- تجربتا التكافل في غزة وقطر
- أنشطة الجمعيات الخيرية في مصر والمغرب

 
أحمد بشتو
يوسف العوضي
رضا سكر

أحمد بشتو: "فطرني شكرا"، أو "فطرني ولك مثل أجري" أو "حملة شنط رمضان"، أو "حملة أوكازيون الحسنات في رمضان"، كلها أسماء حملات انطلقت في مصر قبل أيام شهر رمضان وتستمر خلال أيام الشهر الكريم، مظاهر التكافل والتراحم بين الناس في رمضان لا تنتهي ترى الناس خلاله وقد صاروا أكثر مودة ورحمة، تطورت هذه المظاهر من موائد الرحمن التي تنتشر في الشوارع والأحياء إلى حقائب الخير التي تحتوي بعضا من السلع التموينية التي تكفي الناس خلال أيام الشهر وتصل الأسر الفقيرة والمتعففة، نشاط غير عادي تشهده المؤسسات المتلقية لتبرعات المحسنين من مستشفيات ودور رعاية وغيرها، الكل يخرج من أمواله قدر استطاعته خلال أيام شهر رمضان، مشاهدينا أهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من الاقتصاد والناس والتي ترصد حالة التراحم والتعاضد بين الناس خلال أيام الشهر الكريم حيث نتابع.

- فإحنا كمجتمع مدني بدورنا نقوم بتسهيل هذه العملية وهذه الفئة من الشرائح المحتاجة في المغرب.

- بالنسبة لرمضان وغير رمضان التكافل الاجتماعي معدوم في قطاع غزة والضفة نهائيا.

- لكن هي برضه ما بتصلش لمستحقيها بالظبط، لا، فيها برضه خلل والتوزيع فيه خلل وليس فيه عدالة.

- الزيادة طبعا كثيرة الحمد لله رب العالمين وخصوصا موائد إفطار الصائم ومن الأمور التي تحصل في شهر رمضان.

تجربتا التكافل في غزة وقطر

أحمد بشتو: حالة من التكافل الرائع طوال أيام شهر رمضان بين الناس نتمنى أن تستمر بنفس القوة طوال أيام العام، وتابعونا. تقول الإحصائيات إن المصريين ينفقون نحو 350 مليون دولار في كل رمضان لإقامة موائد الرحمن في مختلف الأحياء والشوارع والتي يبلغ عددها أكثر من 14 ألف مائدة تخدم نحو مليوني شخص، اللافت أن بنك الطعام المصري في العام الماضي استطاع الوفاء باحتياجات ربع مليون أسرة مصرية فقيرة من كافة المواد التموينية هذا إضافة إلى نشاط عشرات الجمعيات الأخرى وآلاف المتطوعين، حتى الحكومات العربية في رمضان تصير أكثر رحمة بالناس، فالحكومة الجزائرية وزعت في العام الماضي مليون ومائتي ألف حقيبة رمضانية تضم كافة السلع التموينية، أما وزارة الأوقاف المصرية فخصصت نحو 12% من عائدات صناديق الزكاة في المساجد لإقامة موائد الرحمن، اللافت أن ارتفاع أسعار السلع التموينية يحد من النشاط التكافلي في رمضان، أما غزة المحاصرة منذ أربع سنوات فقد خصصت حكومتها سبعين ألف حقيبة توزع على سبعين ألف أسرة تضم أيضا كافة المواد الغذائية، تجربة التكافل في غزة المحاصرة تستحق أن تشاهد ويرصدها تامر المسحال في هذا التقرير.

[تقرير مسجل]

تامر المسحال: حل شهر رمضان شهر الخير والبركات مع دخول الشهر الكريم نشطت حملات التكافل ورعاية الأسر المحتاجة. في هذا المخزن الصغير في غرب مدينة غزة يجتهد هؤلاء الشبان في تعبئة هذه المواد الغذائية التي حصلوا عليها من متبرعين مختلفين ومن ميسوري الحال، يجهزون هذه الطرود الغذائية لإيصالها إلى من يحتاجها مع دخول شهر الخير والرحمة.

