تشهد الدول العربية نموا على صعيد التجارة الإلكترونية بمبيعات تبلغ 15 مليار دولار سنويا، وتستحوذ تذاكر السفر والأجهزة الكهربائية على 40% من حجم التجارة الإلكترونية عربيا.

غير أن عدم الثقة في بوابات الدفع والمخاوف من الاحتيال لا يزال يعيق تطور التجارة الإلكترونية في العالم العربي، حيث إن 43% من العرب لا يثقون في بوابات الدفع.

وقال وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد لشؤون التجارة  في قطر يحي النعيمي لحلقة 19/12/2015 من برنامج "الاقتصاد والناس" إن التجارة الإلكترونية هي من الأنشطة الناشئة في دولة قطر، لكن الخدمات المقدمة والجمهور الذي يتعامل مع هذه الخدمات لا يزالان في وضعهما التقليدي، حيث إن الزبون على سبيل المثال يفضل أن يعانين بنفسه السلعة.

وأشار المسؤول القطري إلى أن المجال الذي تنشط فيه التجارة الإلكترونية بشكل أسرع في قطر هو في الضيافة وحجوزات الطيران، وكشف أن وزارته بصدد إعداد الجانب الفني المتعلق بالخدمات الإلكترونية لتسهيل العملية للناس.

وبحسب النعيمي فإن جميع خدمات وزارة الاقتصاد والتجارة في قطر ستكون نهاية عام 2016 إلكترونية، وتقدم من خلال الهاتف المحمول.

وعن سبب تشجيع التجارة الإلكترونية في قطر، أوضح النعيمي أن الهدف هو تشجيع فئة الشباب والمشاريع المتوسطة والناشئة لدخول عالم التجارة، لا سيما وأن هناك قلة تكلفة في هذا المجال، فلا حاجة لا لمحل تجاري ولا لمخزن كبير.

ويذكر أن حجم التجارة الإلكترونية في قطر يقدر بمليار دولار، وتسعى الحكومة لمضاعفته العام المقبل، كما أن 75% من المدفوعات ببطاقات الائتمان في قطر تتجه لمزودين محليين.

نمو سريع
من جهته، قال مدير المنتجات الناشئة والابتكار في شركة "فيزا" ناثان كوشني إن التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط تنمو بوتيرة سريعة تفوق 25%، وفي بعض دول الخليج مثل قطر فإن هذه التجارة تنمو بوتيرة أسرع تقارب 30%.

وكشف أن هناك عمليات استخدام كبيرة للبطاقات الائتمانية في دول الخليج وكذلك عمليات قبول البطاقات، وأن شركته تقوم بالعمل على استخدام وتعزيز البطاقات الائتمانية في دول شمال أفريقيا، وذلك من شأنه تسريع وتيرة نمو التجارة الإلكترونية.

وأكد كوشني أنهم طوروا مجموعة من الحلول لمنع الاحتيال، وأنهم طبقوا في منطقة الشرق الأوسط تطبيق الحماية الثلاثية الأبعاد كجزء من إستراتيجية الشركة لجعل العمليات المالية الإلكترونية أكثر أمانا.

من جهة أخرى، تراوحت آراء عينة من الشارع العربي بشأن الشراء عبر الإنترنت، فمنهم من رأى أن هذا النوع من الشراء أسهل وأرخص وأكثر أمانا، ومنهم من قال إن ثقافة الشراء الإلكتروني غير منتشرة في بلاده، في حين تحدث البعض الآخر عن تخوفه من عمليات التحايل.

