- متحف المقتنيات العربية والإسلامية
- مهرجان دمشق المسرحي

- الفيلم الإيراني (السلاحف تستطيع الطيران)

- فرقة المشاريع للإنشاد الديني في أستراليا


بسام القادري: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج أوراق ثقافية.



متحف المقتنيات العربية والإسلامية

بسام القادري: لم يكن ما جمعته من مقتنيات قديمة ونادرة لألبي فقط أبعاد هواياتي الشخصية وإنما أيضا من باب الحرص على أن تكون مرجعا تاريخيا ينهل منه الباحثون ويعود إليه المهتمون بجذور تاريخهم، بهذه العبارة قدم الشيخ فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني لمنجزه التراثي متحف المقتنيات العربية والإسلامية، يضم هذا المتحف الذي يبعد عن العاصمة القطرية الدوحة حوالي عشرين كيلو متر آلاف الكتب والمخطوطات والقطع النادرة من الأسلحة إلى المتحجرات فالمنسوجات وأدوات الزراعة والصيد وأواني الطعام والزينة وصولا إلى السيارات في بدء عهدها وغير ذلك الكثير وقد استطاع هذا المتحف بما يحوي أن يكون عضوا في المجلس العالمي للمتاحف اليونيسكو.

طالب بغدادي – خبير في الفنون الإسلامية: الشيخ فيصل يجمع مقتنيات والمقتنيات أرادها في مكان صغير جدا فاستهوت كثير من الناس من أصدقاء الشيخ فيصل من زوار الشيخ فيصل من ضيوفه فصارت إن الفكرة إن المقتنيات تُطور وأن توضع في متحف حقيقي، فانطرحت الفكرة واقتنعنا بها سوية والشيخ فيصل اقتنع، فاخترنا هذا المكان وبنينا البناية بالإشراف اليومي للشيخ فيصل وآثرنا أن البناية تكون وفق النموذج والطراز الخليجي أي طراز القلاع الخليجية فكان هذا المبنى اللي هو حقيقة مبنى بديع في معماره ومواكب ومساير الطراز القلاع الخليجية ورأينا بالنتيجة أن مثل هذا المعمار مثل هذا الطراز يتوافق أولا مع فكر المتحف كونه متحف ويتوافق أيضا مع مقتنيات المتحف اللي أغلبها هي مقتنيات إسلامية عربية، إسلامية وعربية، آثرنا في هذه المقتنيات وفي هذا المتحف أن يكون يغطي الحقب التاريخية الطويلة والامتداد الجغرافي الواسع وأيضا يغطي كل أشكال الفن الإسلامي؛ فكان هناك عندنا نوع من الفخار والسيراميك، من المقتنيات البرونزية، من السلاح الإسلامي، من المنسوجات الإسلامية، مجموعة من المخطوطات، مجموعة من اللوحات والمنمنمات، مجموعة من الأخشاب، من الأبواب وأجزاء الفن المعماري وهكذا استطعنا أن نلم بكل جوانب الفن الإسلامي تاريخيا وجغرافيا وحرفيا.

فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني– مالك المتحف: إحنا لما بدأنا هذه في المجموعات اللي نجمعها حرصنا أن تكون أي مجموعة عندنا تكون متكاملة يعني بقدر الإمكان، منها مجموعات كثيرة يعني حرصنا على أنها تكون متكاملة، منها مجموعات القناص أو الصياد في الجزيرة العربية وفي الخليج هذه فهذه مجموعة الصياد أو القناص اللي شو اسمه، كانت يعني حاجاتهم بسيطة جدا ولكن يأخذ حاجته الكاملة، يعني أعطيك مثلا يعني هذه بندقيته البندقية كانت هاي البندقية اللي لهم وكان يعني عندهم من الأشياء اللي يتمرون فيها وكان هذا مكتوب بالعربي اسم صاحبها واسم يعني القناص إحنا ما نقول نتكلم أسماء هذا اسم الأسماء بالعربي موجود عليها لكن كل ما يصيد غزال يحط الجلد مالي عليها، هذه من الإمكانات اللي تصنيع الرصاص، هذه العينات من الرصاص اللي كانوا يصنعونه شو اسمه، هذه يصب الرصاص في وسط هذه ويكبس عليه ولما يبرد يبطلها ويحطها هذه نفس الشيء حاجة صناعة الرصاص اللي ما شو اسمه يصنع الرصاص وهذه الطلقات اللي هي صناعة نفس القناص لأن تشوف أنت كل واحدة مختلفة عن الثانية يعني صناعتهم يعني شو اسمه حتى الرصاص نوعيته كل واحدة نوع مختلف، عندك هذا الجلد بيستعملونه دائما بيحطون فيه الأدوات، يعني مثلا إذا كان معه سكر أو معه قهوة وإيش اسمه بيحبون القهوة دائما كثير وبيحط الأغراض فيها أو يحط يستعملونها للدهن أنوع ثانية يستعملونها للدهن يحطون مع الزيت فيه نفس الشيء هذه.. هذه يعني أنا شفت منها قليلا من جهتين وهذه يصطادون بها الذئب أو إذا كان يطير على غنامهم ويستعملونها للصيد كذلك، لكن أكثر ما يصطادون السباع وهذا هاي من أدوات بعد العشاء اللي كانوا يصطادون بها شو أسمه فلها من جهتين عشان ما يقدر يفلت منها، فهذه من الحاجات إحنا حرصنا على إنها تكون عندنا لما يجي الواحد يتنور بيشوف إنه فيه الأشياء كاملة.

