- معدلات الإنفاق على السياحة في الخليج
- المؤثرات على اختيار الوجهات السياحية

أحمد بشتو
أحمد النعيمي
أحمد بشتو: هنا مطار الدوحة الدولي وإليه يولي القطريون الوجوه هذه الأيام بعد أن رفعوا حالة استعدادهم للدرجة القصوى استعدادا لقضاء أيام الصيف كعادتهم السنوية خارج بلادهم. وقبلها بأيام تشهد البنوك وشركات الصرافة الخليجية إقبالا متزايدا على شراء العملات الأجنبية والشيكات السياحية التي سيتم إنفاقها طوال فترة الإجازة والواقع أن السائح الخليجي من أكثر السياح كرما في العالم وهو يقضي ما بين عشرين يوما إلى شهرين في العام في مختلف وجهاته السياحية تنفق خلالها الأسرة الخليجية ما متوسطه ألف دولار يوميا ولنتأمل الرقم التالي فالخليجيون ينفقون سنويا على وجهاتهم السياحية نحو 12 مليار دولار. مشاهدينا أهلا بكم إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس نقدمها هذه المرة من العاصمة القطرية الدوحة، نسأل فيها الناس في الخليج إلى أين سيذهبون في الصيف وكم سينفقون؟ حيث نتابع،

- مافي شيء يعني يساعدنا أنه يخلينا نقعد في الدوحة وخاصة أن الصيف هنا حار جدا.

- مش حآخذ قرض من بنك علشان أقضي إجازة.

- انخفاض سعر صرف اليورو شجع أكثر السفر إلى أوروبا.

- إذا واحد ما عنده مصاريف الإجازة المالية ليش ليروح يأخذ تمويل ويطلع إجازة!

- اللي يكون دخله الشهري قليل يضطر إلى الاقتراض من البنوك.

- صارت عادة عندهم أن يسافروا بره، طبعا السفر سياحة وترفيه وتغير جو.

حلقة تتمنى للجميع إجازة صيف سعيدة لا يعكر صفوها زيادة الأعباء والتكاليف وتابعونا..

معدلات الإنفاق على السياحة في الخليج

أحمد بشتو: تقول الإحصاءات إن 74% من السعوديين يسافرون للسياحة خارج منطقة الخليج ينفقون خلال مدد سفرهم مبالغ تصل لخمسة مليارات ونصف المليار دولار وأن 75% من الأسر القطرية تسافر للخارج وتنفق نحو 824 مليون دولار بغرض السياحة فقط، الإحصاءات تؤكد أن الأسرة القطرية المتوسطة تحتاج لتوفير رواتب ثلاثة أشهر حتى تستطيع تغطية تكاليف السفر. الواقع إن الإفراط في السفر للسياحة جزء من ثقافة استهلاكية أكبر وأوسع تتمتع بها منطقة الخليج وبسببها زادت القروض البنكية الاستهلاكية في قطر مثلا إلى 59 مليار ريال أو نحو 17 مليار دولار، والمشهد في الإمارات يرصده محمود حمدان في هذا التقرير من دبي.

[تقرير مسجل]

محمود حمدان: مع ارتفاع حرارة الصيف ترتفع أيضا حرارة أسعار تذاكر السفر وعروض العطلات في الإمارات وفي هذا العام ساعد الموعد المبكر لقدوم شهر رمضان في تقليل أيام الإجازة الصيفية مما رفع الأسعار مجددا نظرا لزيادة الطلب على الفترة المحددة ذاتها والتي تسبق الشهر الفضيل، ورغم الجهود التي تبذلها الهيئات السياحية في الإمارات لجذب السائحين في الصيف إلا أن هناك من يفضل السفر إلى بلدان أخرى.

مشارك1: حقيقة لمسنا أنه في توجه لدول الشرق الأوسط أكثر من السفر إلى أوروبا هذه السنة وكذلك صار في انخفاض على السفر على الشرق الأوسط، الشرق الأقصى، بسبب ظروف تايلاند والاضطرابات التي صارت فيها، ولكن بوجه عام حركة السفر تقريبا مشابهة للسنوات الماضية مع اختلاف مدة الإجازة اللي هي قلت ما زادت.

