجتمعها الأصلي ولا عميلة للبنان مجتمعها الجديد ولكنها أيضا ليست عميلة لكل أفكاري بل هي تناقشني على الدوام وتجدد وتخلق خيارات جديدة بحيث أنها أثرّت أيضاً في هويتي أنا شخصياً وخاصة في هويتي السياسية، من هذه الناحية كريستين إنسانة تنتمي انتقادياً هي المثقف الذي ينتمي إلى الحقيقة وإلى الأفكار الخلاقة وليس إلى مجتمع أو سياسة بعينها.



دخول عالم النشر والأدب والكتب

كريستين شايد: أول شيء قال لي زوجي لما تعرفت عليه إنه بده يجيء على لبنان لأنه بده يشتغل بمؤسسه عينية بس كمان عربية وتاريخية اسمها دار الآداب، المؤسسة اللي أبوه أسس بسنة الـ 1956 مع نزار قباني دار نشر ليهتم بالكتَّاب اللي ما حدا يعرف عنهم شيء، الكُتَّاب الصغار اللي عم يعملوا أشياء جديدة ودلت المؤسسة على هذا النمط تقريباً خمسين سنة هلا يعني تهتم بالقضايا العربية ثقافياً وسياسياً تهتم بالثقافة بالحياة اليومية، أنا كثير حبيت أنه أساعدهم للسماح بهذا المجال لأنه يعني لو عندي مؤسسة بأميركا كنت اشتغلت فيها ولأنه كان يرجع يعني أول ما تزوجنا كان يرجع كل يوم ويقول لي عن مشاكل الدار اللي أكثر مشاكله التمويل إنه كيف واحد بده يمشِّي مؤسسة ثقافية بالعالم العربي وقت اللي معظم العالم مهتمين مش بالثقافة ولا بالعربي يعني قصة العولمة، بدأنا نفكر يعني يعني شو ممكن نعمل بالدار لنساعد الاشتراكات للمجلة وهيك صرت شوي.. شوي أشتغل أكثر وأكثر بالمؤسسة من كل النواحي لأنه يعني بالعائلة الظاهر كل واحد بيفوت عائلته يدرس بده يشتغل بها بالمؤسسة، بس كمان تحس يعني ما فيه فرق بين الحياة بقلب الدار والحياة بالبيوت يعني لما نرجع وأما نكون على طاولة عم نحكي عن شو الكاتب المعين فلان وفلان عمل أو شو هذا الكاتب رد عليه يعني لقيتها حياة يعني رائعة كثير حلوة.

والدة زوج كريستين: والشيء الغريب أنه لما كلنا عم نتداول ببعد ما أبوه يعني ما عاد كثير يهتم بالمجلة وسماح لازم يهتم فيها كان في نقاش بيننا أنه هل يستمر السماح فيها أو لا يستمر، تصوري أنه كريستين هي الوحيدة اللي كانت أكثر واحدة يعني أكثر حماساً من الجميع بالبقاء أنه يستمر السماح بالمجلة ويستمر بنضاله من خلال وهي اليوم عم تشتغل معه يعني كمان بالمجلة، من الناحية الإنسانية البنت عندها حس عدالة غريب وعندها حس إنساني كثير قوى هذا اللي جعلها أنها تكون قريبة من المنطقة العربية ومنا.

ابنة كريستين شايد: الموزة.. لا أكره شيئاً أكثر من الموز حتى الكوسة باللبن.. البابا يرجوني أن آكل ولو موزة واحدة في اليوم والماما تلاحقني من غرفة إلى أخرى والموزة في يدها.

كريستين شايد: أولادنا بس كان عم يكبروا لم يعد يريدون يقرؤوا بالعربي، المصيبة يعني نحن عندنا قاموس عربي يعني وعندنا مجلة عربية وعندنا كل هذه الروايات ولقينا أنه مش بس أولادنا جيل الصغار بالعالم العربي ما عم يقرؤوا بالعربي، صار ثقافتهم فرنساوية أو إنجليزية، مبدئياً لقينا أنه كان اهتمامنا اكتشفنا يعني حتى بالدار أنه اهتمامنا كان للكبار ولنخب الكبار الروايات والفلسفة والشعر وهيك بينما إذا بدنا نساعد بنمو اللغة العربية والثقافة العربية بدنا نهتم بالصغار، فبلشنا نفكر بقصص للأولاد الصغار قصص.. بناء على القصص اللي كان زوجي يخبر الأولاد وهم عم يناموا أو يأكلوا أكثر يعني يلهيهم قصص تضحك.

