- معركة تاورغاء واقتحام باب العزيزية
- قتال شرس بين قوات القذافي والثوار بسرت
- سيناريو القبض على القذافي

 أحمد منصور
 سالم جحا

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة حيث نواصل الاستماع إلى شهادة العقيد سالم جحا القائد العسكري لثوار مصراتة، حج سالم مرحبا بك.

سالم جحا: أهلا وسهلا.

معركة تاورغاء واقتحام باب العزيزية

أحمد منصور:  إحنا وقفنا عند طبعا معركة زليطن استمرت، شارك فيها ثوار مصراتة واستمرت حتى تقريبا 19 أغسطس سقطت زليطن وتوجه الثوار بعدها إلى طرابلس لكن في شهر يونيو تحديدا يوم 19 يونيو بدأت معركة تاورغاء  وتحرير تاورغاء  قلنا إيه هي تاورغاء  وقصة تاورغاء ؟

سالم جحا: تاورغاء  هي كانت مصدر يعني من مصادر كقاعدة تموين وهجوم على مصراتة كانت تتمركز فيها القوات وكانت هي نقطة اللي تنطلق منها المدفعية وقواذف الغراد أو الجراد.

أحمد منصور: تبعد كام عن مصراتة؟

سالم جحا: حوالي أقل من..

أحمد منصور: 30 كيلو؟

سالم جحا: لا أكثر ولكن الأماكن إلي كانت متاخمة ليها حوالي حددت بستة وثلاثين كيلومتر كنا نعرف..

أحمد منصور: 36.

سالم جحا: هي أكثر هي بحدود الخمسين كيلومتر لكن المناطق اللي كان منها تنطلق المدفعية الصاروخية بعيدة المدى حوالي 36 كيلومتر لأنه اكتشفنا أن لديه ذخائر متطورة على نفس القاذف تصل مداها أكثر من 40 كيلومتر فكانت هي المكان الذي دائما يستهدف فيها الميناء من خلالها خلال كل الفترة.

أحمد منصور: يعني ميناء مصراتة كان يضرب دائما؟

سالم جحا: باستمرار هي ومنطقة التخزين بتاع الوقود، مناطق التخزين بتاع خزانات الوقود كانت ترمى من هذا الجانب أو من هذه النقطة طبعا اللي يشير ليها هو أصبح الجبهة واسعة وتم تنظيم القوات على 3 جبهات الغربية والتي تعني بالدفاع عن او اتجاه منطقة زليطن.

أحمد منصور: بالنسبة لكم انتم.

سالم جحا: بالنسبة لينا الجنوبية وهي المنطقة الممتدة من حدود المنطقة الغربية هي زليطن حتى المشارف الجنوبية بالكامل حتى المنطقة اللي بالقرب من الميناء وهي المنطقة الشرقية أصبحت خلالها 3 جبهات كل جبهة تشتغل بالتوافق مع الجبهة الأخرى كان هناك يعني ما يسمى بتنظيم التعاون فيما بيننا لكن كل منها كان لديها إدارتها وقيادتها فقيادة المنطقة الشرقية بمساعدة المنطقة الجنوبية تم تأمين تنظيم عمل هجومي تعرضي كبير جدا اشتركت فيه لا أقل من ألف عربة قتال مختلفة..

أحمد منصور: من طرفكم أنتم.

سالم جحا: نعم، من طرفنا يعني قوة ليس له إمكانية مقاومتها ولا.

أحمد منصور: والهدف تأمين الميناء والمدينة من هجمات الثورة.

سالم جحا: بالضبط تقدمت القوة من ناحية الشرق مباشرة، هجوم مباشر أما بالنسبة لقوة الموجودة في المحور الجنوبي بتطويق المدينة حتى منطقة الستين على الطريق..

أحمد منصور: على تاورغاء  نفسها.

سالم جحا: التفاف كامل وحركة الهجوم مباشرة فحتى الأفراد اللي كانوا يتراجعوا كانوا في القبضة واللي كان آتي يأتي وهو يعتقد أنه قوات الثوار هي قوات القذافي فحصلوا من كلا الطرفين سواء كان من الذي يتم التعزيز بها ومن انسحب وانسحبت القوات بالكامل فور سماعهم أن في انطلاق القوة..

أحمد منصور: هم هربوا من المدينة.

سالم جحا: أما المدنيين لم نجد إلا مجموعة قلة من كبار السن.

أحمد منصور: لكن كل من في المدينة هرب.

سالم جحا: أما في كل المدينة فوجدناها خاوية على عروشها خالية.

أحمد منصور: يعني معنى كده أن كل أهلها كانوا متعاونين مع القذافي؟

سالم جحا: هذا لا يحتاج إنه نتكلم في هذا الموضوع لدينا القوائم بالمتطوعين ولدينا قوائم حتى بالنساء المتطوعات..

أحمد منصور: إيه الجرائم إلي ارتكبوها أهل تاورغاء ؟

سالم جحا: أهل تاورغاء  كانوا ضحية أنا هيك نعتقد كانوا يعني أولا هم كانوا جل شبابهم يعني ينتمي إلى الكتائب..

أحمد منصور: كتائب القذافي.

سالم جحا: الشرطة العسكرية والاستخبارات واللواء 32 بالكامل كانوا هم يوقفوا في هذا المجالات، المجالات العسكرية فهم إذن هم أدوات كتائب القذافي أصلا، اثنين المتطوعين بالكامل اللي قادرين على حمل السلاح لم يتخلف منهم أي واحد.

أحمد منصور: معركة طرابلس وأنا أسجلها وأتابعها كثير معظم عمليات توصيل السلاح إلي كانت تأتي سرا إلى طرابلس خلال فترة الستة أشهر التي سبقت سقوط المدينة كانت تأتي من مصراتة أو من بنغازي.

سالم جحا: صحيح نقطة الوصل كانت مصراتة تجمع الذخائر ويتم التنسيق مع ثوار سوق الجمعة وتاجوراء وسط المدينة طرابلس ويتم شحنها بجرافات ومن ثم يتم ايصالها عن طريق على الأقل حجم الزيديو كذا القوارب السريعة..

أحمد منصور: كانوا ينقلوها من هذا إلى هذا.

سالم جحا: من هذا إلى هذا ويوصلوها للثوار، كان هذا عمل آخر كبير جدا يتم وكان في ذخاير تصل حتى عن طريق مناطق أخرى الجبل الغربي بالكامل وكان ذا في عمل يعني يتم من بنغازي مصراتة وفي تنسيق كامل وفي خطة يعني كاملة.

أحمد منصور: أنتم بدأتم تعدوا للمشاركة في معركة طرابلس وكان في تنسيق عالي بينكم وبين ثوار طرابلس حتى انتفاضة طرابلس اللي وقعت في 20 أغسطس الموافق 20 رمضان أبلغني ثوار مصراتة إن عشرات منهم وصلوا عبر البحر إلى منطقة تاجوراء وسوق الجمعة وبدأوا في المشاركة في الانتفاضة من البداية والثورة.

سالم جحا: أنا اللي نذكره أن الانتفاضة في منطقة تاجوراء وسوق الجمعة حدثت وطلبوا مدد وأنا أذكر الشخص مش بالاسم ولكن نعرفه إنه طلب مدد بأفراد وعلى وجه السرعة لأن موجودة باقي قوات القذافي قريبة وبقوة كبيرة ولديه من الوسائل والأسلحة المتوفرة مازال موجود غراد وما زال موجود الراجمات والأسلحة الثقيلة موجودة حول طرابلس وفي طرابلس فتم الموافقة أو موجودين الثوار وتقدموا حوالي تم 270 ثائر بأسلحتهم كاملة..

