تشير تقارير اقتصادية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية قد تراجع عام 2014 بسبب الصراعات الدائرة في كل من ليبيا والعراق وسوريا واليمن، إذ إن مصر وتونس والجزائر ليست بمنأى عن ما يحدث في ليبيا، كما ألقت أحداث العراق وسوريا بظلالها على لبنان والأردن.

واستعرضت الحلقة أبرز ما تناوله البرنامج خلال العام 2014، وبدأ بعينة آراء من الشارع اللبناني أوضحت أن الوضع الاقتصادي العام تراجع خلال العام 2014.

اقتصاد غزة
ومن غزة، أوضح الناطق باسم وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية طارق لبد أن واقع الحال يجبر الوزارة على تحديد أسعار بعض المنتجات الاستهلاكية التي يحتاجها المواطنون.

كما أوضح لبد وجود خطة لاستيراد بعض المنتجات للسوق الفلسطينية عبر معبر كرم أبو سالم حتى يحدث نوع من الاستقرار في أسعار البضائع في السوق الفلسطينية.

ولتحليل الموقف الاقتصادي بعد الحرب على غزة قال الخبير الاقتصادي ماهر الطباع إن تعرض العديد من المنشآت الاقتصادية للدمار إبان الحرب كان له نتائج كارثية على الاقتصاد الفلسطيني.

ومن الأردن تناولت الحلقة موضوع أزمة المياه، فقال وزير المياه الأردني حازم الناصر إن هناك خطة تهدف لتأمين الحد الأدنى من مياه الشرب والري في البلاد.

وكان التعاون السوري التركي والتبادل التجاري أحد محاور الحلقة التي كشفت عن حركة بضائع من تركيا نحو سوريا تشمل البضائع التجارية والمواد الإغاثية ومواد البناء ومدخلات الإنتاج المختلفة.

ومن الكويت كان التحرك الحكومي لحل أزمة السكن أحد المواضيع التي تناولها البرنامج. وعن أبعاد المشكلة الإسكانية قال وزير الإسكان الكويتي السابق عادل الصبيح إن الأنظمة الناجحة في العالم هي التي تطبق أنظمة التطوير العقاري المتبعة في كل أنحاء العالم، داعيا إلى مراجعة السياسات وتبديلها حتى توفر الدولة المال والجهد في حل المشكلة.

طموح سياحي
السياحة في المغرب كانت أحد المواضيع التي ناقشها البرنامج، حينما أكد المدير الجهوي للسياحة في طنجة مصطفى أكونجاب في حلقة سابقة أن الاحترافية والمهنية ما زالتا تنقصان الجهات ذات العلاقة كي تجعل من طنجة وجهة سياحية أولى، وأوضح أن العوامل التي تلعب دورا كبيرا في جذب السياح تتمثل في الطاقة الاستيعابية وجودة الخدمات السياحية، وتوافر الانفتاح الجوي على الخارج، إضافة إلى توافر البرامج الترويجية والتسويقية.

وقارن وزير السياحة المغربي لحسن الحداد بين بلاده وإسبانيا، فقال إن المغرب دولة صاعدة في مجال السياحة، بينما تعتبر إسبانيا بلدا عملاقا في هذا المجال يتمتع ببنية تحتية ممتازة.

وأضاف الوزير أن طموح بلاده يتمثل في تطوير السياحة النوعية بشكل عقلاني يحافظ على البيئة والمحيط ولا يدمر الشواطئ أو الثقافة المحلية، وأكد الوزير أن العمل جارٍ على مضاعفة الطاقة الاستيعابية للفنادق للوصول بها إلى أربعمائة ألف سرير، إضافة إلى تنويع الوجهات الثقافية والبحرية والطبيعية، والربط الجوي للمغرب بكل الأسواق الممكنة على مستوى العالم.

