- استعدادات مكثفة للاعتصام في ميدان التحرير
- معركة بين الأمن والمتظاهرين

- إصابات وقتلى وتبرعات

- أزمة فساد في أكبر المشاريع


أحمد منصور
ممدوح حمزة

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة، أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها، دكتور مرحبا بك..

ممدوح حمزة: أهلا بيك يا أفندم.

أحمد منصور: إحنا وقفنا في الحلقة اللي فاتت عند يوم 28 يناير وهو جمعة الغضب التي دعي إليها أو جمعة الشهداء بعدما اشتعلت جذوة الصدام مع الأمن في السويس وقتل في اليوم الأول أربع شهداء ثم قتل شهداء في اليوم الثاني تقريبا ثلاثة ومظاهرات 25 التي عمت ربوع مصر كلها وليس القاهرة فقط، بدأت يعنى يكون لها تداعياتها فتمت الدعوة إلى جمعة الغضب 28، أنت من خلال علاقتك بالشباب 6 ابريل والعدالة والحرية.

ممدوح حمزة: والائتلاف يعنى.

أحمد منصور: والائتلاف.

ممدوح حمزة: ما كتنش لسه في ائتلاف ساعتها ما فيش حاجة اسمها ائتلاف .

أحمد منصور: آه كانوا بنسقوا مع بعض.

استعدادات مكثفة للاعتصام في ميدان التحرير

ممدوح حمزة: آه تنسيق وكان في برضة جماعة طرق الأبواب، مجموعة طرق الأبواب أو حركة طرق الأبواب دي كان يمثلها ناصر عبد الحميد.

أحمد منصور: دول كانوا المفروض بدعم البرادعي لكن أنت ما بتحبش البرادعي أو على خلاف مع البرادعي.

ممدوح حمزة: هم غيروا اسمهم.

أحمد منصور: يوم 28 أنت حددت تخرج من هنا وإلا هم اللي حددوا؟

ممدوح حمزة: لا هم اللي حددوا.

أحمد منصور: قالوا لك أيه؟

ممدوح حمزة: هم الأول طلبوا يوم 27، 26 و27 طلبوا اليفط طلبوا أعلام وطلبوا ميكروفونات يد.

أحمد منصور: رحت اشتريت ده؟

ممدوح حمزة: كله جاهز ومخزن جزء عندي بالمكتب كانت اليفط بتتعمل ساعتها بصعوبة وانك تجد خطاط يكتب كان صعب جدا.

أحمد منصور: يكتب ضد النظام.

ممدوح حمزة: آه، فكنت عامل ورشه في ميدان فيكتوريا في القبلية بس ما رضاش يساهم في ورشته فدعيناه يشتغل بالكراج في الهرم بفيلة أخويا في القاهرة الجديدة، وبعدين عندي بالزمالك وعندي بالمكتب، ثلاث ورش شغالين يفط، يعنى تشد القماش على الحيطة وتكتب قماش كنا لسه بنشتغل قماش وطلبوا اليفط قلنا بنعملهم اليفط ويوم 27 بالليل جايه بيتي ناظم عبد الحميد وقال لي أنت حتطلع بكره الصبحية من الطلبية جامع فلاني حتصلي فيه وتطلع معاه، جاني تاني يوم الساعة عشره ونص بدري وقالي غيرنا وما قدرش أتكلم في التلفون أنت حتطلع من امبابه من شارع الجامع حتقابل هناك خالد السيد..

أحمد منصور: وكان عمرو عز سجلنا مع عمر عز وكان ماشي بنفسه.

ممدوح حمزة: لأ هو كان هناك برضة بس أنا كانت مقابلتي مع خالد السيد، كانت معايا الدكتورة أهداف السويس طلعت معايا يوميها هي طلعت مع خالد السيد وأنا طلعت لوحدي بمجموعة من أربعين واحد ووزعنا اليفط اللي كانت بعربية.

أحمد منصور: إيه أهم الحاجات اللي كانت باليفط؟

ممدوح حمزة: حرية عدالة اجتماعية.

أحمد منصور: ما كانش فيه لا إسقاط النظام ولا حاجه لسه؟

ممدوح حمزة: لسه اللي ظهر بعد كده.

أحمد منصور: لكن كان المطالبات كلها مطالب اجتماعية؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: بالدرجة الأولى؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: مشيت أنت من شارع الجامعة.

ممدوح حمزة: في شارع الجامعة ده فيه ثلاث أربع جوامع أنا طلعت مع مجموعة منهم كنا حوالي أربعين خمسين واحد ولفينا داخل امبابه شوية بعدين طلعنا على الكورنيش، حصل حاجات بانت لي بقى إننا إحنا فعلا في عصر آخر..

أحمد منصور: إيه هيه؟

ممدوح حمزة: طريقة لم الناس انه الواحد يطلع على الأكتاف ويبص على العمارات ويقولهم يا أهالينا انضموا لينا يا أهالينا والناس تنزل بدل الأربعين ييبقوا ميه يبقوا ثلثمية يبقوا خمسمية شف نمو الجنين..

أحمد منصور: دي حاجه جديدة على الشعب المصري؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: كانت دايما يكتفي انه يتفرج.

ممدوح حمزة: آه وبعدين على بال موصلنا الكورنيش كنا يعنى حوالي من ستة لثمان آلاف واحد.

أحمد منصور: دي المظاهرة اللي أنت فيها بس؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: من بين عشرات المظاهرات اللي خرجت؟

ممدوح حمزة: الدكتورة أهداف مع خالد السيد كانوا ماشين بمظاهرة أخرى برضه بلفوا وبطلعوا على الكورنيش.

أحمد منصور: أهداف السويس روائية مصرية تعيش في بريطانيا معظم الوقت ووقت الثورة جاءت يعنى وقضت معظم الوقت في مصر.

ممدوح حمزة: آه طلعنا بأه يوم مشينا بأه بالطريق ده وإحنا ماشيين على الكورنيش ابتدت عينينا تدمع.

أحمد منصور: من الغاز؟

ممدوح حمزة: ما أنا مش شايف غاز.

أحمد منصور: مش شايف قنابل؟

ممدوح حمزة: مش شايف أي حد يضرب علينا قنابل، عدينا من صفوف أمن مركزي وعدينا منه.

أحمد منصور: لم يعملوا معاكم شي؟

ممدوح حمزة: خالص فتحناهم عندنا، بس عنينا كانت بتدمع، فعنينا تدمع والأهالي بقى في العمارات اللي على الكورنيش في امبابه كنا عند الكتكات بقوا يرموا لنا بصل وأزايز ميه.

أحمد منصور: ميه لسه الخل والبيبسي لسه؟

ممدوح حمزة: لأ الخل والبيبسي كنا بنجيبها من تحت بس كانوا برموا لنا من فوق أزايز ميه لأ ورموا لنا أزايز مي بلاستيك وبصل.

أحمد منصور: ودي برضة حاجه جديدة.

