يعمل في مجال الزراعة بالمغرب نحو أربعة ملايين شخص في بلد يبلغ تعداده السكاني نحو 32 مليون نسمة، وتشكل الزراعة نحو 20% من الصادرات وما يقارب 14% من الناتج المحلي.

وتبلغ نسبة التمويل البنكي في المجال الزراعي نحو 18%، في حين تشكل الفلاحة التقليدية ما نسبته 80% من إجمالي الأراضي المزروعة في المغرب التي تبلغ نسبتها نحو 13% من أراضي المملكة.

وتشير الإحصائيات إلى أن 70% من المزارعين يملكون أقل من هكتارين (أقل من خمسة فدادين).

حلقة السبت (4/10/2014) من برنامج "الاقتصاد والناس" ناقشت أحوال الزراعة والفلاحين في المغرب، والتقت بعدد من الفلاحين والخبراء الزراعين.

حيث قال أحد المزارعين إن زراعة هكتار من الفاصوليا تكلف نحو ألف و200 دولار، وتحقق نسبة ربح تبلغ 50%، ويمتد موسم زراعتها حتى الحصاد نحو أربعة أشهر.

وأشار المزارع إلى وجود دعم حكومي لمكافحة بعض أنواع الأوبئة، لكنه طالب بدعم الفلاحين ليتسن لهم استخدام التقنيات الحديثة التي تتطلب إمكانيات مادية مرتفعة.

وأكد مزارع آخر ارتفاع نسبة الربح في بعض المحاصيل الزراعية كالفول السوداني إلى نسبة تتراوح بين 80 و90%.

وفيما يتعلق بمستلزمات الزراعة كالأسمدة والمبيدات، قال موظف بأحد منافذ البيع إنهم لا يتعاملون إلا مع الشركات الكبرى، وأكد فلاح في المنفذ أن الأسعار مناسبة.

تجربة البذور
واستعرضت الحلقة فكرة تجربة البذور قبل زراعتها، حيث يتم نصح الفلاحين باستخدام هذه البذور إذا أثبتت نجاحا.

كما تطرقت إلى وجود برامج لتدريب الفلاح على استعمال التقنيات الحديثة في الري، والاستعمال الرشيد للمبيدات، واستعمال البذور المعتمدة من أجل الحصول على محصول جيد.

وأشارت إلى مشروع الحزام الأخضر المغربي الذي أطلقته الحكومة وساهم في زيادة الرقعة الزراعية بنسبة 11%، والتخطيط لزيادة ملكيات الفلاحين.

وأوضحت الحلقة أن نصف الأراضي الجديدة مؤجرة لشركات فرنسية وأوروبية مقابل 3% فقط للشركات الخليجية.

التصنيع الزراعي
وعن أنشطة التصنيع الزراعي، قال متخصصون إنه يتوقف على وجود طلبات تضمن التسويق.

وأكدوا وجود إنتاج مؤهل للتصنيع والتصدير، مشيرين إلى أن المنتجات الزراعية تكفي الأسواق الداخلية في الوقت الراهن، وأن كل ما تحتاجه "فتح أسواق خارجية".

اسم البرنامج: الاقتصاد والناس

عنوان الحلقة: أحوال الزراعة في المغرب

مقدم الحلقة: أحمد بشتو

ضيوف الحلقة:

-   العمراني أحمد/فلاح ومسؤول الفلاحة بجهة الرباط سلا زمور زعير

-   ايفان ماتيو/خبير زراعي فرنسي

-   عادل لمحاسني/مدير مبيعات شركة مستلزمات زراعية

-   نعمان عبد الكريم/مدير مؤسسة نالسيا للتنمية والبيئة

-   وآخرون

تاريخ الحلقة: 4/10/2014

المحاور:

-   إشكالية ضعف الملكيات الزراعية

-   تحسين جودة المحاصيل الزراعية

-   أهمية التدريب الفلاحي

-   التسويق والتصنيع الزراعي

أحمد بشتو: نحن الآن في قرية المناصرة التابعة لمحافظة القنيطرة في سهل الغرب المغربي، هذه هي المنطقة التي تعد سلة غذاء المغرب حيث تضم نحو 70% من المساحات الزراعية المغربية وحيث يعمل معظم السكان هنا في الزراعة، سنناقش مع الفلاحين مشاكلهم مع قلة المياه وتقلبات المناخ وصغر الملكيات الزراعية، مشاهدينا أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من الاقتصاد والناس.