مشارك1: أنا رح أحكي بصراحة أن الناس اللي إحنا بنتوجه إليهم لبيوتهم ونقدم لهم هذه الكابونة، هذه الكابونة بالنسبة لي شيء رمزي بعدها مش بتغطي حاجة أساسية لمدة شهر للعائلات هذه، لكن الفرحة اللي بأشوفها على وجوه هذه العائلات الابتسامة اللي بأشوفها على وجوه الأطفال، هي وفر لنا الحاجات البسيطة وفر لنا مواد عينية، الفرحة هذه هي اللي بتشجعنا على أن نواصل هذا العمل الإنساني.

مشارك2: كثير الواحد بيكون مبسوط وهو بيعمل إشي خيري للناس اللي محتاجة في ظل الأوضاع اللي إحنا بنعيشها، أوضاع الفقر والبطالة اللي موجودة في قطاع غزة.

تامر المسحال: تحمل الجمعية التي يتطوعون ويعملون فيها اسم عطاء غزة، يواصلون عطاءهم وجهدهم بكل ما يستطيعون.

مشارك3: الأوضاع خلتنا نستخدم سياراتنا حتى سياراتنا الخاصة لإيصال هذه، لأنه فعلا الجمعية بحاجة إلى وسائل مواصلات هي مش موجودة فبنضطر أحيانا نستخدم سياراتنا الخاصة لإيصال هذه الطرود الغذائية.

تامر المسحال: إذاً بالرغم من الصعوبات والمعيقات التي يفرضها واقع الحصار ولكن مسيرة التكافل لا تتوقع ولا تنقطع، بها تتعزز الروابط الاجتماعية ويستمر العطاء والخير. وصل فريق عطاء غزة إلى مخيم الشاطئ للاجئين، في داخل هذا المنزل أو بالأحرى هذه الغرفة الصغيرة، تعيش هذه الحاجة وحيدة تسرد قصة مأساتها بكل مرارة وألم.

مشاركة: امبارح الجيران جابوا لي طبيخ صحن والثانيين جابوا لي، فاهم كيف، اعتليت يعني صعب علي أول إشي رمضان جاي وأنا وحيدة يعني صعب علي والدار كانت مليانة عندي، كانوا إخوتي وكانوا أهلي وكانوا كلهم، كلهم راحوا وأصبحت أنا وحيدة، الحمد لله.

تامر المسحال: تامر المسحال الجزيرة، غزة، فلسطين.

[نهاية التقرير المسجل]

مشارك1: في تواصل جيد يعني أنا من خلال مؤسسات ومن خلال الناس الأغنياء بيتواصلوا أكيد بيطلعوا الزكاة يعني في كل المناسبات في تواصل يعني عمرنا ما سمعنا أنه واحد مات من الجوع.

مشارك2: يجب أنه تنفك التنظيمات نهائيا ونرتجع إلى الدين لله ولرسوله، النبي عليه الصلاة والسلام قال "تركت فيكم ما إن تمسكتم لن تضلوا أبدا، كتاب الله وسنتي"، نرجع نسيب التنظيمات كلها ونرجع للدين والدين بيحث على الجهاد وبيحث على الأخلاق الحميدة وأن الناس تزور بعضها وتتزاور زي أول ما كان.

مشارك3: ربنا يقدر، في أولاد حلال كثير وبيساعدوا الناس كلها، كل الناس الحمد لله بخير وبصحة جيدة، فربنا يسعد الجميع على هذا الحال ويعين الشعب الفلسطيني، لأن أمره رايح بين طرفين هنا وهنا.

مشارك4: التكافل الاجتماعي دائم دوم موجود لا يمكن يروح، ولكن هو صحيح يمكن الأوضاع أو البعد السياسي هيك يبعد الناس شوية عن بعض ولكن صدقني في شهر زي هذا أو في أيام رمضان بالذات بيرجع كل شيء لطبيعته وإن شاء الله على طول يعني.

مشارك5: معنى التكافل مش زيارات بس أسرية ورحم وأهل وجيران، لا، لازم التكافل يكون فيه مساعدة مادية ومساعدة في الأمور اللي زي هذه، أعتقد أنها خفت عن الفترة السابقة، أفضل فترات كانت للشعب الفلسطيني في الانتفاضة الأولى.