اسم البرنامج: الاقتصاد والناس

عنوان الحلقة: الاقتصاد والناس.. أبرز محطات 2014

مقدم الحلقة: يوسف خطاب

تاريخ الحلقة: 27/12/2014

المحاور:

-   صعوبة الوضع الاقتصادي في الدول العربية

-   مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة

-   شح المياه في الأردن

-   تراجع التجارة الحدودية بين تركيا وسوريا

-   أوضاع السوريين في سوق العمل التركية

-   أزمة السكن في الكويت

-   واقع السياحة في المغرب

يوسف خطاب: تشير التقارير إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية خلال عام 2014 بسبب الصراعات الدائرة في كلٍ من ليبيا والعراق وسوريا واليمن، مصر وتونس والجزائر ليست بمنأىً عما يحدث في ليبيا كما أنّ لبنان والأردن ليست بمنأىً عما يحدث في العراق وفي سوريا، دول الخليج العربية تعيش هاجساً أمنياً بسبب الحرب الدائرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا يضاف إليها حالةٌ من القلق العام نتيجة تراجع أسعار النفط بأكثر من 45% خلال النصف الثاني من 2014، أهلاً بكم إلى الاقتصاد والناس.

[آراء من الشارع اللبناني]

أحد اللبنانيين 1: والله الوضع الاقتصادي كثير صعب بلبنان كان السنة وأنا تاجر أول شيء وعندي مصلحة فالأوضاع كثير صعبة كانت وقصة الشيكات المرتجعة بشكل مش طبيعي هذه السنة كانت.

صعوبة الوضع الاقتصادي في الدول العربية

أحد اللبنانيين 2: والله نحن نشتغل موظف وتاجر عم نشتغل 10% Maximum من إلي كنا نشتغله قبل من سنتين ثلاثة.

مقيم عراقي: والله أنا عراقي بس حسبما يحكون أنه الوضع شوي مخيف عندكم هنا يعني بالشغلات السياسية الموجودة هسه وهذه أعتقد شوي مؤثر على السوق عندكم، هذا إلي أنا عرفته من الناس حقيقة مو اقتصادي أنا.

أحد اللبنانيين 3: يمكن كوني مش مسؤول عن عدد كبير من الأشخاص يمكن كوني من زمان مأمن سكني من زمان ما بخليني أشعر بالضغط إلي ممكن يشعر فيه ابني أو ابنتي حتى إذا أخذت أعلى وظيفة لن تؤمن لها إيجار بيت.

مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة

يوسف خطاب: نبدأ أولاً باستعراض مأساة الفلسطينيين في قطاع غزّة حيث أبى عام 2014 أن يمر دون أن يُجدد معهم ميثاق الصمود، ولكن بكلفةٍ اقتصادية لم تقل في ضخامتها عن الدماء التي سالت على الأرض.

[شريط مسجل]

تامر المسحال: وفي ظل هذه الأجواء الصعبة وللوقوف على الموقف الحكومي في التعامل مع هذا الارتفاع في الأسعار وهذه الآثار الاقتصادية المدمرة للحرب على غزّة معي الناطق باسم وزارة الاقتصاد الوطني في غزة السيد طارق لُبّد، يعني سيد طارق الوضع صعب والناس يتساءلون كيف سوف تتعامل الحكومة وأين الحكومة من هذا الوضع الصعب سواء في ارتفاع أسعار السلع أو في الظروف الصعبة على كل القطاعات الاقتصادية؟

طارق لُبّد/متحدث باسم وزارة الاقتصاد الوطني في غزّة: في الحقيقة الواقع الذي يحياه الشارع الفلسطيني بعد الحرب التي شنّتها قوات الاحتلال على قطاع غزّة هو وضع صعب للغاية وكما تحدثنا سابقاً أنّ إسرائيل حاولت ضرب الاقتصاد الفلسطيني في مقتل، الآن بسبب الاستهداف المتكرر للأراضي الزراعية والنقص الحاد في الخضروات والفواكه التي كانت تسوّق داخل أسواق قطاع غزّة أصبح هناك ارتفاع ملحوظ على الأسعار داخل القطاع وبالتالي وزارة الاقتصاد الوطني تقوم في الآونة الأخيرة أولاً بتحديد أسعار بعض المنتجات الأساسية التي يحتاجها المواطن وقد قمنا بتحديد أسعار براميل المياه خاصة بعد استهدافها المتكرر من قِبَل الاحتلال في فترة الحرب، وأيضاً قمنا بتحديد مثلاً أسعار كرتونة البيض للمواطنين ونحن بصدد تحديد كثير من الأسعار التي يحتاجها المواطنين هذا من جانب العمل الداخلي على مستوى وزارة الاقتصاد الوطني، أما ما يتعلق بنقص المواد فالخطة تقتضي أن يتم استيراد المواد الأساسية التي يحدث فيها شُّح داخل قطاع غزّة بسبب استهداف الأراضي الزراعية تم استيرادها من الخارج عبر معبر كرم أبو سالم وذلك من أجل توفير هذه المنتجات في السوق الفلسطيني، وبالتالي أن يحدث هناك نقص في الأسعار الحاصل في قطاع غزة.

