- خصوصية السياحة الخليجية ووجهاتها الجديدة
- البيئة السياحية السورية وإجراءات تطويرها

 
أحمد بشتو
محمد عوض
بسام بارسيك

أحمد بشتو: إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس مشاهدينا أهلا بكم. نحن على أبواب موسم العطلات الصيفية وهو موسم شديد الخصوصية هذا العام بعد أن واجه الناس تأثيرات الأزمة المالية العالمية، ثم ذلك الطارئ الجديد المعروف بفيروس إتش1 إن1 أو إنفلونزا الخنازير والذي ضرب عشرات من دول العالم ثم ها هو يطرق أبواب لبنان، وهما أمران ربما يحددان وجهات سفر الناس خاصة من منطقة الخليج لقضاء العطلات هذا العام. يقول خبراء السياحة إن أسعار السفر بالطائرات انخفضت بين 30% و40% في محاولة من شركات الطيران جلب الزبائن، كذلك انخفضت أسعار الفنادق والمطاعم في الوجهات السياحية للهدف ذاته بعدما ضربت الأزمة العالمية قطاع السياحة في العالم. فكيف إذاًَ سيتعامل الناس مع موسم العطلات الحالي؟ ثم ماذا عن السياحة الداخلية أو سياحة الفقراء بعد أن تحولت شواطئهم إلى مشروعات سياحية استثمارية باتت معها الأسعار أمرا مرهقا للجيوب الخاوية؟ أمور نناقشها في حلقة اليوم حيث نتابع..

- هل السفر هذا الصيف خارج الإمارات لقضاء العطلة أحد الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها لتوفير المال أم أنه أصبح ملاذا مع ارتفاع لهيب حرارة الصيف؟

- سوريا تبحث عن بدائل داخلية لمواجهة تأثير الأزمة المالية العالمية على القطاع السياحي وسط مطالب بإيلاء الاهتمام لمحدودي الدخل.

أحمد بشتو: حلقة تتمنى لكم عطلة سعيدة بعيدة عن الفيروسات، خفيفة على الميزانيات. وتابعونا..

خصوصية السياحة الخليجية ووجهاتها الجديدة

أحمد بشتو: رغم انخفاض أسعار الفنادق والمطاعم في دول الخليج هذا الموسم بنسب وصلت لـ50% ما زال الخليجيون يفضلون قضاء إجازاتهم في دول أخرى وهو تحد سنوي لقطاع السياحة في تلك المنطقة، لكن اللافت كما يقول العاملون في تنظيم الرحلات السياحية أن نسبة حجوزات الخليجيين تراجعت بـ25% لقضاء العطلة في الولايات المتحدة وبعض دول شرق آسيا مقارنة بالعام الماضي بسبب إنفلونزاH1N1 مقابل زيادة تصل لـ40% لدول عربية أخرى كمصر وسوريا والأردن والمغرب ولبنان التي تقول الأرقام إن عدد السياح العرب الوافدين إليها في شهر مارس/ آذار الماضي ارتفع بنسبة 101% مقارنة بالعام الماضي، فهل ستكون الظروف الراهنة فرصة لإنعاش قطاع السياحة العربية؟ لنتابع تقرير محمود حمدان من دبي.

[تقرير مسجل]

محمود حمدان: أقبل الصيف بلهيبه الحارق ومع بداية موسم العطلات حزم البعض أمتعتهم قاصدين جهات مختلفة من العالم هاربين من حر الصيف، ومع أن الأزمة المالية العالمية هزت جيوب الكثيرين وأجبرتهم على مراجعة أساليب صرفهم لا يبدو أن عادة كثير من الإماراتيين المتمثلة بالسفر خارج الإمارات صيفا للسياحة قد تغيرت.

إياد مالك/ وكيل سياحة وسفر: كبرى شركات الطيران بالعالم تأثرت بموضوع الأزمة الاقتصادية، بالنسبة للمواطنين الإماراتيين ما لاحظنا هذا الشيء لأن الإقبال واحد والسفر والحجوزات نفسها كسنوات سابقة، إذا نقارنه مع السنوات السابقة يعني منلاقي أن الإقبال نفسه بالنسبة له.

