ناقشت حلقة 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 من برنامج "الاقتصاد والناس"، الصحة في السودان من حيث وقوع تراجع حاد بالميزانية وزيادة كبيرة لطالبي العلاج.

كما طرحت الحلقة أسئلة منها: كيف يقيم السودانيون واقع الإنفاق على الخدمات الطبية في بلادهم؟ وهل من سبيل لتحسين أوضاع الأطباء والممرضين؟

إذ ثمة ضعف شديد في البنية التحتية الصحية في بلاد شاسعة، يعيش نصف سكانها تحت خط الفقر. ويندرج قطاع الصحة في ذيل أولويات ميزانية الدولة البالغة 25 مليار دولار في عام 2013.

وبالتالي فإن قطاع الصحة السوداني من الأسوأ في العالم، وهو من بين خمس دول في العالم هي الأقل إنفاقا في هذا المجال.

وجاء في الحلقة أن السودان يشهد زيادة في نسبة أمراض الكبد والسرطان، وأن 50% من أجهزة الغسيل الكلوي انتهى عمرها الافتراضي.

الكادر البشري
يقول وزير الصحة السوداني بحر الدين أبو قردة، إن هناك جهودا كبيرة لتأسيس ستمائة من المراكز الصحية وعدد كبير من مراكز صحة الأسرة.

يشهد السودان زيادة في نسبة أمراض الكبد والسرطان،     و50% من أجهزة الغسيل الكلوي انتهى عمرها الافتراضي

مضيفا "نركز على تأهيل الكادر البشري.. الكلى من أولويات الوزارة وهناك 5400 يغسلون الكلى بشكل منتظم، وثمانية آلاف غسيل طارئ، وهذه كلها معفية من الرسوم".

وعن هجرة الكفاءات إلى الخارج، قال إن لدى السودان عددا كبيرا منها ورغم الهجرة لا يزال السودان يتوافر على الكوادر، وإن لدى الوزارة خطة لتخصيص نسبة من الميزانية لاستبقاء الكوادر في الولايات.

وذهب البرنامج إلى وحدة للاستصفاء الكلوي، وفيها قال أخصائي الكلى والأطفال الدكتور ياسر حامد، إن هناك تزايدا للأمراض المزمنة مما يحتاج إلى مراجعات في التخطيط الصحي.

كما أبرزت الحلقة أن المريض السوداني يتحمل 65% من تكاليف العلاج الحكومي، بينما يحتاج قطاع الصحة نحو ثمانين ألف ممرضة يتوافر منها 18 ألفا فقط.

النص الكامل للحلقة