- حال القطاع والدروس المستفادة من الأزمة
- المشاكل القانونية وحلولها وآفاق تحسن الأوضاع

أحمد بشتو
زعل محمد زعل
أحمد البو
أحمد بشتو: إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس نقدمها هذه المرة من دبي مركز المال والتجارة والأعمال. من دبي الأزمة المالية العالمية التي ضربت قطاع العقارات درة الاستثمارات في هذه الإمارة، إلى هنا جاءت أمواج تسونامي الأزمة المالية والاقتصادية العالمية فأغلقت البنوك تقريبا خطوط تمويل المشروعات العقارية، تزامن في نفس الوقت أن تعثر البعض وخاصة المضاربين عن سداد ما عليهم من أقساط عقارية، تزامن أيضا أن خسر البعض وظيفته فخرج من السوق كمشتر لتبقى النتيجة في النهاية شركات عقارية لا تستطيع الالتزام بما بدأته من مشروعات عقارية وتسليم الوحدات إلى حاجزيها ولا الحاجزين صاروا قادرين على استعادة أموالهم أو تحقيق حلم تملك شقة. سنحاول في هذه الحلقة تسليط الضوء على هذا الموضوع ونقل نبض الناس ومناقشة المختصين حيث نتابع

- السبب الكبير للأزمة كانت بسبب تضخيم الأسعار في العقارات.

- الخاصة بالذات اللي ما بلش بناء لحد الآن هو مش عارف هو يبني ولا ما يبني ومش عارف أنه إحنا كمستثمرين حندفع له ولا ما حندفع له.

- الإشكالية الوحيدة يمكن الناس الآن تواجهها اللي هي شح السيولة شوي.

- قطاع العقار حاليا بدأ يتعافى في دبي.

- البقاء للأقوى وللأفضل وهذا يفيد طبعا المستثمر والمطور.

أحمد بشتو: الأكيد أن عام 2009 كان الأكثر إيلاما على قطاع العقارات في دبي وعلى الناس المستثمرين فيه وتابعونا.

حال القطاع والدروس المستفادة من الأزمة

أحمد بشتو: قطاع العقارات كان الأكثر تأثرا خليجيا بسبب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، تقول التقديرات إن ثمانين مشروعات عقاريا بقيمة عشرين مليار دولار توقفت أو تعثرت في السعودية كما أن أربعمائة مشروع عقاري بقيمة ثلاثمائة مليار دولار توقفت أو تعثرت هنا في دولة الإمارات مقابل 450 مشروعا تم تنفيذها.

[معلومات مكتوبة]

قيمة القطاع العقاري تبلغ:

- 23 ترليون دولار عربيا.

- 2,4 ترليون دولار خليجيا.

- 200 مليار دولار في دبي.

قطاع العقارات في دبي:

- 50% تراجع في الأسعار العام الحالي.

- 10% توقعات تراجع الأسعار عام 2010.

- 30% عائدات من الاستثمارات العقارية.

[نهاية المعلومات المكتوبة]

أحمد بشتو: الأزمة أدت لهبوط كبير في أسعار السكن الجديد في دبي مما أدى بالمطورين وأصحاب العقارات لعرضها للتأجير بدل التمليك ربما لجذب الناس، ما يزيد الأمور سوءا هو توقعات باستمرار حالة عدم التعافي في سوق العقارات هنا في دبي ما يؤكد أن الأسعار ربما ستهبط بنحو 30% العام المقبل. سنواصل مع الناس إذاً رصد آرائهم حول هذا الموضوع.