ممدوح حمزة: وحاجه جديدة، فأنا اكتشفت بقى أن الغاز ده جاه من واد راكب موتور سيكل آل إيه ماشي قصادنا، أول م قلت الغاز ده طالع من الموتور سيكل ده هو جري، لحد موصلنا بقى لقينا انه قصدنا عدد من الشرطة العسكرية أكبر بكثير.

أحمد منصور: ما كانش لسه الشرطة العسكرية طلعت.

ممدوح حمزة: Sorry أقصد أمن المركزي أنا متلخبط، أمن مركزي ما فيش شرطة عسكرية خالص حتى هذه اللحظة هي جت بالليل بس في هذه اللحظة كان أمن مركزي بس كانوا ثلاث أربع صفوف ورا بعض منظرهم كبير جدا فالناس وقفت.

أحمد منصور: في أي مكان ده؟

ممدوح حمزة: قصاد قسم كتات، ميدان الكتكات.

أحمد منصور: على النيل.

ممدوح حمزة: على النيل إحنا كنا على الكورنيش كله ماشيين الكورنيش كله عدينا اثنين أماكن لحد موصلنا الميدان لقينا بأه كمية كبيرة جدا فالناس وقفت فجاني واحد أفتكر ب 6 ابريل وقال لي أنت الكبير اللي هنا بأه إحنا حنقف.

أحمد منصور: حوش يا كبير.

ممدوح حمزة: روح كلم الشرطة انه يعدونا سلمية سلمية إحنا رايحين التحرير، هم وقفوا وأنا مفيش عشر 12 خطوة لقيت تحت رجلي قنبلة مسيلة للدموع ضاربة في وجهي عينك متشوف إلا النور بأه.

أحمد منصور: مفيش إلا الغاز بأه.

ممدوح حمزة: جريت على النيل ونزلت على النيل أخد ميه النيل كان وسخ جدا لقيت مركب.

أحمد منصور: هو من امتى كان نظيف.

ممدوح حمزة: لأ الحته دي يعنى على الشارع المجري من جوا نظيف أو أنظف يعنى فلقيت مركب قلتله وديني الناحية الثانية بسرعة كان قصادنا تقريبا فندق لما عبرنا..

أحمد منصور: فندق فلامنكو بأه.

ممدوح حمزة: آه كان فندق فلامنكو طلعت جري فغسلت وجهي دخلت التواليت بفندق فلامنكو غسلت وجهي وبعدين بأه إيه رحت طلعت الدور العاشر في هناك قاعه كده فيها ستاير فتحت بصيت لقيتم عدوا.

أحمد منصور: كسروا الحاجز الأمني.

ممدوح حمزة: آه وعدوا، فرحت أنا جاري من عند فلامنكو عديت أبو الفدا والجبلايه وطلعت على إيه.

أحمد منصور: على رجليك بأه جري.

ممدوح حمزة: جري آه.

أحمد منصور: أنت محترف جري.

معركة بين الأمن والمتظاهرين

ممدوح حمزة: آه فطلعت لقينا على كوبري الجلاء ثلاث أربع مدرعات شرطه واقفة تسمح بالمرور من الأوبرا لميدان الجلاء للدقي ولا تسمح بالعكس، سدين. وبدأ الأعداد تتضاخم وجودها في ميدان الجلاء اللي هو نهاية كبري الجلاء في صينية كبيرة وفي الشيراتون على الشمال وعمارة كبيرة على اليمين ومصر للبترول بوجهك دي عشان الناس تفهم الحته دي، ابتدت الأعداد تكبر، لما دخلت لقيت عدد كبير جدا، ففوجئت بأه قابلت ناش عمري مشقتها بقالي عشرين ثلاثين سنة.

أحمد منصور: زي مين؟

ممدوح حمزة: زملائي بالجامعة أساتذة جامعه ، ناس كنت عمري ما توقع انهم ينزلوا البرجوا.

أحمد منصور: الطبقة البرجوازية يعنى نزلت يوم 28.

ممدوح حمزة: آه وبستتاتهم.

أحمد منصور: ده عملك إيه المنظر ده؟

ممدوح حمزة: ما أنا ساعتها عرفت إنا إحنا في ثورة، فجيت كملت مفيش ثلاث أربع دقايق كنت بمكتبي طلعت الـ إيه الدفعة الثانية من اليفط.

أحمد منصور: مكتبك ورا قسم قصر النيل.

ممدوح حمزة: آه ورا قسم الدقي.

أحمد منصور: قسم الدقي آه.

ممدوح حمزة: فبدأت اطلع بقيتهم وكان إيه سعتها اليافطة لها عصيتين مقشة يمسكها كانت يافطة ثلاثة متر وساعات يافطة أربعة متر قعدت إيه أجيبهم طلعت ناصية الشارع مع الناس لقيت بأه أني مش محتاج أرجع ميدان الجلاء عشان أوزع لقيت بأه أمة محمد.

أحمد منصور: جاية من مديرية أمن الجيزة.

ممدوح حمزة: آه دول الناس كنت أطلع معاهم فين من الطالبية.

أحمد منصور: من الطالبية.

ممدوح حمزة: أنا لم أر جموع بهذا المنظر وهذا العدد من غير ما عينك تشوف تلاقي الشوارع مملية ناس، فبدل ما أروح أوزع بقيت أوزع على ناصية شارع ابن مروان للناس اللي هيه جايه من.

أحمد منصور: اللي هوه فيه مكتبك.

ممدوح حمزة: أيوه الناس اللي جايه من الطالبية،الناس اللي كانت جايه من شارع التحرير وصلوا الميدان وفي ناس جايه برضة من كذا منطقة اتجمعوا في الميدان، عبال مطلعت معاهم بأه.

أحمد منصور: هنا الناس اللي جايه من الطالبية وصلت لميدان الجلاء، الناس اللي جايه من مصطفى محمود والمناطق ديه وصلت ميدان التحرير والناس اللي جايه من امبابه ومن المهندسين وكده وصلت.

ممدوح حمزة: لهذه المنطقة.

أحمد منصور: فبقت كتلة هائلة.

ممدوح حمزة: كتله هائلة فأصبحت الثلاث أربع عربيات اللي كانوا سادين كبري الجلاء دوول عبارة عن قطعة شوكولاته تتاكل حاف وهبطناهم وفسينا الكاوتش عشان ميتحركوش وهبطناهم والعساكر جريت، فكملنا بأه.

أحمد منصور: عديتوا كبري الجلاء.

ممدوح حمزة: فرحنا معديين.

أحمد منصور: دخلتوا لقيتوا الأوبرا على الشمال والحديقة ونادي القاهرة على اليمين.

ممدوح حمزة: على اليمين وكملنا بأه.

أحمد منصور: بأه قدامكم كبري قصر النيل.

ممدوح حمزة: هنا بأه أهم معركة في تاريخ الثورة وأشرسها شباب عزل، أمام مدرعات وأمن مركزي بالسلاح، بالسلاح ذهلوا الجماعة لأن العدد الكبير جدا يعنى أعداد كبيرة فكان فيه أمواج من الكر والفر.

أحمد منصور: لكسر هذا الحاجز؟

ممدوح حمزة: لأ ما هو ما كانش حاجز، إحنا الناس اللي قصادنا لما لقوا الأعداد كبيره جايه عليهم فبدأت المدرعات ترجع لورا، ونحن نطلع.

