- جدل حول الإلغاء وعدم إعادة أموال الحجاج المصريين
- الحجاج الإماراتيون بين انخفاض الأسعار والخوف من الفيروس

أحمد بشتو
محمد رضا
أحمد درويش
أحمد بشتو: مع الاقتصاد والناس مشاهدينا أهلا بكم. فعلتها تونس وألغت موسم الحج لهذا العام خوفا على حجاجها من مرض
H1N1 المعروف بإنفلونزا الخنازير، الأمر بات مقلقا بشدة لقطاع الحج والعمرة الذي يتوقع خسائر هذا الموسم لم تحدث منذ خمسين عاما كما أنها ستمتد لثلاث سنوات مقبلة على الأقل، كان موسم عمرة رمضان الماضي مؤشرا على بداية الخسائر التي قدرتها غرفة مكة للتجارة والصناعة بـ 40% من حجم أعمال الشركات المنظمة للحج وقطاع الفنادق، المؤشرات الأولية تشير لخسائر سيتكبدها القطاع في موسم الحج تبلغ ثلاثة مليارات دولار خاصة في ظل شكوى الشركات من غياب آليات التنسيق مع وزارتي الحج والداخلية السعوديتين وانخفاض معدلات الكوتة أو نصيب كل دولة في أعداد الحجاج، وهي أمور ستؤدي فيما ستؤدي إلى فقدان أعداد من العاملين في هذا القطاع وظائفهم. نتابع إذاً في هذه الحلقة..

- الحديث عن احتمال إلغاء الحج هذا العام وعدم إعادة أموال الحجاج يثير الجدل في مصر.

- بلاد الحج تعيش موسما ضعيفا هذا العام والسبب تخوف الناس من انتشار إنفلونزا الخنازير في فترة الحج.

حلقة تتمنى للجميع التمتع بزيارة بيت الله الحرام وأن يقي الله الجميع شر النازلات. وتابعونا...

جدل حول الإلغاء وعدم إعادة أموال الحجاج المصريين

أحمد بشتو: المثير في الأمر أن دولا أخرى لديها نية إلغاء موسم الحج هذا العام، فمصر صاحبة أكبر عدد بين الحجاج سنويا بما يصل لـ75 ألف حاج طلبت من منظمة الصحة العالمية 15 مليون جرعة من مصل إنفلونزا الخنازير واشترطت وصولها قبل منتصف الشهر الحالي لتطعيم حجاجها وإلا فستضطر كما قال وزير صحتها حاتم الجبلي لإلغاء الحج، إضافة لذلك فالرئيس المصري حسني مبارك أكد أنه لن يتم تطعيم أي مواطن بالمصل الجديد قبل تجربته بما يكفي وهو أمر سيحتاج بالتأكيد لوقت أطول. هذه الأمور قد تشير إما لنية مصر إلغاء الحج أو تقليل أعداد حجاجها ضمن خطة لإعادة توزيع أماكن تسكينهم في المشاعر المقدسة وتخصيص أماكن عزل لمن قد يصاب منهم بالفيروس. المشهد في مصر يبدو ملتبسا ومحمد البلك من القاهرة يحاول رصده في هذا التقرير.

[تقرير مسجل]

محمد البلك: جاء قرار الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بضرورة توقيع كل من يريد الذهاب لأداء فريضة الحج هذا العام على إقرار يتضمن قبوله لاحتمال منعه من السفر إذا تفشى مرض إنفلونزا الخنازير وعدم أحقيته في استرداد الأموال التي دفعها جاء ليزيد من مخاوف أصحاب شركات السياحة من احتمال إلغاء الحج هذا العام.

منال السعيد/ صحفية: قبل كده الدولة لما قررت أنها تؤجل في موسم العمرة أو أنها تزود عدد المعتمرين أو الحجاج أخذت من شركات السياحة نسبة على كل التأشيرات اللي زادت، فطبيعي أن لما هم يختاروا أنها تتحمل جزء لكن أن يتحمل الجزء ده الحاج البسيط، أن الدولة تحاول أنها تدخله هو أن يساهم في جزء من الخسارة اللي تحققها لشركات السياحة ده مرفوض تماما.