محمود حمدان: ولكن ربما تكون إعادة الحسابات على وقع الأزمة قد دفعت البعض إلى تغيير وجهته أو اختصار مدة السفر، تأثير الأزمة وأيضا المخاوف المتعلقة بإنفلونزا الخنازير ساهمت في تغيير خطط الكثيرين من المسافرين في هذا الصيف وهو أمر في رأي بعض المراقبين سيعمل على تشجيع السياحة الداخلية في البلاد. لا يبدو أن الأزمة المالية العالمية أثرت كثيرا على حسابات الإماراتيين بالنسبة لقضاء عطلاتهم خارج الإمارات فالكثير منهم حزموا أمتعتهم هروبا من لهيب حرارة الصيف. محمود حمدان، الجزيرة، دبي.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: ونرحب بضيفنا من دبي السيد محمد عوض مدير شركة ونجز تورز للسياحة، سيد عوض موسم العطلات الحالي هل تعتقد أو ترى أن له خصوصية ما لدى أهل الخليج؟

محمد عوض: بالتأكيد السياحة الخليجية بصفة عامة لها طبيعة مختلفة وطبيعة فيها خصوصية أكثرمن أي مناطق أخرى، طبعا لأن المناطق عندنا هنا في منطقة الخليج تتميز بالحرارة العالية في الصيف لكن في الوقت الحالي بسبب الأزمة الراهنة والظروف اللي تبدأ من موضوع إنفلونزا الخنازير فأنا أعتقد أنهم غيروا بعض الوجهات وبدؤوا في إعادة بعض الحسابات لكن بصفة عامة لازم حيسافروا طبعا أكيد.

أحمد بشتو: طيب برأيك وحسب رصدكم أين الوجهات التي سيقصدها أهل الإمارات تحديدا في هذا الموسم؟

محمد عوض: غالبية الحجوزات حتركز في منطقة الشرق الأوسط بما فيها تشمل تركيا وسوريا ولبنان ومصر وممكن نضيف إليها تونس والمغرب، بالإضافة يأتي في المرتبة الثانية منطقة الشرق الأقصى ماليزيا أو تايلاند بعد عملية عودة الهدوء النسبي بعد الاستقرار السياسي.

أحمد بشتو: يعني هل تعتقد أنه بالفعل هناك سائح خليجي إماراتي ما رفض وجهة سياحية معينة بسبب وجود إنفلونزا الخنازير؟

محمد عوض: أكيد دي في المقام الأول لأنه لا تقل عن الاستقرار السياسي أو العسكري فبالتالي الإنفلونزا الموضوع صار وباء، لا أعتقد أن في أي شخص ممكن يجازف بحياته في سبيل قضاء إجازة لبضعة أيام أو أسابيع.

أحمد بشتو: طيب سيد محمد يعني الأزمة المالية ربما أثرت على بعض المسافرين هل تغير تعاملهم مع عطلة الصيف هذا العام؟

محمد عوض: هو بالتأكيد الأزمة المالية طالت الجميع وبالنسبة للسائح الخليجي بصفة خاصة هو أعاد ترتيب أولوياته وبعض الحسابات مرة أخرى، فمثلا كان السائح القادم إلى دبي من الكويت أو السعودية أو البحرين أو قطر تم الاستبدال، بدل ما كان الغالبية بيأتوا بالطيران أصبح أن ممكن عن طريق البر بالإضافة اللي يشجع أكثر أنه حصل في انخفاض كبير في أسعار الفنادق وفي عروض خاصة.

أحمد بشتو: اسمح لي أن نتوقف الآن ونتابع كيف يفكر الناس في دبي في قضاء إجازاتهم.

[شريط مسجل]

مشارك1: الحمد الله ما تأثرنا، ما تأثرنا في الأزمة المالية ودخلنا ثابت، نحن موظفون حكوميون دخلنا ثابت فما تأثرنا.

مشارك2: والله كتوفير نحن ممكن يصير كشرق آسيا ممكن نشوف أسعارها أرخص عن أوروبا أو أميركا.

مشارك3: أنا عندي مرحلتين مرحلة أول ما يخلصوا أولادي امتحانات آخذهم على أوروبا 15 يوما، بعد ما أنزل من أوروبا آخذهم على تايلاند نفس الخطة العام وهذه السنة أبدا، أما بالأزمة المالية نحن ما تأثرنا.

مشارك4: آه بيعتمد على المادية إذا أنت مثلا عندك مادية ممكن تسافر إذا ما عندك خلاص.

مشارك5: هذا الصيف حار يعني إحنا عنا الصيف في الخليج تعرف الصيف وايد وايد يعني حار فأكيد لازم أسافر وأطلع لبره.

