- انعكاسات العولمة على سلوك الفتيات
- اهتمامات وانشغالات الفتاة العربية

- تأثير الإنترنت والفضائيات على البنات

- دور الأسرة في تنشئة وتوعية الأجيال

- الدور الذي يمكن أن تلعبه الفتاة العربية

- كيفية ملء فراغ بناتنا




فيروز زياني: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الـ(New Look) الـ(Chat) الـ(Mobile) أخر الصرعات وغيرها، مصطلحات دخيلة لغة ومعنى اقتحمت أو أُقحِمت في واقع الفتاة العربية المعاصرة فهل باتت هذه وهذه فقط هي أولويات بناتنا؟ وإن كان غير ذلك فما الذي يتصدر قائمة اهتماماتهن؟ وما الذي يحدد شكل هذه القائمة؟ وعلى من يقع اللوم إن احتوت ما يخالف العادات والتقاليد والدين؟ وهل تؤمن الفتاة العربية بدور فاعل يمكن أن تلعبه في المجتمع؟ وما طبيعة هذا الدور؟ وهل توفر لها المؤسسات المختصة فضاء للتحرك في هذا الاتجاه الإيجابي؟ مجموعة من التساؤلات نطرحها للنقاش مع ضيفتي الكريمتين السيدة منى يونس مدير تحرير الأسرة والشباب بموقع إسلام أونلاين القسم الإنجليزي أهلا بكِ والدكتورة موزه المالكي معالجة نفسية وأستاذ مساعد بجامعة قطر وهي أم لفتاتين طبعا وأستاذتي الكريمة منى أم لثلاث فتيات أيضا وبعفوية وجرأة هذا الجيل تثري بالنقاش مع تجارب من الواقع مجموعة من الفتيات يحضرن معنا واخترنا بينهن للمشاركة في هذا النقاش مريم خوري طالبة بالجامعة الأميركية ببيروت، أندلس إبراهيم الصحفية بجريدة الراية القطرية وسلمى صديق الطالبة في قطر وسنتعرف طبعا منهن ومعهن عما يؤرقهن ويشغل بالهن من أمور وقضايا، أهلا بكن جميعا ضيفات في برنامج للنساء فقط بإمكانكم أيضا مشاهدينا الكرام المشاركة في هذا الحوار بجميع محاوره وأبعاده وذلك من خلال الاتصال بنا سواء عبر الهاتف على الرقم 9744888873 أو على الفاكس على الرقم 9744890865 كما ننتظر مشاركاتكم على الإنترنت على العنوان التالي www.aljazeera.net، تهمنا طبعا آراء ومداخلات الجميع ومن الجنسين حتى تكتمل الصورة التي يشكلها المجتمع العربي عن الفتاة العربية المعاصرة تمهيدا للحديث عن الفتيات العربية واهتماماتها المختلفة ننتقل إلى المغرب مع هذا التقرير الذي أعدته الزميلة إقبال إلهامي عن كيفية تأثر الفتيات هناك بمظاهر العولمة الجارفة وانعكاساتها على سلوكهن واهتماماتهن إلى المغرب.

انعكاسات العولمة على سلوك الفتيات

[تقرير مسجل]

إقبال إلهامي: لا شك أن العولمة غيرت كثيرا من المفاهيم المتداولة في المجتمعات الإسلامية والعربية لكن يبدو أن مظاهرها بدأت تؤثر جديا في مناحي حياة تلك المجتمعات، في المغرب تعيش فتيات خارج العصر تحتمين بمظاهر التطور في اللباس وأخر التقليعات القادمة من دور الأزياء تنشغلن بأخبار النجوم وأخر المنتجات الاستهلاكية في عزلة إرادية أو مفروضة عما يحدث في العالم ولكن.

مواطنة مغربية: إحنا شوي بنبهر من صغري بالحاجات الأوروبية وبالماركات ما هذا عادي لأن إحنا في ده في عالم العصرنة عالم الموضة عالم الإنترنت يعني تقريبا الفتاة المغربية تدوس أقل حاجة تدوس ساعتين في الإنترنت.

"
الشباب كان عنوانا للتمرد والثورة على المألوف، غير أن الصورة اليوم تبدو مغايرة أقربها أن الأزمات السياسية والكوارث لم تعد تهز المشاعر بنفس القدر
"
تقرير مسجل
إقبال إلهامي: تفاوت الاهتمام بما يحدث في العالم سلوك يطرح أكثر من سؤال فالشباب كان في الجامعات والمحيط الاجتماعي والثقافي عنوانا للتمرد والثورة على المألوف غير أن الصورة اليوم تبدو مغايرة أقربها أن الأزمات السياسية والكوارث الإنسانية والطبيعية لم تعد تهز المشاعر بنفس القدر، استقرأنا آراء شباب حول ما يحدث في العراق مثلا.

مواطنة مغربية ثانية: في العراق كان بيأسفني نزاعات شو الأطفال شو كيف يموتوا بالزاف.

مواطنة مغربية ثالثة: في العراق كان الحرب كان محرم الأميركان مستعمرة العراق هي ما مستعمرهاش ولكن (كلمة بلغة أجنبية) مستعمراه.

إقبال إلهامي: لكن ماذا عن تسونامي وما خلف من دمار هائل؟

مواطنة مغربية ثانية: ما سمعتش على تسونامي.

إقبال إلهامي: ليست ظاهرة اللامبالاة والعزوف عن السياسة والارتباط بالقضايا القومية منفصلة عن خلفيات تربوية وتعليمية فهي حصيلة كما يقول البعض لتراكمات اجتماعية وثقافية أسهمت فيها الأسرة والمجتمع والاجتياح الجارف لثقافة تستهدف الهوية والمقومات.

السعدية السرغيني - مدرسة فلسفة: أعزي هذا يعني الوضع للتربية داخل البيوت اللي تصار بها داخل المدارس للإعلام كذلك الذي لم يبق يلعب بدوره في معظم الأحيان نلاحظ أن القنوات تهتم بالأغاني وتهتم بتنشيط أكثر مما تهتم بالتربية في حين أنه من المفروض أن تقوم بهذا الدور كذلك.

إقبال إلهامي: رغم أن قضايا محورية مثل المساواة والعدالة ومناهضة التمييز ارتبطت بتحرر المرأة في مواجهة قيود الاستعباد والحرمان من الحقوق وهيمنة المجتمع الذكوري وأصبحت قيما كونية فإن المشهد العام في المقاهي والأماكن العامة يعكس برأي البعض نماذج لعلاقات اجتماعية يصبح فيها التحرر مرادفا لأنماط من التقليد لمجتمعات الاستهلاك من دون الإنتاج.

السعدية السرغيني: هناك إحباطات داخل المجتمع هي أدت كذلك إلى هذا العزوف عن الاهتمام بما هو قومي وما هو عربي وما يعني ما هو مصيري هذا هو يعني جزء من الأسباب المؤدية إلى هذا الوضع.

إقبال إلهامي: لكن تحرر المرأة وولوجها أعلى مراكز القرار في المغرب لا يحجب مشاهد الحياة اليومية الصعبة لفتيات الأرياف حتى يعتبر الانشغال بغير عمل البيت ترفا وحيث تعذر استقراء المستقبل في محيطهن القريب يغيب عنهن استكشاف أسرار العالم فكيف لهن بالتفكير بالقضايا القومية والمصيرية وهن يواجهن يوميا مشكلة فك رموز حياة أقل شقاء وهكذا تتوزع الصورة بين تحرر لتكريس قيم المساواة وبين تحرر من تحمل المسؤولية لكن يظل التحرر في بعده الاجتماعي والإنساني رهن تحرر العقول من أي أشكال للاستلاب، إقبال إلهامي الجزيرة للنساء فقط الرباط.

فيروز زياني: نلج مشاهدينا باب النقاش حول موضوع حلقة اليوم اهتمامات الفتاة العربية بعد فاصل قصير.

[فاصل إعلاني]

فيروز زياني: أهلا بعودتكم مشاهدينا الكرام موضوع وحلقة هذه الليلة في برنامج للنساء فقط اهتمامات الفتاة العربية، بداية كان لكِ دكتورة موزه تعليق ربما عن التقرير تفضلي.

موزه المالكي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحقيقة يعني اللي شفته في التناقض أو الفجوة بين البنات في الحضر وبنات القرية مؤلم يعني وأنا قاعدة أشوفه أنا بالفعل أتألم ولكن أنا ما ألوم لا ذلك ولا ذلك.

فيروز زياني: أكيد سوف نأتي لهذه النقطة في الحوار خلال هذه الحلقة أكيد دكتورة موزه.

موزه المالكي: بالفعل يعني الفتاة اللي في الحضر هي تتعرض لمغريات ومؤثرات كثيرة تتعرض إلى الإنترنت تتعرض إلى الأفلام وبالذات المسلسلات المدبلجة وتشوف كل هاي الأشياء وعندها الفلوس وعندها المادة وعندها الفراغ أيضا مهما كانت طالبة أو أيا كان يكون لها وقت الفراغ عكس الفتاة اللي في القرية مسكينة اللي تشتغل 24 ساعة لغاية لما تنام فهي الفجوة كبيرة وأعتقد يعني بالفعل..

اهتمامات وانشغالات الفتاة العربية



فيروز زياني [مقاطعةً]: وسنأتي إلى هذه النقطة تحديدا دكتورة موزه، سيدتي الكريمة أستاذة منى بداية بصفتك قريبة من قضايا الشباب وقريبة من اهتماماتهم وانشغالاتهم ما الذي يشغل بال فتاتنا العربية؟

منى يونس: من الصعب أن نقول أن هناك موضوع محدد وبعينه هو الذي يشغل الفتاة العربية..

فيروز زياني: إذا وضعنا لائحة.

