أحمد منصور
 فوزي أبو كتف

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة حيث نواصل الاستماع إلى شهادة المهندس فوزي أبو كتف رئيس مجلس تجمع سرايا الثوار في شرق ليبيا، باش مهندس مرحباُ بك.

فوزي أبو كتف: أهلاً وسهلا.

خفايا حادثة مقتل اللواء عبد الفتاح يونس

أحمد منصور: توقفنا في الحلقة الماضية عند ذهابك إلى مصر يوم 27 يوليو ذهبت إلى مصر حتى تتفاوض مع المجلس العسكري في مصر للحصول على ذخائر وأسلحة كان معك وزير الدفاع وكان معك وزير الإعلام في المجلس الانتقالي محمود شمام، في اليوم التالي 28 يوليو وقع حادث كبير في ليبيا هو اختطاف واغتيال عبد الفتاح يونس رئيس أركان جيش الثوار كما كان يطلق عليه، كيف بلغك الخبر؟

فوزي أبو كتف: الخبر طبعاً بلغني عن طريق الأستاذ محمود شمام، استلم رسالة بالموبايل وأبلغني بالخبر فطبعاُ فوجئت اعتقدت أنه يمزح أو شيء من هذا القبيل فقال لي: لا الخبر أكيد فطبعا الموضوع كان مفاجأة لنا كبيرة جداً يعني فطبعاً السيد الوزير ألغى كل اللقاءات إلي كانت نبي هنرتبها هو الحقيقة إحنا ما كناش جايين لمقابلة المجلس العسكري إحنا كان عندنا برنامج آخر في مقابلات لناس آخرين أجانب من دول عربية أخرى يعني.

أحمد منصور: آه جايين تقابلوا ناس اتفقتم تلتقوا في مصر؟

فوزي أبو كتف: بالضبط صح لكن المفترض أن المخابرات المصرية إن يكون عندها علم بمجيئنا لأن هي كانت سرية.

أحمد منصور: زيارتكم كانت سرية؟

فوزي أبو كتف: كانت سرية يعني الطرف الآخر..

أحمد منصور: وكانت بترتيب مع المخابرات العسكرية عشان تحلوا قضية ما يسمى بالجاسوس المصري؟

فوزي أبو كتف: لا لأ ما كانش الترتيبات هذه أحنا كنا عايزين نعملها لما نلتقي بالثوار رح نخبرهم رح نخبر الثوار بها بحيث..

أحمد منصور: الثوار في مصر؟

فوزي أبو كتف: في مصر..

أحمد منصور: بحيث هم يضغطوا على المجلس العسكري

فوزي أبو كتف: بالضبط وبعدين الوزير يقابل المجلس العسكري يطلب مقابلة المجلس العسكري باش لأن إحنا موجودين في مصر الآن خلاص فطبعا ما كانش في ترتيب المجلس العسكري على أساس أنه فيه مقابلة أو هذا لكن كان هكذا ترتيباتنا إحنا وإعلامياً إذا كان إحنا اضطرينا كان الأستاذ محمود شمام يتبنى الموضوع إعلامياً..

أحمد منصور: لكن كانت الزيارة سرية إلى هذا الحد؟

فوزي أبو كتف: إلى هذا الحد نعم فطبعا لما وصلنا غادي ولما وصلت طيارتنا..

أحمد منصور: وزير الدفاع الدغيلي؟

فوزي أبو كتف: نعم الأستاذ جلال الدغيلي.

أحمد منصور: هو ضابط كبير في السن ويحظى باحترام شديد وكان مدير الكلية الحربية في ليبيا؟

فوزي أبو كتف: نعم هو من خريجين الكلية الأميركية 1963 وكذلك في 1967 هو أحد الأركان فهو رجل قديم وقدير وعنده الأبعاد العسكرية وكذلك اشتغل في السلك الدبلوماسي تقريبا 20 سنة يعني بعد القذافي يعني فطبعاً إحنا فوجئنا بالخبر أنا فوجئت به أكثر ليش؟ لأنه أصلا إحنا من قبلها بعدة أيام أو ما أذكرش بعدة أسابيع كان في نقاش في المجلس الوطني كان بيني أنا والأستاذ محمود جبريل والأستاذ مصطفى عبد الجليل وكان حاضر الدكتور العيساوي وكان حاضر مجموعة يعني كانت الجلسة إلى حد كبير جلسة مغلقة يعني ونوقش قضية أنه يحال نتيجة إلي كانت ما بين حساسية أو تسابق ما بين اللواء حفتر واللواء عبد الفتاح الله يرحمه فكان فيه إشكالية دائما بينهم فكان القرار هل نحيلهم على أن نحولهم مستشارين للمجلس الوطني بحيث ما عدش يكونوا كقوة تنفيذية أو كقادة للعسكريين فكان في ذلك الوقت كنا حددنا ساعة الصفر.

أحمد منصور: طب اسمح لي أنا عايز المشاهدين بس يفهموا معنا حاجة مين اللواء حفتر وكانت مهامه إيه؟ وكانت مهام عبد الفتاح إيه وليه كان بينهم خلاف أو تنافس أو تسابق أو كده ؟

فوزي أبو كتف: هو اللواء حفتر أصلا هو كان قائد الجيش الليبي في تشاد في حرب تشاد.

أحمد منصور: في حرب تشاد؟

فوزي أبو كتف: في حرب تشاد نعم، وكان قتاله في تشاد كان على مدى طويل وكان جيش كبير.

أحمد منصور: فقلتوا ده واحد عنده خبرة عسكرية نجيبه؟

فوزي أبو كتف: بالضبط صح، لا هو جاه من أميركا هو طبعاً قصته ما نبيش نحكيها لأنها طويلة شوي لأن هو لما حاصر الجيش الليبي في تشاد والقذافي نفى الاعتراف بأي جيش ليبي ونكر أن عنده جيش ليبي أو عنده قائد ليبي إطلاقاً نفى..

أحمد منصور: يعني باع الجيش بالقائد بتاعه بالدنيا كلها؟

فوزي أبو كتف: نفى إن عنده قيادة عسكرية وطبعاً لما أسروا تدخلت المعارضة الليبية وبالتنسيق مع أميركا..

أحمد منصور: وأخذوهم من تشاد.

فوزي أبو كتف: أنقذوا الليبيين القاعدين في تشاد هذول يعني وعدوا عاشوا في أميركا فطبعاً..

أحمد منصور: يعني لما قوات حسين هبري أسرت القيادة العسكرية اللبيبة في الحرب القذافي أنكر أصلا إن له جيش في تشاد بيحارب؟

فوزي أبو كتف: أه بالضبط صح.

أحمد منصور: وهنا تدخلت المعارضة وأخذت هؤلاء ورتبت مع التشاديين وأخذوهم على أميركا فكان اللواء حفتر كان هو قائد الجيش ده إلى هو كان راح أميركا في الصفقة دي؟

فوزي أبو كتف: فطبعا هو لما أجا دخل ليبيا إحنا رحبنا به على اعتبار أن العداءإلي بينه وبين القذافي كان عداء مستحكم أنا شخصياً أول ما عديت قابلته طلبت منه أنه يقودنا إحنا يعني كثوار ليبيين وهو وافق وعديت للمجلس الوطني هذاك الوقت كان لا زال الائتلاف في بدايته..