تامر المسحال: وحتى نقترب من صورة الوضع الاقتصادي في غزّة عن قرب وبنظرةٍ تحليلية معي الخبير الاقتصادي السيد ماهر الطبّاع، يعني سيد ماهر كيف تحلل الوضع الاقتصادي في غزّة بعد الحرب وما هي احتياجاته الرئيسية من أجل النهوض مجدداً؟

ماهر الطبّاع/خبير اقتصادي: طبعاً يعاني قطاع غزّة من أوضاع اقتصادية كارثية من قبل بدء العدوان الثالث على قطاع غزّة وذلك نتيجة لاستمرار الحصار الظالم لأكثر من 8 سنوات، للأسف الشديد بعد الحرب وبعد تعرض العديد من المنشآت الاقتصادية في قطاع غزّة في كافة القطاعات إلى الدمار الهائل مما تسبب في أوضاع اقتصادية كارثية، اليوم نتكلم عن معدلات بطالة سوف تتجاوز 55% أكثر من 230 ألف عاطل عن العمل بالإضافة إلى ضعف في القوة الشرائية للمواطنين نتيجة توقفهم عن الإنتاجية على مدار 51 يوم، كل هذا يُنذر بأوضاع اقتصادية كارثية في قطاع غزّة.

شح المياه في الأردن

يوسف خطاب: يعتبر الأردن رابع أفقر دولةٍ مائياً ورغم ذلك تزيد نسبة الفاقد من المياه المتوفرة عن 40% نتيجة قِدم شبكات نقل المياه، أزمة المياه في العاصمة الأردنية عمان وفي منطقة غور الأردن كانت حاضرة ضمن تغطيتنا في 2014.

[شريط مسجل]

أحمد بشتو: سيد الوزير ما حدث من جفاف هذه السنة في الأردن يمثل اختباراً ربما لخططكم الخاصة بالمياه في حوض الديسي أو في تقليل هدر المياه، كيف سيمر هذا الاختبار برأيك؟

حازم الناصر/وزير المياه الأردني: سيكون هناك خطة للطوارئ للتعامل مع هذا الواقع المائي تتمثل في جوانب فنية وجوانب إعلامية وجوانب إدارية، هذه الخطة سيتم التعامل معها لتأمين الحد الأدنى من مياه الشرب للأردنيين والحد الأدنى من مياه الري للمزارعين في المملكة، الخطة أيضاً تعتمد كما ذكرت موضوع الفاقد والاعتداء على الشبكات بحيث يتم تفعيل هذا الموضوع لتوفير أكبر كمية من المياه للمواطنين الأردنيين.

إبراهيم شحاحدة/رئيس لجنة الزراعة والمياه في البرلمان الأردني: المفروض في الحكومة أن تجد آليات تساعد فيها المزارع في الوقت الذي يُراد من الحكومة أن تُعلن الجفاف هي تريد وتلوح باليد الأخرى لترفع أسعار المياه وأعتقد أنّ القضية إذا ما درسناها بشكل عميق وبشكل علمي أنّ كلفة ما تعانيه سلطة وادي الأردن من توزيع المياه هي كلفة تشغيلية، هذه الكلفة التشغيلية تشكل 80% من القيمة إلي الحكومة تعاني منها إذا الحكومة اتجهت المفروض في هذه الحكومة أن تتجه إلى استغلال الطاقة البديلة.