[تقرير مسجل]

محمود حمدان: مهما اختلفت التصريحات والتقديرات والأرقام فيما يخص سوق العقارات في منطقة الخليج يبقى طوق النجاة لكل من خاض غمار السوق العقاري خلال سنوات الطفرة ومر بتجربة التباطؤ الذي أصاب هذا السوق وعايش تقلباته دروس ساعدته على أن يتعلمها تداعيات الأزمة العالمية، من أهم تلك الدروس هو أنه بحاجة لأن يكون أكثر حذرا بل وأكثر ثقافة ويقظة، تعلم أيضا ألا يستسلم لضحالة المعلومات التي تبثها تقارير متباينة باتت تخرج من مصادر مختلفة القاسم المشترك بينها هو عدم توفر الوضوح والشفافية وفي كثير من الأحيان المصداقية أيضا. تعلم المستثمر الصغير ألا ينجرف وراء تصريحات لمالك شركة عقارية بصفته محللا ولا لتقارير لشركات عقارية عن حال السوق نصبت نفسها فيه حكما وهي خصم أمام المنافسين والمستثمرين، تعلم الناس من هذه الأزمة أيضا أهمية الحاجة إلى مصادر رسمية تزودهم بمعلومات واضحة موحدة ومحدثة بشكل يومي عن عمليات البيع والشراء الفعلية ومعدلات الأسعار والإيجارات بالنسب الحقيقية للوحدات الشاغرة وعدد الوحدات قيد التسليم. الجهات التنظيمية عملت أيضا على تحديث العديد من التشريعات والنظم القانونية لجعل بيئة العمل للسوق العقاري أكثر شفافية ومصداقية، جهود نالت تقدير الناس بالإضافة إلى مطالبتهم بالمزيد في هذا الصدد. المطورون تعلموا أن يكونوا أكثر صدقا مع المشترين وأكثر وضوحا في التعامل معهم وإلا وقعوا في فخ انقلاب موازين العرض والطلب أو ضغط القوانين الجديدة. بعد طفرة عقارية شهدتها المنطقة لسنوات انتهى عهد المكسب السريع والكبير من العقارات وبقيت دروس تعلمها الجميع مطورون ومستثمرون ومتابعون للسوق العقاري، دروس برأي الكثيرين أسهمت في تصحيح مسار سوق العقارات في المنطقة وستسهم كما يفترض بدفع عجلة الاقتصاد وحماية مقدرات الأفراد. محمود حمدان، الجزيرة، دبي.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: كيف تصف حال قطاع العقارات في دبي حاليا، هل هو متعاف تماما أم؟

مشارك1: تقريبا 70%، 30% باقي، تعافت 70% و30% باقين، هذه قبل مرضت 60% وبقيت 40%، الحين الحمد لله 70% و30% باقي وإن شاء الله على ثمانية شهور تسعة شهور إن شاء الله يعتدل كل الوضع، ولكن ما ترد مثل ما كانت في الأول.

مشارك2: والله ما تجمع هالشكل في مشكلة عند العقارات وما يقدروا يدفعون لنا الفلوس وهذه بشكل وايد عنده مشكلة.

أحمد بشتو: هل تعتقد أن الشركات تستطيع حل هذه المشكلة أم أنها؟

مشارك2: بدهم يأخذوا وقتا، سنتين ثلاث سنوات يأخذوا الوقت لهذه الأزمة تخلص إن شاء الله.

مشارك3: والله ما أعرف بالحقيقة لكن عندنا عقارات الحمد لله شغالة بس يعني الـ rhythm شوي قل بالنسبة للإيجار بالنسبة للبيع ولكن الحمد لله يعني في ملحوظ يعني الحمد لله تحسن السوق.

أحمد بشتو: يعني يقال إن بعض الشركات حتى الآن لا تستطيع إتمام المشاريع ولا تستطيع تسليم الشقق التي وعدت بها الناس يعني هذه الحالة كيف تراها؟

مشارك3: والله هذه الحالة يعني ما نجزم فيها أنه حقيقة 100%، تعتمد على المقاول أو الشخص اللي أخذ المشروع لكن اللي حسب ما نعرف هنا عندنا construction والعقارات شغالين ما عندنا ولا مشروع وقف الحمد لله.

