- المكان الآمن
- المناطق العشوائية

- في جميع نواحي القاهرة

- فوق الخيال

المكان الآمن

أحمد منصور
عمرو عز
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلا بكم في حلقة جديدة مع شاهد جديد على الثورة، ضمن سلسلة الشهود على الثورة المصرية، شاهدنا هو عمرو عز أحد مؤسسي حركة 6 إبريل وعضو المجلس التنفيذي لإئتلاف شباب الثورة في مصر، ولد في شهر يوليو عام 1983 تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 2006، بدأ نشاطه السياسي في العام 2004 ثم إنضم إلى حركة 6 إبريل التي إنطلقت في العام 2008، وكان أحد مؤسسيها في الإنطلاقة الثانية التي كانت في عام 2009، أصبح مسؤولا عن اللجنة القانونية في حركة 6 أبريل حتى النصف الثاني من العام 2010 حيث أصبح مسؤولا عن العمل الجماهيري، شارك في التخطيط والترتيب والمشاركة في المظاهرات التي قادت إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير من عام 2011 في مصر، عمرو مرحبا بك..

عمرو عز: مرحبا بك أستاذ.

أحمد منصور: الفترة التي سبقت إندلاع مظاهرات الخامس والعشرين من يناير من العام 2011 والتي قادت إلى الثورة المصرية بعد ذلك، كانت فترة مليئة بالتحضيرات وبالزخم وبالوقفات وبالترتيبات، كيف شاركت مع حركات كثيرة؟ كيف شاركت حركة 6 إبريل مع حركات كثيرة في التحضير لهذه المظاهرات؟

عمرو عز: أنا ممكن أرجع لقبل 25 لآواخر 2010 كانت حركة 6 إبريل إبتديت تاخذ نهجا جديدا جدا في التعامل بالمظاهرات، إبتدينا ننزل نعمل حاجة فيما يسمى سميناها إسم كودي كده حرب الشوارع، دي كانت مظاهرات بتتعمل بطريقة مفاجئة وكان حتى النشطاء اللي كانوا رايحين يعملوا التظاهرة دي ماكنوش بيعرفوا مكانها يبقى رؤساء المجموعة بتاعت الحركة هم اللي عارفين مكان التظاهر ووقته كانوا كله بتحركوا بشكل تنظيمي معين وطبعاً بعيدا جدا عن الغطاء الأمني في وسط البلد والأماكن المعروفة للأمن.

أحمد منصور: كنتم بتتواصلوا بالتلفون ولا إيه..

عمرو عز: لأ كانت كل الإجتماعات دي كانت إجتماعات كنا بنتقابل فيها مقابلات مباشرة ما كانش في أي كلام عن المواعيد أو الأماكن في التلفون، المظاهرات المفاجئة دي بدأناها في إمبابة قبل رمضان الماضي بيومين ونزلنا علشان غلاء الأسعار..

أحمد منصور: في شهر يوليو أغسطس 2010..

عمرو عز: آه في يوليو 2010 نزلنا علشان غلاء الأسعار، كانت أول حاجة من نوعها يعني عملناها بالطريقة دي، وحركات كثير وناس كثير في الوسط السياسي ما رضيوش يشاركوا معنا، على أساس إنها حاجة غامضة لكنها.. حتى الإعلام ما رضيش يشارك معنا فيها.

أحمد منصور: ما غطى هاش يعني..

عمرو عز: ما رضيش يغطيها يعنى..الإعلاميون

أحمد منصور: طيب أنت إزاي بتقول حركة مفاجئة، والمكان مجهول وليس معلوم إلا لأربعة أشخاص يبقى الإعلام يغطي..

عمرو عز: الإعلام كان حيجي ضمن المجموعات بتاعتي.

أحمد منصور: آه

عمرو عز: يعنى الأولني ..

أحمد منصور: ما بيعرفش المكان يعني

عمرو عز: الإعلام كان بيشارك زيه زي أي حد فرد عندي في المجموعة، ما يعرفش المكان، الإعلام ما رضيش يجيي يغطي أو تكاسل في الموضوع لكن إحنا عملنا المظاهرة كانت في أرض الجمعية في إمبابة و..

أحمد منصور: حضرها قد أيه تقريباً..

عمرو عز: حضرها حوالي من 80 حوالي 80 ناشط من 80 إلى 90 ناشط..

أحمد منصور: ده كان يعتبر عدداً في وقتها..

عمرو عز: آه في وقتها كان عدد بالنسبة للمنطقة وبالنسبة لطبيعة الموضوع كانت حاجة جميلة، كان رفعنا الأعلام بتاعت الحركة وورق توعية وكانت كل الشعارات شعارات إجتماعية بحتة، هي إللي أنا بعتبرها كانت بداية تغييرشعارات من الشعارات السياسية إلى الشعارات الإجتماعية..

أحمد منصور: كان إيه اللي بطالبوا فيه..

عمرو عز: كنا بنطالب بإنخفاض الأسعار وتوفير فرص عمل للشباب، وكنا بنطالب.. المنطقة في إمبابة كانت فيها مشكلة كبيرة أوي في الزبالة كنا بنطالب إنه المسؤولين يحلوا المشكلة ديت..فكان كل المشاكل كانت بتخص..

أحمد منصور: الناس..

عمرو عز: المواطن العادي، الناس قربنا منهم جامد كنا بنوزع الورق، ورق توعية سياسية، الناس بعد ما تحركنا عملنا المظاهرة دي كان معنا حوالي نصف ساعة بالضبط خلصنا..

أحمد منصور: نصف ساعة على ما الأمن ياخذ خبر كنتم جريتو..

عمرو عز: خلصنا المظاهرة وإنطلقنا، أنا فاكر إني أنا بركب آخر حد من المجموعة في الموقف يعني المظاهرات بتبدي بمكان وبتنتهي بموقف العربيات.

أحمد منصور: آه..

عمرو عز: عشان تنتهي فالناس تركب وتمشي تروح..وأنا بعد ما آخر حد ركب من إمبابة مش حمشي أنا حأقعد فالناس بتصلوا بيّ أكثر من عشرة خمسة عشرة تلفون في نفس الوقت بيقولوا لي إلحقوا الحكومة جت إهربوا إمشوا.. الناس العاديين..

أحمد منصور: آه.. يعني هينا الناس بدأوا يقفوا جانبكم..

عمرو عز: آه الناس..

أحمد منصور: لأنكم بدأتم تتبنوا مطالب الناس.

عمرو عز: ما هو الشخص جاي لاقي إنه هو الكلام اللي أنا بقوله هو اللي بيقوله هو اللي عايز يقوله بعيدا عن شعارات يسقط النظام ويسقط مبارك والداخلية والكلام اللي هو حاسس كبير عليه.. تاني مرة عملناها

أحمد منصور: كده ما حدش تقبض عليه..

عمرو عز: لا ما حدش قبض عليه نهائيا..

أحمد منصور: بس ما بلغوش عنكم مثلا إنه عمرو عز ورا الموضوع وفلان وفلان وفلان..

عمرو عز: تبلغ بش ما حصلش أي ملاحقات أمنية أو أي حاجة يعني هم حاسوا إني يعني إنهم يوقفوا معنا في المرات القادمة يعني.. جربناها برضه مرة ثانية في شبرة في الوقت اللي كان النور بيقطع بإستمرار في مصر كلها، فعلى ما أعتقد في شهر 10 لأ في آخر شهر 9 على ما أظن فنزلنا ورفعنا يفط متطفوش عنا النور أنتم بتدوا الغاز لإسرائيل، والغاز هو اللي بيولد الكهربا، والكهربا هي اللي أنتم مانعينها عنّا..

أحمد منصور: فبتعمل توعية وبتقول لرجل الشارع دي قضيتك أنا شايلها..

عمرو عز: إحنا بدأنا الموضوع ده في شبرا، أول ما بدأنا وقفنا صفين ورفعنا اليفط والأعلام كان في قهوة كده الناس في القهوة قاموا وراحوا قعدوا يصقفون لنا، وناس منهم راحت جايه ماشية معنا مسكت منا اليفط مسكت..

أحمد منصور: ده ما كانش معروض في المظاهرات قبل كده..

عمرو عز: لأ ما كانش معروض نهائي.

أحمد منصور: المظاهرات قبل كده تبدأ بعشرين واحد وتنتهي بخمسة ستة يعني..

عمرو عز: ده ما كانش معروض نهائي.