اسم البرنامج: الاقتصاد والناس

عنوان الحلقة: واقع وتحديات التجارة الإلكترونية بالعالم العربي

مقدم الحلقة: يوسف خطاب

ضيوف الحلقة:

-   يحيى النعيمي/ وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد لشؤون التجارة في قطر

-   ناثان كوشني/ مدير المنتجات الناشئة والابتكار في شركة "فيزا"

-   يوسف المصلح/ مؤسس موقع تسويق الكتروني

-   عمر سودودي/ الرئيس التنفيذي لشركة توفر منصات دفع الالكترونية

-   وآخرون

تاريخ الحلقة: 19/12/2015

المحاور:

-   واقع التجارة الالكترونية بقطر

-   الاحتيال بوسائل الدفع الالكتروني

-   خدمة التوصيل وجودة المنتج

يوسف خطاب: السلام عليكم، نناقش في هذه الحلقة تحديات التجارة الالكترونية في العالم العربي فرص نموها ولأي مدى يمكن أن تقدم فرصا حقيقية للقضاء على المعوقات في التجارة التقليدية؟ وما حجم التسهيلات التي يجب أن تقدمها الحكومات العربية للشركات في هذا الإطار؟ التجارة الالكترونية تحدياتها ووسائل مكافحة الاحتيال الالكتروني وضمان جودة المنتجات نناقشها في حلقة اليوم من الاقتصاد والناس، أهلا بكم.

واقع التجارة الالكترونية بقطر

سجلت التجارة الالكترونية عالميا العام الماضي حوالي تريليون و500 مليار دولار تقريبا كان نصيب العالم العربي منها حوالي 15 مليار دولار جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربيا برصيد مليارين ونصف المليار دولار أما قطر فجاءت في المرتبة السابعة بحوالي مليار دولار تقريبا، عدم الثقة في وسائل الدفع الالكتروني هو ما يقلق حوالي 43% من مستخدمي الانترنت في العالم العربي وتشير إحصاءات لشركة غوغل إلى أن حوالي 15% من شركات الشرق الأوسط تملك مواقع على الانترنت.

سيد يحيى نبدأ أولا بحالة التجارة الالكترونية ووضعها في قطر، ما أفضل توصيف لحالة التجارة الالكترونية داخل قطر حاليا؟

يحيى النعيمي/ وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة المساعد لشؤون التجارة في قطر: إذا جاز التعبير هي من الأنشطة الناشئة في دولة قطر باعتبار قانون المعاملات والتجارة الالكترونية الصادر طبقا لاختصاص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اليوم وتأسيس الأنشطة التجارية المتعلقة بمدى توفر الخدمات المقدمة لأن الخدمات اليوم المقدمة والجمهور الذي يتعامل مع الخدمة ما زال الوضع التقليدي موجود بأن الجمهور يحب يروح يعاين السلعة ويأخذها، لكن هذا في تطور في موضوع الضيافة والمواضيع المتعلقة بحجوزات الطيران لنلقى هذا أسرع جزء في e-commerce التجارة الالكترونية على الإطلاق.

يوسف خطاب: أنتم في هذا الإطار تقومون بأي حملات ترويجية من أجل تقريب المفاهيم بالنسبة للمواطن القطري؟

يحيى النعيمي: في وزارة التجارة حاليا نقوم نحن بإعداد الجانب الفني المتعلق بالخدمات الالكترونية للتسهيل على المواطنين والجمهور المتعاملين بأن الخدمات الالكترونية اليوم موجودة وهي تسهل على الناس التواصل معها، إذا الحكومة تقدم على الخدمات الالكترونية ف الـ consumer على طول رح يتبع هذه الخدمات الالكترونية.

يوسف خطاب: ما الذي تربحه دولة كقطر أو أي دولة في مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية من تشجيع هذا النمط من التجارة، التجارة الالكترونية خصوصا أنه لا توجد عليه أي ضرائب مباشرة بالإضافة إلى أن توكيلات الكثير من البضائع أساسا هو موجود في المنطقة؟

يحيى النعيمي: الربح الأقوى والأكبر هو تشجيع فئة الشباب والمشاريع المتوسطة والناشئة في الدخول إلى عالم التجارة، لأنه في قلة في التكلفة أصلا الحقيقية للسلعة لأن مش محتاج أنت محل تجاري تعرض فيه بضاعة مش محتاج مخزن كبير أنت بجيب البضاعة سواء من بلد المنشأ أو من قطر توصلها على الطول على المستهلك.

