لطالما اعتبرت المجوهرات والساعات الثمينة استثمارا آمنا مقابل التقلبات الاقتصادية. وتشير أحدث الدراسات الاقتصادية إلى أنه مع التراجع في الأداء الاقتصادي العالمي فإن الصناديق السيادية تخصص ربع أصولها لاستثمارات بديلة ومنها الذهب.

برنامج "الاقتصاد والناس" خصص حلقة السبت (2018/3/3) لتجربة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته الـ15 الذي يشارك فيه 53 عارضا بينهم 18 من خارج قطر، بقيمة إجمالية للمعروضات تفوق عشرة مليارات دولار.

ويعد المعرض أحد أسرع الفعاليات نموا على أجندة المعارض العالمية وفي العام الماضي زاره 17 ألفا وهذا العام يتوقع استقبال 25 ألفا.

منتدى أعمال للمجوهرات
ويقول مدير المعارض بالهيئة القطرية العامة للسياحة أحمد العبيدلي إن المعرض واحد من أهم ما تحتويه روزنامة المعارض القطرية، مشيرا إلى وجود 400 علامة تجارية، وإلى إطلاق أول منتدى أعمال مخصص لصناعة المجوهرات.

من ناحيته يتحدث علي الفردان -نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان- عن تميز المعرض رغم إقامته في فترة صعبة عالميا، حيث الطلب على المجوهرات والساعات يتراجع.

ومن بين المعروضات الغالية الثمن قطعة ألماس تعدّ الأكبر والأنقى في العالم وقيمتها أربعون مليون دولار، وساعة من الذهب والألماس قيمتها 6.5 ملايين دولار وتشتمل على 76 قطعة ألماس و127 قيراطا من الذهب واستغرق صنعها يدويا سنوات عدة.
عامل الأمان
ويشكل الأمان في قطر عاملا مهما لزيادة إقبال العارضين سنويا، كما أن الشركات تدفع تأمينا على مجوهراتها أقل بعشر مرات من الدول الأخرى، كما يوضح الفردان.

ويقول ميغيل مولينا -وهو مدير شركة مجوهرات إسبانية- إنه بينما تتراجع المعارض الأخرى ينتعش هذا المعرض الذي يشارك فيه منذ عام 2009، مضيفا أن شركته تعنى بتقديم التراث الأندلسي.

ومن أبرز أجنحة المعرض ما قدمته ست مصممات قطريات عرضن تصميمات من الذهب والألماس، وحظيت مشاركتهن بتقدير الزوار ورعاية الهيئة القطرية العامة للسياحة.