- ميتم ضباط المخابرات
- مشروع التوريث
- الدراسة في الغرب
- مشكلة الإسكان وهموم سياسية
- مظاهرات عيد الشرطة

أحمد منصور
ممدوح حمزة
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على الثورة، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية والمشاركين فيها،دكتور مرحبا بيك.

ممدوح حمزة: أهلا، بيك يا أفندم.

أحمد منصور: أدخلت في شهر يوليو من العام 2004 إلى سجن بلمارش لندن بتهمة التخطيط لاغتيال أربعة من قيادات ورموز نظام حسني مبارك، هم وزير اﻹسكان الأسبق ﺇبراهيم سليمان ومدير ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور وكمال الشاذلي كان أمين التنظيم.

ممدوح حمزة: يعنى الحزب والوزارة والرياسة ومجلس الشعب هم صنفوهم كده في التحقيقات، قال لك يعنى النظام.

أحمد منصور: حكيت لنا عن أول ليلة لك في السجن، كيف قضيت باقي المدة؟

ممدوح حمزة: قضيت باقي المدة كان في اهتمام غريب جدا بصحتي من مديرين السجن.

أحمد منصور: ليه؟

ممدوح حمزة: مش عارف يعنى كان لازم أروح أشوف الدكتور كل يومين وأدوني جهاز لقياس السكر، كنت أول مره أقول سكر في حياتي، وكانوا مهتمين جدا، بالتأكد من الكشف على قلبي تقريبا، كل يومين، كده كان في توصية معينة، هو ده كان حاجة مهمة جدا.

أحمد منصور: أنت في خلال التحقيقات وفترة السجن حسيت من ورا الموضوع ده؟

ممدوح حمزة: ما كانش واضح بالنسبة ليﱠ، ولكن أنا جاه لي زيارتين من السفارة.

أحمد منصور: المصرية.

ممدوح حمزة: واحد من دبلوماسي والتاني من الأمن.

أحمد منصور: ده كان جاي يشوف أخبارك ولا يطمن عليك ولا كانوا جايين يعملوا ﺇيه؟

ممدوح حمزة: جايين ياخدوا أخباري ويعرفوا ﺇيه اللي بيحصل لأنه طبعا ممكن ما كانش عندهم درايه باللي بيحصل.

أحمد منصور: ﺇزاي يعنى؟

ممدوح حمزة: هو من طريقة أسئلتهم لي يظهر ﺇنه العملية كانت مترتبة بطريقة لا يعلمها الصغار.

أحمد منصور: آه يعنى مترتبة من فوق؟

ممدوح حمزة: فأنا عرفت من واحد طيار سابق كبير من العايشين في لندن وكان في الجيش المصري قال لي حصل قلق في جهاز المخابرات في ذلك الوقت.

ميتم ضباط المخابرات

أحمد منصور: المصري ولا للبريطاني؟

ممدوح حمزة: المصري، يوم ما أخذت البراءة كان هناك شبه ميتم في ضباط أو موظفي المخابرات اللي في السفارة المصرية، لأنه في واحد مصري مرة عزمني على العشاء عنده في البيت، وكان هناك عدد أيضا، بعض الناس من السفارة كان منهم مندوبين المخابرات قال لي بعد كده أنهم زعلوا مني جدا، ونهروه ﺇزاي ما قلهومش ﺇني أنا جاي، وكذلك المركز الثقافي المصري كان عامل ندوة ودعاني فيها، فبرضه موظفين المخابرات في السفارة لما عرفوا قالوا للملحق الثقافي بإلغاء الندوة تماما، عشان أنا مدعو مجرد ﺇني مدعو.

أحمد منصور: مش ﺇنت اللي حتقول الندوة؟

ممدوح حمزة: مجرد ﺇني أنا مدعو، كنت ندوه أنا معزوم فيها لغوها بالكامل عشان أنا حتكلم فيها، فالجالية المصرية نقلتها لجامعة لندن، بعد أن فشلوا في الحصول على قاعة المركز الثقافي المصري.

أحمد منصور: أنت ما حصلتش على معلومات بعد كده، أنت رجعت مصر طلعت براءة قعدت سنتين رهن اﻹقامة الجبرية في بريطانيا ورجعت مصر، وأكيد قابلت ناس كتير، ما فيش حد سرب لك معلومات؟

ممدوح حمزة: لأ .

أحمد منصور: يعنى السر بتاع الموضوع ده عند عمر سليمان مثلا؟

ممدوح حمزة: الله أعلم.

أحمد منصور: طيب ليه الأربعة دول؟

ممدوح حمزة: فتحي سرور لما رجعت قال لي انسي وما تفكرش في ﺇبراهيم سليمان مدى الحياة تاني، قال لي النصيحة دي، قال لي شيله من راسك لأنه أنا كنت رايح أعمل قضية في بريطانيا وأتخد إجراءات ما تم كان عكس مبادئ حقوق الإنسان وكان ظلما، وعدوانا، قال لي ما تعملش حاجه واسكت خالص وعيش حياتك من جديد، وكان ممكن أعيش حياة كويسة من جديد لولا الواحد طبعا ساعات.

أحمد منصور: يمكن نجداوي.

ممدوح حمزة: هو حصل واقعه في أغسطس 2006، رحت للدكتور مفيد شهاب لأنه كان شهم معايا جدا، وكان بعت جواب بسموها Character Reference يعني شهادة في حقي تقال في المحكمة عشان أخرج في كفالة بصفته يعرفني لما كان وزيرا وأنا كنت بشتغل كاستشاري فحتكينا في بعض في شغل كتير جدا، فرحت أشكره.

مشروع التوريث

أحمد منصور: لما جيت هنا مصر.

ممدوح حمزة: في مكتبه في أغسطس 2006 بعد ما رجعت، قلت له أرجوك بلغ السيد رئيس الجمهورية ﺇنه حتى يستتب العمل السياسي في مصر وتستتب شؤون الدولة يجب أن يرحل زوجته سوزان مبارك وابنه جمال مبارك من مصر.

أحمد منصور: يعنى جيت تكحلها عميتها؟

ممدوح حمزة: أنا مش بكحلها أنا كنت مقتنع تماما في ذلك الوقت أن مشروع التوريث ابتدى ياخد مكانه، سمعنا أن زوجة الرئيس المخلوع ﺇبتدت بتعيين حتى وزراء، وتعين مش وزراء وبس وبعض الشخصيات الحساسة في الأجهزة الحساسة وفي حاجات تخص الأمن القومي كل ده لخدمة مشروع التوريث وبدأ يقولك ان ما كانت الوزير مرضي عنه، كان عملية خطيرة جدا أن تدار البلد بهذه الطريقة يعنى عزبة، فأنا كان عندي أمل وكنا بنسمع أنه حسنى مبارك ما كانش مع مشروع التوريث، ده اللى كنا بنسمعه، وأن الأم كانت عايزه الولد يبقى مش مبارك.

أحمد منصور: وبعدين.

ممدوح حمزة: أنا قلت أعتمد على هذا اﻹتجاه وأنصح الراجل بما أنه هو سمح لفتحي سرور يشهد لصالحي بقضيتي.

أحمد منصور: مش فتحي سرور.

ممدوح حمزة: فتحي سرور اللي شهد لصالحي بقضيتى دكتور فتحي سرور.

