- حجم وأشكال القرصنة في المنطقة العربية
- سبل حماية المستخدم لنفسه ودور المصارف

أحمد بشتو
جوني كرم
أحمد بشتو: مشاهدينا طابت أوقاتكم وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من الاقتصاد والناس. لم يسلم حتى الرئيس الفرنسي منها فبيان صدر عن قصر الإليزيه في شهر سبتمبر الماضي أكد أن حاكم فرنسا تعرض للسطو الإلكتروني على حساباته المصرفية، ليس نيكولا ساركوزي استثناء فدراسة لجمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في واشنطن أظهرت أن معدلات القرصنة الإلكترونية حول العالم سجلت العام الماضي أعلى زيادة في نحو أربع سنوات مسببة خسائر للناس تجاوزت 48 مليار دولار، ومع النمو التكنولوجي السريع واستخدام الإنترنت تتوقع الدراسة أن الظاهرة في طريقها للاستفحال، تقول الدراسة إن الدول العربية والأفريقية استقرت فيها نسبة القرصنة عند 60% وإن استطاعت دول الخليج السيطرة عليها نسبيا. فهل كل من له حساب بنكي معرض للسرقة الإلكترونية؟ وإلى أي مدى تؤمن مؤسساتنا المالية حسابات الناس؟ وكيف يمكن للناس حماية أنفسهم بأنفسهم؟ هذا ما سوف نحاول عرضه في حلقة نتابع فيها

- بعد سنوات من التفاعل بين المواطن العربي والشبكة العنكبوتية هل تكونت لديه الثقة الكافية لكي ييبيع ويشتري ويتداول عبر الإنترنت؟

- سرقة البيانات الشخصية تكلف بريطانيا مئات الملايين من الجنيهات سنويا، والشبكة العنكبوتية تعتبر إحدى أهم المعابر لهذه البيانات.

حلقة تحذر، فمع الأزمة المالية العالمية ستنشط حتما حالات السرقة والسطو والقرصنة الإلكترونية. وتابعونا.

حجم وأشكال القرصنة في المنطقة العربية

أحمد بشتو: اختراق شبكة الإنترنت في المنطقة العربية ارتفع بأكثر من 21% حتى شهر يونيو الماضي بعد زيادة نسبة مستخدمي الإنترنت العرب بحوالي 1177% خلال السنوات الثمانية الماضية، في منطقة الخليج العربية تزداد خطورة الجريمة الإلكترونية مع وقوع نحو أربعة آلاف هجوم إلكتروني في النصف الأخير من عام 2007 كان النصيب الأكبر منها للسعودية ثم للإمارات تليها الكويت، في شهر سبتمبر الماضي أعلن بنك دبي الإسلامي عن وقوع حالات سطو إلكتروني على حسابات بعض عملائه عبر بطاقة بنكية مزورة تم استخدامها من أحد البنوك الروسية ومن إحدى الحانات الأميركية فالعصابة الإلكترونية لا تعترف بحدود المكان والزمان، اللافت أن المجرم الإلكتروني يستخدم وسائل مبتكرة دوما للإيقاع بضحيته منها تصميم موقع مشابه لصفحة بنك ما يدخل إليها المستخدم الواهم واضعا كل بياناته المصرفية ليقع صيدا سهلا للص في مكان ما في العالم. في الإمارات ترتفع معدلات القرصنة الإلكترونية وهذا ما يرصده محمود حمدان من دبي.

[تقرير مسجل]