أحمد منصور: يعني قبل 27 مارس ده في الأيام الأولى يعني؟

فوزي أبو كتف: لا يعني هو مش في 27 مارس كان المجلس الوطني ما زال ما تشكلش بالشكل عارف كيف، لكن كان هذاك الوقت اللواء عبد الفتاح كان معلن عليه إن هو رئيس أركان لكن كانت في الأيام الأولى يعني ما زال فأنا طبعاً مشيت لمجلس الائتلاف لأن كان مازال علاقتي بالائتلاف قوية لأن التشريع عادة يجي منه فعاديت حدثتهم وحدثت الأستاذ خالد لأن هو إلي وافق على دخول حفتر في الصورة يعني وبعدين رجعت..

أحمد منصور: يعني بقى عندكم حفتر وبقى عندكم عبد الفتاح يونس؟

فوزي أبو كتف: نعم، أيوه هو حفتر دخل على الصورة عبد الفتاح موجود وعبد الفتاح كان...

أحمد منصور: حفتر كان دوره إيه بقى هنا؟

فوزي أبو كتف: هن حفتر ما زال مطلعش دور له هنا، هو الدور الحقيقي كان للواء عبد الفتاح الله يرحمه لأن اللواء كان يمثل الصورة المشرقة للجيش الليبي إلي هو مش موجود في الحقيقة.

أحمد منصور: أه وبالتالي برضه عبد الفتاح لما جاه ما كانش عنده قوات حقيقية تمثل أي حركة؟

فوزي أبو كتف: ما كانش طبعا لأن في يوم 19 ما كانش في قوات جيش مثلاً منظمة.

أحمد منصور: وما كانش في قوات جيش بعد كده تحت قيادة عبد الفتاح؟

فوزي أبو كتف: بعدها شوية بدت مثلا الصاعقة بدأت تترتب لكن قوات عسكرية ما زالت ما تمكنتش حتى إحنا دخولنا للمعركة بتاع البريقة ما زالت القوات العسكرية ضعيفة يعني ما فيش تقدر تقول قوة كتيبة خارجة إن هي كتيبة عسكرية بقائد عسكري بتعليمات عسكرية كان كله تجده ضباط مع ثوار هكذا.

أحمد منصور: كده عبد الفتاح كان بيشتغل مع مجموعة لوحديه وأنتم كثوار بتشتغلوا في اتجاه آخر؟

فوزي أبو كتف: لا إحنا كنا نتعاون مع بعضنا.

أحمد منصور: ما انتوش كائن واحد؟

فوزي أبو كتف: لا هو ما هو شوف إحنا لما كنا كتيبة شهداء 17 فبراير كنا دائما الشرعية دائماً إحنا دائماً تحت مظلة الشرعية لما كان ما كانش عبد الفتاح لما نشأنا كان الجيش ما زال ما أنشأش نحنا كنا كتيبة شرعية تحت المجلس العسكري..

أحمد منصور: المجلس الوطني الانتقالي.

فوزي أبو كتف: المجلس العسكري يعني لما تكونت الأركان وأعلن على رئيس الأركان..

أحمد منصور: رئيس الأركان السابق.

فوزي أبو كتف: الله يرحمه باهي، انتقل الأمر إن إحنا صارت مراسلات بيننا وبين اللواء لأن إحنا كنا نؤمن في الحماية حتى اللواء الله يرحمه كنا نؤمنه بالحماية هو شخصياً مرات.

أحمد منصور: يعني الحماية الخاصة بعبد الفتاح يونس كنتم أنتم في كتيبة 17 فبراير تؤمنوها؟

فوزي أبو كتف: لأن طبعا لأن طبعا الثوار ما يقدرش يمسكهم حد ممكن مجموعة من الثوار يعتقلوا شيء معين أو في خلاف..

أحمد منصور: هو ده إلي حصل في عملية اغتياله بعدين؟

فوزي أبو كتف: بالضبط المشكلة هو إنه إحنا دائماً في فتن في ليبيا، الفتن كانت دائما حول اللواء عبد الفتاح وكانت حول الضباط القدامى كلهم.

أحمد منصور: يعني هنا عملية الثقة بقى..

فوزي أبو كتف: أيوه، بالضبط.

أحمد منصور: الثوار لم يكونوا يثقوا فيمن عملوا مع القذافي وجاءوا إلى الثوار؟

فوزي أبو كتف: نعم صح .

أحمد منصور: مهما أنتم حاولتم أن تزكوا فيهم وتقولوا إن دول يا جماعة الآن أصبحوا مع الثوار؟

فوزي أبو كتف: إيه بس إحنا اللواء عبد الفتاح كان يمثل أمام العالم كانت صورة مهمة جداً بالنسبة لنا إحنا كان العالم كله يعلم أن إحنا عندنا جيش حتى لو ما عندناش جيش لكن باهي إحنا رح نبني جيش باهي؟ لكن الصورة هذه كانت مهمة جداً.

أحمد منصور: أنتم كان يهمكم الآن الصورة إن عندكم جيش وإن الثوار دول تبع رئيس الأركان؟

فوزي أبو كتف: بالضبط.

أحمد منصور: لكن الواقع كان غير كده على الأرض؟

فوزي أبو كتف: كان غير هيك صح وإحنا ككتيبة كنا نتعامل معه منا يعني..

أحمد منصور: وهو عبد الفتاح كان متفهم هذا الأمر؟

فوزي أبو كتف: هو كان متفهم هذا الأمر صح، بل كان متفهم أكثر من هيك لأن بعدين حتى لما ناقشنا في جلسة انفرادية أنا والأستاذ مصطفى عبد الجليل والوزير واللواء الله يرحمه نحنا أربعة وكنا نناقش في قضية ساعة الصفر.

أحمد منصور: ساعة الصفر لإية؟ للبريقة..

فوزي أبو كتف: للبريقة في ذلك الوقت وكانت ساعة الصفر طبعاً كان اللواء الله يرحمه كان عايز يدخل البريقة بسرعة وما كانتش وجهة نظري أنا ووجهة نظر الثوار يعني فكنا نرى أنه..

أحمد منصور: أنتم كنتم مختلفين على ساعة الصفر؟

فوزي أبو كتف: ساعة الصفر أيوه.

أحمد منصور: هي كانت وجهة نظره إيه عسكرياً معلش وانتم وجهة نظركم إيه كثوار؟

فوزي أبو كتف: هو كانت وجهة نظره إن إحنا الآن ندخل وبقوة وبسرعة على البريقة.

أحمد منصور: و أنتم مش مستعدين؟

فوزي أبو كتف: وإحنا و إحنا..

أحمد منصور: ما عندكوش ذخيرة؟

فوزي أبو كتف: وإحنا ما عندناش مستعدين لا هو الذخيرة ممكن نجمعها لكن ما عندناش استعداد اتصالات ما عندناش إطلاقاً اتصالات والدبابات بتاعنا كتيبة الدبابات ما زالت ما رحلتش إلى الخط الأمامي وبالتالي إحنا بنشوف الأمر استعداداتنا ما تكفيش وخلال 48 ساعة ما نستطيعش إنا نتقدم في حرب وحتى لما تشاورت أنا والضباط قالوا لي: إن إحنا الأمر ما نقدرش نقول للواء لا، ما نقدروش نرفض للواء لأن إحنا ضباط.

أحمد منصور: كعسكريين تمام يا أفندم.