أحمد منصور: ومعنى كده كمان أنه حسني مبارك ما كانش على دراية بترتيب القضية بتاعتك؟

ممدوح حمزة: الله أعلم.

أحمد منصور: ولا مثلا، حسوا ﺇنه الموضوع ما تمش بالشكل اللي همه عايزينه فحبوا يلموه ولا إيه؟

ممدوح حمزة: كان في لم أمور جامد.

أحمد منصور: إيه السبب؟

ممدوح حمزة: السبب أنه الناس وقفت جنبي.

أحمد منصور: مين وقف جنبك؟

ممدوح حمزة: مصر كلها، في أكتر من ولد بتاع كشك السجاير تحت مكتبي بالدقي كلمني بالتلفون يسأل علي، الست يا للي كنت بشتري منها الذرة، اللي بتبيع ذرة وفجل في شارع هارون راحت المكتب قالت عايزه أكلم ممدوح حمزة أسأل عليه.

أحمد منصور: مصر كلها عرفتك، ما كانش حد يعرفك.

ممدوح حمزة: ما كانش حد يعرفنى، بس أنا كان مفروض الانطباع ﺇني المجرم طلع العكس، ده في كاريكاتير نُشر جميل جدا، عبارة عن طابور كبير واقف قدام تلفون شارع، وواحد ماسك التلفون ووراه الطابور يقول ألو سكوتلانديارد مش إحنا بس اللي عايزين نقتلهم، الطابور ده كله عايز يقتله، ده كان كاريكاتير في الجرايد المصرية بتكتب عنه جمعه يعنى اللي حصل ﺇنه الموازين اختلفت بدل ما واحد واختفى ومشي وراح وخلص، البي بي سي قالت أيضا anger of the street of Cairo غضب في الشارع المصري، كان هناك غضب للقبض علي، الشعب المصري وقف جنبي، وده من ضمن النواحي اللي دائما بقولها، ده جميل علي، أنا لما رجعت في مطار القاهرة، حجيب أفرجيك السي دي بتاع الواقعة قابلني ناس كثير جدا ولا أعرفهم وبالأحضان، كان فيه مزمار بلدي ورقص خيل مستقبليني لما رجعت.

أحمد منصور: كراهية للنظام اللي عمل فيك كده؟

ممدوح حمزة: آه طبعا أنا ما حدش يعرفني أنا مش سياسي أو فنان أو لاعب كرة، أنا مهندس استشاري، واستشاري في التربة يعنى، الشغل اللي أنا بعمله ما حدش بشوفه، حد يشوف مينا ولا نفق تحت الأرض ولا خازوق تحت الأرض، ما حدش يشوف الحاجات دي حتى لو كنت أنا معماري كان ممكن تشوف حاجه إنما شغلي في مكتبة بالإسكندرية الشغل بمكتبة بالإسكندرية محدش يشوفه مدفون، أنا غير معروف، وفجأة واحد مصري متهم باغتيال أربعه، الأربعة دول من حسن حظي كانوا أكتر أربعة مكروهين أو يعنى على الأقل ثلاثة منهم مكروهين جدا في الشارع المصري، فانقلبت الآية كدعم لي مش ضدي، فقطعا بدل ما كانت القضية أول مرة اتسألت ﺇنه لقلب نظام الحكم تم تغيير الأسئلة وتحويلها من أول استجوابات لي في سكوتلانديار قلب نظام الحكم وعملية سياسية إلى إجرامية.

أحمد منصور: إيه المغزى هنا؟

ممدوح حمزة: الحكومة غالبا تدخلت.

أحمد منصور: المصرية ولا البريطانية؟

ممدوح حمزة: الاتنين، ما هو كان في اتفاق طبعا.

أحمد منصور: يعنى هنا يصنع منك بطل سياسي فتبقى رمز ﺇنما هنا حيصنع منك مجرم.

ممدوح حمزة: بس القاضي والمحامي تأكدوا تماما أنها كانت قضية سياسية لذلك طلبوا مني ترجمة كل مقالاتي التي اتنشرت قبل القبض علي.

أحمد منصور: واللى أنا قرأتها كلها.

ممدوح حمزة: وكتبي، أنا لي كتاب أنت ما قرأتوش كان طلع سنة 2001 اسمه الكراهية العربية الأميركية، الكتاب ده مش أنا اللي كاتبه، أنا اللي حررته مع الدكتور أحمد يوسف أحمد، وجبنا أهم عشر كتاب كتبوا فيه، زي الأستاذ الله يرحمه محمد سيد أحمد ورؤوف عباس ونيفين مسعد، مجموعة كبيرة كتبوا فيه.

أحمد منصور: أنت هنا بدأت تدخل في السياسة ومش داخل فيها من بره، لأ ده أنت داخل تخبط في الأعمدة من تحت، في التربة.

ممدوح حمزة: ما هو اللي ما كانش يعرف أنه العدو الرئيسي لمصر هي أميركا فهو خاطئ، عدو مصر الرئيسي ولمصالحها هي أميركا.

الدراسة في الغرب

أحمد منصور: قولي باختصار, أنت رجل درست في الغرب وعشت هناك.

ممدوح حمزة: أميركا قالتها بكلمتين صغيرين, مصر حليف استراتيجي, إيه قصة حليف استراتيجي خادم أمين, النظام السابق يعني أنه في أحسن من هكذا أن أقوى بلد في المنطقة تقطع علاقتها مع إيران عشان أميركا عاوزه كده, تخرب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية عشان أميركا عاوزه كده, توقف المنفذ الوحيد للفلسطينيين في غزة عشان أميركا عاوزه كده, تمنع برنامج الصواريخ المصري اللي كتبه أبو غزالة, وأنا عرفت التفاصيل من اللواء حسام خيرت مازال حي يرزق.

أحمد منصور: حكاها لي برضه, أصله جاري كان.

ممدوح حمزة: على شان كده أميركا عايزه كده نوقف البرنامج النووي عشان اميركا عايزه كده, في أسوأ من كده، بلد تبني مصالحها على أنقاض مصالح بلد أخرى وأنا كتبت كتاب اللي هو الكراهية العربية الاميركية, وقلت ليه هناك كراهية شديدة للأميركان في الشارع العربي وكان كتاب.

أحمد منصور: أنت هكذا خرجت من التربة تحت وبدأت تضرب بالعماويد فوق فلازم الآن يعملوا لك أربعة عماويد يوقعوك فيهم ببريطانيا, القضية هذه بقت تبان على أنها مفبركة عند القاضي, وعندك.

ممدوح حمزة: لما تأجلت, لما عرفت انها تأجلت و حصل تأجيلها كان المفروض تم تحديد موعد للقضية, يعني القاضي والمحكمة قالت أنا تقبض علي في مارس, في يوليو 2004, كان القاضي يتكلم بعد ما جلس مع المحامين ويبقى المحاكمة كانت ستكون في مارس 2005, أنا طلبت تأجيلها ليوليو 2005 عشان يكونوا أولادي خلصوا امتحانات, لما تأجلت مرتين بعد ذلك لعدم وجود أدلة, حسيت أنه حتى الفبركة التي حدثت مش حاتعدي.

أحمد منصور:انت كنت قعدت رهن الاقامة الجبرية في بريطانيا سنتين.

