بحث برنامج "الاقتصاد والناس" يوم 14/12 2013 حال الزراعة بشمال العراق حيث يحصل القطاع على 2% من ميزانية إقليم كردستان العراق واستثمارات بحجم 285 مليون دولار من إجمالي 22 مليارا مما يعكس هامشية هذا القطاع الذي كان سابقا يمثل سلة غذاء العراق.

وجاء في الحلقة أن إقليم كردستان يمارس أخطاء الدول المجاورة رغم الإمكانيات المتاحة غير المستغلة -وخصوصا المائية منها- إذ يمر في المنطقة أربعة أنهار هي دجلة والفرات والزاب الأعلى والأسفل.

وجاء أيضا أن التركيز ينحصر في زراعة 14 محصولا منها الحبوب والبقوليات، بينما ينتج الإقليم
خمس حاجاته من اللحوم ونصف حاجاته من الدواجن، وما زال استيراد الأعلاف مستمرا.

ويقول وزير الزراعة بحكومة كردستان سيروان بابان إن 2% المخصصة للزراعة من الميزانية أقل من الطموح. وأضاف "لقد حاربنا ونحارب من أجل زيادتها إلى 10%".

مساعدة المزارعين
غير أنه مع هذه الإمكانيات المحدودة، يقول بابان إن وزارته تساعد المزارعين بعدة أشكال، من ذلك توفير الأرض والبذور المحسنة والمواد الكيميائية والأسمدة والبيوت البلاستيكية والإرشادات البيطرية والأدوية.

لكن شكاوى عديدة بثها المنخرطون بالدورة الإنتاجية الزراعية. فهذا الفني الزراعي حامد رجاء يقول إن المزارع كلها أهلية وإن الدولة "لا تدعمنا" مشيرا إلى أن "الفلاح الكردي لديه خبرة لكن ينقصه الدعم".

وأبرزت الحلقة أن فلاحي كردستان يشتكون من قلة المعروض الحكومي من السماد وقلة الإمكانيات، وارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة.

وكذلك بينت عدم وجود صناعات غذائية بسبب ضعف الإنتاج الزراعي وضعف شبكة مياه الري.

وأشارت إلى أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية غير مستغلة بشمال العراق بسبب ضعف الاستثمار، ومن معالمه أيضا أن تدني الأجور والمكاسب أدى لقلة الأيدي العاملة.

النص الكامل للحلقة