محمود حمدان: البيئة الإلكترونية بما توفره من سرعة في تناقل البيانات وسهولة في إنجاز الخدمات عبر العالم أصبحت ذات ارتباط كبير بحياتنا ومصالحنا اليومية فإذا لم تكن تبيع أو تشتري عبر الإنترنت أو تحول أموالا فإنك على الأقل تضطر إلى إنجاز معاملة حكومية أو تفقد بريدك الإلكتروني بشكل شبه يومي. عند استخدامك للإنترنت من مكان عام كهذا قد تقع فريسة لبرنامج يسجل كل كلمة تكتبها من معلوماتك الشخصية إلى أرقام حساباتك المصرفية وكلمات السر وقد ترسل هذه إلى مكان آخر من العالم. اقتصاد سري يقبع في بيئة مظلمة ويقتات على سرقة خصوصياتك وأموالك، لم يعد يقتصر على تحد فردي لإثبات الوجود بل أصبح جريمة منظمة، أما جهل المستخدم بطرق تأمين نفسه فهو من أهم الأسباب وكلما ارتفع مستوى الوعي لدى المستهلك زادت قدرته على السير بخطى واثقة في فضاءات الإنترنت الواسعة. وفي أحدث تقرير لشركة سيمانتيك المتخصصة في الحماية الإلكترونية ظهر أن القيمة الإجمالية للمسروقات المعلن عنها من خلال قنوات الاقتصاد السري على الإنترنت تجاوزت 276 مليون دولار خلال الفترة من يوليو عام 2007 إلى نهاية يونيو من العام الحالي فالخطر إذاً غير بعيد والوقاية خير من العلاج. محمود حمدان، الجزيرة، دبي.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: ومن دبي نرحب بالسيد جوني كرم مدير التسويق في شركة سيمانتيك المختصة في الحماية الإلكترونية. سيد كرم يعني أنتم قمتم بتقرير يرصد حالة السطو الإلكتروني في العالم العربي، ما أهم ملامح هذا التقرير عربيا؟

جوني كرم: اللافت للنظر نحن لاحظناه بهذا التقرير أنه في عندك مكونات الاقتصاد العام يعني الاقتصاد السري على الإنترنت عنده المكونات الكاملة يعني عم نشوف نحن رصدنا من خلال شبكة المعلومات اللي عنا اللي هي مكونة من أربعين ألف جهاز حساس رصدنا حركة اللي هي عم بتكون سلع كرمال نشوفها على الإنترنت عم تنباع وعم تنشرى وهؤلاء السلع اللي عم نشوفها هي كناية عن credit cards بطاقات ائتمانية وحسابات مصرفية.

أحمد بشتو: طيب إلى أي مدى المؤسسات المصرفية العربية تحمي عملاءها ضد عمليات سطو إلكتروني متوقعة؟

جوني كرم: بتعرف هو اللي عم نشوفه اليوم في عندك تفاوت بالحماية بالشركات المصرفية اللي عم نشوفها نحن بالمنطقة اللي شغالين فيها اللي هي الشرق الأوسط، المهم هو مش بس الشركات أنها تحمي الخادم أو الـ server الموجود عندها ولكن تحمي كل الشبكة الموجودة ونحن كسيمانتيك منساعد الشركات المصرفية تعمل هذه الشغلة وفي عندك شغلة ثانية اللي هي المستهلك، المستهلك إذا ما كان عنده الوعي الكافي بطبيعة الحال ما بيكفي شو ما عملت الشركة المصرفية إذا ما في وعي..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب سنعود للمستهلك بعد فترة لكن أي المناطق العربية في تقريركم أكثر هشاشة وأيها أكثر قوة في الحماية الإلكترونية؟

جوني كرم: هو اللي لاحظناه بتعرف هو اقتصاد عالمي يعني globalization اللي عم نشوفه مثلا بقدر أعطيك مثالا محددا، خلال تقرير عملناه مؤخرا لاحظنا أن السعودية في عندك الـ(دي. إس. إل) أما خدمة الإنترنت السريعة هم الـ rank تبعهم أما ترتيبهم هو الأول بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 33% من هالإنترنت collections المستعملين في السعودية عم بيصير في عليهم أعمال ضارة أعمال خبيثة اللي عم نشوفها وهيدي بطبيعة الحال شغلة كثير طبيعية لأنه وقت بتنفتح الإنترنت وقت بيصير في عندك سرعة كبيرة بتصير أنت مستهدف، وقت بيكون في عندك اقتصادك كمان شغال منيح بتصير مستهدف من هالجريمة المنظمة اللي هي بالنهاية مصلحتها تقدر تحصل فلوس من هالفلوس الموجودة على الإنترنت.