طالب بغدادي: نحن استطعنا أن نطور مجموعة الشيخ فيصل لأن تكون أو تنتقل من مجموعة مقتنيات خاصة إلى موضوع ثقافي، لما قررنا أن نعرضها في متحف وأن نبني هذا المتحف ونفتح أمام المهتمين هذه المسألة هدفها ثقافي بحت أن نعرض وخصوصا بما يتعلق بالفن الإسلامي شوف أكو هدفين يعني هدف الفن الإسلامي، هدف المقتنيات القطرية في هدف الفن الإسلامي، حاولنا أن نشرح وخصوصا للأجيال الجديدة وللناس غير نقول المنتمين إلى هذه الأقطار أو إلى هذه المنطقة أن نجعلهم يهتمون بالتاريخ الإسلامي والتراث الإسلامي عبر هذه المقتنيات، الأجيال القطرية الحالية يجب أن تعرف ماذا كان الآباء أو الأجداد كيف كانوا يعيشون، أي نوع من السيارات استخدموا ولماذا، أي نوع من الأشياء استعملوا ولماذا، هذا هو الهدف الثاني الجانب الثاني من الهدف، فهدفنا ثقافي بحت الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي العربي، الحفاظ على اهتمام الناس بهذا التراث.



مهرجان دمشق المسرحي

بسام القادري: مهرجان دمشق المسرحي غاب طويلا عن جمهوره ومحبيه ورغم غيابة الذي استمر لأكثر من عقدا من الزمن إلا أنه ظل واحدا من أهم المهرجانات المسرحية العربية، نهاية العام الماضي شهدت عودة مظفرة للمهرجان وذلك إحياء لدوره ودور المسرحيين السوريين في احتضان التجارب المسرحية العربية.

[تقرير مسجل]

ليلى موعد: بعد توقف دام ستة عشرة عاما عاد مهرجان دمشق للفنون المسرحية للانطلاق بخطى واثقة وسط مظاهر احتفالية خاصة بدأت بعرض بانورامي أظهر حالة الصراع التي عايشها المسرح السوري مع واقعه لسنوات طويلة، لوحات تمثيلية أعادت إلى الأذهان زمن أبي خليل القباني رائد المسرح السوري والبدايات الصعبة التي لم تحترق باحتراق مسرحه.

زهير رمضان- مدير مسرح دمشق: الستة عشر عام اللي مروا من غير وجود مهرجان دمشق المسرحي يعني ستة عشرة عام من الموت وعودة المسرح هي بداية حياة جديدة نحن كلنا ثانية بثانية بانتظار مهرجان دمشق المسرحي هو فتح لباب جديد للنشاطات والاحتكاك بالمعنى الحقيقي نحن بأمس الحاجة للقاء ما بين كل المسرحيين العرب، أتمنى من كل قلبي أن يستمر هذا المهرجان هذه المرة وأن يتم هذا التفاعل باستمرار، مهرجان المسرح هو انطلاقة جديدة في المسرح إن شاء الله.

ليلى موعد: وفي الوقت الذي عبّر فيه الحضور عن أملهم في إحياء الحركة المسرحية العربية عموما والسورية خصوصا فإن آخرين عولوا على تأسيس حركة مسرحية عربية واعدة تفتح أبوابا أغلقت طويلا على حوارا يتيح التوصل إلى خطاب ثقافي عربي يجسد شعار المهرجان المبدعون يتحاورون.

جهاد سعد- فنان سوري: كيف نستطيع أن نستنبط أفكار جديدة وأساليب عمل جديدة كي نعيد للمسرح علقة هذا دورنا أساسا وبتصور من هون بيجي دور مهرجان الفنون المسرحي بأن يطرح مجموعة تساؤلات على مجموعة المبدعين ياللي جايين ياللي نزل عنوان المهرجان تحت شعار المبدعون يتحاورون، بعد ستة عشرة سنة هذا الانقطاع للمبدعين العرب ضروري يلتقوا لحتى يرجعوا يعيدوا أوراقهم من جديدة ويرتبوا أفكارهم من جديد لحتى ننطلق أحسن ما نكون على هامش التاريخ.