تُشكل الزراعة رقماً مهماً في اقتصاد المغرب ففيها يعمل نحو 4 ملايين شخص يزرعون 13% من إجمالي مساحة المغرب، تسيطر زراعة الحبوب على نحو 75% من هذه المساحات لذا يقدر أن الزراعة تمثل نحو خُمس إجمالي صادرات المغرب ونحو 14% من إجمالي الناتج المحلي حيث يتم تصنيع نحو 30% من إجمالي الإنتاج الزراعي المغربي تبقى المشكلة في ضعف الملكيات الزراعية حيث يقدر أن 70% من المزارعين المغاربة يملكون أقل من هكتارين فقط، كما أن التمويل الزراعي لا يمثل إلا 18% من إجمالي التمويل البنكي في المغرب لذا ربما تتراجع وسائل الإنتاج الزراعي في استخدام الميكنة بنحو 11% ضعف ما يحصل في إسبانيا مثلاً، مشاهدينا مع المزارعين والقائمين على الزراعة في المغرب نبدأ النقاش حالاً.

سيد أبو رامي أنت الآن في مرحلة حصاد هذا المحصول من الفاصوليا.

إشكالية ضعف الملكيات الزراعية

العمراني أحمد/فلاح ومسؤول الفلاحة بجهة الرباط سلا زمور زعير: نعم.

أحمد بشتو: كم تقريباً استمرت معك هذه الزراعة.

العمراني أحمد: 4 أشهر من بعد الحرث ديالها، هي يتم حرثها ونجيب ألأسمدة ونسمد الأرض ومن بعدها نجيب البذور ونزرع البذور ديالها من بعدها يكون السقي، والسقي ديالها يكون سقي، وعلى مود الفاصوليا تنبت فيها الأعشاب، وهذه الأعشاب نداويها بالمبيدات.

أحمد بشتو: كم تقريباً تكلف الهكتار؟

العمراني أحمد: الهكتار يكلف تقريباً 20 ألف رهم.

أحمد بشتو: تقريباً ألف..

العمراني أحمد: 1200 دولار.

أحمد بشتو: وحين تبيع هذا المحصول كم ستحصل مقابل الهكتار الواحد.

العمراني أحمد: على حساب، على حساب وجود.. على حساب طن السلعة تقريباً الهكتار يمشي لغاية 40 ألف درهم 50 ألف درهم على حساب الثمن ديالها.

أحمد بشتو: يعني أنت تحقق تقريباً 50%.

العمراني أحمد: 50%للربح، والربح للفاصوليا مضمون، الفاصوليا تكون جافة بعد ما نضعها  للشتاء بتكون مضمونة بالأرباح ومقبولة.

أحمد بشتو: أي مراحل الزراعة تجدها أصعب أو فيها تحديات ربما.

العمراني أحمد: هي في الخدمة ديالها، في العمل للخدمة ديالها، ومن بعد ما خاصة نحارب الحشرات والعادات والمسائل هذه، الفلاح دائما لما نزرع الفاصوليا يكون مستعدا بش يباشر معها بش يخدم معها ويعرف شو يكون عليها، إذا كانت الدودة إذا كانت تقريباً أرتيلا، وبالنسبة للحشرات حتى نجيب مبيدات لنحاربها، وقت خدمتنا نحن إذا ما حاربناها الحشرة وهكذا شيء بتكون الجودة..

أحمد بشتو: إذا حدثت مشكلة وباء مثلاً هل تجد دعم حكومي؟

العمراني أحمد: إذا كان وباء على صعيد التراب الوطني وتكون وزارة الفلاحة عندها علم به يكون في دعم حكومي، إما إذا كان وباء كالوباء إلي يكون من الجو وكالوباء إلي يكون من الفلاح، الوباء إلي يكون من الفلاح ما فيش دعم ما يمكن للفلاح أن يزرع الفاصوليا وما يخدمها وما يسمدها وما يداويها ويقول عندي وباء، الوباء يكون على حساب المناخ وعلى صعيد التراب لأي دولة.