يوسف خطاب: فيما يتعلق بإجراءات تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال التجارة الالكترونية ما الذي تم في هذا الإطار من أجل تبسيط إجراءات التأسيس؟

يحيى النعيمي: اليوم ممكن التقديم على الرخصة التجارية، السجل التجاري، التجديد، الإصدار، بدل فاقد جميع الخدمات معظم الخدمات إذا جاز التعبير تقدمها الوزارة اليوم موجودة على تحميل الموبايل تطبيق الهاتف الجوال، ونحن في وزارة التجارة تقريبا كل شهر نطلق خدمة جديدة الخدمات هذه التي تقدم المخطط لها أنها نهاية 2016 جميع خدمات وزارة الاقتصاد والتجارة الكترونية وتقدم من خلال الموبايل.

يوسف خطاب: تلعب شركات الائتمان دورا بارزاً في تسهيل عمليات الدفع الالكتروني وغالبا ما تحتفظ لنفسها ببيانات حديثة عن عمليات الشراء وأنماطها وأهم تحدياتها.

ناثان كوشني/ مدير المنتجات الناشئة والابتكار في شركة "فيزا": التجارة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط تنمو بوتيرة سريعة تفوق الـ 25% وفي بعض دول الخليج مثل قطر فإنها تنمو بوتيرة أسرع وتقارب الـ 30% إنها وتيرة نمو مثيرة وجيدة للغاية.

يوسف خطاب: عمليات الشراء عبر الانترنت هل فقط تتم لمنتجات وبضائع تأتي عبر الحدود أم أن هناك أيضا خدمات تتم من داخل الدولة نفسها وبنسب كبيرة لهذه الخدمات؟

ناثان كوشني: فيما يتعلق بعمليات التجارة الالكترونية في الشرق الأوسط التي تتم عبر الحدود أي أن يقوم مشترٍ عبر الإنترنت بشراء سلعة من تاجر أو موقع الكتروني في دولة أخرى أو قارة أخرى فإننا نرى عمليات كثيرة من هذا النوع بالنسبة تفوق الـ 45%.

يوسف خطاب: بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط أي المناطق الأكثر استخداما لعمليات الشراء الالكترونية وأيها أقل استخداما لها؟

ناثان كوشني: نحن بالتأكيد نرى عمليات استخدامٍ كبيرة للبطاقات الائتمانية في دول الخليج وكذلك عمليات قبول البطاقات، فيما يتعلق بالأسواق الأخرى في شمال أفريقيا مثلا فإننا نعمل على تعزيز استخدام وقبول البطاقات، نعتقد أن ذلك يمكن أن يسرع وتيرة نمو التجارة الالكترونية في المنطقة.

الاحتيال بوسائل الدفع الالكتروني

يوسف خطاب: التحدي الأكبر طبيعي أن يكون هناك عمليات احتيال الكتروني وكيفية تأمينها من خلال شركات الدفع الالكتروني؟

ناثان كوشني: لقد طورّنا مجموعة من الحلول بهدف منع الاحتيال ولجعل عمليات الدفع الالكتروني أكثر أمانا، في منطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال طبقنا الحماية الثلاثية الأبعاد والتحقق من قبل "فيزا" وهي جزء مهم من استراتيجياتنا لجعل العمليات المالية الالكترونية أكثر أماناً.

يوسف خطاب: هل تتجه للشراء عبر الانترنت أم تفضل الشراء المباشر سؤال طرحناه على العديد من المواطنين العرب، نتابع.

[عينة من آراء الشارع العربي بشأن التجارة الالكترونية]

مواطنة لبنانية 1:  أنا أشتري عبر الانترنت بس في لبنان لأنه صعب كثير الـ Delivery التوصيل على البيت فمش كل ويب سايت يزبط، that's why  Mostly أشتري من المحلات.

مواطنة لبنانية 2: أنا ما بشتري، بشتري مباشرة لأنه حتى أشوف الـ quality وأحسها غير أنه تشتري عن الانترنت ويكون quality غير، fake quality يعني.

مواطن لبناني 1: بشتري online لأنه أسهل وأرخص و Particular أكثر.