أحمد منصور: دول انضموا مبكرا يوم 20 كانوا من أوائل من جاؤوا من طرابلس.

سالم جحا: أول من نزل على البحر 3 جرافات وانطلقوا الساعة حوالي 4 أو 5 فجرا ووصلوا في اليوم الذي يليه أول جرافة وصلت الأربعة والجرافتين الأخريات وصلوا الساعة 11 كانت بقيادة هو مهندس طارق شنينة هو المسؤول عن المجموعة كل مجموعة أنها قادتها لكن 270 واستقبلوا استقبال رائع في تاجوراء واعتبروه يعني دعم..

أحمد منصور: طارق واحد من الشباب اللي معك اللي حوليك دائما.

سالم جحا: نعم أصدقاؤنا كل الثوار، أصدقائنا.

أحمد منصور: دا كانت المجموعة الأولى اللي التحقت من ثوار مصراتة أو لعبوا دور مهم في الأيام الأولى من الثورة لكن أيضا عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري للمجلس العسكري في طرابلس قال لي إنه بعد أول وثاني وثالث يوم تقريبا يوم 23 كانوا يفكروا في التوجه إلى باب العزيزية قال فوجئنا بقوات من مجاهدي من ثوار مصراتة ضخمة جدا جدا يعني هي اللي شجعتنا على اقتحام باب العزيزية يوم 24 المهندس طارق قال لي إنه عدد الآليات أكثر كان من ألف عربة من ثوار مصراتة دخلوا إلى طرابلس.

سالم جحا: صحيح، يفوق ذلك إضافة إلى أعداد أفراد المشاة كلها مسلحة يعني كان لا طاقة للقذافي بهذا..

أحمد منصور: يعني هنا ثوار مصراتة جاؤوا إلى عرين القذافي في طرابلس في باب العزيزية لحقوه إلى هذا المكان.

سالم جحا: نعم هو يعرف ذلك هو يعرف أن مصراتة ستكون ثقل عليه ستكون هو الهم الوحيد إلي ممكن إضافة إلى انه يشتغل على الجبهات الأخرى لكن يعرف أن هناك من يقاتله بشجاعة وأن نهايته محتومة على يدنا والشباب هذول إلي جوا نعرف أن مقصدهم كان باب العزيزية ولم يستطيع أحد يثنيهم على ذلك لديهم الخبرة وخاصة في حرب المدن ولديهم الإمكانيات ولديهم السلاح والرغبة في الموت، فأين يفر معمر الموضوع محتوم هو قال لا، الموضوع تكتيكي وانسحبت من المدينة تكتيكي، هي يصير طالع الموضوع ونحن نعرف الحقائق تمت الحرب.

أحمد منصور: كده اعتبرتم المعركة وصلت إلى نهايتها.

سالم جحا: نعم معروف.

أحمد منصور: لكنكم لم تضعوا السلاح بعد معركة تحرير باب العزيزية وذهبتم إلى القذافي في سرت وقدت أنت معركة سرت من الناحية الغربية مع ثوار مصراتة وثوار المنطقة الشرقية وبنغازي كانوا في الأخرى وبقيت شهر تقريبا حتى سقط القذافي في أيديكم قلنا إيه أهم الأشياء لي قمتم بها وسر القتال المستميت لكتائب القذافي في سرت ضدكم.

سالم جحا: ربما معركة سرت مختلفة عن باقي المعارك..

أحمد منصور: قلنا بأي شكل؟

سالم جحا: شنو الاختلاف؟ الاختلاف شفنا المواليين أكثر هناك في مسقط رأسه أكثر ولاء من مناطق الأخرى يعني يوم توصلنا لأطراف المدينة لاحظوا الثوار أن لا يوجد ابتهاج لدى المواطنين.

أحمد منصور: زي اللي كنتم تلاقوه في المدن الأخرى كانوا المواطنين ابتهجوا إن الثوار جوم.

سالم جحا: في المدن الأخرى كانوا يعني..

أحمد منصور: لكن سرت ما كانش..

سالم جحا: ما كانش هناك احتفال كبير جدا وضخم قياسا بطرابلس والمناطق الأخرى أو خمس أو قصر خيار أو جاربوا لي كلها كانت مناطق الحقيقة كلها قابلت الثوار وبالزهور وبالقرنفل ونساء ورجال وأطفال لكن هذه واحدة من الفرق بين هذا وذاك اثنين..

أحمد منصور: سرت تبعد 300 كيلو عن مصراتة.

سالم جحا: 250 كم اثنين إن سرت بقت بدون ضي نور وضو فترة طويلة جدا..

أحمد منصور: الكهرباء مقطوعة عنها.

سالم جحا: فكانوا معزولين عن العالم كلها.

أحمد منصور: حتى قيل القذافي عاش أيام سوداء في سرت قبل أن يموت.

سالم جحا: نعم الأيام الأخيرة عاش بل أيامه كلها خلال الثورة كلها تعتبر أيام سوداء..

أحمد منصور: لكن الشهرين اللي بعد ما هرب يوم 18 كانت أيام سوداء إلى أن قتل يوم 20 أكتوبر.

سالم جحا: بالتأكيد فكان الضو منقطع التموين لم يوفر رغم أنه جانا كميات كبيرة مكدسة دون أن يستغلها في إمداد العائلات، كانت الذخاير موجودة بكميات في كل بيت وفي كل منطقة حتى على الأرض مطروحة يعني الذخاير والأسلحة موجودة في كل مكان يعني ليس لها مخازن ولكن في الأرض متروكة يعني كان يجهز نفسه إذا ربما المعركة ليتوقع أن يكون حاسمة وتكون سرت عصية على الثوار ممكن كان يتوقع هيك.

أحمد منصور: هل أعد لها أعداد خاص للحماية والمقاومة؟

سالم جحا: أبدا أبدا لا يعد شي هم ولا يقاتل وفق عقلية مقاتل ولا هم متروك أمره حسب ما سمعت إن المعتصم..

أحمد منصور: المعتصم اللي كان يدير المعركة..

سالم جحا: والمعتصم يفتقد إلى الخبرة وإلى القدرة على أن يشتغل بالإمكانيات المتاحة ليه حاجة وحدة توفرت ليه إنه توفرت لها أنه إنسان يأس..

أحمد منصور: قتال اليائس..

سالم جحا: أيوه هو قاتل يا مقتول أو أسير ما عندهاش حل يعني البحر مقفل والمدينة مطوقة وإمكانية الهروب بروحها مجازفة والدلالة على ذلك إن في آخر أطوار المعركة إنه حاول الهروب يعني ليس الاستماتة إلى النهاية بل بالعكس عندما شعر أو عندما تريح يعني المدينة دمرت على بكرة أبيها يريد هذا السيد أن يخرج.

قتال شرس بين قوات القذافي والثوار بسرت

أحمد منصور: أنتم الآن بقيتم تقاتلوا المعركة القاسية استمرت أكثر من شهر تقريبا 5 أسابيع وكانت سرت مطوقة بثوار مصراتة وثوار بنغازي وثوار من معظم أنحاء ليبيا طوقوها بالكامل ليس أمامهم إلا البحر من الجنوب.