فوزي أبو كتف: أيوه.

أحمد منصور: لكن أنتم مدنيين تقدروا تقولوا لا؟

فوزي أبو كتف: نقدر نقول لأ ولذلك إحنا حتى في غرفة العمليات لما صار النقاش حولها في أجدابيا الثوار معايا في المجلس بتاع تجمع الثوار وناقشنا معه الموضوع..

أحمد منصور: مجلس كتائب ثوار شرق ليبيا؟

فوزي أبو كتف: أيوه، كنا جالسين معه كنا نناقش في الخطة..

أحمد منصور: مع اللواء عبد الفتاح؟

فوزي أبو كتف: مع اللواء عبد الفتاح نعم، لما هو قال: إن إحنا لا بد ندخل خلال 24 ساعة، الثوار قالوا له: وافرض إن إحنا ما دخلناش؟ قال: إذن مش رح نتقدم لأن قوة الثوار هي القوة الغالبة في الهجوم يعني.

أحمد منصور: وأنتم كثوار فرضتم رأيكم في مسار معين؟

فوزي أبو كتف: لا هو كان نحترم وجهة نظره لكن كانت حساباتنا إحنا ممكن إحنا مدنيين صح؟ لكن حساباتنا كانت لها اعتبار لأن إحنا بنشوف إن إحنا إلي يدفع الثمن بيموت هم الشباب الصغيرة هذه وبالتالي إحنا إلي رح نموت يعني إحنا ما رح نتقدم يعني.

أحمد منصور: الآن قلت لي في فتن وفي عدم ثقة ما بين الثوار وما بين الضباط القدامى إلي هم كانوا اشتغلوا مع القذافي؟

فوزي أبو كتف: هي هذه كانت مصدرها من البداية لكن بعدين شوية بشوية كل ما زاد العمل بدأت تتحلل الفتن لكن كان هناك دائما من ينبش عن الفتن يعني.

أحمد منصور: إيه دور الخلاف هنا الذي نشأ مع عبد الفتاح والذي أدى إلى إن هو يصدر قرار من المجلس التنفيذي باستدعاء عبد الفتاح للتحقيق معه من الجبهة؟

فوزي أبو كتف: هذا طبعاً الأمر غريب!

أحمد منصور: أنت كنت على علم به؟

فوزي أبو كتف: أبداً لأن إلي ما خلانيش نتصور الموضوع هذا..

أحمد منصور: وزير الدفاع قال أنه لم يكن على علم به أنت نائب وزير الدفاع قلت لم تكن على علم به رئيس المجلس الانتقالي قال أنا لم أكن على علم به؟ لكن هو قال إن كان في شكوى من الثوار بخصوص مسار المعارك وبعض الأمور التقنية والاتصالات التي أدت إلى استدعائه لأن كان بيحدث خسائر كبيرة في صفوف الثوار، ده مصطفى عبد الجليل قال الكلام ده والشرق الأوسط نقلته لكن الآن استدعاؤه من الجبهة هو جيه بأمان تام ما كنش عنده خوف ولا شيء يخشى منه؟

فوزي أبو كتف: نعم هو رجع بإرادته يعني.

أحمد منصور: وقل لنا أنت إيه الملابسات بقى من خلال ما تم لا سيما وإن إذاعة القذافي قالت إن أنت والوزير متورطين في مقتل عبد الفتاح وهربتم لمصر ومعكم محمود شمام؟

فوزي أبو كتف: وهذه مهمة جدا لأن تبان إن هي كانت فتنة ما كانتش حقيقة لئن إحنا ما كانش عندنا علم إحنا كان عندنا علم إن الليلة إلي قبلها نسافر كان عندنا علم صح جوه واستدعوه وأنا كنت في مقابلة مع الدكتور العيساوي وما حدثنيش بالموضوع إطلاقاً!

أحمد منصور: هنا الدكتور العيساوي كنائب لرئيس المجلس التنفيذي إلي هو محمود جبريل محمود جبريل لم يكن يبق في ليبيا تقريباً وكان القائم الفعلي بأعمال رئاسة المجلس التنفيذي هو نائبه الدكتور العيساوي والدكتور العيساوي هو الذي استدعى عبد الفتاح من الجبهة دون علم رئيس المجلس وعلم وزير الدفاع ونائب وزير الدفاع إلي هو حضرتك؟

فوزي أبو كتف: أنا طبعاً أتحدث عن نفسي أنا لم يكن لدي علم وأنا متأكد إن المعلومة كانت تهمني جداً أنا بالذات لأني أنا في الجبهة وموازنات الجبهة كانت صعبة جداً بالنسبة لي أنا، وأنا الوحيد القائم على الموازنات ومعي وزير الدفاع باهي وخاصة إن أنا قلت لك كان فيه اجتماع سابق قبل ذلك وحتى محاولة تحويل اللواء عبد الفتاح إلى أن يكون مستشار كانت مرفوضة في ذلك الوقت.

أحمد منصور: عشان تحلوا إشكالات الخلافات؟

فوزي أبو كتف: آه، ما بالك تيجي عملية قبض وعملية إحضار يعني، الأمر كان مستهجن جداً يعني خاصة إنهم يقولوا إن كان فيه لجنة قانونية وقضاة وقانون يعني الموضوع زي ما تقول أنه يقول لك قانون جرت العادة في ثورتنا نوقف شوي ونقول إحنا نحترم القانون نحنا.

أحمد منصور: بس هنا من الأشياء التي قيلت في موضوع عبد الفتاح في القضية، إن كان في قصور في الاتصالات وأن هذه الاتهامات لم ترق إلى مستوى الخيانة لأن في ناس اتهموه بالخيانة لم تكن ترق للخيانة، المستشار عبد الجليل للشرق الأوسط في 31 يوليو قال إن سبب استدعاء يونس يعود إلى تقارير واردة من المقاتلين في الجبهة عن بعض القصور والأخطاء وأن المجلس التنفيذي هو الذي أمر باستدعاء يونس كون المقاتلين وسلامتهم أمانة في أعناقنا، وقالوا كان فيه صفقة سلاح من إيطاليا وكان في ربما عبد الفتاح هو إلي أبرمها وكان في علامات استفهام حول الموضوع؟

فوزي أبو كتف: أنا إلي نحب نقوله إن بالنسبة لصفقة السلاح بتاع إيطاليا كانت صفقة السلاح هذه مذكورة إن تقريبا فيها ثلاثين ألف قطعة اتضح بعدين إن هي ثلاث آلاف قطعة فقط وليست صحيح العدد إلي جاهم يعني وهذه..

أحمد منصور: وحقيقتها أنها ثلاث آلاف فقط مش ثلاثين؟

فوزي أبو كتف: هي قيل أنها سيأتي باقي العدد فيما بعد يعني.

أحمد منصور: وما جاش؟

فوزي أبو كتف: ما أذكرش لأن دخلنا في الحرب ما عدناش دورنا على الموضوع.

أحمد منصور: آه يعني فيه 27 ألف قطعة هنا؟

فوزي أبو كتف: ما فيش والثلاث آلاف قطعة ما يساوي شيء في ليبيا إحنا ماشيين إحنا حرب يعني هو ثلاثين ألف قطعة ما يساوي شيء يعني فما بالك لما يقولوا جايبين..

