استعرضت الحلقة الأخيرة من برنامج "الاقتصاد والناس" للعام 2017 التي بثتها الجزيرة السبت (2017/12/30) أبرز العناوين التي قدمتها على مدار عام.

كان حصار قطر واحدا من مواضيع البرنامج التي تناولها في عدة حلقات، فقد كان الحصار بقرار سياسي ترك فورا تداعياته الاقتصادية بعد إغلاق الحدود وتوقف تدفق السلع من الدول المحاصرة.

ميناء حمد
غير أن قطر استطاعت فتح أبواب واسعة نحو العالم، في مقدمتها ميناء حمد الذي يعد أحد أكبر الموانئ في الشرق الأوسط.

وبشأن الاكتفاء الذاتي سعت قطر -في سباق مع الزمن- لتحقيق هدف إستراتيجي، وهو أن تأكل مما تنتجه أرضها أو مما تستثمره في الخارج من أجل تحقيق الأمن الغذائي.

تدهور العملات
تعرض عدد من الدول العربية إلى ضغوط على عملاتها، وكان الهبوط الأبرز من نصيب الجنيهين المصري والسوداني، مما أثر على معيشة الناس في البلدين.

وكان قرار تعويم الجنيه المصري الأبعد تأثيرا في حياة المصريين بين قرارات اقتصادية أخرى اتخذتها الحكومة.

السودان بعد رفع الحصار
وضمن متابعات البرنامج خصصت حلقة لرفع الحصار الأميركي عن السودان رصدت فيها توقعات السودانيين في المرحلة المقبلة بعد انتهاء الحصار الذي فرض في نوفمبر/تشرين الثاني 1997 وأثر في قطاعات الصناعة والاتصالات والتعليم والصحة والنقل.

الأثر الاقتصادي لخفض التصعيد
وضمن ما سُلط الضوء عليه، انعكاس اتفاقيات "مناطق خفض التصعيد" في سوريا على أحوال الناس المعيشية، الأمر الذي أتاح لهم فرصة التقاط أنفاسهم وتخفيف سوء الأحوال المعيشية بعد سنوات من الحرب والدمار.

وجالت كاميرا البرنامج في إدلب والمدن المحاصرة ومخيمات النزوح لتتعرف إلى الآثار التي تركتها الحرب على المصانع والسلوك الاستهلاكي والبطالة واتساع طبقة الفقراء.

إقليم كردستان والاستفتاء
ولم يغب البرنامج عن إقليم كردستان العراق ما بعد الاستفتاء، فقد تحول الإقليم خلال سنوات قليلة من إحدى أفقر مناطق العراق إلى أغناها، بما يزخر به من موارد نفطية واقتصادية واعدة، إضافة إلى الاستقرار الأمني.

غير أن الاستفتاء على انفصال الإقليم وضعه في مواجهة مع محيطه الذي رفض الاستفتاء، كما اتخذت الحكومة الاتحادية في بغداد إجراءات ضيقت الخناق على أربيل.

بلاد الخير والضنك
وفي حلقة من ليبيا حملت عنوان "بلاد الخير والعيش الضنك" تناولت الأوضاع المعيشية في ليبيا ومعاناة المواطنين في ظل تدهور الدخل الوطني وغياب السيولة وارتفاع الأسعار وفقر الخدمات.

البريكست كان في مقدمة الشؤون الاقتصادية الأوروبية التي شغلت العالم، وتناول البرنامج في إحدى حلقاته تأثيره على اقتصاده بريطانيا، ومن الرابحون والخاسرون من القطيعة مع أوروبا.

وكان لسد النهضة الإثيوبي نصيب، هذا السد الذي بلغت كلفته 4.6 مليارات دولار قابلة للزيادة، وأسهم الإثيوبيون بالتمويل عبر سندات خاصة تبلغ خمسمئة مليون دولار، ويعمل فيه عشرة آلاف وخمسمئة عامل، وسيؤمن ستة آلاف ميغاوات كهرباء للاستهلاك المحلي والتصدير.