أحمد منصور: على الكوبري.

ممدوح حمزة: على الكوبري يروحوا مجمعين نفسهم وهاجمين علينا ويضربوا بالمطات الأول وأبو خرطوش وبالرصاص ونحن نرجع ونحن نتقدم تاني وكل مرة بنتقدم ما نرجعش لنفس المكان نرجع لحته أكتر شوية.

أحمد منصور: تكسبوا أرض جديده على الكوبري.

ممدوح حمزة: هنا بأه من المؤشرات الهامة جدا في ذاكرتي لهذه الثورة يمكن من النواحي اللي شكلت تفكيري على هؤلاء الشباب وحبي واحترامي ليهم، أنا كنت بطلع وبرجع مع الكل واللي بسقط بسقط، ورا رجعنا وبعدين نتقدم ففي واحد قال لي خليك أنت يا حاج ما عرفوش.

أحمد منصور: ولا هو يعرفك.؟

ممدوح حمزة: ولا أنا أعرفه، شاب كل ما أتذكره إنه كان لابس أحمر، فتقدم هوه بصيت لقيته جسمه بيترعش وقع، مات.

أحمد منصور: في نفس اللحظة؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: قدام عينك؟

ممدوح حمزة: قدام عيني.

أحمد منصور: ده كان أول شهداء معركة قصر النيل.

ممدوح حمزة: مش عارف أولا ولا لأ معرفش هو كان في معركة ماشية على كوبري 6 أكتوبر.

أحمد منصور: لأ أنا بقول على قصر النيل.

ممدوح حمزة: لأ أنا ما أقدرش أحكم ولكن من الأوائل اللي ماتوا على كوبري قصر النيل.

أحمد منصور: الساعة كام تفتكر؟

ممدوح حمزة: أربعة ونص أربعه.

أحمد منصور: كان بقالكم ساعة ساعتين؟

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: بتحاولوا تقتحموا الكوبري.

ممدوح حمزة: آه، ساعة وشوية، يتهيأ لي هذا هو مصطفى الصاوي، اللي هو شاب، أنا قعدت أبحث لحد ما عرفت يمكن هو ده.

أحمد منصور: مصطفى الصاوي استشهد في هذا اليوم مصطفى الصاوي كان شاب حافظ القرآن؟

ممدوح حمزة: لأ كان محفظ للقرآن.

أحمد منصور: ومحفظ بس هو خريج جامعة القاهرة أصلا.

ممدوح حمزة: آه وبتاع كمبيوتر، لما رحت في العجوزة رحت عزيت.

أحمد منصور: هو من العجوزة نعم.

ممدوح حمزة: آه وحضرت حفل تأبينه وألقيت فيها كلمة، بس هي دي الثورة الشجاعة المسؤولية.

أحمد منصور: عمل فيك إيه؟ أنت أول مره تشوف حد بيسقط قدامك بالرصاص؟

ممدوح حمزة: أنا ما سمعتش الرصاص أنا شفت جسمه بيتهز، كانت الدنيا.

أحمد منصور: المسافة بينك وبينه كانت قد إيه؟

ممدوح حمزة: أنا أخوي كان جنبي لما قللي ارجع هو تقدم مسافة خمس أمتار ست أمتار عشرة بالكتير.

أحمد منصور: يعنى أنت كان ممكن أنت اللي تكون؟

ممدوح حمزة: آه، أنا شفت الشباب لأي أمة بالعالم تفتخر أنها تنتمي إليهم عشان كده لما أسمع حد يقول دول خونه أخذوا فلوس يجعلني ثور هائج، المهم يعنى اليوم ده كان أقسى يوم، انتهى بقى ودخلنا الميدان.

أحمد منصور: دلوقتى بأه حسيت انه الموضوع فيه موت.

ممدوح حمزة: آه طبعا.

أحمد منصور: في شاب سقط قدامك.

ممدوح حمزة: في جثث كتير، لأ ده كمان لو عايز تسمع عن الشاب هو مصطفى كان 26 سنه

أحمد منصور: صح مصطفى 26 سنة.

ممدوح حمزة: في بقى مصعب، مصعب كان من أبطال كوبري قصر النيل وبعد مخلصنا كوبري قصر النيل.

أحمد منصور: لأ احكي لنا مصعب.

ممدوح حمزة: ما أنا جييلك، بعد مخلصنا ، بعد مخلص هوه قصر النيل مصعب ده 28 سنة أو 29 سنة، طبيب شاب من الإخوان هو.

أحمد منصور: كان مصطفى من الإخوان.

ممدوح حمزة: آه .

أحمد منصور: بس الناس هنا نازلة بصفتهم مصريين.

ممدوح حمزة: ما كانش لسه الإخوان يدوا تعليمات بالاشتراك.

أحمد منصور: لأ كانوا يدوا 28 إدوا 28 كله نزل، هم الناس ما استنوش تعليمات.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: هم الناس ما استنوش تعليمات

ممدوح حمزة: الناس ما استنتش تعليمات

أحمد منصور: يعنى من 25 الشباب الأخوان نزلوا ما حدش استنى.

ممدوح حمزة: مصعب ده قصة، هو قعد يحارب في كوبري قصر النيل وبعد ما خلص أصحابه قالوا له.

أحمد منصور: اعتبروها حرب معركة.

ممدوح حمزة: معركة، معركة بجمعوا المعدات والأسلحة والتدريب مع الأعزل، ولكن اللي ربنا جنبه واقف جنبه وكم فئة قليلة كسبت فئة كثيرة.

أحمد منصور: بس اللي بيقتلك مصري زيك.

ممدوح حمزة: أفندم؟

أحمد منصور: اللي بيقتلك مصري زيك.

ممدوح حمزة: آه ما هي دي المشكلة عشان كده بعتبر شهداء بتوع 25 يناير مفروض يتعاملوا بنفس معاملة شهداء حرب 67 و 73، لأن شهداء الحربين دول كان بيضربنا العدو، إنما كان ضرب عدو، وضرب العدو ليس ضرب الغدر إنما دول ماتوا غدر بأبناء أولادهم اللي كانوا بيدربوا وبيتسلحوا وياكلوا ويشربوا بفلوس الشعب المصري التي حرم منها الصحة والتعليم والسكن، لكي تكون آله شاذة مستبدة لا تعرف ربنا تقتل في شعبها عشان أي واحد يجي منن الأمن المركزي في الثلاث أيام قبل الموقعة دي إحنا لما دخلنا الميدان كان لسة فيه شوية أمن مركزي يوم 27 كانوا محاوطين، قوله أمك تعرف انك هنا أمك حترضى عليك انك أنت بتضرب أخواتك، مش مصدق، المهم مصعب عمل حرب جليلة في قصر النيل، جاه صحابه قالوا له ده في حرب على كوبري 6 أكتوبر، فجري راح 6 أكتوبر انضرب خاد رش ورصاص ووقع على الأرض وربنا أكرمه أن العربية المدرعة مداستوش وكان فاقدا للوعي، ولما حكى لي في الطيارة وإحنا طالعين ألمانيا للعلاج.