سالم جحا: صحيح كانت في بداية الأحداث لأن المنطقة الشرقية تأخرت قليلا فكانت في منطقة بن جواد بعديها سلطان لم تقفل الحلقة حاولت قوات مصراتة أن تدخل المدينة هكذا مباشرة عندما أمنت جوانا الغربيات وبعض المناطق تركت وجارف مجال أبو هادي ومناطق أخرى محيطة بالمدينة بيد قوات القذافي حاولوا أن يدخلوا المدينة مرتين تقريبا أو 3 مرات وكانت الخسائر كبيرة.

أحمد منصور: في شهدائكم.

سالم جحا: أكيد في كلا الطرفين ولكن عادة المهاجم هو من يفقد خسائر أكثر ويأتي الليل فينسحب عدم القدرة على التمركز داخل المدينة أي اللي احتلتها باش تحافظ عليه لأنك لا تعرف الأحياء لما نتحرك والأزقة من هنا فكرنا بطريقة أخرى هو أن يتم تامين أطراف المدينة بكاملها وبدل نقاتلها لنا سرت كشكل مدينة هي مدينة محاذية للبحر طوليا فالمواجهة الجنوبية كانت أكبر..

أحمد منصور: صح في الجنوب عريضة.

سالم جحا: الجنوب ساحة الجنوب عريضة، أما هكذا فتكون يعني في حدود الكيلو أو كيلو ونص أو اقل ممكن كيلو ونص أما هكذا ممكن 7 كم حوليها أو 6 كيلو و800 ثانيا عندما نتواجد في الأطراف نتيح الفرصة لقوات المنطقة الشرقية بالتقدم وإكمال الحلقة فعندما تقدمت المنطقة الشرقية وتقدمت الأطراف للمدينة من الجهة الشرقية وتأمين منطقة الحنيوه والتقدم في منطقة بُهاء بجانب بُهاء تم تأمين تنظيم تعاون على كأن يكون هجومنا يكون من الجنوب إلى الشمال في اتجاه البحر أولا لنتفادى تقاطع النيران يعني تكون قوتنا في اتجاه واحد وهذا يؤمن لينا حتى نواقص الضعف فينا الاتصالات ويعني وعدم فيها في الجيوش النظامية ممكن نحدد اتجاه الهجوم وشكله ولونه لكن الثوار لا يلتزمون بهذه الأشياء يريد أن يقاتل ويتقدم فكان لينا إمكانية هكذا فاستطعنا نتقدم وتأمين  منطقة الجيزة ومنطقة السبعمية ومنطقة المستشفى والدولاب لكن بعد معارك الحقيقة رهيبة يعني طلقات الآر بي جي وكأنها طلقات الأسلحة من كثرتها وكأنه نحكي إحنا عن الرمي المتواصل نطلق عليه كلمة سكني صلي وكان مش متقطع كان نار كثيفة جدا إضافة باقي الأسلحة..

أحمد منصور: وكان في صمود هائل من الكتائب.

سالم جحا: طبعا لأنه هي النخبة المتواجدة حولها التي تبقت للحفاظ على القذافي.

أحمد منصور: هنا القذافي لما دخل كان حوليه حتى نخبة رجاله.

سالم جحا: نخبة رجاله وكل منهم لا يريد أن يقع لا أسير يعني قاتل أو مقتول في النهاية فقاتلناهم نفس الشي وبشراسة وقلمنا المدينة من جزء، ووصلنا بالمنطقة الشرقية والغربية آخر شيء حتى قاتلنا من الجهة هذه من جهة الشرق إلى الغرب  ومن الغرب إلى الشرق.

أحمد منصور: واتحصر في الحي الثاني.

سالم جحا: وحتى وصلنا الى وضعنا رجلنا في رقم اثنين آخر معقل ليه وبدينا نزلزل هذا ولم يتبق له إلا النذر القليل.

أحمد منصور: الأسرى اللي كانوا بيوقعوا في أيديكم ما حدش دلكم القذافي فين؟

سالم جحا: ما فيش حد يدل لكن تيجينا معلومات في اللي يقول هيك شبحه ليه يومين لكن نحن الحاجة الوحيدة اللي نستدل بوجودها أحيانا إلي يخلينا نفكر عندما نقترب من بعض المناطق نشعر بكثافة رمي وضراوة قتالية غير معتادة فهذا يعطينا مؤشرات إن الشخصية مهمة جدا أحيانا نقول لا لأن المعتصم مهم ويدافعوا عن المعتصم، ومرات يسرح فينا الخيال نقول لا حتى القذافي موجود إحنا ما نقولش قذافي نقول أبو شفشوفة..

أحمد منصور: يعني إيه شفشوفة؟

سالم جحا: دايم شعاره مخالف، فهذه الاستدلالات يعني هي اللي خلتنا أحيانا نشعر بأن القذافي فيومها يعني كثير من المعلومات يقول لا موجود في غدامس موجود في كذا أو موجود في كذا كانت بالحقيقة ما عندناش التأكيد.

أحمد منصور: كيف دارت المعركة الأخيرة يوم 20 أكتوبر 2011؟

سالم جحا: هذه الخاتمة، الخاتمة تمت الساعة حوالي الأربعة وصلت معلومات استطلاعية على أن هناك حركة سيارات تقدر بأربعين سيارة تتحرك في هذه المنطقة المتبقية في 2 وتشعل في الضي هذا ينبي عن حركة، حاولنا تأمين اتصال أجهزة اللاسلكي ردت بعض المحطات بعض الكتائب والباقي انطلقت أنا شخصيا لفيت على بعض الكتايب المجاورة لي بالكامل حوالي مسافة 30 كيلومتر أو 20 كم كان مصطفة الكتايب غير مكلفة بالتمركز عنا كتايب موجودة في نفس المكانات لكن باقي الكتايب غير متمركزة يعني تروح في الليل فمريت عليها بالكامل ورديت في نفس الطريق في الجهة المعاكسة نبهت باقي الكتائب بالكامل انتهيت بهذا الموضوع حوالي الساعة 6 ساعتين..

أحمد منصور: 6 صباحا وهم كانوا لازالوا أنتم المعلومة جات لكم 4 بس هم لسه ما تحركوش.

سالم جحا: ما تحركوش هم يقال أنهم بيطلعوا الساعة 4 ولكن تأخروا لأسباب ولكن استطعنا أن نجمع هذه القوة في مناطق اللي هي فعلا المناطق إلي اكتر فراغ وهي منطقة الزعفران كانت يعني كل من تقدم في اتجاهها لأنها مكشوفة العمارات في مواجهتها فكانت يعني إمكانية إصابة الثوار أو قواتنا فكنا دائما نبقي على مسافة حوالي كيلو ونص أو حاجة هذي وهو يتقدموا في بعض الأطراف يصلوا حتى 200 و300 متر عندما يجدوا المكانات إلي يستتروا بها فتحركت قواتنا في هذا الاتجاه..

أحمد منصور: انتم كنتم في العراء تتحركوا.

سالم جحا: في باقي المناطق الجنوبية كلها بيوت فنستطيع أن ننتقل من بيت لبيت ومن مكان إلى مكان..

أحمد منصور: سيطرتم عليها.

سالم جحا: لكن من الجهة الغربية في منطقة اسمها منطقة فيها أقل مباني فكانت هي يسموها ساحة رمي جيدة يعني للمتمركز يستطيع أن يؤثر عليك بنيرانه فهذا كان مؤثر على قواتنا ومع ذلك عدينا القوة للمهاجمة من هذا الجانب في الليلة اللي فاتت ووصلوا قواتنا حتى لأطراف المدينة من الجهة دي..