أحمد منصور: هي ده موضوع السلاح بتاع إيطاليا؟

فوزي أبو كتف: إذا كان هذا الموضوع على ما أذكر ما نعرفش الملابسات..

أحمد منصور: وأنتم بقى مش فاضين تفتحوا الملفات دي الوقت خلاص؟

فوزي أبو كتف: إحنا حتى ما زال الموضوع حتى نجمعه وندرسه ونشوف ملابساته..

أحمد منصور: هنا برضه كما يوجد ناس تضحي بأرواحها في ناس تجار حروب بيربحوا برضه وأنتم كنتم عايزين سلاح وكان في دول عندها استعداد تدفع وتساعد؟

فوزي أبو كتف: إحنا ما عندناش مشكلة إحنا عايزين سلاح ندفع فلوسه، تجار الحرب ما عندناش مشكلة في ذلك الوقت إحنا كنا محتاجين سلاح يعني لأمور معيشية، إحنا كنا نموت يعني قاعدين نموت يعني مبلغ ما ندفعش فلوس؟

أحمد منصور: إيه طبيعة الدور إلي كان بيقوم عبد الفتاح في الجبهة وخلاهم يستدعوه عشان..

فوزي أبو كتف: زي ما قلت لك لما ذكرت لك اجتماعنا إحنا الأربعة أنا والأستاذ مصطفى والوزير وهو الله يرحمه مع بعضنا كان على أساس تحديد ساعة الصفر وفي تحديد..

أحمد منصور: وحددتموها؟

فوزي أبو كتف: آه طبعاً حددناها من اليوم..

أحمد منصور: يوم كم؟

فوزي أبو كتف: لأن هي كانت لا بد أن نأخذها من الأستاذ مصطفى عبد الجليل لأن لما رقى الخلاف لتحديد الوقت أصبح الرئيس هو إلي يحدد وهو أعطاني مهلة أسبوع إذا في أسبوع كويس أنا أقدر نجهز نفسي.

أحمد منصور: أسبوع يعني إحنا بنتكلم هنا على أنكم قبل يوم 10 أغسطس تكونوا مخلصين قصة البريقة؟

فوزي أبو كتف: إن شاء الله هيك تقريباً إحنا كنا قبل رمضان إحنا كنا عاقدين إن قبل رمضان نكون دخلنا البريقة.

أحمد منصور: لأن إحنا لما بنتكلم عن 28 يوليو إلي هو اليوم إلي قتل فيه عبد الفتاح بنتكلم على 28 شعبان برضه؟

فوزي أبو كتف: لا هو الموضوع هذا قبل تقريباً بأسبوعين يعني.

أحمد منصور: يعني أنتم كان الترتيب قبل رمضان تحسم قضية البريقة؟

فوزي أبو كتف: تحسم قضية البريقة.

أحمد منصور: وأنتم رحتم مصر ولم تحسم البريقة؟

فوزي أبو كتف: وما حسمتش إحنا ما رحناش في رمضان.

أحمد منصور: أنتم رايحين قبل رمضان؟

فوزي أبو كتف: قبل رمضان أيوه صح.

أحمد منصور: أنتم كل المعارك كلها في العشرين يوم بتوع رمضان...

فوزي أبو كتف: أصل إحنا لما بدينا نتكشف لما بدأت الحرب بدينا نتكشف أزمة الذخيرة بدت الذخيرة تظهر إن إحنا الذخيرة تنفذ عندنا، وإحنا المخزون بتاعنا حسب الحسابات العسكرية إن إحنا في حاجات عسكرية الآن في عسكر يعني وضباط الحسابات العسكرية تتطلب إن أحنا لو ما جبناش ذخيرة الموضوع راح نقف ممكن القذافي يهجم علينا يعني ممكن نسير لو يكتشف القذافي إن ما عندناش ذخيرة أو متى نفاذ الذخيرة بتاعنا ممكن يدير الهجوم مضاد ويدخل حتى أجدابيا.

أحمد منصور: هناك علامات استفهام حول قصور العمليات في تلك الفترة سببها الذخيرة؟

فوزي أبو كتف: آه الذخيرة.

أحمد منصور: لما الذخيرة توفرت ليكم بدأت المدن تقع واحدة تلو الأخرى؟

فوزي أبو كتف: نعم، نعم صح ولذلك حتى لما خرجنا بعد، هو الذخيرة كانت تتوفر بالقدر إلي نكمل به الهجوم بفضل الله تعالى يعني ولذلك كانت الذخيرة يعني حتى الثوار كانوا لما ينعصروا يعدوا يبحثوا على الذخيرة فكانوا يطلعوا بالذخيرة من الخلف إلي عنده شوية داس هنا كل واحد داس شوي إلي عنده جماعة ممكن داسين شوي أصبحوا بالفعل هذيك استنزفت كل الذخيرة الخلفية إلي عندنا حتى إلي كان يفكر يخبي حاجة في الوقت هذاك الظرف دفع أن الجميع لابد أن يجيب الذخيرة الي عنده.

أحمد منصور: اعتبرتموها معركة فاصلة..

فوزي أبو كتف: طبعا.

أحمد منصور: سيكون لها ما بعدها..

فوزي أبو كتف: لابد.

أحمد منصور: حتى طرابلس.

فوزي أبو كتف: إحنا كنا تخطيطنا لعند العقيلة حتى المخنق يعني نحن نقف عند هناك عند..

أحمد منصور: أنت لما تقف عند المخنق خلاص ليبيا لن تقع في أيدي القذافي؟

فوزي أبوكتف: أيوه كنا نأمل في هذاك الوقت بالفعل المنطقة الشرقية كلها والمنطقة النفطية الوسطى تخلينا من راس لانوف، راس لانوف خارج أمان تبقى ليبيا في أيدينا إحنا وبالتالي نجد إحنا في أمان ونقدر نبني دولتنا ونقدر نشغل قوتنا بش نقدر نحرر طرابلس ونحرر لو تأخر الموضوع.

أحمد منصور: ارجع لاستدعاء عبد الفتاح من الجبهة وملابسات الموضوع باختصار حتى يفهم المشاهد الأمر لأنه أعتقد سيبقى من الأشياء المهمة في تاريخ الثورة.

فوزي أبو كتف: نعم هو الحقيقة كانت بالنسبة لنا إحنا فاجعة وخاصة لي أنا لأني أنا ما كنتش نعلم بالأمر..

أحمد منصور: اتهموك أنك وراء مقتله.

فوزي أبو كتف: منيش عارف التهمة كيف جت غريبة لأني أنا كنت..

أحمد منصور: التهمة توجيهها بشكل أساسي تسريبها من جهة القذافي وفي ناس تبنوها.

فوزي أبو كتف: آه ممكن صح طبعا هو زمن الفتن وطبعا لما تضرب قيادة وتحاول تضرب قيادة ثانية معنى هذا مصلحة كبيرة للقذافي إنه لما يعني يستشهد قائد..

أحمد منصور: يضرب القيادة الرمزية العسكرية ويضرب القيادة الفعلية في..

فوزي أبو كتف: آه فمعناه أنت حطمت كل شيء يعني ممكن تخسر المعركة لكن الحقيقة إلي ظهر من عبيدات العقالة والرزانة إلي ظهرت من عبيدات كان لها دور كبير في منع أي الطابور الخامس لكن طبعا الفتن لازالت دائما تسعى إلى إيجاد..