ليلى موعد: وإذا كان مهرجان دمشق للفنون المسرحية بدورته الحالية تحول إلى منبر ثقافي فني من خلال حجم المشاركات التي وصلت إلى سبعة عشرة دولة عربية وأجنبية بعروض قاربت سبعة وعشرين عرضا مسرحيا فإن مقولة زمن المسرح قد ولى باتت على المحاك في ظل حضورا جماهيري لافت.

رفيق السبيعي- فنان سوري: المسرح بالنسبة للفنان هو حياته وأنا باعتقادي إنه الفنان ياللي ما بيشتغل على المسرح وما بيستمر على المسرح بيفقد كثير من علقة وعطاءه لأنه المسرح مثل ما بتعرفوا لقاء مباشر مع الناس والنتيجة بيأخذها الفنان رأسا من الجمهور إن كان ناجح أو غير ذلك.

ليلى موعد: بعض المسرحيين طالبوا بهوية فكرية لمهرجان عربي مسرحي قادم ودون الاقتصار في المشاركات على تجميع عروض فاتنة لكنها ضائعة الملامح وضمن عرس احتفالي لنبض فكري بدت الحاجة ملحة لتوضيح أفاقه في مرحلة حرجة من الحياة العربية، ليلى موعد الجزيرة لبرنامج أوراق ثقافية دمشق.



[فاصل إعلاني]

الفيلم الإيراني (السلاحف تستطيع الطيران)

بسام القادري: السلاحف تستطيع أن تطير فيلم إيراني يجسّد مأساة ثلاثة أطفال من أكراد العراق، الفيلم حاز على ستة عشر جائزة دولة لرهافته العالية في تجسيد الموضوع الإنساني، الفيلم المرشح لإحدى جوائز الأوسكار صٌوِر في المثلث الحدودي بين تركيا والعراق وإيران بميزانية قليلة لكن بغنى إنساني كبير من حيث الموضوع، أما أبطاله فقد جسدوا مأساة الطفولة المهدورة في زمن الحروب العمياء.

[تقرير مسجل]

"
"السلاحف تستطيع الطيران" فيلم سينمائي عراقي إيراني صور في كردستان العراق يعكس معاناة الحروب من خلال براءة الأطفال
"
تقرير مسجل

أحمد الزاويتي: السلاحف تستطيع الطيران فيلم سينمائي عراقي إيراني مشترك صٌوِر في مناطق كردستان العراق، حصل حتى الآن على ستة عشر جائزة عالمية ورشح لإحدى جوائز الأوسكار لعام 2005، صٌوِر الفيلم الذي استغرق عملية تصويره أربعة أشهر على المثلث الحدودي بين العراق وإيران وتركيا أما عملية المونتاج والتحميض فقد أجريت في إيران وعرض في مهرجانات سينمائية في كل من أوروبا وأميركا واليابان، مخرج الفيلم الكردي الإيراني بهمن قبادي استخدم في فيلمه أطفال من مدينة آربيل لأداء دور الممثلين الرئيسيين والهدف هو أن يعكس معاناة الحروب من خلال براءة الأطفال.

بهمن قبادي- مخرج فيلم السلاحف تستطيع أن تطير: للأسف لم يأخذ فيلمي هذا في إيران الاهتمام المناسب وقد آلمني جدا الإهمال الإيراني للفيلم، فلم يسلط عليه الضوء بالطريقة التي يستحقها وكونه مرشحا لإحدى جوائز الأوسكار فقد كان حريا به الاهتمام الإعلامي الذي لم يشهده الفيلم في بلدي، لذا قررت أن لا أعمل أفلاما أخرى في إيران وفيلمي اللاحق سأنجزه هنا في كردستان العراق لأنني بحاجة إلى حرية في عملي السينمائي وقد وجدت هذه الحرية هنا.

أحمد الزاويتي: قصة الفيلم تتناول محنة هجرة أكراد العراق دورهم إلى الجبال مع بدأ الحرب الأميركية على العراق خشية قصفهم بالأسلحة الكيماوية ومن بين هؤلاء ثلاثة أطفال من عائلة واحدة نجوا من مأساة حلابجة، أحدهم فقد يديه والأخر ولد أعمى وأخته الصغيرة التي تعاني أزمة نفسية تؤدي بها إلى الانتحار، ما يميز فيلم قبادي هذا عن أفلامه السابقة هو أنه كردي من حيث التمثيل والإخراج ومنطقة العمل والقصة على عكس الأفلام السابقة التي كانت قصصها كردي لكن تمثيلها كان إيراني، أبطال الفيلم الأطفال اختارهم قبادي من رحم المعاناة التي كانوا يعيشونها في حياتهم فتميز تمثيلهم بتعبيرهم الحقيقي عن المعاناة مما حولهم الفيلم هذا من أطفال منسيين إلى نجوم سينما تجولوا من خلاله أبرز مدن العالم، نشاط سينمائي ملحوظ في كردستان العراق ينظر إليه النقاد الفنيون على أنه بداية لمرحلة تستمد إبداعها من مخزون من المعاناة قد لا ينفذ يزخر بقصص لا تحصى، أحمد الزاويتي لبرنامج أوراق ثقافية الجزيرة آربيل.