أحمد منصور: لكن كنتم تخشوا دائما من التواجد في هذه المنطقة العارية لأن قواتكم ستصبح هدفا..

سالم جحا: أو موجودة مجموعة من القناصين المهرة الآن بدينا يتعامل معنا قناصين جيدين ضد شارع طرابلس من جديد.

أحمد منصور: والقناصة هو أخطر شيء بزعجكم في المعركة.

سالم جحا: وهم كلهم أجانب..

أحمد منصور: أما السيارات وانتم هنا كلهم أجانب.

سالم جحا: هنا كلهم أجانب أصبحوا وأنا متأكد.

أحمد منصور: جنسياتهم إيه مسكتم بعضهم؟

سالم جحا: يعني أما أفارقة في حتى باكستان اعتقد هناك أميركي إحنا ما وجدناه لكن نعلم معلومات أكيدة أن في أميركي يعني كل من يستطيع أن يكون مأجورا يأخذه كانوا في مجموعة إضافة إلى مجموعته هو..

أحمد منصور: اللي حوليه الحلقة الضيقة جدا.

سالم جحا: نعم كانوا يعني مجهزين وآتين ومستعدين وفعلا في رماية دقيقة كانوا بإصابات محكمة.

أحمد منصور: هو لما بدأ الرطل دا لما بدا يتحرك كان مسلح كان معاهم أسلحة؟

سالم جحا: أكيد معه الأسلحة في أسلحة كان يحاولوا الخروج تم صده حول المنطقة الشرقية..

أحمد منصور: هنا تحرك الساعة كام؟

سالم جحا: الساعة 7.

أحمد منصور: يعني تأخروا 3 ساعات تقريبا.

سالم جحا: 3 ساعات.

أحمد منصور: عرفتم السبب من الناس إلي مسكتوهم سبب التأخر؟

سالم جحا: في الأخير عرفنا.

أحمد منصور: إيه هو؟

سالم جحا: يقال أن معتصم لم يكن جاهزا هو سبب التأخير.

أحمد منصور: يعني المعتصم اللي آخرهم الثلاث ساعات.

سالم جحا: وربما يرجع حتى لسبب آخر هو ليس لديهم وسائل اتصال في معاركهم الأخيرة.

أحمد منصور: يعني هم مش عارفين هيروحوا فين.

سالم جحا: يفتقدوا الى وسائل الاتصال وهذا واضح جدا..

أحمد منصور: بينهم وبين بعض.

سالم جحا: بينهم وبين بعضهم.

أحمد منصور: كان في وقات بره هتستناهم حد هيحميهم حد هينتظرهم؟

سالم جحا: كانوا ربما، الأسلحة موجودة ومش كل الناس يعني كانوا المنطقة موالية وكثير من الأفراد يعني اللي تركوا سلاحهم ولبسوا اللباس المدني موجودين في منطقة سرت وللآن موجودين فهم يعني هم يعرفوا أن فيه أكيد اتصالات سابقة وفي إمكانية اللجوء إليها..

سيناريو القبض على القذافي

أحمد منصور: وإيه الأماكن اللي كان ممكن يلجأ ليها؟

سالم جحا: هو يعتقد أنه جارف، وادي جارف.

أحمد منصور: وادي جارف مش بعيد كثير.

سالم جحا: مش بعيد لكن بإمكانه الاختفاء بشكل مؤقت في البيوت ومن ثم يؤمن له الهروب أسهل له من البقاء قي اثنين.

أحمد منصور: إيه الأماكن التي كان من الممكن أن يهرب لها القذافي بعد حصار دام شهرين في سرت ممكن يروح الجنوب ممكن يروح ليه ما استخدمش البحر؟

سالم جحا: البحر مستحيل في حظر بحري وهو يعرف أن من المستبعد.

أحمد منصور: يركب بمركب عادية زي ما كان قاعد في بيوت عادية  كان ممكن يركب جرافة عادية.

سالم جحا: الحركة مراقبة بدقة جدا حتى احد القطع البحرية استخدمت للصليب الأحمر كانت مراقبة إلى ابعد حد.

أحمد منصور: فما كانش له مهرب غير الجنوب طب هو في خلال فترة معركة سرت كان عنده فرصة يهرب من سرت طول الشهرين؟

سالم جحا: عندما لم يكتمل تطويق المدينة.

أحمد منصور: انتم اكتمل التطويق قبل قد إيه  3 أسابيع؟

سالم جحا: تقريبا..

أحمد منصور: لكن معنى كده انه كان عنده فرصة 5 أسابيع أو 6 أسابيع انه هو يهرب من سرت لكن بقي جوا المدينة.

سالم جحا: صحيح أو ربما هو عدم وجود الملجأ عندما سقطت الجفرة وجود قوات الثوار في المنطقة الشرقية حتى لو كانت بعيدة إلا أنها موجودة حتى زلة الجفرة..

أحمد منصور: الواحات في الجنوب يعني.

سالم جحا: إيه يعني كان حتى مش قريب لكن موجود يعني التطويق كان بإمكانه اكتشاف أي رتل يعني هو أنا نقول يعني مش صعب المغامرة هو يعني يفضل أن يبقى في سرت على المغامرة.

أحمد منصور: طيب قل لي هنا الاندماج للمعركة الفاصلة والقبض عليه أنتم  قبضتم على احمد إبراهيم وقبضتم على كثير ممن حوله ممن كانوا يعيشون معه وصفوا لكم كيف كانت أيامه الأخيرة في سرت كان عايش ازاي؟

سالم جحا: أيامه الأخيرة كانت سيئة جدا كان ضمن المجموعة لا يوجد شيء يميزه كانوا يأكلون في أسوء الأكل وينتقلون من بيت إلى بيت.

أحمد منصور: معدش رئيس هنا ومعدش زعيم ومعدش قائد ومعدش له أكله الخاص ولا خيمته ولا أي شيء؟

سالم جحا: أبدا كان موجود شخص من ضمن المجموعة ويأكل ضمن المجموعة وكان ينتقل من بيت إلى بيت، بيوت الليبيين العادية، شعبية عادية يعني شعبية ما أني عارف شو اسمها يعني مش عارف اسمها.

أحمد منصور: بدون كهرباء بدون..

سالم جحا: بدون كهرباء بدون أكل جيد، حتى اللحم لا يتوفر..

أحمد منصور: مسكتم الطباخ بتاعه؟ فيه طباخين من اللي كانوا يطبخوا قالوا لي الثوار مسكوهم فكركم كان بيأكل إيه وبيشرب إيه؟ اللي حواليه قالوا لكم كان بيعمل إيه؟ ما فيش كهرباء ما فيش حياة كان عايش إزاي؟

سالم جحا: عايش كان مثلهم بالضبط حياة مأساوية حياة الخوف..

أحمد منصور: كان بيكلمهم بيقول لهم إيه؟ ولا كان واصل لمرحلة من اليأس؟

سالم جحا: لا ما وصلش لكذا لكن عند القبض عليه كان كأنه لا يعلم شيئا من ما يحدث في ليبيا، يعني أول كلمة خيركم يا أولاد شو تبوا مني؟ يعني ماذا تريدون مني؟ هذا فقط.