أحمد منصور: إنما تبتدي بواحد وتنتهي بمية ما كنش موجود..

عمرو عز: دي كانت طفرة كبيرة في طريقة التعامل أصلا مع المظاهرات بالشكل ده، مظاهرة شبرا دي قعدت برضه حوالي نصف ساعة حوالي ساعة إلا ربع برضه الوقت.. أنا يعني عاوز أقول لحضرتك أنه المظاهرات دي ما كانش بننزلها بطريقة عفوية إحنا كنا بننزل فريق عمل بنزل بقيس الطريق ده نفس الكلام لما بنتكلم عن 25 الوقت بقول لحضرتك إنه تنفذ بالحرف الواحد في يوم 25 كنا بننزل نقيس الطريق ومدى حناخذ وقت قد إيه في الطريق دوت يعني أنهي طريق الأكثر إزدحاما يعني أنا فاكر شبرة نزلنا في رمضان علشان نحضر للتظاهرة دي، نزلنا من الساعة 12 فضلنا بشبرة قبل ما نمشي يعني من 12 لحد الـفطار منحضر..

أحمد منصور: يعني 6 ساعات تقريبا بتحضروا..

عمرو عز: 6 ساعات بنحضر..

أحمد منصور: ونصف ساعة مظاهرة

عمرو عز: نصف ساعة مظاهرة..

أحمد منصور: تكنيك عالي ترتيب عالي بحيث ما فيش حاجة تفلت منك والأمن ما يلحقأكش.

عمرو عز: ده إحنا ست ساعات وفي ناس برضه أكثر من ست ساعات بيجهزوا يفط للموضوع المعين وورق خاص بالموضوع المعين اللي إحنا نازلين له، إحنا نازلين نقول للناس إنه الحكومة هي اللي بتقطع الكهربا وبتصدر الغاز لإسرائيل.. ففي رسالة معينة إحنا بنوصلها، الرسالة وصلت من قبل ما نتحرك يعني إحنا مجرد ما وقفنا والناس شافوا الورق اللي إحنا رافعينه ومرسوم عليه شمع وما تطفوش عنّا النور وبعض الشعارات كده إللي كانت يعني مستوحاة من الموقف، فالناس تجاوبت معنا بشكل كبير، المظاهرة دي إتعملت إتفضت من غير القبض على حد، بعد ما تحركنا في الشارع والناس كلها إبتديت تتحرك إنها تروح تمشي من المكان، في ولد كان ماشي ومعاه ورق فإحنا متفقين إنه المفروض يكون تخلص من الورق دوت في آخر المظاهرة فهو ماشي ومعاه الورق وراح يركب راح إتقبض عليه.. وراح أمن الدولة وسابوه حوالي الساعة 4 الفجر أو حاجة زي كده يعني مش عارف.

أحمد منصور: لكن ما أرش عليكم يعني..

عمرو عز: يعني كل حاجة معروفة، هم عارفين لكن هي الفكرة كلها إنه هو..

أحمد منصور: إنت غيرت التكنيك دلوقتي

عمرو عز: غيرت التكنيك..

أحمد منصور: وغيرت المطالب وغيرت الطريقة وغيرت كل حاجة..



عمرو عز: أنا.. دائما كنا ننزل وسط البلد.. أنا كنت مقتنعاً تماما إنه المكان الأمن نفسه جيد جداً حافظينه هم بتحركوا فيه بشكل أتوماتيكي حتى عساكر الأمن المركزي حافظينه، مش الضباط وعساكر الأمن المركزي هم اللي بتغيروا كل فترة حافظين المكان فكان مهم أوي إنه إحنا مظاهرات حرب الشوارع دي، كان مهم أوي إنه أنا.. كان تحدي بين إني بفكر في الإعلام ولا بفكر في الناس، أنا عايز الإعلام يتجاوب معي رغم إنه دور الإعلام قوي جدا أنا لما أعمل تظاهرة أو بعمل أي حاجة توعية وبتوصل لألف واحد لما الجرايد بتنشرها فبتوصل لعشرة آلاف لما بتتنشر على التلفزيون..

أحمد منصور: على التلفزيون..

عمرو عز: التلفزيون

أحمد منصور: أو الإنترنت..

عمرو عز: الإنترنت بتوصل إلى عشرين أو خمسين ألف، فأنا كان همي مش أكثر.. الميديا وإنها توصل للناس..

أحمد منصور: توصل للناس الأول والناس هي اللي تصنع الميديا.. أو تجبرها بعد كده..

عمرو عز: هو الشعب المصري بتكلم كثير يعني، أنا من إمبابة شفت تأثير، المظاهرة بتاعت أرض الجمعية اللي كانت قبل رمضان، كبير جدا الناس كلها بتتكلم عليها، ده شباب هم ما همهمش رفعوا يفط شباب وبنات وكانوا بيقول لأ للأسعار..

أحمد منصور: بتنزع الخوف من الناس.

عمرو عز: آه كان في دايما يعني قبل الفترة دي بكثير كان عندنا إستراتيجية خاطئة جداً كنا ماشين بيها..

أحمد منصور: إيه هي الإستراتيجية..

عمرو عز: إستراتيجية الإعتماد على التنمية إنا إحنا نوعي الناس، فالناس تتحرك، لأ هي الناس already عندها وعي حاصل من الضغط اللي عليهم، حاصل من زعلهم على حالهم، فكنا إحنا محتاجين إنا نحرك الناس مش نوعيهم هي دي الفكرة اللي إحنا..

أحمد منصور: إزاي تحركهم صح عن طريق إنك إنت تشيل قضيته...

عمرو عز: أه طبعاً

أحمد منصور: وتقوله تعال شارك معاي علشان..

عمرو عز: كان الهدف إنا إحنا نخليه هو اللي يطلب المطالب السياسية أو إحنا نقول له مطالب إجتماعية وهو يوصل في الآخر إنه المطالب دي هي اللي تؤدي أو المطالب دي هي اللي تؤدي لنتيجة المرجوة بالآخر يعني إحنا بنقول له إنه النور بيقطع عنك وبنقول له إنه الحكومة هي اللي بتصدر الغاز فالنور بيقطع عنك..يعني الحكومة هي المسؤولة فإنت روح طالب الحكومة ما بنقولوش مشي الحكومة إحنا بنقوله روح طالب الحكومة روح إضغط على الحكومة عشان تنفذ لك طلباتك.. فالحكومة مش حتنفذ طلباتك..

أحمد منصور: لاحظت إنه الشارع تغير لأنه كان مثلا في حركة كفاية وبعض الحركات من 2002 كانت بتتظاهر وكانت.. حتى في مرة أذكر أظن في 2006 تركت حركة كفاية مشيوا حوالي مسافة كبيرة جدا في شبرا ما إنضمش ليهم ناس بس الناس تتفرج وخايفة، هل تغير الشعارات أو دراسة نفسية الناس، وتغير التكنيك والطريقة والوسيلة هو اللي لعب دورا في إشراك الناس في المظاهرات ام زيادة الضغوط والناس تشجعت بفعل الممارسة اليومية؟



عمرو عز: زيادة الضغوط وموضوع الممارسة اليومية مهمة جداً برضه بعض حرية الإعلام وإنتشار الإنترنت، إحنا في 2006 كنا بنشتغل إنترنت عن طريق جروبات الياهو وكانت معاناة رهيبة عشان نقدر نتواصل.. لكن دلوقتي الإنترنت بأه منتشر على نطاق واسع جدا في مصر، وده في أحداث خليت الكلام ده يحصل، في عودة الدكتور البرادعي وإنضمام قطاع كبير جدا من الشباب الطبقة الوسطى للعمل السياسي جي بعدها التفاعل الكبير مع قضية خالد سعيد في الإسكندرية وموضوع خالد سعيد هو اللي دانا الفكرة إنا إحنا لازم نتحول للمطالب بتاعت الناس، إحنا بنتكلم عن التعذيب في أقسام الشرطة والتعذيب اللي حصل لخالد سعيد، كان في تجاوب قوي من الناس معنا، أنا حضرت أغلب التظاهرات والحركة في الإسكندرية حضرت أغلب التظاهرات اللي حصلت على الشط في الإسكندرية أيام الجمعات اللي كانت تحصل وكنا نشوف ناس، عائلات نازلة عشان متعاطفة مع الحدث.