محمود حمدان: تتسابق البنوك كل عام إلى تمويل الرحلات السياحية للعائلات والأفراد وتحت إغراء الأقساط المريحة يقع البعض فريسة إنفاق مبالغ طائلة على هذه الرحلات السياحية.

مشارك2: نعم في أشخاص يأخذون قروض لأنه يعتبرون السفر الصيفي من الأمور المهمة مثل السيارة مثل البيت، فهو يلجأ لهذه الطريقة ليحقق رغبة في نظره يقول عنها أنها ضرورية بالنسبة له ولأبنائه وعائلته يعني هذه هي الحقيقة.

محمود حمدان: حسب شركات السياحة فقد نما الطلب على السياحة والسفر في الإمارات هذا الصيف بنسبة تفوق 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي تضرر موسمه بسبب الأزمة المالية العالمية والمخاوف من انفلونزا الخنازير، شمس الصيف الحارقة تدفع آلاف الخليجيين سنويا للسفر خارج بلدانهم شرقا أو غربا بحثا عن ملاذات سياحية فيها الأجواء ألطف. لبرنامج الاقتصاد والناس محمود حمدان الجزيرة دبي.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: يوسف كشاب قطري كم تنفق في السفرة الواحدة للسياحة؟

يوسف: تقريبا أصرف بين السبعة إلى عشرة إذا قعدت أسبوعين.

أحمد بشتو: سبعة آلاف ريال إلى عشرة آلاف ريال.

يوسف: أيوه، أقعد هناك، إذا قعدت أسبوع تقريبا، وحسب السفرة يعني ممكن مشارك أصحابي.

أحمد بشتو: أي الوجهات تفضل أكثر؟

يوسف: والله تايلاند الجو هناك روعة، مناظر خلابة.

أحمد بشتو: يعني شاب في مقتل العمر مثلك يعني كيف تتدبر مبلغ الأجازة؟

يوسف: والله يعني من الشغل، أكون شغال أقتطع جزءا من المعاش.

أحمد بشتو: لكنك مصر على السفر في الخارج لا تفضل البقاء في الدوحة في فترة الصيف مثلا؟

يوسف: مافي شيء يعني يساعدنا أنه يخلينا نقعد في الدوحة خاصة الصيف هنا حار جدا، ومافي مهرجانات يعني، مهرجانات خفيفة خفيفة يساونها.

مشارك1: والله ما أنصح، ما أنصح، اللي مستعد من قبل يعني أجمع لي مبلغ معين سنة وعقب المبلغ هذا أطلع فيه للدول التي كنت أبغاها طبعا تكون اقتصادية مش غالية كثير، على حسب الظروف.

أحمد بشتو: هذا الموسم له خصوصية بالنسبة لانفخاض سعر صرف اليورو.

مشارك2: انخفاض سعر صرف اليورو شجع أكثر السفر إلى أوروبا.

أحمد بشتو: طيب لماذا في الأساس يسافر القطري؟ لماذا يقسم وجهات سفره إلى أكثر من وجهة لمدد طويلة؟

مشارك2: لكسر روتين العمل والدراسة ولتغير الجو اللي هو موجود فيه طبعا والعودة إلى مجال عمله أو دراسته بنفسية أكثر نضارة.

أحمد بشتو: في هذه الحالة هو لا يجد في وجهات السياحة الخليجية أو الداخلية ما يبغاه؟

مشارك2: طبعا هو على مدار العام موجود داخليا والسفر خلال العطلات نهاية الأسبوع إلى المحطات الخليجية، طبعا على مدار العام، فالإجازة الصيفية يعني لها خصوصية خاصة أنها أطول ويستطيع خلالها يروح دول أوروبا، دول آسيا أو دول الشرق الأوسط.

أحمد بشتو: إذاً لهذه الدرجة هناك إقبال من القطرين على السفر أثناء الصيف؟

مشارك2: نعم إقبال كبير جدا.