أحمد منصور: هو ده إلى العربية مشت عليه؟

ممدوح حمزة: لا ده واحد تاني ده قبطي.

أحمد منصور: كان في واحد بسويسرا بيعالج.

ممدوح حمزة: لا ده غير ده، فقال لي انه هو اللي أنقذه من انه لسه عايش لحد النهارده أن الجندي قال للضابط لأ ده مات لو كنت تنفست بحركة كان ضربوني تاني بالرصاص.

أحمد منصور: يعنى هنا في قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.

ممدوح حمزة: إحنا لما عملنا مجموعه لحصر المصابين وكان الدكتور أحمد نجيب متطوع معانا بيكشف عليهم ويكتب تقارير لأن ما فيش تقارير كتبتها أي مستشفى، قال لي بالحرف الواحد دكتور أحمد نجيب وهو حي يرزق وسامعنى يمكن دلوقتى أن بعض الإصابات اللي شافها كانت تنفيذ حكم إعدام لأنها كانت رصاصة بتبقي في الظهر على 45 درجة يعنى يخلي الولد يقرفص ويضربه، مصعب واخد 360 في جسمه 360 جسم صلب.

أحمد منصور: خرزة ورش.

ممدوح حمزة: ورش ورصاص بقى له أكتر 3 أشهر بيتعالج بألمانيا تكلفة علاجه أكتر من ربع مليون يورو دفعاها الحكومة الألمانية مش إحنا، إحنا سفرناه بس.

أحمد منصور: أنت طبعا لك علاقة بكتير من الجرحى وشفت كتير في مكتبك حأرجع للتفصيل ده، لكن خليني في 28 دلوقتي.

ممدوح حمزة: بقولك هاذي نموذجين من الشباب واحد أصيب وواحد استشهد واحد 26 سنة وواحد 28 سنة بص.

أحمد منصور: بس أنا معاك في هذا ولكن هذا لا ينفي انه في ناس الآن بتاجر في الثورة وبدماء الشهداء وتريد أن تقفز عليها وتستلمها هذا لا يعطى صك براءة لكل الناس في ناس شهداء وفي ناس أبطال.

ممدوح حمزة: قد يجوز هذا ولكن أنا في اللي حولي لم أرى واحد من هذه النوعية، قد يكون آخرين.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: متى دخلتم الآن كوبري قصر النيل بدأت تنتشر موجة الأمن مع البطولات اللي كان يقدمها الشباب؟

ممدوح حمزة: لأ هو انسجب الأمن المركزي وشفته وهو بينسحب لدرجة أنهم كانوا مجانين وهما بينسحبوا سرعة عالية لدرجة اثنين ضربوا ببعض قدام فندق سميراميس واتفجروا وهنا الاثنين جايين من قدام ماسبيرو ورايحين عن طريق المعادي عدوا النفق الصغير اللي عالي لكورنيش اللي تحت كبري قصر النيل ومن كتر سرعتهم ومن وخوفهم عربيتين اتصدموا ببعضهم واتحرقوا أدمي قدام فندق شبرد قدام عنية.

أحمد منصور: في المطلع يعني، قدام عنيك أنت شفت الحادثة كلها؟

ممدوح حمزة: آه طبعا.

أحمد منصور: كنت على الكوبري لسه؟

ممدوح حمزة: لأ أنا كنت ساعتها على الكورنيش بقى داخل الميدان كانوا بنسحبوا كل ساعة قول يمكن ستة سبعة في الحدود دي.

أحمد منصور: متى حسيت انه ما فيش رجوع بأه من يوم 25 ولا يوم 28 للتأكيد؟

ممدوح حمزة: انه مفيش رجوع في إيه؟

أحمد منصور: الثورة خلاص دي الثورة ما فيش رجوع.

ممدوح حمزة: يوم 28 عند انسحاب اللي ايه.

أحمد منصور: الأمن المركزي.

ممدوح حمزة: وبداية الحريقة كنت شايفها فين.

أحمد منصور: في الحزب الوطني.

ممدوح حمزة: بالضبط

أحمد منصور: خمس ونص ستة إلا ربع مع المغرب.

ممدوح حمزة: بدأ الناس تطلع وتجيب حاجات من مبنى الحزب الوطني وكانوا ييجوا ماشيين، فالناس كانت تقولهم حرام إحنا مش حرامية إحنا ثوار فكانوا بيرموا في النيل لو رحت أنت في المنطقة ما بين كبري قصر النيل وما بين الحزب الوطني مليانه بلاوي مرمية.

أحمد منصور: مرمية تحت.

ممدوح حمزة: آه حاجات من المبنى كمبيوترات مكاتب أوراق مستندات دواليب.

أحمد منصور: الحكومة المنتخبة بقى تجيب غواصين وتطلعهم.

ممدوح حمزة: لأ ده لو واحد نزل كده حيقدر يطلعهم، وبعدين هي في الآخر بقى إحنا دي غنايم بقى.

أحمد منصور: ما أنت بتقولي معركة، معركة فيها شهداء وقتلى.

ممدوح حمزة: غنايم تقصر فقط على مباني الحزب الوطني ما تقولش غنايم حرب وتروح تاخد من أي حته، وبعدين دخلنا بأه الميدان.

أحمد منصور: كان إيه شكله الميدان لما دخلتوه؟

ممدوح حمزة: كان مكهربا وكان أفتكر كان الإضاءة مقفولة بتهيأ لي ساعتها ما كانش في تلفونات.

أحمد منصور: لأ ما كانش في تلفونات.

ممدوح حمزة: ما كناش عارفين نتصل برضة.

أحمد منصور: كان معاك حد حوليك تعرفه ولا الدنيا ؟

ممدوح حمزة: لا كان في ناس بنتقابل ونسلم على بعض كتير بقولوا لي فاكر إحنا كنا على كبري قصر النيل فاكر، كده يعنى، كان في شابة صغيرة بتاعة كمبيوتر دي كانت مرعوبه فمسكت فيّ كانت 26 سنة هي تخصص كمبيوتر مسكت فيه، أنا عمري ما شفتها ولا شفتها بعد كده، ما سبتنيش كانت ماسكة ايدي كانت خايفه بتعرفنى بس أنا ما كنتش أعرفها، المهم دخلنا الميدان وكان تقريبا كل القنايل المسيلة للدموع بقى لها نص ساعة مبطله خلصوا الذخيرة اللي معاهم.

أحمد منصور: 6 مساء.

ممدوح حمزة: في الحدود دي الدنيا ظلمه فجت عربية إيه حرس جمهوري داخلة جايه من ناحية كوبري قصر النيل الناس صفقوا لها وبقى وهيييه.

أحمد منصور: الجيش.

ممدوح حمزة: الجيش بقى استقبال الأبطال ودخلت بسرعه جامدة قوي، الناس فتحوا لها الطريق مفيش شوية لقوا القنابل المسيلة للدموع بتضرب تاني بتوع الحرس الجمهوري جايببين ذخيرة للشرطة، الناس ما ابستطتش من الحركة دي خالص، دخلت العربية الثانية وقفوها وحرقوها والثانية اتحرقت.

