تعني التجارة الإلكترونية البيع والشراء باستخدام شبكة الإنترنت وما يعرف ببوابات الدفع الإلكتروني، وستكون المحرك الرئيسي للاقتصادات العربية خلال السنوات العشر المقبلة.

وقد بلغت مبيعات هذه التجارة عالميا ألف مليار دولار عام 2012، ويعتبر حجز تذاكر السفر والفنادق ودفع الفواتير الأكثر استخداما في التسوق الإلكتروني، كما يستعلم 80% من المتسوقين في العالم عن السلع عبر الإنترنت قبل شرائها، مع العلم بأن ازدهار التجارة الإلكترونية ساهم فيه نمو استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول.

في منطقة الشرق الأوسط يتوقع أن يبلغ حجم التجارة الإلكترونية تسعة مليارات دولار عام 2014، كما يتوقع أن ينمو التسوق الإلكتروني في المنطقة بنسبة 20%.

وتعتمد التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط في الأغلب على الدفع النقدي عند التسليم، ويستخدم بطاقات الائتمان 2% من السكان بالمنطقة، وسكان الخليج هم الأكثر استخداما لها. وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 82% من سكان المنطقة يتعاملون مع البنوك نتيجة تدني مستويات الدخل، بينما لا يثق 46% بوسائل التعامل المالي الإلكترونية.

يقول موفق عباس -أحد زبائن الأسواق الإلكترونية- إنه يستخدم هذا المجال منذ أكثر من خمس سنوات، وإن بإمكان الزبون أن يطلب أي شيء يريد شراءه بما في ذلك السيارات فتصله إلى المكان الذي يوجد فيه، ويوفر الزبون 30% من قيمة السيارة.

وبالنسبة لحجم التجارة الإلكترونية العربية يؤكد مأمون عريقات -وهو استشاري مشاريع إلكترونية- أنه في عام 2012 بلغت تسعة مليارات دولار، وأن التقديرات تشير إلى أنها ستنمو إلى 15 مليار دولار بنهاية عام 2015. وأشار إلى أن هذا النوع من التجارة ضعيف في المنطقة العربية، لكنه ينمو.

ونصح عريقات المستهلكين بالشراء من المتاجر الإلكترونية التي لها فروع في الدول التي يقيمون بها، وكذلك شراء البضائع التي لا تتعرض للتلف والتي لها ضمان دولي، إضافة إلى عمل بحث بسيط قبل الشراء.

أحمد أبو ناهية -وهو مستشار مشاريع- يرى أن هناك عدة خطوات مهمة جدا لإنشاء متجر إلكتروني، منها ضرورة استقصاء العملاء أي معرفة رغبتهم، وكذلك ضرورة تمييز المنتج أو الخدمة التي تقدم. وقال إن للتجارة الإلكترونية فوائد عدة، من بينها أن الذي يقوم بها لا يحتاج إلى رخصة أو مقر.

في الأردن ظهرت تجربة فريدة لجمال شموط، وهو صاحب متجر إلكتروني، حيث عمل شركة لتوزيع الخضار والفواكه عبر الإنترنت، وهو يقوم كما يصرح بنفسه لحلقة 1/11/2014 من برنامج "الاقتصاد والناس" بتوصيل بضاعة ذات جودة عالية للزبائن، وأنه يتعامل أيضا مع المطاعم والشركات.

اسم البرنامج: الاقتصاد والناس

عنوان الحلقة: التسوق عبر الانترنت

مقدم الحلقة: يوسف خطاب

ضيوف الحلقة:

-   موفق عباس/أحد زبائن الأسواق الإلكترونية

-   باسل ماهر/أحد زبائن مواقع التسوق الإلكتروني

-   مأمون عريقات/استشاري مشاريع إلكترونية

-   أحمد أبو ناهية/مستشار مشاريع

-   وآخرون

تاريخ الحلقة: 1/11/2014

المحاور:

-   آفاق التجارة العربية الالكترونية

-   التحديات الأساسية للتجارة الالكترونية

-   آلية إنشاء متجر الكتروني

يوسف خطاب: أهلاً بكم، التجارة الإلكترونية هي مجموعة متكاملة من عمليات إنتاج وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية هي ستكون المحرك الرئيس للاقتصادات العربية خلال السنوات العشر المقبلة، سوف نتعرّف معاً على التجارة الإلكترونية، متطلباتها، ما هي فرص نجاح العمل بها من خلال الشباب؟ وهل هي فعلاً بديلٌ جيد بالنسبة لمن يبحث عن فرصة عمل متميزة؟ ما هي تحديات التجارة الإلكترونية؟ وما هو رأس المال المناسب للبدء بها؟ وما الفارق بين منصات التجارة الإلكترونية للأعمال الصغيرة وتلك التي تخدم كبار رجال الأعمال والشركات؟ أهلاً بكم في الاقتصاد والناس.

التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط تعتمد في الغالب على الدفع النقدي عند التسليم، ويستخدم بطاقات الائتمان 2% من السكان بالشرق الأوسط وسكان الخليج هم الأكثر استعمالاً لها، ولا يزال حوالي 82% من السكان في الشرق الأوسط يتعاملون مع البنوك نتيجة تدني مستويات الدخل، إحصاءات تُشير إلى أنّ حوالي 46% من سكان الشرق الأوسط لا يثقون بوسائل التعامل المالي الإلكترونية، ويصل عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط حوالي 130 مليون شخص تقريباً، يتوقع أن يصل حجم التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط حوالي 15 مليار دولار بحلول نهاية العام القادم.

قصة تعاملك مع الإنترنت والشراء من خلال الـOnline من زمن طويل ولا أنت لسه مبتدئ فيه؟

موفق عباس/أحد زبائن الأسواق الإلكترونية: لا من زمان يعني بدنا نقول أكثر من 5، 6 سنوات.

يوسف خطاب: بالنسبة لك الفكرة جاءت ازاي، مَن أوحى لك بالفكرة دي أو دلّك على الطريق ده؟

موفق عباس: أنت لما تفتح أي إنترنت أو أي كمبيوتر قدامك، يجيئك مسج جرّب حاول تشتري حاول تبيع وتصل للي بدك إياه بالنهاية، يعني غالباً أغلب الـ sitesالموجودة أي site موجود مش محتاج أنه حد يدلّك عليه.

يوسف خطاب: تصل إلى أنه حد ممكن يطلب سيارة online من خلال الإنترنت وتجيء له في البلد إلي هو فيه؟

موفق عباس: نعم فيك تُطلب online سيارة إلي بدك إياها، تطلب online وتصلك بالبلد إلي أنت فيها، طبعاً حسب البلد إذا في جمرك أو مسموح لك تدخل موديل السيارة أو مش مسموح، بدك تكون عارف التفاصيل قبل ما تُطلبها..

يوسف خطاب: الفنية.

موفق عباس: أيوه الفنية قبل ما تطلبها.

يوسف خطاب: طيب خلينا ندخل ببعض التفاصيل، أنا لو حسبت قيمة الشحن مع قيمة الجمارك مع السعر الأصلي للسلعة من خلال الإنترنت والدفع الذي هو الـpayment online يفرق معك كثير؟

موفق عباس: مش أقل من 20 إلى 25%، إذا اشتريت في عرض وفي كان discount أو sale أو تخفيض بالسعر أكيد رح توصل إلى 50%، 60%.

يوسف خطاب: تجربة الشراء بالنسبة لك على الإنترنت والمشاكل التي يمكن تواجهك فيها من ناحية الشحن مثلاً، من ناحية أنهم ما يستدلوا على عنوانك أو شيء من هذا القبيل.

موفق عباس: أنت ممكن تطلب أي شيء أنت بدك إياه، بروح على عنوانك في البلد إلي أنت بدك إياها بدون أي مشكلة، وإذا بدك إياه يصلك سريع كمان فيك تطلبه بطريقة ثانية داخل البلد يعني إذا بدنا نقول المُنتج موجود في أميركا يشحن لك إياها في مكان داخل أميركا لشركة شحن في أميركا وشركة الشحن توصّل لك إياه، أنا اشتريت دراجة motorbike قيمتها مبلغ ما يُعادل 110 آلاف ريال تقريباً، جبناها من بلد المنشأ وواصلة للدوحة بالجمرك تبعها بالشحن تبعها ما كلّفت 75 ألف ريال.

يوسف خطاب: فرق كبير.

موفق عباس: يعني في توفير بحدود 35 ألف ريال فيها، 10 آلاف دولار، وكذلك السيارات أنا عندي أصدقاء طلبوا سيارات وجابوا سيارات، عم يوفر ما لا يقل عن 30% من قيمة السيارة.