مشارك6: طلعت مثلما تقول مشكلة هذا المرض الناس متخوفة من هالشيء فقط أما المبلغ يعني إن كان اللي عنده مادية إن شاء الله ما تؤثر عليه.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: سيد محمد، كما تابعت الناس في دبي مصرون على السفر في عطلة الصيف رغم أن دبي بها وجهات سياحية أو عوامل جذب سياحية ربما مميزة في منطقة الخليج، لماذا لا يستقرون خليجيا برأيك؟

محمد عوض: أهل الإمارات أعتقد هم يفضلون الخروج خارج الإمارات بصفة عامة لأنهم طول العام متواجدون داخل الدولة فإذا حيخرج للمحيط الخليجي فأعتقد بالنسبة لهم مش حيبقى في تغيير كبير ما بين إذا كان حيزوروا عمان أو السعودية أو قطر أو البحرين أو الكويت فأعتقد أنهم بيبقى بيحتاج لإجازة للتغيير، فبالتالي هو حيزور نفس المنطقة مش حيكون في تغيير كبير بالنسبة لدول الخليج لأن دبي تعتبر هي المميزة أو الإمارات هي أميز دولة من دول الخليج العربي فبالتالي هي المقصد الأول بالنسبة لكل دول الخليج فبالتالي الإماراتي بيكون شيء أساسي عنده لازم يسافر لكن في ظل أزمة إنفلونزا الخنازير هي اللي رح تكون عليها العامل الأكبر في تحديد وجهة السفر.

أحمد بشتو: طيب السيد محمد السياحة العربية البينية ضعيفة، ما الذي يقويها من وجهة نظر السائح الخليجي، ما الذي يطلبه؟

محمد عوض: هو السائح الخليجي يعني متطلباته غير كثيرة لأن هو عنده خصوصية هي اللي بتفرض الصفة الخاصة أو الغالبة على مستوى الخدمة المقدمة للسائح الخليجي لأن الغالبية بيكونوا في عائلات، بالنسبة للشباب بيكون بالنسبة لهم بيحتاجوا لمناطق ترفيه أكثر فالشيء اللي بيطلبه بيكون محتاج خدمة أفضل لتكون متوازية في مستوى الخدمات في الشرق الأوسط أو في الشرق الأقصى بالنسبة لماليزيا أو تايلاند أو بالنسبة لأوروبا، فأعتقد أن ده اللي إحنا محتاجين أن يكون فيها تطوير أكثر بالنسبة للخدمات في الشرق الأوسط أو الدول العربية بما فيها لبنان أو سوريا أو مصر أو المغرب العربي بما فيها تونس والمغرب. أعتقد بالنسبة للسياحة البينية لأن إحنا عندنا في دول عربية تتطلب تأشيرات ما بين الدول بالنسبة للمواطنين العرب، بالنسبة للخليجيين ما فيش أي مشكلة في دخولهم أي دولة عربية عكس الدول العربية الأخرى الغير خليجية فبيحتاجوا تأشيرة دخول، فأعتقد إذا تم تسهيل أكثر في موضوع تأشيرات الدخول والخروج رح يكون في زيادة أكثر في السياحة البينية للدول العربية.

أحمد بشتو: أشكرك جزيل الشكر من دبي السيد محمد عوض مدير شركة ونجز تورز للسياحة. بعد الفاصل، السياحة في سوريا بخير، هكذا يقول المسؤولون، ولكن ماذا عن سياحة السوريين في بلدهم؟ وتابعونا..

[فاصل إعلاني]

البيئة السياحية السورية وإجراءات تطويرها

أحمد بشتو: أهلا بكم. توجه الخليجيين أكثر إلى السياحة داخل البلاد العربية إذاً فرصة جيدة للسياحة البينية العربية المنخفضة نسبيا، فبينما تشكل السياحة الأوروبية البينية 88% نجدها تنخفض عربيا إلى 42% فقط حسب تقديرات منظمة السياحة العالمية، ورغم أن المنطقة العربية من المحيط للخليج تعد كتلة سياحية متكاملة إلا أن خدماتها وبنيتها الأساسية السياحية ما زالت غير متكاملة حتى الآن وهو ما ترجمته الأرقام فحسب إحصاءات عام 2002 دار حول العالم 714 مليون سائح كان نصيب الدول العربية 23 مليونا فقط، نقول هذا لأن السياحة تعد ثالث أكبر مصدر للدخل في معظم دول العالم كما أنها توظف 17,5% من العمالة العربية. فماذا عن السياحة في سوريا؟ هذا ما ترصده ليلى موعد من دمشق.

