- بداية اكتشاف موهبة فخري
- صباح فخري ولحظات التجلي

- نجاح الفنان ومعطيات العصر

- الوضع السياسي وتردي المستوى الثقافي



بسام القادري: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج أوراق ثقافية، صباح فخري أخر الكلاسيكيين الكبار صوت يذهب بعيدا في اللاوعي الجمعي للمتلقي العربي أغنيته تنتمي إلى إرث فني عريق وغني، مطرب ليس طارئا وكذلك أغنيته عندما تسمعه يأخذك بعيدا في الإيقاع الصوفي في الدوران الآسر وفي الانتشاء محبة وطربا عشقا وولها، ولد في حلب الشهباء وفيها تفجرت موهبته الكبيرة غنى وحلق في الكثير من البلدان العربية والأجنبية وأينما حل كان عطر أغنيته يفوح بالأصالة والمحلية المتوهجة، الفنان الكبير الأستاذ صباح فخري يسعدنا أن نلتقي بك في هذه الحلقة من برنامج أوراق ثقافية أستاذ صباح معروف عن تلك القصة علاقتك بصهرك واكتشافه لصوتك الجميل وأنت كنت مازلت رضيعا بشكل واضح أكثر تفجر موهبتك متى وكيف بدأت؟

بداية اكتشاف موهبة فخري

صباح فخري: الحقيقة تم اكتشاف صوتي من الطفولة أو مثل ما بيقولوا بالحلب كنت في الأنداء يعني بالشام بيقولوا باللفة فكان اللي صهر يجي يزورنا وأكون نايم أبكي والدتي من نوع كانت اللي كثير يعني بربسي أو بأربعة بالحلبي بيقولوا من شان ولادها إن شو هالولد شو قصته لما بيجي يزوره بيبكي فتتبعته يوم من الأيام شافته عم بيقرصني يعني من شان أبكي قالت له مسكتك ما لزوم لشهود قال لها والله يا مرت عمي بأحب أسمع صوت بكاء هالطفل فتفرز إنه صوتي منيح فالحمد لله طلع صوتي منيح حسب فرزته واللي هدول قرصات ما راحوا سدى يعني لكمنا وبيزغدنا بعدين بالأربع خمس سنين كنا نسكن إحنا في دار عربي في عائلة السيدات بيقوموا بشؤون منازل وكذا وبعد العصر أو (كلمة بلغة أجنبية) بيسموه يقعدوا يتسامروا فنحن الأولاد كنا عم نلعب كمان في فناء الدار أو أرض الحوش ما بنعرف إيه بيسموها فنقعد عم نغني وننغم ولاد بنهمهم ما فيه شيء إحدى الجارات سمعت الهمهمة تبعي أدركت إنه أنا عندي صوت حلو صاحت لي قالت لي يا صباح أنا انتبهت قالت لي انزل أعمل لك موال، كنت بأتسلق شجيرة على قدي يعني..

بسام القادري [مقاطعاً]: بأي عمر كنت؟

صباح فخري [متابعاً]: يمكن بخمس سنين تقريبا هيك شيء والله نزلت بالفعل علمتني موال لهلا بتذكره طبعا، غرد يا بلبل وسلي الناس في تغريدك الله يتمم عليك الجمال يا أهله ويزيدك وغنيت إليهن وفرحوا علي الستات والسيدات وكله بلش يعلموني هون وأسهر معهن بجلساتهن إلى أن مع إني كبرت دار أخي الكبير يأخذني معه إلى السهرات وكانت صارت بقى ينوجد فيها أساتذة ومطربين وملحنين تعرفت على الأستاذ محمد رجب علمني بأعرف أول موشح يعني تعلمته وإيقاعه يا هلالا غاب عني واحتجب بعدين أعطاني من ألحانه وبعدين تعرفنا بالأستاذ نديم درويش والأستاذ إبراهيم الدرويش أولاد أستاذنا الكبير الشيخ علي الدرويش اللي بعدين إتلمذنا على إيده وأخذنا من ألحانه وغنيت من ألحانه هاي الفترة في حلب بعدين ذهبت إلى دمشق..

بسام القادري: يعني هل هذا كان بقرار منك؟

صباح فخري: لا طبعا قرار من العائلة.