أحمد بشتو: يعني هل تعتقد أن حجم المشكلات في قطاع العقارات في دبي حاليا أكبر من الحل أم أنه يمكن التعامل معه خلال فترة؟

مشارك4: والله هو في الفترة القادمة ممكن يعني يتدارك السوق العقاري من قيمته ويقدر شوي يسترد من خسارته اللي حصلت في الفترة الأخيرة بسبب الأزمة العالمية يعني أنت مثل ما أنت عارف معظم الأزمة أو السبب الكبير للأزمة كان بسبب تضخيم الأسعار في العقارات والتسهيلات البنكية الكبيرة التي كانت أعطيت لأشخاص لا تستحق هذه التسهيلات أو ليست قادرة على تغطيتها بس في المستقبل إن شاء الله أتوقع الأمور تتحسن يعني إن شاء الله.

أحمد بشتو: هل تعتقد أن شركات التطوير العقاري في دبي تعلمت ربما من الدرس يعني هي من 2004 حتى 2008 والمسألة تكبر أكبر من اللازم أكبر من حجم السوق، هل تعلمت هذه الشركات الدرس؟

مشارك4: والله أكيد تعلمت الدرس يعني هو درس كان قاسيا للجميع يعني بس هو زي ما أنت تقول يعني أول من 1930 ما حصل أي نوع من هالأزمات يعني فالناس ما عندها خبرة في كيفية إدارة الأزمات وطريقة الشركات تغيرت والتسهيلات والتمويلات يعني في كثير أمور تغيرت من سنة 1930 لحد 2004.

مشارك5: والله الحمد لله من بعد.. الماضي هذا الوضع شوي عندنا تحسن ورغبة المستثمر سؤاله حرصه صار واضحا أكثر من الفترة الماضية يعني من نهاية عام 2008 إلى 2009 كله ما كنا نجد أحدا يسأل ما كنا نجد أحدا يعني.. اليوم لا، في سؤال في.. الإشكالية الوحيدة يمكن الناس الآن تواجهها اللي هي شح السيولة شوي لكن في رغبة في المستثمرين في ثقة في شركات طلعت وقدمت حلولا.

أحمد بشتو: كيف توجد الثقة إذا كانت بعض الشركات متوقفة عن العمل متوقفة عن تسليم الوحدات، الناس لا يستطيعون استعادة لا أموالهم ولا الشقق التي حجزوها؟

مشارك5: في بعض المشاريع مو في كلها وهذه تحصل في أي قطاع فإحنا الإشكالية واجهناها لازم سببت صدمة للناس أكثر من.. في أي قطاع في أي شيء في قطاع التجزئة تجد مستودعات مليانة بضائع ما مشيت سنة سنتين ثلاثة هذه مو مشكلة إحنا مشكلتنا أنه ما نجد أحدا يعني في فترة ما وجدنا أحدا كان يعني يبغى يشتري لكن لما يكون عندي مثلا مائة شركة عندي مائة مشروع، ثلاثة، عشرة منها واقفة متأخرة.

أحمد بشتو: هل ترى أن الشركات تقوم بتنفيذ مشاريعها حسب الخطط الموضوعة أم هناك تأخير حاصل؟

مشارك6: والله خلينا نحكي على السوق المحلي الـ local الموجود نحكي على هذا المجال، مجال الـ free hold بترجع فيه الشركات اللي كانت مبلشة بيجوز مرت عليها فترة شوي هدأت شوي من العمار رجعت هلق بعد ما حلوا الأمور المالية بين العملاء وبين البنوك والتمويل رجعت كمان بلشت تقلع من جديد.

أحمد بشتو: وهل حلت هذه المشاكل؟

مشارك6: بالتدريج، بالتدريج، هلق صار في محكمة خاصة لهذه المواضيع يعني في إجراءات مشان حل أي إشكالات بتصير.