مشارك3: الهروب من الجو الساخن أيضا، سخونة الأجواء السياسية وسخونة الأسعار في فترة الصيف، طبعا الجهات رح تكون يعني أتكلم عن نفسي بالذات يعني أفضل أن أكون في أوروبا مثلا في النمسا في إسبانيا والسنة هذه إنشاء الله أريد الذهاب إلى تركيا خصوصا يعني صار في تقارب تركي عربي وبنفس الوقت يعني تركيا احتوت السياحة الخليجية بالذات وأصبح هناك يعني نوع من العروض والخصومات في الفترة هذه ونجد أيضا ضالتنا في تركيا كتراث وعبق من التاريخ القديم الإسلامي والعربي وأيضا نوع من الأمان ونوع من الاستقرار السياحي مثلما يقولون وأيضا في هناك آثار، شيء جديد يعني يطلع عليه خاصة السائح الكويتي، هذه من جهة من جهة أخرى بالنسبة للمصروف في فترة الصيف أو السياحة تفرق يعني من شخص لشخص أما بالنسبة لي أنا يعني من خمسة آلاف دولار تقريبا فما فوق يعني ميزانية open  بالنسبة لي أنا.

مشارك4: يعني واحد ما عنده مصاريف الإجازة المالية ليش ليروح يأخذ تمويل ويروح في إجازة، الواحد يطلع بإجازة يعني هي الإجازة هي كمالية يعني.

مشارك5: لا ما اعتقدش طبعا ممكن أمول عن طريق بنك أو آخذ بنك مجرد علشان أقضي إجازة يعني هذا الموضوع صعب جدا جدا لأن الإجازة يعني مش حاجة أساسية مش حاجة busy بحياتي أنه أنا لازم أعملها، يعني ok معاي حسنت أعملها أعملها ما احسنتش ok خلاص يعني السنة الجاية، لكن مش حآخذ قرض من بنك علشان أقضي إجازة مش منطقي يعني.

أحمد بشتو: السيد عبد أحمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة في قطر، المواطن القطري لماذا صار السفر بالنسبة له في العطلة طقسا يصعب تغييره؟

أحمد النعيمي: والله أصبحت عادة لأنه على مرور السنين السابقة إلى الآن القطريين تعودوا على السفر، أصبح عندهم الصيف مهم جدا لتنظيم نفسهم ليطلعوا بره البلد، لأنه خلينا نقول في السابق ما كان في شيء الواحد يعمله يعني مثلما تقول إنه في نقص في الترفيه وصارت عادة عندهم أن يسافروا بره طبعا السفر للسياحة والترفيه وتغيير الجو والأمور هذه، ومشوا على هذه العادة.

أحمد بشتو: لكن السائح القطري ينفق في المتوسط حسب التقديرات حوالي ثلاثة مليارات ريال للسفر في السياحة أو نحو 824 مليون دولار، هل تعتقد أن هذا المبلغ الكبير مهدر في هذه الحالة؟

أحمد النعيمي: صح ولكن في نفس الوقت لا تستطيع أن توقف الأشخاص من السفر، دورنا إحنا أن نوجد حلول أن نخلي العوائل القطرية ما يسافروا بره، نجد لهم حلولا بأن نوفر لهم الأماكن السياحية، نوفر لهم الفنادق نوفر لهم المنتجعات نوفر لهم الأماكن الترفيهية بحيث تقلل من سفرهم للخارج.

أحمد بشتو: المواطن القطري يقضي ما بين عشرين يوما إلى شهرين في الإجازة الصيفية كيف يمكن إغراءه بتقسيم هذه المدة بين وجهاته الخارجية ووجهاته الداخلي في قطر؟

أحمد النعيمي: أنا أتوقع يعني من اللي نشوفه ومن الاستبيانات ومن الدراسات اللي حاصلة هنا يعني أصبح في قطر أماكن ترفيهية أكثر من السابق وأصبح فيها أماكن تسوق أكثر من السابق، يعني نوعما أصبح الناس بيسافروا لتغيير الجو فقط وأصبح الناس عندهم تنوع في السياحة أصبحوا يطلعوا لأماكن تراثية، أماكن يعني ثقافية.