أحمد بشتو: طيب، سيد جوني اسمح لي أن أذهب إلى الشارع في دبي، رصدنا آراءه حول مسألة القرصنة الإلكترونية كيف يتعامل معها.

[شريط مسجل]

مشارك1: قبل كنت أشتري بس بعد ما صارت سرقات آخر مرة عشان البنوك الكاردات الحين ما نشتري، بعد وقفوها أصلا already ما تقدر تشتري.

مشارك2: الأيام هذه بعد الأزمة العالمية اللي حصلت في السوق وكده صرت أحمل كاش أفضل من أنه أشتري بالإنترنت.

مشاركة1: حاليا ما في، خوف، كل شيء يخوف بالإنترنت، يعني استخدامي كلش قليل ومحدود وأبتعد عن التصرفات اللي بها دفع اللي بها كذا، بس.

مشارك3: مستحيل، لأنه صارت سرقات كثيرة ولأنه كثير أنا انطلب مني رقم الـ credit card ويمكن شباب أو ناس لي يعني قرايب لي تعرضوا لسرقات credit card من شركات كبيرة ممكن تكون بره بالخارج فمش يعني بيظل عندي الخوف.

مشارك4: كنت آخذ عربيتي بأدفع fuel expenses قد إيه، بدفعmaintenance  قد إيه، بألاقي parking بصعوبة قد إيه علشان أدخل البنك علشان to set my accounts لكن دلوقت برضه الإنترنت on the other side ريحني ووفر علي حاجات كثيرة جدا.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: يعني سيد جوني كما تابعت أغلب من استُطلعت آراؤهم يبدون خائفين من استخدام الإنترنت في تعاملات بنكية وما أشبه خوفا من السطو الإلكتروني، البعض الآخر كالمشارك الأخير يقول إن الأمور صارت من البديهيات يجب التعامل معها، يعني هل الأمر بالفعل يدعو إلى الخوف لهذه الدرجة؟

جوني كرم: هو الخوف شغلة مهمة يعني الخوف من ناحية أنه نكون واعيين أن الخطر موجود، مثلما أنت في حياتك الشخصية على طول واعي أنه في أمور لازم تخاف منها أما تنتبه منها، كمان على الإنترنت كمان لازم يكون في عنا هالوعي، بس كمان بذات الأمر أنه نخاف ونقرر نبطل نستعمل الإنترنت نبطل نستعمل المعاملات الإلكترونية هي شغلة ما فينا نعملها لأنه حتى أنت لو وقفت تستعمل الإنترنت ما فيك توقف تستعمل الـ credit cards تبعك وما فيك توقف تستعمل الـ debit card تبعك بقى هذه الشغلة من بديهيات الحياة..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب سيد جوني إلى أي مدى نحن كعرب مخترقون في حساباتنا البنكية مخترقون في أدواتنا الإلكترونية، يعني هل الأمر فعلا يدعو بشكل منطقي لهذا الخوف بهذه الدرجة؟

لا يمكن القول إن المنطقة العربية مخترقة أكثر من غيرها، لأن الاختراق يكون لأشخاص أي تعبر عن حالات فردية
جونيجوني كرم:
يعني ما فيي أقول لك إن المنطقة العربية هي مخترقة أكثر من غيرها، اللي فيي أقوله لك إن الاختراق عم بيصير وين ما كان وعم بيصير من وراء الأشخاص اللي مثلي ومثلك وما عم يتصرفوا بطريقة مظبوطة أما بطريقة صحيحة بالمعلومات الإلكترونية اللي عندك إياها، وأقدر أعطيك أمثال كثيرة، يعني مثلا أنت كمستهلك بالنهاية كلنا منعرف أنه إذا بتجي بتحط المعلومات الخاصة فيك على
social network اللي عم نشوفها اللي هي myspace أما facebook إذا أنت بتجي بتحط كل المعلومات تبعك طيب ما كلنا منعرف إذا أنت اليوم بتتصل بالبنك تبعك كيف بيسألك ليعرف عنك؟ بيعرف عنك باسمك بالـ p.o.box أما الـ address تبعك، بتاريخ ميلادك باسم والدتك قبل الزواج وأمور بديهية بيسألك إياها ليؤكد من أنت، طيب إذا أنت كـ individual أما كشخص عم تجي تحط هالمعلومات موجودة على الإنترنت لمين ما كان عم يعملها بطبيعة الحال بتكون عم تعرض حالك لخطر أكثر وأكثر بقى الوعي منا نحن لشو المعلومات اللي منحطها على الإنترنت كمان شغلة كثير كثير مهمة، وكمان الـweb sites  اللي إحنا منروح منزورها كمستهلكين، مش حيالله E.mail بيجي لعنا على inbox تبعنا منعمل كليك عليه ومنروح على حيالله web sites  حدا بيقول لنا نروح عليه ومننسأل معلومات شخصية ومنحطها، بقى هيدا الوعي من ناحيتنا بيساعدنا كثير والوعي مختلف إن كان بالمنطقة العربية ولا بأوروبا ولا بأميركا الوعي مختلف.