مواطن لبناني 2: ألاقيه أسهل وأمن لأنه بتعرف البريد عنا غير موثوق كذا مرة بتطلب شي ما بوصلك.

مواطنة لبنانية 3: أوقات بتكون البضاعة أرخص من المحلات العادية أوقات تعجبني أشياء مش موجودة بالمحلات العادية.

مواطن لبناني 3: نوعية المنتجات أحسن بكثير وأسعار مناسبة أكثر وبتلاقي كل شيء جديد بعكس كل شي هنا في السوق بالبلد بكون أغلى وما بتلاقي المطلوب.

مواطن لبناني 4: في كثير شغلات بدك تدرسها قبل ما تفوت بالعملية تشتري أون لاين أو لا، إذا تشتري شيء بعشرة دولار غير إذا تشتري شي من أميركا أو بأوروبا بخمسة آلاف دولار بتوصل لهنا عندك جمرك ما حدا يعرف أديش جمركها، في Process طويل لازم الواحد يعرف عنه قبل.

مواطن تونسي 1: بصراحة أنا من الناس اللي تختار مباشرة من المحلات، لسبب بسيط أنه ثقافة شراء التجهيزات والحاجيات عبر الانترنت بالذات مش منتشرة بتونس، ثاني حاجة الخدمات والسيرفيس ضعيف برشا.

مواطن تونسي 2: نحاول أن نشتري من المحلات Direct أحسن، أحسن من استعمال البطاقات والانترنت وكل شي لأنه توه ثمة برشا تحايل وبرشا أشياء عادة تصير يفرغوا account بتاعك وتلقى روحك في يوم وليلة مفلس.

مواطن تونسي 3: أنا شخصيا أشتري من الانترنت وأخلص فاتورتي من الانترنت وأتعامل بكل شيء في الانترنت خاطر نحن في عصر العولمة عصر الشبكة العنكبوتية.

يوسف خطاب: تقول الإحصاءات أن نحو ثلث مستخدمي الانترنت في الخليج يقومون بعملية الشراء عبر الانترنت وإن نحو نصف هذه النسبة تقريبا يقومون بعملية الشراء لمرة واحدة على الأقل كل شهر، نتابع التفاصيل هذه التجربة للتسويق عبر الانترنت.

يوسف المصلح/ مؤسس موقع تسويق الكتروني: هو أكبر تحدي يواجهه أي رائد أعمال هو التمويل هذا من أكبر التحديات أنا واجهتها غيري كثير واجهها خاصة في مجال التجارة الالكترونية، التجارة الالكترونية على عكس ربما يتبين للكثير من الناس أنه والله ما تحتاج رأس مال كبير لا، التجارة الالكترونية تحتاج أيضا لرأس مال كبير، بناء الموقع طبعا يحتاج talent استقطاب العملاء التسويق الالكتروني للموقع نفسه كل هذا يحتاج إلى طاقات يحتاج مواهب، ويحتاج ناس متمرسة في الموضوع ما هو بسهولة أنك تحصل على هذه المواهب.

يوسف خطاب: ربما مع عمليات التطور التي تشهدها منطقة الخليج وانتشار البطاقات الائتمانية ستكون الأمور أيسر، لكن ماذا عن إشكالات عملية توصيل المنتجات كيف تسير الأمور حتى الآن؟

يوسف المصلح: بالتأكيد، التوصيل أيضا تحدي من التحديات أيضا في المنطقة هذه ما عندنا شركات لوجيستك اللي ممكن نحن نتعاون معها أو ندخل معها في شراكة على أساس أنه نساعد، فنحن مثلا ارتأينا أنه إحنا نوفر التوصيل بأنفسنا أنا يكون عندي ناس اللي يوصلون البضائع، هذه أيضا يكون حمل كبير يكون علينا إلي نحن ما كان بودنا أن نخوض به.