محمد البلك: رؤساء بعض الشركات السياحية أبدوا اعتراضهم على قرار عدم رد أموال الحجاج قائلين إنه سيضع الشركات في موقف حرج لأن عدم رد الأموال ينزع الثقة بين الشركات السياحية وعملائها الأمر الذي يؤدي إلى خسائر مستقبلية أكبر بكثير من الحالية لأن أساس العمل بين شركات السياحة وعملاءها هو الثقة المتبادلة.

مجدي عفيفي/ عضو مجلس الشعب المصري: حجاج شركات السياحة دول حجاج طبعا اللي هم نقدر نعلنه الطبقة العليا في الحج، الناس دول هم عارفين هم بيعملوا إيه، هم عارفين أن هو بيحجز حج وعارف أن هو حيدفع الحج إمتى وحيعملوا إزاي وكل حاجة، عارف من خمس شهور فاتهم أن في مشكلة والدولة أعلنت فيها أن في حج جاي بس في احتمالات أن فترة الحج تكون في فترة انتشار المرض, وبالتالي قد يكون في حج أو ما فيش فالموضوع متعلق، وبالتالي هم عارفين هم بيعملوا إيه كشركات وكأفراد.

محمد البلك: وقد خسرت شركات السياحة المصرية ما يقرب من 60% من أفواج المعتمرين هذا الموسم بسبب إنفلونزا الخنازير بالإضافة إلى ضعف الإقبال على الحج هذا العام، وتوقع الخبراء أن تزداد الأمور سوءا في القطاع السياحي إذا تم إلغاء الحج لتزداد معاناة هذا القطاع بعد الخسائر التي مني بها بسبب الأزمة المالية العالمية، ويبقى أكثر المتضررين في حال إلغاء الحج في مصر هذا العام هم حجاج القرعة والذين قد يكونوا وفروا الأموال من قوت عيالهم لأداء هذه الفريضة الهامة. محمد البلك، الجزيرة، القاهرة.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: ونرحب من القاهرة باللواء محمد رضا عضو اتحاد غرف شركات السياحة المصرية، سيادة اللواء رضا حسب متابعتك هل الأمور في مصر تسير نحو إلغاء موسم الحج هذا العام أم إلى المزيد من الإجراءات الاحترازية؟

محمد رضا: أولا الاتجاه العام إن شاء الله الحج قائم ومصر ستقوم بتنظيم الحج من خلال البعثات الثلاث سواء كانت السياحة أو الشؤون الاجتماعية أو قرعة بإذن الله تعالى.

أحمد بشتو: طيب، من ناحية أخرى كم تقدر نسبة الاعتذار أو انخفاض الحجاج لمصر هذا العام بسبب الخوف من إنفلونزا الخنازير؟

محمد رضا: والله الأمور الواضحة لنا إن شاء الله السنة دي لن يكون أقل من العام الماضي إطلاقا إنما قد يكون هناك اختلاف في نوعية الحاج نفسه من ناحية المقدرة المالية، هذا هو الفرق الوحيد إنما الحصة اللي حتسافر إن شاء الله السنة دي من مصر إلى الحج حتكون في حدود الثمانين ألف طبقا لقرارات مؤتمر منظمة العالم الإسلامي.

أحمد بشتو: هل هذا فقط لأن الأسعار هذا العام تعد أفضل من الأعوام الماضية بسبب تخوف الشركات من انخفاض الأعداد وبالتالي تقليل أسعار كلفة الحجوزات؟

محمد رضا: والله السنة دي في جميع الظروف الأسعار أقل من العام الماضي حتى الأسعار أصلها بتبنى على جانبين، الجانب المصري والجانب السعودي، الجانب السعودي برضه في أسعار مخفضة بدأت تنزل وبدأ الجانب المصري يعيد تقييم أسعاره إنما هي في جميع الظروف أقل من العام السابق بنسبة تتراوح من 20% إلى 25%.