منى يونس: إذا وضعنا لائحة أنا لا أحب التعميم ولا أحب أن أقول إن كل الفتيات العرب يهتمون بالموضة أو بالأزياء هناك اتجاهات مختلفة في المجتمع هناك اتجاهات أكثر انفتاحا تهتم بالموضة بالأزياء بأخر أخبار المغنيين ولكن أيضا هناك اتجاهات أخرى تهتم بقضايا الأمة وتهتم بالقضايا القومية الكبيرة، الاهتمام لا يلغي الفهم والإدراك هناك لكل الطوائف فهم وإدراك أن هناك قضايا كبرى وهناك إشكاليات وهناك ضغوط مجتمعية يشعر بها الشاب وتشعر بها الفتاة العربية ولكن الإشكالية في طرق التعبير كيف تعبر الفتاة عن هذا الإدراك وعن هذا الفهم هناك اهتمام ولكن ليس هناك فرصة لإبراز هذا الاهتمام بصورة واضحة ليس هناك قنوات تستطيع الفتاة من خلالها أن تعبر عن هذا الاهتمام نستطيع أن نقول أن هناك فهم في خلفية الفتاة، ما يظهر الآن هو اهتمام بالموضة والأزياء لأن هناك قنوات أو هناك ما يمكن أن تعبر عنه فهي تعبر عنه بملابسها تعبر عنه بشراء شرائط الكاسيت ولكن دعينا نرجع بالذاكرة إلى بعض السنين إلى الوراء عندما ظهر أغنية مثل أغنية الحلم العربي من الذي اشترى الشريط هم الشباب فهذا يعني أن هذا الشباب برغم إن هذا كان قبل الانتفاضة بسنتين كان يفهم أن هناك قضية وهناك قضية فلسطينية وأن هناك شيء يريد أن يعبر عنه ولكن حينما ظهرت هذه الأغنية كان هذا تعبير وتعبير جيدا لهذا.

فيروز زياني: نعم دكتورة موزه بصفتك معالجة وممارسة في المجال النفسي كيف يمكن أن نفسر ما ذكرته الأستاذة منى هل هو انفصام هل هو تناقض؟

موزه المالكي: والله هو أنا لا أطلق عليه انفصام ولا تناقض هي مؤثرات موجودة لكل فئة معينة من الشباب زي ما قلنا من اشترى نوع هذه الأشرطة ومن يلجأ إلى شراء أشرطة ثانية اللي يعني عفوا أقول عنها أشرطة تافهة واللي تسمم عقول شبابنا لهذه الأمور فئة ولهذه الأمور فئة أخرى وزي ما قلت في حديثي كل فئة لها أسبابها ولكن أنا أعتقد إن يعني في مجتمعنا العربي أنا بالفعل أنا دائما متفائلة وأعتقد إنه مازال عندنا برغم كل الشوائب التي توجد في المجتمع، كل ما نشوفه من هذه يعني ما أحب كلمة انحرافات ولكن الذي يطلق عليها الكثير انحرافات مازلنا إحنا أنقى المجتمعات من خلال الإطلاع نحن نشوف الإنترنت ونشوف ونقرأ الكتب ونشترك في المؤتمر مازالت المجتمعات العربية..

فيروز زياني: لا زلنا من أنقى المجتمعات لكن لا ننكر أن هناك مشاكل كبيرة أيضا دكتورة.

موزه المالكي: أه طبعا لا نغمض عيوننا يعني لا أنا ما أبرر إن إحنا نغمض عيونا وما نشوف عيوبنا ولكن نخف شويه بعد على شبابنا هناك الشباب الجميل أنا يعني قد أكون يعني يمكن لست في المكان المناسب لن أهاجم ولكن هناك الكثير من شبابنا..

فيروز زياني: بأي حال من الأحوال دكتورة لسنا هنا أبدا للمهاجمة أو التحريم أو الحكم على أي كان.

موزه المالكي: حياكِ الله حبيبتي لا الناس يفتكرون نحن الحلقة عن المجال نحن يعني سنظهر الجانب السيئ ولكن بالفعل أنا يعني درست أستاذة بجامعة قطر وأشوف الطالبات الالتزام في هذه السنوات يعني من منتصف التسعينات أكثر بكثير من السبعينات وأنا مسؤولة عما أقول، أنا يعني طالباتي أدخل الفصل عندي فيه مجموعات 67 طالبة وعندي فيه مجموعات فيها أحيانا يتعدى السبعين طالبة لا يعني ما أشوف اثنين في السبعين طالبة ما أشوف واحدة أو اثنين اللي أقول عنها إنها حاطة ولو (Touch) من الـ(Makeup) هلا (Nothing) البنات يجون بعباءتهم بحجابهم بنقاب وبنقابهم أحيانا ونتهاوش معهم عشان يشيلونه في الحصة فمازلنا نشوف يعني الكثيرات الملتزمات الشباب أيضا أنا أشوف يعني الحرص على التعليم بالفعل يعني أنا الطلبة عندي نادر ما أشوف حد يغيب في درسي يعني الحرص على التعليم الحرص على الالتزام في مواعيد المحاضرات أشوف يعني جانب جدا مشرق وجميل وراءه هذا لا يمنع أن هناك يعني..

فيروز زياني: مشرق وجميل لفتياتنا العربية ربما هناك فيه جانب أيضا مشرق في هذه الجلسة الطيبة التي شاركتنا فيها مجموعة من الفتيات العربيات معنا ربما نأخذ أول مشاركة معنا وهي صغيرة في السن معنا مريم خوري التي هي طالبة بالجامعة الأميركية في لبنان، مريم لو سألتكِ ما سلم الأولويات بالنسبة لكِ كفتاة عربية؟

"
اهتمامات الفتيات تختلف مع اختلاف المجتمع والثقافة والحضارة، بالإضافة إلى اختلاف شخصية كل فتاة ونفسيتها
"
مريم خوري
مريم خوري - طالبة بالجامعة الأميركية بلبنان: قبل ما أجاوب شخصيا على مستوى شخصي عن اهتماماتي أنا بأحب أكد على اللي إنقال من شوي إنه فيه نماذج مختلفة عن الفتيات وتعاطيهن مع اهتماماتهن بالمجتمع حوالي علما إنه اهتمامات الفتيات بتختلف مع اختلاف المجتمع مع اختلاف الثقافة مع اختلاف الحضارة حتى ضمن العالم العربي وبتختلف كمان مع اختلاف الشخصيات ونفسية هالبنات، النموذج الأول من البنات هو نموذج الفتاة التقليدية يعني اللي خاضعة للمشاريع ياللي بتتقرر لإليها من قِبَّل أهلها أو المجتمع وبتفرض عليها بالتالي البنت ما عندها مبادرة ما عندها حرية أو استقلالية لتعبر عن مشاريعها الشخصية تتمسك بالتقاليد بالقيم بمعطيات هالمجتمع وبتعبر عنه من خلال طريقة لبسها من خلال سلوكها تعاطيها مع الآخرين واهتماماتها ياللي بتكون تقليديا جدا مثلما شفنا البنات بتضيع بالطبخ والغسيل والاهتمامات الأولية بهالحالة البنات بحسهن متعلقين أكثر بمتطلبات المجتمع وبينسوا إرادتهم الشخصية ومشاريعهن الشخصية، النموذج الثاني من البنات هو بنات متفلتات يعني كأن ردة فعل عكسية على تشدد المجتمع بتربية هالبنات بالبنات بيتفلتوا حتى من الضوابط الأخلاقية من القيم بنشوفهم منبهرين بالموضة بأخر صرعات العالم الحديث وعلى حساب المجتمع يعني بيسعوا وراء ملذاتهم الشخصية على حساب هالمجتمع والفئة الأخيرة من البنات هن البنات الملتزمات البنات ياللي بيعتبروا حالهم أحرار يعني واعية ناضجة مسؤولة قادرة تلتزم بالمجتمع بتعرف القيم وبتحترم التقاليد والعادات القديمة ولكن كمان بتعرف تجسدها بحياتها العملية اليوم..

فيروز زياني: نعم بصفتكِ دعيني أستوقفكِ هنا مريم بصراحة الشباب المعهودة عن كيف أنتِ قسمتِ إلى ثلاثة نماذج لو أخذنا بنسب كيف توزعينها بصراحة؟

مريم خوري: للأسف كنا عم نحكي من شويه ما فيه (Statistics) على الأرض عن كنسب الشباب هلا أنا بحكي بمحيطي إذا عم نحكي المحيط اللي أنا به يعني أنا كنت بمدرسة مختلطة ومن ثم حاليا بالجامعة الأميركية ببيروت فيه نقول إنه مستوى الشباب الملتزم عالي وعالي جدا لحسن الحظ معنا كمان فتاة بالمغرب عم بيقولوا إنه البنات مانه بقوا كثير مهتمين ولكن اهتمامات الشباب مازالت واردة إن كان على مستوى الثقافة العلم الدراسة إن كان بمستويات رياضية إن كان اجتماعية تطوعية هلا بخبركم عن خبرتي مع الحركات الكشفية وحتى التزام الفتيات خاصة بمجال السياسة وهايدا مانه ما كنا متعودين عليها من زمان.

فيروز زياني: ننتقل ربما إلى الفتاة الموجودة بجانبك وهي أندلس، أندلس أنتِ أيضا لكِ احتكاك بعنصر الشباب بكافة فئات المجتمع يعني كيف تنظرين إلى الشباب ما هي بصراحة وأنتِ صحفية بجريدة كيف ربما يمكن أن تتحدثي وتكلمينا عن اهتمامات الشباب كيف يمكن تصنيفها؟

أندلس إبراهيم –صحفية بجريدة الراية القطرية: مثلما قالوا الأخوات بالفعل ما فيه شيء نحن ممكن نعممه بس بشكل عام أنا عم أشوف إنه اهتمامات الفتيات اهتمامات يعني نابعة من الواقع من المجتمع من ظروف الوطن العربي بشكل عام من ظروف كل بلد فالاهتمامات تتدرج سياسية واقتصادية واجتماعية بس يعني حتى كمان اهتمامات الفتيات أدبية وثقافية بس بنفس الوقت ما بنقدر نقول إن البنات يعني ما عندهن اهتمامات بمجالات الموضة واللبس وإلى أخره بس أنا بشوف إنه لا الاهتمامات قيمة يعني بكل الجمالات بس ممثل ما قالت الدكتورة ما في وسيلة للتعبير عن هذه الاهتمامات يمكن هاي تكون مشكلة عند البعض.

فيروز زياني: سلمى موجودة أيضا إلى جانبكِ وهي طالبة هنا بقطر، سلمى أسألك وأنتِ الأنيقة على حسب ما شاهدنا جميعا واستوقفنا ذلك هل يلغي بالضرورة أو تلغي بالضرورة أناقة البنت ذكاءها وعيها؟

سلمى صديق –طالبة جامعية: بالطبع لا أكيد لا لأنه هي البنت بتعبر عن شخصيتها أو بتعبر عن أسلوبها بلبسها فمن الطبيعي إنه تلاقي وبعدين البنت بتحاول إنها تواكب الصرعات وبنفس الوقت تكون يعني بنفس مستوى المجتمع أو تكون بنفس القيم والتقاليد ما تخرج عن النطاق هذا فأغلب الفتيات بيحاولوا على حسب المجتمع اللي هم فيه وعلى حسب الإمكانيات اللي هم فيها إنهم يوفقوا بين الاثنين..