تراجع التجارة الحدودية بين تركيا وسوريا

يوسف خطاب: كاميرا الاقتصاد والناس تنقلت بين النقاط الحدودية بين سوريا وتركيا، رصدنا حركة تنقل السلع التي باتت تتحرك باتجاهٍ واحدٍ فقط وبمنتهى الصعوبة من تركيا إلى سوريا وبعد انتظارٍ يدوم أسابيع.

[شريط مسجل]

أحمد بشتو: أبو أحمد هذه الشاحنات الممتدة لـ7 أو 8 كيلومترات تقريباً في الحدود من تركيا إلى سوريا، كم يوماً تنتظرون فيها حتى تعبروا الحدود؟

أبو أحمد/سائق شاحنة: حتى 7 أو 8 أيام.

أحمد بشتو: أسبوع تقريباً.

أبو أحمد: نعم.

أحمد بشتو: ماذا تنقلون فيها؟

أبو أحمد: مواد غذائية مواد إغاثية في منها تجاري في منها إغاثي للشعب السوري.

أحمد بشتو: يعني هناك تاجر تركي يبيع للسوري.

أبو أحمد: نعم في تاجر تركي يبيع للتاجر سوري.

أحمد بشتو: والتاجر السوري يدفع المصاريف.

أبو أحمد: هو يدفع قيمة البضاعة كمان.

أحمد بشتو: هذا المصنع الخاص بتصنيع معدات البناء الثقيلة كم خسر تقريباً بخسارة السوق السوري؟

كامير شاليشيفي/مدير مصنع شاليشكم لصناعة أدوات البناء: نحقق خسائر بنحو مليونين ونصف مليون دولار سنوياً منذ عام 2011، 65% من منتجاتنا كنا نصدرها لدولٍ عربية كالسعودية ولبنان ومصر والجزائر والمغرب عن طريق سوريا، الآن توقفت طرق التصدير البرية وصار الأمر أكثر صعوبةً الآن نحن مضطرين لفتح أسواقٍ بديلة في جمهورية آسيا الوسطى.

أوضاع السوريين في سوق العمل التركية

يوسف خطاب: تركيا كما الأردن ولبنان من أكبر الدول التي تستضيف لاجئين سوريين، لكن تركيا تحديداً كانت الأنجح في محاولة استيعاب السوريين في سوق العمل التركية، تابعنا أوضاع السوريين في سوق العمل التركية والتحديات التي تواجههم على المستويات كافة.

[شريط مسجل]

صهيب الملكاوي: أكثر من مليون و600 ألف سوري المسجلون رسمياً هنا في تركيا، حقيقةً كنت قد التقيت ببعض منهم استطاعوا أن يتعلموا اللغة أن يتعايشوا مع الأتراك أن يدخلوا إلى السوق، ماذا عن البقية؟

غزوان المصري/مسؤول رعاية شؤون السوريين في تركيا: لا شك أنّ قضية الأخوة السوريين في تركيا تحتاج إلى علاج ليس فقط من قِبَل الحكومة التركية بل من قِبَل مؤسسات العمل المدني السورية وغير السورية لأنها هي كارثة العصر لأنها هي مشكلة العصر، 4 سنوات ونصف الآن 4 سنوات تقريباً ما زال اللاجئين السوريين يتوافدون إلى تركيا، كلما حدثت مشكلة في سوريا كلما قصف النظام المدن السورية وخاصةً مدينة حلب ليس لهم ملجأ إلا أن يأتوا إلى تركيا، فقط في الحادثة الأخيرة التي حصلت في عين العرب كوباني إذا تذكر يعني خلال أيام 200 ألف إنسان لجأ إلى تركيا، هذه تحتاج إلى إمكانات دولة تحتاج إلى الأمم المتحدة أن تضع يدها بشكل جاد على هذه القضية.

لاجئة سورية: سكن أنا عم أدفع أجرة بيت بس بالنسبة أنه ما في بيت أنه يكون خاص فيّ إلي. 

صهيب الملكاوي: كم تبلغ قيمة هذه الأجرة؟

لاجئة سورية: 400 ليرة تركية.

