تناولت حلقة السبت 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 من برنامج "الاقتصاد والناس" دخول سيدات الأعمال العربيات مجالات جديدة في السوق العربية، مستعرضة مدى نجاحهن في ذلك، والصعوبات التي تقف عوائق أمامهن.

وأوضحت سيدة الأعمال المغربية بثينة أنها حصلت على دبلوم الصيدلة من باريس، وشاركت في دورات تدريبية في المغرب وأميركا، وأسست شركة للمعدات الطبية بطاقم وطني وأجنبي قوامه مائة شخص، وتعمل الشركة على التسويق في السوق الأفريقية بحلول 2014.

وأبانت سيدة الأعمال وعضو رابطة سيدات الأعمال القطريات بثينة الأنصاري أن السيدة الخليجية لا تكون حرة أحيانا بتصريف عملها التجاري، موضحة مرور السيدة الخليجية بمرحلة انتقالية تتعلم فيها وتجرب في مجالات مختلفة.

وأكدت سيدة الأعمال الرئيسة لمجموعة شركات كويتية شيماء الملا أن المال في يد المرأة العربية يجب أن يتجه نحو النماء والزيادة باستثماره في الأعمال، مشيرة إلى وجود أمثلة لنساء حققن طفرات ونجاحات تفوق الرجال.

بينما أشارت رئيسة المنتدى العربي للمرأة هيفاء الكيلاني إلى أن المرأة العربية تعتمد أحيانا في بداياتها على أصول موروثة، أو مساعدة الأهل والأصدقاء.

وعن أهمية حجم رأس المال، أوضحت سيدة الأعمال زينة خوري أنه لا يفرق كثيرا إن كان كبيرا أو صغيرا، لأن الجميع يسعى لتحقيق الربح والزيادة والنماء وعدم الخسارة.

وباعتبارها أحد النماذج الناجحة، أبانت سيدة الأعمال السعودية ناهد طاهر أنها بدأت من "الصفر" ثم أسست بنكا للاستثمار بالبنية التحتية، قام بعمليات تمويل دولية لعدد من مشاريع البُنى التحتية، مشيرة إلى أن الخطوة القادمة هي العمل على إنشاء صناديق استثمار بالتعاون مع الجمعيات الخيرية حتى تستفيد من الأرباح في الإنفاق على مشاريعها.

النص الكامل للحلقة