- منيرة مصباح.. شاعرة متمردة
- فرقة أرز لبنان الموسيقية
- الفن التشكيلي في معرض هانيبال

بسام القادري: السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج أوراق ثقافية، في هذه الحلقة محطات عديدة منها مع فرقة أرز لبنان الموسيقية في استراليا التي استطاعت أن تحمل هموم وشجون العرب إلى أوطانهم ومن ليبيا نصيب وافر للفن التشكيلي في احتفالات هانيبال، أما بداية فهذه الشاعرة منيرة مصباح.

 

منيرة مصباح.. شاعرة متمردة

منيرة مصباح– شاعرة فلسطينية مقيمة بالولايات المتحدة:

سقطت قرب روحي غيمة

سقطت غيمتان قرب جبهتي

اصطف مزيد من المطر

ودثرني بشيء من النسيان

لن أتلو نشيدي على لوحة فان جوخ

كجيوش نيرون لتستأنس الكلمات بقلبي

وتعبر مركبة الليل صباحاتي

سأنشد.. سأنشد لمن اقتسم نفس المساحة

نفس الهباء ونفس الألم

سأسرج الإلحان في بهو قلبي

لأوقظ نبض روحي وأغلق كؤوس ألألمِ

وأحفظ دربي ليمضي كل هذا الشجن

بلا وطن إلى وطني.

منيرة مصباح شاعرة عربية بداياتي الشعرية بدأت منذ تفتحي على الحياة حتى منذ الطفولة إحساس بالشعر بدء منذ الطفولة من رؤيتي للوردة المتفتحة خاصة بالربيع تلون الأزهار بالربيع والشجر اخضرار الشجر فكانت هاي بداية تفتح رؤية شعرية من خلال اللون بالطبيعة وفعليا يعني بدأت أنا كتابة الشعر مع بداية تشكل وعيي المعرفي والثقافي وصاحبت هاي طبعا دراستي العلمية والأكاديمية فكانت البداية الفعلية لكتابة الشعر أو النشر بنفس الوقت بعد تخرجي من الجامعة وعملي وانتقالي من مسقط رأسي بيروت إلى عاصمة عربية أخرى هي الكويت وعملي في مجال أو في حقل التدريس وكنت بنفس الوقت أكتب في الصحافة الكويتية فأنشر كثير من القصائد أثناء إقامتي بالكويت فإلى أن أتيحت لي الفرصة للعمل في صحيفة يومية كمحررة للقسم الثقافي فيها وبعد عملي بسنتين أصبحت رئيسة للقسم الثقافي والأدبي في هاي الجريدة فعملي في الصحيفة اليومية أتاح لي فرصة أني أطل على الإنسان العربي يوميا من خلال زاوية كنت أكتبها يوميا اسمها صدى الذاكرة كنت أتناول فيها كل ما يتاح لي من معرفة من خلال قراءتي للكتب أو من خلال ما أنا أشارك فيه أو تغطيات يعني ثقافية وأدبية بداية تفتح وعيي المعرفي على الشعر كان في البداية من خلال ثقافتي الخاصة ومعرفتي الخاصة ثم بدأ يتوسع من خلال عملي لأن أصبحت مضطرة إني انفتح أكثر على كل أنواع المعرفة أثناء عملي في الصحافة أو عملي الإعلامي هذا فهايدا زاد من معرفتي وكثير دعم موقفي الشعري أو كتابتي الشعرية بعدها.

بسام القادري: لنعود إلى الشاعرة المقاومة أو المتمردة منيرة مصباح ما الذي أثاركِ فأغضبكي وتناولتيه في قصائدك شعرا وكلمات وكانت خط أساسي في مسيرتك الأدبية؟

