تناولت حلقة السبت 21 سبتمبر/أيلول من برنامج "الاقتصاد والناس" ارتفاع أسعار العقارات بتونس، بسبب الخلل بين العرض والطلب الذي تشهده السوق، وقناعة الجميع بأن الاستثمار العقاري هو الأكثر "أمنا" في ظل تراجع قيمة الدينار مقابل العملات الأخرى.

وأوضح وكيل شركة "أفيبوس" العقارية شكري الميلي أن الواقع السكني يعد طبيعيا إلى حد ما، ولكن أسعار العقارات الجاهزة تعد مرتفعة جدا، لأنها غير متوفرة بسبب ندرة الأراضي السكنية في معظم المدن التونسية.

وأشار رئيس نقابة "الباعثين" العقاريين فهمي شعبان إلى ندرة الأراضي الصالحة للسكن "الاجتماعي"، مبينا أن هناك شبابا يقومون بإنشاء شركات عقارية جديدة، مما يشير إلى وجود طلب على سوق العقارات.

وتحدث بعض المواطنين عن ارتفاع أسعار الإيجارات، التي يمكن أن تساوي قيمة راتب الموظف، مشيرين إلى أن تملك شقة سكنية أصبح "حلما" لمعظم الشباب، منبهين إلى دور ذلك في ظاهرة تفشي عزوف الشباب عن الزواج.

وأكد وكيل شركة "مقاولات" مهدي التوجاني أن شح الأيدي العاملة في مجال البناء ناتج عن تفضيل الشباب الذهاب إلى ليبيا للعمل هناك، مقترحا استيراد عمالة من الخارج لحل الأزمة.

وعزا مدير التسويق في شركة "الشارع" العقارية جلال السعداني ارتفاع أسعار الشقق السكنية إلى "التجهيزات الإضافية" التي يتطلبها المشروع، مثل الطرق الواسعة ومواقف السيارات تحت الأرض.

النص الكامل للحلقة