أحمد منصور: إيه إلي تكشف في موضوع مقتل عبد الفتاح؟

فوزي أبو كتف: هو طبعا إلي يتضح بعدين أنا علمت أنا طبعا أنا زي ما قلت لك أنا في الجبهة باستمرار ولكن حسب ما وصلني من معلومات وأنا عديت للمحكمة مرة طلبت للشهادة وأدليت بشهادتي بالتوضيح الكامل يعني عديتها بملابساتها كلها وعلمت إن هو استدعي من قبل لجنة قضاة ولجنة قضاة مش عارف كيف تكونت هذه بناء على ادعاءات، وادعاءات يقولوا من اللجنة وليست من الجبهة ليست منا إحنا ولا من الكتائب إلي يتبعونا إحنا بالجبهة لأن طبعا إشكالية عند الثورة أي واحد يتدعي إن هو يكتب لك رسالة أو يكتب دعوة ويكتب مجموعة كتايب باهي لكن بدون توقيعات أو بدون ممكن فرد في كتيبة يعدي يعمل نفسه هو الكتيبة طبعا لأنها ثورة ما فيش نظام ولذلك إحنا درنا مراسلات المجلس الانتقالي ودرنا الجهات الرسمية إن لا يقبلوا أي مراسلة إلا عن طريق رئيس التجمع بش نمنع أي اختراق أو أي كذب يعني.

أحمد منصور: ما كملتليش.

فوزي أبو كتف: فطبعا هي كانت نتيجة إن قيل إن هي لجنة قانونية واللجنة هذه كانت عندها الصلاحية إن هي يحق لها حتى..

أحمد منصور: الآن وضع اللجنة طلع إن ما لوش علاقة بالقتل، القتل تم بطريقة أخرى.

فوزي أبو كتف: ما هي قصدي ما هي توا شوف أنت درت لي لجنة قبض أنت راجل زي هذا ما تعاديش تقبض عليه تستدعيه فقط ما جاش عندك وزير دفاع اتصل بوزير الدفاع، وزير الدفاع رجل يستطيع أن يستدعيه في أي وقت أما أنت تدز المجموعة بش يقبضوا عليه هذا الخطر هذا الجاهلية في أي حق..

أحمد منصور: المجموعة هذه التي قتلته؟

فوزي أبو كتف: هي التو تدخلت مجموعات مجموعة عدت تبي تقبض عليه جابته لبنغازي وضعته في بنغازي بعدين جت جماعة أخرى وهي إلي اعتدت عليه وقتلته فالأمر أصبح مختلط هي ظهرت الأسماء وأعتقد أن المحكمة الآن القضية الآن ظاهرة الأسماء وكل حاجة معروفة الآن يعني.

أحمد منصور: إيه إلي مثله مقتل عبد الفتاح يونس في الوقت دا بالنسبة لكم أنتم على أعتاب المعارك الكبرى التي حررت ليبيا بعد ذلك أم أن كون عبد الفتاح كما قالت التقارير الصحف الغربية أنه لم يكن قائد متمرس في المعارك وكان الواقع أن الثوار هم الذين كانوا يفرضون الأمر وهو لم تكن له سلطة فعلية على الثوار أو إدارة المعارك كما قال البعض فبالتالي لم يؤثر على مسار المعارك؟

فوزي أبو كتف: هو الحقيقة كان يمثل صورة جميلة ومشرقة للجيش الليبي وإحنا كنا نحافظ عليها هذا هو دوره وكان الدور هذا مهم جدا إن إحنا البعد المعنوي لنا في قوة الجيش كانت لابد تكون موجودة.

[فاصل إعلاني]

سقوط البريقة وحسم المعركة لصالح الثوار

أحمد منصور: أنت بعد ما رجعت من مصر يعني أنت رحت يوم لمهمة ورجعت ما عملتش حاجة إيه إلي عملتم الآن حتى ترتب المعارك في المنطقة الغربية لاسيما أجدابيا، أجدابيا المعركة فاصلة؟

فوزي أبو كتف: نعم البريقة.

أحمد منصور: البريقة عفوا.

فوزي أبو كتف: أنا رجعت على طول على الجبهة نزلت من الطيارة حضرت البيان بتاع التأبين وخرجت على طول على الجبهة طبعا حدث ولا حرج سمعت أخبار كثيرة لما حدث وما حدث في الجبهة كانت الفرق أن الجيش زعل جدا بعض الضباط العسكر إلي في بنغازي وكان ممكن ينسحبوا لولا إن موقف العقيد جاد الله الحقيقة عبد لسلام جاد الله كان موقف قوي جدا..

أحمد منصور: كانت فتنة كبيرة.

فوزي أبو كتف: آه كانت فتنة كبيرة هو طبعا وقف موقف جاد وقال لهم إن اللواء عبد الفتاح الله يرحمه قبل لا يقتل كان كلمته الأساسية إن إلي كان يحبني ويقف معايا لابد وأن يحقق الانتصار في الجبهة ولذلك كان هذا بعد قوي جدا إن الضباط أخذوا أماكنهم واستمروا يعني في موقفهم.

أحمد منصور: وعدت الأمر بدون تفهم العبيدات الأمر وأصبح واحد منهم مكان عبد الفتاح وتم السيطرة على..

فوزي أبو كتف: تم احتواء الوضع ولذلك إحنا بدأنا المعارك تستأنف بتاعنا كما كانت.

أحمد منصور: في الفترة دي في خلال 20 يوم تقريبا يعني بنقول من 28 يوليو شيوع جنازة عبد الفتاح في بنغازي 29 رحت الجبهة 29 إلى 21 أغسطس يعني تقريبا أقول 3 أسابيع سقطت البريقة وسقطت طرابلس وراس لانوف وبدأ في انتصارات هائلة جدا تتحقق ازاي المعادلة تغيرت وتمكنتم في خلال أيام أن تحققوا كل هذه الانتصارات؟

فوزي أبو كتف: هو طبعا إحنا الفترة هذيك تأخرنا شوية في البريقة نتيجة إحنا وجدنا القوة إلي عند في البريقة قوة كبيرة وقوة عالية التدريب أنت شفت في سرت مجموعة بسيطة إلي مع القذافي كيف منعت الجيش كله من الشرق والغرب من دخول منطقة كيلومتر في كيلومتر إحنا في البريقة كانت القوة مدربة جدا وكانوا كثر.

أحمد منصور: إلي هم الكتائب ولا..

فوزي أبو كتف: إلي هم الكتائب وكانوا موزعين بطريقة قوية جدا يعني المناطق الإستراتيجية كانوا مساكينها.

أحمد منصور: يعني هم كانوا مدربين لحماية القذافي لآخر مدينة.

فوزي أبو كتف: مدربين جدا يا سلام بالضبط ولذلك نحن على يعني عرض جبهة 35 كيلو ونحن نتقدم لكن الخطوة إلي نتقدمها الأساس فينا أن لا نرجعها إلى الخلف ولذلك كنا نخشى الالتفاف عليهم وبعدين يصير الالتفاف علينا إحنا مما يسبب التقهقر وإحنا الإشكالية في الموضوع هذا نحن ما عندناش ذخيرة لو يكتشف إحنا ما عندناش ذخيرة ويدير التفاف ويبان الضعف بتاعنا معناه إن إحنا ممكن نخسر الحرب.