بسام القادري: وفي التوجه الفني نحو القدود والموشحات من كان صاحب القرار؟

"
نشأت في منابع حلقات الذكر الصوفية، وتربيت على الإنشاد الديني، ثم اتجهت إلى الإنشاد الغنائي لما دخلت الإذاعة عام 1947
"
صباح فخري: الاتجاه الأول إنه العائلة هي كانت يعني مسؤولة عن توجيهي فنيا ومرافقتي لأنه أنا طفل يعني بعدين لما جيت أنا للشام لهون المعهد وللإذاعة كان عمري 14 سنة كمان فموجود معي أخي وموجودة معي والدتي ولكن بقى التوجه الفني موضوع آخر هاذاك لأنه أنا بالبداية أنا والدي رجل دين ورجل علم وشيخ طريقة صوفية كمان أيضا في نفس الوقت في المكتب عنده يعلم القرآن مثل ما أول كتاب سموه للمدرسة يعني مش عند الشيخ يعلم القرآن يعلم الخط يعلم الحساب يعلم كل شيء فأنا حفظت القرآن عند والدي ووالدي شيخ طريقة صوفية كمان فكانوا منشدين بحلقات الأذكار كنت أحضرها فأنا يعني أول شيء تربيت تربية روحية تربية إنشادية دينية مثل كل العباقرة اللي مثل ما تقول الشيخ زكريا أحمد، الشيخ سلامة حجازي، الشيخ سيد درويش إلى كله هالناس هي كلها نشأت منين من منابع حلقات الأذكار الصوفية وحتى الموسيقى كمان الكنائسية حافظت على الموسيقى فأنا تربيت أولا كإنشاد ديني بعدين بقى الإنشاد الفني لما دخلت الإذاعة بالـ1947 اتجهت للإنشاد الغنائي وكنت طبعا تبديان بحلب حفظان يعني كثير من الألحان والموشحات إلى أخره فهذا السلوك اللي صار اختيار الفن أهله ما ادخلوه فيه فيه أساتذة مختصين فيه معهد فيه اللي عم بيوجه هم اختصوا بالأول بتوجيهي دينيا بتوجيهي إنشاديا بتوجيهي حفظوني القرآن علم التجويد النطق الكلمة هذا كان دورهم ورعايتي ومرافقتي باعتباري أنا قاصر.

صباح فخري ولحظات التجلي



بسام القادري: أستاذ صباح غنيت في العديد من مدن العالم في أي من المدن تجليت كصباح فخري أكثر من بأي مدينة أخرى؟

"
هناك ساعات للتجلي أو السلطنة، والدارسون الأوائل لعلم الفلك عرفوا الساعات المناسبة للغناء
"
صباح فخري: التجلي له أوقات وساعات ولا علاقة بالزمان السلطنة بيسموها أو التجلي السلطنة فيه ساعات بيصير فيها تجلي وفيه ساعات ما فيها تجلي حسب الوقت حسب البرج وهذا كانوا يعتنوا فيه الأوائل اللي دارسين علم الفلك بيعرفوا الساعات المناسبة للغناء والساعات المناسبة لحتى لما داووا المرض في الموسيقى كانوا كمان يعالجوه بالنسبة لعلم الفلك لأنه كلياتنا نحن هلا مولودين بنظر أحد الكواكب موجودين والكواكب لها تأثير المشترى زحل والمريخ وإلى أخره فالقمر نحن كلياتنا فيه أشعة عم بتصدر مولودين بنظر فلها تأثير علينا فكانوا يداووا حتى المرض بالموسيقى حسب علم الفلك هاي الساعة بتناسب وضع هذا الإنسان النفسي لأنه الإنسان مركب من الماء والتراب والهواء والنار وكانوا يعالجوا الموسيقى بهيك فساعات تجلي ما هي منوطة بمكان.

[فاصل إعلاني]

بسام القادري: في هذا السياق أستاذ صباح وفي موضوع التجلي يعني من المعروف أن لك حفلة شهيرة غنيت فيها لمدة عشر ساعات تقريبا وكان ذلك في كراكاس ماذا تحدثنا عن هذه الحفلة؟

صباح فخري: هاي من ليالي التجلي بنسميها الحقيقة هذا الحفل اللي كان في كراكاس بفنزويلا غنيت عشر ساعات متواصلة دون استراحة ولا حمام ولا ما يحزنون يعني وقفت من العاشرة مساء حتى الثامنة صباحا والجمهور يطلب المزيد، الحقيقة كان فيه جو خاص إنه هالمغتربين بالشوق والحنين وهالتجاوب والانفعال من رقص وفرح وبكى وغناء معي مع تراثهم خلانا يعني نتوحد ونصير وحدة كاملة قعدنا عشر ساعات وما حسينا.