فيروز زياني: ما هي اهتماماتكِ أنتِ كفتاة؟

سلمى صديق: أكيد بيهمني التعليم بيهمني الموضة ما بأقول لكِ لا ما فيه حدا بغنى عن الموضة كذا أشياء يعني مش شيء واحد يعني مش متوقفة على الموضة والـ(Makeup) والصرعات والستايلات ستايلات الأجانب لا إنه محاولة إني أكون إنه بتعرفي إنه بين الاثنين ما أحاول إني أكثر بشيء على حساب شيء.

فيروز زياني: يعني يمكن للعنصرين أن يتعايشا بسلام أحيي صراحتكِ يا سلمى، قبل أن نواصل ربما مشاهدينا الحوار في هذه النقطة نستمع إلى عينة من الآراء لفتيات أيضا حول أهم ما يشغل اهتمام الفتاة العربية حاليا.

[شريط مسجل]

مواطنة عربية: أنا كل حد كثير بالفتيات مهتمين بالموضة باللبس بالتجميل بالحلاقة وغير مهتمين بإيش واقع في الأخبار في العالم.

مواطنة عربية ثانية: بالعكس كانت تهتم بالموضة وفي نفس الوقت كانت تهتم بالأحداث السياسية لأن ناحية الموضة داخلة فيها السياسة.

مواطنة عربية ثالثة: ثلاثة أرباع البنات فعلا صايرين هيك بطريقة لبسهن بطريقة تفكيرهن صرنا نحن البنات العاديات إذا مش عاملين (High light) ولا عم نلبس على الموضة صرنا يعني شيء غريب بالنسبة لهالشباب بس الحق مش بس على البنات الحق على الشباب لأنه لما بتلاقي بنت جدية ويعني مظهرها إنه عادي يعني بتلبس فيك بتلبس على الموضة وفيك بتلحق الموضة بس إنه فيك بنفس الوقت تكون مثقف وفيك قدامك ضمن الحدود يعني.

مواطنة عربية رابعة: فيه هيك وفيه هيك وبعدين متماشين مع العصر على الأقل بزيادة على القد لا شو طيب يفكروا أكثر هون مش ضروري يفكروا مش مطلوب يفكروا أساسا.

مواطنة عربية خامسة: لا أكيد صاروا سطحيات وكثير سخافة كمان بالنسبة لإلي أنا بالنسبة لغيري ما بأعرف أنا بأعطي رأيي لأنه بنت صبية مثلي مثلهم بس ما بقى عندهن شيء يعني يعملوه كل شيء تكبير شفايف كل شيء تجميل يعني ما بقى عندهن هالطموح لأي شيء ما بقى عندهن هدف صار هدفهم السهر والظهرات وكيف يلفتوا نظر كيف يجيبوا مصاري إيه أنا برأيي لا كثير سخيفين يعني.

فيروز زياني: هذا رأي هذه الفتاة والبنات هنا يضحكن أكيد لكن حق الرد على مثل هذه الملاحظات لنا عودة مشاهدينا الكرام لمتابعة الحديث حول هذه الحلقة اهتمامات الفتاة العربية المعاصرة بعد فاصل قصير يتخلله موجز لأهم وأخر الأنباء ابقوا معنا.

[موجز الأنباء]

فيروز زياني: أهلا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى في هذه الحلقة الخاصة التي نتناول فيها موضوع اهتمامات الفتاة العربية المعاصرة، طبعا كان هناك كليب ربما أثار بعض الاستياء لدى الفتيات الموجودات هنا لهن حق الرد وأولى الفتيات التي تود الرد معي من هنا تفضلي.

"
بات اهتمام الفتاة العراقية بالموضة والإنترنت شيئا ثانويا، واتجهن للتفكير بالأمان والحياة المعيشية الصعبة خاصة بعد الاحتلال
"
أفان سمعان
أفان سمعان – خريجة جامعية: أفان سمعان خريجة من الجامعة، حبيت أعلق على الكليب الأخير الأخت حددت أو شملت جميع الفتيات في الموضوع بينما لو ننظر للوطن العربي فتيات في العراق عندهم اتجاهات أخرى خاصة بعد الاحتلال يعني اتجاهات صارت إجبارية عندهم إنه تفكير بالأمان والحياة المعيشية اللي صارت صعبة والتنقل والشعور بالأمان اللي هو أهم شيء فصار نظرتها للمجتمع بالذات لموضوع الموضة والإنترنت يكون من جانب ثاني يعني فالتعميم ما يكون بهالطريقة ولا يكون كل مجموعة إليها ظروفها والمجتمع يؤثر كثير يعني على الفتيات في التعبير عن سلوكهم.

فيروز زياني: واهتماماتهم.

أفان سمعان: واهتماماتهم.

فيروز زياني: نعم بجانبك تجلس فتيات أخرى نتعرف عليكِ.

وفاء عبد اللطيف – مدرسة لغة عربية: وفاء عبد اللطيف مدرسة لغة عربية..

فيروز زياني: مدرسة صغيرة.

وفاء عبد اللطيف: معلش حبيت التعليق بس على كلامها إنه إحنا برضه مش الأشياء هاي مش سخيفة إنه فيه بعض الأشياء ممكن هم ينزلوها بالطبع كأغنية مثلا أو هيك لكن ممكن تكون كلماتها صريحة ما بيقدروا يعبروها بأشياء ثانية وفيه بعضها برضه اللي هي قالت عنه السخيف لكن إحنا كأهالي أو يعني إحنا هنربي الأجيال اللي بعدينا لازم نعلم أطفالنا كيف ينتقوا أو كيف الناس اللي إحنا بنعلمهم كيف ينتقوا الأفضل إليهم لأنه الإعلام بيبث كل شيء سواء السيئ أو الكويس فإحنا لازم نعلم أطفالنا من الآن نزرع فيهم إنه هذا كويس هذا سيئ من شان هنقدر نحطهم على الدرب الصحيح مستقبلا إنه يقدروا يخطوا ويختاروا ولا إحنا يعني الأهالي هم اللي بيكونوا برضه بعض الأحيان كثير مقصرين فين الرقابة الأهل اللي بينصحوا بالطريقة الدينية.

فيروز زياني: نعم شكرا لوفاء وأفان اللتان شاركتانا في الحوار، أعود إليكِ أستاذة منى أفان أشارت إلى نقطة مهمة جدا وهي اختلاف الاهتمامات باختلاف المجتمعات.

"
استطاعت العولمة أن تمزج ما بين الاهتمامات والقضايا المتداولة في العالم كله
"
منى يونس
منى يونس: هذا صحيح أعود وأقول إن التعميم ليس في الصالح ولكن لابد أن ننظر إلى كل مجتمع وإلى الفتاة في ظل هذا السياق فالفتاة المصرية بالتأكيد لها اهتمامات أخرى عن تلك في لبنان عن تلك في المغرب ولكن في النهاية أعود وأقول أن العولمة استطاعت أن تمزج ما بين الاهتمامات وما بين القضايا الموجودة في العالم كله وليس فقط في العالم العربي، أنا أستطيع أن أقول أنه فعلا الإنترنت صنع فعل السحر في الشباب هذه الأيام، الإنترنت سمح لهم أن يروا العالم كله بآفاقه الواسعة أن يكونوا مجموعات اهتمام فهناك آلاف من مجموعات الاهتمام للفتيات العربيات المهتمات مثلا بموضوع الموضة وآلاف أخرى مجموعات اهتمام ومجموعات نقاش لتلك المهتمات بالقضية الفلسطينية هناك مجموعات أخرى ليس فقط هناك أيضا مجموعات اهتمام للمهتمين بالقضية الفلسطينية والمقاطعة يعني هناك..

تأثير الإنترنت والفضائيات على البنات



فيروز زياني: نعم دعيني فقط هنا تكملة لحديثك أشرتِ لموضوع الإنترنت ماذا عن الفضائيات العربية ودورها ليس العربية يعني تحديدا لكن الأجنبية أيضا ماذا عن دورها في نشر مثل هذه الأمور؟

"
الفضائيات تفتقر إلى لعب دور إيجابي في تنمية الشباب أو تنمية فكرهم وتوسيع آفاقهم، وباتت المادة التي تقدم للشباب تقتصر على البرامج الترفيهية أو برامج جافة تتكلم في السياسة أو الاقتصاد 
"
منى يونس
منى يونس: للأسف الشديد ما أراه أمامي الآن أن الفضائيات بصورة عامة لا تلعب دور إيجابي في تنمية الشباب أو تنمية فكرهم أو حتى توسيع الآفاق لدى الشباب فالبرامج المقدمة للشباب إلى حد كبير لغة الخطاب فيها لغة استعلائية جدا ليس هناك برامج تحاول فهم مجرد فهم اهتمامات الشباب، أنا أعتقد ما ينقصنا هو فعلا القرب من الشباب والنظر إلى الشباب بصورة فيها نوع من أنواع الاحترام ورؤية الشباب ورؤية الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب الآن هناك تهميش دعونا نقول بصراحة هناك تهميش فعلا للشباب فليست البرامج التي تقدم للشباب برامج تنموية توعوية، البرامج التي تقدم إما برامج خاصة بالترفيه أو برامج جافة جدا تتكلم في السياسة والاقتصاد وهذا ليس داخل في ضمن اهتمامات الشباب والشباب يريد أن يعبر عن نفسه ولا يجد الإعلام منفذ لهذا التعبير فتبقى الاهتمامات مرة أخرى أسيرة المجال الشخصي الضيق ولا تخرج إلى المجال العام فلا أستطيع أن أرى أن الإعلام يقوم بالدور المطلوب منه في ذلك.