أحمد بشتو: طيب سيد جوني اسمح لي أن أسألك بعد هذا الفاصل عن كيفية حماية المستهلك أو المستخدم لنفسه حتى لا يقع فريسة للسطو الإلكتروني، أيضا سنناقش كيف تقع في بريطانيا حالة سطو إلكتروني كل عشر ثوان، احترس فالعصابات العنكبوتية منتشرة هناك جدا. تابعونا بعد الفاصل.



[فاصل إعلاني]

سبل حماية المستخدم لنفسه ودور المصارف

أحمد بشتو: أهلا بكم. في هولندا سطا شاب عمره 26 عاما على حسابات بنك لويدز وقام بتحويل أكثر من ثمانية ملايين دولار عبر نظام الحوالات العالمية من فرع البنك في نيويورك إلى حسابات في بنك آخر في سويسرا، وفي بريطانيا تبدو الصورة أوضح فهناك وقعت في عام 2006 ثلاثة ملايين جريمة سطو إلكتروني بمعدل جريمة كل عشر ثوان، الجريمة الإلكترونية هناك تجاوزت السرقة إلى تحويل أموال مشبوهة أو غسيل الأموال وانتحال الشخصية وتشويه السمعة والابتزاز الإلكتروني بل وإلى انتهاك الأعراض والتغرير بالأطفال، إذاً فالمجرم المعلوماتي لا بد أن يكون هدفا لمرمى التشريعات القانونية المناسبة والملائمة لتطور الأمور وهي تشريعات قد تكون غير مكتملة حتى الآن في البنية القانونية العربية، لنتابع الحالة البريطانية مع مينا حربلو من لندن.

[تقرير مسجل]

مينا حربلو: عمليات احتيال بالجملة، هكذا وصفت فضيحة سرقة بيانات أكثر من 45 مليون بطاقة ائتمان تعود لزبائن محلات تي كي ماكس الأميركية التي تدير أكثر من ألفي فرع لها في بريطانيا.

مشارك: استخدموا وسائل قرصنة متطورة سمحت لهم باختراق نظام الأمان والحماية وسرقة أنظمة حاسوب تجمع معلومات ومعطيات شخصية ومالية وقد قاموا ببيعها إلى آخرين أو استخدموها بأنفسهم.

مينا حربلو: خلية القراصنة هذه هي واحدة من بين عدة خلايا لتصيد بيانات الأفراد بهدف ارتكاب جرائم اقتصادية وتكلف الاقتصاد البريطاني نحو ملياري جنيه إسترليني سنويا، وتشير أرقام رابطة المصرفيين في بريطانيا إلى أن خسائر القطاع وحده جراء عمليات الاحتيال فاق ثلاثمائة مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من هذا العام، 40% منها وقعت خارج بريطانيا. ومع زيادة حجم التسوق عبر الشبكة العنكبوتية بأكثر من 400% خلال الفترة ما بين 2001، 2007 زادت الفضائح بالتزوير والاحتيال بنصف هذه النسبة خلال نفس الفترة، وتأمل الشركات في أن يساعد نظام الرقاقة ورقم التعريف الشخصي على التقليل من هذه الخسائر. من جهة أخرى تنشط في بريطانيا أكثر من ألفي عصابة قادتها نيجيريون بحسب بعض الأبحاث يتصيدون فريستهم عبر البريد الإلكتروني أو التقليدي خارج بريطانيا وذلك لجعل مهمة الشرطة البريطانية في تتبعهم صعبة.