أحمد منصور: طيب أنت الآن بلغت الثوار إن فيه ممكن رتل يتحرك هم تحركوا الساعة سبعة المعتصم اللي أخرهم في الحركة معنى ذلك إنه كان حريص يأخذ المعتصم ويأخذ من بقي معهم من المقربين منه..

سالم جحا: نعم.

أحمد منصور: ويتحركوا كلهم، فيه معلومات قالت إنه هو حاول يتصل بالثوار أو ناس من اللي حوليه حاولوا يتصلوا بالثوار ويقولوا لهم أن يتركوا لهم فرجة حتى يهربوا عندك معلومات من ديه؟

سالم جحا: لا، لا يوجد لدي معلومات.

أحمد منصور: وهم لم يسعوا للاتصال بكم على الإطلاق؟ ما حاولوش يتصلوا بكم يقولون لكم: عايزين نستستلم أمنونا هنسلمكم نفسنا أي شيء؟

سالم جحا: لا أبداً، بالنسبة للثوار مصراتة لم يذكروا لم نسمع بهذا، ثوار بنغازي لم يذكر لي أي شخص بأن فيه شخص اتصل بكذا أو كذا أو يؤمن له الهروب إحنا كنا نخاف من سيارات الإسعاف وهروبه عن طريق سيارات الإسعاف أو عن طريق خروج العائلات في شكل تنكر في صورة امرأة.

أحمد منصور: آه قبل أسبوع أنتم سمحتم للعائلات أن تخرج.

سالم جحا: في كل الوقت سمحنا.

أحمد منصور: وكنتم بتفتشوا كل عيلة وتبصوا فيها وتشوفوا الناس خوفاً من أن؟

سالم جحا: نطلع العائلة جانباً.

أحمد منصور: النساء يعني؟

سالم جحا: النساء ويتم تفتيش السيارة التأكد من عدم السلاح والذخائر قد نوليهم المشروب والمية.

أحمد منصور: ما خفتوش إنه القذافي يهرب في ثوب امرأة؟

سالم جحا: كنا نحاول بقدر الإمكان إنا نعرفه يعني عارفين شكله وطوله وكذا يعني كانوا الشباب دائماً ينصحوهم إنما يؤكدوا ما يطلعناش في صورة امرأة هو ولا المعتصم لكن هو ما كانش محطوط في البال إنه هو موجود. كنا دائماً نقول المعتصم شكله لونه كذا انتبهوا ربما يخرج في إطار كنا ننتبه للأشياء هذه.

أحمد منصور: ما تخيلتوش على الإطلاق إن القذافي جوا المدينة على الإطلاق.

سالم جحا: كانت مفاجأة، كانت احتمالية ما تجيش على 5%

أحمد منصور: إلي كانوا بيخرجوا من سرت في الفترات التي كنتم بتسمحوا للمدنين أن يخرجوا فيها بعضهم هل كان من الكتائب؟ هل بعض الناس اللي حوالينها فضت قررت أنها تخرج؟ ولا أنتم كنتم بتسمحوا لكبار السن فقط أن يخرجوا؟

سالم جحا: لا لا يطلعوا الشباب كنا حتى الذي عنده فيه شك وما نتأكدوش إنه من الكتائب كان يطلع، ففيه الكثير طلعوا من الشباب، ورغم أنه عندنا معلومات ربما لا يوجد شاب ما قاتلش وخاصة من الرقم واحد واثنين فكان يخرج إحنا همنا أن يخرج بس نعرف إنه قتالنا في المدينة يصعب علينا طالما طلع سبب من الأسباب.

أحمد منصور: أنتم كنتم حريصين المدينة تفرغ؟ حتى لا يبقى فيها إلا المقاتلين فقط.

سالم جحا: صحيح، وهذا الذي حدث هو يعني لا يوجد أضرار في المدنيين على الإطلاق الناس كلها تخرج.

أحمد منصور: يعني معظم القتلى أو كلهم كانوا من الذين حملوا سلاح؟

سالم جحا: نعم.

أحمد منصور: كان فيه ناس بتستسلم لكم؟ كنتم بتأسروا ناس كل يوم في المعركة.

سالم جحا: الذي يتم أسره يتم نقله مباشرة إلى اللجنة الأمنية والأمن الوطني مصراتة بالنسبة الذي يقع عنا والمنطقة الشرقية.

أحمد منصور: ما كانوش بيدوكم معلومات مفيدة؟

سالم جحا: معلومات شنو يحكوا؟ معلومات يقولوا معنويات سيئة والمعتصم موجود هذه المعلومات أهم المعلومات.

أحمد منصور: آه كله كان يقر بوجود المعتصم.

سالم جحا: المعتصم موجود.

أحمد منصور: لكن ما حدش أبداً قال لكم أنه القذافي موجود..

سالم جحا: فيه بعض الإشارات القذافي رأيناه مشي كذا ولكن هذه غير مؤكدة نعتبر فيها أنها غير مؤكدة ومستبعدينها أصلاً وجوده.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: الآن إحنا وصلنا اليوم عشرين قلت أن جاء لكم إخبارية أن هناك قوافل تتحرك مريت على الثوار الموجودين كنتم تتوقعوا أن المعتصم القذافي لكن لم تتخيلوا وجود القذافي، القافلة أول ما تحركت، تحركت جهة الشرق الساعة 7 تقريباً، كنتم علمتم بتحركها الساعة سبعة؟

سالم جحا: لدينا علم من الساعة 4 وتم متابعة وكانت لدينا مجموعة موجودة على أسطح المباني المحيطة كانوا يشوفوا حركة الضوء والحركة غير العادية، إحنا كنا موجودين في عين المكان بين القوات مباشرة لا يفصل بينا وبينهم أكثر من طريق على رقم 2 ومباني عالية مبنى الكهرباء والذي جنبه كانوا موجودين شبابنا عليه والعمارات غير الجاهزة..

أحمد منصور: القناصة ما كانوش موجودين هنا في الوقت ده؟

سالم جحا: لا موجودين ولكن كل منا يقاتل الطرف الثاني.

أحمد منصور: أنتم كان عندكم قناصة أنتم كمان؟

سالم جحا: أصبح لدينا خبرة ولدينا قناصات وغنمنا الكثير الآن لدينا شباب في كل المجالات عندنا من يمتهن حرب القناصة..

أحمد منصور: حرب القناصة حرب دقيقة جداً لأنها عايزة تدريب عالي وعايزة القناص قاعد ليلاً نهار يعني يرقب..

سالم جحا: هم بطريقتهم ما كانوش ليل نهار يرقب، يستهدف هدف وثم ينتقل لا يصبر ولكن لدينا موجودين وبكثرة الآن.

أحمد منصور: كيف بدأت المعركة مع الرتل؟

سالم جحا: تحرك في الشارع في اتجاه الشرق.

أحمد منصور: ثوار بنغازي والمنطقة الشرقية.

سالم جحا: ووجه بالمقاومة لأنهم كانوا قافلين جميع الشوارع وجزء من رقم 2 في يدهم..

أحمد منصور: ضربوا أول سيارتين تقريباً فالرتل قرر..

سالم جحا: تغيرت الحركة عرف إن المنطقة عدم إمكانية الخروج من هذا المكان.

أحمد منصور: بعض الثوار في المنطقة الشرقية قالوا لي إنه هم القادة يعني قالوا للثوار لما عرفوا أن الرتل جاي قالوا لهم: خلوا الرتل يمر حتى إذا جاء في الوسط نعمل كمين ونضرب كل الرتل لكن الثوار الذين في المقدمة لم يصبروا أن يروا السيارة.