فيروز زياني: دكتورة موزه تحدثنا ربما عن دور الإنترنت والإعلام والفضائيات عربية وأجنبية والصورة ربما التي تُسوِق لها وتريد ربما أن تنشر عن طريق قصد أو عن غير قصد لا نريد هنا أن نتهم أحدا نريد فقط مناقشة هذه الظاهرة باعتقادك الآن الشباب ما هو النموذج المُحتذى به ما هو النموذج الذي تسعى الفتاة ونحن نتحدث عن الفتاة العربية أن تشبهه؟

موزه المالكي: للأسف يعني أنا لما أشوف على حسب أشوف التليفزيون في القنوات الفضائية إن النموذج تكون المطربة والتي ترقص في أغاني الفيديو كليب للكثير من المجتمعات ولكن تظل مثلما قلت هذا وأؤكد على كلامي يظل فئة أخرى تهتم بالتعليم ويعني نشوفهم ونلاحظهم ليس فقط في قطر ولكن في الكثير من الدول حتى نشوف يعني البنات اللي يحصلون على الدرجات العليا اللي تخلص الثانوية على طول كل همها الجامعة تخلص الجامعة ما شوفت يعني بنت هي في الثانوية العامة إلا هي تفكر تتخصص في إيش تخلص الجامعة، الآن نسبة كبيرة جدا يخلصون الجامعة يفكرون في الماجستير والدكتوراه فأنا أعتقد يعني من وجهة نظري إن حسب ما أرى أن التعليم هو في أولويات اهتمامات الفتيات اللي أنا على الأقل الشريحة الكبيرة اللي أنا أشوفها ولكن هذا لا يمنع أن فيه البنات اللي لما تشوف البنت الفيديو كليب وتشوف الموضة بعد الإنسان يعني عنده كل إنسان مو بس البنات عندهم رغبة في حب الظهور هذا شو تظهر البنت فطبعا اللي عندها الحرية إنها تظهر تحب تلبس لما أسافر أنا يعني لما أروح وبالذات في الأماكن اللي يطلق عليها الأوساط الغنية والأماكن اللي يسمونها الأماكن الراقية يعني هاي بتشوفين الطالبة أو البنت يعني الطالبة على لساني دائما لحقوا يخلصوا امتحاناتهم الفتاة بس تقبل على إنها تبرز أناقتها ولبسها فهذا بحكم مجتمعها.

دور الأسرة في تنشئة وتوعية الأجيال



فيروز زياني: وأنتِ تتحدثين الآن عن نقطة المجتمع كيف ترين وأنتِ أم لفتاتين ما شاء الله كيف ترين دور الأباء والأمهات في تنشئة لهذه الأجيال في توعيتهم في ربما إظهار الأشياء التي يمكن أن تُعمل وكيف يمكن أن تُعمل؟

موزه المالكي: في الحقيقة أنا دائما أقول للأمهات يعني حتى لو بناتكم ما يمارسون الأمور الصحيحة أو ما يتجهون الاتجاه الصحيح نحن نستمر بممارستنا الصحيحة قدامهم بدون ضغوط..

فيروز زياني: إعطاء صورة جميلة.

موزه المالكي: يعني مثلا أنا بأعطي مثل مثلا الأم تصلي الخمس فروض والبنت ما تصلي هذا لا يمنع أن الأم تذكرها فيها لا تتصادم معها لأن التصادم لن يعني..

فيروز زياني: خاصة في سن هذه المراهقة تكون..

موزه المالكي: قد تصلي قدام أمها وبعدين تترك الفروض كلها ولكن تصلي قدامها وتصلي بنفس حلوة يعني تخلص صلاتها وهي مبتسمة وهي مبسوطة وعقب ما تخلص تقول الله كانت الصلاة ريحتني الكلمة ديه ستكون في ذهن البنت يعني حتى لو ما استجابت لها في تلك اللحظة وقامت إتوضت وصلت لكن ستكون في مكان ما في عقلها نفس الشيء قراءة القرآن يعني أنا أذكر فترة من الفترات بنتي في رمضان يعني بنختم القرآن خمس مرات أو ست مرات أنا وزميلاتي في اسكتلندا وكنا نتنافس يعني من يختم فتجيني بنتي تقول لي ماما ما تتمللون أنكم تقرؤون نفس الكتاب أكثر من مرة فأقول لها بالعكس هذا كل ما قرأتيه أكثر كل ما اكتشفتِ فيه أشياء أكثر فهي لما بدت يعني تقرأ اكتشفت بالفعل إن هذا فيه شيء فإحنا لما نقول الكلام بدون تصادم أنا أقول لا نتصادم معها سواء..

فيروز زياني: دعيني استوقفك هنا هذه وجهة نظر أم ماذا عن وجهة نظر بنت سلمى هل أمك دائما هكذا هل الأمهات دائما في مجتمعاتنا العربية ترفضن التصادم وتحاولن إعطاء صورة نموذجية مثلا لما وضعتي الـ(Makeup) أول مرة كيف كان تصرف والدتك بصراحة اخبريني؟

سلمى صديق: لا هو طبعا أول مرة إنه شو اللي حطاه وإنه ليش وروحي شيلي اللي على وشك أنتِ لسه صغيري خلصي الثانوية والتوجيهي وبعدين حطي اللي بدك إياه بس هي وضحت لي شيء إنه مش بهالعمر أنتِ ممكن تتصرفي هالتصرف يعني لكل سن أو لكل مرحلة تصرفاتها أو لكل سن يعني لكل عمر عمره زي ما بيقولوا إنه أنتِ حاليا مثلا 12 سنة ادرسي امشي روحي على النادي..

فيروز زياني: اقتنعتِ بكلامها مثلا لو الآن ألقينا نظرة على حقيبتك الموجودة أمامك ماذا يمكن أن نجد فيها تسمحي لنا بفتحها على الملأ تسمحين بذلك سلمى؟

سلمى صديق: تفضلي ولا يهمك.

فيروز زياني: هذه هي جرأة الشباب التي كنا نتحدث عنها يالا ما الذي يمكن أن نجد في حقيبة فتاة في العشرينات..

سلمى صديق: ريالات فكة روج..

فيروز زياني: هذا الروج يعني أول شيء طلعتيه الروج يالا أحمر شفاه..

سلمى صديق: عطر مونوكير..

فيروز زياني: عطر لحد الآن مازلنا في مجال الموضة والتجميل.

سلمى صديق: (Powder) مرايا هي أغلب والـ(Moblie)

فيروز زياني: والـ(Mobile) يعني العدة والعتاد يا سلمى.

سلمى صديق: لا بالأغلب هاي بتكون محتويات شنطتي وأنا طالعة محتويات بس شنطتي وأنا رايحة على الشغل بتختلف تماما.

فيروز زياني: ما الذي يوجد فيها؟

سلمى صديق: ممكن يكون موجود فيها دفتر مذكرات قلم ممكن يكون موجود فيها يعني أشياء بتختص بالعمل إذا رايحة على الجامعة أو إذا رايحة على الـ(Class) أكيد شنطتي راح تكون مختلفة محتوياتها كتابي مذكرتي أكيد ما هأروح على الـ(Class) أفتح المرايا ويالا.

فيروز زياني: لكن هلا تأخذين معكم هل هناك يعني استغناء ربما عن الـ(Mobile) سوف نأتي للحديث عن (Mobile).

سلمى صديق: بالطبع لا بالطبع الـ(Mobile) صار زيه زي..

فيروز زياني: كيف تستخدمينه؟

سلمى صديق: كيف استخدمه هو طبعا ضرورة صار حاليا ضرورة بالمجتمع إنه فيه البعض طبعا بينقسموا الناس إنه فيه البعض بيعتبره ضرورة وفيه البعض بيعتبره مكمل أناقة يعني فيه ناس هلا بتتبع موبايلات أخر موبايلات طالعة إنه..

فيروز زياني: أخر صرعة؟

سلمى صديق: بالضبط أخر صرعة بالموبايلات أنا معي (Mobile) فيه كاميرا ومن وراء مش عارف فيه فيديو والـ(Mobile) بيدور لحاله وبيلف يعني لون موبايلي زي لون الصندل زي اللي لبساه ولا زي لون الـ(Suit) ولا زي لون الحلق والله.

موزه المالكي: هي تحكي يعني..

فيروز زياني: بصراحة وبعفوية لأنه هذه أمور حقيقية وموجودة ربما لو تحدثنا..

موزه المالكي: لا فيه يعني مثلما قالت الحلوة هذه إن هي أمها كانت يعني تختلف معها وتقول لها شيلي المكياج، أنا بنتي عمرها 22 سنة وإلى الآن أتمناها تحط روج أترجاها لما نطلع أقول لها ماما حطي شوية روج تقول لي ما أبغي.

فيروز زياني: هناك طبعا العديد نعم أستاذة منى.

منى يونس: كنت أريد فقط أن أعلق دكتورة موزه دور الأم ليس دور الأم فقط أن تكون هي القدوة أنا أرى أن الدور يتعدى ذلك، لابد أن تشارك الابنة وتعلمها الطريقة كيف تكون إيجابية كيف تبني الإرادة عند بنتها، أتذكر شيئا عندما استشهد محمد الدرة كان هناك مظاهرات عارمة في مصر بناتي كانوا صغيرات في السن أنا أخذتهم قلت لهم سوف تخرجوا معي في المظاهرات فكانوا صغيرات ما يفهموش ولكن أنا أصريت لأن أنا قلت إن هذه فرصة ذهبية لم تعوض ليفهموا ضرورة المشاركة في المجتمع..

فيروز زياني: مثل هذه الأشياء تُرسَّخ عادة وتترسخ..

موزه المالكي: ستنطبع في ذهنهم.

منى يونس: أكيد بالضبط وستنطبع في ذهنهم، سلمى كانت تحكي على شنطتها ولكن هناك فئات أخرى الشنطة بها كتب بها أمور ثقافية أخرى بجانب الـ(Makeup) أنا لا ألغي الـ(Makeup) ولا أقول إن هو مش موجود بالشنطة ولكن مثلا عندنا في مصر فيه أنا أرى إن هناك بوادر إيجابية لحركة قراءة أو حركة ثقافية يعني فيه تحسن هناك إيجابية وهناك خطوات جريئة جدا للأمام..