مشارك2: أعتقد أنه كل أربع إلى خمس دقائق يقع شخص ما ضحية للسطو الإلكتروني خارج بريطانيا.

مينا حربلو: جورج نيكولاس مواطن من اليونان كان أحد ضحايا هذه العصابات تلقى رسالة من بريطانيا من مجهولين يدعون أنه ربح اليانصيب وما عليه إلا أن يبعث بمبلغ خمسمائة يورو لاستلام الغنيمة الوهمية لكنه خسر أكثر من 15 ألف يورو ولم يحصل على شيء. ولا تتوقف تداعيات سرقة البيانات الفردية عند مثل هذه التكاليف المالية بل إنها تجعل من الصعب على الفرد في بريطانيا الحصول على قروض أو بطاقات ائتمان في المستقبل لأن اسمه وعنوانه أصبح تحت المجهر. مينا حربلو، الجزيرة، لندن.

[نهاية التقرير المسجل]

أحمد بشتو: مرة أخرى نرحب من دبي بالسيد جوني كرم مدير التسويق في شركة سيمانتيك المختصة في الحماية الإلكترونية. سيد جوني تابعت التقرير، هل يمكن أن نصل إلى نفس الحالة البريطانية عربيا؟

جوني كرم: نحن اللي لاحظناه يعني الأرقام اللي انحكى فيها كثير مهمة وأنا بأقدر أشارك معك شوي الأرقام اللي نحن قدرنا نحصل عليها بالسنة اللي مضت، اللي كثير مهم أنه اليوم في عندك تقريبا حوالي.. الـ credit cards عم ينباعو أما البطاقات الائتمانية عم بينباعوا بمبالغ بسيطة جدا اللي هي عشرة سنت لـ 25 دولار، واللي عم نشوفه نحن كمان أن معدل البطاقة الائتمانية حوالي الأربعة آلاف دولار بالبطاقة الائتمانية اللي هي بتأخذنا لـ 5,3 مليار دولار موجودين هول مسروقين وعم بيستعملوا، كذلك الأمر على الحسابات الائتمانية وقت عم تنسرق عم تنباع بين عشرة دولار بالاقتصاد السري لألف دولار ومعدل الحساب المصرفي موجود فيه تقريبا حوالي أربعين ألف دولار ولاحظنا وشفنا أن الحساب وقت عم بينسرق بحوالي 15 دقيقة عم يتفضى الحساب كليا وما بتقدر تشوف وين راحوا، بقى هيدي شغلة عم نشوفها..

أحمد بشتو (مقاطعا): طيب سيد جوني، بالإضافة إلى ما تفضلت به، هل هناك من أشكال أخرى للقرصنة يمكن أن يتعرض لها المستخدم العربي؟

جوني كرم: طبعا اللي هو سرقة الهوية، عم نشوفها لسرقة الهوية كمان عم تصير أكثر وأكثر مثل ما شفنا بالتقرير اللي تفضلت وحطيته عم نشوفها يعني كلنا عم يصلنا E.mails و SMS عم بينطلب منا معلومات وعم بينقال إنه ربحتم جوائز وبدكم تبعتوا مبلغ صغير أما تبعتوا لنا معلومات وهي هذه خطوة من خطوات متعددة اللي هم بيمشوا فيها الـ hackers كرمال يقدروا يحصلوا معلومات وبعدين فلوس من حسابك المصرفي، بقى بيبلشوا بخطوة صغيرة ليأخذوا معلومات صغيرة وبعدين بيبنوا على أساس كرمال يقدروا يروحوا ويفضوا الحساب تبعك يا أما الـ credit card..

