عاد سبعون مليون طالب عربي إلى صفوف الدراسة وهذا رقم ضخم يحتاج إلى أموال أضخم للإنفاق عليهم والاستثمار فيهم.

ولأن هذا الاستثمار هو الأهم بين الاستثمارات الأخرى فقد طرح برنامج "الاقتصاد والناس" في حلقة بثت يوم الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2013، سؤاله: هل ينفق العرب بما يكفي على تطوير أجيال المستقبل وهل الإنفاق يسير بالشكل الصحيح؟

لا توجد إحصاءات عربية دقيقة لما تنفقه الأسر العربية على أبنائها، لكن إحصاء مصريا ذكر أن نسبة 42% من دخل الأسرة المصرية يقتطع مصاريف للتعليم، ومن ذلك مبلغ مليار دولار يذهب للدروس الخصوصية.

حكوميا يضعنا البرنامج أمام حقائق رقمية من بينها 2.5% من ميزانيات العرب تخصص للتعليم مقابل 8% في إسرائيل و7% في أميركا، وأن نسبة 10% هي الزيادة في أعداد التلاميذ العرب سنويا، التي تعرفها مراحل ما قبل الجامعة.

وأن الدول العربية تشتري أسلحة بقيمة مائة مليار دولار سنويا أي ضعف ما تنفقه على التعليم.
رصدت الحلقة آراء العديد من الآباء الذين رأوا أن كلفة تعليم أبنائهم مبالغ فيها.

وناقشت الحلقة كذلك ارتفاع أسعار أقساط المدارس سنويا في العالم العربي، الأمر الذي يؤرق أولياء الأمور.

وأمام هذه الارتفاعات في كلفة العملية التعليمية أكدت الغالبية الساحقة من الآباء أنهم يذعنون لذلك في سبيل توفير تعليم مقبول لأبنائهم.

مقابل ذلك تحدث عدد من المعلمين عن أن زيادة الصرف على العملية التعليمية سينعكس إيجابيا على تحسين التعليم.

النص الكامل للحلقة