فيروز زياني: إلى ماذا تعزين هذا التحسن مثلا وكنا نتحدث عن الإنترنت والفضائيات بأنها لا تمارس الدور المطلوب والمنوط بها؟

"
عندما تكون الثقافة في متناول الجميع يمكن أن تكون هناك فرصة لإقبال الشباب عليها،
وفي مصر الآن مشروع كبير تدعمه الدولة خاص بالقراءة للجميع
"
منى يونس
منى يونس: أنا قلت في مصر لأن في مصر هناك مشروع كبير جدا مدعم من قِبَّل الدولة خاص بالقراءة للجميع فالكتب أصبحت فعلا في متناول اليد وأصبحت رخيصة جدا فبنتي ما شاء الله 13 سنة ما شاء الله قرأت يعني في الأدب العالمي شكسبير وقرأت يعني قصص كثيرة من الأدب العالمي فعندما تكون الثقافة في متناول الجميع يمكن أن يكون هناك فرصة لأن يُقبِل عليها الشباب ولكن في دول كثيرة عندما ذهبت إلى المغرب كتب غالية كثيرا يعني في الجزائر الكتب غالية لا يستطيع الشاب العادي أن يقتنيها فكيف لنا أن نطالبه أن يكون مثقف.

فيروز زياني: نعم وقد أثرتِ الآن نقطة القراءة دعيني هنا أتوجه لجمهوري الكريم الفتيات الحاضرات معنا ربما أسأل مريم ماذا تقرئين وهل تقرئين؟

مريم خوري: أنا بس كان بدي أشدد نحن عم نذكر دور الأم بتربية البنات بس كمان ما بدنا ننسى دور البي طبعا أداء دوره والواقع تنجع كمان على فكرة الثقافة اللي حكينا عنها دور الأهل يعني أنا لحسن الحظ بعائلتي ويا ريت كثير من العائلات بيكون فيها هيك ربونا على الخطوط العريضة إذا بدنا لا فيعلمونا نتكسب حقوقنا يعني نحن شباب وبنات بالبيت كحقوق الإنسان والخطوط العريضة اللي هي حرية الضمير كانت عم تحكي دكتورة عن حرية الاعتقاد الديني كما وأنه حرية التفكير الثقافة نقرأ إذا بدنا نشجع أولادنا يقرؤوا مش نفرض عليهم نوع معين من القراءة فيها تكون شكسبير وفيها إنها فيها تكون بلغات عربية فرنسية..

فيروز زياني: ماذا تقرئين أنتِ؟

مريم خوري: هلا أنا بضمن اختصاصي أكثر ما بأقرأ مقالات تعليمية وثقافية بتتناول أنا بس عم أوضح طالبة بالجامعة الأميركية ببيروت وبشتغل بمختبر مع 17 بنت ثانيين على عشرين شخص، أنا هون بس كان بدي أقول سألتونا قبل شوي عن نسب البنات الملتزمات ياللي يحبوا يكملوا علمهن يعني على عشرين شخص بالمختبر عندنا فيه 17 بنت يعني ما يوازي 85% أعضاء نسائية ملتزمة بالعلم لدرجات عالية، أنا عم أكمل دراسات (Masters) بهايدا المختبر عم نشتغل على محاولة استخراج مواد عضوية من النبات لحتى نستعملها لأمراض سرطانية (So) أكثرية قراءتي حول هذا الموضوع ولكن كمان أنا كثير مهتمة بالرياضة أنا ملتزمة مع فريق الـ(Football) بالـ(AUB) بمجالات السياسية اليوم بلبنان نعرف تطورات السياسية وأزمات عالمية حتى وكنا عم نحكي كمان عن التزامات الشباب التطوعية المجانية أنا كان بدي أقول إنه أنا ملتزمة كمان مع فرقة كشافة بلبنان وهالسنة التزمنا مهمة إنسانية مع أخوات مار تريزا بالهند وكانت تجربة رائعة لإلينا التنظر للشباب إنه نحن كشباب قادرين نتغير.

فيروز زياني: نعم هذا عن مريم، أندلس أنتِ معنا أيضا كيف ترين الفتاة العربية هل تلعب أدوارا مثلما كانت تتحدث ربما مريم هناك صور ناصعة للفتيات العربيات هل من نماذج؟

أندلس إبراهيم: طبعا نحن هلا بنشوف الفتات العربية ومن زمان كمان كنا نشوفها بكل المجالات يعني مجالات العمل الاجتماعي بنشوف وزيرات نشوف أساتذة جامعة قضاة محاميين في الإعلام..

فيروز زياني: دعيني هنا أستوقفك ما المثال الذي تحتدين أنتِ به كأندلس؟

أندلس إبراهيم: يعني أنا ممكن يكون أي امرأة عربية عملت أي شيء في أي مجال..

فيروز زياني: مثلا أعطيني اسم.

أندلس إبراهيم: يعني ما فيه حد محدد بقدر أقول لك إياه بس يعني المرأة العربية أنا بأعتقد إنه عندها اهتماماتها قوية وكثيرة ممكن يكون فيه عدة ظروف أدت إلى تهميش أو تسطيح هذه الاهتمامات بس كمان الاهتمام بالجيل التربية كثير مهمة، دور الأسرة كثيرة غائب عن توعية الفتيات لتنمية هذه الاهتمامات فنحن بدنا أطر أو ظروف تساعدنا على تحقيق هذه الاهتمامات.

الدور الذي يمكن أن تلعبه الفتاة العربية



فيروز زياني: نعود ربما إليكِ أستاذتي الكريمة تحدثتِ عن ربما دور القراءة وكيفية ترسيخ هذا الموضوع لدى الفتيات يعني باعتقادك ما هو الدور ربما الذي يمكن أن تلعبه الفتاة العربية المعاصرة؟

منى يونس: أنا مثل الدكتورة موزه متفائلة، هناك تطور في المجتمع موجود حاليا يجعلنا متفائلين ألا وهو الإنترنت، الإنترنت كما أراه الآن وسيلة رائعة ومتاحة للجميع كي يكون متفاعل مع المجتمع، نحن نشكو من عدم تفاعل الشباب مع المجتمع ولكن الإنترنت أتاح هذه الفرصة الإنترنت أتاح أن يكون الشباب جماعات اهتمام أتاح للاتصال السريع بين الشباب في مصر مع الشباب في أميركا مع الشباب في الولايات المتحدة مثلا سوف أعطيكِ مثال..

فيروز زياني: لكن ما الذي دعيني أستوقفك هنا ما الذي يمكن أن يحث الشابة على الاستخدام الصحيح للإنترنت ونحن نعلم المخاطر التي يمكن أن تحتويه؟

"
الإنترنت كما أراه الآن وسيلة رائعة ومتاحة لأي فرد كي يكون متفاعلا مع المجتمع بشرط أن يحسن استخدام هذه الأداة فيما ينفع
"
منى يونس
منى يونس: بالطبع الشباب يحتاج إلى من يوجهه في هذا يعني إلى حد ما الأهل والمدرسة ووسائل الإعلام لا تلعب دورها المطلوب منها في توعية الشباب للكيفية الصحيحة لاستخدام الإنترنت حتى الآن كما نرى من كثير من الإحصاءات الموجودة المواقع التي يدخل عليها الشباب في معظم الأحيان هي التافهة التي لا تقدم له المعلومة التي يحتاجها بالفعل ولكن مع ذلك هذه الوسيلة موجودة فمازال هناك دور على الأسرة لابد أن تقوم به على الإعلام على دور الشباب لابد أن يقوموا بدورهم في مجرد أن يُعرِفوا الشباب كيف يستخدمون هذه الأداة هذه الأداة فيها خصوصية فيها سرية هذه الأداة لها وما عليها ولكن هناك آفاق مئات الآفاق يعني مثال بسيط جدا هناك آفاق التعلم عبر الإنترنت هناك شباب كثيرون يشتكون من نظم التعليم في عالمنا العربي طيب ماشي ولكن هناك الآن آفاق أخرى للتعلم عبر الإنترنت، المشكلة أن شبابنا لا يعرف كيف يستخدم هذه الأداة وإمكانيات هذه الأداة، سوف أعطيكِ فقط لمحة سريعة جدا كان أيام الانتفاضة اهتمام كبير جدا بالقضية الفلسطينية كان هناك مجموعة صغيرة من الفتيات وكلهم من الفتيات العربيات في سن من الجامعة كانوا مهتمين بموضوع المقاطعة انتهت الانتفاضة وانتهى الاهتمام بالاهتمام بالانتفاضة فقالوا (Ok) لماذا لا نهتم بمقاطعة كل الإعلانات الخليعة وبدؤوا بمشروع صغير جدا لمقاطعة مشروب من المشروبات يُعلَن عنه بطريقة خليعة جدا واختاروا فعلا كان أسوأ إعلان عندنا في مصر وعن طريق الإنترنت أرسلوا آلافات وملايين الرسائل تحث الشباب في الجامعة لمقاطعة هذا المشروع وبعثوا رسالة مهذبة جدا لمسؤول الشركة إننا قاطعنا وراجع أنت إنتاجك في الشهر الماضي وبالفعل تم سحب هذا الإعلان فهذا يعطينا أمل.

فيروز زياني: نعم هذا ربما تحدثتِ أستاذتي الكريمة عن دور إيجابي يمكن أن تلعبه الفتاة تحدثت أيضا ضيفاتي الكريمات هنا أندلس، مريم وسلمى عن دور إيجابي يمكن أن تلعبه الفتاة العربية وعن شيء آخر غير اهتمامهن بالموضة فقط هذا لا يلغي بالضرورة ذاك، اهتمامات الفتاة العربية كما ذكرنا لا تنحصر فقط في الموضة والمظهر الخارجي بل هناك انشغالات أخرى نتعرف عليها في هذه الآراء المتفرقة.

[شريط مسجل]

مواطنة عربية سادسة: بالوقت الحالي أهم شيء عندي دراستي وأنا بأشتغل يعني إنه تكون أنجز شيء منيح بشغلي ودراستي وبحياتي بشكل عام.

مواطنة عربية سابعة: كبنت أنا أفكر بالماكياج وأفكر باللبس بس كمان ما بيغني هذا الشيء إني أفكر بالسياسة وأفكر بالأوضاع المحيطة وأفكر بالشيء اللي عم بيصير مثلا بالعراق وفلسطين.

مواطنة عربية ثامنة: هو اللي بيشغل اهتمامي بالحياة العادية هي المشاكل السياسية بالوطن العربي وخاصة هلا في ظل احتلال العراق وفي ظل المجازر اللي عم بتصير بفلسطين وبألاحظ إنه مثلا ما فيه ردة فعل تجاه العرب لهالشغلات هاي بس.