بسام القادري: هل بقي هذا النوع من التذوق عند المتلقي برأيك أستاذ صباح فخري حتى يومنا هذا؟

صباح فخري: لعل حفلاتي أنا مثلا كنت أغني لعلى بكره هلا عم أغني يعني طبعا أقل من ثلاث ساعات جمهوري ما بيقبل بالنسبة إلي حالي أربعة خمسة فالزمن حسب وقت الإنسان ووضعه وشغله وتبعات الحياة والرتم السريع الموجود في الحياة فاُختصر الوقت أما التجلي موجود إحنا عم بيحصل معنا بحفلاتنا بجمهورنا بمستمعينا حتى أطفالنا عم بتغني معنا وبترقص معنا وتعيش معنا يعني التجلي لا زال موجود وموجود في كافة الاحتفالات اللي بنكون فيها الحمد لله.

بسام القادري: إذاً أنت تبشر بأن الكثير من المتلقين في عالمنا العربي مازال ذوقهم بألف خير؟

صباح فخري: معلش هلا نحنا موجود في الآونة الأخيرة فنون متعددة وأنماط فرزها العصر والواقع هذا لا يعني لغينا الأصالة لا يعني لغينا حس الإنسان السليقة لأنه الإنسان في داخله الموسيقى كيف نشيلها منه، ربنا لما خلق الموسيقى خلق (Harmony) الكون قبل خلق الإنسان مع حفيف الشجرة وخرير المياه وخلق الإنسان في داخله موسيقى، الموسيقى تتألف من الصوت والإيقاع قلبك أكبر ضابط إيقاع ماشي دقيقة صوتك موجود الموسيقى في داخلك لما تسمع تحركك هذا ثوابت هاي ما في مجال إنما ما تستمع إليه مثل ما الطفل بيتعلم شو يتعلم في المدرسة والمستمع أيضا المستمع بيتربى نحن آذان المستمع تربت خلال مئات السنين فطفلنا لما الآن لما عم بيجي طفل أربع خمس سنين وبيحضر حفلتي وبيرقص وبيصفق وبيغني معي شو معناته معناته موجودة السليقة في البداية موجودة في الإنسان والحس موجود.

نجاح الفنان ومعطيات العصر



بسام القادري: في هذا الموضوع بالذات أستاذ صباح لو أن موهبتك موهبة صباح فخري بهذا النوع من الغناء قد تفجرت في أيامنا هذه هل كان سينطلق بنفس القوة التي انطلق فيها بالخمسينيات والستينيات؟

صباح فخري: ما فيه شك أي نجاح بدك تحققه بدك تكون انطلاقتك صحيحة مبنية على أسس ولكن معطيات العصر تختلف هلا مثلا كان العالم تيجي تفتح المهنة هذا دكانة هذا بياع هذا كذا على الفترة ما فيه مدارس ما بتخرجك هلا أنت مثلا بدك تعمل مشروع فيه مين يدرس لك المشروع فيه مدارس مهنية عم تدرس لك المهنة اختلفت معطيات العصر الحالي بتعمل مشروع اقتصادي بيجي بيدرس لك واحد بيعمل لك ميزانية إنه هالمشروع خاسر ولا رابح وبعدين فيه عندك مدير تسويق فيه عندك المعطيات اختلفت بس ولكن سيكون نتائج واحدة لأنه بالأصل تكوينك كإنسان مؤمن بالشيء اللي عم تعمله بدك تنجح أنا بأقول لهم فيه شيء أنت إذا كنت مؤمن وتعمل ومخلص لابد لك من النجاح فكيفما انطلقت في الماضي أو هلا أو بعد بـ2020 و2050 إمتى ما انطلقت لما بتنطلق من قواعد صحيحة وأسس صحيحة لابد لك من النجاح.