سالم جحا: لا يمكن للثائر أن يصبر على هذا الشيء هذا يحتاج إلى رجل..

أحمد منصور: عسكري.

سالم جحا: عسكري، يمكن يسمح بمرور القافلة ويضرب مؤخرتها ومقدمتها ووسطها. لا يمكن..

أحمد منصور: لكن الثوار أول ما يشوف هدف.

سالم جحا: فيه ثوار ما تفكرش لبكره، وبالتالي أول ما يشوف أول حاجة يستخدم السلاح مباشرة، فرجوعها إلى المنطقة الأفضل لي الحقيقة هي منطقة الزعفران لأنها فيها منطقة فراغ، فيها طريق تتجه لاتجاه المحاذي للبحر ثم تتجه جنوباً.

أحمد منصور: جنوباً هنا ممكن يهرب للواحات في الجنوب؟

سالم جحا: لا جنوب باتجاه جنوب المدينة مباشرة باتجاه الغرب..

أحمد منصور: ما أنتم موجودين في جنوب المدينة.

سالم جحا: إحنا موجودين ولكن هي فيها منطقة وفراغ بسيط هو يتحرك على الطريق المعبد ويتجه حوالي ليلقى جزيرة اسمها جزيرة الزعفران وهذه هي النقطة أول ما تحرك أول حاجة تم ضرب الرتل عن طريق الناتو عند ثالث سيارة تم تدميرها..

أحمد منصور: نعم.

سالم جحا: والمقاومة أمامها شديدة جداً من الثوار، في كل الأحوال هو لم ينج ومحاط المنطقة ليس بكتيبة ولا باثنين بل بعشرات من الكتائب.

أحمد منصور: طبعاً ضرب الناتو أنت كنت موجود يعني تقدر الساعة كم الناتو ضرب؟

سالم جحا:  لا مبكراً الناتو.

أحمد منصور: يعني إذا هم سبعة تحركوا وتعرضوا للضرب..

سالم جحا: ما كانش عندي ساعة ولا الآن عندي ساعة ولكن نقدر الساعة 8:30 أو 8:00 أو حاجة زي كده لأنني شفت الأشياء هذه عن طريق الجهاز اللاسلكي أن الناتو ضرب هدفين وهدف..

أحمد منصور: يعني 3..

سالم جحا: يعني 3 أهداف وإصابة كبيرة كانت موجودة في الرتل.

أحمد منصور: يعني الرتل شتت.

سالم جحا: بالضبط فتحركوا هم وجدوا المقاومة شديدة جداً.

أحمد منصور: الثوار هنا دخلوا كمان على الأرض.

سالم جحا: موجودين هم على الأرض ودخلوا بوسائل النيران تاعهم وكانت المقاومة عنيفة جداً يعني الرماية كانت عنيفة فأجبرهم على والترجل والتحرك في مجموعات.

أحمد منصور: آه.

سالم جحا: كانت فيه خزانات موجودة للمية موجودة في المنطقة وفيه سور وهنا وجدنا حتى سلومة ربما استخدم في الخروج من الواحة أو ربما فيه منفذ للي جنبه جزء السور يعني مفتوح تحركوا في اتجاه منطقة براح..

أحمد منصور: مفتوحة.

سالم جحا: مفتوحة فيها بيت اثنين بيت كبير من ثم صغير من ثم الطريق هذه إلي فيها ماسورة تصريف المياه.

أحمد منصور: آه.

سالم جحا: فكانت المعركة جرت قبل خزانات المياه وكان الطوق الأول بدت تنقسم من الجماعات لحماية القذافي.

أحمد منصور: هنا بقى الأربعين سيارة لما ضرب السيارات فيهم كلهم نزلوا كل واحد قال يللا نفسي.

سالم جحا: مش بضربة الناتو هي فتحت (Air Bag) والقذافي انصاب في رأسه خدش كبير.

أحمد منصور: بس..

سالم جحا: تحركوا بباقي القوة وتحركوا في اتجاه الطريق، هنا وجدوا المقاومة مقاومة شديدة أجبروا عليها أن يترجلوا خلاص..

أحمد منصور: ينزلوا من السيارات.

سالم جحا: يعني انتهت وسيلة الهرب، كيفية الاختباء في نفس المنطقة..

أحمد منصور: يعني ليست كما يقول البعض أن الناتو لأن الناتو ضرب وهرب خلاص الناتو ضرب ومشي.

سالم جحا: الناتو عدا، هي 40 سيارة..

أحمد منصور: أجبرهم على الهروب والنزول هو المقاومة الأرضية من الثوار.

سالم جحا: بالتأكيد الناتو لم يفعل إلا الضرب الثلاث سيارات يعني من أربعين سيارة ضرب ثلاث السيارات الأمامية، ولكن القوى موجودة ما فيش إمكانية الفرار لو كان فيه إمكانية الفرار للسبعة وثلاثين سيارة خرجت وهذاك الوقت موجود القذافي وموجود المعتصم وموجودين  كلهم وأحمد إبراهيم وكل الذين حوله موجودين ومنصور الضو ما انصابوش كلهم..

أحمد منصور: منصور الضو قال وقت ما الضرب حصل ونزلوا كل واحد كان بيقول: يللا نفسي لا القذافي دور على دول ولا هم دوروا عليه كل واحد كان بيجري يبحث عن مكان للاختباء.

سالم جحا: ممكن صحيحة هذه الرواية لكن موجود القذافي أمامه مجموعة وكان معه شخص وقتل ثم واحد شخص ثاني..

أحمد منصور: احكي لنا بقى احكي هنا الرواية بالتفصيل عشان المشاهدين شافوا نتف من الموضوع وقصص كثيرة وحتى إحنا لما تكلمنا معك أخذنا جزء من الرواية، الرواية بالضبط الآن أنت بتقول إنه كان فيه بيت صغير وبيت كبير وكان فيه مكان..

سالم جحا: منطقة تقع عكس البحر جنوب خزائن المية التي بالزعفران، كانت شفتها بأم عيني وراقبتها عدت لها فيما بعد وكان أحد قادة الميدان الذين حضروا في موقعة القتال هذه.

أحمد منصور: من أولها.

سالم جحا: من أولها، لكن وقف هو عند واجبه هو بس،  لكن أسر القذافي لم يشارك فيه هو قاتل مجموعة حماية بتاعة القذافي. 

أحمد منصور: قل لنا ماذا فعل هذا القائد واسمه إيه؟

سالم جحا: هو اسمه خليل الشبلي هذا تواجد وتحرك من محطة الكهرباء التي كان متمركز فيها وهي الواجهة الجنوبية في الرقم 2، وتحرك في اتجاه الغرب تحرك في اتجاه الغرب ووصل لهذه المنطقة اللي هي تعني شمال خزانات المية مباشرة، ودار غادي عملية مقاومة لمجموعة كبيرة جداً من المرتزقة وحتى الجثث كان عدد ضخم جداً واستطاع القضاء على مجموعة كبيرة من مجموعة حماية القذافي، القذافي في ذلك الفترة هو كان لا يعتقد أن هناك قوة خلفه تحمي في هذه القوة يعني فيها مجموعة مهمة تحمي المجموعة الذي تم إبادتها ورأيت المكان وبكل وضوح حتى بقايا الجثث قاعدة موجودة إلى الآن..

أحمد منصور: إلى الآن!

سالم جحا: الأجزاء التي تجمع، تشعر برائحة ولكن لا تجد أجزاء.