ممدوح حمزة: نعم سنتين.

أحمد منصور: على فكرة العشا إللي أنت روحتوا أنا كنت معزوم عليه, لأني كنت في بريطانيا بس كان عندي تصوير ما حضرتش, شفتك بعد كده, في خلال السنتين أنت أصبحت ملئ السمع والبصر ليس فقط في مصر , وحتى وأنت في بريطانيا, ورجعت تعمل نشاط بشكل إنك مش خايف.

ممدوح حمزة: في انجلترا, ما أنا ما عملتش حاجة غلط.

أحمد منصور: أنت حتى بقيت تعمل عملك المهني مره أخرى, تحط مشاريع وقصص, وحاجات زي كده.

ممدوح حمزة: آه بقيت, أنا عملت حاجة حلوة قوي لمصر وأنا هناك, عملنا مشروع هناك مع الجالية المصرية لإعادة تنظيف المسلة بتاعت كيلوباترا, اللي على جسر نهر التايمز.

أحمد منصور: في أي مكان المسلة.

ممدوح حمزة: أقرب محطة طريق شارلنكروس, على الانبينكمنت, المسلة لها قصة جميلة جداً وتاهت لمدة سنة في البحر, وبعدين لاقوها وجابوها, واضطروا يحطوها في هذه المنطقة الغير مناسبة تماما لأن وزنها ثقيل كان 170 طن فما عرفوش ينقلوها جوى, جابوها من النيل حطوها على النيل, ولكن في المنطقة عليها ترافيك عالي جدا ً,عليها كربون عالي, ابتدت النقوش اللي عليها تتاكل, فأنا عملت عليها تقرير وقدمناها.

أحمد منصور: الفرنسيين حاطين المسلة في الكونكورد.

ممدوح حمزة: آه فعلاً, فعملنا مشروعين واحد تحقق والثاني أرجوا أنهم يحققوه, قدمت مشروعا لتنظيفها مع المهندس مصطفى رجب وقبلوه وحطوا ميزانية 60 ألف جنيه إسترليني, وكنت بشرف كل أسبوع أروح أعدي على الشباب على تنظيفها وكنت بكتب تقريري وتنظفت, المشروع الثاني قدمناه بالخرائط.

أحمد منصور: هي مكانها لازم يتنقل.

ممدوح حمزة: آه, المشروع الثاني كان نقلها فقلت نستغل احتفال 20-12 , اللي هو الألعاب الأولمبية في لندن, قدمته في 2005 و 2006, وهكذا, وننقل المسلة, ليكون أحد فعاليات هذا الحدث العالمي هو نقل المسلة, من مكانها على الانبينكمنت مكانها العفش هذا, الذي يضر بها اللي ما فيش مجال الرؤيا ليها إلا توقف من تحت ما تشوفهاش من بعيد يعني ننقلها في الهواء الطلق.

أحمد منصور: هي قريبة من عجلة لندن, لأن الانبينكمنت قريبة من العجلة.

ممدوح حمزة: لا هي على زاوية, مش أمامها على طول, فقلت ننقلها في الهايد بارك بحيث تكون زاوية الرؤيا عالية,بحيث لو حطيتها في مكان تشوفها وأنت جاي من الهايد بارك, وأنت جاي من اللايسبيدتش, , وأنت جاي من نونتجهاي جيت, وأنت جاي من لونكشر جيت, تبقى حاجه عظيمة جداً و راقية وعلى تبة عالية, ويتعملها مشروع ليزر وحاجات زي كده, ونحكي تاريخ مصر من خلالها, وقلت تتنقل.

أحمد منصور: الحكومة البريطانية ليس عندها مانع من نقلها.

ممدوح حمزة: قدمناه للمير في لندن اللي كان قبل ده.

أحمد منصور: آه كان متعاونا مع العرب زمان.

ممدوح حمزة: نعم جداً, حاتتنقل أزاي بقى لأن وزنها ثقيل, أنا حددت المسار في شارع فيكتوريا, وتنقل على أوسع واكبر شارع في لندن اللي هو هايد بارك, مش على الارض تتنقل بزوبلين, ثلاثة زوبلين يشيلوها, أنت عارف الزوبلين اللي هو المنطاد, يعني تفكها من القعدة و وتتثبت في مكانها, ويأتي المنطاد يشيلها وتمشي بأكبر زفة بتاريخ البشرية في لندن يوم 12 لما يبقى كل العالم هناك, كل العالم يتفرج على الألعاب الاولمبية, تطلع من الانبينكمنت لشارع فيكتوريا للهايد بارك وهي في السماء, وتكون القعدة تنتظرها الناحية الثانية.

أحمد منصور: فيه منطاد يشيل 170 طن.

ممدوح حمزة: لا هو في منطاد يشيل 80, بسرعة 140- 130 كيلو, صناعة المناطيد التي تحمل هذه الأوزان الثقيلة بدأت باستراليا, و يسموها air ship, اتصلت بهم, بحيث اثنان أو ثلاثة لا تستطيع أن تستخدم أربعة مناطيد, فقط ثلاثة, وبيبقى في وسطهم ويمشي في سرعة ثابتة, وتكون في الجو ونحن نراها, وتمشي على طرق واسعة بحيث إذا حصل أي حادث لا تنزل على بيوت واخترت المسار وقدمناه, لتكون احتفالية عظيمة جداً.

أحمد منصور: عدت أنت لمصر في 2006, ما هو وضعك في العمل الآن, أنت خبطت في الحكومة عملوا لك قرصة قوية شديدة, قعدت سنتين بره بعيد عن المكتب الرئيسي بتاعك, رغم أن عملك منتشر في أماكن كثيرة بالعالم, ماذا قررت أن تفعل عندما رجعت.

ممدوح حمزة: قررت ان استمر في عملي واضع نصف وقتي للعمل العام, انشغلت بالعمل العام, أنا لما نزلت من المطار ما كنتش مرتب على كده,لما وصلت المطار فوجئت بالناس المنتظرين, فوقفت على حجر عالي وقلت لهم, اقل شيء أنا اقدر اعمله انه أنا مدين ليكم وأنا سأضع على الأقل نصف وقتي للعمل العام.