باسل ماهر/أحد زبائن مواقع التسوق الإلكتروني: هذا يا سيدي كلّفني 450 دولار طبعاً مع العدّة بتاعته 450 دولار، وطبعاً مثلما أنت شايف..

يوسف خطاب: اللون ستانليس.

باسل ماهر: طبعاً كله هذا ستانليس كروم و quality عالية جداً وأوفر بكثير من أني أجيبه عنا..

يوسف خطاب: من البلد نفسها.

باسل ماهر: من الدوحة يعني إذا هذا توفر العدة تبعته مش كاملة متوفرة، لكن إذا توفرت تكلف 5 آلاف ريال تقريباً.

يوسف خطاب: لكن على أي حال رغم أنك أنت اشتريت online من خلال متجر إلكتروني بس رح تلاقي ربّما صعوبة في أنت تركب الأجزاء هذه للدراجة البخارية لك.

باسل ماهر: لا لأنه أنت لما تطلب من هناك تعطيهم بيانات كاملة عن الدراجة، مثل الموديل سنة الصنع وحتى ممكن تعطيهم رقم الهيكل وهم يطلعوا بياناتها كاملة ويطلعوا مقاييسها ويفصّل لك بناءً عليها، يعني كل هذه الكابلات قياساتها مفصلة على الدراجة تبعتي.

يوسف خطاب: والتركيب بالنسبة لك سهل، أنت تفهم فيه، ممكن تسوّيها بنفسك.

باسل ماهر: أنا لا، طبعاً ألجأ لميكانيكي ما يأخذ وقت يمكن هذه القطع بقدر يركبها في يوم أو يومين، القطع اشتريتها أنا تقريباً من 6 أيام بالضبط، ما في يعني ثاني يوم جمعوا القطع ويومين شُحِنت على صندوق البريد تبعي في أميركا وبعدها 3 أيام لما تصل من أميركا لعندي.

آفاق التجارة العربية الالكترونية

يوسف خطاب: سيد مأمون بالنسبة لحجم التجارة الإلكترونية عربياً بعد هذه السنوات منذ نشاط المتاجر الإلكترونية، كيف تُقدّر بالأرقام؟

مأمون عريقات/استشاري مشاريع إلكترونية: عند الحديث عن حجم التجارة الإلكترونية فتُقدّر تجارة التجزئة الإلكترونية في نهاية 2012 بـ9 مليار دولار في المنطقة العربية، وتُشير التقديرات الصادرة عن شركات بطاقات الائتمان تحديداً وبوابة الدفع الإلكتروني أنّ هذه التجارة ستنمو لتصل إلى 15 مليار دولار بنهاية العام 2015، الجدير بالذكر أنّ هذه التجارة تجارة ناشئة ولا تُشكّل نسبة كبيرة جداً من الناتج الإجمالي القومي لمعظم الدول العربية، لذلك التركيز عليها عربياً حتى كإحصائيات رسمية نجدها حتى الآن ضعيفة ولكن هذه التجارة في نمو مطرد.

يوسف خطاب: تجربة الشراء الآمن والمثالي عبر المتاجر الإلكترونية والأمور التي يجب أن تكون في ذهن من يقوم بهذه العملية.

مأمون عريقات: هنا ابتداءً ننصح المستهلكين بالشراء من متاجر إلكترونية لها فروع أصلاً قائمة في الدول التي هم عائشين فيها، هذا يُسهل عملية التواصل بعد البيع، ثاني شيء نقترح على المستهلكين شراء البضائع التي لا تتعرض للتلف، البضائع التي لها ضمان دولي أو ضمان في المناطق التي ستصل إليهم، الجدير بالذكر أنه هنا يجب على المستهلكين عمل نوع من البحث البسيط قبل شراء هذه المنتجات أو الخدمات عن طريق الاطلاع على تقييم المنتجات والخدمات من أطراف ثالثة، ضروري جداً أنه نتأكد أنه في معلومات اتصال واضحة في الموقع الذي نشتري منه، ضروري جداً أنه نتأكد أنه في حقوق ما بعد البيع واضحة أنه في حال وصول مُنتج ثالث أنه في آلية لإرجاع هذا المنتج، مجموعة من القضايا المهمة التي يجب على المستهلك أن يطورها مرة بعد مرة حتى يصل للتجربة الأفضل.