أحمد بشتو: السيد زعل محمد زعل وأنت رئيس تنفيذي لشركة البراري العقارية، لماذا اهتمت الشركات العقارية المطورة في دبي فقط بمصالحها وتناست أنها شركات خدمية ينبغي عليها أن تحافظ على مصالح الناس في النهاية؟

زعل محمد زعل: بعضها اهتم طبعا العملية عملية اقتصادية وجدوى وتعرف ربح وخسارة فبعض المطورين اهتموا بالنتيجة الأخيرة لعمليات التطوير اللي هي خدمة الزبون خدمة المستثمر جودة المنتج وبعضها أسرع في تنفيذ عمليات البناء وتقديم الفلل في وضع ما كان جيدا يعني جودة المنتج ما كانت.. وألقوا لها نظرة..

أحمد بشتو (مقاطعا): وفي النهاية وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن، هناك شركات متوقفة ربما عن إكمال ما عليها من واجبات.

زعل محمد زعل: بالضبط، يا عزيزي هذه نتيجة الإسراع في عمليات البناء، الناحية المالية الاقتصادية اللي هي تأثر بها العالم كله دبي من ضمنها الإمارات من ضمنها، وجود مضاربين تحولوا إلى مطورين يعني العملية ما خطط لها بطريقة عملية وعلمية.

أحمد بشتو: يعني الأزمة جاءت كاشفة ربما لمشاكل يواجهها أو يعيشها هذا القطاع.

زعل محمد زعل: بالضبط، بالضبط.

أحمد بشتو: طيب هل جاء هذا الدرس قاسيا بأكثر من اللازم؟

زعل محمد زعل: لبعض المطورين كان قاسيا، المطورون اللي ما عندهم خبرة في عمليات التطوير واللي ما خططوا لها يعني كانت بس عمليات شراء أراضي وعملية بناء consultants بدون عمليات فهم اللي نسميه نحن الـ value creation يعني كيف أن الإنسان يطور منطقة معينة للوصول إلى طبعا ربحيته وفي نفس الوقت توفير المكان أو المكتب أو اللي هو يبيعه بصورة..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب نحن الآن أمام مشكلة واقعية وقع فيها الناس وبعض المطورين أيضا وهناك توقعات بأن تعافي سوق العقارات في دبي ربما لن يبدأ قبل عام 2013 عند بعض المتشائمين دعنا نقل..

زعل محمد زعل: إيه زين.

أحمد بشتو: طيب حتى ذلك الحين يعني ما الذي تراه ممكنا عمله حتى تستقيم الأمور بشكل ما؟

زعل محمد زعل: شوف يا عزيزي أنا يعني أرى أن بعض المشاريع اللي هي توقفت واللي هي أرجئت، ما في مشروع يرجأ لأن المشروع له عملية زمنية معينة وجدوى اقتصادية معينة وحساباته فالحسابات هذه إذا تأخرت والبناء ما كمل فالقدرة على بيع الوحدات هذه يعني انتهت فهذه ناحية سلبية بتصير لكن التصحيح هذا لا بد منه في.

أحمد بشتو: هو تصحيح لا بد منه لكن الآن مصالح الناس أو بعض الناس متوقفة بسبب توقف الشركات، لا هذا يستطيع إتمام البناء ولا هذا يستطيع استعادة أمواله، يعني تحل هذه المشكلة؟

زعل محمد زعل: والله يا عزيزي اللي هي دبي دائرة الأراضي فيها قوانين، نحن يعني سباقون في القوانين هذه اللي هي تحفظ حقوق المستثمر وحقوق المطور ومحاولات جادة لحفظ حقوق الطرفين ونرجو الخير.

أحمد بشتو: طيب في النهاية يعني من ضمن المشاكل التي حدثت في البداية الشركات العقارية ربما اهتمت فقط بما ستقتطعه من كعكة سوق العقارات الدسمة في دبي، لم تنظر لأبعد من ذلك..

زعل محمد زعل: صح.