أحمد منصور: الستة شهور التي سبقت إندلاع ثور 25 يناير في مصر كان في مجموعات كثيرة موجودة من الشباب زي إنتم 6 إبريل، كلنا خالد سعيد، بعد ذلك بعد موضوع مقتله، حركة دعم البرادعي لما رجع الدكتور البرادعي كان موجودا برضه العدالة والحرية وشباب الإخوان وغيرها.. كيف بلورتم العلاقة فيما بينكم حتى إذا قامت 25 يناير كان الإئتلاف بتاعكم تقريبا كان منظماً قبلها؟

عمرو عز: الإئتلاف دوت إتنظم من قبل 25 يناير من قبل الإنتخابات البرلمانية بيومين بالضبط..

أحمد منصور: في نوفمبر كان..

عمرو عز: كان في نوفمبر آه قبل الإنتخابات البرلمانية بيومين يعني الإنتخابات كانت يوم الأحد يعني مش متذكر التاريخ أوي، يوم الجمعة بالضبط إحنا عملنا تظاهرة ثانية في إمبابة كان في محاكمة يوم السبت لقتلة خالد سعيد في الإسكندرية وكانت طلعت دعوة على جروب كلنا خالد سعيد إنه إنا لازم نعمل حاجة نعمل دوشة في اليوم ده، الدوشة دي دوشة للظالمين في مصر عشان يهجوا من البلد، فالموضوع كان معمولا بشكل عشوائي لكن إحنا قلنا خدنا مبادرة إنه إحنا نجمع مجموعات ونعمل بيها حدث كبير على أساس إنه الموضوع ما يبانش إنه هو عشوائي فإشتركنا إحنا وحركة العدالة والحرية وحملة دعم البرادعي في مظاهرة مفاجئة..

أحمد منصور: برضه رتبتوها بنفس الطريقة

عمرو عز: آه نفس المجموعة من 6 إبريل رتبت المظاهرة الأولنية والتانية رتبت المظاهرة دي، كان في شارع الجامعة العربية..

أحمد منصور: ده برضه في إمبابة عندكم..

عمرو عز: في إمبابة، المظاهرة دي يعني كانت مظاهرة خيالية.

أحمد منصور: إزاي..

عمرو عز: إحنا كنا عاملين تكتيك جديد فيها كنا بنصفر وجايبين الناس كل المتظاهرين الجايين..

أحمد منصور: صفارات

عمرو عز: صفارات.. كان في ثلاث مجموعات من شركة كان في مش أقل من 150 – 200 ناشط ودي كانت حاجة كبيرة يعني في وقتها..

أحمد منصور: كل ناشط معاه صفارة يعني

عمرو عز: كل ناشط معاه صفارة وعلم مصر، ما فيش حد رافع أعلام ولا فيش حد رافع شعاراته غير في ناس كانت .. الأستاذة بثينة كانت مشاركة في اليوم وكان في ناس جايبين غطيان حلل بيخبطوا بيها، إحنا اليوم هدفه إنه نعمل دوشة، المظاهرة دي برضة كنا محددين لها بالضبط من 30- 40 دقيقة وبدأت برضة في مكان وإنتهت بمكان قرب الدائري، كان أغلب الناس اللي معاهم عربيات راكنين في مكان نهاية التظاهرة وتحركنا يعني بعد ما وصلنا المكان إتفضت المظاهرة بشكل كبير، والإعلام كان خذ درس بالمرتين اللي قبل كده..

أحمد منصور: آه

عمرو عز: بآه لو بنقول له حنغميك وحنوديك المظاهرة حيرضى يجي يعني كان الموضوع بالنسبة له..

أحمد منصور: تغطى إعلاميا

عمرو عز: آه الموضوع إتغطى إعلاميا بشكل كبير جداً.. والإعلام..

أحمد منصور: وإنتم بالنسبة لكم علمتم نقلة في طريقة ووسيلة وشكل التظاهرة..

عمرو عز: أه طبعا.. الناس إللي هي شاركت لأول مرة في..

أحمد منصور: ما فيش هتافات ولا حاجة صفافير وغطيان الحلل والأعلام.

عمرو عز: صفافير وغطيان حلل وأعلام ووقفنا بالآخر هتفنا هتافات إجتماعية بحتة ما فيش يسقط مبارك ما فيش يسقط حبيب العادلي يعني حتى لو ده كان موجودا ما كانش هو المتصدي للمشهد كان المتصدي للمشهد إنه إحنا ضد التعذيب بأقسام الشرطة، إحنا نازلين النهارده لأننا ضد التعذيب بأقسام الشرطة.

عمرو عز: عشان ضد التعذيب في قسم الشرطة وضد تعامل الشرطة بشكل قمعي مع الشعب.

أحمد منصور: لما بدأت الدعوة لـ 25 يناير بدأت أيضاً في ديسمبر

عمرو عز: أه إحنا في 25 يناير 2010 إحنا علمنا وقفة قدام النائب العام قدام دار القضاء العالي ضد التعذيب في أقسام الشرطة وقفة حضرها حوال 200- 300 ناشط بالكثير وكنا إحنا في 6 إبريل متعودين في مناسبات، في مناسبات إحنا معتادين عليها فكانت 25 يناير تتدخل ضمن..

أحمد منصور: ده عيد الشرطة فانت بتقول للشرطة في عيدها إنتِ بتعذبي، إنت بترتكبي جرائم بحق الشعب.

عمرو عز: و الفكرة كمان عيد الشرطة ده عيد الشرطة الشريفة اللي..

أحمد منصور: اللي ضربت ضد الإحتلال البريطاني..

عمرو عز: إحنا مش شايفين إن دول اللي ما كانوا موجودين في وقتها أو الموجدين مش من حقهم إنهم يحتفلوا بالعيد ده فإحنا كنا بننزل نخليهم ما يحتفلوش بالعيد على الأقل إحنا نقدر نخليهم ما يحتفلوش بالعيد.

أحمد منصور: تنكد عليه وما يخودشي إجازته يعني..

عمرو عز: إحنا من ضمن أهدافنا أنه إحنا ننزل في اليوم ده عشان ما ياخودش إجازته عشان هو ما يستحقهاش، إحنا مش شايفين إنه هو يستحق الجهد بتاع الشرطة الشريفة اللي قاومت الإحتلال في الإسماعيلية.

أحمد منصور: كيف بدأ الترتيب لـ 25 يناير

عمرو عز: بدأ الترتيب ليوم 25 يناير بإجتماع موسع لكل التيارات السياسية الموجودة في مصر..

أحمد منصور: عُقد إمتى ؟

عمرو عز: عُقد في شهر 12 أو اوائل.. لأ ده عقد بعد.. في إجتماع عام ده حصل بعد.. في أوائل شهر 1.. 2/1 أو 3/1 في الحدود كده.

أحمد منصور: 3 يناير

عمرو عز: أه 3 يناير أو 2 يناير..كان قبليه حصل إجتماع ما بين حركة 6 إبريل وحركة العدالة والحرية،إحنا عملنا شبه شراكة إن نحنا نشتغل مع بعض خلاص، يعني اللي يعرف يخطط يخطط واللي بيعرف يعمل يعمل واللي... يعني قسمنا بينا وبين بعضنا الشغل، فجت فكرة إن إحنا نضم مجموعات ثانية كان حملة دعم بلدنا كان ليها تجربة معانا في موضوع إمبابة في موضوع الدوشة بتاع إمبابة فدعيناهم ودعينا كل الفصائل السياسية الموجودة في مصر وقعدنا

أحمد منصور: إيه أهم الفصائل الأخرى اللي حضرت

عمرو عز: يعني دعينا كل الأحزاب الموجودة حزب الغد، وحزب الجبهة ودعينا حركة حشد وحركة كفاية وناس من حزب العمل وناس من حزب الكرامة..

أحمد منصور: كلهم شباب يعني..

عمرو عز: أه إحنا ما كناش بنتعامل غير مع شباب، يعني إحنا حتى لما كنا إنادي مثلاً حزب الغد ما كناش بنادي حزب الغد..

أحمد منصور: شباب حزب الغد، شباب الإخوان كانوا بشاركوا معاكم.