أحمد بشتو: لكن سيادة اللواء كان هناك تسريبات من بعض المصادر أن هناك اتجاها لتخفيض أعداد الحجاج المصريين هذا العام لتسكينهم في أماكن أفضل وتهوية أفضل وخدمات طبية أفضل، هل هذا هو الصحيح برأيك؟

محمد رضا: والله هو مؤكد أن هناك في شائعات من أكثر من شهر أن هناك اتجاها للتخفيض أو أخبار مش عايزين نقول أخبار صحفية إنما أخبار غير مؤكدة أنه حيتم تخفيض أعداد الحجاج المصريين، حقيقة أنه حتى هذه اللحظة كل المؤسسات المسؤولة عن الحج كل فيما يخصه جميع الأعداد إن شاء الله بالسلامة حتغادر مصر بنفس الخطة السابقة ولم يتم تقليل الأعداد على اللي حتسافر إن شاء الله.

أحمد بشتو: طيب اسمح لي اللواء محمد رضا أن نتابع آراء الناس في مصر حول احتمال تأجيل موسم الحج هذا العام.

[شريط مسجل]

مشارك1: نيتي رايح لربنا سبحانه وتعالى مش رايح لأي حد ثاني هو بيحميني، حيحميني حيحميني، حيأخذني حيأخذني، حيخليني حيخليني. أهم حاجة النية، أنا رايح لبيت الله بأرمي الحمل على الله  وبأتكل على الله بس، لكن أن أوقف الحج ما أوقفش الحج دي مش بتاعتي مش بتاعته مش بتاعة أي إنسان.

مشارك2: الحج إذا كان في يعني تجمع فهو مكان مفتوح لكن في أماكن ثانية فيها تجمعات زي السينمات وزي المسارح ومكان مقفول، ما بيقولوش مثلا ما حدش يخش السينمات.

مشارك3: الشخص يعمل أداء الحج لا بد من استرداد المبلغ بالكامل ما فيش قانون يدي الإجبارية للمواطن اللي بيعمل الحج أن فلوسه طالما كتب إقرار ما يأخذهاش.

مشارك4: المفروض لو الشركة أخذت بترجع الفلوس للناس أو بتخصم مصاريف الإدارة أو المصاريف الإدارية اللي بيسموها ولكن ما أعتقدش أن الحج يتلغي، عمره الحج ما يتلغي.

[نهاية الشرط المسجل]

أحمد بشتو: اللواء رضا، كما تابعت الناس في مصر يتجهون برغبتهم إلى عدم إلغاء الحج لكن المشاركان الأخيران ربما لفتا إلى مسألة عودة أموال حاجزي الحج إذا ألغي حجزهم وألغي حجهم هذا العام وهذا ربما كان مثار لغط في الفترة الأخيرة عندما حددت الحكومة المصرية أعداد أو سن الحج بما تحت الستين وفوق الاثني عشر عاما، هذه الآلية كيف تراها مناسبة الآن؟

محمد رضا: أولا بادئ ذي بدء أنا ما سمعتش  اللي الإخوان قالوه أنا ما وضحتليش لا صورة ولا صوت بالنسبة لهم، إنما أنا أحب أوضح لك حاجة مهمة قوي في نقطتين شاغلين الرأي العام في مصر، أولا الخاص بالأمصال أو المضادات للإنفلونزا بالنسبة للحجاج وبالنسبة للمبالغ المدفوعة، حقيقة أن جميع شركات السياحة -وأنا بأمثل واحدة منهم- لا يمكن أبدا حنحط نفسينا في وضع مع أهالينا ومع حجاجنا أن إحنا ما نرجعلهمش فلوسهم رغم أن هناك مخاوف ولغط كثير إنما نحن حريصون على أن إحنا نؤدي للناس أموالها حتى لو تم إلغاء الحج بأي صورة من الصور، أما بخصوص ..