أحمد منصور: أنت داخل ذخيرة بالطلقة زي ما بيقولوا بتحسبها بالطلقة.

فوزي أبو كتف: بالضبط أيوه صح.

أحمد منصور: وباليوم كان معدلاتك قد إيه عشان تحسم المعركة؟

فوزي أبو كتف: كان المعدلات بسيطة إحنا كنا الثوار لأن الثوار من طبيعتهم الرماية بتاعهم دائما غزيرة ما هوش مدربين تدريب القذافي للكتائب بتاعه كان إلي يرمي 5 طلقات نحن نرمي أكثر من 100 طلقة مقابلها وهو 5 طلقات كانت مؤثرة.

أحمد منصور: أنت عندك 100 طلقة ممكن..

فوزي أبو كتف: ممكن أكثر من 95% منها ما تجيش في الهدف، وثم أن الاستعدادات بتاع كتائب القذافي أكبر يعني مثلا المناظير الليلية, قدرة الإصابة، الدقة في الإصابة كله عندها استعداداته الآليات بتاعه مستعدة لهذا الشيء ولذلك إحنا البريقة كانت مهمة جدا بالنسبة إحنا كنا لابد أن نجتازها لأن إحنا كنا نرى رغم أن المستشارين كلهم يقولوا اتركوا البريقة لغاية آخر لحظة كانوا قرروا إنه يقعدوا لأن حتى الترتيبات إحنا والناتو ما كانتش بدقة إن هم يغطوا أمامنا زي ما إحنا نبني فكان مرات يصير خلاف ما بيننا وبينهم لكن إحنا..

أحمد منصور: فكانوا يسبوكم عرايا.

فوزي أبو كتف: كانوا يسبونا..

أحمد منصور: الناتو سابكم أكثر من مرة عرايا.

فوزي أبو كتف: صح.

أحمد منصور: كثير يعني.

فوزي أبو كتف: يعني هي أكثر من مرة لكن الحق يعني هو في اللحظات الحاسمة كان يلحق يعني.

أحمد منصور: وفق مصالحه.

فوزي أبو كتف: هو لا شك أن مصالح لكن كانت مصالحنا مشتركة في نفس الوقت يعني OK كانت ممكن توا نختلف في المصالح ما يمنعش لكن كان في وقت معين كان المصالح مشتركة تأخرنا في البريقة..

أحمد منصور: حسمتم المعركة ازاي في البريقة كيف حسمتم المعركة؟

فوزي أبو كتف: حسمنا البريقة بالإصرار بالتكتيك الحربي الضابط الحربي بتاعنا كان هو إلي يتكتك والله أخذت منا تقريبا أكثر من 3 أسابيع يعني شوف إحنا بدينا قبل رمضان بأسبوع وكملنا تقريبا قبل العيد بشوية أكتر من شهر بالبريقة لوحدها لكن كانت سقوط البريقة معناه سقوط المنطقة كلها.

أحمد منصور: لما سقطت البريقة ماذا كان يعني هذا؟

فوزي أبو كتف: كان يعني هذا انتصار بالنسبة لليبيا كلها..

أحمد منصور: العيد جه عندكم البريقة سقطت وطرابلس سقطت و..

فوزي أبو كتف: نعم صح، صح طبعا هو كان البريقة كانت أغلب قوات القذافي كانت مدعومة باتجاه البريقة لذلك..

أحمد منصور: علشان هي دي العصب عصب المنطقة الشرقية.

فوزي أبو كتف: بالضبط.

أحمد منصور: إذا أنتم استوليتم عليها لم يعد مجال له أن يرجع ولا أن يقسم ليبيا.

فوزي أبو كتف: بالضبط وبعدين يعرف إن في الشرق لابد أن يوصلوا لطرابلس لو طلعوا من البريقة لابد أن يوصلوا طرابلس.

أحمد منصور: ودي كانت خطتكم بعد كده.

فوزي أبو كتف: نعم إحنا كان خطتنا لا لأن في ذلك الوقت مصراتة كبرت فتحت ووصلت لعند تورغا وتحركت وفتح يعني الطريق الساحلي والطريق الصحراوي إلى حد ما أصبح في يد تحكم مصراتة.

أحمد منصور: بعد ما سقطت البريقة سقطت طرابلس 21 أغسطس وأصبح الآن انسحب القذافي إلى سرت وبني الوليد وأصبحوا المدينتين دول أنتم قواتكم هنا استمرت وشاركت في معركة سرت إلى آخر يوم.

فوزي أبو كتف: لأن إحنا لما وصلنا بني الجواد كانت الذخيرة عندنا صفر ولذلك لما ذهبت أنا والوزير إلى مصراتة وتناقشنا على قضية وضابط العمليات العقيد يونس وتحدثنا مع مصراتة على أساس إن يجونا ونحن نتحدث معاهم كيف ندير الخطط الحربية؟

أحمد منصور: لسرت.

فوزي أبو كتف: آه وإحنا كنا هذاك الوقت 100 كيلو من سرت وما عندناش ذخيرة وكنا نطلب في الذخيرة لأن هو طبعا تحرير طرابلس حصلوا لنا ذخيرة هم بالنسبة لمصراتة بالنسبة للجبل المنطقة الغربية حصل لنا ذخيرة فطبعا الذخيرة توزعت ما بين السرايا والكتائب والمدن..

أحمد منصور: في ناس احتفظت بالذخيرة عندها وما استخدمتهاش.

فوزي أبو كتف: بالضبط صح.

أحمد منصور: يعني في يعني إشكالات كثيرة سلاح وذخيرة وكل شيء وما نزلوش للمعركة ولسه البلد ما كملتش.

فوزي أبو كتف: نعم هو الحقيقة إحنا نقولك البراعة أكثر إلي إحنا أديناها إن إحنا لم يعرف العدو إن إحنا ما عندناش ذخيرة في لحظات معينة كانت الذخيرة صفر يعني جيل الغراد ما عندناش ولا طلقة غراد جيل الراجمات كملت الراجمات 107 كنا قبل حتى عند البريقة طورنا الراجمات 130 بدينا نستعمل في 130 خلصت علينا حتى الذخيرة بتاعة 130 المدفعية 106 خلصت المدفعية 105 خلصت ما عندناش إلا الأسلحة الخفيفة إلي هي الرشاش وهذه محدودة حتى قيمتها بدينا نستعمل في الصواريخ بتاع الطيران.

أحمد منصور: ازاي بقى طورتم دي كمان دا تطوير إن صواريخ جو جو وجو أرض؟

فوزي أبو كتف: من البريقة أرض أرض وقعدنا نطور فيه..

أحمد منصور: لا حولتموه لأرض أرض يعني.

فوزي أبو كتف: حولناه لأرض أرض آه والقطرية برضه جابوا لنا حتى نفس السلاح مطور استعملنا حتى هو أرض أرض نفسه هو إلي استخدمناه إحنا بتاع وهكذا كنا إحنا دائما لما تكمل الذخيرة نطور السلاح إلي عندنا نطور سلاح على الذخيرة الموجودة عندنا ونفكه من الطيارة نفكه من دبابة نعمل أي شيء.