مشكلة الإسكان وهموم سياسية

أحمد منصور: ما هي مجالات العمل العام التي بدأت تعمل بها؟

ممدوح حمزة: بدأت أعمل في مشكلة الإسكان, وبدأت أتكلم بأن حل مشكلة الإسكان بالطوبة والحجرة, وبان انه إحنا يجب أن نبتعد عن المادة الإستراتيجية اللي هي حديد التسليح والخرسانة, ونبني مباني أو قواعد حاملة, زي مباني المصريين القديمة, وزي الأستاذ المصري الكبير العظيم حسن فتحى ما دعا لإسكان الفقراء وعمارة الفقراء, وبدأت أنفذ نماذج في اغسطس 2006, أعمل أول نموذج في هرم سيتي, لو ذهبت هرم سيتي اللي تقوم ببنائه شركة اوراسكوم, أنا اللي صممته ،اللي هو حوائط حامله على دورين بقبب, بدأت على طول اشتغل بما أؤمن به, الذي هو إن حل مشكلة الإسكان في مصر لن تكون إلا بالطوبة والحجر, ولن تكون إلا بالحوائط الحاملة ولن تكون إلا بالامتداد الأفقي بالصحراء, خارج الوادي, لن تحل مشكلة الإسكان في مصر داخل الوادي, وطبعاً حوربت بشدة, من الحكومة, أولا: رفضوا عندما قدمت آخذ أراضي أبني بها , تبرعاَ قالوا لي ما فيش, واكتشف بعد ذلك أنهم يعطوا غيرنا, لما قلت بمشروع ابني بيتك والحوائط الحاملة رفضوا يعتمدوا التصاميم للحوائط الحاملة, رغم محاولاتي الكبيرة, وبدأت اعمل مشروع للحوائط الحاملة في سيول أسوان وقفوا المشروع وأخذوا التبرعات التي أتت وأعطوها للمخابرات هي التي تبني خرسانة بضعف السعر,هذا من ضمن المشاريع التي اعتبرها خدمة عامة, وعملت في إعادة توزيع جغرافية السكان في مصر, وازاي نعمل نموذج نحفز المصريين ينتقلوا طواعيةً من الوادي الكثيف المليء بالأمراض اللي فيه أعلى كثافة سكانية في العالم إلى الصحراء الفاضية, إلى أماكن في الصحراء اللي فيها عناصر تنمية كمياه جوفية, أيضاَ قدمته للحكومة ولا ردوا عليه, وقدمته للمجلس العسكري, بعد الثورة, وللآن لم يردوا علي, أنا مش قادر أفهم ليه.

أحمد منصور: الفترة متحركة وغير ثابتة, ده مؤقت.

ممدوح حمزة: هناك يأس عند الشباب يجب أن يكون هناك له بريق من نور, وهذا مشروع فيه بريق من أمل.

أحمد منصور: أنت إزاي بدأت علاقتك بالشباب.

ممدوح حمزة: العلاقة بدأت في أوائل 2010, اتصل بيه الدكتور أسامة الغزالي حرب, أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة وهو صهري.

أحمد منصور: أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة وهو صهرك.

ممدوح حمزة: صهري, هو متزوج أختي, قال لي عندنا مهندس بالجبهة ولكنه من مؤسسي 6 - ابريل وهو مهندس, وكل ما يتعين بشركة تروح مباحث أمن الدولة لرؤسائه أو رئيس الشركة ويطرد, وده رجل متزوج وعنده أولاد خذه عندك, كانت هذه بدايتي بمعرفة الشباب.

أحمد منصور: حتماَ أحمد ماهر.

ممدوح حمزة: بقى زميل.

أحمد منصور: يعني أنت عرفت ائتلاف الشباب اللي أصبحت الداعم الرئيسي له.

ممدوح حمزة: لا أنا عرفت الشباب من شباب الجبهة من سنة 2007.

أحمد منصور: شباب الجبهة هم احد ائتلافات حزب الثورة.

ممدوح حمزة: نعم همه و 6 ابريل, و تجد أن معظم شباب الجبهة الديمقراطية من شباب 6 ابريل, يعني في علاقة.

أحمد منصور: هي الحركة التي تمت في ابريل 2008 وكان عمال المحلة جزء رئيسي فيها, وهذه كانت من الأشياء, لأن بدأت الاحتجاجات من 2002 – 2001 , ضد نظام الحكم وكانت بتتصاعد وبتظهر بعض الحركات مثل كفاية وغيرها وظهرت 6 ابريل بـ 2008 .

ممدوح حمزة: 6 أبريل أنا بعتبرها أكبر حركة شبابية, وأكثر تشعباً على مستوى الجمهورية, وين ما بروح في أي مؤتمر أو ندوة شعبية الاقي بتوع 6 ابريل قصادي.

أحمد منصور: أنت لم يتبلور لك فكر سياسي لحد هذه اللحظة.

ممدوح حمزة: فكر سياسي زي إيه.

أحمد منصور: يعني إنك اشتراكي , انك يساري, انك ليبرالي.

ممدوح حمزة: جيفارا قال إيه أساس الأفكار كلها أن تكون إيه وطنياَ.

أحمد منصور: ما هو برضه لا يشك في وطنية الناس.

ممدوح حمزة : أنا ميال للعدالة الاجتماعية, لأنها هي النابعة من تاريخنا بمصر

أحمد منصور: اشتراكي, يساري.

ممدوح حمزة: لأ العدالة الاجتماعية, انه يكون نظام الضريبة تصاعدي، أن تكون الدولة هي قاطرة التنمية, مش القطاع الخاص العشوائي، الدولة تقود قاطرة التنمية, تعطي فرصة للقطاع الخاص أيضا ولكن هي التي تقود قاطرة التنمية, أن تتكفل الدولة بمن لا عمل له بإعطائه بدلا, أن تتكفل الدولة بتوفير سكن لمن لا سكن له, أن تتكفل الدولة على أعلى مستوى من التعليم والصحة لفئات الشعب, سميه بقى زي ما تسميه, XYZ, هو ده اللي أنا مؤمن بيه, ما بحبش أحط له اسم.

أحمد منصور: أنت لما شاركت في مظاهرات الطلبة سنة 1986 , كانت مظاهرات الطلبة عارمة في مصر وخلت عبد الناصر يحدد حاجات كثيرة بعد كده في علاقة الطلبة.

ممدوح حمزة: بيان 30 مارس.

أحمد منصور: لما شاركت في المظاهرات بقي عندك رواسب, يقال أن معظم, كان الطلبة من كل الاتجاهات, كانوا اليساريين ربما بارزين شوية في التحركات.

ممدوح حمزة: لأ كان الجبهة ليبرالي, أكبر عدد.

أحمد منصور: حزب الجبهة, أنت لست عضواً في حزب الجبهة.

ممدوح حمزة: حزب الجبهة كان من الأحزاب المشاركة بشدة في هذا الائتلاف عن طريق شبابه وبرضه6 ابريل.

أحمد منصور: أنا بسألك عن مظاهرات 68 ؟

ممدوح حمزة: لأ ده كانت خروجه كبيره جداً وكان الحاكم يساري واشتراكي في ذلك الوقت, أنت كنت ضد هذا النظام, إحنا اطلعنا ليه 68, لخيبة أمل كبيره في أحكام الطيران, خدوا كلهم براءة, 68, و نقطة مهمة جداَ عشان تعرف قد إيه علاقة الجيش المصري مع الشعب, الجيش حصل له نكسه بالـ 67 رجع الشعب المصري خده بالحضن, وكل نساء مصر قلعت ذهبها, وأعطته للجيش المصري, ولما انتصروا في 73 حطناهم على راسنا من فوق, فموقف الجيش منا الأيام ده, هذا شيء طبيعي يوقفوا معانا, شيء طبيعي جداَ, لأننا جزء منهم وهمه جزء مننا, إحنا اطلعنا 68 اعتراضاَ على أحكام الطيران وتطور الأمر, أنا كنت في ذلك الوقت في سنة ثانية مدني, وكان عندي 20 سنة, بس فجأة لأن زعماء الطلبة كان قبض عليهم يوم الخميس ودخلوا السجن, فوجدت نفسي بمكان القيادة بصفتي كنت رئيس في اتحاد الطلبة وكنت من ضمن القياديين, فقدت الاعتصام سنة 68 تماماً وكنت رئيس الوفد الذي فاوض الحكومة وكان يمثل الحكومة في ذلك الوقت أنور السادات, كان عندي عشرين عاماً, فاوضت للخروج الآمن مننا, لأننا بدأنا 1200 شخص, اليوم الخامس كنا 400, و الذي كان بيطلع كان ما يعرفش يخش, والبنات كانوا بيطلعوا وبييجوا آخر النهار وبينطوا من صور جنينة الحيوانات, قفلوا جنينة الحيوانات, أساتذتنا الكبار كانوا بيجيبوا لنا صفايح جبنة وبرتقال وعيش, زي الدكتور مصطفى شعبان, والدكتور صقر, والدكتور بتاع الخرسانة, ابنه سامح كان بيجيب لنا الأكل بطلوا ييجوا منعوهم من الدخول, فوجدنا أنفسنا بنتساقط, وأصبحنا 400 , فلما طلبوا المفاوضة وافقنا على المفاوضة.