أحمد منصور: عربيتين.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: وكل اللي جاي بعد كده تم إيقافه حتى من على كوبري ستة أكتوبر ومنع من الدخول للميدان.

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: لحد ما الجيش نزل على 11، 12 بعد كده.

ممدوح حمزة: بالضبط.

أحمد منصور: أنت هنا، الدنيا بتتطور بشكل غير مسبوق والناس ما حدش عارف الدنيا رايحه على فين أنت كنت فين ذهنيا وكنت فين على أرض الواقع؟

ممدوح حمزة: أنا كنت في الميدان، كنا بنحاول نجيب، لأ بعد كده يوم 8 انتقلت بقى للجانب الآخر أنا كنت دايما بالجانب بتاع كوبري قصر النيل انتقلت للجانب الآخر عند جامع عباد الرحمن جامع صغير اللي هو بقى..

أحمد منصور: اللي بقى مستشفى بعد كده.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: نقول هنا أنت في المنطقة بين شارع محمد محمود وبين شارع التحرير.

ممدوح حمزة: بالضبط ورا هارديز كده اللي بسموها.

أحمد منصور: بس المنطقة دي كانت خطر لأن الشارع اللي بظهر الجامعة الأمريكية كان قناصة لأنه بيؤدي لوزارة الداخلية.

ممدوح حمزة: ما كنش في قناصة يوم 28.

أحمد منصور: لأ كان في 28.

ممدوح حمزة: أنا بقولك بحسب معلوماتي.

أحمد منصور: طيب أنت عملت قررت تقضي الليلة في الميدان ولا.

ممدوح حمزة: أنا أقول لك حاجة أنا رحت، روحنا للمستشفى الميداني.

أحمد منصور: ده لسه ما كانتش ما تعملتش.

ممدوح حمزة: لا،لا، لا، ده كان المكان المتجمع فيه كل الجرحى.

أحمد منصور: الجرحى، آه.

ممدوح حمزة: كان في ناس بيعملوا إسعافات وكل حاجة.

أحمد منصور: آه.

ممدوح حمزة: فطلبوا منا مواد أولية للإسعاف فبدأنا.

أحمد منصور: خيوط.

ممدوح حمزة: خيوط آه، خيوط وحاجة اسمها needle holder أنا فاكر حاجة تمسك الإبرة اللي بيخيطوا بيها ومطهرات ومضادات حيوية ومسكنات فكنا بنلف نجيب كل حاجة ما عرفناش.

أحمد منصور: لأ كنا مين، كان مين معاك.

ممدوح حمزة: أنا والسواق بتاعي.

أحمد منصور: أنت هنا لـــ.

ممدوح حمزة: أهداف سويف، و الدكتورة أهداف سويف.

أحمد منصور: أنت قابلتها بقى في الميدان.

إصابات وقتلى وتبرعات

ممدوح حمزة: آه فقعدنا نلف نقدر نجيب اللي نقدر نجيبه وما عرفناش نجيب خيوط رحت للمستشفى، المستشفى القبطي ما عرفتش أجيب ورحت لمستشفى بتاعت الزمالك الأنجلو ما رضيوش يدخلونا من أساسه قافلين وخايفين اللي قال لي أشوف لك واللي قال لي ما قدرش أطلع لا خيوط ولا إبر بدون إذن وما قدرش أجيب الإذن دلوقت كانت مشكلة جامدة جداً الناس دي لازم تحاسب إنسانياً وبعدين رجعت تاني أجيبه ولقيت عدد الجثث، عدد....

أحمد منصور: الجرحى بيزيد.

ممدوح حمزة: الجرحى كتير جداً ومش قادرين، فقعدت أدور على عربية تنقلهم على مستشفى.

أحمد منصور: الجرحى هنا كانوا إصابات بالرصاص وإصابات بالرش وكله.

ممدوح حمزة: فقعدت أدور على.

أحمد منصور: الحاجات دي عايزة نوع من الهدوء شوية وأنت بتستفز أنت حالتك النفسية كانت شكلها إيه.

ممدوح حمزة: والله ما أنا فاكر أنا كنت شغال وخلاص قعدت أدور على عربية عشان أنقل الناس، تكسي أي حاجة حتى أنا ما كنش معاي عربيتي عربية كانت بتلف على أدوات طبية وأنا نزلت بالحاجات اللي معايا وقلت لهم حاولوا تجيبوا لنا خيوط فلما لقيت عدد كثير جداً بالجامع اللي هم مصابين أجساد أجساد أجساد فقلت لازم أنقل لأقرب مستشفى وهي مستشفى القبطي اللي بشارع رمسيس هي أقرب حاجة لينا.

أحمد منصور: والمنير قريبة.

ممدوح حمزة: لا منير حاجة تانية مش عايزها.

أحمد منصور: اللي بقصر العيني أنت مش عايز تروح لها.

ممدوح حمزة: لا، لو كنت رحت معرفش حيحصل إيه وأخيرا لقيت عربية بكب نص نقل ورجل قبل بديك اللي أنت عاوزه وإحنا داخلين كان في ضرب رصاص كبير جدا جدا عند شارع التحرير .

أحمد منصور: منين.

ممدوح حمزة: ما هو كان في رصاص يمكن من القناصة إللي بتقول عليها دي.

أحمد منصور: بس.

ممدوح حمزة: وقنابل مسيلة للدموع وكان في، المهم السواق نزلني وهرب.

أحمد منصور: اللي هو بتاع نص نقل.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: هرب بالعربية.

ممدوح حمزة: آه قبل، ما فيش خمسين ثلاثين أربعين متر من الشارع دخل، دخل على إيه جامع..

أحمد منصور: ما هو الشارع هنا اللي ده هنا بيودي على وزارة الداخلية من الخلف مباشر عليها.

ممدوح حمزة: لا الموازي ليه اللي بيودي على وزارة الداخلية ده شارع التحرير بعديه محمد محمود وهم في التحرير.

أحمد منصور: آه هم في التحرير نفسه.

ممدوح حمزة: جبت العربية من باب اللوق وما عرفتش أدخلها هربت ومشيت وروحنا بقى، أقذر شيء حصل والناس جوا جابوا ناس غالبا كانوا لابسين مدني رموا قنابل مسيلة للدموع داخل الجامع يوم 28 الساعة 11 كده والساعة 10.

أحمد منصور: والجرحى والناس.

ممدوح حمزة: بقولك ده اللي حصل وهناك شهود واسأل في ذلك اللي كانوا معانا الدكتورة أهداف أنا يوميها كنت بحاول برضه أجيب شوية حاجات للناس النايمة في الميدان تحت بند الإعاشة بعد كده يوم 29 الصبح.

أحمد منصور: نمت فين قل لي أنت يوم 28.

ممدوح حمزة: قعدت، روحت البيت حوالي الساعة أربعة خمسة.

أحمد منصور: أنت حسيت اللي حيحصل.

ممدوح حمزة: أفندم هو كل شيء، ما روحتش إلا لما عملت كل اللي أقدر أعمله في الإعاشة واللي كل أقدر أعمله في الأدوات الطبية وكنت ميت بقى ساعتها كان لازم أريح ريحت ساعتها.