أحمد بشتو: وبعد محصول الفاصوليا ماذا ستزرع؟

العمراني أحمد: من بعد حصد الفاصوليا يمكن نزرع الذرة، نزرع الذرة، والذرة قريباً تدخل مئة ألف حبة في الهكتار مئة ألف حبة في الهكتار لكن نحن  نصل إلى 70، 80 طن في الهكتار، تقريباً الذرة والفاصوليا في الثمن ديالها هي حال الحال، 20 ألف درهم هي حال الحال، غير أن الذرة ما فيها مصاريف الفاصوليا، الذرة تكون مصاريفها الزائدة راجعة.

أحمد بشتو: كم مرة تقريباً تزرع هذه الأرض في السنة؟

العمراني أحمد: نزرعها محصول نزرع فيه زوج من الفلاحات ومن بعد نقلبها ونخليها سنة لترتاح، بحيث إذا نزرع سنة بعد سنة تقوم الأرض ما تتهيأ ولا تعطي روضة ولا تخدم في الإنتاج، مثلما الأرض قدامكم، خاصة إذا زرعنا الأرض كل سنة.

أحمد بشتو: بديعة كم ساعة في اليوم تعملين يومياً؟

بديعة/مزارعة: على حسب الشغل نخدم من الساعة 7 صباحاً نريح التاسعة والتاسعة والنصف نأخذ راحة ونشتغل كمان من 9 ونص لل 12.

أحمد بشتو: وكم تحصلين على أجر يومك تقريباً؟

بديعة: 50، 40 درهم.

أحمد بشتو: 50 درهم في اليوم.

بديعة: آه.

أحمد بشتو: هذا المبلغ جيد؟

بديعة: بالنسبة لي أنا كافي.

أحمد بشتو: وكم شهر بالسنة تعملين تقريباً؟

بديعة: من شهر شهرين ثلاث أشهر في السنة.

أحمد بشتو: ثلاث أشهر في السنة؟

بديعة: نعم.

أحمد بشتو: حسب مواسم الحصاد.

بديعة: نعم.

أحمد بشتو:أنت كم عمرك تقريباً؟

بديعة: 18 سنة.

أحمد بشتو: تدرسين؟

بديعة: كنت بدرس ولكن هلأ بطلت.

أحمد بشتو: سيد ايفان أنت هنا في المغرب لكي تقدم النصح لمزارعي الموز، قل لي هل هم على الطريق الصحيح ما النصائح التي تراها مناسبة أفضل لهم؟

ايفان ماتيو/خبير زراعي فرنسي: الناس هنا أي المزارعين طوروا مهاراتهم وأصبحت لديهم خبرة ويعرفون جيداً كيف يزرعون الموز في هذه المنطقة داخل المنابت الزجاجية الخضراء، بالطبع هناك العديد من الأساليب الحديثة والمتطورة حول العالم لتحسين جودة المنتج بالتقليل من استخدام المبيدات الحشرية وتطوير آليات لزيادة الإنتاجية، على صعيد الحفاظ على البيئة هناك توجه في مجال الزراعة الحديثة هي زيادة المحاصيل وتقليص استخدام المبيدات الحشرية وهذا يسمى تكثيف العناية بالبيئة.

أحمد بشتو: وجودة ما ينتج هنا من موز هل هو قريب ربما من المنتج الأوروبي أو الفرنسي في بلدك؟

ايفان ماتيو: في الحقيقة الجودة لن تكون ذاتها لأنها ليست موجهة إلى السوق نفسها وليست للتصدير وبالتالي لا تنطبق عليها المعايير ذاتها فهي للسوق المحلية وبالطبع أيضاً يمكن تحسين جودتها ضمن هذا الإطار.

أحمد بشتو: لكن كميات مياه الري في المغرب ليست بالكثرة الكافية لزراعة الموز الذي يحتاج إلى مياه ري كثيرة، هل من الحكمة زراعة الموز هنا؟

ايفان ماتيو: نعم لأن الموز يحتاج للماء بكثرة ولكنه واحد من أكثر المحاصيل إنتاجاً في مختلف دول العالم وإذا ما قارنت حجم المياه المستخدمة وحجم الإنتاج فستجد أن استهلاك المياه في زراعته لا يعد كبيراً.