يوسف خطاب: فيما يتعلق بالناحية الفنية وتجربة إنشاء المتجر الإلكتروني، لأي مدى تُعتبر متاحة إلى حدٍ ما؟

مأمون عريقات: من الناحية الفنية إنشاء المتاجر الإلكترونية كان لفترة قريبة مُكلف وصعب جداً لأنه في الفترة الأخيرة توفرت منصة إنشاء متاجر إلكترونية تُتيح للمهتم لرائد الأعمال العربي للشركة التي تحب أنه يكون عندها متجر إلكتروني إنشاء متجر إلكتروني من تكلفة قد تصل إلى أقل من 100 دولار شهرياً، طبعاً هنا ضروري نوضح أنّ منصة المتاجر الإلكترونية هي أشبه بالمول، فأنت تذهب إلى المول وتستأجر محل في هذا المول وتبدأ بممارسة نشاطك، إنشاء متجر إلكتروني فنياً هو سهل ولكن الضروري الانتباه له هو ما بعد إنشاء المتجر الإلكتروني لتطوير علامة تجارية قوية من الوصول إلى المستهلكين، المستهلكين الإلكترونيين موجودين في العالم الافتراضي وليسوا موجودين على الأرض فيجب أن نستهدفهم بوسائل إلكترونية بقنوات إلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تويتر انستغرام.

يوسف خطاب: بالنسبة لمواقع تسويق الخدمات هذه المواقع لأي مدى يمكن أن تُشكّل مصدر جيد لتعزيز الدخل بالنسبة للشباب؟

مأمون عريقات: أنا أعتقد أنّ هناك فرصة كبيرة جداً للمحترفين العرب أولئك المترجمين أولئك المصممين أولئك المبرمجين الذي لا يستطيعون إنشاء متاجر إلكترونية لديهم فرصة كبيرة جداً اليوم لتسويق خدماتهم عن طريق بوابات تسويق الخدمات التي أشهرها freelance.com وelance.com هذه المواقع توفر فرصة لنشر معلومات تفصيلية عن صاحب الخبرة تجاربه السابقة وتوفر له إطار عمل مضمون لبيع خدماته عن طريق هذه المواقع والحصول على عائد قد يُساهم في تعزيز دخله بشكل ممتاز.

يوسف خطاب: بالتالي التجارة الإلكترونية هي أحد البوابات الكبيرة والعريضة للقضاء على البطالة في العالم العربي.

مأمون عريقات: بلا شك، بلا شك يعني هناك ملاحظتين واضحات بالسنتين الأخيرتين بحكم ظروف التحول الديمقراطي التي تمر بها المنطقة العربية، هناك توجه متزايد وكبير جداً على الشراء إلكترونياً فإذا هناك مستهلكين عندهم هذا التوجه للشراء إلكترونياً فهناك فرصة لإنشاء المتاجر الإلكترونية ولتسويق الخدمات إلكترونياً.

التحديات الأساسية للتجارة الالكترونية

يوسف خطاب: لكن ماذا عن ملامح تجربة الشراء الآمن والمثالي بالنسبة لأي شخص من المتاجر الإلكترونية؟

مأمون عريقات: لتطوير تجربة شراء آمنة أول شيء باستخدام بطاقات الائتمان مسبوقة الدفع، هذه البطاقات سقف الشراء فيها محدود، ثاني شيء التأكد من أنّ الموقع هناك إشارة مفتاح صغيرة تكون موجودة بجانب عنوان مواقع البيع في صفحة الدفع تحديداً هذا المفتاح هو عبارة عن شهادة أمان للموقع شهادة أمان لها إصدار لها تاريخ بداية لها تاريخ نهاية، هذه تضمن لك أنّ معلومات بطاقات الائتمان لن يتم حفظها في هذا الموقع سيتم حفظها في جانب البنك وجانب البنك غالباً آمن، من الضروري جداً التأكد أنّ الموقع الذي نشتري منه موقع فيه عنوان اتصال واضح في له مراجعات أو تقييمات محترمة، ضروري جداً أيضاً أنه برضه أنه نشتري من مواقع في دول معينة، نحن نفضل الشراء من دول فيها أنظمة وقوانين وإجراءات تشريعية تضمن رفع تظلمات إذا حصل أي اختراقات بعد عملية الشراء.