أحمد منصور: علاقتك بدأت بممدوح ماهر في 2010 شهر يوليو.

ممدوح حمزة: لأ قبل ذلك بكثير, هو ثبت مهندسا في المكتب .

أحمد منصور: إلى اليوم يعمل أحمد ماهر بمكتبك؟

ممدوح حمزة: آه طبعاً, لا يعمل بمكتبي يعمل معنا, نحن نعمل معاً.

أحمد منصور: أنت وجدت في هؤلاء الأمل الذي سيأخذ بثأرك, من النظام الذي عمل فيك ما عمله في لندن, و حرمك.

ممدوح حمزة: لأ ما فكرتش مطلقاَ,أصل في حد بيقولك أنت بتعمل انتقاماَ, لأ أنا بشجع بلدي, وعارف من التاريخ بتاعنا أن البلد ده لو أعطيتها الإمكانيات واتسابت بحالها.

أحمد منصور: ما حدش حايسيبها بحالها.

ممدوح حمزة: آه ما هي ده النقطة بقى.

أحمد منصور: من يوم ما ربنا خلق الكون البلد ده ما تسابتش بحالها.

ممدوح حمزة: لأ حاجات كثيره ممكن أن تتغير, ولما حد يقولك ما حدش يقدر على أميركا قوله شوف إيران بتعمل إيه.

أحمد منصور: لأ أنا ما بقولش ده عجزاَ, حينما يقرر أصحاب البلد آن ما فيش حد.

ممدوح حمزة: متفقين يا أستاذ أحمد, وإحنا قررنا بقى, والشباب ده مقرر, لو بصيت ..

أحمد منصور: أنا بس معلش, لسه مش عايز أبص دلوقتي.

ممدوح حمزة: حاوريك حاجه مهمة بخصوص الموضوع ده, يمكن معايا, مش معايا أبقى أجيبها, الكتيب اللي نزل, اللي أنا نزلته يوم 10 فبراير قبل التنحي بيوم في الميدان, طبعت منه كمية كبيرة جداً, كتاب أهديتك منه نسخة, كاتب فيه أميركا كفي يدك عنا.

أحمد منصور: هي مش حاتكف أنت يجب أن تقطعها.

ممدوح حمزة: يجب أن نقلص البعثة الدبلوماسية الأميركية في القاهرة, ليكون عددها هو عدد البعثة الدبلوماسية المصرية في أميركا.

أحمد منصور: أنت عندك معلومات بالأعداد.

ممدوح حمزة: قيل 3000

أحمد منصور: هي أكبر بعثة دبلوماسية في العالم.

ممدوح حمزة: ليه, حد يسأل ليه, إيه معنى دولة تحتقر حكومة, وتروح داخله على المنظمات الأهلية وتديها 42 مليون دولار, وتقول عندنا أكثر هل من مزيد, إيه ده فين السيادة المصرية, همه عندهم ما فيش جهة تاخد مليم حتى جمعية خيرية غير لما تعلن عنها اشمعنا ده عندهم وإحنا لأ, إزاي يعني, غير مصرح لأي جمعية في أميركا أن لا تعلن عما تأخذه, ده قانون هناك, يجب أن تقول.

أحمد منصور: ما هو لسه, ده القوانين بمصر عايزه, يجب أن يعاد بناءها من أولها لآخرها مرة أخرى.

ممدوح حمزة: همه مانعين يقولوا مين أخذ فلوس من الجمعيات الأهلية في مصر, مع أنه في بلدهم القانون ينص أنهم يجب أن يعلنوا.

أحمد منصور: من الذي أخذ من الذي دفعوا له.

ممدوح حمزة: والذي أخذ يجب أن يعلن أنه أخذ.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: الآن إرهاصات ثورة 25 يناير التي كانت الدعوة لها إلى مظاهرات في البداية.

مظاهرات عيد الشرطة

ممدوح حمزة: مظاهرات عيد الشرطة.

أحمد منصور: عيد الشرطة، أنت امتى أول مرة سمعت بيها؟

ممدوح حمزة: سمعت فيها يمكن في 10 يناير.

أحمد منصور:10 يناير! مين اللي قال لك عليها؟

ممدوح حمزة: أنا سمعت مش فاكر مين تفاجأت أحمد ماهر قلت له ممكن تؤجلوها فترة كذه علشان إحنا لسه طالعين من ضربة كنيسة في إسكندرية وفي تونس تحرك مش عايزين يعني يتقال إن إحنا...

أحمد منصور: مكانش بن علي سقط يوم 11 يناير، مكانش بن علي سقط لما أنت طلبت منه دعوة.

ممدوح حمزة: آه مكانش لسه سقط، وأنا عارف إنهم بجهزوا يعني أنا مديهم مقر من سبتمبر.

أحمد منصور: أنت قل لي إيه حكاية المقر؟

ممدوح حمزة: أبدا، أنا اشتريت فيلا تعتبر أثر ممنوع هدها أو تعديلها عشان كده كان سعرها قليل قوي، فاشترتها لأن أنا سكني إيجار فكان سعتها لسه بقى طبعاً احتمال قوي أن القوانين تتغير، وده العقد باسم والدتي لو أنا توفيت الآن بنتي تبقى بالشارع قلت أجيب سكن، فاخترت الفيلا دي لأنها تحفة معمارية من الخارج مبنية من 1800 وحاجة و90 كان يسكنها الشيخ بندر التجار فكنت مبسوط و فرحان بيها جداً، اشترتها في نفس الوقت الشباب طلبوا مقر..

أحمد منصور: اللي في السيدة..

ممدوح حمزة: هي في شارع موازي لشارع قصر العيني قدام مسرح في سقاده إنما هي تبع قسم السيدة زينب، فيلا جميلة جداً هي اللي باقية بالشارع كله، كله اتهد دي بقى ممنوع هدها لأنها صنفت آثار أو طابع معماري متميز.

أحمد منصور: اشتريت الفيلا و أديتها لائتلاف شباب الثورة..

ممدوح حمزة: اشتريتها بالأول بعدين هم كانوا عاوزين مقر قلت لهم خدوه فسموه المغارة لأنهم شغالين بالدور الأولاني مكتمين على نفسهم شويه، على فكرة مباحث أمن الدولة ما عرفش عنهم غير 25 أو 27 يناير لما راحوا وقبضوا على واحد فيهم.

أحمد منصور: إنما فضل المقر ده سري أولا.