[تقرير مسجل]

ليلى موعد: غير متأثرين بالأزمة العالمية، تصريحات جاءت على لسان المسؤولين السوريين أكثر من مرة وهم لا يجدون غضاضة في تأكيدها كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، ولأن مقولة "من فمك أدينك" يعتمدها أغلب الإعلاميين لقطع الشك باليقين فإن ما انجلت عنه الحقائق في الفترة الأخيرة تؤكد أن سوريا سياحيا متأثرة بالأزمة العالمية لكن لا بأس من تخفيف وقع هذه الحقيقة على أسماع المهتمين.

سعد الله آغا القلعة/ وزير السياحة السوري: الانخفاضات كانت فقط في الأسواق البعيدة وبعض الدول التي كانت تأتي منها سياحة التسوق أما السياحة العربية فحققت 23% زيادة والأوروبيون 12% زيادة، إذاً نعتقد أن السياحة السورية تواجه الأزمة بشكل جيد ونستطيع أن نأمل أننا بختام 2009 سنحقق على الأقل 4% إلى 6% زيادة عن العام الماضي.

ليلى موعد: الأرقام الرسمية تتحدث عن استقطاب سياحي جيد لكن العين المجردة لا تشاهد كثيرا من هؤلاء السياح في بلد احتل خلال العقود الماضية المركز الخامس كأهم مقصد سياحي بين عشرة مقاصد حول العالم نظرا لما يتمتع به من تنوع بيئي وجغرافي إضافة إلى وجود أكثر من خمسة آلاف موقع أثري تاريخي على أراضيه، في وقت تم فيه ترسيخ عملية الترويج للسياحة الداخلية كبديل ولو مؤقت لمواجهة الأزمة.

باهر عبد الحق/ خبير سياحي: سوريا ضمن هالأزمة هذه اتبعت سياسة جديدة تنشيط آلية السياحة الداخلية للسوريين، عرفت السوريين بالمناطق السياحية عندهم، نشطت المناطق الأثرية واللي هي أمكنة دارجة مثل ما بتعرفي بسوريا.

ليلى موعد: بعض المراقبين شكك في دخول السياحة الداخلية إلى دائرة اهتمام المسؤولين، فميسوروا الحال لا زالوا يتوجهون إلى الفنادق والشاليهات الفاخرة فيما يجد البسطاء في المسطحات الخضراء وجوانب الطرق ملاذا لشم النسيم وهي أماكن لا تخلو من مخاطر. الحكومة السورية التي تسعى إلى تحويل قطاع السياحة إلى مورد رئيسي من موارد الخزينة والقطع الأجنبي خاصة في ظل تراجع الإنتاج النفطي والتخوف من تراجع الصادرات السورية إلى الخارج نتيجة الكساد مطلوب منها الاهتمام أكثر بالسياحة الداخلية في ظل الزوبعة العالمية، لكن من الأجدى أن يكون على سلم أولوياتها محدودو الدخل الذين يشكلون أكبر شريحة اجتماعية في سوريا. ليلى موعد، الجزيرة، دمشق.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: ونرحب بضيفنا من دمشق المهندس بسام بارسيك مدير التطوير والتسويق السياحي في وزارة السياحة السورية، مهندس بارسيك حسب كلام ضيفنا قبل قليل من دبي قال إن الوجهات السياحية العربية صارت أقرب ربما للسائح الخليجي لكن برأيك هل البنية الأساسية السياحية السورية جاهزة لهذا الشأن؟

بسام بارسيك: تماما لكن أنا أريد في البداية أن أعلق تعليقا بسيطا من أجل موضوع الأزمة المالية والتقرير الذي أعدته السيدة ليلى، قطاع السياحة في العالم تأثر ولكن قطاع السياحة كان أقل القطاعات تأثرا أقل القطاعات الاقتصادية تأثرا بالأزمة المالية العالمية هذا رقم واحد، رقم اثنين الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط كانت من أقل الدول كانت أقل الدول تأثرا بالنسبة للقطاع السياحي، يعني قطاع السياحة بالإجمال كان تأثره أقل من باقي القطاعات الاقتصادية لكن الدول العربية أيضا كان تأثرها أقل من باقي الدول. طبعا عادات السفر لن تنتهي سيبقى الأشخاص يسافرون فالنقطة الرئيسية أن عادات السفر تغيرت يعني ربما السفر من المقاصد البعيدة ومن الدول ذات الإنفاق المنخفض هذه الدول أصبح التصدير السياحي لها قليل، لكن تبقى عملية السفر موجودة والتوجه الآن الفرصة الآن إلى السياحة الإقليمية، كل دول العالم الآن تركز على موضوع السياحة الإقليمية..