منيرة مصباح: بالنسبة لقضية التمرد يعني وأنا دائما يعني بكون مع التمرد أنا أرفق كلمة التمرد الإيجابي لأنه التمرد يحمل مفاهيم كثيرة والتمرد هناك فيه تمرد يحمل أفكار فلسفية وطرحت كثيرا من قِبَل عديد من الفلاسفة في العالم إلى جانب هذا التمرد الفلسفي هناك التمرد الواقعي للأوضاع القائمة إذا كانت أوضاع سياسية سيئة أوضاع اقتصادية سيئة فخليني ابدأ بالتمرد الفلسفي كفكرة فلسفية هو وجود الإنسان في ها الكون وجد بدون إرادة بدون إرادته وجدها الإنسان فها الانسان لازم يعيش ها الحياة بطريقة معينة أد إيش يقدر يتمرد على ما فرض عليه لكي يغني هذه الحياة اللي هو يعيشها يوميا يغنيها بشكل يؤدي إلى حياة أجمل ووجود أجمل له لأنه كل شيء مفروض عادة بيكون لا يوجد فيه نوع من السعادة ما بقول فرح إلا الأشياء اللي الإنسان هو بنفسه يبادر إلى عملها أو هو يريد أن يعملها بيكون فيها نوع من الفرح مش بس السعادة فرح بمفهومه العميق أد إيش هايدا الإنسان بيقدر إنه يتمرد على كل شيء مفروض عليه بشكل ايجابي من أجل وجود أفضل وحياة أفضل له ولها الانسانية بشكل عام.

بسام القادري: تمردتِ على واقعك وربما قاومتيه أنت كشاعرة عربية واحدة من عشرات الآلاف من المثقفين والأدباء العرب هنا إذا جاز التعبير أن ماكينة المثقفين العرب إلى أي مدى استطاعت أن تؤثر وتغير في بيئتها ومجتمعها؟

"
الالتزام الفكري شيء مهم للمثقف العربي لكي يجعل مجتمعه يؤمن بهذا الفكر، فهناك مفكرين وفلاسفة ماتوا من أجل أن يُبقوا فكرة سائدة في العالم
"
        منيرة مصباح

منيرة مصباح: وسط هذا الكم من ما يقدم للإنسان العربي المثقف أعطى الكثير للمجتمع وللعالم العربي ولكن هذا الكثير الذي قدمه هل هو إيجابي أم لا هنا السؤال أنا ما أريد أن أقوله بالنسبة للمثقف العربي دون أن أذكر أسماء إنه على المثقف إذا آمن بمبدأ أو بفكرة أو بفكر معين أن يلتزم بهذا الفكر ويكون هذا الفكر وعاء له ليس فقط هو وعاء للفكر أن يكون هذا الفكر وعاء لهذا الإنسان وأن يعيش حياته كلها ضمن هذا الوعاء الفكري الذي هو يتكلم عنه أو هو يعني يقدمه للآخر لأنه إذا بدأ حياته بالتزام معين أو بفكر معين وتغير هذا يعني معناه أنه هو لا يقدم لمجتمعه الحقيقة أو حقيقته هو خلينا نقول ليس الحقيقة بشكل عام فالالتزام الفكري شيء مهم للمثقف العربي لكي يجعل مجتمعه يؤمن بهذا الفكر ونحن نرى بالتاريخ البشري لا أريد أن أقول بالتاريخ العربي بالتاريخ البشري هناك مفكرين وفلاسفة ماتوا من أجل أن يُبقوا فكرة سائدة في العالم.

بسام القادري: تحدثتِ منيرة مصباح عن الوطن المستقل الذي يمكن أن يوفره لك شعرك هل استطاع هذا الشعر أن يؤمن لك كينونتك واستقلالك الخاص في غربتك في الولايات المتحدة الأميركية في السنوات الأخيرة؟

منيرة مصباح: بالنسبة لي الوطن لم يعد فقط هو الأرض التي أعيش عليها الوطن هو داخلي داخل الروح أصبح فطبعا أنا يعني لا أريد أن أدخل في تفاصيل عن أنني أنا من أم لبنانية ومن أب فلسطيني وعشت فترة طويلة في الكويت وأيضا انتقلت إلى أميركا والآن أحمل أيضا الجنسية الأميركية ولكن وطني هو قائم في داخل روحي وفي داخل وجداني والوطن بالنسبة لي هو شيء غير ملموس ليس فقط يعني ما أحمله مثلا السكن الذي أعيش فيه أو الشارع هو أكثر أصبح في داخلي ولذلك في قصائدي الأخيرة يعني تستطيع أن تشعر أو تحس في هذا الوطن القائم في الروح أكثر منه في المادة يعني الحياة المادية وممكن أن يكون الإحساس بالغربة موجود حتى في وطنك اللي هو الأرض وأن تكون أنت تعيش على أرضك ولكن هناك إحساس داخلي في غربتك عن هذه الأرض فإذاً مفهوم الوطن أصبح بالنسبة لي يعني مفهوم روحي والغربة أيضا هي غربة داخلية وليست غربة أيضا يعني واقعية..