أحمد بشتو: السيد يوسف بن محمود العوضي رئيس مركز الشيخ عيد الاجتماعي القطري، أنتم أحد مراكز جمع وتوزيع التبرعات داخل دولة قطر، وشهر رمضان شهر التكافل والتراحم بين الناس، برأيك أيهما يزيد عن الآخر تبرعات القادرين أم طلبات المحتاجين؟

يوسف العوضي: والله طبعا في قطر ولله الحمد التبرعات تزيد ولكن هناك طبعا في عرض وطلب، أيضا عدد الأسر كل سنة تزيد في قطر وعدد المقيمين أيضا في زيادة فتأتي منهم نسبة معينة يكون من أسر ذوي الدخل المحدود فهم بحاجة أيضا إلى تبرعات وصدقات فنحن نقوم بالواجب تجاههم والحمد لله الشعب القطري والمقيمون في قطر لا يبخلون على إخوانهم في قطر وخارج قطر.

أحمد بشتو: وارتفاع أسعار السلع الغذائية عاما بعد عام ألا يعيق بشكل ما أعمالكم؟

يوسف العوضي: والله الحمد لله نحن نعمل بعض الحسابات لهذه الأمور لكن بفضل الله سبحانه وتعالى دائما التبرعات تكون أكثر من الطلب في قطر خصوصا يعني.

أحمد بشتو: في هذه الحالة كيف تديرون الأمر؟

يوسف العوضي: والله الحمد لله ليس لدينا مشاكل تذكر والنمو، الزيادة اللي تطرأ سنويا على التبرعات الحمد لله نمو جيد.

أحمد بشتو: من الفائض المالي في رمضان هل توفرون بعض المال لما بعد رمضان حيث تقل إلى حد ما تبرعات المحسنين؟

يوسف العوضي: أكيد، نعم، والحمد لله يعني في قطر لا تتوقف التبرعات يعني في رمضان طبعا تكثر يعني ممكن إلى 25% يكون نمو التبرعات خاصة في شهر رمضان لأن الكثير من القطريين والمقيمين يعني يخرجوت زكواتهم وصدقاتهم في شهر رمضان أنه شهر الصدقات والتبرعات والأجور المضاعفة، فيدخروها إلى شهر رمضان ويخرجون زكواتهم ولكن أيضا أيام الأشهر الأخرى في السنة التبرعات لا تخف، الحمد لله التبرعات مستمرة.

أحمد بشتو: في رمضان ومع اتساع أحجام التبرعات كيف تزيدون أعمالكم؟

يوسف العوضي: الزيادة طبعا كثيرة الحمد لله رب العالمين وخصوصا يعني مواد إفطار الصائم من الأمور التي تحصل في شهر رمضان، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من فطر صائما فله مثل أجل الصائم، فهذه الإفطار المواقع تقريبا الحمد لله الآن لدينا 35 موقعا في جميع أنحاء قطر يفطر عليها تقريبا 6750 صائما يوميا التكلفة الإجمالية في حدود أربعة ملايين وخمسين ألف ريال قطري فهذا كله من تبرعات المحسنين في دولة قطر من القطريين والمقيمين، فالمواقع منتشرة من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق.

أحمد بشتو: وبالنسبة لباقي الجمعيات داخل قطر العاملة في نفس المجال كيف يزيد حجم أعمالها؟

يوسف العوضي: والله أعتقد نفس النمو، أعتقد نفس النمو نعم، فكلهم أيضا عندهم الإحصائيات تنشر فأعتقد نفس النمو، طبعا تختلف من جمعية إلى جمعية ولكن الحمد لله كل الجمعيات في خير وتصلهم الخير والأموال والتبرعات من المحسنين.

أحمد بشتو: وللخارج كيف تصلون بمعوناتكم؟

يوسف العوضي: طبعا إحنا كمركز، أنا رئيس المركز الاجتماعي في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنا بصفتي رئيس المركز أنا شغلي داخل قطر، كل التبرعات التي تأتينا نوزعها داخل قطر كمركز اجتماعي، ولكن هناك لجنة المشاريع الخارجية وهي تقوم بتوزيع المساعدات الخارجية من إغاثات ومن أيضا مواد إفطار الصائم، عندنا في كل الدول تقريبا موائد إفطار الصائم تقريبا هالسنة نحن حاطين target لإفطار مليون شخص في جميع أنحاء العالم على موائد الرحمن التابعة لمؤسسة الشيخ عيد خارج دولة قطر، أيضا هناك الإغاثات العاجلة مثل الآن في باكستان، الفياضانات الموجودة فتم رصد خمسمئة ألف ريال، أيضا الجفاف الموجود في نيجيريا تم رصد خمسمئة ألف ريال أخرى ونحن ننتظر التبرعات من المحسنين حتى نكمل رسالتنا ونصل بهذه المساعدات إلى كل المستحقين في كل أنحاء العالم.