أحمد بشتو (مقاطعا): سيبقى السفر موجودا سيد بسام، ولكن هل تعتقد أننا في دولنا العربية، في سوريا تحديدا حيث أنت هل تعتقد أنكم جاهزون لأعداد ربما أكبر تفد إليكم؟

بسام بارسيك: تماما هلق بداية سوريا هي مقصد تقليدي للسياحة العربية وليس السياحة العربية ليست طارئة وجديدة على السياحة في سوريا، نحن في العام الماضي تقريبا استقبلنا بحدود 5,4 مليون سائح 61% من القادمين من هؤلاء الـ5,4 مليون هم من الدول العربية، حاليا نحن وبشكل يعني سنوي نقوم وقبل الموسم السياحي العربي بعدة أمور أو بعدة إجراءات أو لموضوع رفع الجودة في الفنادق والمنشآت السياحية، نقوم بزيارات إلى أهم المواقع السياحية من أجل الجودة لتقديم جودة أفضل لزوار هذه المواقع، المعابر الحدودية يوجد تعاون وثيق بين جميع الجهات المعنية في الحكومة السورية ووزارة السياحة تقوم بجولات على المعابر الحدودية للتأكد من جاهزيتها، موضوع استقبال السواح..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب سيد بارسيك ما الذي ينقص البيئة السياحية السورية حتى تكون أكثر جذبا لسائح عربي خليجي تحديدا هو ربما الأكثر قدرة على الإنفاق؟

بسام بارسيك: يعني عدة أمور ربما يطول الحديث عنها لكن وبشكل سريع وبعجالة، أولا التنوع المناخي الموجود في سوريا لدينا البحر والشاطئ والجبل والغابات والصحراء وخلال..

أحمد بشتو (مقاطعا): لا، مهندس بسام أقصد ما هي السبل حتى تكون بيئة سياحية مثالية؟

بسام بارسيك: نحن بيئة سياحية جيدة جدا يعني نحن نستقبل نحن بالنسبة للسياحة العربية -أنا آسف السؤال كان مغلوطا، سمعته بطريقة خاطئة- لا، نحن بيئة سياحية جيدة أعداد السواح لدينا بازدياد دائما، العام الماضي كانت نسبة الزيادة 15% هذا العام ورغم الأزمة العالمية الموجودة والتي أثرت على قطاعات اقتصادية كثيرة لكن بالنسبة لنا الوضع كوضع سياحي كنا بنسبة نمو إيجابي عالية جدا بالنسبة إجماليا كان النمو عالي ببعض الفئات السياحية كانت نسبة النمو ممتازة يعني تجاوزت الـ 30% أو 40% لبعض الجنسيات، فهذا أنا أعتقد أننا نقوم بكافة الأمور المطلوب القيام بها لأي قطاع سياحي إن كان بموضوع الترويج أو توفير الخدمات اللازمة...

أحمد بشتو (مقاطعا): نرجو أن تكون كل السياحة العربية متكاملة كما تفضلت مهندس بسام، ولكن اسمح لي في هذه النقطة أن نتوقف عند آراء الناس في سوريا المرتبطين بالسياحة والحالمين ربما بالسياحة الداخلية. نتابع.

[شريط مسجل]

مشارك1: يعني عم نسمع هلق بالوقت الحالي أن وزارة السياحة عم تعمل برامج داخلية لمناطق سياحية عم تروج لها أن يصير سياحة داخلية عليها.

مشاركة1: اللاذقية أختي كلها هلق هاديين الشط يعني مستثمرينه يمكن الإمارات أنا سمعت على أساس، ما عاد في شط هلق.

مشارك2: نحن بالنسبة لنا الأزمة المالية العالمية خفت 50% قوة شراء الأجانب يعني.

مشارك3: إذا كان وظيفة عادية يعني مبينة أنه ما رح يكفي، أما إذا في طرق ثانية مثلا بيعملوا تقسيط على معاشه بيعملوا له سياحة روحة جية وبيستوفوا منه بالتقسيط كمان معقولة.

مشارك4: بالنسبة لسوريا محدود الدخل يعني وضع السياحة عنده شوي صعب فأنه يطلع لبره شيء أصبح مستحيلا يعني.

