تناولت حلقة السبت 26/10/2013 من برنامج "الاقتصاد والناس" الصعوبات التي تواجه صناعة السياحة في لبنان، التي تعد مصدرا اقتصاديا مهما، ولكنها تأثرت بالأزمة السورية، التي تسبب في عدم إطلالة السياح الخليجيين الذين ينفقون أكثر من 55% من عائدات هذا القطاع.

تساهم صناعة السياحة بحوالي 20% من إجمالي الدخل في البلاد، وتبلغ نسبة السياح الخليجيين 10%، وتم الاستغناء عن حوالي 70% من عمال الفنادق والمتنزهات.

وأوضح أبو مصطفى أنه يعمل سائقا لسيارة الأجرة منذ 35 عاما ولم تمر عليهم أيام صعبة مثل هذه الأيام، حيث انخفض مدخوله اليومي وأصبح لا يغطي تكلفة التشغيل.

في حين نبّه خالد عريض إلى أن المشاكل الأمنية تؤثر كثيرا على السياحة في لبنان، مشيرا إلى أن الأوضاع الحالية تجعل من الضروري البحث عن بديل للزبائن الخليجيين بالاتجاه نحو السوق التركي، الذي تأثر هو الآخر ببعض الأحداث الأمنية، كما لا بد من تنمية السوق المصري والعراقي.

ووصف رئيس اتحاد النقابات السياحية اللبنانية أمين خياط الوضع الحالي بـ"الكارثي"، حيث لم تمر البلاد بمثل هذه الأزمة منذ 50 عاما، متنبئا بإقفال العديد من المؤسسات السياحية خصوصا المطاعم في حال استمرار هذا الوضع حتى يونيو/حزيران 2014.

النص الكامل للحلقة