عمرو عز: لأ شباب الإخوان ده لسه في مرحلة متطورة. قعدنا نتكلم إن إحنا عايزين نغير الدعوة.. الدعوة كانت طالعة إن إحنا نتجمع عند وزارة الداخلية يوم 25 يناير

أحمد منصور: طب كنتوا بتجتمعوا فين وإنتم أمنياً المفروض ملاحقين وأمن الدولة

عمرو عز: الإجتماعات المفتوحة دي إحنا كنا متأكدين إن في ناس من الأمن موجودة معانا

أحمد منصور: كأعضاء مشاركين

عمرو عز: كأعضاء مشاركين وإحنا عارفين

أحمد منصور: تحت غطاء أي حزب

عمرو عز: فكان دائما الإجتماعات المفتوحة بيتقال فيها كلام والإجتماعات المغلقة بتقال فيها كلام تاني خالص. ده خلاّنا نعمل إيه، ده خلانا إن إحنا المجموعة كلها دي ما تشتركش مع بعض، كل التيارات دي ما تشتركش مع بعض، عشان إختلفنا في طريقة أو مكان الحدث فلقينا في ناس عاوزة تفرض علينا أماكن معينة، فحنا بنعمل شراكة أو بنعمل تجمع عشان نقدر نعمل حاجة كويسة فلما نحس إنه إحنا في حد بدو يفرض علينا حاجة دي كانت حاجة صعبة يعني، ففي الآخر قلنا إن إحنا حنجمع المجموعات اللي هي متآلفة مع بعض، كان ساعتها كان 6 إبريل والعدالة والحرية وحملة دعم البرادعي وشباب حزب الجبهة، عملنا إجتماع في منزل واحد صديقنا إسمه زياد العليوي، وهو عضو المكتب التنفيذي للإئتلاف دلوقتي وكانت كل الإجتماعات بتاعتنا بعد كده عشان خطورة الموقف لأنه بتبقى في بيت حد أو في أماكن غير معلومة.

أحمد منصور: إيه أهم اللي خرجتوا بيه من هذا الإجتماع

عمرو عز: خرجنا من الإجتماع ده إن إحنا مش حننزل وسط البلد اليوم ده، إن إحنا حنستمر على نهج حرب الشوارع، وحنطلع من منطقة عشوائية لمنطقة جديدة جداً، إحنا الدعوة بتاعتنا الرئيسية كانت في المهندسين عند مسجد مصطفى محمود.

أحمد منصور: طيب الوقت مش إنتوا لوحدكم إللي بتدعوا كان في جروبات كثيرة غيركم كمان بتدعي صح؟ الكل توافق على هذا اليوم مع إختلاف الأماكن اللي الناس حتخرج لها.

عمرو عز: هو كان في تنسيق كبير بينا وبين بعض يعني كان في ناس مختصة بالتنسيق عشان إحنا كنا حاطين عدة خطط..

أحمد منصور: أيضاً أنتم مجموعات سياسية لكم حضور على الأرض، ولكم حضور على النت، لكن في حركات ثانية زي خالد سعيد وغيرها بس حضورها فقط على النت إزاي قدرتوا تنسقوا بين الجميع بحيث إن الكل يعرف بإن يوم 25 يناير سيبدأ الناس في النزول إلى الشارع.

عمرو عز: أنا لسه كنت حاجي لحضرتك في شكل الدعوة إحنا اليوم ده إحنا إتفقنا مش حننزل وسط البلد، مش حننزل التحرير أو حتى وزارة الداخلية على حسب المعلن في الإعلام، كان عندنا هم كبير إن إحنا مش مستهدفين بس الجمهور بتاع الإنترنت إحنا مستهدفين رجل الشارع اللي هو ما بيعودش على الإنترنت مش حنقدر نوصله عن طريق التلفزيون، فكان لازم إحنا ننزلوا بنفسنا، إحنا إخترنا المهندسين قدام مسجد مصطفى محمود، عشان هو موقع إستراتيجي خطير جداً، هو بُلاق، أرض اللوى، إمبابة. 3 أماكن مكتظة جداً جداً جداً بالسكان ومناطق عشوائية ومناطق.. كان التحدي بقى هنا إن إنت تقدر توصل للناس دي مش أغلبيتها يقدر يخش على الإنترنت، إحنا عملنا دعوة مطبوعة وكانت برضو شعاراتنا كلها إجتماعية، وكان كلام كله عام، وما كنش في أيّ كلام سياسي والدعوة عجبت الناس جداً لدرجة إن في ناس كانوا ياخدوها من على الإنترنت ويطبعوها وينزلوا يوزعوها هم بنفسهم، ناس كتير عملت إيه طبعت الورق دوت يعني أنا يوم 10 يناير..

أحمد منصور: الدعوة في 25 يناير بدأت في أول.. في الأسبوع الأول ولا التاني من يناير

عمرو عز: في الإسبوع الأول

أحمد منصور: الأسبوع الأول من يناير الناس كلها الآن بتحشد لبعد 3 أسابيع..

عمرو عز: وكان في حصلت عدة حوادث كده ما رضيناش ننتبه لها خالص في ناس حرقت نفسها ، وحصلت مشاكل عند مجلس الشعب قلنا إحنا مش حنعمل حاجة غير يوم 25 .

أحمد منصور: بس دول اللي بدأوا يحرقوا نفسهم بعد 15، بعد تونس ما بدأت والتجهيز ده كله بدأ قبل ثورة تونس.

عمرو عز: قبل ثورة تونس

أحمد منصور: عشان برضو ناس كثير بتفسر أن ما حدث في مصر كان إنعكاس لما حدث في تونس.

عمرو عز: هو ما حدث في تونس هو طور ما حدث في مصر أو كان ليه دور في الموضوع إنه يكبر بالشكل ده..



المناطق العشوائية

أحمد منصور: مجرد الشكل اللي كنت بتحضروا ليه إلى إنه يصبح ثورة بعد ذلك

عمرو عز: عملنا.. نزلنا المناطق العشوائية بشكل كبير جداً

أحمد منصور: كنتوا برضو بتوزعوا ورق؟

عمرو عز: بنوزع ورق.. وبنوزع ورق على الميكروباصات نديهم مجموعة ورق يوزعوها على الركاب بنتكلم مع الناس

أحمد منصور: والأمن سايبكوم؟

عمرو عز: أه

أحمد منصور: دي ما كنتش تحمل علامات إستفهام عندكم؟

عمرو عز: لأ ما كنتش بتحمل علامات إستفهام عشان إحنا كنا عارفين الأمن كان مستهتر بينا .

أحمد منصور: مستهتر مش سيبكم عشان حاجة إلا أنه مستهتر.

عمرو عز: لا لأ

أحمد منصور: بس في ناس قُبض عليها مثلاً كثير من.. كان يقبض عليهم محمد عادل وغيره كان يقبض عليهم يعني برضو الأمن كان مش سايب الناس كلها.

عمرو عز: ما كان اللي بنقبض عليهم كانوا يطلعوا، ما كنش بتلفقلهم قضايا كالمعتاد. كان متعودين أي حد بتقبض عليه بورق ده كان حد بيتلفقلوا قضية وبعد كده ممكن يطلع في النيابة أو ياخد جلسة أو حاجة زي كده.



[فاصل إعلاني]

في جميع نواحي القاهرة

أحمد منصور: إنت بصفتك تسكن في إمبابة يعني في منطقة الجيزة وكان تحركم أيضاً في منطقة الجيزة، هل كان ده نطاق جغرافي بتتحركوا فيه وغيركم بيتحرك في أماكن أخرى من القاهرة، ولاّ أنتوا كنتوا بتتحركوا في كل القاهرة.

عمرو عز: إحنا كنا مركزين جداً في النطاق الجغرافي دوت كان في ناس.. كان في دعاوي طالعة من المطارية، وكان في دعاوي طالعة من شُبرا وكان الناس أصدقائنا يعني بس إحنا مش متفقين عالمكان.

أحمد منصور: بس الكل متفق على التاريخ

عمرو عز: الكل متفق على التاريخ ومتفق على حاجة كمان مهمة، متفق إن إحنا لو اليوم كبر حنتجه للتحرير ما حدش يقدر يقول إن هو كان هدف التحرير الأول.

أحمد منصور: معنى كده إن إلغاء وسط البلد ما كنش موجود عندكم

عمرو عز: لأ ما كنش موجود هو كان مؤقت في خطة أ وخطة ب

أحمد منصور: أيوه قلي خطة (أ) وخطة(ب)

عمرو عز: خطة(أ) للإئتلاف يعني مجموعة الإئتلاف إن إحنا نخرج من ناهية من شارع الناهية في بولاق ونتحرك على جامعة الدول العربية نروح مكان التجمع قدام مسجد مصطفى محمود لو العدد كبير مثلاً وصل إلى 10 – 15 ألف فإحنا حنعتصم في المكان.