مواطنة عربية تاسعة: يمكن يعني شوية المجتمع يعني كيف يعني بيقيد المرأة عندنا يعني ما كثير بيعطيها حريتها هاي الشيء هم يعني همي وهم كل العالم يعني البنات مش الشباب بيعطي الحرية أكثر للشباب يعني على حساب البنات، البنات اللي ما كثير هذا بيعطيهم حرية وبيعطيهم مجال فكر ما بيحترمون كأنه كثير ما فيه كثير احترام حتى إنه بتكون دارسة ويعني خريجة جامعة وما بتصير بتلاقي الاحترام والشغل يعني الشغل كمان أحيانا بيتوفر للرجال أكثر من البنات.

مواطنة عربية عاشرة: يعني فيه مين بيفكر عنا وفيه مين يحدد عنا مصيرنا هيك أنا بحس فيه مين يختار عنا الإيشي اللي بدنا إياه نحن.

المحاورة: طيب ما بتساهم مثلا ارتفاع نسبة التعليم بإنكِ أنتِ تأخذي قراركِ بإيدكِ؟

مواطنة عربية عاشرة: لا حتى التعليم بيجبرونا عليه أمرات يعني لما حتى الفرق اللي أنتِ تكوني حبة تفوتيه إنه لا فيه فرق إنه بتحسي إنه المادة هي بتلعب دور بالفرق يعني إنه مثلا شو بيجي مصاري نفوتها.

فيروز زياني: أستاذتي الكريمة تعليقكِ وأنتِ الأستاذة الجامعية.

موزه مالكي: في الحقيقة يعني نحن نعاني من هالمشكلة أيضا في جامعة قطر إن التخصص مو على رغبة الطالبة على حسب المجموع وعلى حسب يعني إذا كان في التخصص في مجال إنها تدخل فيه فلذلك يعني هذا بالفعل يضغط على حرية الطالبة في اختيارها لتخصصها..

فيروز زياني: تحدثت ربما المشاركة الأخيرة على نوع من الوصايا يُمارَس على الفتاة العربية هناك من يفكر نيابة عنها كما ذكرت هناك من يقرر نيابة عنها.

"
نحن مجتمع ذكوري تقبع فيه المرأة تحت سلطة الأب والأخ والزوج إلى أن تصل السلطة إلى الابن
"
موزة المالكي
موزه المالكي: إحنا ما نقدر نلغي هذه الترسبات اللي من مئات السنين، إحنا مجتمع ذكوري مجتمع فيه سلطة الأب بعدين تنتقل من سلطة الأب إلى سلطة الأخ إلى سلطة الزوج ثم إلى سلطة الابن حتى الابن فتظل المرأة يعني مرهقة وتعبانة تحت كل هذه السلطات اللي تنتقل منها ولكن أنا أعتقد كل امرأة عندها القدرة على الحرية ولو تختلف المساحات كل واحدة عندها مساحة من الحرية تختلف عن الثانية ولكن نستطيع إن يعني نوسع هذه المساحة من الحرية بالقراءة وبالثقافة لأن كلما ازددنا قدرة على المناقشة وعلى الحوار الإيجابي مع أهلنا نستطيع الحصول على هذه الحرية بكل سهولة بالجدل الإيجابي وبالمناقشة الهادئة، أنا أقول يعني سواء الأب أو الزوج أو الأخ أو الابن تستطيعين أن تمارسي حريتكِ في وجوده بالحوار الهادئ ونعاملهم يعني فيه بنات كان يجوني أنا في الجامعة بالفعل يشتكون كثير من إخوانهم ومش بس بالجامعة أنا من السبعينات وأنا مع الطالبات تدرس لهم وبعدين بالجامعة أدرس لهم مركز الاستشارات مستشفى الأمراض النفسية اشتغلت فيه يمكن عشر سنوات يعني كوظيفة ثانية كانوا يجوا لي البنات يشتكوا من ضغوط أهلهم عليهم وبالذات الأخ عملنا دراسة على الانتحار مو الانتحار لأن اللي يموتوا ما نقدر نسألهم عن محاولات الانتحار الـ(Para suicide) محاولات الانتحار كل اللي انتحروا في قطر بنات ولا ولد حاول ينتحر ولا ولد..

فيروز زياني: وما هو تفسير العلم؟

موزه المالكي: الإحصائية عملتها 1993 وعملناها بين ثلاثة أنا قاعدة أعملها..

فيروز زياني: وإلى ماذا توصلتم كنتيجة؟

موزه المالكي: فيه سبب يعني أنا فيه أسباب طبعا كثيرة وتزداد بالصيف على فكرة وسبب جرحني شيء عور قلبي إن البنت تنتحر لأن أخوها يتسلط عليها وهايدا عور قلبي وعملت بعدها كذا ندوة وكذا عملنا مشروع التوعية الأسرية واجتمعت بالأمهات في كذا محاضرة وكذا مكان حتى في الحدائق عملوا محاضرات للأمهات أقول لهم تهون عليكم بناتكم تربونها 16- 17 سنة وبعدين تنهي حياتها لسبب إن أخوها يتحكم فيها ويتسلط عليها..

فيروز زياني: دعينا نتعرف على النوع العلاقة ربما مع الفتيات هنا بينهن وبين آبائهم وبينهم وبين أخواتهن كيف هي من تود المشاركة معنا في هذه النقطة تحديدا؟ المشاركة معنا هنا تفضلي، أود جرأة تحدثنا عن عفوية.

موزه المالكي: سواء عندكِ أو عند إحدى زميلاتك.

سهام علي الحريري: مساء الخير سهام علي الحريري (CH University – Tourism Management)، أنا يعني هذا الموضوع هو موضوع كثير متشعب وبده يعني إنه ساعات إنه ينحكي فيه علاقة الأب وعلاقة الأخ بالبنت كثير بتأثر بتكوين شخصيتها لأنه أصلا الأب هو يعني إنه أول رجل بحياة البنت فبيلعب دور كبير بتكوين شخصيتها بانفتاحها على العصر بتوجيهها لأنه توجيه البنت عن طريق إنه كيف تتعامل مع العصر اللي هي عايشه فيه لأنه كل عصر بتختلف البنت فيه من العصر اللي قبله فالأب بيلعب فيه دور كبير، طريقة معاملة الأب للبنت تنعكس للابن وما بأعتقد كمان إنه في أب بيرضى إنه الأب يتحكم بالبنت خصوصا إنه شاف إن هي ماشية على طريق الصح أو ما عم تعمل شيء غلط فكمان إنه الأب والأخ والزوج يعني الرجل بحياة المرأة بيلعب دور كبير بثقافتها بإنها تلعب دور كبير بالمجتمع.

فيروز زياني: شكرا لكِ ربما ننتقل للفتاة الموجودة هنا تفضلي نتعرف عليكِ.

هالة سيف سنوفة – طالبة بجامعة قطر: هالة سيف سنوفة طالبة بجامعة قطر، أنا بالنسبة إلي أخي يعني هو صديقي المقرب إلي ويعني بأستشيره بكل كل شيء كمان بكل ظروف بمر فيها وأبي طبعا هو القدوة اللي أنا بأشوفها يعني وبأحب إني اقتضي فيها ويعني.

فيروز زياني: نعم لديكِ ما تضيفنه؟

سلمى صديق: بس بدي أعلق على كلام الدكتورة موزه.

فيروز زياني: نعم سلمى، سلمى تريد التعليق علقي يا سلمى.

سلمى صديق: لا إنه بأغلب الأحيان بيكون تسلط الأهل هو بالأغلب بيكون خوفا عليهم بس إنه التسلط الزائد والضغوط الزائدة مستحيل إنها تربي شيء بالذات بالبنت مستحيل يعني مهما أنت ضغطت عليها مهما حرمتها مهما قلت لها لا أعملي ما تعملي لغيت وجودها مهما كل هذا اللي صار هذا بيعطي ردة فعل عكسية يعني ممكن أنت بيكون بذهنك إنك توجه بس بنفس الوقت توجيهك بيكون خاطئ يعني أنا كان معي واحدة بنفس مدرستى فجأة سمعنا عنها إنه هي بالمستشفى كبت جاز على حالها ولعت بطرف الفستان ليه لأنه أخوها خانقها بشيء إنه طالعة من ورا أهلها طالعة من وراهم من غير ما تستأذن بالأصح والسبب تافه طالعة من غير ما تستأذن طب ليش طلعتِ من غير ما تستأذني لأنكِ مكتومة بالبيت مخنوقة بالبيت لا عاوزينكِ تطلعي وأنتِ قدامكِ التلفزيون وقدامكِ وسائل منفتحة يعني عاوزة تعملي زي الناس اللي بعمركِ عاوزة تطلعي عاوزة تلبسي بالحين إنه أهلكِ لا عاوزين يحافظوا عليكِ بإطار محدد أنتِ تلفي حولينه (Ok) بدافع القيم العادات التقاليد الدين فبتشوف اللي حوليها إنه عندي صحباتي بيطلعوا صحباتي بيجوا صحباتي أهاليهم صحباتي فمن الطبيعي إنه تحس إنه في ضغط زايد عن اللزوم عليها فبالتالي بتفكر إنها تموت أو إنها تنتحر فبالتالي بتلاقي حالها يائسة من الحياة إنه هي مستوى أو بمرحلة وشايفة اللي حوليها عايشين بطريقة ثانية.

موزه يونس: وهي على فكرة محاولات الانتحار هذه مو للموت هي عادة لضبط النفس..

سلمى صديق: للخلاص.

فيروز زياني: للفت النظر للخلاص كما ذكرتها سلمى كلمة جميلة.

موزه يونس: وهي الإحصائيات اللي عملوها على الانتحار في العالم 90% من اللي يحاولون الانتحار نساء و10% رجال ولكن اللي ينتحرون 100% رجال والنساء يعني نسبة لا تُعد يمكن كسور قليلة جدا يعني 99.9% يمكن الرجال لأن الرجل لما ينتحر ينتحر لكن المرأة..

فيروز زياني: هو صريح ربما وواضح في كل شيء والمرأة ربما.

موزه يونس: لا لأن الرجل ما عليه الضغوط اللي تخليه بيلفت الانتباه..

فيروز زياني: هذه الإحصائية في أي مجتمع؟

موزه يونس: هذه الإحصائية عالمية عاملينها يعني..

فيروز زياني: في كل المجتمعات الغربية؟

موزه يونس: على كل المجتمعات يعني كما تقول الإحصائية إن محاولات الانتحار..

فيروز زياني: ماذا عن المجتمعات العربية؟

موزه المالكي: محاولات الانتحار تكون 90% نساء و10% رجال ولكن الانتحار الفعلي اللي يموتون فعليا الرجل لما ينتحر ينتحر يعني..

