أشارت حلقة برنامج "الاقتصاد والناس" بتاريخ 31/5/2014 والتي جاءت بعنوان "السرقة على الإنترنت" إلى الصدمة التي تعرض لها مستخدمو موقع إيباي عبر العالم، حيث تم اختراق حساباتهم وسرقة بياناتهم الشخصية، مشيرة إلى ثلاثين مليونا من زبائن الموقع موجودون في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الحلقة أن المؤسسات المالية تعتبر الأكثر تعرضا للقرصنة الإلكترونية، إذ يخسر العالم تريليون دولار سنويا بسبب هذه القرصنة، وكشفت الحلقة تعرض 30% من المؤسسات المالية العالمية للقرصنة الإلكترونية، بينما تعرضت 17% من المؤسسات غير المالية لنفس الهجمات، في ظل توقعات بأن يرتفع معدل استخدام الإنترنت عربيا من 32% عام 2012 إلى 51% بحلول 2017.
  
وحول هذه الحقائق أوضح المدير الإقليمي لشركة سيمانتك عامر شبارو أن التواجد اليومي على شبكة الإنترنت يجعل البعض يترك العديد من المعلومات الشخصية على الشبكة العنكبوتية، لدرجة أن الشخص المعني قد ينسى متى ولماذا تركها على كل تلك المواقع المختلفة.

يخسر العالم تريليون دولار سنويا بسبب القرصنة الإلكترونية

ووصف شبارو المنطقة العربية بأنها تعتبر بيئة خصبة لقراصنة الإنترنت، مما يجعل عمليات النصب الإلكتروني نشطة بشكل ملحوظ، ونصح الشركات بالمنطقة أن تزيد من مستوى الحماية على الإنترنت.

وتحدث بعض المستضافين عن تجاربهم الشخصية التي فقدوا خلالها بريدهم الإلكتروني، وكيف نجح بعضهم في استعادته بمساعدة خبراء في المجال.

وحذر بعض ضحايا النصب الإلكتروني من ترك البيانات الشخصية المهمة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو المواقع الأخرى التي يسهل دخول أي شخص لها.

وأكد أحد الخبراء في مجال المعلوماتية أن من يعتقد أنه آمن من سرقة بياناته على الإنترنت فهو شخص واهم، لأن الكل معرض لهؤلاء المخترقين، ونصح بدوره بتغيير كلمة السر بشكل دوري، وعدم استخدام كلمة سر واحدة لكل الحسابات الإلكترونية.

بينما نصح خبير آخر بضرورة عمل مسح إلكتروني "إسكان" لذاكرة الجهاز بشكل دوري ومستمر، حتى يتم الكشف عن جميع البرامج الخطرة وغير المرغوب فيها بالجهاز، والعمل على إزالتها بشكل عاجل، لتوفير حماية أفضل للجهاز والبيانات.

وأشارت الحلقة إلى دخول الحرب الإلكترونية مجال الحروب والتنافس بين الدول، إذ قدر البعض أن 25% من استخدامات الإنترنت حاليا موجهة للاختراقات الإلكترونية.

وقسم خبير المعلومات علاء قصاص القرصنة إلى نوعين: القرصنة الاجتماعية التي تتم على مواقع التواصل الاجتماعي -فيسبوك وتويتر وغيرهما- بسرقة حسابات الأشخاص والسيطرة عليها، والنوع الثاني هو القرصنة التي تعتبر جريمة إلكترونية وتتمثل في سرقة الأموال، والبيانات الشخصية لاستخدامها في أغراض بغير إذن صاحبها.