كشف الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي -في الحلقة العشرين من شهادته على العصر- تفاصيل استقالة رئيس الحكومة حمادي الجبالي وما أثير من لغط بشأنها.

وأضاف في حلقة الأحد (2017/8/13) من برنامج "شاهد على العصر" أن الترويكا الحاكمة في ذلك الوقت اكتشفت أن البلد في خطر ويجب رص الصفوف، والخلاف الذي وقع بين الجبالي وحركة النهضة بشأن الوزارات السيادية.

وأوضح بشأن استقالة الجبالي "كنت أنتظر استقالته، وقبلتها فورا، وكانت بالنسبة لي لحظة انفراج".

وتحدث المرزوقي عن الشخصيات التي عرضتها حركة النهضة عليه لتولي رئاسة الحكومة خلفا للجبالي، وأسباب اعتراضه على نور الدين البحيري.

وكشف أنه كان مرحبا بتولي علي العريض رئاسة الحكومة مؤكدا أنه كان رجل دولة، وقال إن الفترة الذهبية بالنسبة له كرئيس للبلاد كانت فترة تولي العريض رئاسة الحكومة.

وعرج الرئيس السابق على الخلاف الذي وقع بين الجبالي و"النهضة" بشأن الوزارات السيادية التي رفضت في البداية التنازل عنها ثم تنازلت عنها نهاية المطاف، ما اعتبره المرزوقي استمرارا لمسلسل التنازلات من قبل الحركة منذ اليوم الأول.

وقال أيضا إنه كان بالإمكان منذ البداية أن تكون الأمور مخالفة تماما لما حدث، واصفا تلك الفترة بأنها "كانت تراجيديا وكوميديا".

كما تناول المرزوقي -في شهادته على العصر- العلاقة بين راشد الغنوشي والباجي قايد السبسي، وقال إنه كانت ترد إليه تقارير أمنية وسياسية عن "النهضة" وتفاهماتها مع السبسي، لكنه لم يكن يصدقها مضيفا "كنت أثق في الحركة ثقة عمياء".