أحمد منصور: عمرو كنت بتتوقعوا يجي كم مع كل الحشد والحاجات اللي إنتوا بتعملوها دي؟

عمرو عز: أنا تليفوني ماكنش بينايمني أنا ما كنتش أنا أيام بسبب التيلفون.

أحمد منصور: مش مشكلة بس في النهاية إنت ليك اللي حيجي في الأرض في الشارع لأن في الناس كانت بتتربى على الخوف واللي أبوه بيمنعو واللي بيخاف، واللي بوعدك وبعدين بيتردد.

عمرو عز: أه طبعاً.. يعني بصراحة ما كنش حد متوقع الأعداد دي طبعاً اللي جت ولا حتى نصها ولا حتى ربع الأعداد اللي جت. أنا عايز أقول لحضرتك إحنا بنفس طريقة حرب الشوارع إحنا نزلنا قبل 25 نزلنا شارع ناهية وعايناه كويس جداً، وحطينا خطة للخروج من شارع ناهية، شارع ناهية ده مقفول بشريط سكة حديد، كان الخروج منه حيبقى صعب جداً، وبالذات لو العدد كبر، فالمخرج الوحيد هو سلم من شارع ناهية لشارع السودان

أحمد منصور: بعدي من فوق الأقطر من فوق قضبان القطر

عمرو عز: أه وفي كوبري بنزل في شارع جامعة الدول العربية على طول كوبري سيارات، كان صعب جداً إن إحنا نطلع من كوبري المشاه فكنا حطينا خطة إن إحنا نطلع إن إحنا نطلع الكوبري...

أحمد منصور: تقفلوا طريق السيارات وتستخدموه

عمرو عز: أه.. حنبعت ناس.. كان في حل من إتنين يا إما نطلع مع الطريق الرايح اللي هو باتجاه السيارات، حنطلع شارع في خطورة علينا يعني حنوقف العربيات من ورانا، يا إما يبقى في ناس تتحرك وتوقف العربيات اللي جاي في المقابل عشان ما تتصدمش معنا ...

أحمد منصور: إنتوا أعلنتوا في الدعوة إن التجمع في شارع ناهية؟

عمرو عز: لأ التجمع للناس العادية في ميدان مصطفى محمود وكانت لما الناس بتكلمنا في التليفون وكنا بنقلهم في مصطفى محمود إحنا كنا عاملين إستراتيجية كرة الثلج، ناس كتير بتقول في حاجات جت بالصدفة لأ إحنا كنا مخططين. إستراتيجية كرة الثلج دي قالها واحد صديق إسمه محمود سامي كان له دور كبير برضو في الموضوع..

أحمد منصور: أنا برضو عايز إذا حد ليه دور لازم تشير ليه لإني مش حقدر أقابل كل الشباب يعني.

عمرو عز: أه طبعا، محمود سامي كان حاطط إستراتيجية كرة الثلج، كان يفنكر أنه إحنا ننشر الناس اللي حتتجمع في اليوم مش في ميدان مصطفى محمود على طول شارع جامعة الدول العربية لحد مصطفى محمود بحيث إن إحنا وإحنا جايين من ناحية كل ما بنقابل ناس كان العدد بيزيد العدد بيزيد.

أحمد منصور: الكتلة تزيد اللي هي كرة الثلج

عمرو عز: أه هي كرة الثلج

أحمد منصور: على ما توصل لتحت تكون خلاص بقت جبل

عمرو عز: هو ده اللي حصل فعلاً الغريب في اليوم ده ماكنش حد يقول أنا نازل كانت كل الناس بتقول أنا نازل أنا وصحابي أنا والشارع عندي أنا وعيلتي..

أحمد منصور: الأعمار أد إيه؟

عمرو عز: الأعمار في أول في يوم 25 كانت ما بين..

أحمد منصور(مقاطعاً): أنا لسه ماجيتش ليوم 25 لكن إنت كده في التحضيرات كلها..كله شباب

عمرو عز: كله شباب يعني قليل قوي لما يبقى في حد..

أحمد منصور: يعني إنتوا جروبات شباب وبتتعاملوا مع بعض كشباب، يعني الفئة اللي كانت بتدعوا هي فئة الشباب في إطار المحيط بتاعكم أنتوا، لكن برضو في مجموعات أخرى من كل الأعمار والحركات السياسية بتتحرك على الجانب الآخر عشان نفهم إن الحركة كانت حركة مجتمع..

عمرو عز: هي حركة مجتمع لكن أنا بتكلم على النطاق بتاعي، اللي أنا والمجموعات الشبابية بتاعتي تحركنا فيه

أحمد منصور: أنا بس بكمل المشهد

عمرو عز: أه طبعا.. كان عندنا مهمة صعبة إن إحنا ننشر الناس العادية اللي حتشارك بشكل أول مرة حتشارك في شارع جامعة الدول العربية بالطول، وكان عندنا مهمة تانية أصعب إن إحنا في حوالي من 300 لـ 400 ناشط حتجمعهم في ناحية في مكان هم ما يعرفهوش مفيش غير 10 أشخاص هموا اللي يعرفوا المكان وحيخدوا الناس يتحركوا بيهم للمكان ده ومكان شعبي كان حيبقى التجمع فيه بشكل..

أحمد منصور: شارع مليان مزدحم جداً

عمرو عز: إحنا حلينا الموضوع ده بإيه إن كل مجموعة تدخل حارة من الحواري تتحرك في شارع من شوارع الناهية.

أحمد منصور مقاطعا: اللي هي الجانبية على اليمين والشمال

عمرو عز: تتحرك في الشارع وبالتلفونات حنتجمع...

أحمد منصور: الشوارع فيه ضيقة جداً 4 متر الشارع أو 5 متر صغيرة

عمرو عز: أه..كانت الناس بتتحرك بشكل كبير إحنا كنا موجودين في ناحية قبلها بساعة يعني يوم 25 يناير ده بدأ الساعة 2 الظهر إحنا اليوم بتاعنا بدأ الساعة 12 في ناهية .. 12:30 بدأنا وقفنا في شارع تاهية وإبتدينا نقول شعر وإبتدينا نهتف الناس تجمعت، والناس عندها علم مسبق بالمظاهرة، مش علم مسبق بالمظاهرة إنه هنا

أحمد منصور: إنها في 25 يناير

عمرو عز: وكل الناس مترقبة إيه اللي حيحصل في اليوم ده، وإحنا بنخطط لليوم في موضوع الكوبري دوت، الأمن المركزي جري قفل كوبري المشاه، كان مشهد من أكتر المشاهد الكوميدية اللي لو كانت تصورت..

أحمد منصور: ونسيوا سابوا الكوبري الرئيسي بتاع العربيات

عمرو عز: هم قفلوا كوبري المشاه وقفلوا الكوبري اللي باتجاه العربيات

أحمد منصور: إزاي بقى الأمن المركزي جيه للمنطقة وقفل هنا في الوقت اللي إنتوا دايماً الأمن المركزي آخر من يعلم.

عمرو عز: الأمن المركزي كان منتشر في كل المناطق العشوائية دي كان عيب فيهم مش ميزة ليهم، ده كان عيب إن هم مش مركزين قوتهم في حتة هم كانوا حاطين عربية أمن مركزي أو عربيتين في المكان ده وإحنا كنا لأول مرة بقى إحنا أضعاف أضعاف أضعاف أضعافهم على عكس كل مرة إن إحنا 50 وهم 500 لأ المرة دي..

أحمد منصور: عربيتين فيهم 100 عسكري على الأكثر

عمرو عز: فيهم 100 عسكري وإحنا عدينا حاجز الـ 5 -6 آلاف من ناهية واحدها

أحمد منصور: وإنت عامل حسابك 400 بس اللي بتجمعهم

عمرو عز: أنا 400 دول القوام بتاعي

أحمد منصور: الناشطين بتوعك

عمرو عز: الناشطين بتوعي

أحمد منصور: لو كل واحد جالو 10 بقيتوا 4 -5 آلاف.. الـ 5 آلاف ده إنت تقفل شارع ناهية..

عمرو عز: الأمن وقف سد الطريق فرحنا قولنالهم مش حينفع، عايزين تصادم تصادم حتفتحوا الطريق حتفتحوا. ما فتحوش الطريق رحنا عادينا بالعافية وراحوا جاريين قواتهم كلها قفلوا بأجسامهم قفلوا كوبري المشاة، هم بيجروا بيقفلوا كوبري المشاة وإحنا..