أحمد بشتو: سيد أحمد الوجهات السياحية في الداخل القطري هل تعتقد أنها غير مغرية أم غير متكاملة أم لا تلبي طلب السائح المحلي أم لا يرى فيها جديدا طوال العام؟

أحمد النعيمي: مشكلة السائح القطري مطلع ودائما بيقارن محليا مع خارجيا، يعني إحنا بصراحة في الوقت الحاضر نحن لم نصل لمستوى نقول عندنا نحن سياحة داخلية على مستوى عالي، لحد الآن ينقصنا بعض الأماكن الترفيهية ينقصنا بعض الأمور المنتجعات خارج مدينة الدوحة ولكن هذه المشاريع في خطط لها على ثلاث أربع سنوات حتقام في دولة قطر، يعني لا تنسى أن دولة قطر دخلت المجال السياحي نوعما متأخرة مقارنة مع الدول الأخرى المجاورة، ولكن إحنا يعني تخطينا مرحلة كبيرة خلال الثلاث سنوات السابقة، لا تنسى أنه إحنا من أربع سنوات كان عندنا في دولة قطر ثلاثة آلاف غرفة فندقية في دولة قطر، اليوم إحنا عندنا 8500 غرفة، في خلال سنة بالضبط من اليوم حيكون عندنا دبل العدد 15 ألف غرفة، هذا يساعد أنه إحنا عندنا في جذب السياحة من بره وفي نفس الوقت تشجيع السياحة الداخلية لأن كل المنشآت السياحية الموجودة في دولة قطر حتتنافس على جذب السواح وعلى شغل السياحة الداخلية داخليا وجذب من بره السياحة الخارجية.

أحمد بشتو: اسمح لي سيد أحمد النعيمي أن نذهب إلى فاصل قصير نواصل بعده مشاهدينا هذه الحلقة من الاقتصاد والناس فكونوا معنا.

[فاصل إعلاني]

المؤثرات على اختيار الوجهات السياحية

أحمد بشتو: رغم أن أسعار الفنادق في الخليج تنخفض بنسبة 50% في أيام الصيف إلا أن إغراء السفر خارج المنطقة بأكملها، خريطة سفر الناس في الخليج تتشكل سنويا حسب الأزمات سواء سياسية أو مالية أو وبائية، فحسب الإحصاءات فقط هبط سوق السفر إلى شرق آسيا العام الماضي بنسبة 45% بسبب تفشي انفلونزا الخنازير، ما زال السائح الخليجي رغم ذلك يفضل الوجهات غير العربية مقارنة بنظيره الأوروبي الذي يفضل الوجهات الأوروبية فحسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية التي تؤكد أن نسبة السياحة البينية الأوروبية تتجاوز 88% مقارنة بالسياحة العربية البينية التي لا تتجاوز 42% فقط، إلا أن حلول شهر رمضان في هذا العام في منتصف شهر أغسطس قد يزيد من السياحة الخليجية إلى الدول العربية. مشاهدينا أهلا بكم مرة أخرى إلى الاقتصاد والناس وإلى السياحة الخليجية هذا الصيف. نرحب بك مرة أخرى السيد أحمد عبد الله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة في قطر، قبل الفاصل كنت تتحدث عن زيادة عدد المنشآت السياسية عدد الغرب الفندقية، لكن ألا تعتقد أن زيادة الأسعار لا تغري بالبقاء فيها، يعني ما دامت الأسعار مرتفعة هنا وفي الخارج فليكن الخارج إذا.

أحمد النعيمي: نعم، مثلما قلت أنا في السابق أن عدد.. يعني إحنا تقدر تقول صار نوع من الاحتكار في الفنادق والأسعار لقلة المنشآت السياحية ولكن في الوقت الحاضر مع ازدياد عدد المنشآت السياحية وازدياد عدد الغرف أصبح في منافسة بين المنشآت هذه، يعني أنا أتوقع يعني توقعات وحتى أؤكد التوقعات على السنوات القادمة أنه حتكون في منافسة قوية بين الفنادق لجذب السواح وجذب الضيوف إلى فنادقهم، حتكون الأسعار في متناول الجميع وحتكون منافسة للدول المجاورة لهم، إحنا بس بدنا نحاول نشجع ونوعي أنه في سياحة داخلية، الناس بتقول لك أنه مافي سياحة داخلية، عائلة باستطاعتها أن تطلع من بيتها وتروح فندق في منتجع من المنتجعات المتوفرة الحين في دولة قطر أنه يطلع ويجلس في الفندق weekend يعتبر سائح.