أحمد منصور: لأ أنت حسيت الأمور متواصلة خلاص.

ممدوح حمزة: آه طبعاً خلاص روحت ريحت ساعتين ونزلت بدري جدا بقى وأخذت الكاميرا بتاعتي وصورت بقى عربيات الشرطة المحروقة.

أحمد منصور: في الميدان أنت نزلت.

ممدوح حمزة: لا لفيت بقى المنطقة كلها ولسه كانت النار طالعة فترى من الاتحاد الاشتراكي اللي هو حزب الوطني اللي كان اسمه الاتحاد الاشتراكي، أمام الحزب الوطني وبعدين شفت بقى مكتب مرمي بالنيل وكان فيه أفتكر التلفزيون السويدي بيسجل المكتب ده غالبا كان مكتب احمد عز يا جمال مبارك مكتب فخم جدا مرمي وباين انه مرمي الميه ضحلة في الحتة دي قصاد مبنى الحزب الوطني كملنا بقى اليوم واستمرت بقى العملية يوم 29 بالليل كلمت صفوان ثابت.

أحمد منصور: صفوان ثابت جهينة.

ممدوح حمزة: أه دول عاوزين عصائر قال لي روح خذ اللي في المخازن.

أحمد منصور: على طول.

ممدوح حمزة: قعدت أدور على حد لقيت وحدة اسمها أسمهان من شباب الثورة مستعدة تروح وقفنا ناحية قصر كوبري النيل عربية تطوع أنه يروح.

أحمد منصور: خلاص هنا الشعب كله.

ممدوح حمزة: تخيل واحد رجع ممكن تروح 6 أكتوبر اه أروح تروح معاه روح، راحوا وما قدروش يعدوا بالعربية من ألف وسبعمئة، كلمت سامي سعد بتاع شركة كورونا صاحب شركة كورونا شركة مرسيدس برضه قلت له عاوزين بأي طريقة الكلام ده 29 أو 30 مش فاكر عاوزين البسكوت ساعتها ما كنش في بائعين متجولين كان في أزمة حقيقية إنك تلاقي ما كنش ما فيش عربيات كشري وبطاطا ما كنش.

أحمد منصور: أنا عايز أسألك صفوان ثابت أعطاك تبرعا الحاجات دي.

ممدوح حمزة: اه طبعا طبعا فكلمت سامي.

أحمد منصور: دي المرة الوحيدة اللي أخدت عصير منه.

ممدوح حمزة: لا أخدت منه مرة ثانية وحاخذ منه قريب بإذن الله.

أحمد منصور: أنتم حتعملوا ثورة تاني وإلا إيه.

ممدوح حمزة: لا إدانا تاني يوم مؤتمر مصر الأول فكلمت سامي سعد وقلت له عاوزين بسكوت قال لي المخازن بالحتة الفلانية أمين المخزن مش موجود وروح للمكان ده واكسر وخد البسكوت بقول أنا بؤكد لك اخبط اكسر المخزن وخذ كل اللي هناك.

أحمد منصور: هو قبطي على فكرة.

ممدوح حمزة: آه قبطي بس مصري.

أحمد منصور:طبعا إحنا هنا بس بندي دلالة أن موقف المسلم والمسيحي أو القبطي كان شيء واحد أو نسبة عالية على الأقل يعني.

ممدوح حمزة: كمان أنا حبيت آخذ أتوبيسات لما قلت لشرم الشيخ كلمت رؤوف غبورة قال لي خذ الأتوبيسات اللي أنت عاوزها.

أحمد منصور: ده عشان محاكمة الريس لما قلنا.

ممدوح حمزة: لا، طلبت منه كل الأتوبيسات قال كل الأتوبيسات تحت أمرك اللي أنت عاوزه خذه تطوعا..

أحمد منصور: دول على فكرة خرجوا على تعليمات البابا.

ممدوح حمزة: والله، لأ ما مفتكرش لا قلب البابا حاجة تانية برضه عشان طالما ذكرنا السويدي خدنا كيبلات وخدنا منه كشافات وانزنقت بقرشين وكانت البنوك قفلة ما عيش مليم بيجبي بعث لي 20 ألف جنيه اللي أنا طلبته منه علشان أسلك بيها ولما الدنيا مطرت كلمت سامي السيد أحمد بتاع هيما بلاستيك بعت كميات رهيبة عربيات نقل مليانة مشمع.

أحمد منصور:ما هي الناس كانت تقول منين ده كله كانوا يقولوا ممدوح حمزة.

ممدوح حمزة: أنا عملت مكالمة تلفونية.

أحمد منصور: أنت هنا علاقاتك مع رجال الأعمال وهم أيضا عشان حد يثقوا فيه فهم فتحوا.

ممدوح حمزة: أنا ما ليش علاقة برجال الأعمال أنا ليا علاقة برجال صناعة.

أحمد منصور: رجال صناعة.

ممدوح حمزة: خد بالك.

أحمد منصور: طيب خلاص.

ممدوح حمزة: أنا أفرق بين رجل أعمال بتاع كله ده وبين رجل الصناعة ورجل الزراعة ورجل السياحة كل واحد حسب تخصصه ده اللي بيشتغل سمك لبن تمر هندي ده أنا لا أحترمه واحد زي غبور بتاع السيارات والأتوبيس سامي سعد ينتج، سويد عنده مصانعه أتعامل مع الذي ينتج مش بتاع الأوراق المالية.

أحمد منصور: طيب قول من تاني مين الناس دي دعم الثوار وبعث الحاجات طالما أنت تكلمت عن بعض الناس لأنه في جنود مجهولين كتير يعني.

ممدوح حمزة: يعني إحنا بمؤتمر مصر الأول طلبنا قلنا اللي عايز يتطوع يتبرع جالنا لمنا ما فيش بساعتين بتاع 67 ألف جنيه في واحد دكتور عايش في لندن دفع 25 ألف جنيه يعني ده أنا اللي فاكره دلوقت.

أحمد منصور: طيب دلوقت الوضع بدأ يتطور في ميدان التحرير أنت كان فيه أكثر من منصة، المنصة رئيسية كان في منصة الشباب.

ممدوح حمزة: قبل ما يبقى منصات خالص الشباب طلبوا مني إذاعة رحنا جبنى إذاعة ودخلناها يوم 29 يناير أو يمكن 30 إنما في العقد مكتوب 29.

أحمد منصور: عقد اللي أنت اشتريت فيه الأجهزة.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: أنت دفعت من جيبك هنا.

ممدوح حمزة: ولي الشرف.

أحمد منصور: وحاجات كتير كنت تدفعها من جيبك.

ممدوح حمزة: ولي الشرف.

أحمد منصور: وأنت بنفس الوقت ما أنتش ملياردير.

ممدوح حمزة: لا مش ملياردير.

أحمد منصور: ده ما أثرش على التزاماتك المادية؟

ممدوح حمزة: ما هو كل اللي صرفته طالعين من ذمتي من 2003.