أحمد منصور: وإنتوا طالعين على كوبري العربيات (ضحك)

عمرو عز: في كوبري العربيات وفي ناس واقفة كمان من هناك من شارع جامعة الدول مانعة العربيات تتطلع بالكوبري عشان ما تضايقناش وإحنا طالعين، فكان عندنا مهمة برضو تانية إن إحنا الكوبري بعد ما نطلعوا حنجري عليه ..

أحمد منصور: كوبري المشاه نفسه.. كوبري العربيات

عمرو عز: كوبري العربيات نطلع نجري عشان إحنا في وقت في time إن إحنا لازم نبقى عليه عشان الناس اللي في جامعة الدول ما تقلقش ما يحسوش إن إحنا بعناهم، إحنا كنا بنقول للناس كلها إنتوا تيجوا توقفوا في نص شارع جامعة الدول وحتلاقينا حتلاقينا لوحدك..

أحمد منصور: عمرو كان في أي تجمعات جاية من جهة إمبابة أو كده برضو ولا إنتوا ركزتوا إن الحركة بتاعة كل المناطق دي حتبدأ من ناهية؟

عمرو عز: إحنا كنا مخططين في الأول خالص إن يبقى في تجمع من بولاق من ناهية وفي تجمع من إمبابة، وفي تجمع من أرض اللوا، لكن حبينا إن إحنا نركز قوتنا كلها في مكان واحد، في مجموعات طلعت من إمبابة فعلاً بس كانت أعداد قُليلة أنا.. نسيت حتة قبل الموضوع ده إنضمام فصيلين مهمين جداً جداً جداً للثورة المصرية في الوقت ده مش الإخوان، شباب الإخوان، وشباب التراس أهلاوي وزملكاوي، كان في أشخاص من عندنا أعضاء في التراس أهلاوي وأعضاء في التراس زملكاوي..

أحمد منصور: ممكن تقول لنا إيه التراس يعني لأن كل المجموعات ديه مجموعات سياسية لكن دول..

عمرو عز: الترنس دول مشجعين بتوع مشجعين منظمين بتوع الأهلي ومشجعين منظمين بتوع الزمالك إللي هم متعصبين..

أحمد منصور: بالضبط إللي هم دول لازم في كل match يروحوا لازم يتواصلوا مع بعض زي الجروبات زي التنظيم بالضبط..

عمرو عز: عندهم تنظيم وعندهم تنظيم مهم جداً يعني الولاد دول بعملوا شوية حاجات في المتشات إحنا ما نقدرش نعملها حتى أكبر فصيل سياسي في مصر أنا أتحداه أنه يقدر يشتغل بالتنظيم ده، أنا في مرة بكلم ولد منهم في صحفي إديلو تصريح قلي أنا anti media ، يعني مش بيجري بيدلي تصريح لأ هو ممنوع عليه هو لسه ما وصلش لدرجة أنه هو يقدر يدلي تصريحات للـ media فبقولي أنا ...

أحمد منصور: مش زي الشباب إللي عمالين بيجروا كلهم على وسائل الإعلام وكل واحد عامل زعيم سياسي..

عمرو عز: شباب الترنس الأهلاوي والالتراس الزمالكاوي إحنا لما طلع موضوع إنه إحنا مش حنرفع شعاراتنا و إحنا نازلين عشان مصر إبتدينا نتواصل معاهم ونحاول نقنعهم أنهم ينزلوا كان الموضوع غاية في السرية عشان لو الأمن الأمن برضو كان عارفهم بالإسم ..

أحمد منصور: في ناس منكم أهلاوية بيكلموا الأهلاوية وناس زمالكاوية بيكلموا الزمالكاوية

عمرو عز: وكان الالتراس دول معروفين بالنسبة للأمن عشان برضو بيعملوا شغب كثير عند الإستاد وفي المتشات وكده فكان في خطورة أوي عليهم من أنهم حيشاركوا في اليوم، فالمشاركة في اليوم تمت بشكل سري داخلي ما بينهم وبين بعض وكان لهم دور كبير أوي يوم 25 في اقتحام ميدان التحرير، الولاد عندهم تكتيكات لاختراق الأمن.

أحمد منصور: طبعاً دول بتوع إللي بيجتمعوا في مكان واحد فلازم..

عمرو عز: بيستخدموها في الاستاد وبيستخدموها مع الشرطة بعد الالتراس بعد الماتش فأنا لما قعدت معاهم جلسة..

أحمد منصور: على فكرة محدش إتكلم عن دورهم خالص تقريباً في الثورة يعني..

عمرو عز: للأسف أنا في.. الولاد دول كان لهم دور كبير يوم 26 و27 وده إللي حاجي فيه بعد كده، في بعض الفصائل السياسية إللي أنا متأكد وكنت موجود معاهم وكنت بمثل معاهم بشكل مباشر نسبوا الكلام ده ليهم و 26 و 27 ده شغل الالتراس أهلاوي و الالتراس زمالكاوي مش شغل أي حد سياسي، الولاد دول إحنا حاولنا نتواصل معاهم بقدر الإمكان عشان إنه إحنا نازلين عشان مصر فوافقوا بالأول بشكل معلن أنهم هم حيشاركوا وبعد كده أعلنوا على الجروبات بتاعتهم على face book وعلى الموقع ما أطن أنهم مش حيشاركوا لكن هم قعدوا معانا وقالوا إحنا حنشارك وده كلام للإعلام إحنا منظمين ونقدر نتواصل مع بعض ونقدر ننزل..

أحمد منصور: أعدادهم قد إيه يا عمر؟

عمرو عز: أعدادهم كبيرة جداً..

أحمد منصور: لأ بقول الالتراس أهلاوي مثلاً تقدر تقول المجموعة المنظمة إللي تقدر تعتمد عليها يعني كم ألف؟

عمرو عز: مش أقل من 60 ألف مثلاً..

أحمد منصور: بس يقدروا يحشدوا كم ألف في الشارع، ده يحشد 60 ألف للـ match لكن للشارع.

عمرو عز: الشارع بقا يعني ..

أحمد منصور: مقاطعاً: ما أنت بتقول مصر هنا وهو الكرة هي رأسه يعني..

عمرو عز: في حدود 10 آلاف 15 ألف..

أحمد منصور: نسبة مش بسيطة..

عمرو عز: نسبة مش بسيطة أنا بتكلم في نسبة خيالية كنسبة لي أنا كسياسي بالفترة دي، فترة ما قبل الثورة نسبة خيالية، كان الفكرة إني الالتراس أهلاوي و الالتراس زمالكاوي كانوا في شبه مراقبة لبعض لو حد منهم حيشارك لو حد منهم إدانا ok يبقى الثاني حيشارك already..

أحمد منصور: وبعدين أنت رحت هنا وهنا عشان..

عمرو عز: المصادفة الغريبة أنه كان في اجتماع مع الالتراس أهلاوي واجتماع مع الالتراس زمالكاوي في نفس الوقت وإجاني خبرين في نفس الوقت أن الإثنين حيشاركوا، يعني أنا قلت لو واحد منهم قال لي أنه هو حيشارك حروح للثاني أقول له أحطه تحت الأمر الواقع، الالتراس أهلاوي حيشارك إنت يا زمالكاوي حتشارك ويلا إيه..

أحمد منصور: فهم أخذوا قرار.

عمرو عز: فهم الإثنين أخذوا قرار يعني في يوم واحد جاني أنه هم حيشاركوا في نفس اليوم وده كان قبل الثورة.. قبل 25 يناير بحوالي 5 أيام يعني خلاص قرار نهائي أن المجموعات حتشارك لكن بشكل فردي مش بشكل الالتراس يعني مش الالتراس هو إللي حيشارك لأ مجموعات الالتراس هي إللي حتشارك، يعني مش حبقوا جايين كأنهم جاين match لأ ده حييجوا كأنهم..

أحمد منصور: أفراد مشاكرين..

عمرو عز: هم مقسمين نفسهم سكاشن الـ section بتاع الجيزة جيه معانا من ناحية، جيه معانا حوالي 200 واحد دول كانوا زيادة عن العدد إللي إحنا كنا محددينه..

أحمد منصور: إنت كده تحركت وعديت الكوبري وبقيت في المهندسين..