أحمد بشتو: زيادة نسب الفقر والبطالة والكوارث كما يحدث الآن في باكستان هل تزيد أعباء القادرين على التبرع بشكل أكبر لسد حاجات المحتاجين؟

يوسف العوضي: أكيد طبعا لأن بعض المحسنين أيضا يكون عنده أموال معينة وزكوات معينة يقوم مثلا هو أيضا عنده limit معين للتبرع فيكون مثلا وزع هذه التبرعات في رمضان، فبعد رمضان يكون يعني يخف، يعني يكون ممكن يتبرع بصدقاته الخاصة ولكن الحمد لله تكون التبرعات مستمرة أيضا، ولكن نحن كمؤسسة الشيخ عيد طبعا في شغلات تأتينا مفاجأة مثل الكوارث التي حدثت في باكستان و15 مليون نازح ليس بقليل فتحتاج إلى وقفة كبيرة والحمد لله إن شاء الله نحن على قدر ما نستطيع أن نجمع من التبرعات من إخواننا المحسنين في دولة قطر والمقيمين إن شاء الله نصل إليهم إن شاء الله، وأيضا الآن المساعدات توزع هناك بالخمسمئة ألف التي تم رصدها من ميزانية المؤسسة الخاصة.

أحمد بشتو: السيد يوسف بن محمد العوضي رئيس مركز الشيخ عيد الاجتماعي القطري أشكرك جزيل الشكر.

يوسف العوضي: بارك الله فيك وجزاكم الله الخير ونشكر قناة الجزيرة على هذه الاستضافة.

أحمد بشتو: وبعد الفاصل نواصل حالات الخير والتراحم بين الناس في قطر وباقي الدول العربية وتابعونا.

[فاصل إعلاني]

أنشطة الجمعيات الخيرية في مصر والمغرب

أحمد بشتو: تراحم الناس وتعاضدهم في شهر رمضان يعتبره اقتصاديون صمام أمان من انفجارات اجتماعية بسبب أزمات اقتصادية يعيشها الناس في هذه الأيام في السودان مثلا حيث تتراوح نسب الفقر بين 55% و95% يأتي التكافل الرمضاني بمثابة هدنة من العوز والجوع حيث تستفيد عشرة آلاف أسرة في العاصمة الخرطوم وحدها من المشاريع التكافلية، نشاط "تكية أم علي" في الأردن يزداد عبر توزيع آلاف الطرائد الغذائية في عمان وضواحيها وكذلك الحال في "مجمع حفظ النعمة" في العاصمة السورية أو نشاط الجمعيات الخيرية في شمال لبنان وجنوبه، وحتى في المغرب حيث لا أمل أمام الأسر الفقيرة إلا تكاتف الأغنياء معهم، وليست دول الخليج الغنية بعيدة عن لذة التكافل الاجتماعي، ففي الكويت مثلا يتلقى فقراء الناس في مناطق جليب الشيوخ وخيطان معونات رمضان من الأغنياء، مشاهدينا أهلا بكم مرة أخرى في الاقتصاد والناس والتكافل الرمضاني.

مشارك1: بالنسبة لمصر طبعا كل الناس قلوبها على بعضها في رمضان، أهل الخير كثير وموائد الرحمن موجودة كثير وربنا مكثر الحمد لله في الناس الطيبين، بيبصوا برضه كثير يعني دائما في شهر رمضان بتلاقي أهل الخير ظاهرين جدا، الشهر الوحيد يعني.

مشاركة1: اللي جوه كرتونة بيبقى الحاجات الأساسية اللي بيحتاجها أي بيت مصري، بيبقى في زيت سمنة شاي معكرونة عدس فول الحاجات الأساسية اللي مافيش غنى عنها.

مشارك2: والله في مثلا تبرعات بالمال، التبرعات برضه بحاجات عينية دي موجودة برضه، مساعدات كثيرة جدا، ولكن المهم برضه للوصول إلى مكانها دي أهم شيء، لكن هي برضه ما بتصلش لمستحقيها بالضبط، لا، فيها برضه خلل والتوزيع فيه خلل وليس فيها عدالة ولا بد على الغني أن يبحث عن الفقير ليعطيه حقه لأن ده حقه زي ما ربنا قال {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ، لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}[المعارج: 24، 25] فده حق لهم، لا بد على الغني أن يبحث عن الفقير ليعطيه حقه كما أمره الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان.