أحمد منصور: إيش معنى 2003؟

ممدوح حمزة: كنت تبرعت بمبلغ للمجلس الأعلى للجامعات تطلع منه منح دراسية لمن يدخل كلية العلوم من أوائل الجمهورية كان عندي مشكلة داخلية في بناء منظومة تكنولوجية مصر ما ينفعش يكون عندك مهندس إلا يكون وراه ثلاثة أربعة أو يمكن سبعة خريجين علوم قسم طبيعة.

أحمد منصور: بالتحديد.

ممدوح حمزة: آه، ما ينفعش يكون عندك طبيب إذا ما كنش عندكم ثلاثة أربعة خمسة خريجين علوم بيولوجي وكيمياء، ما يكونش عندك اقتصاد قوي إلا لما يكون عندك ثلاثة أربعة ورآك خريجين math ورياضيات، فلبناء منظومة متكاملة من التكنولوجيا والقدرة لازم يكون هناك هرم ما ينفعش يكون عندك applied scientist من غير scientist ما يبقاش يكون عندك علوم تطبيقية بدون العلوم الأساسية، لقيت في ذلك الوقت اللي بيخش علمي 28% من بتوع الثانوية العامة، وأوائل الجمهورية ما بتخش علوم.

أحمد منصور: علوم تطلع مدرس.

ممدوح حمزة: لأ علوم تطلع عالم.

أحمد منصور: هو ده في الدول المحترمة.

ممدوح حمزة: أيوه زي مثلا زويل راجل علامة كبير خريج علوم زي مصطفى مشرفة.

أحمد منصور: مصطفى طلبة كتير.

ممدوح حمزة: زي الدكتورة الله يرحمها سميرة موسى دول خريجين علوم، أنا أصبت في ذلك الوقت بأننا يجب أن ندعم كلية العلوم وأنا تبرعت بمبلغ مليون جنية وقبل تبرعي وكانت إمكانيات أقصى إمكانيات عندي في ذلك الوقت على أساس تتحط وديعة يطلع منها أرباح يدوا منهم منحا دراسية..

أحمد منصور: للطلبة المتفوقين.

ممدوح حمزة: لأ، أنا كنت طالب 300 الأوائل يخش منهم علوم، فهم خلوها 500 لأوائل الجمهورية في الثانوية العامة يخشوا منهم علوم، ولم ينفذوا هذه المنحة، رغم أنه جاه لي موافقة كتابية عليه، واللي ادني موافقة الدكتور مفيد شهاب الدين، والدكتور مفيد شهاب الدين كان رئيس..

أحمد منصور: الجامعة.

ممدوح حمزة: لا، كان وزير التعليم العالي وكان الأستاذ الدكتور أبو حي عبيد وهو حي يزرق هو كان رئيس المجلس الأعلى للجامعات، لم ينفذ ليه لأنهم مش عايزين برضه حد من الجانب الآخر.

أحمد منصور: مش عايزين حاجة من ريحتك.

ممدوح حمزة: أه، بالضبط، فأنا قلت خلاص حاخذ من المبلغ ده اللي طلع من ذمتي للعمل العام للثورة، فأنا حتى ما حسيتش بيه..

أحمد منصور: ده السر اللي مخليك تعمل كده..

ممدوح حمزة: مش السر، ده اللي خلا المبلغ موجود..

أحمد منصور: آه، هو المبلغ فضل أنت حاطه..

ممدوح حمزة: وديعة.

أحمد منصور: وديعة زي ما هو فأنت خذت منه.

ممدوح حمزة: لأ، هو ده أنا ما خدتش منه مباشرة مش هو ده السند بتاعي، فما حستش فيه كان ممكن عامليه أزمة كبيرة ربما لو ما كنش المبلغ ده موجود كان ممكن تبقى مشكلة يعني..

أحمد منصور: وأنت كمان يعني أنت محاصر، في العمل وفي نفس الوقت الوضع الاقتصادي كله بعد الثورة خاصة في مجال الإنشاءات متأثر فكان السؤال هنا أنت بتصرف من مالك..

ممدوح حمزة: ولي الشرف، وده ما كنش ورث ده كان من خير البلد، خذ بالك، ده من خير البلد..

أحمد منصور: ما أثرش على التزاماتك المالية للموظفين، عندك 400 مهندس في المكتب وموظف.

ممدوح حمزة: ده حساب وده حساب ثاني.

أحمد منصور: ده أنت المكتب حيسدد.

ممدوح حمزة: أصلي في شركاء، وده..

أحمد منصور: بتخرج عن طريق المحاسب بتاعك.

ممدوح حمزة: محاسبون المكتب يتعاملون في هذه الإنفاقات والدعم كمحاسبين، أما المصدر فهو حسابي الشخصي وليس حساب المكتب.

أحمد منصور: أنت لك شركاء في المكتب.

ممدوح حمزة: إحنا 11.

أحمد منصور: طيب هنا بدأ الوضع يتطور يوما بعد يوم كان في مليونية يوم الثلاثاء اللي هو يوم أول فبراير وأنت كمان بدأت تزود في المنشورات، أنت هنا حولت مكتبك لمكان تطبع فيه المنشورات..

ممدوح حمزة: أيوه، ما كانش فيه مطبعة شغالة في ذلك الوقت..

أحمد منصور: المطبوعات اللي بتطبعها ما بتدخلش فيها.

ممدوح حمزة: لأ بتجيني مكتوبة أطبعها.

أحمد منصور: بيقول لك اطبع ده تطبعه.

ممدوح حمزة: أطبعه، ما هو ما ينفعش زي ما إحنا بنقول كده اللي يدي معونة أجنبية ما يحطش شروط، فاللي يدي دعم ما يحطش شروط.

أحمد منصور: ما حطتش شروط على الإذاعة اللي دفعت..

ممدوح حمزة: لأ..

أحمد منصور: ما كنتش تتدخل خالص فيها..

ممدوح حمزة: وما طلعتيش عليها غير مرة وحدة.

أحمد منصور: كنت بتطلع فين؟

ممدوح حمزة: طلعت مرة وحدة ما طلعتش غير مرة وحدة في منصتين في نفس اليوم، أنت طلعتني مرة في المنصة الرئيسية وقلت لشرم الشيخ فاكر..

أحمد منصور: فاكر.

ممدوح حمزة: وفي نفس اليوم مشيت ورحت طلعت المنصة الثانية قلت برضه لشرم الشيخ، ده أول مرة أطلع، ده يوم إيه مش فاكر.

أحمد منصور: ده بعد الثورة، ده يوم 8 إبريل.

ممدوح حمزة: آه..

أحمد منصور: اللي هي المحاكمة والتطهير.

ممدوح حمزة: بالضبط، ده اليوم الوحيد كنت أول يوم أطلع على المنصة من يوم ما بنيت المنصة يوم 29 يناير، أول يوم.