باسم القادري: برأيك هل الفنان قادر على أن يفرض نفسه كفنان مثقف على ذوق المستمع والمتلقين؟

صباح فخري: لا مو بيفرض نفسه بالبديهة بالطبيعة لأنه الآخرين ما بيقبلوا يكونوا جهلة المجتمع ما قبل يكون جاهل هلا عم نيجي بتشوف مثلا معلش مثال الشباب هلا خد أكثر شيء منتشر هلا الموبايل واحد لما عم بيشوف أنا موبايلي في الميزة كذا والميزة كذا والميزة كذا عم بيتفاخر بشو مو موبايله حقه مصاري موبايله يتفاخر بثقافته فأنا ما بأفرض عليه ثقافة هو عم بيطلب المستمع هو عم يطلب يعني أنا ما أفرضها عليه لأنه هو ما بيقبل يكون جاهل وبخاصة هلا هذا الجيل يبتدئ الأبناء من حيث ينتهي الآباء الجيل كله معطيات حديثة ومعطيات جديدة وتقنيات عالية وشغلة طويلة عريضة.

باسم القادري: علاقتك أستاذ صباح بالقصيدة العربية قديمة وأيضا وثيقة وقد غنيت لكبار الشعراء العرب كالمتنبي وابن الفارض وبن زيدون وغيرهم من شعراء كلاسيكيين إضافة بالطبع إلى الشعراء المعاصرين هل تعتقد أستاذ صباح أن زمن الأغنية القصيدة قد ولى؟

صباح فخري: إذا انتهى الكلام..

باسم القادري: تنتهي هذه القصيدة.

صباح فخري: تنتهي هذه القصيدة، القصيدة موجودة لأنها دائما هي الكلمة التي تعبر عن إنسان كيف الإنسان كان أخرس الكلمة هاذيك كانت كلمة تعلم إذا خلصت الكلمة انتهى كل شيء.

باسم القادري: قد يستمر الكلام ولكن بمستوى..

صباح فخري: نحن عم نحكي هلا فن عم نحكي شاعر..

باسم القادري: حتى بالفن.

"
القصيدة هي القاسم المشترك الأعظم بالنسبة للغناء العربي لأنها مفهومة في البلاد العربية قاطبة
"
صباح فخري: شاعر يعني طبعا صباح فخري لما بده يغني قصيدة يختار شعره والله بناخد جريدة بنلحنها أنا بأقدر ألحن لك الجريدة مثل ما قال الأستاذ محمد عبد الوهاب لو جابوا لي جرنال ألحنه، القضية مو هون القضية اختيار الكلمة لأنه حجر الأساس الكلمة هي مثل ما قلنا يعني رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام كلمة المسيح كلمة الأنبياء إيجوا بالكلمة بالدعوة الطيبة بالكلمة وكلهم لديه معجزته كان بس الكلمة ما فيه مجال يعني إذا سكتنا خلاص ما بيمشي الحال انفضت ولكن هذا سيبقى قائما وأما بالنسبة للقصائد الحقيقة يعني أنا ما بأعتبر القصيدة هي يعني القاسم المشترك الأعظم بالنسبة للغناء العربي لأنها مفهومة في البلاد العربية قاطبة حتى في البلاد الأجنبية اللي بيدرسوا لغة عربية بيفهموا اللغة الفصحى بينما اللهجات المحلية أغاني جميلة ولغة منتشرة في مكان محدود تبقى مساحة انتشارها أقل فأنا أميل إلى اللغة العربية وتوطيد أواصرها ونشرها يعني عندي درجة أولى ككلمة القصيدة بتيجي.

باسم القادري: لابد من أحساس ما أستاذ صباح يدفعك لآن تكون مسؤولا وأمينا بهذا الشكل ما هو هذا الإحساس؟

صباح فخري: يعني بأعتبر الفن أولا رسالة ليس لهوا وعبثا وربنا لما خلقه كما خلق كل شيء في الكون فيه النفع والضر خلق في الموسيقى النفع والضر ممكن تستعمل الموسيقى للنفع وتستعمل للضر السم تستعمله للضر والنفع الأكل بينفعك وبيضرك كل شيء ربنا خلق فيه النفع والضر، الموسيقى إذا نحن أخدنها بوجهها المطلوب واستعملناها اكتشف الإنسان إنه داوى المرض بالموسيقى سمع البقر موسيقى أعطى حليب أكثر سمع النبات موسيقي أعطاه إنتاج أجود حتى بكره الجماد عم بيتحاكي مع الموسيقى في حوار ولكن ما وصل الإنسان للتعامل معه نحن بندركه وبنعرفه فلذلك يعني الموسيقى يعني أمنت فيها كرسالة أنا وعم بأنشر هذه الرسالة الموسيقى بتهذبك بتسعدك بتعبر عن آلامك وآمالك وأفراحك وأتراحك ترتفع بروحك لتنتقل من المادة إلى الروح شفت لي أنت فنان مجرم ما فيه ليش فعل الموسيقى تهذيب الموسيقى لذاته ولشخصيته ولنفسه خليته يبعد عن الجريمة.