أحمد بشتو: الفترة القادمة هل تراها أفضل تراها مع تعلم الدرس القاسي الذي مر على دبي في قطاعها العقاري؟

زعل محمد زعل: نعم أنا أعتقد أن الدروس.. كثير من المطورين اللي طلعوا من السوق أحسن للسوق، الشجرة لما تهتز ويطيح منها بعضها ثمار هذه ما أحد يأكلها مثل ما تقول..

أحمد بشتو: عاطلة.

زعل محمد زعل: عاطلة فالبقاء للأقوى وللأفضل وهذا يفيد طبعا المستثمر والمطور، هذا اللي أشوفه أنا.

أحمد بشتو: أشكرك جزيل الشكر السيد زعل محمد زعل الرئيس التنفيذي لشركة البراري العقارية.

زعل محمد زعل: شكرا يا أحمد شكرا يا عزيزي.

أحمد بشتو: بعد الفاصل سنتساءل هل انشغلت الشركات العقارية في دبي بتقاسم كعكعة العقارات الدسمة وتناست مصالح الناس؟ وتابعونا.



[فاصل إعلاني]

المشاكل القانونية وحلولها وآفاق تحسن الأوضاع

أحمد بشتو: أهلا بكم. شركات العقارات هنا في دبي تحاول تهدئة الناس بالإعلان عن مواعيد تسليم الوحدات المتفق عليها أكثر من الاهتمام بالإعلان عن مشاريع جديدة، ودبي عاشت طفرة عقارية هائلة بين عامي 2004 و2008 دعت شركات العالم المختصة للإتيان هنا ربما للحصول على أكبر قطعة ممكنة من كعكعة العقارات الدسمة دون تقدير للعواقب مما أشعل الأسعار، والأسعار كما اشتعلت بشدة انخفضت بشدة بنحو 30% إلى 50% فهل كان الدرس أقسى من اللازم على هذه الشركات؟ هل استوعبت هذه الشركات الدرس جيدا؟ سنواصل إذاً حواراتنا مع الناس. وأنت مختص في القانون كيف ترصد المشكلات الحادثة الآن بين المطورين والزبائن المشترين؟

مشارك1: والله طبعا في البداية كانت رغبة المستثمرين في أنهم ينهوا العقود ويعني تخوفهم من الأزمة المالية اللي كان مارة بها بس يمكن بعد منتصف عام 2009 بدأ الوضع يتغير يعني للأفضل يعني..

أحمد بشتو: لا توجد مشاكل قانونية الآن بين المطور والزبون؟

مشارك1: نوعا ما دائرة الأراضي أوجدت قوانين ساعدت في حماية حقوق المطور والمستثمر في نفس الوقت.

أحمد بشتو: قانونيا كيف يبدو المشهد الآن، هل هو مشهد مستقر تماما، مشهد يشوبه بعض التوتر، كيف تصفه؟

مشارك2: لا، هلق صار في توتر كبير ما بين الزبون والمطور بحيث أنه ما بقى في ثقة بين الاثنين على خلفية الأحداث اللي صارت قبل، هلق اللي عم بيصير الأمثلة كثيرة صارت موجودة يعني أنه أنا عم أدفع لهيدا المشروع بس ولكن فعليا أنت ما عم تعطيني شيئا تعى تنتأكد منك تعال اعطني شيئا إيجابيا منك بس ولكن ما عم بيصير ردة فعل إيجابية من المطور للزبون.

أحمد بشتو: كيف تأثر الناس العاديون المشترون العاديون من الأزمة العقارية في دبي؟

مشارك3: والله اللي صاير الحين السوق فيه تقلبات أول شيء، الناس صار عندهم قلة ثقة لأنه في مطورين هربوا في مطورين ما أوفوا بتسليم الشقق فصارت الناس في تقلبات مش عارفين يصدقوا هذا أو يصدقوا هذا فصارت الأمور الحين مش واضحة، بعدين سبحان الله الأمور في نهايتها رح تتحسن، نحن عارفين دبي وقوة دبي ودعم الحكومة للقطاع هذا العقاري لكن إن شاء الله نحن نتمنى أن الأمور تتحسن أكثر فأكثر يعني في الأيام الجاية.