يوسف خطاب: مشاهدينا الكرام فاصل قصير نتابع بعده التحديات التي تواجه التجارة الالكترونية في العالم العربي ومن بينها بالطبع عمليات الاحتيال والقرصنة، ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

يوسف خطاب: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة من الاقتصاد والناس التي تناقش واقع وتحديات التجارة الالكترونية في العالم العربي حيث يعبر عدد من المتسوقين العرب عن مخاوف شتى إزاء احتمال تعرضهم لسرقة حسابات أو الاحتيال إذا ما تسوقوا عبر الانترنت فما هو الحل لمواجهة تلك المشاكل؟

عمر سودودي/ الرئيس التنفيذي لشركة توفر منصات دفع الالكترونية: طبعا في عوائق كبيرة تحول الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية إنها إزاي تطور الـ Services تاعتها أو المنتجات بتاعتها والخدمات بتاعتها إزاي تقدمها عبر الانترنت وتحاول أن تنعدم عمليات الاحتيال وعمليات النصب، فنحن نطور Products كثيرة أو منتجات كثيرة إزاي تساعد الشركات تقلل من عمليات الاحتيال وتقلل من عمليات النصب على الانترنت بتطبيقات كثيرة منها زي البطاقة نفسها أو المستخدم نفسه أو IP Address  نفسه أو الجهاز الذي يستخدمه، ففي تطبيقات نقدر نقدمها للشركات والمؤسسات أنهم يقدروا يقللوا عمليات النصب أو تنتهي تماما.

يسوف خطاب: على أية حال تحضرك نسب معينة فيما يتعلق بحجم وعدد عمليات الاحتيال من خلال التجارة الالكترونية في الشرق الأوسط على الأقل خلال العامين الماضيين.

عمر سودودي: العمليات قليلة جدا مقارنة بالعالم نحن حوالي 0.003% منtotal  التعاملات نفسها في الاحتيال هي مقارنة 0.2% في العالم كله، فالوطن العربي أقل بكثير من بلدان العالم الثانية، هناك تطبيقات في البنوك تقدمها زي خدمة trade secure اللي هو البطاقة الائتمانية وأنت تشتري على الموقع تقدر تروح على الموقع بتاع البنك برضه فتحط الـuser name password بتاعك فهذه layer زيادة أو طابق زيادة للحماية.

يوسف خطاب: إذا حدث هناك أي عمليات احتيال خلال عملية الشراء من يتحملها هل المشتري أم البائع في هذه الحالة؟

عمر سودودي: على حسب، ممكن الشركة التي بتصدر البطاقة الائتمانية نفسها والبنك الذي يصدر البطاقة الائتمانية، البنك يحاول أن يحمي المستخدم على قد ما يقدر دائما لو المستخدم البطاقة حصل فيها عملية احتيال تقدر تكلم البنك بتاعك وتقول أنا ما عملت الاحتيال ده فالبنك أو فيزا أو ماستركارد أو شركات البطاقات الائتمانية تحاول تحمي المستهلك وهو يعمل "shopping" على الانترنت.

يوسف خطاب: إذن مسألة قوة الحماية بالنسبة للقطاع المالي البنوك متمثل في البنوك والشركات المالية وأيضا في الشركات التي تقوم بالتسويق عبر الانترنت عليها العبء الأكبر والمسؤولية الأكبر على الأقل من الجانب الأخلاقي والالتزام الأدبي.

عمر سودودي: عشان كده نحن نشتغل مع شركات ومؤسسات وجهات حكومية بأنه إزاي نقدم تطبيقات كثيرة إزاي تقلل عمليات الاحتيال إزاي تحسن من user experience أو التطبيق نفسه إزاي الـ costumer يقدر أن يشتري بطريقة سهلة ومرنة من غير ما يقدر يقول لك هو راح يحصل إيه في البطاقة الائتمانية إزاي save information  بتاعة المستخدم والحاجات دي كلها.

يوسف خطاب: إلا أن الهواجس من هذا الغول الالكتروني ما تزال كبيرة خاصة مع تزايد حالات الاحتيال الالكتروني، نتابع تفاصيل هذه الحالة.