فيروز زياني: يعني والمرأة تستجدي ربما العطف وتريد الاهتمام.

موزه المالكي: 90% هذه ما يموت منهم خلينا نقول كسور بسيطة جدا لأن المرأة تبغي الانتباه شوفوني أنا قاعدة أعاني فعشان أعاني زي ما قالت سلمى إن البنت هذه حرقت نفسها لكن هي لو تبغي تموت ما بتولع في طرف رجليها وبتقول تعالوا شوفيني وكلاني النار اللي تعاملت معهم معظمهم ما يبغون يموتون أو على الأقل هي ظاهريا تقول أبغي أموت ولكن في داخلها لا هي تبغي الحياة وتبغي تعيش وتبغى حياة أفضل..

فيروز زياني: وهذا ما نتمناه فعلا للفتيات حياة أفضل وأن تكون حياتهن ملؤها النجاحات وأجمل الأشياء مشاهدينا ننتقل ربما لفاصل قصير على أن نعود لمواصلة هذا الحوار الشيق مع الفتيات وضيفاتي الكريمتين أبقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

كيفية ملء فراغ بناتنا



فيروز زياني: اهتمامات الفتاة العربية المعاصرة بالنقاش والحوار مع فتيات عديدات يحضرن معنا ومع ضيفاتي الكريمتين الدكتورة موزه المالكي والدكتورة منى يونس، طبعا نود الآن أن نصل إلى محور أخير ربما نريد باباً من الأمل نحن لا نقترح حلولا ربما لكن على الأقل نحاول أن نقترح مخرجا ما الذي يمكن أن نملأ به وماذا يمكن أن نقترح لفتياتنا لملأ أوقات فراغهن؟

"
المجتمع المدني يمارس نوعا من الظلم والاستبداد على الفتاة عندما لا يتيح لها فرصة التعبير عن نفسها
"
منى يونس
منى يونس: قبل أن أجيب على هذا السؤال فقط أريد أن نرجع للمحور السابق ونتكلم بشيء من التفصيل عن الاستبداد أو الظلم أو الكبت الذي تحس به البنت أو الفتاة العربية في مجتمعات أخرى هناك مجتمعات أخرى ليس فيها الاستبداد الأبوي الذكوري أو الأخوي ولكن هناك نوع آخر من الاستبداد والظلم هو المجتمع نفسه، المجتمع نفسه الدور والمؤسسات والهيئات والمجتمع المدني المحيط بالفتاة العربية لا يتيح لها فرصة التعبير عن نفسها وأعتقد هذا هو الدور المفترض أن تقوم به المجتمع المدني، الأخت مريم هنا كانت بتتكلم عن عملها التطوعي وأنها سافرت إلى الهند وقامت بأعمال تطوعية..

فيروز زياني: هل هذا متاح لكل الفتيات؟

منى يونس: هذا ما أقصده هذا ليس متاحا..

فيروز زياني: وهناك نوع من الفتيات اللواتي يعشن في الأرياف هن مغيبات أصلا وعلى هامش الحياة إن صح التعبير.

منى يونس: قبل أن ننتقل إلى الفتيات في الأرياف أقول حتى في المدن المؤسسات لا تقوم بدورها والمجتمع المدني مغيب فالفتاة التي تريد أن تساهم في عمل تطوعي لا تجد المؤسسات التي تعمل من خلالها..

مريم خوري: بس لو في أوضح فكرة أن السفر على الهند نحن برمجناها من أولها على أخرها نحن أقمنا العلاقات مع الكشافة..

فيروز زياني: أنتم في الجامعة كفتيات مستقلات كطالبات؟

مريم خوري: لا كضمن جمعية دليلات لبنان وأنا..

فيروز زياني: جمعية نحن نتحدث عن جمعية؟

مريم خوري: نعم وأنا كقائدة هالمجموعة اللي بتتكون من حوالي العشرين بنت ونحن جمعنا تبرعات نحن مولنا سفرتنا نحن اشتغلنا ما حدا السفرة كلفت وكلفت كثير ما حدا تبرع ما أجيونا المصاري هيك نحن مش ما عندنا ثروات عائلية استثمرناهم لنسافر جمعنا تبرعات أقمنا حفلات غنائية إلى ما هنالك يعني صحيح مطلوب من المنظمات الأهلية تساند وتساعد الشباب بمبادراتهم للمساعدة ولكن هم كمان منهم لحالهم فيهم قادرين يقوموا برز على الإعلام صورة ولاد بصف (كلمة بلغة أجنبية) يعني..

فيروز زياني: السنة السادسة ابتدائي.

مريم خوري: مضبوط جربوا يعملوا (كلمة بلغة أجنبية) لحتى يبيعوه..

فيروز زياني: عمل يدوي.

مريم خوري: ويجمعوا تبرعات ويبعثوها للمنكوبين..

فيروز زياني: كارثة تسونامي نعم هذا ربما وجه جميل جدا وأنا معجبة بمريم أعلن ذلك وبكل الفتيات الموجودات لدينا، دكتورة موزه ماذا عن الأوضاع هنا في قطر وفي المدن الخليجية إجمالا هل هناك نشاط جمعوي يعني في هذا الاتجاه هل هناك توعية للفتاة بمساهمة أكبر في المجتمع النشاط التطوعي في مثل هذه الأمور؟

موزه المالكي: أنا أعتقد ما عندنا مشكلة إحنا عندنا مؤسسات يعني كثيرة صحيح ما عندنا جمعيات بالعدد أو بالكم اللي إحنا نحلم فيه ولكن يعني عندنا المؤسسات تدعم أي مشروع بيسونه الطالبات ولكن هنا أنا أؤكد على دور الجامعة دور الجامعات (In general) بشكل عام مو بس جامعة قطر لأن الجامعة هي..

فيروز زياني: الجامعة والمؤسسة التربوية.

موزه المالكي: هي أكثر شيء البنت تقضي وقت في الجامعة أكثر من البيت بالذات عندنا إحنا ما شاء الله وأنا أتكلم عن جامعة البنات بالذات أنا إحنا كل اللي يشتغلون بالجامعة لما أروح جامعة البنات ما شاء الله من كثر النشاط ما تقدري تمشين فيه من قد البنات كلهم هناك لكن روحي جامعة البنين ما تلاقين حد يا دوب..

فيروز زياني: يجب أن نخصص ربما حلقة عن اهتمامات البنين.

موزه المالكي: قليل جدا..

فيروز زياني: لن نتركهم يمرون هكذا نتحدث عن فتيات.

مريم خوري: أو حتى نؤسس جامعات مختلطة ليش لا.

موزه المالكي: لا يعني إحنا ما نقدر نطرح الحل إن جامعة مختلطة لا لأن مازال مجتمعنا أنا ضد الموضوع على فكرة جامعة..

فيروز زياني: ليس هذا موضوعنا أنا ما راح أختار مريم.

موزه المالكي: إحنا لا يعني ما نقدر نعمم (Ok) فيه جامعات مختلطة كثير لكن لاللي يبغيها لكن جامعاتنا إحنا يعني ليست مهيئة..

فيروز زياني: ونحن نتحدث عن جامعات البنات.

موزه المالكي: جامعة البنات عندنا مليانة بنات لكن الأولاد لكن الولد يجي الدرس ويطلع لأن ليش سيارته عنده البنت مسكينة الجامعة ديه متنفس لها، مبنى الأنشطة هذا يعني تقضي وقتها فيه إذا عندها محاضرة أولى وعندها محاضرة عشرة تقعد من الأولى للعاشرة في الجامعة.

فيروز زياني: نعم ودعينا هنا نأخذ رأي البنات الموجودات معنا ومنهن طالبات كثيرات كيف تنظرن للجامعة هل هي فعلا متنفس كما ذكرت الدكتورة موزه من تود المشاركة معنا تفضلن تحدثنا عن جرأتكن يالا؟

ميادة ملحم – الجامعة الهولندية: ميادة ملحم من الجامعة الهولندية، كنت أحكي بس أنتم إجيتوا على نفس الموضوع إنه البنت كيف بتملي فراغها كمان بيلعب دور الصداقة يعني حسب ما صديقتها للبنت كيف بتملي فراغها بتكون يعني نفس الشيء يعني الرفقة بتلعب دور كمان فيه شيء ثاني الفلوس المصاري يعني البنت اللي ما عندها مادة بشكل مستمر ما بتقدر تلاحق الموضة ما بتقدر تلاحق الـ(Mobiles) الـ(Makeup) أخر موضة كمان من الناحية العائلية يعني مثلا بتلاقي أباء بيخلوا أولادهم من هم ومن عمر صغير بينموا لهم مواهبهم يعني بيخلوهم يروحوا على درس سباحة على درس رياضة على درس موسيقى من وهم صغار بيعودهم كيف يقضوا وقت فراغهم ما يتركوا هيك للهو واللعب.

فيروز زياني: نعم ربما أنتقل إلى الفتاة الموجودة بجنبك تفضلي.

هديل محمد الوزير – الجامعة الهولندية: والله نفس ما قالت الدكتورة إنه معظم الجامعات مختلطة طبعا أنا اسمي هديل محمد الوزير في الجامعة الهولندية وهي جامعة مختلطة بس إنه مش كل جامعة مختلطة إنها تكون مثلا مختلطة يعني لازم البنت تكون مع شاب ممكن على حسب التربية إنها بس تكون لحالها مش شرط أنها تكون مع زميل لها..

فيروز زياني: هل ترين في الموضوع خطأ أن تكون البنت تدرس جنبا إلى جنب مع الشاب هل تفقد شيئا من احترامها؟

هديل محمد الوزير: لا طبعا بس إنه حتى مش شرط أن تكون في الجامعة ممكن تكون في العمل يكون برضه مختلط فيعني ممكن في جميع المجالات ممكن تكون فيه اختلاط فعشان هيك إنه عادي إنه ممكن نسمح لهم إنهم يختلطوا بس كل واحد على حسب طبيعة التربية والتعاون في المجال والمجتمع يعني.

فيروز زياني: نعم ننتقل ربما للفتاة الموجودة هنا أيضا تفضلي هل لنا أن نتعرف عن اهتماماتك هل لك اهتمامات خارج الجامعة هل لكِ اهتمامات بالعمل التطوعي كيف تملئين أوقات فراغك؟

فاطمة- الجامعة الهولندية: أنا اسمي فاطمة من الجامعة الهولندية إحنا الجامعة تأسست لنا يعني عندنا مؤتمر قضيناه برة في الردس ويعني كان لنا مجال في الضيافة لنا والسياحة فكانت اهتماماتنا تخص مجال الجامعة.