أحمد بشتو (مقاطعا): في هذه الحالة اللواء رضا الشركات ستخسر كثيرا يعني برأيك كيف سيتم تعويض هذه الخسائر؟ من يتحملها في النهاية؟

محمد رضا: والله إحنا عندنا تفاؤل شديد أن إحنا والجانب السعودي حنتعاون سويا إن شاء الله في حالة ظهور الوباء بشكل مكثف، أن إحنا بقدر المستطاع نرجع للحاج كل أمواله لأن الحاج ده الحاج بتاعنا والحاج مصري زينا والحاج دلوقت هو إحنا حريصون على استمراره معنا في كل الأوقات أن يأخذ خدمة عشرة على عشرة ويعاود بعمرة ثم حج وهكذا.

أحمد بشتو: يعني لا نتمنى أن تحدث مشاكل في هذا الشأن، لكن هذا يدعوني اللواء رضا إلى التساؤل، ما مدى التنسيق بين الجانبين بين شركات السياحة المصرية والجانب السعودي في مسألة تنظيم الحج؟ هل هناك إجراءات احترازية مختلفة هذا العام تراها أو ترصدها في السعودية؟

محمد رضا: والله حقيقة أن جميع الإجراءات الاحترازية اللي طلبتها السلطات السعودية سواء كانت بشكل التطعيم وحجمه وتوقيتاته والأفراد والأمراض المزمنة وعلاقتها والحوامل والأطفال، جميع الإجراءات الاحترازية اللي أخذتها السلطات السعودية إحنا حنأخذ بها وبنرحب بها بالكامل لأن هي بالنسبة لنا الواقي الأساسي من الأزمات اللي محتمل أنها تكون موجودة في أثناء موسم الحج.

أحمد بشتو: على أية حال أشكرك جزيل الشكر اللواء محمد رضا عضو اتحاد غرف شركات السياحة المصرية حدثتنا من القاهرة. بعد الفاصل سنواصل تتبع الصورة من دبي هذه المرة وتابعونا.



[فاصل إعلاني]

الحجاج الإماراتيون بين انخفاض الأسعار والخوف من الفيروس

أحمد بشتو: أهلا بكم. المسؤولون السعوديون يؤكدون توفير وسائل الأمان لحجاج هذا العام منها إدخال نظام التقصي الآلي للأوبئة لأول مرة بالإضافة لتخصصات الطب الوقائي والعناية المركزة وتجهيز ثلاثة مختبرات تشخيصية في مكة المكرمة وآخر لأول مرة داخل المشاعر المقدسة لإجراء الفحوصات المطلوبة التي يعمل عليها 15 ألف شخص إضافة لتوفير علاجات المرض بكميات كافية، مع ذلك يؤكد مسؤولون في الغرفة التجارية السعودية أن نسبة كبيرة من البعثات والشركات لم تسدد قيمة الدفعتين الأخيرة وما قبل الأخيرة من الغرف التي تم شراؤها لفترة الحج، لهذا اقترحت لجنة فنية فتح باب العمرة مبكرا أو تعويض حصص بعض الدول واستكمالها بدول أخرى، فإلى أي مدى ستكون هذه الحلول ناجعة؟ محمود حمدان ينقل لنا الصورة من دبي.

[تقرير مسجل]

محمود حمدان: تشهد مكاتب حملات الحج والعمرة في الإمارات انخفاضا في الإقبال مقارنة بالأعوام السابقة ويُرجع أصحاب المكاتب والجمهور ذلك إلى المخاوف الناجمة عن احتمالات تفشي وباء إنفلونزا الخنازير خلال فترة الحج مما أثر على مكاسب هذه الحملات، ومع تراجع الإقبال أفادت مصادر باعتذار نحو عشر حملات من أصل 172 حملة في الإمارات عن موسم الحج هذا العام، يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات إتمامها الإجراءات الاحترازية بخصوص مرض إنفلونزا الخنازير بالتنسيق مع وزارة الصحة في الدولة والجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، كما استأجرت بعثة الحج الرسمية للدولة مقرا في مكة المكرمة لعزل الحجاج الذين يصابون بهذا المرض، بالإضافة إلى تحديد موقع خاص بالمصابين في مخيم البعثة في كل من منى وعرفات وإعداد اللوازم الطبية والفنية لهذا الموقع. إذاً موسم هذا العام يتسم بإقبال ضعيف بسبب تخوف الناس من انتشار المرض في فترة الحج، ولكن أصحاب حملات الحج والعمرة يعولون على مزيد من الجهود الحكومية في الفترة القادمة قد تزيد من إقبال الناس. محمود حمدان، الجزيرة، دبي.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: من دبي نرحب بالسيد أحمد درويش المدير الإقليمي لحملة الراية للحج والعمرة. سيد درويش الإجراءات الصحية الاحترازية التي أعلنت عنها الإمارات هل تراها كافية مطمئنة لحجاج الإمارات برأيك؟