أحمد بشتو: وماذا عن تقنيات زراعة الموز هنا هل هي كافية ذات جودة عالية أم تحتاج إلى بعض الجهد ربما.

ايفان ماتيو: الآليات صممت للإنتاج في هذه الظروف المناخية ولكن يجب تقديم آليات جديدة للتمكن من حل مشاكل محددة، على سبيل المثال طريقة استخدام الأسمدة في هذا النوع من الزراعة أو اختيار القطاع الزراعي المناسب وهذا كله يمكنه تحسين نوعية الإنتاج.

تحسين جودة المحاصيل الزراعية

أحمد بشتو: أستاذ عادل هذه الأشياء مستلزمات الإنتاج من بذور وكيماويات وغيرها كيف تضمنون جودتها كيف تضمنون أنها لا تفسد محصول الفلاح في النهاية؟

عادل لمحاسني/مدير مبيعات شركة مستلزمات زراعية: أول حاجة نحاول أننا نأخذ سلع من الشركات التي لها صيت ولها أقدمية مثل إلي عندها 40 سنة، شركة من سويسرا من أميركا مثل شركة بايير شانجنته وشركات إلي عندهم ضمانات أكثرية في المواد وعندهم مدة صلاحية طويلة.

أحمد بشتو: ولكن منذ فترة ظهرت مواد زراعية ربما فاسدة أحدثت مشاكل عند الفلاح، هل انتهت هذه الظاهرة؟

عادل لمحاسني: انتهت بشكل.. باقي، باقي، انتهت بشكل نهائي إن شاء الله، هو التحول النوعي للفلاح ديالنا بحيث أنه لا يروح للأماكن إلي ما عندهم فيها ثقة وإلي عندهم يعني مكان، عندهم أناس تقنيون يخرجون إلى الفلاح ليضمنوا له الجودة والإنتاج وكذلك السلعة التي تكون منتجة غير مضرة بصحة المواطن.

أحمد بشتو: وأنت ما الذي تشتريه الآن؟

مزارع: أشتري لنداوي..

أحمد بشتو: الأثمان مرتفعة عليكم أم جيدة؟

المزارع: لا زينة زوينة زوينة.

أحمد بشتو: تعطيك إنتاج جيد أنت تضمنها؟

المزارع: والله طول عمرها زينة..

أحمد بشتو: وبين حقول المغرب نواصل النقاش ولكن بعد الفاصل وتابعونا.

[فاصل إعلاني]

أحمد بشتو: قبل خمس سنوات أطلقت الرباط ما يسمى بالحزام المغربي الأخضر في خطوة تهدف لئن تكون الزراعة هي المحرك الأول لاقتصاد هذا البلد وحسب التقديرات الحكومية فقد زادت الرقعة الزراعية بنحو 11% كما زاد الإنتاج الزراعي بنحو 45% ليصل مجموع ما زرعته المغرب العام الماضي إلى 42 مليون طن، لحل مشكلة ضعف الملكيات الزراعية تخطط الحكومة لزيادة حصة الفلاحين إلى أربعة أمثالها بإضافة 1500 هكتار جديدة، اللافت أن نحو نصف الأراضي الجديدة مؤجر لشركات فرنسية وإيطالية وإسبانية مقابل نحو 3% فقط تؤجرها شركات خليجية، مشاهدينا أهلاً بكم مرة أخرى إلى الاقتصاد والناس من المنطقة الغربية في المغرب.

سيد نعمان أنتم هنا تجربون بذور الفلفل الأخضر لماذا؟ ما أهمية أن تجربوا هذه البذور قبل زراعتها؟

نعمان عبد الكريم/مدير مؤسسة نالسيا للتنمية والبيئة: نجرب بذور.. البذور كثيرة وخصوصاً في هذه التجربة التي ترونها حول الفلفل الأخضر نزرعها وبعد ذلك نرى الإنتاج إذا كان صالحا ويمتاز بالجودة بحيث يكون إنتاجاً وفيرا، نحاول أن نجمعه للفلاحين ونقدم لهم هذه التجربة بش يحاولوا يزرعوها في مزارعهم.