أحمد بشتو: هذا العام كيف تقيم سوق السياحة العالمي من حيث الأسعار من حيث الأمن حتى؟

أحمد النعيمي: والله أتوقع يعني أنا لا أشجع الأمور هذه أن الناس تطلع بره ولكن يعني الناس بتحسبها الحين، بتحسبها على تقلب العملات وأتوقع أن الوجهة حتكون لأوروبا أكثر السنة هذه بسبب العملة وتدني أسعارها، بس أنه في نفس الوقت الصيف جاء على رمضان ونتوقع أن الناس يعني كثير حتكون ضيقة للسفر في الخارج والأغلب حيكون في الدوحة.

أحمد بشتو: طيب الموسم السياحي هذا العام سيكون مضغوطا بسبب دخول شهر رمضان في شهر أغسطس منتصف العطلة الصيفية الصيفية تقريبا، في هذه الحالة ألا تعتقد أن الدول العربية تكون أكثر إغراء للسائح الخليجي والقطري تحديدا؟

أحمد النعيمي: أكثر حتكون، يعني الكل بيحاول أن يخلق فعاليات وحوافز وترويج لجذب السياحة الداخلة لكل دولة، وخليني أقول لك شغلة، قطر يعني أصبحت منطقة جذب خلال الستة أشهر اللي راحت آخر 2009 يعني إحنا عندنا أرقام أنه زادت عدد أرقام الزوار من منطقة الخليج وخاصة السعودية لدولة قطر، يعني أصبحت قطر وجهة لهم والدوحة كعاصمة وجهة للعوائل الخليجية، منها يعني أصبحت متوفرة فيها كل الكماليات السياحية اللي هم يحتاجونها وفي نفس الوقت الأمان.

أحمد بشتو: السيد أحمد عبد الله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة في قطر أشكرك جزيلا.

أحمد النعيمي: شكرا.

أحمد بشتو: سيد سامي وأنت أحد مسؤولي شركات الصرافة في الدوحة هذا الوقت من كل عام بالنسبة لك موسم، كيف تراه هذا العام؟

سامي: الموسم هذا العام يمر بازدياد، بالنسبة لمعظم الخليجيين وبالنسبة كمان لأن سعر اليورو هذه الفترة يوميا في فترة نزول فهذا الشيء يعني مغري وكمان بتشجع معظم الخارجين أنه هم يسحبوا كميات كبيرة من اليورو بحيث يقضوها فترة إجازات في الخارج.

أحمد بشتو: فترة الإجازات كم ينفقون، كم يصرفون أموالا بالدولار أو باليورو؟

سامي: يعني هو دلوقت كان قبل كده بيأخذ معظمه بالدولار ولكن علشان السعر المغري اللي اللي اليورو نازل به حاليا يعادلوا 15، 20 ألف يورو تقريبا متوسط يعني، أو بما يعادلهم دولار، بس هم دلوقت معظمهم متجه لليورو أكثر.

مشارك1: والله الوجهة يعني هو على حسب إذا عائلية غير وإذا شبابية غير، يعني أنا مع العائلة أفضل تكون السياحة داخلية أو في الخليج لأنه ما أحب المسافات البعيدة يعني الطيران الترانزيت الطيران البعيد أنا ما أحبه، ولكن إذا تقول داخل الكويت يعني ليش نحن قاعد نطلع للكويتيين والسياح الكويتيين يصيفون بره، هو في مقومات، موجودة المقومات السياحية في الكويت لكن مشكلة الكويت أن الأماكن محدودة، يعني إحنا عندنا ما شاء الله تسعة جزر إلى الآن ما استغلت، وعندنا تقريبا فنادقنا يعني درجة الحرارة تصل ستين في الصيف وأسعارنا هي هي في الصيف والشتاء سبعين إلى ثمانين دينار لليلة في الفندق، يعني ما يساون عروض، وبالنسبة للفنادق الكويتية ما تساوي عروض، حتى بعض المنتجعات الكويتية ما قاعد تساوي عروض يعني، فنحن نلجأ إلى السياحة الخارجية لأنها تعادل أو يمكن أرخض من السياحة الداخلية.