ممدوح حمزة: معروف ما حدش يعرف عنه حاجة خالص لحد أفتكر 26 أو 27 راح مباحث أمن الدولة قبض على واحد فيهم وكانت معطاة لــ 6 إبريل بعد الثورة بقت كل ائتلاف الثورة كل مجموعة ماخد لها أوضتين ثلاثة.

أحمد منصور: أنت هنا كنت بتمول بفلوس.

ممدوح حمزة: يعني إيه بمول أحبش كلمة أمول دي أنا بتعب.

أحمد منصور: قل لي المصطلح.

ممدوح حمزة: أنا لا أمول أنا بدعم.

أحمد منصور: ما هو الدعم والتمويل حاجة وحدة.

ممدوح حمزة: لا، لا، لا..

أحمد منصور: طيب قولي إيه الفرق بينهم؟

ممدوح حمزة: يعني يطلبوا مني منشورات أطبعها، يطلبوا مني خيم أوديها، طلبوا إذاعة جبتها.

أحمد منصور: أنا هذه بالتفصيل اللي أنت قمت بيه، أنت دلوقت طلبت منهم يؤجلوا 25 يناير رفضوا.

ممدوح حمزة: قال لك لأ دي نزلت على الإنترنت متقسمة ومتوزعة ومعروفة وده عيد الشرطة.

أحمد منصور: متى قررت تشارك؟

ممدوح حمزة: أفندم.

أحمد منصور: متى قررت تشارك في مظاهرات 25؟

ممدوح حمزة: هم واحد جاه لي وقالي عاوزينك بس تقول، جاه لي مكالمة تلفونية يعني إنما إن تلفوني أنا متسجل ومسموع.

أحمد منصور: أنت لوحدك.

ممدوح حمزة: لا يعني قالوا لي كده يعني أكتر من أي حد تاني، شيع كده بالتلفونات كان بتيجي لي مكالمة تلفونية إن يوم 25 حنبتدي من روكسي هي البداية كانت من دار القضاء عشان يشتتوا الشرطة فعملت مكالمات فرحت أنا بقى وكان معنى شنهدة مقلب ويحيى القزاز ومجموعة كبيرة رحنا لقينا 12 عربية أمن مركزي واقفة ويجي 7 لواءات.

أحمد منصور: في روكسي.

ممدوح حمزة: في روكسي، أول ما رحت عملت جدع رحت رايح جري على دار القضاء قابلت بقى علاء عبد المنعم وحمدي قنديل وعبد الحليم قنديل ويحيى حسين.

أحمد منصور: أنت هنا رحت تشارك بمظاهرة.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: حتبدأ يوم 25 وتفض آخر اليوم.

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: صح.

ممدوح حمزة: صح.

أحمد منصور: لما رحت عند دار القضاء العالي كان برضه أعداد كبيرة من الشرطة موجودة بس كان في عدة تجمعات.

ممدوح حمزة: يعني رحت الأول روكسي.

أحمد منصور: لأ ما أنت روحت روكسي، عشان عملية التضليل بعدين رجعت تاني على دار القضاء.

ممدوح حمزة: آه، على فكرة التضليل كانت حلوة قوي ليه بقى الوفد نزلها قال لك الدكتور ممدوح حمزة حيتحرك ومش عارف مين إلى روكسي نزلوها الساعة 11 فالدنيا كلها تقلبت عليها.

أحمد منصور: على بوابة الوفد.

ممدوح حمزة: آه مكتوبة تخش على بوابة الوفد تشوفها فالوفد خدمنا جداً واللي خدمنا فيها أكثر يمكن لأ رامي لكح.

أحمد منصور: إزاي.

ممدوح حمزة: هو اللي قال انتم طالعين منين قلت له رايحين لروكسي فهو اللي قال لرامي تكتك كان سعتها لسه بالوفد قال أنتم طالعين منين قلت له لأ من روكسي قال لي أنا عندي أخبار غير كده في دار القضاء قلت له لا من روكسي.

أحمد منصور: رحت لدار القضاء في مجموعة فضلت محاصرة لساعة 8 بالليل.

ممدوح حمزة: في شارع البحر، بحر الشارع ما كنش في مرور ساعتها والمرور ضيق جداً والجانب تبع دار القضاء كان فيه شباب الثورة، الجانب الآخر كان بتوع الحزب الوطني.

أحمد منصور: رايحين ليه؟

ممدوح حمزة: ما هو دايماً كان زمان يطلعوا ناس زي ما أنت عندك، مش عندك النهارده في مصطفى محمود أسفين يا ريس وعندك في روكسي أسفين يا مجلس، السلطة دائما جايبة ليهم ناسهم، فالسلطة قام حسني مبارك قالوا أسفين يا ريس طلعوا في مصطفى محمود وإحنا بالتحرير دلوقت المجلس برضه قالوا أسفين يا مجلس في روكسي.

أحمد منصور: لما رحت التحرير دخلت على الساعة كام؟

ممدوح حمزة: كانت 2 إلا ربع.

أحمد منصور: متى قررتوا تتحركوا للتحرير؟

ممدوح حمزة: العملية كان المفروض نتحرك الساعة 2 لأنهم كانوا مداومين قبل كده فاللي أنا فهمته من الشباب إن الخطة بتاعت هذا اليوم إن إحنا ما نقفش بمكان واحد لأنه لما بيقفوا بيعملوا كردون وخلاص قال لك الخطة اليوم وأنا بقولك بقى يمكن نجاح الثورة في هذه الخطة إنك تكسر الكردون قبل ما يكبر وتعمل إيه بقى؟

أحمد منصور: تمشي.

ممدوح حمزة: لا، وتجري فهمت بقولك إيه وتجري هي دي السر الرئيسي في نجاح 25 إن إحنا جرينا من دار القضاء حتى ندخل التحرير لكي لا تتمكن الشرطة المركزية إنها تتمركز قصدنا و تعمل علينا.

أحمد منصور: كردون!

ممدوح حمزة: كردون، اجيت جنب مين بقى يحيى حسين.

أحمد منصور: أنت بتاخد بمسابقات الجري بتطلع الأولاني نايم.

ممدوح حمزة: يحيى حسين يا عيني رجله اتلوت لحد الوقت بيتعالج لأنه حاول يجري معانا.

أحمد منصور: عشان المهندس يحيى حسين هو اللي فضح قضية عمر أفندي.

ممدوح حمزة: هو عنده مجموعة اسمها لا لبيع مصر دي برضه مؤسسة كبرى من المؤسسات مكافحة الفساد زي حمزة الفخراني والآخرين.

أحمد منصور: وصلتم إلى ميدان التحرير كان شكل الميدان إيه؟

ممدوح حمزة: كان في شوية لواءات بس إحنا في السكة فتحنا مجموعتين من الأمن.

أحمد منصور: المركزي..

ممدوح حمزة: والحق يقال ما كنش معهم سلاح ولا حتى عصايا كانوا لابسين جاكتات سميكة فقط وفتحتها.

أحمد منصور: انتم كده بتعتبروا أول مجموعة دخلت التحرير.

ممدوح حمزة: آه أول مجموعة، إحنا أول مجموعة دخلت حتى لما بقى جينا فتحنا الكردون عشان هو داخل من عبد المنعم رياض فوقفت أنا وقفت عند الأمن المركزي عشان أفضل فاتح الفتحة في الصف بتعهم عشان يعدوا فجيه يبعدني قلت له خليك مكانك أنا قد أبوك، وقف ومدقنيش.