أحمد منصور: يعني كانت مذبحة للقوات التي تحمي القذافي.

سالم جحا: نعم، وكانوا كلهم أفارقة الفريق هذا أو المجموعة هذه، فباقي الرواية، هو عقيد في الجيش..

أحمد منصور: اسمه العقيد إيه؟

سالم جحا: خليل الشبلي.

أحمد منصور: نعم.

سالم جحا: انتهى لعندنا ووصل حتى لخزانات المياه، ولكن لم يكشف على ما بعد السور لو كان كشف على ما بعد السور لكان..

أحمد منصور: هم كانوا يختبئوا خلف السور؟

سالم جحا: خلف السور، فيه بيتين من ثم تأتي الطريق محاذية جنبهم من الشمال للجنوب هي التي فيها ماسورة تصريف المياه.

أحمد منصور: اللي تمسك عندها القذافي.

سالم جحا: وحتى طارق شنينة نفس الشيء كان من المجموعة وجدت في خزانات المياه أو تواجدت في خزانات المياه هو وقواته وما فكروش أنهم يشوفوا ما بعد السور فكانت قوة أخرى.

أحمد منصور: يعني هنا فيه قوات الثوار التي واجهت هذه المجموعة ونظفت المكان وما توقعتش إن فيه القذافي ومجموعة معه اختبئوا خلف السور.

سالم جحا: بالضبط.

أحمد منصور: وجاءت مجموعة ثانية فيها طارق شنينة وبرضه وصلوا لنفس المنطقة ولم ينظروا إلى ما وراء السور.

سالم جحا: وطارق شنينية هم الذين فتش هذه المنطقة، خليل كان عنده أحد الشهداء فهو الذي تحرك ليشوف هذه الخزانات والسور اللي بعده محطة المياه هو الذي دخلها طارق ورغم وجود سلوم، سلم وموجود فتحة في السور إن هناك من انطلق ما بعد السور يعني فيه شيء..

أحمد منصور: يعني فيه سلم..

سالم جحا: فيه سلم إيه سلم عادي وفيه فتحة في السور معمولة ومع ذلك لم يلتفت أن هناك مجموعة..

أحمد منصور: اختفت.

سالم جحا: أخرى اختفت كذلك وبشخصية مهمة..

أحمد منصور: القذافي.

سالم جحا: يبحثوا عنها.

أحمد منصور: ما قالكش الساعة كم طارق والعقيد؟

سالم جحا: هذا قبل ال11 إلا ثلث كل الأحداث هذه.

أحمد منصور: كل ده.

سالم جحا: قبل الـ 11 إلا ثلث أعتقد..

أحمد منصور: معنى ذلك أنهم مختفين في المنطقة في حدود ساعتين، ساعة، ساعتين؟

سالم جحا: نعم بين أحداث الحركة والقتال وكذا استمروا إلى هذا الوقت.

أحمد منصور: كده بعدما انضربوا والثوار واجهوهم حدثت معارك بينهم حدث قتلى كثير، القذافي وبعض الجرحى والناس اللي معاه راحوا انحازوا واختفوا في المكان.

سالم جحا: صح

أحمد منصور: بعد ذلك؟

سالم جحا: بعد ذلك فيه قوة أخرى تحركت وحتى التحرك كان فيه مقاومة من كلا الطرفين، كان فيه مقاومة شديدة.

أحمد منصور: كان في بقايا من قوات القذافي..

سالم جحا: من نفس المجموعات هذه واقتربوا الثوار في اتجاه هذه مصادر النيران، وتقدموا في الاتجاه هذا وما كانش حد يعتقد إن فيه أحد مختفي في هذا المكان، فيه شخص كان يقاوم فيهم تم قتله من ثم شخص ثاني ظهر، الشخص الثاني يقول ما هو القذافي موجود.

أحمد منصور: هذا الذي كان بقى تحت ماسورة المياه.

سالم جحا: أيوه.

أحمد منصور: معنى كده إنهم خرجوا وحاولوا يدوروا على مكان يختفوا فيه أو يتحركوا ليه؟

سالم جحا: بالضبط من واحد من البيوت أم البيت الأول الرواية غير واضحة أن البيتين بيناتهم مسافة ممكن 40 متر، البيت الأول والبيت الثاني ثم الماسورة فقالوا: تواجدوا في بيت ثم تحركوا باتجاه الماسورة، فعندما أشار هذا الشخص بوجود القذافي، القذافي موجود فلم يعيروا له انتباه فقالوا: لا اطلع أنت بس.

أحمد منصور: آه يعني ده كان واقف عند الماسورة وهم فوق الماسورة. والقذافي جوا.

سالم جحا: إيه بالضبط، آه كيف..

أحمد منصور: باينة في الصورة، على الطريق فوق.

 سالم جحا:  كان فيها كيف الانحدار؟ فكانوا يقولون لهم موجود القذافي.

أحمد منصور: كان يقول القائد ولا كان بيقول القذافي؟

سالم جحا: والله ما أعرف، لم أدقق في هذا التعبير ولكن كان ..

أحمد منصور: من الروايات التي جمعتها؟

سالم جحا: ممكن يقول سيدي القائد، موجود فطلبوا منه بس أن يطلع بس ما كانوش يعتقدوا أن القذافي.

أحمد منصور: المهم على أساس الشخص هذا فهمتوا، انتبهوا إلى الماسورة أحدهم، فيقول هناك بعض الأشخاص داخل فتم الرماية من الداخل وبعض منهم انطلق إلى الحافة الثانية لأنه هو الطريق.

أحمد منصور: نعم الماسورة تحت طريق يصل بين جهتين.

سالم جحا: ما بين الطرفين لتمرير المياه بتاع الصرف، فعندما وجد في الطرف الثاني فكان القذافي مختفي في بداية الماسورة موجود في بداية الماسورة، وكان حسب الرواية أنا لم أحضر الحقيقة ولكن كان يحمل مسدس لونه فضي في يده ويضع أصبعه على الزناد فأشار إليه الثوار أن ينزع الأصبع بتاعه فانتهى وأرجعه في نفس المكان يعني على الزناد، فطلب منه أن يحول الزناد فكان مترددا في استخدام السلاح فعندما حول الإصبع تاعه قفز إليه أحد الثوار وأخذ منه المسدس وأخرجه برا لوحده هذه الرواية التي لدي.

أحمد منصور: الثائر قفز فوقه ومسكه.

سالم جحا: قفز عليه ومسكه، وهذه هي الرواية التي قد تكون صحيحة، في مسكة هذا الواحد الثوار كانوا بأعداد..

أحمد منصور: تكاثروا من كل مكان لأنه صالح وقال القذافي القذافي..

سالم جحا: قال القذافي ويعني توفر العدد كبير من كل الجبهة وعدد الكتائب من أفراد المشاة توجدوا حوله بالكامل.

أحمد منصور: يعني هو كده تمسك 11 إلا ثلث 11 إلا ربع.

سالم جحا: أعتقد هيك هذه أقرب رواية هذا الزمن يعني ربما يكون أقرب للروايات.

أحمد منصور: أنتم متى بلغت بأنه..