مشاركة2: هو أول حاجة أنه أنت لما تعمل حاجة زي كده وتعرف المحتاجين وتساعدهم وتعمل حاجة أنه أنت ما تستناش فيها أجر مادي، كفاية الأجر الروحي اللي أنت بتأخذه بتبقى حاجة عالية جدا أنه أنت تأخذها، فأنك تعمل خير من دلوقت بتقى حاجة كويسة قبل رمضان، وما بال حضرتك بقى في رمضان حنعمل إيه.

مشاركة3: نحن جينا مرة واحدة وما كناش ناوين نيجي طبعا الفريق بتاعنا، فلما لقيناها حلوة وكده قلنا عايزين نيجي مرتين في الأسبوع، قالوا لنا المكان مزحوم كل يوم بتيجي أعداد أكثر من المتطوعين، فطلبنا أن يخصصوا لنا يومين وفعلا ده تم وخصصوا لنا يومين في الأسبوع أن نأتي وكده وفعلا الأعداد كل مرة بتزيد أعداد المتطوعين.

مشارك 3: والله أنا شايف أن رمضان السنة دي أحسن من كل سنة حسينا من أول رمضان ومن قبل رمضان كمان أن الخير كثير والناس بالفعل بدأت تساعد الفقراء والمساكين وكل اللي معه بيطلع على قد ما بيقدر ويعني دي حاجة كويسة وربنا بيحب اللي بيعمل خير.

مشارك4: يعني إحنا بغض النظر عن القيمة إيه بتاعة الشيء، ولكن العدد المفروض يكفي القرية، أنا عندي قرية مثلا عدد الفقراء فيها لا يقل عن الألف على الأدنى، لما آخذ مثلا عدد قليل لما آجي أوزع يبدو في مشاكل في التوزيع.

مشارك5: كان عندي عدد كبير ده كان في نطاق المحافظة ولكن لو تحريت عن باقي المدينة مراكز ما يكفينيش العدد، العدد ضئيل، فإحنا يا دوب بندي الحاجات اللي هي ذوي الاحتياجات اللي فوق الخاصة مش حأقول لك خاصة يعني حالات صعبة جدا.

رضا سكر/ مدير بنك الطعام المصري: إن شاء الله السنة دي إحنا رفعنا عدد الشنط اللي إحنا بنقدمها في رمضان من نصف مليون السنة اللي فاتت لمليون شنطة إن شاء الله السنة دي، والجديد اللي بنقدمه السنة دي المصنع اللي أنتم شفتوه واللي أنتم واقفين فيه دلوقت وده أكبر مصنع لتعبئة المواد الغذائية الجافة في مصر وفي المنطقة، ده كله تبرعات من رجال الأعمال والتوكيلات التجارية. إن شاء الله إحنا بنعمل لنا طاقة تكفينا وتكفي المصانع أو الجمعيات الأخرى اللي عاوزة تعبي بحيث إنه إحنا بنساعدهم برضه أنه هم يقدموا الخير في رمضان، يعني إحنا الحمد لله بنك الطعام بيكتسب مصداقية سنة بعد سنة، لأنه إحنا بنشتغل بصورة محترفة جدا في إدارة الجودة في المخازن في المشتريات في التسويق تنمية الموارد في كل الإدارات بتاعتنا بيشتغلوا بصورة محترفة فده بيزود لنا عدد التبرعات وعدد التبرعات الحمد لله إحنا بنفتخر فيها، أن 60% من التبرعات تيجي من الناس العادية، اللي بيتبرع بجنيه واثنين وثلاثة وخمسة، 40% من التبرعات بتيجي من شركات رجال الأعمال، فالحمد لله كل ما البنك بيكتسب مصداقية وبيتواجد مع الناس في الأزمات والحاجات دي كلها التبرعات بتزيد، أي نعم دلوقت علشان أزمة ارتفاع الأغذية والحاجات من دي والطلبات والمستفيدون بيزيدوا، بس الحمد لله في تبرعات بتكفيهم وزيادة لأنه إحنا كانت target السنة دي أنه إحنا نعمل 750 ألف شنطة بس التبرعات زادت، إن شاء الله نصل إلى المليون شنطة.