ابن كريستين شايد: لا أحب الكوسة باللبن ولكني أحب الموزة كثيرة.

ابنة كريستين شايد: كثيراً.

كريستين شايد: عملنا مجموعة كتب لسلسلة أسمها حكاية ولد من بيروت انطلاقاً من الحياة اليومية تبع الولد ببيروت وحياته الأساسية يعني.. يعني مشاكله الأساسية مثل ما بده يأكل، ما بده يعني زعلان من أمه بده يدهر ما حد بده يدهره غيران، فكثير كثير اشتغلنا على اللغة تبع القصص يعني يكون لغة قريبة لقلب الولد، يكون لغة الولد أصلاً يعرف نحن نفكر أنه فيه فرق كبير بين العامية والفصحى، مرات نكبّر هذا الفرق نقول كلمة مثل.. كبه.. غلط لازم الولد يقول.. رمى.. بينما الكلمتين موجودين يعني بس تجربة الولد يكون أنه كل ما بده يكتب كلمة أو يحكي كلمة عم نشطب هذه الكلمة نقول له لا فيه كلمة غير فعم نخلق ابتعاد بين الولد واللغة العربية، الآن بلبنان مع أولادي أجرب هكذا أدمج بين حياتي طفولتي أنا كيف تربيت كبنت بكليفلاند أوهايو وكيف زوجي تربى أو كيف يعني هنا الناس عم يعملوا لأنه بدي أعطيهم مجال يعني يعرفوا أحسن شيء يمكن من المحلى فعم يعملوا بيانو يعني الموسيقى أنا حبيت أعرضهم للموسيقى بيانو فيلون، أنا عملت سبع سنين من البيانو، حبيت الموسيقى، تعلمت أعبر عن شعوري مرات بالموسيقى بدلاً من ضرب أختي أو هيك شيء ويعلموا درس فن كمان وسباحة يعني نشاطات كمان يطلعهم من البيت لأنه هون بلبنان ينقصنا شوي أن حالات الناس يلتقوا ببعضهم، أضع أولادي بنشاطات خارج المدرسة خارج البيت يصير يتعرفوا على غير أولاد وكيف يتعاملوا مع هؤلاء الأولاد يعني أنا بدي أعطيهم إمكانية يحسوا أنه عندهم جذور هون بلبنان بس كمان يقدر يطلعوا يأخذوا غير أشياء من خارج لبنان من كل العالم ويفوتوه بالمجتمع مثلما هيك عم نعمل بالعائلة شوي، الآن لي 12 سنة أعيش ببيروت يعني شعوري تجاه العيشة ملتبسة في أشياء كثير مليحة يعني مثلاً أنا قدرت أعمل دكتوراه هون عن تاريخ الفن اللبناني واكتشفت أنه فيه تجربة غنية جداً بالفن يعني بتكوين الحداثة بالفن لناس ما كانوا عارفين عنها خاصة الناس اللي بره بس بما فيهم لبنانيين وعملت قدرت أعمل الدكتوراه لأنه ناس كثير ساعدوني هذا كان ممكن مش سهل بغيرنا حالات، لي أثني عشر سنة ويمكن كل اليوم الناس لما يتعرفوا عليّ يسألوني أنتِ تحبين العيشة هون؟ أنت أجنبية، أنت شايفة أنه فيه مستقبل مليح هون؟ أنا أقول لهم أنا مش عم أتطلع أشوف مين يمكن يعمل لي مستقبل حلو ومش عم أتطلع أشوف في أي مدينة فيه مستقبل أحسن أنا عم أطلع.. بحد ذاتي أنا شو فيني أعمله أنت شو فيك تعمله، فالعيشة هون حادة بس عيشة لها معنى.