أزمة الفساد في أكبر المشاريع

أحمد منصور: وفضلت في الميدان جندي يقول لك إحنا عايزين تروح تعمل، والناس كلهم بتقول هو الدكتور ممدوح حمزة بيعمل كده ليه؟

ممدوح حمزة: يعمل كده ليه، عشان ممدوح حمزة ده وهو عنده عشرين سنة كان بيقود اعتصام وعنده 22 سنة كان رئيس اتحاد الطلبة، كنت ممنوع من السفر إلى الخارج سنة 1970 وأنا عندي 22 سنة، ممدوح حمزة اتسجن في لندن، ممدوح حمزة اضطهد كما لا يمكن أن يضطهد أحدا، ممدوح حمزة ما كانش بيقدر يبص عينيه في عيون موظفينه ومهندسينه لما كانوا يمنعوا من ممارسة مهنتهم في بلدهم، كل ده عشان ريسهم أو قائدهم مش قادر يماين مع النظام زائد وجدت في الشباب ده شبابي أنا، وحبيتهم ووجدت في الثورة الوسيلة للخلاص مما جعل مصر في الحضيض داخليا وخارجيا، وأنا لما كنت آجي أسافر بره يقول لك رئيسك بيجي بيشحذ مننا لما كنت أروح الخليج، رجال الأعمال الإماراتيين قالوا لي رئيس جمهوريتك بيجي بيشحذ مننا ياخذ فلوس ليه ولأولاده، قالوا لي كده وعندي الأسماء، كنت شايف يعني إيه تسلب الإرادة الوطنية وأن تعمل ضد مصلحة بلدك يا نظام، أن تفقد قدرتك وسيطرتك ومحبة وادي النيل ليك، اللي بناها النظام المصري من أيام الخديوي من أيام محمد علي فطن لأهمية منابع النيل رحت أثيوبيا حتلاقي بعض الأعمال اللي معموله هناك وآبار الميّه ومحطات الميّه عملها محمد علي، كنت تفتكر اكتشف منابع النيل مستر ليفن ستون، شوف الخديوي إسماعيل وقبله الخديوي سعيد بعث مين لمنابع النيل ضباط مصريين لتأمين منابع النيل لمصر، شغل عبد الناصر عمرنا ما شفنا مراته الله يرحمها وهو ست تحية هانم في الجرايد ولا نزلت للحياة العامة إلا لما جت مرات الإسناسي 1957 أو 1958 أنا أعرف تفاصيل لأن خالة زميلي إزاي كان عبد الناصر بيهتم بالإسناسي ويهتم بأفريقيا عشان ميتنا ومواردنا ما تسيل في الأرض، يبقى عندنا شركة اسمها النصر للاستيراد والتصدير عندها خمسة وعشرين فرع في أفريقيا توقف، بدل ما يكون عندنا شركة لتتغلغل في أفريقيا وتخلي لنا مكانة على الأقل اقتصادية وتعاونية نقفلها ونعمل شركة وادي النيل للمقاولات بتاعت المخابرات، مين يقبل الكلام ده عشان تشتغل داخل مصر والمخابرات تشتغل داخل مصر ولا خارج مصر، مين اللي عمل ده كله، نبص نلقي مشروع اسمه مشروع السعودي الأميركي ياخذ أنبوب ميّه من سيول أثيوبيا عشان تتطلع عليهم، والمخابرات تعلم عنه، المخابرات عندها مساهمات كاملة عن ملكية مصر في أراض بمنابع النيل ما طلعتش ليه، كل الكلام ده بذهني وأنا عشت بيه، أنا عاصرت موقعة، مش موقعة يعني مشروع أجريوم اللي عاش مشروع أجريوم لازم يعمل ثورة اللي عارف حصل إيه لمشروع كانوا حيعملوه في دمياط لازم يعمل لوحده ثورة ضد النظام، مش يدعم ثورة، إزاي يجيبوا شركة يدوها أراضي واحد على عشرة بالمية من ثمنها، بكمية رهيبة، ويدوها ميّه ببلاش 12 مليون متر مكعب ويدوها غاز بسعر مدعم عشان تعمل إنتاج تطلعه كله بره مصر، بدون عائد للبلد، من المستفيد، وتطلع سموم تقتل بيها أهالي دمياط، المشروع ده أنا حاربت فيها لأني أنا دمياطي مع أهالي مع بلديتنا، اللي يعرف تفاصيل هذا المشروع لازم يعمل ثورة ولو ما عملش يبقى ما فيش عنده ضمير، مش يدعم، مشروع الماريس أنك تأخذ 550 فدان من أجود الأراضي الزراعية من أهالي غلابة جدا عشان قال إيه تحط محلها مرسى للمراكب اللي هي..

أحمد منصور: في أسوان..

ممدوح حمزة: في الأقصر، ما أنا عملت المشروع ده وحاربت فيه، وآذاني أذية بالغة وعاقبوني بأسوان عشانه، واللي قال لي كده سمير فرج، راجل محترم، قال لي خذ بالك أصلي أنا قعدت معاه عشان مشروع برج البراتشي قال لي أنا مش عايز المشروع بس مفروض، وبعد الثورة قعد بيشكرني أني أنا وقفت ضد المشروع ده ولا كان حيتاخذ عليه، مشروع مطار إمبابة واللي عملوه فيه، دي كلها المعارك اللي أنا اشتغلت فيها، إمبابة، مطار إمبابة اللي حولوه بدل ما يبقى جانين للأهالي ومنفس ومدارس عاملوه عقاري، أجريوم وقفناه ما عرفانش نوقف امبابة، الماريس وقفناها، الماريس كان business كبير جداً، كان في مليارات.

أحمد منصور: كل حاجة كانت بالمليارات..

ممدوح حمزة: أنا حاربت هذا كله وما تتوقعش مني لما تقوم ثورة ضد الناس اللي كانت عاوزة تخرب البلد في أجروم وفي ماريس وفي الإسكان وفي الصحة أني أنا أوقف جنب الثورة وأشوف فيها بصيص أمل وبصيص نور، وبالذات أنا عندي 64 سنة كونت نفسي ولادي كبروا وتعلموا، قاعد في شقة إيجار بثلاثين جنيه ولا أحتاج حاجة من الحياة غير شوية الشيشة اللي بشربها بالليل وكوبية شاي بالنعناع بـ 12 جنية أعمل إيه بقى بالباقي، ابني متعلم وبتشتغل وبياخذ راتب عال جدا وبنتي خلصت، وأنا قاعد بثلاثين جنية في الشهر ولا حاشتري بدلة جديدة وعربيتي حتعيش لحد ما أموت مش محتاج، محتاج في إيه.

أحمد منصور: طب أجي أقعد معاك على القهوة دي وأزود البنديرة بتاعتك شوية.

ممدوح حمزة: قهوة الدوابين في الزمالك.

أحمد منصور: يوم الثلاثاء أول فبراير كانت أول مليونية في التحرير وكانت رسالة إلى النظام بالليل ألقى حسني مبارك خطاب العاطفي تأثر فيه الشعب المصري العاطفي، يوم الأربعاء 2 فبراير كانت في موقعة اسمها موقعة الجمل وكانت ربما كما يقول كثيرون هي التي قصمت ظهر النظام وأدت إلى نجاح الثورة، الحلقة القادمة خليني آخذ معاك هذه التفاصيل، أشكرك شكرا جزيلا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..