أحمد منصور: ثوار المنطقة الشرقية ظلوا إلى آخر يوم في المعركة إلى يوم القبض على القذافي في 20 أكتوبر ومقتله وكانوا يحموا أو كانوا بيقوموا بالهجوم من المنطقة الشرقية في سرت برضه خاضوا معركة بني الوليد وكان ثوار مصراتة والمنطقة الغربية من الجهة الغربية يعني أنا حتى لما رحت بنغازي بعد سقوط القذافي كانوا لسه الثوار بيرجعوا يعني بيعملوا احتفالات ويعني كأن لسه الحرب وضعت أوزارها الآن كما يقال يعني استمراركم في المعركة يعني هذا اليوم يوم مقتل القذافي والقبض عليه كان هدفكم منها إيه أنتم خلاص ليه ما قعدتوش في مناطقكم بقى، وسيبتوا المنطقة الغربية تكمل تقوم بدورها؟

فوزي أبو كتف: طبعا هو هذا كان صح إحنا كان ممكن نقف عند العقيلة ونكتفي بالعقيلة وكنا نترك موضوع باقي الغرب لحتى إما نعيد استعداداتنا من جديد ونعيد قواتنا ويكون عندنا ذخيرة كافية ويكون عندنا استعدادات حقيقية ندخل المعركة لكن الحقيقة هذا هو دافع الثورة، الثورة..

أحمد منصور: الثوار نفسهم رفضوا.

فوزي أبو كتف: الثوار نفسهم كانوا بيتقدموا.

أحمد منصور: بعيد عن بيوتهم 500 كيلو.

فوزي أبو كتف: آه وإحنا كانت الصعوبة أكثر إن كل ما تباعدنا عن الإمداد بتاعنا كل ما كانت الصعوبة أكثر إحنا ما عندناش يعني إحنا ما وراناش دولة تدعمنا نحن بنقود حرب على أكتاف الناس على أكتاف المواطنين.

أحمد منصور: هنا الصورة إلي ظهرت وكأن الدول الغربية يعني سفن أو بواخر السلاح واقفة طابور على شواطئ ليبيا بتمد الثوار حتى يسقطوا القذافي.

فوزي أبو كتف: هذا ما فيش كده هم أصلا كانوا يقولوها بصراحة يقولوا إحنا في حظر عليكم كنا ملابس يعطونا صح أجهزة الكترونية يعطونا الأميركان أعطونا أجهزة الكترونية للاتصالات في..

أحمد منصور: يعني هم كانوا بيطبقوا الحظر إلي كانوا فارضينه على القذافي حتى عليكم أنتم؟

فوزي أبو كتف: آه يا سلام، إحنا حتى طيراننا حتى لو نريد أن نخرج طيراننا اللواء عبد الفتاح الله يرحمه كان في البريقة في حرب البريقة كان عايز يحرك الطيران الليبي لأنه كان عندنا طيران ممكن يتحرك ويضرب منعونا قالوا لنا لا كما هو ممنوع المنطقة محظورة القرار الآن من مجلس الأمن محظور على الجميع ما كناش نستطيع أن..

أحمد منصور: هنا ساووا بين الجاني والضحية.

فوزي أبو كتف: آه هذا أمر هم قالوا هكذا قالوا وإحنا طبعا ما كنش وجد حتى..

أحمد منصور: برضه عشان هم إلي يتحكموا فيضربوا إيه وما يضربوش إيه وايمتى يتركوكم عرايا وايمتى يغطوكم.

فوزي أبو كتف: والله هو إحنا بالحقيقة ما فكرناش بها بالشكل هذيا قد يكون هذا جزء من الصورة لكن الصورة إلي إحنا كنا ننظر لها إن هم بالحقيقة يقدموا بخدمة لنا لأن كنا إحنا نحدد لهم في مناطق الأهداف وكانوا هم يستهدفوا بها.

ليلة إلقاء القبض على القذافي وتحرير طرابلس

أحمد منصور: أنتم كان هدفكم هنا أن تقتلوا القذافي تقبضوا على القذافي تحرروا سرت كان سقوط النظام ماذا يعني بالنسبة لكم هنا؟

فوزي أبو كتف: هو سقوط النظام هو وصولنا إلى طرابلس وتحرير طرابلس بغض النظر نقبض على القذافي يهرب لكن طبعا القبض على القذافي كان حدث مهم جدا قتل القذافي كان أهم، لأنه تع أقول حاجة الفلول بتاع القذافي بقايا العسكر والكتائب بدأت لما صار الانهزام بتاعها في بن جواد وفي هرواة وعلى مشارف سرت والي هربوا من سرت أصبحوا يخرجوا إلى المدن الأخرى وأصبح يديروا في تشكيلات تكوين جديدة.

أحمد منصور: على أساس القذافي حي.

فوزي أبو كتف: على أساس القذافي حي وتكويناتها إحنا كنا بنتابعها وكانوا يجهزوا في عملية تفجير وكانوا طبعا عندهم فلوس كان عندهم مبالغ مالية كبيرة ولذلك كان ممكن يقوموا بأعمال تخريبية لإظهار أن هذه الثورة غير قادرة على تأمين الأمن فالعالم كلها لا يستطيع أن يتعامل معنا، ولذلك إحنا كنا نتابع وكنا نخترقهم وكان عندنا من بين الثوار من هو قاعد بينهم يعمل ونوافق إن إحنا نعمل التفجيرات من أجل إن هم يعطونا المبالغ المالية حتى تكتمل الصورة بتاعهم بش إحنا نقدر نقبض عليهم وكانوا مسلحين بأسلحة قوية وكبيرة وأسلحة ثقيلة وأسلحة طويلة المدى وإحنا مسكنا صواريخ تقريبا 50 صاروخ ميلان بتاع الخمسة كيلو..

أحمد منصور: المضادة للدبابات.

فوزي أبو كتف: المضادة للدبابات الجديدة هذيا.

أحمد منصور: دا مطور لأن كان الميلان كان مدى 2000 متر قبل كده.

فوزي أبو كتف: بالضبط أيوه صح.

أحمد منصور: شايف عندي خبرة بقى يعني، مداه 5 كيلو الجديد..

فوزي أبو كتف: إلي مسكناه إحنا وقعد عندنا يعني.

أحمد منصور: نهاية القذافي بهذا الشكل كانت متوقعة؟

فوزي أبو كتف: الحقيقة كانت مفاجأة لنا.

أحمد منصور: ازاي؟

فوزي أبو كتف: نحن كنا نعتقد وغلب الظن عندنا أن في أشخاص مهمين موجودين جوا في سرت لأن القتال كان غير عادي لكن ما كناش نتوقع القذافي وبالشكل هذا يعين في الآخر كان ممكن يهرب.

أحمد منصور: محمود جبريل قال ده في الجنوب ويجهز لعمل دولة انفصالية والقتال وكذا قبلها بـ..

فوزي أبو كتف: هو طبعا كان في حديث إن صح كان في الحديث كان في الجنوب المثلث بتاع النيجر الجزائر كان فيه في المثلث وليبيا كان في هناك قوات قاعدة تتعزز في المنطقة هذيك وكنا نخشى أنها تدخل لكن طبعا كنا راح نعتمد على الناتو إن هو يضربها لو دخلت طبعا أنت لابد أن تعرف العمق الليبي الكبير حتى على الناتو نفسها بش الطيران يطلع من البحر ويوصل لعند 1000 كيلومتر في الجنوب صعبة لابد أن يكون في طيران ووقود في الهواء بش يعيد الإعادة للتعبئة فإحنا كانت الناتو كان دائما يعمل على مدى تقريبا 100، 150 كيلو على الساحل في الجنوب كانت فاعليته قليلة جدا في بعض الأحيان بس لما يركز على نقطة معينة على طول يعدي يضربها ويرجع.