عمرو عز: أنا عوز بس أجي على حته برضوا زي ما الالتراس أهلاوي و الالتراس زمالكاوي اشتركوا قبل الموضوع بكم يوم، شباب الإخوان المسلمين اشتركوا قعدوا معنا قبل 25 يناير بحوالي خمس أيام..

أحمد منصور: ممكن تقول لي أبرز الأسماء يعني..

عمرو عز: محمد عباس و معاذ عبدالكريم ومحمد القصاص إللي هم المجموعة الموجودة معنا وإسلام لطفي.

أحمد منصور: أنا برضو عايزك تقول مين الالترس أهلاوي والالترس زمالكاوي ومين أبرز الناس .. لو تذكر الأسماء

عمرو عز: في الالترس أهلاوي في محمد أشرف مسمي نفسه على face book virus كان حد ينسق معنا بشكل كبير يعني وكان في حد من الالترس زمالكاوي حد مش منتمي للالالتراس لكنه كان ينسق معاه إللي هو عبدالله النزهي حد منتمي للالالتراس بس مش للنتظيمات بتعوهم حد منتمي أكثر لينا للتنظيما بتاعتنا السياسية، الإخوان المسلين قالوا أنهم حيشاركوا ومش حيشاركوا ..

أحمد منصور: بشكل معلن يعني ..

عمرو عز: أه ، يوم 23 يناير قعدنا في اجتماع أنهم حيشاركوا .

أحمد منصور: الإخوان.

عمرو عز: كلام نهائي، سواء الإخوان شاركوا أو ما شاركوش .

أحمد منصور: ده كلام الإخوان.

عمرو عز: سواء الإخوان شاركوا أو ما شاركوش شباب الإخوان حيشاركوا وملتزمين بعدد يجيبوا معانا من المكان إللي إحنا حنطلع منه..

أحمد منصور: حددوا لكم قد إيه ؟

عمرو عز: حددوا لنا حوالي 200 شخص برضو.

أحمد منصور: أنت كده بتتكلم على الناس إللي هي العناصر الأساسية مش إللي كل واحد حيجيب قد إيه، كالتزام يعني..

عمرو عز: كالتزام هو بقا العدد مفتوح لكن هو في الآخر أنا بطالب منه أنه ما يجيبليش أقل من 200 واحد والـ 200 واحد دول يبقى في أربع أو خمس مجموعات، يبقى خمس أشخاص من عنده عارفين المكان، وخمس أشخاص هم إللي بيتحركوا للمكان مش كل المجموعة عارفة مش يعني كانت صعبة جداً المكان يتضرب كانت حتبقى كارثة بالنسبة لنا، بس اتحركنا وبدأنا من ناهية كنا متوقعين حنبدأ من 400 إلى 500 ناشط بدأنا بحوالي 700..800 ناشط وقفنا حوالي ثلث ساعة نص ساعة ده كل التوقيت أنا واقف وماسك stopwatch وفي ثلاثة أو أربعة بيحركوا الدنيا، كنت أنا ومحمود سامي وخالد السيد من العدالة الحرية ومحمد القصاص من من شباب الإخوان وزياد العليمي من حملة دعم البلد.

أحمد منصور: مين ثاني واحد تبع إيه؟

عمرو عز: محمود سامي 6 أبريل برضو.

أحمد منصور: 6 أبريل .

عمرو عز: محمود سامي حد من المخططين الرئيسيين للتظاهرة دي، وقفنا حوالي نص ساعة العدد 700 ناشط بقوا حوالي 2000 ..3000 الموضوع فاق تصورنا وفاق تخيلنا، لما نوصل عند مصطفى محمود يعني العدد إللي إحنا كنا طلعنا بي من ناهية.

أحمد منصور: أنتم عايزين توصلوا 5000 عند مصطفى محمود وبدأتم 5000.

عمرو عز: كنا بنتخيل أو بنتوقع أنه اليوم حيبقى كبير ونوصل كده عند مصطفى محمود، خرجنا من ناهية بشكل مضحك جداً مع الأمن المركزي، ضحكنا على الأمن المركزي في مشهد كوميدي جداً، نزلنا جامعة الدول أول ما نزلنا شارع جامعة الدول النشطا كلهم ابتدوا يحضنوا بعض و يصرخوا صرخات إنتصار والمشهد إللي شفناه في جامعة الدول تجمعات كبيرة جداً من الناس، من الشباب والناس أول ما شافونا نازلين من الكوبري مكانش حد متوقع أن الحشد ده كله يجي من الكوبري يعني الناس واقفة منتظرة على التشويق إللي إحنا عملنا لهم برضو أنت حتلاقونا في وسطكم .

أحمد منصور: نعم.

عمرو عز: فلما لاقونا نازلين من الكوبري الناس كلها بقت تتجمع هنا بشكل كبير جداً والأعداد إللي كنا متوقعينها تبقى موجودة في مصر كلها الأعداد دي كانت موجودة في شارع في مصطفى محمود، كان خطة "أ" أنه إحنا كنا نروح مصطفى محمود ونعتصم هناك لحد ما وصلنا..

أحمد منصور: مقاطعاً: لحد اليوم ما يخلص وتروحوا..

عمرو عز: لحد اليوم ما يخلص أو لقينا طلبات نحط مثلاً إقالة العدلي متصدرة ومش حنمشي إلا لما ..

أحمد منصور: لسه لحد دلوقت الطلبات ما تحددتش ..

عمرو عز: إجتماعية..

أحمد منصور: إجتماعية كلها ..

عمرو عز: أه، كان في مجموعة بتدير الموضوع ده كله..

أحمد منصور: إللي هم مين؟

عمرو عز: إللي هم الخمسة، إللي هو أنا ومحمود سامي ومحمد القصاص وخالد السيد وزياد العليمي، إحنا يادوب نزلنا جامعة الدول العربية مكانش في.. إتجمعنا وقلنا تحرير.

أحمد منصور: لما شفتوا العدد..

عمرو عز: شفنا العدد..

أحمد منصور: قد إيه تقريباً

عمرو عز: مش أقل مثلاً.



فوق الخيال

أحمد منصور: مقاطعاً: أنت بقا الحاجة فاقت خيالك فما انشغلتش إنك تعد.

عمرو عز: فاقت خيالي.. لأ أعد مين أنا فاقد كل حاجة، أنا الموضوع يعني إحنا كنا خايفين نقول ثورة أنا مريت بتجربة الإحباط دي في 2005 إحنا كنا خايفين اليوم حيبقا كبير جداً عشان إحنا حسينا أنه في تغيير في 2005 ولما ما حصلش الناس كلها أحبطت وكثير أوي ونشطاء قعدوا في البيت، بس إحنا كان عندنا شعور من جوانا أنا التليفون بتاعي بيقعد مثلاً مشحون ثلاثة أيام أنا كنت بشحنو ثلاثة مرات باليوم بسبب أنه رقمي موجود على الدعوة، عهد دعوة الإنترنت وفي الشارع.

أحمد منصور: الساعة كم بدأتم تتحركوا لمصطفى محمود؟

عمرو عز: بدأنا نتحرك لمصطفى محمود حوالي الساعة 2 .

أحمد منصور: لما قلتوا للناس على التحرير، حد تردد ، حد..

عمرو عز: نهائياً..

أحمد منصور: أنتم بدأتم ترفعوا مطالب ويلا لسه؟

عمرو عز: إحنا كنا رافعين مطالب إجتماعية..

أحمد منصور: أه، لازالت المطالب الإجتماعية مافيش أي مطلب سياسي.

عمرو عز: لأ، مافيش أي مطالب سياسية، إحنا كنا واخدين الموضوع بشكل تدريجي كنا محضرين مطالب ومحضرين كل حاجة، لكن في الآخر كان مطالب إجتماعية يتبعها مطالب سياسية لتحقيق المطالب الإجتماعية كانت هذه المعادلة الجديدة في الموضوع، أنه مطالب إجتماعية..

أحمد منصور: مقاطعاً: تحشد الناس حواليك.

عمرو عز: تحشد الناس ..

أحمد منصور: من خلالها تطلب مطالبك السياسية..

عمرو عز: هو نطلب مطالبنا السياسية إللي هي ونوصل للناس إللي هي حتأدي لتنفيذ المطالب الإجتماعية وهذه معادلة صحيحة لكن كانت بتوصل للناس بشكل خاطئ، فإحنا كنا أذكى شوية في طريقة يعني في الموضوع ده وفي موضوع عرض المطالب، إتحركنا على التحرير..

أحمد منصور: لما بدأتوا تتحركوا تجمعتوا في مصطفى محمود ما أصبحتوش شباب بس.