أحمد بشتو: هناك من يتهم بعض الشركات العقارات في دبي أنها استفادت كثيرا من كعكة العقارات الدسمة في دبي وفي النهاية لم تعط الناس أي حقوق.

مشارك4: بعض من الشركات نعم سوت هيك والسبب بذلك بأنهم الفلوس اللي أخذوها يعني ما خلوها راحوا استثمروها كمان في مشاريع ثانية فهم كمان صاروا في ورطة فهو الأفضل كان لازم يصير أن الشركات هذه اللي استفادت من الكعكة الكبيرة في قطاع العقارات اللي لازم يسووه هلق أنه يا إما فعلا بيعطوا بيرجعوا للمستثمرين الصغار اللي ما بدهم يكملوا معهم وبيخصموا نسبة وتناسب من الـ cost تبعهم اللي كلفهم التكلفة تبعهم أو بينزلوا التسعيرة بما يناسب سعر اليوم.

مشارك5: لا، هو شوف الوضع اللي صار أنه كان أكبر من الحجم، تفاقم وضع العقارات في دبي، خلينا نحكي الآن نرجع الوضع إلى الوضع الصحيح.

أحمد بشتو: لماذا نسمع أن بعض الشركات لا تستطيع أو متعثرة في تسليم الوحدات السكنية؟

مشارك6: عدم تسليم الوحدات له عوامل مختلفة يعني في أولا المطورون في ناس اللي هي اشترت بعض الشقق مش قادرة أن هي تكمل الدفعات بتاعتها ده سبب أساسي من ضمن الأسباب الرئيسية يعني، الشيء الثاني أن في بعض المقاولين كمان أنهم مش قادرين يستلموا مستحقاتهم.

أحمد بشتو: الخبير العقاري السيد أحمد البو، لكي نكون متوازنين، المطور العقاري المتعثر الآن يعيش بين مطرقة شح السيولة وسندان سيف توقيت تسليم الوحدات السكنية، كيف يمكن مساعدته ربما على هذا الأمر حتى يسلم الناس مصالحهم؟

أحمد البو: تتميز إمارة دبي بوجود منظومة من التشريعات والقوانين تحمي كافة طبقات المستثمرين والمطورين العقاريين وصدر لغاية الآن ما يزيد عن 12 مرسوما عن إمارة دبي ينظم العلاقة بين المطور الرئيسي والمستثمر والمستخدم وكذلك الممول لهذه المشاريع، وعلينا عدم استعجال الحلول لهؤلاء المطورين المتعثرين نظرا لأننا نشهد حاليا في السوق العقاري مزيدا من الوحدات الفائضة الشاغرة حاليا وهي تفوق عن ثلاثين ألف وحدة سكنية وفقا للإحصائيات اللي صدرت أخيرا.

أحمد بشتو: طيب هذا عن الوحدات المقامة حاليا لكن الوحدات التي ينبغي أن ينتهي العمل فيها حتى تسلم لحاجزيها؟

أحمد البو: بالتأكيد هنا يقع في مسؤولية كبيرة، بالعودة إلى السؤال الأساسي اللي حضرتك الأولي، إن هناك مسؤولية كبيرة تقع على المطور الرئيسي، المطورون الرئيسيون علينا في البداية أن نقول إنهم لا يواجهون أي مشاكل أو تعثر في تطوير مشاريعهم ولكن المطور الثانوي هناك العديد منهم هم ليس لديهم الملاءة المالية الكافية الخاصة بهم لتمويل وإقامة مثل هذه المشاريع وكانوا يعتمدون على المبيعات على الخرائط وكذلك على التدفقات النقدية من هذه المبيعات في إقامة مشاريعهم.