أحمد منصور: ضابط!

ممدوح حمزة: لا عسكري، حتى كان إحنا هو كان فضل معنا شرطة وأمن عسكري وأمن مركزي لحد يوم 28 المغربية كده كنا نعدي عليهم كل ما نشوفهم محاوطينا يقولي اديني تلفون أمك، عشان أبلغها إنك بتضرب أخواتك هنا كنت أعدي على واحد واحد من الأمن العساكر أقوله أمك عارفة إنك هنا أمك حتكون مبسوطة وأنت بتضرب أخواتك، يقول لي ok ويبص لتحت.

أحمد منصور: لما دخلت الميدان.

ممدوح حمزة: فاضي كان يقوله، أه جم لحد هنا ومش قادرين عليهم فتحوا الكردون وأنا كنت أحب أسمعوا إحنا نهايتنا هنا و مش رايحين حتة ثانية كنا نقولهم بس بالتلفون إنه نهايتنا هنا مش نهايتنا بحتة ثانية كان هدفنا نوصل التحرير ما فيش مرة عرفنا...

أحمد منصور: ليه!

ممدوح حمزة: التحرير، دي الجينات المصرية بقى، عارف إيه جينات المصرية.

أحمد منصور: لا، قل لي.

ممدوح حمزة: جينات، الجينات المصرية ظهرت في هذه الثورة واضحة ميدان التحرير طول عمرنا محرومين منه إن إحنا نقعد فيه كان يطلع 200 يطلع 2000 أمن مركزي كسر الكردون ثم الجري وليس المشي ده اللي خلانا نخش التحرير وجاب بقيت الأفواج بقى لأن كان يوم 25 منتظمين يجولوا من كذا حتة وصلنا التحرير فضلت قاعد لحالي 3-3:30 والناس بتزيد، بتزيد، بتزيد.

أحمد منصور: كنتم بتقولوا إيه لبعض.

ممدوح حمزة: ولا حاجة مبسوطين إن إحنا دخلنا التحرير وقلنا يا رب العدد يزيد نقول يا رب يبقوا عشرة الآلاف.

أحمد منصور: كان دى امنيتكم.

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: 10000 دي بتعتبر عدد كبير.

ممدوح حمزة: آه طبعاً دحنا قولنا حنبقى..، أنا كنت قبل كده كان معايا جورج إسحق طبعاً وإحنا قاعدين في، قبل ما نخش على دار القضاء قعدنا في الأميركيين كل واحد أخد كرواسايا، فجورج إسحق بقولوا أنا خايف من العدد قالي لأ اطمن، ما جورج إسحق كان عارف بقى المجموعات جايين من كل حته.

أحمد منصور: الناس طول عمرهم كانوا يتلموا ببقوا 200،280 فإشمعنا النهارده إطمن.

ممدوح حمزة: لأنه كانوا طالعين من كذا حتة أنا كانت مهمتي فقط روكسي، جورج كان متفق معاهم كان بيعرف أكثر فلما زاد العدد..

أحمد منصور: إنت مش معني دايماً تعرف أكثر أنت معني اللى مطلوب منك إيه بتعمله.

ممدوح حمزة: بالزبط أنا دايماً اللي ينطلب مني أعمله وبس.

أحمد منصور: ما كنتش بتدخل بأعماق الأشياء .

ممدوح حمزة: لأ هم اللي بياخدوا قرار.

أحمد منصور: بتحدد دور وبتبقى جندي .

ممدوح حمزة: بالزبط ما تنساش إن جورج في قلب الحركة .

أحمد منصور: لأ أنا بتكلم بشكل عام على كل مراحل الثورة لما تابعتك فيها .

ممدوح حمزة: آه أنا انفذ ما يطلب مني بحرفية و بأعلى كفاءة وحتى لو كنت مختلف في الرأي إلا مرتين بس، مرتين اختلفت معهم.

أحمد منصور: إمتى؟

ممدوح حمزة: مرة لما كان إحدى الطلبات اللي جايا لي أعمل فيها منشور تشكيل مجلس رئاسي عسكري مدني، مجلس رئاسي مدني أنا معترض تماماً ولا زلت معترض لا يصلح لا يمكن التوافق على مجلس والمجلس ما لوش آليات فمينفعش .

أحمد منصور: لكن طبعتها!!

ممدوح حمزة: لا، أنا نجحت في إقناعهم أنه نيشلها، كذلك برضه إختلفنا بقى و أنا خسرت الخلاف في المظاهرة اللي طلعت، المسيرة أللي طلعت من الميدان.

أحمد منصور: للعباسية!!

ممدوح حمزة: للعباسية بتاعت يوم السبت أللي فات زي النهارده ،أنا كنت ضدها تماماً أنما يعني انا ثرت بشدة .

أحمد منصور: أنا عندى تفصيلات ده، لكن أنتم يوم 25 كان هدفكم إيه ؟

ممدوح حمزة: مظاهرة...

أحمد منصور: عملتم مظاهرة والتحرير امتلأ .

ممدوح حمزة: آه سِبت التحرير من الساعة 3:30 لحد الساعة 5 وشوية كان عندي اجتماع هام جدا بالمكتب، حتى رحت ماشي من مكتبي لميدان التحرير 10 دقائق مشي.

أحمد منصور: مكتبك بالدقي؟

ممدوح حمزة: آه، رحت وبعدين وأنا راجع للتحرير كلمني جورج إسحق قلت له إيه يا جورج العدد شكلوا زاد وإلا إيه قالي بيزيد قلت له شكراً يا جورج.

أحمد منصور: شجعك حسسك بالحماسة.

ممدوح حمزة: آه، فبدل ما أطلع التحرير وهذا بقى هداية إلهية ليا روحت على بولاق تعاقدت على 100 بطانية وحوالي 20 كيلو قراص بالعجوة وكرتونات ميّه .

أحمد منصور: بطاطين يعني نوم.

ممدوح حمزة: آه .

أحمد منصور: وفي يناير يعني برد .

ممدوح حمزة: آه

أحمد منصور: وإيش عرفك إنه الناس دي ممكن تنام ؟

ممدوح حمزة: في أسئلة ما تتجاوبش، ده من عند ربنا بقى ، ده حاجه رباني .

أحمد منصور: إيش معنى!!

ممدوح حمزة: إيه اللى يخليني أنزل من مكتبي بدل ما أروح بولاق بدل ما أخش التحرير أنا قلت أجيب بطاطين

أحمد منصور: والعجوة بقى عشان بتقعد كتير!!

ممدوح حمزة: العجوة عشان فيها سعرات حرارية عاليه، أقراص بالعجوة عشان يناموا

أحمد منصور: بتعقد يومين ثلاثة .

ممدوح حمزة: بعد كده كنت بجيب عسلية و فول سوداني وأقراص بالعجوة.

أحمد منصور: إنت بقى كنت المشهور بتاع العسلية .

ممدوح حمزة: أعدي على الكل عشان يأكل عسلية لأنها طاقة وبعدين بصراحة بحب العسلية أوي بس عشان هي بضخم إنما قولت بقى بالمظاهرات بيقدر يأكل عسلية سبب قوي أنه تقدر تلغي منعك للعسلية فالمهم يعني ..