أحمد منصور: فهمتم سر القتال الشرس من قبل الكتائب اتجاهكم وهم ليبيون أيضا؟

فوزي أبو كتف: هو ما لهاش تحليل إلا إن الناس هذول إما أخذوا وهم صغار وتم غسل الدماغ بتاعهم..

أحمد منصور: يعني قضية استجلاب الأيتام سواء من ليبيا أو من العالم تماما زي لواء الفئران الزرقاء والسوداء إلي موجود في قوات كثيرة في الخارج دول بيبقوا ناس بيكرهوا الإنسانية فتجيبوا يدربه يغسل دماغه ويدفعه للقتل بآلة قتل.

فوزي أبو كتف: آه الهم دور نعم أنا أقولك وحدة مش عارف أوكرانية ولا بنت لما قبض عليها كانت قناصة لما قبض عليها وسئلت تتكلم عربية قالت أنا والدي هو القذافي كانت تعتبره كأنه أب لها.

أحمد منصور: وهي أوكرانية ليس..

فوزي أبو كتف: وهي مش حتى عربية أصلا فطبعا يعني الغريب أن الناس هذول يقاتلوا فينا بالشكل هذا ليش! حتى الليبيين، حتى الليبيين إلي إحنا يعني ممكن الضباط والقيادات في الجيش الكتائبي يعني ليش يقاتلوا فينا بالشكل هذا وخاصة إنه في أوقات معينة كانت المعركة محسومة..

أحمد منصور: بالضبط معركة خاسرة لكن يقاتل لآخر لحظة..

فوزي أبو كتف: يقاتل لآخر لحظة هذا معناها في شيء آخر لابد هذا بني من صغره على هذا الشكل.

أحمد منصور: حققتم مع حد فيهم جمعتم معلومات؟

فوزي أبو كتف: عندنا تحقيقات كثيرة طبعا أنا ما نيش ملم بالتحقيقات الحقيقة لأن المعارك كانت عمل جيش وعمل..

أحمد منصور:  رؤيتك إيه لمستقبل الثورة والثوار؟

فوزي أبو كتف: مشرق جدا كما كان مشرق في الابتداء إشراقة بنغازي في 19 مارس إشراقة كبيرة جدا أنا أرى إن المستقبل بالنسبة لليبيين ممتاز جدا، نحن في الحقيقة حققنا انتصارا كبيرا ليس لليبيين فقط وإنما كنموذج في العالم العربي وكنموذج لا ينظر إليه إن هو كيكة للغرب، نحن بالعكس نحن نعتقد أن ممكن نستثمر الغرب استثمارا جيدا جدا لو إحنا وضعنا إدارة في دولتنا الحديثة إدارة رشيدة إدارة قادرة على أن هي تتعامل مع الغرب معاملة راقية معاملة لصالح الوطن أن توظف الخبرات الليبية إلي في الخارج لهذا العمل أن توظف الداخل وتطوره تعليميا وتدريبيا حتى ندخل مصاف العالم نحن نعتقد أن ما بنته دولة الإمارات وما بنته دول الخليج بصفة عامة يعني في المدى الزمني القصير نحن كنا أقدر على استباق هذا الزمن..

أحمد منصور: تطور دول نفطية، قطر في خلال سنوات معدودة يعين أنا لو غبت شهرين عن قطر برجع ألاقي البلد متغيرة يعني أبراج طلعت ويعني كبنية تحتية يعني دول صغيرة سبقتكم عندكم ثروة هائلة معنى كده إن التحدي الأساسي أمامكم أنتم الليبيين الآن هو إعادة بناء ليبيا.

فوزي أبو كتف: صح، صح نعم نحن نحتاج إلى ليبيين مخلصين وطنيين..

أحمد منصور: مش ليبيين بس مش هيكفوا دول 6 مليون يعني محتاجين تأخذوا من المصريين 10 مليون..

فوزي أبو كتف: لا هو أكيد هو إحنا نتعامل حاجتنا إلى الآخر هذه لا أكيدة يعني ولكن لو توظف القدرات الليبية التوظيف الصحيح بإدارة صحيحة أنا متأكد إن الليبيين راح يديروا حاجة يعني كما كانوا أنموذج في ثورتهم راح يكونوا أنموذج في دولتهم الحديثة إن شاء الله.

أحمد منصور: بعد لو وقفت بك يوم 17 فبراير وقفت بك يوم 20 أكتوبر يوم القبض على القذافي ومقتله، هذه المسافة في عمرك وفي حياتك يعني أين تضعها وكيف؟

فوزي أبو كتف: المسيرة كانت مسيرة حرب يعني كأنك أنت اقتطعت جزء من حياتي الطبيعية وأدخلتني في حياة غير الحياة إلي أنا أعرفها وبفضل الله استطعت أن أسير في هذا الطريق حتى نهايته لأن هذه النهاية كانت غير متوقعة.

أحمد منصور: لو حطيت الثمانية عشرة سنة سجن إلي أنت سجنتهم في سجون القذافي مع لحظة القبض على القذافي وإهانته بكل أشكال الإهانة التي تعرض لها من الصغير والكبير، كل الاهانات التي أذاقها لليبيين أذاقه الثوار لها في خلال ساعة وساعتين قبل أن يقتل تقييمك لها إيه؟

فوزي أبو كتف: والله أنا ما كنتش ما كنش يهمني إن هو يهان ولا لا يهان أنا كان لحظة القبض عليه نفسها هذا هو النصر، وموته كان يعتبر بالفعل خمد لكل أنواع الفتن إلي ممكن تقع بين الليبيين، إخماد لنار الفتنة بين الليبيين، بقاؤه حي ولو حتى تحت القانون وتحت المحاكمة لازالت الفتن ستأكل الليبيين ولكن مقتله أو موته بأي شكل كان، ينهي مشكلة الليبيين.

أحمد منصور: كيف تنظر لمستقبل ليبيا؟

فوزي أبو كتف: الخطوات الآن القريبة تبشر بالخير، وجود الدول الداعمة والصديقة لليبيا والاتفاقات الأخيرة هذه ستعزز من علاقات ليبيا الدولية حل إشكالنا الداخلي ورؤيتنا أو اتفاقنا كليبيين على من يقود المرحلة القادمة إن شاء الله ستكون محل جذب يمين وشمال ولكن هذه من طبيعة الأمر.

أحمد منصور: متى تقول إن الثورة الليبية نجحت؟

فوزي أبو كتف: من يوم 19 مارس.

أحمد منصور: انتم لسه قدامكم بناء طويل يعني معاد 19 مارس معركة بنغازي اعتبرتها هي المعركة؟

فوزي أبو كتف: لا هي معركة ليبيا هي كانت معركة ليبيا بس كانت على أكتاف بنغازي.

أحمد منصور:  متى تقول أن الدماء التي سالت من أجل تحرير ليبيا لم تضع هباء؟

فوزي أبو كتف:  عندما ينتخب مؤتمر أو برلمان ليبي يمثل الليبيين حقيقة.

أحمد منصور: أشكرك شكرا جزيلا على هذه الشهادة على الثورة الليبية، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد جديد على الثورة هذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.