عمرو عز: لأ ما أصبحناش شباب بس.

أحمد منصور: يعني أصبح دي حركة إجتماعية فيها كل الأعمار، نساء ورجال، شباب وشابات.

عمرو عز: نساء ورجال وشباب وشابات وناس كبيرة وعيال صغيرين.

أحمد منصور: ده إداك إحساس بإيه وأنت بتتحرك في وسط الشباب؟

عمرو عز: ده إداني إحساس أنه إحنا الموضوع مختلف يعني إحنا كنا قاعدين نتواصل مع بعض على twitter كنا بنقول أنه إحنا بنفكر في ثورة لكن مش 25 يناير نفكر في ثورة يوم 25 يناير يوم كبير جداً وحنعمل حاجة كبيرة يتبعها يوم 21 فبراير يوم الطالب العالمي أو حاجة زي كده فحنعمل حاجة كبيرة يتبعه يوم 6 أبريل نعمل حاجة كبيرة وبعد كده مناسبة كبيرة كل شهر..

أحمد منصور: وبعد ثلث أربع أيام نعمل إنتخابات..

عمرو عز: لأ ، إنتخابات مجلس إنتخابات الرئاسة حينزل جمل مبارك، حننزل نعمل عصيان مدني مفيش انتخابات مفيش شغل مفيش أي حاجة في دولة من أول وجديد وفي نظام من أول وجديد، يعني ده كان كلام خيالي أكثر منه كلام واقعي يعني أحلام إحنا شفناه يتحقق شفنا الأحلام بتحقق على أرض الواقع..

أحمد منصور: مقاطعاً: إللي أنت مرتب أنه يكون على شهر نوفمبر لقيته الآن بيحدث.

عمرو عز: بيحدث بشكل أكبر مما إحنا كنا متوقعين.

أحمد منصور: لما بدأتوا تتوجهوا للتحرير كان برضو في ناس بتهتف وكده ويلا ماشيين جماعات..

عمرو عز: كان في مجموعات بتهتف وكان..

أحمد منصور: إيه الهتافات بقا في اليوم ده لأن الهتافات بدأت تتطور..

عمرو عز: لأ الهتافات لحد قبل ما نوصل التحرير كان هتافات إجتماعية..

أحمد منصور: قول لنا هتاف كده..

عمرو عز: عيش، حرية، عدالة إجتماعية كان هو ده الهتاف السايد يعني .

أحمد منصور: عيش، حرية..

عمرو عز: عدالة إجتماعية، كنا بنوقف في البيوت قدام البيوت بتاعت الناس ونقولهم انزلوا من بيوتكم عشان يروحوا..

أحمد منصور: مقاطعاً: الناس هنا بدأت تبص من البيوت، بدأت تنزل تشارك، بدأت المسيرة إللي بدأت من شارع البطل أحمد عبد العزيز من جهة جامعة الدول العربية بدأت تمشي وبدأت ...

عمرو عز: بدأت تزيد بطريقة رهيبة جداً

أحمد منصور: مقاطعاً: الأمن كان فين؟

عمرو عز: الأمن كان موجود لكن أنا كنت في اليوم ده أنا أمنت مؤخرة المسيرة، فأنا كنت شايف قوة الأمن وقوتنا..

أحمد منصور: متكافئة تقريباً ..

عمرو عز: متكافئة إحنا أكثر من الأمن أضعاف أضعاف إحنا كل وقت.. يعني بقول لحضرتك الموضوع اتعكس 25، إحنا كنا نبقا 50 في 500 أمن مركزي، الموضوع اتعكس تماماً..

أحمد منصور: هل ده إللي خلى الأمن ما يصطدمش

عمرو عز: الأمن مش حيقدر يصطدم يوم 25 يناير..

أحمد منصور: يعني لو كان اصطدم كان تحولت لـ 28 .

عمرو عز: كانت حتبقى يعني.. كانت حتبقى يوم 28 غير أنه أصلاً مش مستعد بذاته، مش مستعد لنفس طريقة يوم 28 يعني يوم 28 هو كان نازل يقمع التظاهرات، لكن يوم 25 هو كان نازل شوية شباب حيتحركوا من هنا..

أحمد منصور: مين كان في المقدمة في المسيرة ؟

عمرو عز: كان في المقدمة خالد السيد ومحمود سامي وزياد ومحمد القصاص.

أحمد منصور: هم كانوا في المقدمة هم كانوا فين وأنت في المؤخرة كنت فين دي لإمتداد المسيرة من شارع البطل محمد عبد العزيز..

عمرو عز: يعني هم كانوا مثلاً عند المعهد بتاع أفاكسيرة المعهد إللي هو بتاع معهد التحاليل..

أحمد منصور: إللي هو على أول الشارع عند الكوبري يعني وأنت هناك في الآخر؟

عمرو عز: وأنا في الآخر أو بعد قبل الآخر بشوية صغيرين ..

أحمد منصور: يعني المسيرة كانت تقريباً واخدة شارع البطل أحمد عبدالعزيز لحد 6 أكتوبر لحد الكوبري..

عمرو عز: في حدود كده أه، كانت حاجة ... أنا مكنتش شايفهم يعني، أنا كنت بتعامل معاهم بالتليفون أو في حد ناس ممرمطة معايا بتروح تقول لهم على حاجات ويرجعوا يقولولي على حاجات يعني تواصل ما بينا وبين بعض..

أحمد منصور: وخلاص اتجاهكم للتحرير ..

عمرو عز: اتجهنا للتحرير وخلاص..

أحمد منصور: أنت تتجه للدقي وتاخدوا من الدوقي على التحرير..

عمرو عز: لأ، إحنا كنا حاطين برضو خطة "ب" كان محطوط لها واحد وثنين..

أحمد منصور: قولي..

عمرو عز: خطه "ب" أنه إحنا نتوجه على التحرير لو العدد زاد فوق حدودنا، فيبقى في طريقين للتحرير في كوبري 15 مايو و في الدقي البطل أحمد عبدالعزيز في الدقي في قصر النيل في التحرير، فوقفنا إحنا الخمسة وقررنا أنه نروح على الكوبري خطر ..

أحمد منصور: عشان العربيات ، كوبري طويل؟

عمرو عز: كوبري طويل ولو إتقفل قفل محكم ..

أحمد منصور: خلاص حيقفلوا معاكم

عمرو عز: فإحنا مننا للبحر، ده غير أنه إحنا تجاوب الناس كان مخلينا نمشي في وسط الناس أفضل وبعدين إحنا مش خايفين، إحنا إللي حيوقف قدامنا حندوس عليه إللي حيوقف قدمنا مش.. إللي حيوقف قدمنا حد بايع نفسه، إحنا أي حد حيوقف قدمنا حنعديه مفيش حد عنده المقدره أنه يوقفنا في اللحظة دي..

أحمد منصور: خلاص أنتوا أصبحتم كالشلال الهادر وأخذتم الطريق إلى التحرير..

عمرو عز: أخدنا الطريق إلى التحرير ورحنا هناك وكان ده بقا الدور...

أحمد منصور: أنتوا أول ما مشيتو من البطل أحمد عبد العزيز لحد ما وصلتوا التحرير مافيش أي قوات أمن وقفتكم..

عمرو عز: لأ قوات الأمن كانت ماشية ورانا..

أحمد منصور: مكانش في قدامكم ..

عمرو عز: كان قدامنا لأ كانوا ماشيين في الجنب و ورانا ..

أحمد منصور: بالعربيات؟

عمرو عز: لأ مجموعات وأنا كنت واقف ورا بأمن عشان عامل حاجز من الشباب عندنا كردون من الشباب..

أحمد منصور: عشان مايحصلش اصطدام..

عمرو عز: عشان مايخشش هو عندي يعني في فجوة ما بين الكردون بتاع الشباب عندي والتظاهرة يعني.

أحمد منصور: أبدأ معك الحلقة القادمة من وصولكم إلى ميدان التحرير وما حدث بعد ذلك يوم 25 يناير، أشكرك شكراً جزيلاً كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الحلقة القادمة إنشاء الله نواصل الإستماع إلى شهادة عمرو عز أحد الشباب الذي خططوا لثورة الخامس والعشرين من يناير أو مظاهرات الخامس والعشرين من يناير التي قادت إلى الثورة وأحد مؤسسي حركة ستة إبريل وعضو إئتلاف شباب الثورة، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.