تطرقت حلقة 22/3/2014 من برنامج "الاقتصاد والناس" لحالة اللاجئات السوريات في الأردن واللاتي لجأن إلى وسائل لكسب الرزق، وذلك بعدما طالت الأزمة السورية.

وقامت منظمات وتجمعات للسوريين في الأردن بتدريب اللاجئات السوريات على مهن يدوية مختلفة منها الخياطة والتطريز، وكذلك التجميل وغيرها.

وقالت المديرة التنفيذية في "سوريا بلا حدود" سمارا أتاسي إنهم تمكنوا من مساعدة بعض السوريات اللواتي قالت إنهن يتقاسمن الهموم والمشاكل.

وتخضع المصابات خلال الثورة السورية لدورات تدريبية في مختلف المهن، وأكدت لبنى (من محافظة درعا وأصيبت برصاص قناصة بعمودها الفقري) إنها تتسلى وتستفيد من هذه الدورات.

ويقدر الأردن وجود 605 آلاف لاجئ سوري على أراضيه من إجمالي 1.3 مليون سوري.

وطبقا لتقديرات حكومية، فإن أعداد اللاجئين السوريين زادت سكان الأردن بنحو 15%. مع العلم أن نسبة البطالة في المملكة تقدر بما بين 14% و30%  وفق تقديرات مختلفة.

النص الكامل للحلقة