لم تكن الهواتف الذكية وحدها نجمة مؤتمر برشلونة 11 للهواتف المحمولة، بل حظيت منظومات الذكاء الاصطناعي وبرامج الترجمة الفورية وشبكات الجيل الخامس باهتمامات الجمهور.

برنامج "الاقتصاد والناس" تابع في حلقة السبت (2018/3/10) هذه المناسبة الكبيرة التي احتشدت فيها 2300 شركة، و103 آلاف مشارك وفاعل في قطاع الاتصالات على مساحة 240 ألف متر مربع.

وتقول إدارة المؤتمر إن العوائد التي حققتها الدورة الحالية بلغت 471 مليون يورو، وتقول دراسات إن المؤتمر أسهم في خلق 13 ألف وظيفة.

غلاكسي وإكسبريا
في أحدث نسخ الهواتف الذكية كان سامسونغ غلاكسي إس 9 الأبرز، وكذلك إكسبريا Z2 الذي عرضته شركة سوني، علما بأن شركة أبل غابت هذا العام عن المؤتمر.

ومن الملفت للنظر حضور عدد كبير من الشركات الصينية التي عرضت هواتف محمولة لا تقل دقة وجودة عن الهواتف العالمية، وبأسعار أقل.

وأحد النماذج هاتف ذو شاشة مزدوجة تمكّن من تشغيل تطبيقين في آن واحد، أو ثنيها بحيث تسمح لشخصين متقابلين بمتابعة الشيء ذاته، ويمكن إغلاق الشاشة وتحويله إلى هاتف ذكي عادي.

الجيل الخامس
وحول شبكات الجيل الخامس التي شغلت الجميع في المؤتمر تقول ميلاني آرناك من شركة أورانج "ما زلنا في مرحلة توحيد المعايير"، مشيرة إلى أن الجيل الخامس سيكون قادرا -مقارنة بالجيل الرابع- على تقديم سرعة أعلى بعشر مرات.

وتضيف أنه سيسمح بطرح عدد من التطبيقات، إذ في مجال الواقع الافتراضي سيكون متاحا للمستخدمين تطبيق السفر دون التحرك من أماكنهم، أو حضور مباريات رياضية وأنشطة موسيقية وهم جالسون في بيوتهم.

من جانبها، تقول كاسين كين من شركة كوريا للاتصالات إن من مزايا الجيل الخامس أن وقت التأخر في الاستجابة يكاد يكون صفرا، كما يمكنه التعامل مع السعة العالية للبيانات.

أميركا وكوريا أولا
أندرو باركر من الجمعية الدولية لشبكات الهواتف يرى أن شبكة الجيل الخامس تتقدم بشكل حسن للغاية، مشيرا إلى أن الانتهاء من المعايير الخاصة بها سيكون في نهاية 2018، وأن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هما الأكثر استعدادا لاستقبال الشبكة.

في أحد أجنحة المؤتمر عروض تثير الدهشة، ومنها مشروع توفير الإنترنت على القمر.

برامج الترجمة الفورية بدورها طرحت نفسها بقوة في برشلونة، ومنها برامج تسمح بترجمة كلام المتحدث إلى عشرات اللغات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.