المراسل: دكتور كان في في الفترة الأخيرة شفنا بعض الخلافات اللي حصلت في ناس بتأخذ شنط رمضان والحاجات دي من بعض الجمعيات الأخرى يمكن غير جمعيتكم لكن شفنا أنه في عملية صراع على هذه الشنط، هل شايف أن ده محتاج جهدا أكبر منكم في الفترة اللي جاية؟

رضا سكر: لا، إحنا ما بنصل إلى النقطة دي لأنه إحنا لازم نكون منظمين، إحنا دلوقت بنشتغل الشركاء بتوعنا جمعيات أهلية موجودة في كل المحافظات المصرية، إحنا بنختارهم بعيانة وفي كارتيرير معينة أنه إحنا بنختارهم على معايير محددة 12 معيار، الجمعيات بتيجي بتستلم من هنا زي ما حضرتك شايف دلوقت وبتصور، الجمعيات بتستلم من هنا، ما يوزعوش هناك لو في موجود مندوب من بنك الطعام، ثاني حاجة ما فيش حد بيستلم إلا ما يكون له كارنيه أو بطاقة من بنك الطعام يعني ما فيش ما بنوزعش عشوائي، ما بنطلعش قوافل ونرمي في الشوارع والناس تتلم علينا والحاجات دي كلها، لا، كل حاجة منظمة وكل واحد مستحق يعني بنعمل دراسة وبحث اجتماعي للناس المستحقة فعلا وبنوصل لهم الشنط للبيت، يعني إحنا كمان بنروح للجمعيات والناس كبار في السنة والحاجات دي كلها علشان نوصل لهم الأكل بكرامة وباحترام وفيش طوابير وما يتعرضوش زي الجمعيات الثانية ما بيتعرضوا لهم، نحن منظمون ونحن بنؤكد أن الشركاء بتاعتنا بيبذلوا مجهودا كبيرا جدا معنا علشان نوزع الأكل ده للناس في بيوتهم وكرامة وبدون هرج وبدون تزاحم خالص يعني.

مشاركة: إحنا فضاء الحياة الاجتماعي كان حلو وبدأنا من الاثنين إلى الجمعة كان استقبال الحالات الاجتماعية كثيرا، أولا كان له بحث أولي جد مهم للفئات بالنسبة للأرامل الناس المرضى يعني بتاع الفئات المحتاجة اللي كانت تيجي، أولا كان يطلبون منهم أوراق عدم الاحتياج لهم أو كان يناقشوا اللي نحكي عليهم يستحقون ما يستحقوش، وكان دورها تشوف جميع أعياد ولكن بضروريتهم شهر رمضان الأبرك.

مشاركة2: نشكرهم على هذه المبادرة، ساعدونا ووقفوا معنا على هذه المسائل الضرورية للزيت الدقيق الشاي الحليب الأرز المسائل الضرورية في هذا الشهر المبارك السعيد.

مشاركة3: نشرف على توزيع الحصص للفئة المحتاجة منهم المريض والناس الكبار والناس الأرامل واللي ما عندهمش، اللي تكون الحصة من الأرز من العدس الحمص الزيت الطماطم السكر المواد الضرورية نخرجها في رمضان يوميا.

مشارك1: فضاء الحياة الاحتماعية في إطار برنامجه الاجتماعي للقرب كعمله لتقديم المساعدات الاجتماعية لفائدة شريحة الأشخاص المعاقين الأيتام الأرامل مختلف المناسبات الدينية وخاصة في شهر رمضان الأبرك لكي يعمل على تقديم مائتي حصة من المواد الغذائية اللي قيمتها 700 درهم من أجل تخفيف العبء على هذه الفئات الاجتماعية وخاصة في عنا في هذا الشهر الفضيل اللي يعرف الواحد مجموعة من المصاريف بالنسبة للمواطنين وخاصة صندوق منعدمي الدخل وبالتالي فنحن كمجتمع مدني بدورنا نقوم بتسهيل هذه العملية وعلى هذه الفئة من الشرائح المحتاجة في المغرب.

أحمد بشتو: مع غياب قدرة الحكومات العربية على الحد من كوابيس الفقر والبطالة فلا حل أمام الناس سوى التكاتف فيما بينهم، أدام الله خير شهر رمضان طوال العام. تقبلوا أطيب التحية من مخرج البرنامج صائب غازي ومني أحمد بشتو طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.