تناولت حلقة السبت 29/3/2014 من برنامج "الاقتصاد والناس" كيف تمكنت تركيا من القضاء على المناطق العشوائية وحولتها إلى مناطق منتجة اقتصاديا وسياحيا بتكاليف غير كبيرة.

بداية، أشارت الحلقة إلى أن أنقرة بدأت تجربة تحويل المناطق العشوائية إلى سياحية عام 2006، وتكلف تطوير ثلاثمائة منزل مهدم في قلب المدينة حوالي 15 مليون دولار، واعتبارا من عام 2013 أعلنت خطة خمسية للجذب السياحي بهدف تنشيط السياحة في أنقرة.

وأوضح العديد من المعنيين وأصحاب المشاريع السياحية أنه لا مجال للمقارنة بين ما هو قائم الآن والذي كان موجودا قبل سبع سنوات، إذ أعيد تطوير الكثير من المناطق العشوائية وتحويلها إلى مواقع سياحية.

ووقفت الحلقة على العمل الذي قام به رئيس بلدية "حمّام أونو" لتجميل الحي وتطويره، ففتح الكثير من متاجر الحرفيين القادمين من داخل أنقرة وخارجها، وما زالت الأعمال مستمرة للترويج من خلال الفعاليات الثقافية والندوات الأدبية والفنية المختلفة، كما يستغل شهر رمضان لدعوة فرق فنية وثقافية من خارج تركيا لتشارك في الإثراء الثقافي.

ويقدم الحرفيون التحف الفنية والمزخرفات والمخطوطات العربية، مما يوفر سوقا فنية خاصة بالمنطقة.

وأشارت الحلقة إلى أن بعض الأحياء العشوائية التي رممت وجددت لها تاريخ ضارب في القدم، بل لعب بعضها دورا محوريا في الحركة الوطنية التي حررت البلاد وأسهمت في إعلان الجمهورية التركية.

وأبان أحد المسؤولين أن الاتفاق يتم مع ملاك المنازل العشوائية على ترميمها واستغلاها بواسطة الدولة لمدة عشر سنوات، ثم إعادتها إلى أصحابها ليواصلوا النشاط الذي قام في دارهم، أو التحول نحو نشاط اقتصادي أو سياحي آخر.

النص الكامل للحلقة