بسام القادري: حتى إن كنتِ في وطنك ستحسين هذا الإحساس..

منيرة مصباح: نعم وأنا يعني بدايات كتاباتي في البداية قبل أن انتقل إلى أميركا كتاباتي كان فيها الكثير من الإحساس بالغربة حتى أثناء إقامتي في الأرض العربية يعني الأرض العربية إذا أخذناها كأرض هي كلها وطن للإنسان العربي وليس فقط يعني أجزاء الوطن العربي ككل هو وطن لكل إنسان عربي ولكن حتى إقامتي في ممكن أن تكون بين أهلك أحيانا وأنت تشعر في الغربة لأن هناك غربة فكرية وروحية تفصلك عن حتى أقرب الناس إليك وهذا أعتقد يعود ممكن إلى المعرفة وباعتقادي كلما زادت المعرفة أصبح الإنسان يشعر بالاغتراب عن عالمه أو محيطه.

[فاصل إعلاني]

فرقة أرز لبنان الموسيقية

بسام القادري: ومن الشعر إلى الموسيقى وتحديدا إلى فرقة أرز لبنان الموسيقية التي استطاعت أن تكون أحد الأوجه الحضارية للجالية العربية في أستراليا، تأسست الفرقة قبل نحو ثلاثين عاما ومنذ ذلك الوقت وهي تطوف كافة الولايات الأسترالية حاملة حنين العرب وليس اللبنانيين وحسب إلى أوطانهم هذا التقرير من أستراليا والزميل صالح السقاف.

[تقرير مسجل]

صالح السقاف: خطت فرقة أرز لبنان الفولكلورية مشوارها الفني في استراليا ووصلت إلى مكانة مرموقة في أوساط المجتمع بفضل جهود ومثابرة مؤسسها الفنان إيلي عاقوري الذي جعل من هذه الفرقة امتدادا للتراث الفولكلوري اللبناني والعربي في المهجر الأسترالي.

"
فرقة أرز لبنان الفولكلورية أسست للحفاظ على التراث اللبناني في دنيا الاغتراب
"
       إيلي عاقوري

إيلي عاقوري: أنا بأعتقد أنه فرقة أرز لبنان الفولكلورية هي بس للحفاظ على التراث اللبناني في دنيا الاغتراب الفرقة الوحيدة يا اللي بتتنقل بين الولايات بأستراليا ما في حدا يقدر يطلبنا أو يتبنانا إنه نروح نقدم لأنه تكاليف باهظة ولكن بأخذ على عاتقي أنا بروح بحجز وبأخذ الفرقة وبنقدم كل سنة بولاية.

صالح السقاف: أجيال تلتها أجيال انضمت إلى هذه الفرقة لمواصلة مسيرة فنية حافلة بالعطاء وهبتها الأرز الفولكلورية لوطنها استراليا حافظت فيه على تراث الدبكة وإيقاعاتها وحركاتها مما جعلها أحد دعائم الفنون في هذه القارة التي تفاخر بمجتمعها المتعدد الثقافات والأعراق.

ايلي عاقوري: جيت من لبنان على أستراليا كان بعدنا بالمدرسة ولكن طبعا الحاجة أم الاختراع صارت الظروف وطلب مني إني أعمل فرقة ولكن أنا لما جيت بلجت التمثيل لأنه عندي هواية التمثيل وفيما بعد سنة الـ 1975 طلب مني لمهرجان خاص بهون بالولاية إنه أدرب شباب وصبايا وبلجنا سنة الـ 1977 فرقة أرز لبنان تأسست.

ميلاد شدياق– عضو بفرقة أرز لبنان: إحنا بنعمل (International) يعني فيه أشياء كثير غير

لبنانية مثل غريغي زوربا إنجليزي فنك كل شيء بس بده يكون هو قبل كل شيء رغبان الرقص إن كان شرقي ولا غربي.

صالح السقاف: بجهوده الشخصية وبمواهبه المتعددة كمدرب للرقص ومصمم للأزياء وبتمويل ذاتي استطاع الفنان عاقوري إثبات وجوده وفرقته ونجح في الاستمرارية رغم المصاعب والتحديات دافعه إلى ذلك عشقه اللانهائي لفنون تعبر عن حضارة ورقي الشعوب.