أحمد بشتو: هل تجربة البذور قبل استخدامها تؤدي لإنتاج أفضل؟

نعمان عبد الكريم: نعم، هذه البذور نحن ننصح الفلاحين باستعمال البذور المعتمدة التي تمتاز بجودة عالية والتي تحقق إنتاجا جيدا ووفيرا.

أهمية التدريب الفلاحي

أحمد بشتو: أنتم هنا تدربون الفلاح المغربي على أي الأشياء يحتاج الفلاح المغربي التدريب؟

نعمان عبد الكريم: الفلاح المغربي يحتاج إلى تدريب حول استعمال التقنيات الحديثة والتكنولوجية الجديدة فيما يخص استعمال الري بالتنقيط للحفاظ والاقتصاد بالماء والحفاظ على الثروة المائية من التلوث، وكذلك هو يحتاج كذلك إلى تأطير حول استعمال البذور المعتمدة والمختارة بش يكون عنده محصول زراعي جيد ووفير، وكذلك هو محتاج كذلك من حيث التقنيات كيف يمكن أن يحافظ على البيئة، وكذلك الفلاح المغربي هو محتاج إلى تدريب وتأطير حول الاستعمال الرشيد للمبيدات الفلاحية للحفاظ على السلامة الصحية للمنتوجات وكذلك على المستهلك وخصوصاً حول مقادير الاستعمال وكذلك احترام فترة أمان أي فترة ما قبل الجني.

أحمد بشتو: لكن يبدو أن التقنيات الزراعية التي يستخدمها الفلاح المغربي ما زالت ضعيفة أو متراجعة أو ليست على المستوى المطلوب لماذا؟

نعمان عبد الكريم: التقنيات الحديثة تعتمد على إمكانيات مالية، فلهذا يجب دعم الفلاح مالياً ليستعمل هذه التقنيات وخصوصاً المكننة إلي حالياً لمخطط المغرب الأخضر إلي هو تدعم الفلاح تقريباً 40% فيما يخص الجرار وآلات أخرى، الفلاح المغربي يفتقد لهذا التدريب فلهذا الحمد لله هناك مؤطرين تقنيين موجودين في المغرب إلي يأطروا إلي يمكن يأطروا الفلاحين حول المكننة الفلاحية وخصوصاً خريجي المدارس الفلاحية التي تختص في المكننة.

أحمد بشتو: علي؛ من ضمن مشاكل الفلاحين في المغرب قلة مياه الزراعة هل هذا ما تواجهونه هنا؟

علي/فلاح وصاحب ملكية زراعية: نحن الفلاحين هنا بمنطقة القنيطرة ما عندنا مشاكل في المياه، الماء نجده هنا على بعد 9 أمتار حتى 20 متر ما عندنا مشكل في المياه.

أحمد بشتو: أيضاً قلة المساحات المملوكة للفلاح الواحد قليلة هل تتجمعون أنتم كفلاحين هنا في شكل تجمع ما تشترون على أساسه مستلزمات الزراعة أو تسوقون معاً بحيث تقل التكاليف ويزيد الربح.

علي: هذا ما يحدث نحن الفلاحين جميعاً نتعاون ونشتري مستلزمات الفلاحة ويكون علينا أرخص وبثمن مناسب.

أحمد بشتو: وأيضاً في التسويق تقومون بنفس التجمع؟

علي: نعم نسوق المنتوج معاً جميعاً نفس.. مثلاً كالفول السوداني كاللوبيا البيضاء كجميع الحبوب.

أحمد بشتو: وأيضاً بعد الحصاد كم نسبة الربح التي تحققها مثلاً هنا في زراعة الفول السوداني.

علي: في المئة يقدر يوصل حتى 80 أو 90% بالنسبة للربح.

التسويق والتصنيع الزراعي

أحمد بشتو: السيد العنقدود التصنيع الزراعي يعطي قيمة مضافة للمنتج الزراعي وللفلاح بالتالي، لماذا لا نجده كثيراً في المغرب رغم الإنتاج الزراعي الوفير.