فرقة المشاريع للإنشاد الديني في أستراليا

بسام القادري: وإلى أستراليا حيث فرقة المشاريع للإنشاد الديني والتي أضحت بفضلها الأناشيد والمدائح النبوية ظاهرة ثقافية في تلك البلاد القصية، الأمر الذي ساهم بتعريف المجتمع الأسترالي متعدد الأصول بالثقافة الإسلامية وفنونها، هذا التقرير والزميل صالح السقاف.

[تقرير مسجل]

صالح السقاف: أناشيد ومدائح نبوية قاسمها المشترك أصوات متناسقة وآداء متميز وكلمات وألحان تزيد النفس إشراقا والقلب ضياء والعقل حكمة وصفاء، بهذه العبارات يمكن وصف ما يشدو به فريق المشاريع للإنشاد الديني في أستراليا.

بلال حميصي- جمعية المشاريع الخيرية بأستراليا: فريق المشاريع للإنشاد الديني في استراليا يعود تاريخه إلى سنة 1985، من تلك الأعوام الماضية بدأ هذا الفريق بالإنشاد الديني وبإحياء المناسبات الدينية الكبيرة كمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والإسراء والمعراج والهجرة النبوية الشريفة وغير ذلك من المناسبات، من أهداف فريق المشاريع للإنشاد الديني إيصال الكلمة الطيبة إلى أفراد المجتمع بشكل عام وباللغتين العربية والإنجليزية بل وفي بعض البلدان باللغات الفرنسية والتركية والألمانية وغير ذلك من اللغات.

صالح السقاف: المنشدون في هذا الفريق وُهبوا الصوت الجميل والإحساس الروحي بمعاني الكلمات التي ينضجون بها، يواصلون تدريباتهم على مدار العام لاختيار الأناشيد وإدخال الإضافات والتعديلات عليها لتقديمها في الاحتفالات والمناسبات.

فتحي آل خزندار- المشرف الفني لفريق الإنشاد الدينية: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ} بذكر الله تبارك وتعالى وبمدح الرسول عليه الصلاة والسلام بيصير أسرار عند الشخص وطبعا بيصير في تجلي وبيحصل في القلب يعني ياللي بيجرب ها الشيء إنشاء الله بيلمسه فعلا.

صالح السقاف: من خلال مشاركته المتواصلة في المهرجانات والاحتفالات المحلية ساهم فريق المشاريع للإنشاد الديني في تعريف المجتمع الأسترالي بالثقافة الإسلامية ونجح في تقديم البديل لما هو شائع في عصرنا من أغاني وأناشيد لا تتلاءم وضوابط الثقافة الإسلامية.

بلال حميصي: هو وإن كان أسمه فريق المشاريع للإنشاد الديني إلا أن عمله أوسع من هذا؛ هو ينشد الأناشيد الوطنية والتي تدعو إلى التعايش الحسن بين أفراد الوطن الأسترالي بشكل عام والتي تدعو إلى نبذ التطرف والإرهاب ولاسيما في الآونة الأخيرة حيث توجه أصابع الاتهام إلى المسلمين بسبب ما يقوم به البعض من الذين انتهجوا منهجا سيئا وأضافوا يعني بذلك صيتا ليس بالحسن إلى المسلمين، فكان من جملة أهداف فريق المشاريع للإنشاد الديني أن يوضح الصورة للناس ويقول لهم الدين الإسلامي لا يدعو إلى التطرف ولا يدعو إلى التخريب ولا يدعو إلا إلى الاعتدال وإلى التعايش الحسن وما شابه ذلك.

صالح السقاف: يستخدم فريق الإنشاد الدفوف والطبول والصنوج والتي تتماشى إيقاعاتها مع الأداء اللحني والصوتي للأناشيد والتي تجعل الذهن منحصرا في التركيز على ما يردده المنشدون، صالح السقاف برنامج أوراق ثقافية الجزيرة سيدني استراليا.

بسام القادري: مشاهدينا بهذا التقرير نصل وإياكم إلى ختام هذه الحلقة من برنامج أوراق ثقافية، هذه تحية الفريق العامل في البرنامج وإلى اللقاء.