يوسف خطاب: لكن ماذا عن تجارب بعض الشباب العربي في فضاءٍ إلكتروني فسيح، نتعرف على تجرب أمل الغريب وتجربة البيع أو التسويق وليس التسوق عبر الإنترنت، هذا ما سنتعرف عليه بعد الفاصل من الاقتصاد والناس.

[فاصل إعلاني]

يوسف خطاب: أمل الغريب فنانةٌ تشكيلية كويتية تعمل بيديها في مجال الحفر والرسم على الخشب، بدأت العمل قبل حوالي 6 سنوات اعتمدت على وسائل التواصل الاجتماعي في تسويق ما تُنتجه، اليوم هي تُشارك في عدد من المعارض التي تُقام بين الحين والآخر في الكويت، منتجاتها تلقى قبولاً بين روّاد تلك المعارض.

أمل الغريب/فنانة تشكيلية: أنا الفنانة التشكيلية أمل الغريب، امتزت أنه أنا الوحيدة في الكويت أول وحدة اشتغلت بالحرق على الخشب من خلال الأجهزة الخاصة بالحرق على الخشب، واتجهت بعدين للفن التشكيلي والرسومات على حسب طلبات الزبائن، بدأت مشروع الحرق على الخشب من 8 سنين من 2006 وكملت فيه الحمد لله للوقت الحالي واتجهت للمعارض الكويتية من خلال الفنادق والمعارض الشبابية التي يقيمونها، وبالتالي انتقلت إلى تويتر قمت أكتب بتويتر عن المعارض وعن آخر أعمالي والانستغرام وقمت أعرض فيه لأنه موقع تواصل اجتماعي جميل لعرض الصور فحبيت أنه أنا أعرض صوري بشكل جميل من خلال الانستغرام، كان له دور كبير في حياتي، لكن النصف الثاني إلي أنا أسويه ألقاه بالسوق خصوصاً التجهيزات ومن الصبح لليل، لكن الانستغرام وايد سهل عليّ هذا الموضوع يعني مجرّد أني أنا أرسم رسمة وأني أسوّي قطع جديدة أصورها وأعرضها مع القيمة فوايد كان شيء مريح، في نسبة كبيرة من الناس تتواصل معي من خلال الانستغرام ودائماً ينصحوني بتطوير الشغل من خلال إضافة لمسات تعديل الخط العربي.

آلية إنشاء متجر الكتروني

يوسف خطاب: سيد أحمد ما هي الخطوات التي تسبق عملية إنشاء متجر إلكتروني؟ ما هي الأمور التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار قبل البدء في هذه الخطوة؟

أحمد أبو ناهية/مستشار مشاريع: فكرة المتجر الإلكتروني كأي فكرة مشروع خاص أو مشروع تجاري وينطبق عليها مجموعة من الخطوات المهمة جداً جداً، عادةً ما يبدأ أي رائد أعمال بإنشاء عمل له يبدأ بخطة العمل أو دراسة الجدوى، والحقيقة هناك خطوتين تسبق خطة العمل ودراسة الجدوى يجب أن يحرص عليها رائد العمل الذي يريد إنشاء متجر إلكتروني أو حتى أي مشروع تجاري، الأولى هي استقصاء العملاء بمعنى يجب أن ينزل إلى السوق وفي هذه الحالة في حالة التجارة الإلكترونية سوق العمل هو حقيقة بوابة العالم إلى بوابة التجارة الإلكترونية..

يوسف خطاب: الأمور أصبحت أيسر؟

أحمد أبو ناهية: الأمور أصبحت أيسر بدون شك، فممكن أن يعرض منتجه أو خدمته على موقع إلكتروني أو على مجموعة من المواقع الإلكترونية ويرى رغبة العملاء المستهدَفين له في شراء هذا المنتج أو حتى رغبتهم في كيف يتم الوصول لهم من خلال هذا المنتج أو القنوات التي يمكن أن يصل بها إلى هؤلاء العملاء، ثم النقطة الثانية هي بناء نموذج العمل التجاري، كيف يمكن أن يُميّز عمله؟ الآن التجارة الإلكترونية ومواقع التجارة الإلكترونية حقيقة مواقع كثيرة وهائلة، كيف يستطيع أن يُميّز هذا العمل أو يُميّز المنتج أو الخدمة التي يُقدمها ويستطيع أن يتميّز عن المنافسين؟