سالم جحا: مسافة أحد الشباب الذي كان مشارك وجاء منفعل جداً ويقول والله القذافي شديناه، قلت له كيف شديته؟ يعني بلغة السؤال هو موجود أصلاً؟ قال لي: والله مسكناه وشديته، هو قال لي: أنا اللي مسكته لكن أنا ما نيش عارف هو من ضمن المجموعة اللي مسكته وبالتالي تبين لي أنه يعني أنه فرد من الأفراد اللي كانوا الموجودين فكان كل واحد يعتقد أنه كان بجانبه، الكل يشاركهم ولكن الرقم كان كبير جداً.

أحمد منصور: هنا الثوار بدأوا يكثروا من كل مكان بدأوا يتصايحوا أن القذافي موجود بدأوا يعتنقوا بعض.

سالم جحا: والكل يحاسبه والكل يتكلم معه بقى..

أحمد منصور: ما فيش السيطرة على حد كل شيء فعلوه فيه.

سالم جحا: أنا لا أستطيع أن أقول فعلوه لكن الكل كان يحاسبه في تلك الفترة.

أحمد منصور: ضربوه شتموه؟

سالم جحا: هذا أنا ما كنت حاضر بصدق.

أحمد منصور: بصقوا عليه سحلوه وكل شيء فعلوه فيه حتى يقال أنه انتهكوا عرضه كما كان ينتهك أعراض الناس.

سالم جحا: لا يمكن لا، لا في وجود مجموعة بعدد 500 أو 600 شخص لا يمكن أن يحدث مثل هذا العمل لا.

أحمد منصور: بعصا.

سالم جحا: نعم؟

أحمد منصور: أقول انتهكوا عرضه بعصا.

سالم جحا: لا لم يتواجد هذا، أنا لم أسمع هذه الرواية إلا منك أستاذ أحمد.

أحمد منصور: والله؟

سالم جحا: بصدق ولكن لا غطاء لشخص يرتكب مثل هذه الأفعال، لا غطاء ولا مبرر لفعل مثل هذا الفعل.

أحمد منصور: الآن لم يعد هناك سيطرة على الثوار الكل مش مصدق أن القذافي بين أيديهم الرجل الذي أرعبهم وأرهبهم وأذاقهم الذل والهوان طوال 42 عاماً أصبح الآن كما يرونه خائفاً مرتعباً بين أيديهم، معظمهم كانوا شباب صغار يعني بين 18- 19

سالم جحا: صحيح، هذه حكمة الله سبحانه وتعالى وعبرة للظلمة.

أحمد منصور: لم يكن هناك لأحد للقدرة أن يسيطر على هؤلاء.

سالم جحا: لا أحد يستطيع أن يسيطر حتى في القيادة العسكرية مختلفة جداً، لا يوجد لديك أنت، فعندما تخطط في عمل قتالي يعني تعد لكل شيء وفق خطة حتى من أقفاص الأسرى توضع، طريقة إخلائهم توضع، لكن في عمل حركة ثورية كهذه وعاطفية بالدرجة الأولى لا تضع لهذا حساب على الإطلاق، الإخلاء يتم في طريقة فردية..

أحمد منصور: هل حد أبلغهم أنه يودوه مثلا مصراته ولا كذا ولا ده برضه المجموعات التي حوليه هي التي اجتهدت و..

سالم جحا: هي التي تصرفت المجموعات البشرية هي عبارة عن مبادرات شخصية كلها، هو الموضوع فجائي لم يخطط له ولم تحدد له مجموعة للقبض عليه والمحافظة عليه، هو كل الموضوع عفوي هكذا أراد الله سبحانه وتعالى، حكمته.. 

أحمد منصور: نقلوه مسافة 50 كيلو تقريباً وهو مصاب؟

سالم جحا: تقريباً في الحدود هذه إلى منطقة الخمسين لإسعاف الطائرة أعتقد.

أحمد منصور: وفي هذه المسافة لا يعلم ماذا فعلوا به.

سالم جحا: والله أنا حسب الرواية هكذا استمعت، أخبرني الرجل بكذا لم أراه ولم أشاهده ولم أكن في عين الموقع أو في المكان.

أحمد منصور: عرفت عملوا فيه إيه في الفترة دي ولا ما كانش فيه سيطرة؟

سالم جحا: والله ما علمت بحاجة أنا علمت انه متأثر بجراحه ومات هذا الذي أعلمه.

أحمد منصور: في بقى حد ضرب عليه رصاصتين خلص، خلص الموضوع؟

سالم جحا: أنا لم أسمع أنا رأيي الشخصي في هذا الموضوع وأكون صريح ما فيش حد يمنح الحصانة لأي شخص إنما هناك شخص ارتكب فعل من شأنه أن يكون جريمة فليحاسب قانوناً.

أحمد منصور: المعتصم قبض عليه وهو حي هو الآخر وقتل هو الآخر، وقتل وزير الدفاع القذافي أيضاً وأهل مصراته وضعوا جثثهم لأيام ليراها الناس، يعني مشهد لن ينسى على مدار التاريخ، لكن البعض قال ده تشفي والبعض قال إن ده شيء طبيعي أذى أعراض الناس وآذى كل الناس ليسوا أهل مصراته فقط وإنما كل الليبيين وأنه تركه هذا كان عبرة يعني كيف تنظر لهذا؟

سالم جحا: لو تشوف قناعاتي الشخصية ما نوافقش على هذه كل الأشياء بصدق، الإنسان يبقى إنسان وأفعاله وما ارتكبه يبقى الله سبحانه وتعالى هو الذي يحاسبه، أما الإنسان يجب عليه أن لا يرتكب من الفظائع أو الأخطاء هذه، الحقيقة أشياء من الصعب أن يرتكبها الإنسان السوي حتى ولو كان بوعي جماعي لمدينة كاملة أو لمجموعة سكانية انأ لو كنت موجود لقلت لهم مو لأنه رأيي لأني لا أوافق على هذه الأشياء.

أحمد منصور: الآن متى قررت أن تعود إلى بيتك؟

سالم جحا: أنا ما عدتش أتذكر أني..

أحمد منصور: بقيت.

سالم جحا: بقيت.

أحمد منصور: حتى حررتم سرت.

سالم جحا: حررنا سرت وكنا نعرف أن الناس محتاجين إلى خدمات، أيام الحرب تنتهي بأهداف عسكرية يعني تضع يدك على مكان أو تحرر مكان.

أحمد منصور: أنت تتمنى تعمل إيه في الفترة الجاية؟

سالم جحا: أني أعيش كليبي أن تمنحني الحياة كما الليبيين بالضبط بدون ما تكون لي مزايا، هذا مطلب لي فقط  أنا ما جيتش لمنصب ولا بانقلاب ولا بتواطؤ مع الغير بالعكس انضميت إلى مجموعة بطريقة عفوية ولقيتهم عفويين، حاجة واحدة إذا عليها القتل هي كلمة لا نريدك يا قذافي أو يكفينا، وهذه تعتبر جريمة نحن لم نرتكب فعل بالعكس إحنا كنا مظلومين وهو من ارتكب بحقنا الجرائم ودافعنا عن أنفسنا والدفاع عن النفس حق مشروع لكل إنسان لكل شعب، بس هذه هي تهمتنا وهذه هي جريمتنا، شوف الكثير من الأدباء والمثقفين العرب والمفكرين يفسروا يؤولوا ويحكوا وهم خارج القصة أصلاً، كلام مردود وكلام للإعلام وليس له قيمة في البازارات السياسية.

أحمد منصور: الحاج سالم جحا القائد العسكري لثوار مصراته أشكرك شكراً جزيلاً على هذه الشهادة وعلى ما تفضلت به كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد جديد على الثورة هذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.