عاين برنامج "الاقتصاد والناس" في حلقة 7 ديسمبر/ كانون الأول 2013 الواقع الاقتصادي في إقليم كردستان العراق، والتحديات والآفاق التي يقرؤها المتابعون للتطورات الاقتصادية. كما قارب البرنامج استطاعة الإقليم أن يتحول من بقعة مهملة إلى وجهة اقتصادية مزدهرة.

فرغم الجغرافيا الملتهبة حول إقليم كردستان يشهد النمو هناك ارتفاعا عقب عقود من الحرب والدمار.
وذكرت الحلقة أن اقتصاد كردستان يأمل في الوصول إلى مليوني برميل نفط.

ومع هذه المعطيات، فإن مخرجات التعليم تعاني عدم توافق مع حاجات السوق. وذكرت الحلقة أيضا أن قطاع البناء على رأس الاستثمارات، مع ضعف الاستثمار الصناعي والزراعي في كردستان.

وإلى بورصة أربيل، ذهبت الكاميرا والتقت رئيس البورصة عبد الله عبد الرحيم الذي قال إن "لدينا شركات كثيرة أصبحت تبدي استعدادها لتتحول من شركات محدودة إلى شركة مساهمة".

حجم الاستثمار
وقدمت الحلقة معطيات رقمية، بينها أن حجم الاستثمار بلغ 22 مليار دولار، وأن مستوى دخل الفرد سنويا ارتفع من 257 دولارا قبل عشر سنوات إلى خمسة آلاف دولار.

وذكرت الحلقة أيضا أن قطاع البناء على رأس الاستثمارات مع ضعف الاستثمار الصناعي والزراعي بكردستان، وأن ثمة تراجعا كبيرا في نسب الفقر والبطالة في شمال العراق.

وبينت أن الشركات التركية والإيرانية هي أكثر المستثمرين بشمال العراق، وأن النهوض الاقتصادي بدأ بصدور قانون الاستثمار عام 2006، ومن ذلك أن عدد الشركات قد زاد ثلاث مرات عن باقي مناطق العراق.

ويراهن اقتصاد كردستان على ارتفاع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميا، ولكن أستاذ الاقتصاد والمالية د. أحمد الصفار يقول إنه في حالة أي ظرف طارئ قد يؤدي إلى عدم تصدير النفط وبالتالي سوف يتراجع المؤشر التنموي.

النص الكامل للحلقة