أحمد بشتو: لمياء أنت مديرة تسويق في أحد الفنادق القطرية، ما الذي لا يغري القطري في البقاء في بلده في فترة الصيف؟

لمياء: بأعتقد أن اللي بيشد القطري أو الخليجي بصفة عامة للسفر إلى الخارج هو الـ attraction اللي موجودة في البلاد الموجودة بره، مثلا لو فيfamilies  في عندهم parks في عندهم مناظر حلوة يعني في طبيعة ممكن تشده أكثر أنه هو يسافر ما يبقى في قطر.

أحمد بشتو: أي الوجهات تفضل الأسرة الكويتية أكثر آسيا أوروبا دول عربية؟

مشارك2: طبعا في الوقت الحالي خليط ما بين الدول يعني في ناس تفضل الإجازة في الخارج يعني في الدول الأوروبية وهناك الآن بدأت السياحة في بعض دول الخليج على سبيل المثال في الإمارات وفي البحرين أيضا توجه كلي لعمل يعني احتفالات سياحية وفي مواسم.

أحمد بشتو: في المتوسط كم تنفق الأسرة الكويتية على إجازة لمدة أسبوعين مثلا؟

مشارك2: أسبوعين ما أعتقد أقل من أربعة آلاف دينار كويتي تقريبا. يعني هذه إذا بنحسبها بالدولار يعني 12 ألف دولار تقريبا.

مشارك3: والله إحنا كل ما نسافر يعني تقريبا الميزانية كل صيف من أربعة آلاف دينار تقريبا الميزانية حق السفر.

مشارك4: والله في مناطق تشجيعية ولكن الأجواء هنا ما تساعد الواحد أن يقعد في الكويت يعني خصوصا يعني في الفترة هذه الشهر السابع والثامن أغلب الناس تدور لها على دول باردة تروح لها، في برامج في ناس تخرج حق الشاليهات حق المزارع بعض الأماكن الترفيهية اللي موجودة مكيفة ولكن ما تفي بالغرض.

أحمد بشتو: بدر أنت سعودي الجنسية، السعوديون من أكثر الجنسيات الخليجية إنفاقا على السياحة والسفر من أين يتدبرون مبالغ الإنفاق على السياحة سنويا؟

بدر: بعض الأسر السعودية يكون دخلها عالي فبإمكانها أن توفر مصاريف السفر من دخلها الشهري والفئة الثانية اللي يكون دخلها الشهري قليل تضطر للاقتراض من البنوك.

أحمد بشتو: لكن في كل الأحوال لا بد من السفر سنويا؟

بدر: لا، ما هو شرط، يعني ما هو شرط إلزامي أن كل أسرة سعودية تسافر في فترة الصيف.

مشارك5: السنة دي الملاحظ أنه طبعا الأسعار جاية من أوروبا مرتفعة جدا بعد الركود اللي كان العام موجود العام الماضي، الأسعار في far east برضه معقولة شوية وإن كانت مرتفعة برضه نوعما، الإقبال هذا العام فيه تركيز جامد جدا على اسطنبول في تكيز جامد جدا على ماليزيا بوجه عام وفي اسطنبول نحن بنلاحظ السنة دي بالنسبة لتركيا أن الحجز مش مركز كله في اسطنبول وبورصة بدؤوا يطلعوا إلى المناطق الريفية ودي ظاهرة صحية واضحة جدا بالنسبة في السياحة، بالنسبة لأوروبا يعني شايفين الإقبال مش كبير زي كل سنة وزي ما قلت لحضرتك علشان ارتفاع الأسعار أسعار تذاكر الطيران والتنافس الموجود بين شركات الطيران الموجود حاليا ده ظاهرة صحية لمصلحة السائح الخليجي.

أحمد بشتو: قطاع السياحة العربي يشغل نحو 17.5% من إجمالي القوى العاملة العربية كما أنه يعد ثالث أكبر دخل للدول العربية السياحية فلتكن إذاً أموال السياح العرب داخل قطاع السياحة العربي، تقبلوا أطيب التحية من مخرج البرنامج صائب غازي ومني أحمد بشتو، من الدوحة لكم التحية وإلى اللقاء.