يوسف خطاب: بالنسبة لنصائح ما بعد تأسيس المتجر الإلكتروني، ما هي الأمور التي يجب أن تؤخذ وتوضع في الاعتبار؟

أحمد أبو ناهية: التجارة الإلكترونية حقيقة لها مجموعة كبيرة من الفوائد، أولاً أنّ الشخص أو صاحب المتجر الإلكتروني قد يتجاوز كثير من التعقيدات القانونية، بمعنى أنه ليس بالضرورة أن يحصل صاحب المتجر الإلكتروني على رخصة تجارية لمزاولة هذا العمل أو حتى رخصة لمقر أو مكان فبالتالي يتغلب على كثير من العقبات القانونية والتكاليف الباهظة لإنشاء الأعمال التجارية، تتيح له فرصة أيضاً إنشاء متجر إلكتروني والوصول إلى شريحة كبيرة جداً من المستهدَفين للخدمة التي يُقدمها أو المنتج الذي يعرض عليه.

يوسف خطاب: كان هذا عن طرف البائع مؤسس المتجر الإلكتروني لكن ماذا عن طرف المشتري مَن سيقوم بالشراء من هذه المتاجر، ما الأمور التي يجب أن يأخذها في الاعتبار؟

أحمد أبو ناهية: طبعاً التجارة الإلكترونية الآن وفرت خيارات متعددة وكبيرة وكثيرة، وأصبحت التجارة الإلكترونية الآن أو الشراء الإلكتروني أصبح trend حديث وأصبح كثير من الناس الآن يلجأ إلى الشراء عبر الـ smart phones أو الهواتف الذكية وبالتالي أصبحت أنت تملك خيارات كبيرة كثيرة، فيما يخص الـ security أو الأمن فكثير من الشركات التي تقوم بتسهيل عمليات الدفع تضمن حقوق المستهلك بمعنى أنه لو تمت عملية تحايل في الدفع أو في استخدام البطاقات الإلكترونية أو بطاقات الائتمان بطريقة خاطئة تضمن شركات هذه الخدمات استرداد المبلغ بكامله من خلال القيام بمجموعة من الإجراءات البسيطة.

يوسف خطاب: الاعتماد في الفترة الأخيرة بدأ يتحوّل ولو بنسبةٍ بسيطة من التسوق عبر المتاجر الأجنبية الإلكترونية للمتاجر العربية الإلكترونية، وبدأ بعضٌ منها يحقق نسب نمو تتجاوز الـ 100%.

سليم حماد/مدير إقليمي لشركة تسوق إلكتروني: يُعتبر موقع سوق. كوم من أكبر المتاجر الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نُقدم خدماتنا من خلال مكاتبنا ومستودعاتنا في دولة الإمارات العربية في المملكة العربية السعودية في جمهورية مصر ودولة الكويت، هناك آليتين عمل للتجارة الإلكترونية والشراء عبر الإنترنت، الجزء الأول هو يكمن في الـ website نفسه وتطبيقاته الإلكترونية على الموبايل والـ  tablet وعدد وفئات السلع المعروضة على الموقع الإلكتروني، نحن كسوق. كوم وفرنا أكثر من 400 ألف سلعة على الموقع معظمها من الإلكترونيات الألبسة، لوازم المرأة لوازم المنزل لوازم الطفل ومستحضرات التجميل، يقوم المشتري باستعراض هذه السلع وشرائها عبر الموقع هذه هي الجزئية الأولى، أما الجزئية الثانية فتكمن في تأمين وتوصيل السلع إلى المستهلك بأسرع وقت وأعلى جودة ممكنة هذا يتطلب وجود شبكات من التوريد وشبكات التوصيل اللازمة لتقديم هذه الخدمات بأسرع وقت ممكن، المنافسة في السوق العربي كتجارة إلكترونية لسه قليلة مش بمعدلاتها المطلوبة بالنسبة للعالم، لكن دخول الشركات الجديدة سيزيد ثقافة المستخدم للإنترنت العربي للشراء عبر الإنترنت، المؤشرات تُشير إلى وصول حجم التجارة الإلكترونية للعام القادم 2015 إلى 15 مليار دولار سنوياً في المنطقة، نسبة التجارة الإلكترونية إلى نسبة تجارة التجزئة ككل في المنطقة تصل إلى 1.5% مقارنة هذه النسبة عالمياً في الولايات المتحدة الأميركية تصل إلى 15% فهذا دليل واضح إلى الفرصة الكبيرة لنمو التجارة الإلكترونية في المنطقة.