خليل القلاف/ متسوق الكتروني: من تجربتي وأنا أتسوق online أنا مرت علي حالتين صارت لي فيها مشاكل، أول وحدة اللي هي أنا اشتريتonline course  الشغلة التي واجهتها أنا من حماسي ما قرأت أن في ملاحظة بأن الـ link حق download  ممكن أن تستخدمه فقط مرتين بعد هذا الـ link تنتهي صلاحيته، فأنا استخدمت أول تحميلتين حق الـcourse ومن غير ما أدرى عن الملاحظة هذه فلما بغيت أني أنزله من انترنت سريع عن طريق البيت لاحظت أن الـ link expired انتهت صلاحيته، المشكلة الثانية في برنامج اشتريته online عشان يؤدي لي خدمة على جهازي إنها يرد لي الملفات الممسوحة فلما جئت أرد الملفات لاحظت أن البرنامج ما أدى لي مثلما أنا كنت أبغي، كانوا حاطين برنامج أنت اشتريهم إما يسوي recover أو إنه recover  repair  فأنا ما أخذت الـ repair ما كنت أدري إني أحتاج repair فأخذت recover لاحظت إني أحتاج الـrepair  فتواصلت مع الشركة قلت لهم إني أحتاج إني أطور ما أبغي أشتري برنامج جديد وأقط الفلوس مرة ثانية أنا already قطيتها على القديم فأبغي أنه بس أطور أدفع مبلغ بسيط وأخذ التطوير، من بعد تجربتي في عملية التسوق online تعلمت كذا شغلة أول شيء أنه نقرأ الـ instructions اللي هي الملاحظات أو الإرشادات قبل ما نشتري المنتج نشوفها هل هي refundable أو لا أو نقدر أن نطور عليه أو غيره، وإذا بغيت مثلا أطور المنتج لازم أشيك أو أشوف هل المنتج فيه تطوير حقه أقدر أطوره ولا لازم أقط مرة ثانية وأشتري من أول وجديد، الشغلة الثالثة والتي هي الأهم كيفية التواصل مع خدمة العملاء عندهم يعني لا يقول لي اتصل دولي وأنا ما أقدر اتصل دولي أتواصل معهم عن طريق الـ email أو live chat.

خدمة التوصيل وجودة المنتج

يوسف خطاب: شركات البريد الحكومية والخاصة تعتبر همزة الوصل الختامية للبضائع التي تشترى عبر الانترنت ومسؤولوها يحملون آراء مفيدة تلخص جزءا من محاولات تقديم أفضل الخدمات والقضاء على ما يستجد من تحديات، سيد فالح نبدأ أولا بواحد من التحديات الرئيسية التي تعوق التوسع في مجال التجارة الالكترونية ما يتعلق بكلفة تسليم البضائع، كيف يمكن التغلب على هذا التحدي؟

فالح محمد النعيمي/ رئيس مجلس إدارة البريد القطري: طبعا التكلفة من أهم المعايير للخدمة نفسها للتجارة الالكترونية بس حاليا في ضوء التغييرات التي صارت ثورات التكنولوجيا التي صارت الأنظمة الموجودة ممكن أنك تعمل على تخفيض التكلفة طبعا مثلما تعرفون كل ما زاد الـ Volume  أو عدد الشحنات يؤثر إيجابا على سعر التكلفة وما يخفى عليك الأمر الشرق الأوسط فيه معدلات ارتفاع مضطردة للتجارة الالكترونية، المتوقع أنها توصل 2.2 بليون دولار خلال السنوات القادمة، وعلى هذا الأساس نتوقع أن تكلفة في المستقبل رح تكون أقل على المستهلكين.

يوسف خطاب: مسألة العناوين والخطأ في العناوين والبضائع المرتجعة كيف يتم التعامل معها؟

فالح محمد النعيمي: طبعا من أكبر التحديات هي جودة الخدمة ومن ضمن التحديات التي هي المرتجعة لسبب أو لآخر منها على سبيل المثال عدم رغبة العميل في استلام المنتج لأنه غير مطابق للمواصفات أو خلافه، ففي كل المؤسسات البريدية وشركات delivery في نسبة معينة للاسترجاع والمفروض أنها تكون محددة بمعايير ومقاييس معينة بحيث أن العميل يضمن حقوقه، طبعا نحن دائما ننصح بأن الـ delivery  تكون من خلال شركات موثوقة بحيث أنك تحظى بخدمة جيدة وموثوقة بنفس الوقت وتضمن فيها حقوقك.