أحمد منصور: فضلت في الميدان لليل .

ممدوح حمزة: فضلنا في الميدان.

أحمد منصور: أنت أخذت معاك شوية بطاطين وأنت داخل.

ممدوح حمزة: أنا..

أحمد منصور: دى أول بطاطين دخلت الميدان .

ممدوح حمزة: أول بطاطين دخلت الميدان الساعة 6 و 18 دقيقة، عرفت إزاي، لما عملنا مسابقة بين الصور، عملنا إحنا معرض اسمه سجل يا زمن سجل يا تاريخ لصور الثورة يوم 11 مارس.

أحمد منصور: ده في الأوبرا كان.

ممدوح حمزة: آه كان في الأوبرا، فإحنا جمعنا جاه لنا 3500 صورة نقينا منهم 350 عملنا معرض كنا حنقعد أسبوع قعدنا 3 أسابيع ولف كتير راح بلجيكا و راح فرنسا وراح إسكندرية، كان معرض جميل جداً، من ضمن الصور أللي جت صوري وأنا داخل الميدان ومعايا البطاطين و مكتوب عليها 6:18.

أحمد منصور: الساعة 6:18 يوم 25 .

ممدوح حمزة: آه دي كانت....

أحمد منصور: أنت روحت شلت البطاطين كمان.

ممدوح حمزة: لا أنا كنت شايل العجوة والشباب اللي كانوا في شامبليون لما وقفت العربية شالو البطاطين.

أحمد منصور: أنت كنت فرحان بالموضوع ده.

ممدوح حمزة: طبعاً ما إحنا عملناها 3 مرات لأني ما قدرتش أنقل في عربيتي أكثر من 30 بطانية في نفس الوقت دخلنا 100 بطانية ليلتها .

أحمد منصور: دي شجعت الناس تنام وإلا الناس كانت حتنام حتى من غير بطاطين.

ممدوح حمزة: والله أنا أول ما دخلت أخدت أعلى تسقيف أخدته في حياتي، أول ما دخلت الميدان بالبطاطين الناس كانت بقى يعني في منتهى السعادة .

أحمد منصور: فضلت بالميدان لوقت متأخر بالليل.

ممدوح حمزة: الساعة واحدة إلا عشرة مثلاً بدأوا ضرب قنابل مسيلة للدموع بكثافة شديدة، بكثافة شديدة لدرجة ما تشفش قدامك غيرإلا دخان أبيض ،بقينى نجري زي الفيران ،أنا جيت طلعت على شامبليون لأنه كانت عربيتي راكنة هناك، كنت عاوز أجيب البطاطين بس ما قدرتش أوصل العربية ،لأني ما قدرتش أستحمل ،عنيه كان فيها ألم شديد فدخلنا في قهوة زجاج كده وقفلنا الباب وطلعت اغسلل عنية وقال لي ما تغسلش عنيك بالميه لأنه الميه بتزود، ما كنتش أعرف لأنه أنا آخر مرة جات لي أخذت قنابل مسيلة كانت سنة 68.

أحمد منصور: مظاهرات 1968؟

ممدوح حمزة: آه 1968، كان ألما شديدا ،وعرفنا ليه شديد لأنه فترة الصلاحية انتهت.

أحمد منصور: للقنابل؟

ممدوح حمزة: آه.

أحمد منصور: حتى لو صلاحيتها شغالة هي تؤلم.

ممدوح حمزة: لا ألم كان غير عادي، المهم روحت يوميها الساعة2:30 بالليل هرباً من القنابل، في ناس باتت ، رجعوا تاني للميدان واعطيناهم بطاطين على طول وبعدين تاني يوم الصبيحة صحيت حوالي الساعة 7:30 كتبت المقالة الأولى.

أحمد منصور: المقالة الأولى.

ممدوح حمزة: آه، كتبتها يوم 26 .

أحمد منصور: نشرت 27.

ممدوح حمزة: بعتها لأحمد منصور نشرها تاني يوم على طول.

أحمد منصور: أحمد منصور مين؟

ممدوح حمزة: إبراهيم منصور sorry، إبراهيم منصور أللي هو نائب تحرير رئيس تحرير الدستور الإلكتروني.

أحمد منصور: كان نائب رئيس التحرير الدستور.

ممدوح حمزة: آه فهو نشرها لي تاني يوم على طول.

أحمد منصور: نشرت في الدستور الإلكتروني.

ممدوح حمزة: فيها 10 مطالب لمطالب الثورة أللي هم مازالوا قائمين ليومنا هذا في جزء منهم تحقق، جزء تحقق وجزء...

أحمد منصور: أصبح ما حدث في يوم 25 حافزا للدعوة إلى جمعة الغضب أللي كانت يوم 28 وربما قتلى السويس كانوا سببا رئيسيا....

ممدوح حمزة: الشرارة الأساسية للثورة هو ما حدث بالسويس من وجهة نظري أنا.

أحمد منصور: متى قررت تشارك في مظاهرات 28؟

ممدوح حمزة: هم بيطلبوا مني يفط وأعلام فبعمل اليفط ،كنا ساعتها بنعمله على قماش، كانت بتتعمل سراً وفي الخفاء وميكرفونات فحضرت أللي هم طالبينه كنت بخزن جزء منه في كوفي شوب اسمها بون بيني يمتلكها 2 شباب عمر بدراوي و، المهم يعني كنت بخزن تحت السلم.

أحمد منصور: وريتني الأماكن أللي كنتم بتكبتم فيها اليفط.

ممدوح حمزة: كنا بنكتب اليفط.

أحمد منصور: أنت هنا قاعد الشباب يقولوا لك عايزين 10 يفط تشتري القماش و تجيب الخطاطين وترتب.

ممدوح حمزة: أوديهم.

أحمد منصور: عايزين 100 علم تشتري الأعلام عايزين أكل تشتري الأكل، منشورات ما كنش في مطابع فأنت دبرت الموضوع.

ممدوح حمزة: آه دبرنا الموضوع.

أحمد منصور: وحولت مكتبك الهندسي إلى طباعة منشورات ضد النظام.

ممدوح حمزة: لصالح الثورة، واحد صحبي عبد الله السناوي قال لي مرة كنا قاعدين يوم 27 بالليل بشيك على الميكروفونات قال لي أنت أهبل حد يقول الكلام ده فى العلن لو الثورة دي فشلت حتخش السجن حيدبحوك، بس أنا عندي إيمان كامل إن الثورة حتنجح.

أحمد منصور: إيه أللي عرفك، متى سميتموها ثورة؟

ممدوح حمزة: لو قرأت المقالة بتاعت 26.

أحمد منصور: قريتها.

ممدوح حمزة: ماسمتهاش مظاهرة، قلت انتفاضة هي كانت ثورة يوم28

أحمد منصور: يوم 28.

ممدوح حمزة: قطعاً، يوم 28 في معركة كوبري قصر النيل هي دي كانت ثورة بما لا يدع مجالا للشك.

أحمد منصور: الحلقة الجاية أبدأ معاك من يوم 28.

ممدوح حمزة: تمام.

أحمد منصور: شكراً جزيلا لك كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاءالله نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة المصرية و المشاركين فيها ،وفي الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وأحمد منصور يحييكم والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.