أحمد درويش: والله نحن بالنسبة للحملات والعمرة، حملات الحج والعمرة إلى الحين قامت الوزارة بإرسال رسائل خطاب لكل الحملات والشركات الموجودة في دولة الإمارات في اجتماع 14 أكتوبر القادم لكل الحملات، يبدأ من مدير الحملة إلى المندوبين ثم طبيب الحملة ثم كافة المشرفين لاجتماع تنويري لشرح كافة التفاصيل وتم الاتصال بالوزارة للاستفسار عن المزيد من المعلومات، أخبرونا بأن يوم الأربعاء حيكون الاجتماع وضرورة الحضور لكافة أعضاء البعثة بالنسبة للحملات لكافة الحملات لتوضيح الأمر وأخذ الاحتياطات..

أحمد بشتو (مقاطعا): نعم، طيب ما الاشتراطات سيد أحمد التي تتمنى أن تسمعها في هذا الاجتماع؟

أحمد درويش: والله الاشتراطات كلما كانت الاشتراطات الوزارة قامت باشتراطات حتكون.. كلما كانت الأمور أفضل وأحكم، كانت لصالح الحاج ثم لصالح الشركة ثم صالح الجميع، إنما أنا أعتقد أنها حتكون لأنه في موسم العمرة الماضي قام الناس في البداية في بداية رمضان الأسبوع الأول في التخوف من عملية الإنفلونزا ثم.. لكن في بداية الأسبوع الثاني كان الطلب كبيرا وكان المسافرون بشكل عادي كأنه لم يكن هذا الحدث، لكن المطلوب البعثة أدرى فيه والوزارة بالنسبة لوزارة الحج محاطة بالموضوع هذا وأهل مكة أدرى بشعابها.

أحمد بشتو: طيب في موسم الحج هذا العام كيف ترى الإقبال، إقبال الناس على الموسم؟

أحمد درويش: والله بشكل عام في سوق الإمارات تتأخر الطلبات بشكل دائم يعني هذا السوق بشكل دائم بيحس أن معظم الحجاج أو المعتمرين عم يكونوا من غير.. عم يكونوا من مواطني دول مجلس التعاون، ومواطنو دول مجلس التعاون لا يحتاجون إلى تأشيرة أو غير ذلك، لذلك الطلب بيكون في الفترة الأخيرة، أما بالنسبة للطلب عم بيكون أخف أعتقد حيكون مثل رمضان أقل من 30% من السنوات الماضية بس ما أعتقد برأيي الشخصي أن الأمراض أو بالنسبة للـ.. عم يكون المرض هو السبب أو شائعة المرض هذا الإنفلونزا السبب الرئيسي، أما بالنسبة للناس كما تتكلم بالنسبة للحالة الاقتصادية ما عم بتكون السبب الرئيسي.

أحمد بشتو: نعم. طيب اسمح لي سيد أحمد سنتابع الآن آراء الناس في دبي كيف يرون إقبال الناس على الحج هذا الموسم؟

[شريط مسجل]

مشارك1: والله اعقلها وتوكل، اللي له نصيب في شيء بيشوفوا يعني سواء بالسعودية أو بالإمارات أو بالحج أو بأي مكان بالمسجد لو ربنا رايد بأي مكان مش شرط بالسعودية يعني، أي تجمع أنت فيه لو ربنا رايد بشيء بيكون.