يوسف خطاب: بريد قطر هو لاعب وحيد على الساحة المحلية حاليا، هنالك من يقول لو كان هناك منافس ربما كان الأداء أفضل ولو بنسبة 25% عن الخدمات المقدمة حاليا؟

فالح محمد النعيمي: طبعا المنافسة شيء مطلوب في كل القطاعات حاليا قطاع البريد بدأ مراحل التحرر والفك من " Monopoly" إلى حد ما الاحتكار، فعليا في أكثر، هناك شركات international موجودة بقطر تقوم بأعمال التوصيل وإن كانت مخالفة إلى حد ما للقوانين الموجودة لكن مثلما نعرف أن وزارة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات رح تطلق سياسة خلال الأسابيع المقبلة بحيث أنها تفتح السوق تدريجيا بحيث أنها ما تضر مصالح المستهلكين والشركاء والشركات وبريد قطر.

إياد كمال/ مدير العمليات في شركة "أراميكس": في أكثر من تحدي؛ التحدي الأول أنه كيف نقدر ننقل  بضاعة بداخل دول منطقة الخليج بأرخص أو بأقل التكلفة، طبعا الجواب الذي يطرح ببال الشخص أنه ليش ما ننقل هذه البضاعة عن طريق البر فللأسف اليوم نحن التجارة الالكترونية ونقل البضاعة عن طريق البر داخل دول الخليج العربي والمشرق صعب ومكلف وطويل، فأظن أن هذا تحدي مهم إذا فينا نحل هذا التحدي ونحن هذه البضاعة بدل ما ننقل البضاعة من دولة إلى دولة بالطيارة وهو مكلف إذا فينا ننقل هذه البضاعة عن طريق البر بأرخص طريقة ممكنة.

يوسف خطاب: كشركة نقل ومسألة الوصول إلى عناوين العملاء لأي مدى هي سهلة في مناطق قياسا بمناطق أخرى؟

إياد كمال: هي في مناطق أسهل من مناطق ثانية هو أظن أن الناس لازم تتعود أنه خلص لما تجيء أن تعطي عنوانها لمندوب التوزيع يعطوا مثلا اسم الشارع رقم العمارة ورقم الطابق.

يوسف خطاب: البعض أحيانا يشكو من مسألة الدفع عند الاستلام إلى أي مدى هذه تعتبر مشكلة قائمة حقيقية صعبة الحل حتى الآن؟

إياد كمال: الدفع عند التسليم هي خدمة فما فينا نشتكي منها لأنه الزبون بده بس أجي أشتري بضاعة بدي أدفع حقها بس أستلم الشحنة، فهي عبارة عن مش مشكلة بالعكس أنا برأي إذا الشخص يحتاج هذه الخدمة لازم نشتغل مع بعض كيف نطور هذه الخدمة.

يوسف خطاب: ربما المشكلة ليست في شركة النقل ذاتها بقدر ما هي مشكلة مطابقة مواصفات المنتج لما كان موجود على وقت تنفيذ أمر الشراء بالنسبة لـ..؟

إياد كمال: أظن لك هي لا معظم الأحيان التي تطلبها online هي نفس البضاعة التي أنت متوقع تستلمها بس أظن أن الشغلة ثقافية Probably أنه الناس تحب أنه Visually تشوف البضاعة قدامها إنها وصلتني بعدين يدفع حقها يعني تفضل يا مندوب ها هي حق البضاعة والشحن تبعها.

يوسف خطاب: ختام حلقة اليوم من الاقتصاد والناس ناقشنا فيها أهم التحديات التي تواجه التجارة الالكترونية في العالم العربي، في الختام تقبلوا تحياتي وتحيات محمد خالد في الإعداد، دمتم في أمان الله، إلى اللقاء.