خلف جاسم الخلف/صاحب موقع إلكتروني لتجارة السيارات: بدايتها كانت بسيطة جداً بدأت في موقع إنترنت في إنترنت كوفي شوب وبعدد جداً محدود للموظفين، كان لازم نبتدئ بخطوات ثابتة ومصداقية عالية جداً لكي نكسب ثقة العميل والشركات، طبعاً المعوقات التي واجهتنا في قطر وهي تعتبر أكبر المعوقات والتي احتاجت منا وقت وعمل عدم وضوح فكر واضح في السوق المحلي عن التسويق الإلكتروني وهذه النقطة تطلبت منا مجهود كبير جداً لزرع الثقة لدى العميل أو الزائر، المعوقات الأخرى وحدة منها عدم توفر دعم في أي جهة خاصة بما يتعلق بتوفير مقرات تجارية تتناسب مع طبيعة عمل الشركة، إحدى المعوقات كانت التقليد التجاري والقرصنة للمعلومات والبيانات، في هذا الجانب واجهتنا مشكلة كبيرة جداً وساعدتنا فيها وزارة الاتصالات والمعلومات في دعمها لنا ومساعدتنا في التغلب على هذه العقبة.

يوسف خطاب: تجربةٌ أخرى من عمّان فربّة المنزل بالأردن لديها فرصة لشراء أنواع جيدة من الخضراوات والفاكهة عبر التسوق الإلكتروني وتوفير وقتٍ طويل بدل التنقل بين محلات البقالة أو الخضار وفكرة خضرجي online.

جمال شموط/صاحب متجر إلكتروني: الفكرة أجتني أنه والدي -الله يرحمه- كان دكتوراه زراعة، عنا مزارع بمنطقة الأغوار في الأردن وربيت بالمزارع أنا، فأجتني الفكرة أنه ليش ما أعمل شركة أنه أوزع خضار وفواكه عن طريق الإنترنت يقدر الزبون بدل ما هو يروح على سوبر ماركت عادي أنه يشتريها عن طريق الإنترنت، لاحظت أنه في فروق كبيرة بالأسعار ما بين السعر إلي يدفعه الزبون والسعر إلي يأخذه المزارع ليش؟ لأنه في حلقات كبيرة بين ما تصل البضاعة من المزرعة للزبون، وأنا حاولت أختصر هذه الحلقات وأوصّل للزبون بضاعة جودتها عالية كثير وبنفس الوقت سعرها أرخص من سعر السوق، الناس إلي ما تشتري عن طريق الإنترنت يكون في عندهم عدم ثقة هل مثلاً ستصلني البضاعة زي ما بدي إياها ولا شو؟ فنحن حاولنا نذلّل كل الصعوبات قلنا للزبون البضاعة إلي ما تعجبك رجع لنا إياها ما تدفع غير حق الشيء إلي يعجبك، أول مرة ثاني مرة خلص صار الزبون واثق وقال لك أنا ما بشتري غير منكم، نتعامل مع مطاعم نتعامل مع سوبر ماركت نتعامل مع شركات نودي لهم سلال خضار وفواكه فمختلفين يعني زبائنا يجوز الناس تفكر أنه بس نتعامل مع البيوت، لا.

إحدى زبائن خضرجي. كوم: أنا بدخل كل ليلة قبل ما ننام ندخل على الإنترنت ننقي الخضرة إلي بدنا إياها للنهار الثاني، ووفر لي الوقت إلي لازم أسوق للسوق وأجي وأروح ومن دكان لدكان أفتش على خضرة وأحلى ما بالموضوع أنه يجيء كثير طازج وينقوه كل حبة يعني زي ما تحب، البندورة بتجنن الخيار بجنن كله يعني طازج.

جمال شموط: أتوقع أنه حاجات البيت أنها كلها تصير online معظم الناس هلأ صارت مشغولة ويهمها أي شيء يوفر عليها وقت وراحة بحيث أنه الواحد يقدر يستعمل وقته بشغلة ثانية أهم.

يوسف خطاب: ختام هذه الحلقة من الاقتصاد والناس هذه تحياتي وتحيات منال الهريسي، دُمتم في أمان الله، إلى اللقاء.