سركيس نخول- مغني بالفرقة: نحن شباب ضايعة كمان وبنحب الدبكة والحماسة كثير فجيت دوغري اشتركت معهم وكفيت معهم أنا هلا.

كارمن- راقصة بالفرقة: بالوقت الحاضر إذا في ناس حابين ينضموا للفرقة كمان بيكون أحسن من صبايا وشباب.

طوني الراسي- عضو بالفرقة: أول ما بلجت مع الفرقة كنت أتمرن بالبيت لأنه كنت جديد الدبكات علي بس بعدين أنا بعد فترة سنتين ثلاث سنين صرت عارف الدبكات معظمها ما كان في لزوم بقى أتمرن عليها بس هلا أنا جديد عم بتمرن أبني على الدبكات اللي هو بيحب وبيتعلمها معنا.

صالح السقاف: يعتمد إيلي عاقوري في معظم لوحاته الفولكلورية وأعماله المسرحية الغنائية على التراث الموسيقي والغنائي الرحباني مضفيا عليها لمسات تزيدها رونقا وجمالا تعيد للجمهور العربي المهجري ذكريات الماضي وصدى حنين الأوطان.

إيلي عاقوري: إذا بسمع مثلا أغنية أو لحن للرحباني في بنطبق الدبكة بظرف يمكن أقل من خمسة دقائق لأنه تقسيم الموسيقي عندهم ثابتة والعرض ثابت بالنسبة لغير ملحنين وغير مطربين في أوقات في نقص بالموسيقى بتبقى ناقصة يعني دعسة بتبقى ناقصة بتبقى مش صعبة ولكن بدها وقت أكثر فأنا بالنسبة للرحباني كل المسرحيات وحتى الأغاني الدبكة لفيروز عاملهم خطوات ودبكينه للفرقة يعني عندنا صرت مصمم حوالي لأربعمائة وثلاثين دبكة.

روبير روس- ممثل: بعض التمثيليات يا بنحفظها وبعض تمثيليات بنقرأ الأدوار وبنسجلها وبعدين يا بنقدمها.

صالح السقاف: فرقة أرز لبنان الفولكلورية مسيرة فنية تعانقت فيها جبال لبنان وسهوله بشواطئ وغابات استراليا على وقع خطوات الدبكة اللبنانية، صالح السقاف برنامج أوراق ثقافية الجزيرة سيدني استراليا.

الفن التشكيلي في معرض هانيبال

بسام القادري: للفن التشكيلي نصيب وافر في المشهدية الثقافية الليبية فقد شهدت العاصمة طرابلس مؤخرا معرضا تشكيليا ضخما ضمن الاحتفالية المسماة احتفالية هانيبال للفنون الشعبية المعرض الذي ضم ما يزيد على ألف لوحة شهد أيضا عروضا موسيقية شعبية هذا التقرير والزميل خالد الديب.

[تقرير مسجل]

خالد الديب: منذ أن غيرت ليبيا أسماء الشهور الميلادية واستبدلتها بأسماء عربية ومحلية قبل نحو خمسة عشر عاما وهي تحتفل بهذه المناسبة من خلال الندوات والمعارض الفنية والأمسيات الغنائية بالشكل الذي تحولت فيه هذه الذكرى إلى مناسبة ثقافية لها روادها ومحبوها وإذا كان الليبيون يختلفون حول هذه التسميات الجديدة إلا أن الكثيرين منهم يؤيدون الفكرة ويعتبرون أن الأشهر السابقة مستوردة وتمثل أحداثا وأسماء لا علاقة لهم بها.

محمود الديك- أكاديمي ليبي: ببساطة شديدة هو أن العودة إلى الذاتية يعني التخلص من كل الرواسب والتراكمات التي حاول الاستعمار أن يغرسها عبر العصور التاريخية نحن لنا يعني شخصيتنا العربية الإسلامية وبالتالي الشهور هي عودة إلى الطبيعة من واقعنا لما نقول مثلا شهر التمور يعني جاي من التمور من وقت حصاد التمر لما نقول الربيع هي عبارة عن مواقعنا وهذه زي ما تعلم يعني كل الشعوب لها الحق أن تفرض شخصيتها الذاتية من واقعها الاجتماعي والبيئي.