العنقدود الوازني/مدير مصنع لتجميد وتصدير الفراولة: التصنيع الزراعي لديه متطلبات يعني لكي يكون لسيد قد يطلب قد تكون دولة تطلب الصناعة هذه، هي إلي تكون المبادرة منها قد تطلب، هي التي تقوي السوق لكي يُجعل موضوع التصنيع يكون متواجدا في منطقة ولا في أخرى.

أحمد بشتو: لكن الزراعة منتشرة في المغرب ألا يعطي هذا تشجيع لأي مُصّنع أو أي مستثمر أن يأتي ليصنع غذاء في المغرب؟

العنقدود الوازني: السوق هو الذي يحكم لأن المُصّنع إذا ما كان عنده سوق وما كان عنده طلب هو إلي يقدر لكي يحدد ثمن الوحدة المراد تصنيعها لأن هذا يتطلب قدرة كبيرة لا في التكلفة ولا في المسايرة ولا في المتابعة ديال تصنيع المواد الغذائية.

أحمد بشتو: وهل مواسم إنتاج الفراولة منتظمة الكميات دائماً كافية بحيث لا يتأثر مصنعكم.

العنقدود الوازني: نعم بكل تأكيد ولكن كي يكون عندك واحد للبرم وواحد من نوع التقييم، هو إلي يركز عليه الواحد مثلا بالحالة هذه كي يركز على الخضرة ديال الإنتاج إلي يكون بش ما يهبط الواحد بالنسبة ولا ليطلع الواحد بنسبة إلي هي..

أحمد بشتو: يعني الكميات متوفرة طوال العام؟

العنقدود الوازني: متوفرة طوال العام نعم.

أحمد بشتو: كم في المئة تقريباً من إنتاج الفراولة المغربية يذهب إلى التصدير وكم يستهلكه السوق المحلي؟

العنقدود الوازني: مثلاً بحدود الفراولة كانت تقريباً 70% تبقى بالسوق الداخلي والتصنيعي و25% إلى 30% تتصدر كإنتاج يعني fresh طازجة 25% إلى 30%، أما 70% تعطى لـ local، لـ Merchant Local المحلي، هنا يعني الواحد قد تجبر يعني للمتطلبات ديالها.

أحمد بشتو: لكن تقنياً هل من الصعب إنشاء مصانع تصنع الإنتاج الزراعي المغربي هل هذه التقنيات متوفرة.

العنقدود الوازني: التقنيات متوفرة ومتوفرة يعني من الجهة البشرية من جهة الأداء ولكن علميا من  الضروري استيراد يعني الدعم من الدول إلي هي متقدمة في الصناعة هذه.

أحمد بشتو: وأنتم هنا هل تشترون الفراولة من الفلاح بنفس السعر الذي يبيعه الفلاح للسوق المحلي أم تشترونه بسعر أعلى؟

العنقدود الوازني: هناك يعني خضراوات ولا فواكه تؤكل طازجة في إحدى الأوقات وإحدى الأوقات قد تكون يعني مجمدة، والثمن ديالها لا يتوافق مع الثمن ديال  الطازجة، الثمن هنا يلعب دور ديال الصناعة وديال عمل المصنع والتكلفة ديال المصنع والحسابات ديال المصنع، وهنا تحكم التكلفة ديالها.

أحمد بشتو: سيد عمر أكمل هذه الجملة، يستطيع المغرب رفع كفاءته في الإنتاج الزراعي إذا..

عمر كردودي/رئيس الغرفة الفلاحية بالبرلمان المغربي: سترفع المردودية للفلاح والقطاع الفلاحي بش يزيد الدخل الخام للبلاد وبش يرفع من معنويات ديال المزارع وبش يعاود التشغيل، هي أسواق، عندنا متطلبات ديال الفلاحة والقطاع الفلاحي هو لحد الآن هي الأسواق المتوفرة عندنا، يمكن ارتفاع المردودية ديال الفلاح ديالنا والقطاع الفلاحي بأسواق أجنبية يمكن نوصل لها ونصدر السلع ديالنا، الدعم المادي هو كان الدعم دائما "حتى نرجع المغرب أخضر" والدعم الكبير للفلاح المغربي هو المغرب الأخضر، وهذا المخطط هو مخطط استراتيجي يخدم مصلحة البلاد ويخدم مصلحة الفلاح بصفة عامة، إنما فيما يخص الرفع من الأسمدة هي دائماً تدخل الدولة، الدولة تدخل وتعطي الإعانات في البذور وفي الأسمدة إنما بقى الأثمنة مرتفعة، وهدفنا هو هذا ممكن أن نناقشه داخل وزارة الفلاحة وداخل البرلمان ما دام نحن منتجون للأسمدة نطالب من حيث التخطيط بش نعاود أن نرفع من معنويات القطاع الفلاحي وبالفلاح بصفة عامة.