الوضع السياسي وتردي المستوى الثقافي



باسم القادري: إذاً الأستاذ صباح فخري إلى أي مدى يمكن أن نربط بين تردي الأوضاع السياسية على الساحة العربية إذا جاز لنا القول وتعاطي هذا الموضوع مع تردي المستوى الثقافي عند الجماهير العرب؟

"
التاريخ والعلوم والفنون تزدهر عندما تستقر الدولة. وبلادنا العربية حاليا تفتقر إلى الاستقرار السياسي والدولي، بالتالي انحدرت علومنا وفنوننا
"
صباح فخري: هو علمنا التاريخ العلوم والفنون تزدهر عندما تستقر الدولة إذا عدنا للتاريخ هيك علمنا حاليا باعتبارنا إحنا ما إلينا استقرار سياسي ولا استقرار دولي في البلاد العربية وبالتالي علومنا وفنوننا كمان تهبط مع شرائح الحياة الأخرى ولكن لا يخلو الأمر من العطاء والإبداع دائما موجود مثل ألمانيا بالحرب كانوا يجوا تحت الأرض عشان يسمعوا سيمفونية يحضروا أوبرا فلا يخلوا الأمر بيظل فيه يعني إضاءات بيظل فيه عطاء بيظل يعني مع إنه ما انتهى الموضوع يعني صحيح فيه عندنا هبوط أو انحدار الخط العام يعني هلا وهذا التاريخ لا أنا وضعته ولا شيء وهيك إثبات يعني الحقيقة فنحن الآن بتعرفوا كليتنا بأننا نعاني ما نعانيه من الوضع السياسي ومن الاحتلال ومن الضغط وعدم المساواة طيب نحن هلا الإنسان يا أخي نرجع لوحدة الجنس ما فيه دولة بتنظر لوحدة الجنس يا أميركا يا إسرائيل طيب مو إنسان أنت وأنا إنسان هلا نحن لو جبنا إنسان من أميركا وإنسان من اليابان وإنسان من البلاد العربية وإنسان من الهند وإنسان وجمعوا في غابة وهاجمهم حيوان مفترس ما بيجتمعوا ليدافعوا عن بعضهم يتحدوا وهذه ليش هلا عم نقتل بعضنا إحنا.

بسام القادري: هل هذا الإحساس هو ما دفعك لأن تترشح لمجلس الشعب أستاذ صباح؟

صباح فخري: لا مجلس الشعب الحقيقة أنا من شان فيه خدمة أولا بشكل خاص المسيرة الفنية وإخواننا الفنانين وقوانينهم وبالفعل الحمد لله يعني تجاوبت معنا المجلس والدولة وصدر قانون حماية حقوق الفنان طبعا أنا قدمت مشروع أيام رئيسنا الراحل حافظ الأسد رحمة الله وصدر في عهد رئيسنا بشار الأسد الله يحفظه وصدره وقانون تقاعد الفنانين كمان هذا بشكل خاص وبشكل عام أنا كمواطن سبني ما أني فنان في المجلس كان لي مداخلات وكان لا رأي فيما يخص المجتمع ومشاكله وقصصه وهمومه ودعمت المداخلات زين فهذا كان الدافع هو خدمة الوسط الفني بشكل خاص وخدمة الوطن بشكل عام خلصت مهمتي تنحيت ما جددت..

بسام القادري: تعتبر بأنك نجحت؟

صباح فخري: الحمد لله أنا معتبر كنت من الناجحين وحققت اللي ما حققوا زملاؤنا لأنه كان فيه فنانين قبلي أعضاء مجلس الشعب ما حققوا الشيء اللي نسعى إليه معقولة فيه بلد ما فيه قانون حماية حقوق فنانين، سوريا هي يعني نبراس بالفنون وقانون نقابة وإلى أخره فالحمد لله تابعت زملاؤنا بالماضي كانوا بالمجلس ما تابعوه فأنا ظليت ملاحقه والحمد لله صدر حققته يعني والجميع يعلم هذا يعني.

بسام القادري: مشاهدينا إلى هنا ونصل وإياكم إلى ختام هذه الحلقة من برنامج أوراق ثقافية وقد كانت مع الفنان السوري صباح فخري.