أحمد بشتو: وبالتالي لا حل أمامهم؟

أحمد البو: لا، يوجد هناك حلول من خلال إنشاء مقاصة تتبع دائرة أراضي دبي تحت مظلة المطور الرئيسي في تجميع هؤلاء المطورين المتعثرين وإيجاد عملية تبادل وحدات ونقل وحدات من مطور متعثر إلى مطور حاليا يقوم بتطوير مشروعه ضمن نطاق جغرافي محدد، فمثلا في منطقة مرسى دبي إذا كان هناك مطور متعثر نستطيع نقل وحدات المستثمرين الأفراد الذين قاموا بشراء وحدات من هذا المطور المتعثر إلى مشروع قائم حاليا جاري تنفيذه وسوف يتم تسليمه وفقا لجدول زمني محدد متفق عليه ضمن مواصفات تكون متشابهة والموقع الجغرافي يكون..

أحمد بشتو (مقاطعا): يعني طبعا هذا إذا وافق الزبون. لكن الآن هل من مصلحة السوق بالفعل أن تتوقف الأعمال الجديدة حتى ينتهي تسليم الأعمال التي تم الاتفاق عليها؟

أحمد البو: بالتأكيد حاليا لدينا فائض في المعروض في إمارة دبي وفي العديد من دول المنطقة نتيجة تراجع الطلب الاستثماري على الوحدات السكنية وعلى وحدات المكاتب التجارية فعلينا عدم الاستعجال في تنفيذ المشاريع أو إطلاق مشاريع جديدة وعلينا التركيز على امتصاص حالة الصدمة التي نتجت عن التراجع الحاد في القطاع العقاري، وتصحيح أوضاع بعض المطورين المتعثرين وأوضاع بعض المستثمرين الذين عجزوا عن التسديد من خلال توفير تمويل مصرفي بنكي لشراء وحداتهم لإتمام هذه المشاريع وكذلك تمويل مصرفي لبناء هذه المشاريع للمطور العقاري ونحن بحاجة كذلك لتمويل إلى الـ end user المستهلك النهائي.

أحمد بشتو: نعم هذا ينطبق على الوحدات السكنية والوحدات التجارية أيضا أم هناك فارقا بينهما؟

أحمد البو: بالتأكيد هناك فرق شاسع حيث أن الأزمة في القطاع التجاري أكبر بكثير من القطاع السكني وهناك تراجع حاد في أسعار الوحدات التجارية من المكاتب ومتوقع أن تستغرق فترة أطول للتعافي ولتصحيح في أسعار قطاع المكاتب التجارية وذلك بسبب يعود عزوف المصارف عن توفير التمويل للأفراد لشراء وحدات تجارية فنجد أن الوحدات السكنية سوف يبقى بها نمو وسرعة في التعافي والمتوقع أن تحدث في عام 2011 من ناحية الاستقرار في الأسعار.

أحمد بشتو: طيب الآن بعد عام من الأزمة المالية العالمية وأزمة قطاع العقارات في المنطقة كيف يعيش هذا القطاع هذه الحالة بعد مرور عام؟ وكيف هو الحال المتوقع بعد مرور عام آخر؟

أحمد البو: ما زلنا في عملية انتقال من مرحلة شعورنا بالصدمة وترتيب الأوضاع وترتيب الأوراق، ما زال علينا الكثير مما نقوم به خلال الفترة القادمة بتطبيق التشريعات والقوانين الصادرة عن إمارة دبي على كافة المطورين والمستثمرين، ونحن الآن نعيش مرحلة تغيير حقيقي إلى عملية نضوج القطاع العقاري في إمارة دبي.

أحمد بشتو: أشكرك جزيل الشكر الخبير العقاري السيد أحمد البو. في ختام الحلقة نتمنى تعافيا لسوق العقارات في دبي لأنه يعني بداهة تعافيا لاستثمارات ومصالح الناس. تقبلوا أطيب التحية من مخرج البرنامج صائب غازي ومني أحمد بشتو، طابت أوقاتكم وإلى اللقاء.