فيروز زياني: وكيف تملئين أوقات فراغك هل تتابعين تليفزيون ماذا تشاهدين في التليفزيون؟

فاطمة: أنا يعني ما أتابع برامج يعني ثقافية..

فيروز زياني: يعني تقرئين؟

فاطمة: لا ولا أقرأ.

فيروز زياني: (Ok) يا فاطمة ننتقل ربما للفتاة الموجودة إلى جانبك هذه هي عفوية الشباب أيضا.

غادة مبارك الراشد – الجامعة الهولندية: اسمي غادة مبارك الراشد أدرس إدارة سياحة في الجامعة الهولندية، حبيت أنوه أن حتى البنت لو كانت تدرس في مجتمع مختلط مع البنين أو كانت تشوف برامج تليفزيونية يعني أنتم عارفين الإعلان يقدم لنا أشياء صالحة وغير صالحة فأساس البنت هو اللي يقرر إذا هالبنت هتقدر تكفي المشوار ولا لا يعني حسب تربية البنات في بيتها يعني واحد يقول لك أه ربيت بنتي لكن بس أخاف عليها بعد من المجتمع الخارجي بس صدقيني البنت لو أساسها صح يعني راح يكون نهايتها راح تكون صح بعد شكرا.

فيروز زياني: شكرا لكِ ننتقل ربما للفتاة الموجودة هنا نريد أن نشرك جميع الفتيات الموجودات لدينا نتعرف عليكِ.

كريمة خوري – الجامعة الهولندية: كريمة خوري من الجامعة الهولندية إدارة سياحة، بغيت أتكلم بخصوص المختلط أنا يعني عشت هالتجربة مع شباب وكانت لي (Classes) مع شباب في الـ(Class) يعني من وجهة نظري البنت تحترم نفسها هم راح يحترمونها بس البنت اللي يعني راح يكون لها انحرافات مثلما قالت دكتورة موزه هي البنت اللي هيكون النظر عليها بس أنا ما أعرف معي شباب كثير وبيني بينهم حوارات ودروس و(Classes) بس مثل الأخوان وبعد صح إن الأهل لهم دور كبير، أنا أهلي من النوع اللي مخليني على حريتي (Free) بس أني ملتزمة.

فيروز زياني: وكيف تستغلين هذه الحرية؟

كريمة خوري: الحرية يعني وقت الدراسة دراسة بس في الطلعة أكون حريتي ممكن أطلع مع صديقاتي أروح أجي عادي يعني حتى أهلي ما كانوا معي يعني واثقين فينا يعني صح مثلما قالت غادة إنهم يقولون يخافون علينا من برة صح مثل ما فيه أصدقاء سوء يأتون على البنات وعلى أي صديقة سواء بنت أو ولد بعد فيه بنت تكون تربيتها صالحة تأثر على بنت السوء وتعدلها ترجعها لقوامها الصحيح.

فيروز زياني: نعم ربما أخر مشاركة معنا التي لم نسمع صوتها البتة تفضلي نتعرف عليكِ.

رولا: بالنسبة للعادات والتقاليد يمكن فيه ناس كثير..

فيروز زياني: نتعرف عليكِ.

رولا– جامعة وادي النيل: رولا بجامعة وادي النيل، بالنسبة بدي أحكي للعادات والتقاليد يمكن العادات والتقاليد ما بتمنع إنه أو مش صحيح إنه يحكوا لك إنه العادات والتقاليد بتمنع إنه البنت تدرس بجامعة مختلطة لوجود يعني ضوابط يعني لازم البنت تمشي فيها أو تتبعها يعني بأعتبر إنه هذا الشيء غلط جدا وإن الأهل بينظروا بالطريقة هاي طريقة تقليدية جدا طريقة عمياء بصراحة لأنه البنت بتعرف كيف تحافظ على حالها وبتعرف كيف تواجه المشاكل اللي راح تصير معها وبتعرف كيف تضبط حالها من خلال وجودها في جامعة مختلطة أو مكان مختلط ومش خطأ أو عيب زي ما البعض متصور فهذا شيء يعني كثير منيح وكثير بيعطي دفعة وخطوة كثير منيحة للبنت ولأهلها كمان يعني.

فيروز زياني: شكرا لكِ رولا نأخذ ربما المشاركة الأخيرة تفضلي وفاء.

وفاء عبد اللطيف: حابة أقول لك إنه البنت إذا بدها تغلط أو إذا بدها تعمل اللي برأسها تعمله حتى لو كانت الغرفة مسكرة عليها من أربع حيطان ولو سدوا عليها كل الشبابيك برضه راح تعمل اللي برأسها لأنه مهما كانت الضغوطات ومهما كانوا الأهل ماسكين ومتشددين إلا لما تلاقي لها منفذ والحاجة أم الاختراع فلازم الأهل يتوقعوا أكثر من شيء من البنت من شان هيك يحاولوا يكسبوها أحسن ما يخسروها بالأخر.

فيروز زياني: ربما نعود للأستاذة منى الموجودة معنا استمعتِ لهذا البانوراما الجميلة للفتيات وأرائهن يعني ما شاء الله.

منى يونس: أنا لم أر في حياتي إجماع على شيء كما رأيتهم اليوم الكل أجمع على نقطة واحدة دور الأسرة دور الأم ودور الأسرة على التوجيه الصحيح منذ الصغر، خطأ فادح تتخيله الأم أنها تستطيع أن تقوم عندما تصبح البنت في سن المراهقة التقويم والتربية..

فيروز زياني: التوجيه الصحيح يبدأ منذ البداية.

منى يونس: منذ الصغر يبدأ منذ الصغر فإذا أردنا فعلا أن نغرس في البنات قيم وأخلاق والإطار الواسع للقيم والأخلاق لابد أن يبدأ منذ الصغر وعلى الأمهات أن تدرك أن عليهن دور في تعليم البنات كيف تختار كيف تختار الصديق كيف تختار البرنامج كيف تختار الموقع الذي تدخل عليه كيف تختار الكتاب الذي سوف تقرأه ومنذ الصغر نعطي لهن الحرية الكاملة للقراءة وللمشاهدة وللدخول على الإنترنت ولكن بنوع من أنواع الإرشاد.

فيروز زياني: دكتورة موزه استمعتِ معنا الدور الأول يبدأ من البداية.

موزه المالكي: منذ نعومة الأظافر..

فيروز زياني: من الأسرة من اللبنة الأصغر يعني.

موزه المالكي: هي بالفعل يعني أنا كلام البنات شفته بالفعل زي ما قالت الدكتورة أن هم أجمعوا على هذا الشيء وأجمعوا على شيء واحد أن البنت تحفظ نفسها أي مكان كانت إذا أتربت كويس ولكن فيه يعني إحنا لما نتكلم عن الجامعة المختلطة أو لا نقول إن المكان فيه ناس ما بيسمحون لبناتهم يروحون لها لذلك إحنا نحافظ على جامعة واحدة غير مختلطة للأهالي اللي ما بيسمحون لأنه مهما كانت هذه عادات وتقاليد حتى لو القراءة رافضها ولكن هي موجودة وأنا أعتقد إن الأهل يشاركون أطفالهم منذ الصغر فيما يختارونه الأطفال يعني ما أجبرهم شو برنامج معين يعني لما صار ستار أكاديمي كل الناس احتجوا عليه وما نخلي عيالنا يشوفونه أنا بالعكس كنت أقعد كل جمعة ولما يطالعون التابلوهات الحلوة هذه أقعد مع بنتي عند أمي في بيت أمي ونشوفها سوا وأنا أوجهها إحنا نخليهم يشوفون الفيلم لكن نكون معهم البرنامج نكون معهم وحتى الشيء السيئ على الشاشة أنا استثمره لغرس الحاجة الحلوة بأني أشوه هذا المشهد السيئ هذا مشهد سيئ أنا أشوفه معها ولكن يا ماما هذا ينتج عنه وينتج عنه وقد يصير ويصير أشوه هذا المشهد السيئ وأنا أشوفه معها.

فيروز زياني: دكتورة موزه دعيني هنا ربما أخذ كلمات أخيرة ومختصرة جدا لمريم، أندلس وسلمى يالا باختصار.

مريم خوري: أنا بدي أشدد على دور الأسرة..

فيروز زياني: دورك أنتِ كفتاة كيف ترينه في المستقبل في المجتمع؟

مريم خوري: وقت سألتيني عن نماذج لنساء قدوة..

فيروز زياني: يحتذى بهن.

مريم خوري: مضبوط المشكلة إنه الإعلام عم بيسلط كثير الضوء على نماذج مثل ستار أكاديمي للفنانين..

فيروز زياني: كيف يمكن كسر هذه الصورة؟

مريم خوري: ببرنامج مثل هذا بيسلط الضوء هالمرة على المرأة الملتزمة على المرأة ياللي عندها اهتمامات بالإضافة للموضة وصراعاتها.

فيروز زياني: نعم أندلس.

أندلس إبراهيم: طبعا دور الإعلام والبرامج التوعوية في المجتمع وإعطاء الفتاة ثقة بنفسها لتعبر عن نفسها أكثر.

فيروز زياني: سلمى.

سلمى صديق: التوجيه بطريقة صحيحة.

فيروز زياني: التوجيه بطريقة صحيحة ربما كما ذكرت الأستاذة منى كان هناك شبه إجماع على دور الأسرة وعلى دور الإعلام أيضا أمامنا رسالة كبيرة كإعلاميين في نهاية هذه الحلقة لا يسعني مشاهدينا الكرام سوى أن أشكر ضيفاتي الكريمات الدكتورة موزه المالكي معالجة نفسية وأستاذ مساعد بجامعة قطر وأم لفتاتين وقد تحدثت عن تجربتها معهن ومنى يونس مدير تحرير الأسرة والشباب بموقع أسلام أونلاين القسم الإنجليزي كما أشكر كل الفتيات الحاضرات معنا في هذه الحلقة مع تمنياتي الصادقة والقلبية لهن بالتوفيق وأن يحققن فعلا كل طموحاتهن تقبلوا تحيات مخرج الحلقة رمزان النعيمي وتحياتي فيروز زياني معدة ومقدمة هذه الحلقة والزميل عبد السلام أبو مالك إلى أن نلتقي في فضاءات أرحب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.