أحمد بشتو: لكن الآن المردودية الزراعية للمحصول الواحد لدى الفلاح لا تزيد عن 50% ما هي الوسائل التي نزيد بها هذه المردودية ونكسب بها الفلاح أكثر؟

عمر كردودي: إحنا نقر في دستور جديد وفي حوار جديد داخل البرلمان، والدستور المغربي يشمل جميع الفئات ومن أهمها القطاع الفلاحي وأبقينا النقاش والحوار في لجنة الفلاحة حتى نعمل على تطوير القوانين للقطاع الفلاحي حتى يأخذوا مكانتهم داخل المجتمع كناس ديال الاقتصاد وأساسيين في الاقتصاد للبلاد المغربية.

أحمد بشتو: إذا كان الإنتاج الزراعي المغربي بهذه الوفرة إذاً هناك حاجة ربما لوضع أسس قانونية لتشجيع التسويق الخارجي هل من تفكير في هذا الأمر هنا في البرلمان؟

عمر كردودي: بالطبع دائماً إحنا نحترم القوانين للأسواق، للأسواق الأوروبية ونحن دائما نشتغل فيها ونصدر لها، إنما اليوم نحن يجب أن نبحث عن أسواق، ومن الممكن أن نمشي للأسواق الإفريقية ما دام عندنا مشاكل داخل السوق الأوروبية ونعرف المشاكل إلي هي المطروحة في القطاع الفلاحي، والقطاع الفلاحي بالنسبة عندنا هو قطاع حيوي كما تعرف حتى منتوج الفلاحة المغربية إلي هي ذات جودة عالية وهذه بشهادة الجميع وبشهادة الأسواق.

أحمد بشتو: أيضاً التصنيع الغذائي الزراعي في المغرب يحتاج إلى تشجيع قانوني ربما إلى تسهيل قانوني، ما هي الأفكار في هذا الشأن؟

عمر كردودي: كانت هناك فكرة مطروحة داخل المؤسسة التشريعية وداخل اللجنة للتخفيف من بعض الأشياء إلي تثقل على المستثمر وهي تخوضها الدولة على العاتق ديالها بش دائماً يكون عندنا تسهيل في الاستثمار الفلاحي وبالأخص اليوم إحنا اليوم عندنا وفرة على حسب استطاعتنا، ودخل المغرب أخضر وزادت عدد الوحدات، الوحدات ديال التبريد ديال التجفيف أدخلوا تعاونيات وأدخلوا جمعيات أصبح عندنا، وأصبحنا إحنا مجتهدين في هذا القطاع إنما نحتاج أسواق دائماً القطاع المهني يحتاج أسواق إلي هي مهمة ويمكن القطاع الفلاحي ديالنا والمنطقة ديالنا نحن يمكن ندير اكتفاء ذاتي ديالنا وندير اكتفاء للدول المجاورة ولكن نتمنى تنفتح بعض الحدود مع الجزائر ومع كذا، حتى نتواصل مع بعضنا بحال أفريقيا وبحال ليبيا وبحال كذا نتواصل مع بعضنا، والمنتجات الموجودة عنا واللي هي يحتاجها هم.

أحمد بشتو: مشاكل الفلاحين العرب مع الزراعة تبدو واحدة ارتفاع في أسعار مستلزمات الإنتاج ضعف في التمويل البنكي قلة حيلة حين التسويق، يستطيع العرب رفع كفاءتهم الذاتية من الإنتاج الغذائي إن هم بأدوات بسيطة أحسنوا التدبير، تقبلوا أطيب التحية من ثائر الياسري ومنال الهريسي ومني أحمد بشتو من السهل الغربي في المغرب لكم التحية وإلى اللقاء.