صهيب الملكاوي: 400 ليرة.

لاجئة سورية: وهنا الأجور كثير باهظة يعني بالنسبة لنا ما في مجال أنه نعيش المستوى إلي نحن نريده بس في اكتفاء ذاتي نوعاً ما، مو الحياة إلي ممكن أي شخص يتمنى يعيشها، طبعاً أنا هنا حارمة حالي من كثير أشياء يعني إذا موضوع وجبات الطعام نحن لا نأخذها كاملة يعني ممكن أفطر بس ما أتغدى أُؤجّل نفسي للعشاء.

[آراء من الشارع التونسي]

إحدى التونسيات 1: برشا ما تم حاجة مش موجودة خيرات ربي كل شيء موجود.

أحد التونسيين 1: صعبة شوية برشا كلام وحلول وندوات وكذا أنه سيتحسن ما شفنا حتى تحسن.

إحدى التونسيات 2: أنا أشوف الوضع متدهور وعالمياً قاعد يمشي قاعد يزيد يتدهور على الآخر، التو المواطن التونسي ما عاد يتحمل.

إحدى التونسيات 3: كل شيء غالي كل شيء متدهور، إن شاء الله نتمنى الوضع يتحسن ويجيء يكون هيك يحس بالمواطن التونسي.

أحد التونسيين 2: تونس كما الدول الأخرى، ما نقول تونس Spécialement ما زادت فيها تونس وحدها زادت في الدول المجاورة الجزائر زادت فيها المغرب زادت فيها أوروبا كلها زادت فيها المعيشة غالية كلياً.

يوسف خطاب: بقية تفاصيل حصاد 2014 بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

أزمة السكن في الكويت

يوسف خطاب: هذا العام شهد تحركاً حكومياً لحل أزمة السكن بالكويت، تحدٍ لن يكون سهلاً لإيجاد سكنٍ مناسب لأكثر من 100 ألف أسرةٍ كويتية.

[شريط مسجل]

أحمد بشتو: السؤال الذي لا يجد إجابة: هل في الكويت الآن أراضي بالفعل صالحة للبناء أم لا يوجد؟

عادل الصبيح/وزير الإسكان الكويتي الأسبق: هذا غير صحيح ومن الأسباب الغير حقيقية التي يلهى الناس فيها هو الشعور بأنّ ضخ مزيداً من الأموال يؤدي إلى حل القضية وهذا غير صحيح، الصحيح هو أنه يجب أن تتحول الفلسفة من فلسفة أنّ الحكومة تتولى كل شيء فيما يتعلق بالرعاية السكنية بما فيها التنفيذ إلى أنّ النظام يأخذ أقرب إلى الأنظمة الناجحة في العالم وهي أنظمة التطوير العقاري الذي معمول فيه بكل دول العالم باستثناء الكويت.

أحمد بشتو: لكن بين طلبات الناس المتراكمة الآن على السكن وإمكانية الحكومة في الإيفاء بهذه الطلبات، أين الحل؟

عادل الصبيح: اليوم اللي حصّل على رعاية سكنية اليوم حصّل على رعاية يكون انتظر 21 سنة، خلال 21 سنة دفع هو أكثر من 60 ألف دينار إيجار لشقة وليس لملك، والدولة دفعت أكثر من 37 ألف دينار بدل إيجار خلال هذه المدة وفي نهاية المطاف خصصت له الأرض وخصصت له كذلك 70 ألف يعني التكلفة للوحدة السكنية الواحدة 171 ألف دينار بانتظار 21 سنة، بينما المطور العقاري يأخذ الأرض ويبنيها ويبيعها بربح بـ55 ألف دينار باستلام فوري.

[آراء من الشارع الكويتي]

أحد الكويتيين 1: السنة الواحدة ما تشكل فوارق كبيرة من 2013 إلى 2014، لكن مثلما تعرف خلال السنوات الأخيرة الأمور التي تخص الأمور المعيشية كل شيء قاعد يزيد يعني الغلاء المعيشي طردي وما زال قاعد يزيد في كل الجوانب.

