غادر ليبيا بعد تخرجه من كلية الطب في جامعة طرابلس متوجها إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1998 بهدف استكمال دراسته، لكنه استقر هناك بعد أن أصبح من أحد أبرز جراحي القلب والصدر.

برنامج "مغتربون" في حلقة (2018/2/7) سلّط الضوء على مسيرة استشاري جراحة القلب والصدر والمريء في مستشفى ميرسي الأميركي الدكتور محيي الدين معيتيق.

منذ طفولته كان معيتيق يحلم بأن يكون طبيبا، وفي المرحلة الإعدادية انبهر بتفوق جراح القلب المصري مجدي يعقوب، فقرر في تلك اللحظة بأنه سيكون جراح قلب في المستقبل.

مسيرة طبيب
بدأت رحلة معيتيق العلمية في أميركا من جامعة هاورد حيث حصل على درجة الامتياز في الجراحة، وبعد عام انتقل إلى جامعة كانساس حيث درس الجراحة لمدة أربع سنوات، ثم درس جراحة القلب والصدر في كلية ألبرت آينشتاين للطب في نيويورك.

كما حصل على الزمالة في كل من جمعية الجراحين الأميركيين وجمعية جراحي القلب والصدر في أميركا، بالإضافة إلى جمعية الجراحين الأوروبيين لجراحة القلب والصدر.

عمل معيتيق لمدة ثلاث سنوات مساعد بروفيسور في جامعة منيسوتا، وكانت مهمته الأساسية إنشاء قسم جراحة مناظير بالروبوت، وبعد ألف ساعة من العمل نجح فريق العمل في أول عملية لاستئصال سرطان في الرئة بواسطة الروبوت.

وخلال سنوات عمله، نجح معيتيق في تطوير تقنيات خاصة في جراحة القلب والصدر والمريء باستخدام الروبوت، كما قدم العديد من الأوراق البحثية والعلمية، وحصل على عدد من الجوائز في جراحة القلب.

من جانبه يقول رئيس قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى ميرسي الدكتور راسيلل فيستر إن "ما يميز الدكتور معيتيق هو أنه بارع جدا في جراحة القلب والمريء والصدر، بالإضافة إلى عدم رهبته من التطور وتجربة تقنيات وأساليب جديدة".