تناولت الحلقة التي بثت بتاريخ السابع من سبتمبر/أيلول من برنامج "الاقتصاد والناس" مشاكل وآفاق القطاع السياحي في تونس، والاضطرابات السياسية وأثرها على السياحة، إضافة إلى القطاع السياحي وتنامي المد السلفي، ومقترحات لتطوير القطاع.

وناقش هذا الموضوع كل من وزير السياحة التونسي جمال قمرة، ورئيس الجامعة التونسية للفنادق والنزل رضوان بن صالح، ومدير فندق ماركو بولو رضوان النهدي، ورئيس جمعية "استقامة" السلفية عادل العلمي، وأحد العاملين في قطاع الصناعات التقليدية ويدعى صالح، وعبد الله جنيفة (سائق عربة "كاليس") ومختار القاسم ورضا مجاهد (موظفا استقبال فندقي).

قال صالح إن أكثر من 60% من المنتسبين لقطاع السياحة يمرون ببطالة إجبارية، لأن السوق تكاد تكون منعدمة، كما أن عدد السياح الوافدين على تونس تراجع. ونفس الموقف أبداه القاسم الذي قال إن السياحة تقلصت بعض الشيء.

أما جنيفة، فأكد أن السياحة الآن تحسنت، وشاطره الرأي مجاهد الذي أوضح أن هذا القطاع بدأ يتحسن بسبب تحسن الوضع الأمني.

وبالنسبة للموسم السياحي 2013 الصيفي، قال مدير فندق ماركو بولو إن هناك إشارات طيبة جداً، حيث امتلاء النُزل حالياً بنسبة تقارب 100%.  

وأرجع مدير فندق الزنيت أسباب تأثر فندقه بما يحدث من هزات بقطاع السياحة، إلى المناخ السياسي والاجتماعي والأمني.  

من جانبه، أكد وزير السياحة أنهم يشتغلون على أربعة مناهج: الجانب البيئي، وتكثيف الجهود الأمنية في نقاط العبور بالطرقات في كل المسالك السياحية وداخل كل البلاد، وتحسين جودة الخدمات بكل التدخلات السياحية، والجانب الرابع هو الترويج للوجهة التونسية.

وبالنسبة للسياحة وتنامي المد السلفي، دعا رئيس جمعية "استقامة" أجهزة الدولة والوزارة لأن تذكر وتقوم بالتوعية للسياح الأجانب بأن تونس بلد محافظ.

وبشأن مقترحات تطوير السياحة، أكد رئيس الجامعة التونسية للفنادق والنُزل أنه يلزم تونس تطوير وسائل التسويق وخاصة الحجوزات عن طريق الإنترنت التي هي قاعدة تتنامى بكيفية هامة.

النص الكامل للحلقة