مقيمة مصرية: الأسعار مرتفعة من ناحية الإيجارات وأشياء كثير عمّالها تزيد كل مرة.

أحد الكويتيين 2: كل شيء زاد بالإيجارات بالعقارات كل شيء زاد، يعني كل سنة قاعدة تزيد ما قاعدة تنزل.

أحد الكويتيين 3: الأحوال المعيشية قاعدة تزيد بالنسبة للرواتب وأعبائها والتزاماتها زائدة عن أول ولازم الواحد يوازن بين المصاريف وبين الراتب اللي يأخذه.

يوسف خطاب: الأعباء المالية والقدرة على الادخار أصبحت تحدياً صعباً في معادلة الحياة اليومية للوافدين في منطقة الخليج العربي مع ارتفاع الأسعار خصوصاً إيجارات المساكن.

[شريط مسجل]

حسن يوسف/أستاذ الاقتصاد بكلية الدراسات الإسلامية بقطر: في وجهة نظري الخاصة أنا أفتكر أنه كمية النقود المحولة إلى بلدان المغتربين زادت لأنه نمط الادخار اختلف مع زيادة النمط الاستهلاكي وبالذات في منطقة دول الخليج.

أحمد بشتو: هل متطلبات الحياة زادت لدرجة أن تقل إلى هذه الدرجة كمية ما يوفره الناس؟

حسن يوسف: الإعلام ونمط الحياة وتأثير الـMedia على الأسر ومتطلبات أبنائهم زادت بكثير عما كانت عليه العشرين سنة الماضية أو الـ15 سنة الماضية، وبالتالي الاستهلاك زاد عن الحد الذي كانت عليه في السابق وبالتالي التوفير أو الادخار ابتدأ ينقص تدريجياً.

واقع السياحة في المغرب

يوسف خطاب: ضمن تغطيتنا توجهنا إلى المغرب الوجهة السياحية الأبرز في شمال إفريقيا رصدنا التحديات وناقشنا الحلول المقترحة.

[شريط مسجل]

أحمد بشتو: سيد مصطفى أنتم هنا في طنجة يتوفر لكم ما لا يتوفر لباقي المقاصد السياحية المغربية مثل مراكش وأغادير والدار البيضاء، القرب من إسبانيا يعطيكم تميز لماذا هذا التميز لا ينعكس في حركة سياحية أفضل هنا؟

مصطفى أكونجاب/المدير الجهوي للسياحة في طنجة: شيء بديهي هو أن المنطقة هي منطقة سياحية بامتياز إلا أن المقاربة التي تعاملت معها السلطات مع قطاع السياحة كانت ما فيها طريقة احترافية ومهنية حتى نثمن هذا المخزون وهذا التراث وهذا القرب لنجعل من وجهة سياحة  طنجة وجهة سياحية أولى أو ثانية على صعيد المملكة.

أحمد بشتو: السيد الوزير لماذا هذا الفارق الكبير في أعداد السائحين بين إسبانيا أوروبا بشكل عام والمغرب رغم نفس المقومات السياحية تقريباً من تنوع مناخي، من تنوع سياحي

الحسن الحداد/وزير السياحة المغربي: لو أنّه كانت لنا طاقة إيوائية تتجاوز الـ 100 ألف سرير مثلاً على مستوى الشواطئ لكنا استفدنا من كثير من التداعيات لما يسمى بالربيع الديمقراطي بالنسبة للعالم العربي، المسألة الأخرى هو أن المغرب حقق تطورا كبيرا جداً في مجال في بداية يعني قبل 15 سنة كان عدد السياح في المغرب لا يتجاوز 3 مليون الآن اقتربنا من 11 مليون إذن نحن في تطورٍ مهم ولكن المسألة الأساسية ليست عددية ولكن نوعية، نحن نريد أن نطور سياحةً نوعيةً، يعني سياحةً تعتمد على أنه يكون متوسطة إلى راقية، لهذا فنحن نطور وبشكلٍ عقلاني ونريد أن نطور كذلك السياحة من أجل المحافظة على المحيط، من أجل المحافظة على البنية الأيكولوجية، لا نريد أن تكون لنا سياحة وفي نفس الوقت نُدمر شواطئنا وكذلك يكون هناك تدمير للموارد الطبيعية وللثقافة المحلية.