مشارك2: في خوف وحاصل من عملية المرض بحيث أنه قل العدد كثيرا، التسجيل إلى الآن خفيف جدا عندنا في الإمارات أو من خلال الدول الثانية يعني من خلال زيارتي الأخيرة إلى السعودية جلست مع مدراء الفنادق اتضح أن الحجوزات قلت بنسبة لا تقل عن 50%.

مشارك3: يعني هو المرض يعني تحس أنه حتى أسرة، جاي الأب وزوجته وابنه، الابن الثاني معتذر خائف، على هذا الأساس أنه في ناس متخوفة فما في إقبال العام الماضي.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: سيد أحمد درويش يعني هناك تقديرات بانخفاض نسب الحجاج هذا الموسم من 30% إلى 50%، أنتم كشركات تنظيم حج وعمرة كيف تتعاملون مع هذا الانخفاض؟ كيف يؤثر عليكم وعلى العاملين في شركاتكم؟

أحمد درويش: والله التأثير حيكون تأثيرا سلبيا ما حيكون تأثيرا إيجابيا ولكن من بداية الموسم قامت كثير من إدارات الحج والعمرة اللي على مستوى الحملات التي أعرفها قامت بأخذ الإجراءات بعدم الحجوزات بشكل أكبر كما في السنوات الماضية، خفضت الحجوزات بالنسبة إلى الحجوزات في مكة والمدينة، عدلت البرامج، قامت بإعداد برامج مرنة للحجاج ومعالجة الموضوع قائم يعني بوضع برامج أو بتخفيف المصاريف بالنسبة.. والـ Headache  بالنسبة لحملات الحج والعمرة..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب وعلى ذكر هذا الذكر سيد أحمد هناك بعض المسؤولين في غرف التجارة السعودية يطالبون بإعادة توزيع كوتات الحجاج للحفاظ على الأعداد الإجمالية هناك، يعني يمكن أن تزيد كوتة الإمارات في هذه الحالة إذا تمت الاستجابة لهذا الطلب، هل تراه أمرا مناسبا؟

أحمد درويش: والله طبعا كلما زادت الأعداد بالنسبة لحملات الحج والعمرة حتكون الفائدة حتزيد الفائدة وهذا شيء أطيب، هذا شيء أريح للحملات وأطيب كلما كانت الأمور أفضل والسوق يتسع، يعني نراه أنه أفضل نحن كشركات..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب انخفاض أسعار الحج هذا العام سيد أحمد ألا تراه دافعا محفزا للبعض للحج بما أن الأسعار جيدة تعتبر؟

أحمد درويش: والله يا أخي نحن بالنسبة لحتى الحين السوق طلبات كثيرة بالنسبة لطلبات الاستفسار كثيرة، والأسعار حتى الحين في بعض الفنادق من بعد رمضان استقرت أو انخفضت إن كانت في فنادق المدينة الخمس نجوم أو الأربع نجوم انخفضت تقريبا من 20% إلى 25% انخفضت تقريبا، وأيضا في المدينة وأيضا المخيمات بالنسبة للمخيمات المتخصصة فيها، المطوفون أيضا في تخفيض بالنسبة للأسعار والأسعار مناسبة، الأسعار بالنسبة للسنة الماضية تقريبا قلت حوالي 20% إلى 30%، الأسعار مناسبة وإن شاء الله الإقبال حيكون طيبا بإذن الله تعالى.

أحمد بشتو: تبقى الإجراءات الصحية الاحترازية. أشكرك جزيل الشكر ضيفنا من دبي السيد أحمد درويش المدير الإقليمي لحملة الراية للحج والعمرة. على أية حال لا ننسى في نهاية الحلقة أن نطلب ممن كتب الله لهم الحج هذا العام أن يدعوا لنا بالعافية وأن يقي الجميع شرور الفيروسات، تقبلوا أطيب التحية مني أحمد بشتو، دمتم بخير وإلى اللقاء.