أحمد بشتو (مقاطعا): إذاً أهم خطوة عند المستخدم لكي يحمي نفسه هي أن لا يدلي ببيانات شخصية لأي كان، ماذا أيضا؟

جوني كرم: OK، في عنا كذا شغلة لازم ينتبه لها لكان أول شغلة هو موضوع الـ E.mail، بموضوع الـ E.mail في شيء اسمه fishing الـ fishing كناية عن E.mail ممكن يصل لك أما لي بيبين الـ E.mail كأنه واصل من البنك أما المصرف اللي أنت بتتعامل معه عم بيطلب منك معلومات، بقى لتحمي حالك من هيدي الشغلة لازم تحط عندك product على الكمبيوتر تبعك ليحمي الـ E.mail من الـ fishing، وطبعا نحن كسيمانتيك منعطي Norton اللي هو كثير مشهور كرمال يعمل هيدي الحماية، هيدي أول شغلة, الشغلة الثانية الحماية المتكاملة على الـ laptop أما على desktop اللي عندك، الحماية المتكاملة هي على الـ anti-virus و الـ anti-spam والـ firewall وأهم شيء أنه يصير في تحديث يومي لأنه نحن عم نشوف اللي عم بيصير الـ hacker يعني عم بيتغير يوم وراء يوم بقى التحديث اليومي هيدي شغلة كثير مهمة، الشغلة الثالثة اللي لازم ننتبه لها هي مثلما قلت قبل الـ social networking السوشال نيتوركينغ، المعلومات اللي منحطها عننا نحن شخصيا على الإنترنت إن كان باستعمال الـ facebook فيس بوك والـ myspace، الشغلة الرابعة اللي فينا نحكي عنها نحن اليوم هي كناية أنت وقت بتفوت على المصرف تبعك على الإنترنت وبدك تحط الـ user name والـ password أما اسم المستخدم والكلمة السرية الـ laptop تبعك أما الـ browser تبعك بيسألك بتحب تترك كلمة الـ password سيفها) عندك يعني أتركها عندي؟ أفضل ما نعملها وأفضل كمان على الـ laptop تبعنا ما نترك كثير معلومات شخصية حساسة بحال فقد هيدا الـ laptop من عندنا.

أحمد بشتو: نعم، طيب سيد جوني اسمح لي أن أذهب إلى شهادة للناس العرب في لندن حول حالات السطو الإلكتروني هناك.

[شريط مسجل]

مشترك1: سويت عملية مصرفية سحب مصرفي وبعد فترة جاءني الحساب يعني مسحوبة مكررة مرتين.

مشارك2: صديق لي اسمه علي ذهبت أنا وهو إلى البنك البريطاني الإسلامي هون فاتضح في الحساب أنه مسروق منه تقريبا 750 باوند فالبنك عمل نوع من (التشييك) أو ينظر في القضية هذه مثلا في الهوية بلغ عن طريق الكمبيوتر أو بلغ أنه في كندا أنه واحد إجا لندن سرق.. عمل copy عليه عن طريق الجهازالـ cash machine  هذا يحطه كرت يعمل copy عليه وراح في كندا يعني يسرق من الحساب.

مشارك3: أحد الأصدقاء لي كان عنده رصيد في الـ account فدخل عليه ناس عن طريق كاريس شوب أو يعني أيدي شوب، دخل عليه وأخذ من عنده فلوس يعني تقريبا ستمائة باوند.

مشاركة1: أنا لما أتسوق ببطاقة الإنترنت أعمل an a limit معين بالبطاقة هذه، أتسوق منها خلاص حتى لو كانوا يأخذوا رقم البطاقة ما عندي مشكلة لأنه أنا أحطlimit  معين ما يقدر تيجاوزه في هذه البطاقة.

مشاركة2: هو الواحد المفروض يعني ما يعطي بياناته ولا يطرشها لأي مكان إلا يكون متأكد منهم المصدر يكون موثوق منه خاصة البيانات الشخصية للبنك ممكن يسحبوا مبالغ خيالية تكون.