يوسف خطاب: لماذا يستهلك العرب أكثر مما ينتجون سؤالٌ يُطرح في عواصم العالم العربي سواءٌ تلك التي تتوفر فيها الأرض الصالحة للزراعة أو تلك التي تفتقر إليهما، تحديات الأمن الغذائي والسياسات المتبعة لتقليص الفجوة الغذائية في العالم العربي كانت حاضرةً ضمن حصاد 2014.

[آراء من الشارع المصري]

أحد المصريين 1: الأسعار في غلاء ومرتبات ما في والي يأخذ مرتب كويس راح الكويس في الغلاء، الغلاء أكل كل حاجة.

أحد المصريين 2: ممتاز من ساعة ما الرئيس عبد الفتاح السيسي مسك والبلد في تقدم.

أحد المصريين 3: المفروض أنه الرئيس الجديد كان واعدنا أنه هو يلاقي فرض عمل للشباب بس للأسف ما حصل كل ده والبطالة بدأت تزيد والفقر بدأ يزيد.

أحد المصريين 4: بقت أحسن طبعا من الأول والبلد مرتاحة عن الأول بكثير.

أحد المصريين 5: والله أنا شايف أنه الأمور من سيء إلى أسوأ وما في أي حاجة موجودة في البلد تم تغييرها كل الأمور زي ما هي، إحنا في شعلنا مثلاً في الأول كانت الدنيا أحسن من كده شغلنا حتى عملنا كمحامين كان في أحكام كثيرة تصدر لناس كثير وكان التنفيذ تكون إجراءاته سهلة خاصةً من الناحية المادية أسهل من إلي إحنا وصلنا له ده الوقت.

[شريط مسجل]

محمود الصلح/مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة "إيكاردا": الأمن الغذائي العربي مهم حتى لو كان بإمكانك استيراد خلينا نقول محاصيل أساسية أرخص من إنتاجها محلياً، ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه بوجود التغيرات الحاصلة في العالم النمو الاقتصادي الموجود مثلاً بالهند وبالصين وبالدول الكبيرة قد يكون عندك الأموال لتشتري الغذاء من السوق وقد لا تجده، كما كان هناك بـ2008 كثير من الدول على سبيل المثال وليس الحصر فيتنام وقفت تصدير الأرز وفي بعض الدول وقفت تصدير القمح، لكن يجب أن يكون هناك خلينا نقول نوع من الاتزان بالنسبة لموضوع ما يمكن أن يُنتج محلياً وما يمكن أن يستورد، أنا لا أؤيد 100% اكتفاء ذاتي لكن يجب أن يكون للدول أقل ما يمكن أن يكون حوالي 50 إلى 60% من الاكتفاء الذاتي وقد تستورد من بقية المحاصيل، هناك ميز نسبية للدول العربية يجب أن نأخذها في عين الاعتبار هناك دول عربية إنتاج الحنطة خلينا نقول فيها ممتاز كالعراق والمغرب وغيرها، هناك دول مثل مثلاً السودان مثلاً الذرة البيضاء والقطن وغيره فيجب أن نأخذ بعين الاعتبار الميزة النسبية لهذه الدول لأنه بكل صراحة يمكن أن يكون هناك إنتاج وبأسعار ممتازة بالنسبة للسوق العالمية وليس للسوق المحلية فقط، إذاً على العالم العربي أن يكون استراتيجياً بالنسبة لتأمين حد أدنى من الأمن الغذائي وليس الاتكال كلياً، بعض الدول في الدول العربية تتكل 90% من الغذاء عندها تستورده المفروض النسبة هذه تصل إلى 40 أو 50%.

يوسف خطاب: ختام حلقة هذا اليوم من الاقتصاد والناس وختام عامٍ كامل من التغطيات المتنوعة، في الختام أنقل لكم تحياتي أنا يوسف خطاب وتحيات مُعد حلقة اليوم سعيد بوخفة دمتم في أمان الله السلام عليكم ورحمة الله.