مشارك5: في مناطق جيدة بسوريا أماكن أثرية مناطق سياحية مناطق طبيعية بس بأتوقع أنه لسه ما في تسويق جيد للسياحة عنا كسياحة داخلية التسويق لها لسه ما وصلت للمستوى المطلوب يعني.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: سيد بارسيك كما تابعت محدودو الدخل ربما ليسوا على سلم أولوياتكم السياحية، هل لأنهم فقراء؟

بسام بارسيك: هذا ليس صحيحا، هم على قائمة سلم الأولويات وبالعكس يعني أولا بشكل سريع كمقدمة للدخول في هذا الموضوع السياحة الداخلية في سوريا تشكل تقريبا بحدود 25% من إجمالي الواردات السياحية بشكل عام ومن إجمالي موضوع عدد النزلاء في الفنادق والإنفاق السياحي. بداية صحيح توجد شكوى كان أنه في أن بعض الأماكن السياحية ليست بمتناول محدودي الدخل، لكن النقطة الرئيسية الحل لهذا الموضوع هو عن طريق السياحة الداخلية الجماعية المنظمة على شكل groups، ونحن في هذا الإطار وزارة السياحة تم تأسيس الشركة السورية للسياحة التي أصدرت.. التي بدأت ومنذ العام الماضي بتنظيم رحلات سياحية جماعية لذوي الدخل المحدود إلى أهم المناطق في سوريا، لكن النقطة الرئيسية أن..

أحمد بشتو (مقاطعا): لكن سيد بسام هل تعتقد أن الاستثمارات السياحية في منطقة كاللاذقية -كما تفضلت السيدة منذ قليل- إذ تحولت شواطئها إلى استثمارات فغلت أسعارها وصارت بعيدة المنال عن محدودي الدخل.

بسام بارسيك: كنت في صدد الإجابة على هذا الموضوع، لكن أعود وأؤكد العام الماضي وزارة السياحة أطلقت ما يسمى بمنتدى الشواطئ بملتقى الشواطئ المفتوحة، ملتقى الشواطئ المفتوحة الغاية الرئيسية منه كانت هي طرح مناطق على الساحل السوري للاستثمار بحيث تكون هذه المناطق مفتوحة للسياحة الداخلية بمعنى أن أي مواطن سوري يستطيع أن يدخل إلى هذه المناطق وهي من أجمل المناطق على الساحل السوري يعني المناطق التي منحت لهذه الاستثمارات السياحة الداخلية مناطق الشواطئ المفتوحة هي من أجمل المناطق على الشاطئ السوري يدخل المواطن السوري إليها، جميع الخدمات الأساسية الدخول والنظافة والخدمات الأمان أي يوجد منقذ خدمات طبية جميع هذه الخدمات مجانية..

أحمد بشتو (مقاطعا): طبعا نتمنى أن تكون الصورة كما تفضلت مهندس بارسيك، السؤال الأخير لك هل تعتقد..

بسام بارسيك (مقاطعا): سيد أحمد أنا أؤكد على مرة واحدة..

أحمد بشتو (متابعا): هل تعتقد أن وجود إنفلونزا الخنازير في العشرات من دول العالم فرصة ربما لتنمية السياحة العربية البينية؟

بسام بارسيك: السياحة العربية البينية هي كانت الحل لموضوع الأزمة المالية العالمية وربما هي أيضا الحل لموضوع إنفلونزا الخنازير، كما كانت سابقا موضوع إنفلونزا الطيور أيضا موضوع إنفلونزا الطيور السياحة العربية التي كانت تذهب إلى الدول الأجنبية وجهت اتجاهها إلى دول أخرى لا تعاني من هذا الموضوع مثل الدول العربية، أعتقد أيضا أن إنفلونزا الخنازير ستعمل على تغيير عادات السفر لبعض المواطنين العرب الذين يسافرون إلى دول أوروبية والدول الغربية لتغييرها إلى الدول العربية.

أحمد بشتو: أشكرك جزيل الشكر على هذه المشاركة من دمشق المهندس بسام بارسيك مدير التطوير والتسويق السياحي في وزارة السياحة السورية. في ختام الحلقة نتمنى لكم إجازات سعيدة غير مكلفة تنسيكم تعب عام كامل لتعودوا بعدها أكثر قدرة على العمل والإنتاج. تقبلوا أطيب التحية مني أحمد بشتو، طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.