خالد الديب: احتفال هذا العام خصص للشهر الثامن الذي يسمى في ليبيا هانيبال أو ما يعرف في المراجع التاريخية حنا بال وهو القائد الفينيقي الذي خرج من المشرق العربي وواجه الإمبراطورية الرومانية في معارك عديدة حرر خلالها الشمال الإفريقي ووصلت قواته إلى أبواب روما، المعرض الفني الكبير الذي أقيم بهذه المناسبة خصص للفن التشكيلي بمختلف مدارسة ومذاهبه وتجاوزت لوحاته الألف لوحه شارك فيها أكثر من عشرين رسما ملئت لوحتهم صالة المعرض الذي أقيم بين أسوار المدينة القديمة التي تجاوز عمرها الخمسة قرون ولا تزال تنبض بالحياة وتستقطب السواح من كل مكان، المعرض أقيم تحت شعار الفن في خدمة الثقافة لكن السؤال الذي فرض نفسه هو كيف يمكن لهذا الشعار أن يكون حقيقة واقعة وليس مجرد لافتة تزين مدخل الصالة التي احتضنت المعرض.

"
معرض هانيبال يهدف إلى تنمية الذائقة البصرية كما هو الحال بالنسبة لكل الأعمال التشكيلية وهذه التظاهرة مرتبطة الآن ضمن سلسلة من التظاهرات الثقافية التي ستُقام في ليبيا
"
        علي العباني

علي العباني- مدير الإدارة العامة للثقافة: بالدرجة الأولى هذا المعرض يهدف إلى تنمية الذائقة البصرية كما هو الحال بالنسبة لكل أعمال التشكيل وهذه التظاهرة مرتبطة الآن بضمن سلسلة من التظاهرات الثقافية التي ستُقام في ليبيا في كل شهر في شعبية من الشعبيات ليس يعني سوف لن تكون في مكان واحد وتتضمن يعني كل أنماط الثقافة.

الطاهر المغربي- فنان تشكيلي ليبي: الفنان لابد أنه يعالج تراث بلده البصري التاريخي القديم من العهد القديم من العصر الحجري زي ما عندنا إلى الشعوب المعاصرة اللي قامت بحضارات وتطور وإلى آخره فهو نوع من المترجم ونوع من العامل المشترك ما بين الشعوب اللي يؤدي إلى خدمة كبيرة للثقافة اللي تقرب الشعوب إلى بعضها وإنه يعرف بالقيم التراثية الجمالية في كل بلد.

خالد الديب: كما في الشعر كذلك في الرسم تعددت المدارس واختلفت الرؤى وصارت اللوحات الفنية أكثر غموضا وفي حاجة دائما إلى شروح مفصلة وتفسيرات متباينة لما تحمله هذه اللوحات من معان ورموز ليس بالضرورة أن تكون مقنعه لكل المشاهدين.

الصيد الشتيوي- فنان تشكيلي ليبي: فيه فنانين مثلا يبدأ بالتجريد لكن المفروض يكون عنده أساس متين ويطلع من ها الأساس هادئة بحيث حتى لما يكون عنده ألوان تكون ألوان ناضجة وتعبر على موضوع معين يعني ما يكونش تجريد لأجل التجريد لا تجريد لأجل موضوع معين يخدم قضية معينة اللي بها الفنان.

عدنان معيتيق- فنان تشكيلي ليبي: مش لازم نحصر ما نحصرش روحي في نمط معين مش ملقاش فيه رتابة في العمل وإنتاج يبقى يعني متكرر وممل بالنسبة لي أنا كشخص ناقد لأعمالي وبالنسبة للآخرين كناس بيجوا يشوفوا الجديد ويجوا يشوفوا الأشياء القديمة والجديدة.

خالد الديب: كما هي عادة الليبيين لا يكتمل المهرجان أو الاحتفال إلا بالموسيقى والغناء في الهواء الطلق وهذه المرة كان مسك الختام أغاني الملوف والموشحات التي بالرغم من الانتقادات التي توجه لنصوصها إلا أنها أطربت الحاضرين وربطتهم بتراثهم وذكرتهم بالفن الأصيل الذي كاد أن يضيع وسط ازدحام الشارع الفني بما يسمى الأغنية الحديثة، لأوراق ثقافية خالد الديب طرابلس.

بسام القادري: مشاهدينا بهذا التقرير نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج أوراق ثقافية هذه تحيات فريق البرنامج وإلى اللقاء.