أشارت حلقة السبت 17/5/2014 من برنامج "الاقتصاد والناس" إلى أن دول الخليج أنفقت 18 مليار دولار لإنشاء مراكز للتسوق في محاولة لجذب السياحة الداخلية، رغم أن السياحة البينية بالخليج لا تتعدى نسبة 14% من مجمل سياحة الخليجيين.

ولغايات الحد من التبذير خلال الرحلات السياحية شدد بعض المعنيين في مجال السياحة -الذين استضافتهم الحلقة، على أهمية جمع المعلومات الكافية عن الدولة التي يقصدها السائح، والترتيب السليم لكل إجراءات السفر، والتأكد من حجوزات الفنادق والمتطلبات الصحية وإجراءات التأشيرة التي تتطلبها كل دولة.

video

وحذر هؤلاء من عدم التنسيق المسبق للإجازات والحجز في آخر لحظة قبل السفر، مما قد يعرض أحيانا للصرف الزائد الذي كان يمكن تجنبه لو انتبه السائح للعروض المخفضة التي تقدمها بعض وكالات السفر.

غلاء التذاكر
ومن ناحيته، شدد فهد عواد -مدير إحدى شركات تنظيم رحلات السياحة- على ضرورة انتقاء المناطق التي يريد السائح زيارتها، وجمع معلومات أكثر عن سبل المواصلات العامة، والابتعاد عن المواسم التي تكون فيها الأسعار عالية.

وعن تأثير ثورات الربيع العربي على بعض الدول التي كانت وجهة مفضلة للسياح العرب، أوضح عواد أن المحطات أو الدول البديلة تكون أكثر تكلفة في معظم الأحيان.

وتوقع عبد الله الأجهر -من العلاقات العامة في الطيران السعودي- ارتفاعا في أسعار تذاكر السفر بعد أن تركزت حركة السياحة لهذا العام بعد شهر رمضان، حيث أشار إلى قيام حوالي 25% من السياح الخليجيين بتأجيل سفرهم لما بعد عيد الفطر، مؤكدا أن شركات الطيران رتبت جداولها بما يخدم السياح الذين سيقصدون محطات جديدة غير الدول التي أثرت عليها أحداث الربيع العربي.

وأكد مدير هيئة الفجيرة لسياحة الآثار سعيد السماحي أن البيئة العائلية المناسبة والأسعار المعقولة والموقع المميز الجاذب تعتبر عوامل تلعب دورا كبيرا في جذب العائلات الخليجية للسياحة الداخلية.