[نهاية الشريط المسجل]

أحمد بشتو: طيب سيد جوني كما تابعت الناس في لندن أيضا يقدمون بعض الحلول للحماية من السطو الإلكتروني، لكن قانونيا، البيئة القانونية العربية برأيك هل هي كافية لتطمين الناس لحماية الناس إلكترونيا، لإعادة حقوقهم ربما؟

جوني كرم: هي المصارف يعني في كثير مصارف بتعلم مثل insurance أما تأمين على الـ credit cards، بحال صار في هيدا الـ fraud ممكن يقدروا يردوا الفلوس بس هيدي أكيد كل بنك أما كل مصرف هو عنده القوانين تبعه وقت كلنا منمضي على الـ credit card وقت منقدم على credit card ومنمضي عليها بيكونوا محطوطين هالقوانين للحماية، بس أنا بحب ألفت للنظر يعني أنا حبيت كثير آخر تعليق صار بالتعليق أنه منحط نحن الـ limit تبعنا على الـ card وبنستعملها بس على الإنترنت وإذا خسرنا منكون عم نحدد الخسارة تبعنا، هيدي شغلة مهمة كثير كمان نحن كيف بنستعمل والمسؤولية هي مانها مسؤولية بس على الفرد، هو الفرد مثلما قلنا لازم يكون عنده الوعي ولازم يعرف وين ممكن يستعمل الـ credit card تبعه البطاقة الائتمانية أما ما يستعملها بس كمان عندك في المؤسسات المالية ومثل كمان ما طلع معك بالتقرير اللي هم بيأخذوا الـ credit card وقت بتشتري من عندهم وبيتركوا المعلومات كمان يحمولك إياها وببريطانيا صار مش من زمان يعني على طول عم بيصير في مشاكل عم نسمعها، حتى أمور في لها علاقة بالقطاع الخاص يعني مثلا آخر خبرية سمعناها أنه حدا نسي اسم المستخدم والـ password علىUSB  لـ web site  لموقع هو رسمي نسيه بحديقة عامة علىUSB ، يعني هيدي مشكلة كمان صارت وكمان سمعنا مش من زمان..

أحمد بشتو (مقاطعا): يعني هذا نوع من الإهمال، لكن سيد جوني اسمح لي أن أسألك وباختصار من فضلك يعني بعد أجواء الأزمة المالية التي نعيشها هل تتوقع أن تزداد حالات السطو الإلكتروني على إثرها؟

جوني كرم: هو بطبيعة الحال وقت بيصير في عندك مشاكل اقتصادية الجريمة عامة بتطلع والجريمة الإلكترونية هي جزء من الجريمة عامة بقى نعم أكيد رح نشوف رح تزيد يعني الجريمة اليوم واللي لاحظناه نحن كمان بالتقرير اللي حطيناه أنه بتشوف يعني حاطين جريمة منظمة، عم بيحطوا سير ذاتية، أما CV’s ، للأشخاص الـ hacker وشو الـ profiles تبعهم أما شو الإمكانيات تبعونهم كرمال يقدروا يعملوها بقى بطبيعة الحال رح نشوف أكثر وأكثر هلق مع البطالة اللي عم بتزيد إن كان ببريطانيا إن كان بأغلبية العالم رح نشوف هيدي الجريمة رح تزيد أكثر وأكثر وكمان لأن المستهلك خائف اليوم..

أحمد بشتو (مقاطعا): نرجو أن يؤمن الناس أنفسهم ضد هذه الجريمة. أشكرك جزيل الشكر من دبي السيد جوني كرم مدير التسويق في شركة سيمانتيك المختصة في الحماية الإلكترونية على كل هذه التوضيحات. ولأن التعامل مع الإنترنت صار من بديهيات الأمور فلا بد إذاً أن ننتبه جيدا لنشال إلكتروني محترف وأن نعلم أطفالنا أن اللص ليس في الشارع فقط وإنما هو قابع في مكان ما خفي! في الختام دائما راسلونا عبر البريد الإلكتروني iqtsad@aljazeera.net

وتقبلوا أطيب التحية مني أحمد بشتو وفي الأسبوع المقبل يجمعنا بكم لقاء جديد، طابت أوقاتكم.