مقدم الحلقة:

أحمد منصـور

ضيف الحلقة:

يوسف ندا: رئيس مجلس إدارة بنك التقوى

تاريخ الحلقة:

25/08/2002

- طبيعة دور يوسف ندا في إنهاء الحرب العراقية الإيرانية
- دور الإخوان المسلمين في حل مشكلة الصيادين المصريين الأسرى في إيران

- مساعي الإخوان المسلمين للمصالحة مع الحكومة المصرية

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر).

حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد يوسف ندا (مفوض العلاقات السياسية الدولية في جماعة الإخوان المسلمين).

أستاذ يوسف، مرحباً بك.

يوسف ندا: مرحباً بك يا أخي.

طبيعة دور يوسف ندا في إنهاء الحرب العراقية الإيرانية

أحمد منصور: فيما يتعلق بإيران قلت أنك سعيت للقيام بدور للوساطة بين العراق وإيران لإنهاء الحرب العراقية - الإيرانية، كيف كانت طبيعة هذا الدور؟

يوسف ندا: هو كان من المعروف أن السعودية كان لها تأثير كبير في تأمين خطوط السلاح وحتى بيع النفط العراقي وبيع النفط لحساب العراق، فكان وضع السعودية بالنسبة لتمويل العراق، السعودية الكويت.. وغيرها، لكن السعودية كان الملك فهد كان في أيده المفتاح وكنا نتصور إنه يعني إذا هو اقتنع بأن مصلحته ومصلحة السعودية في إنهاء الحرب، فضغطه على العراق ممكن إنها تنهيها، في مرحلة من المراحل لما واصلت القوات الإيرانية حتى طريق البصرة بغداد فكان لابد من الضغط على إيران إنها يكفي هذا وتوقف الحرب، ولما تطور الأمر وبدأ يستعمل الرئيس صدام الأسلحة الكيماوية وغيرها وأصبحت إيران في موقف، فكان يجب إقناع العراق والسعودية بوقف الحرب، العراق يعني حتى تأكيداً للكلام ده، وأقول لك كلام يعني قاله وكتبه في الكتاب بتاعه صديقي هذا اللي أنت تعرف إنه كتب معايا الكتاب بتاع اليمن (جان دومونيكو بيكو) اللي هو اللي أنهى الحرب، وهو اللي كان مسؤول عن إنهاءها لأنه كان مساعد (بيريز دي كوليير)

أحمد منصور: كان مساعد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة.

يوسف ندا: الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة للشؤون السياسية، فكان هو المسؤول في المفاوضات الأخيرة.

أحمد منصور: أنت عملت معاه كتاب ونُشر ربما في سنة 96

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: حوالين أمن البحر الأحمر

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: سآتي له.

يوسف ندا: على الجزر.. الجزر اللي في البحر الأحمر، جزر حنيش وصقر

أحمد منصور: سنأتي لها.

يوسف ندا: فهو يعني حتى في الآخر وهو بيتفاهم معاهم وصل إلى مرحلة إنه طارق عزيز سافر وما رضيش ياخد قرار، فاضطر إن هو يطلب الملك فهد، فطلب الملك فهد أعطى له الكلام، فجاله الرد إنه يعني انتظر ربع ساعة، في ربع ساعة كان جا الرد من صدام حسين إن هو وافق، فالمفتاح كان موجود بين الاتنين، صحيح الرئيس صدام حسين معروف إن هو يعني صلب، معروف إن هو يعني ليس سهل إنه هو تاخد منه قرار هزيمة، لكن موقفه كان قوي وفي نفس الوقت صلته بالملك فهد كانت قوية، الملك فهد هو اللي كان بيمول الحرب -خلينا نقول- فكان لابد من التركيز على الملك فهد، فكان يعني التركيز باعتبار إن أنا بأشوفه كتير، فكان عن طريق مستشاريه كنت أبعث رسائل باستمرار والرسائل فيها اقتراحات، من ضمن الاقتراحات وصلنا لمرحلة إن هم مقتنعين إن إنه الأفضل إنهائها، طيب إزاي تنهى؟ يعني هم لا..

أحمد منصور: الإيرانيين كان موقفهم أيه؟

يوسف ندا: الإيرانيين بعدما يعني اضطروا يتراجعوا من طريق البصرة بغداد وبدأت الاكتساحات العراقية..

أحمد منصور: العراقيين يحققوا انتصارات، نعم.

يوسف ندا: يعني في مرحلة متأخرة شوية كان يسعوا لإنهاء الحرب.

أحمد منصور: طيب، حتى أتجاوز هذه النقطة، الحرب انتهت، وواضح إن.. الدور الدور كان مجرد مساعي ولم يكن دور يعني مباشر

يوسف ندا: أي نعم، لكن فيه يعني حتى فيه.. فيه أشياء كثيرة من اللي كنت بنمشي فيها كان عند وضع حاسم تتدخل حاجات بإرادة ربنا أكبر.. تهد كل اللي عملناه، فنبتدي من الصفر.

أحمد منصور: هل هناك..

يوسف ندا: ما هو هذه السياسة، ما تقدرش تضمن شيء.

أحمد منصور: هل هناك أمور أخرى قمت بها بالنسبة لإيران مع دول عربية أخرى؟

دور الإخوان المسلمين في حل مشكلة الصيادين المصريين الأسرى في إيران

يوسف ندا: بالنسبة لمصر طبعاً يعني كان فيه مشكلة الأسرى المصريين المساكين دولا، كان فيه شوية صيادين مساكين مسكوهم في بحر العرب و..

أحمد منصور: أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

يوسف ندا: أيوه، وطبعاً كان فيه عساكر مصريين بيحاربوا في صفوف الـ.. ومدربين وبيحاربوا في صفوف الجيش العراقي.

أحمد منصور: بشكل فردي طبعاً كانوا

يوسف ندا: الله أعلم، ما أستطيع أجزم، لكن الإيرانيين كانوا يأخذوها على إن الموضوع ده مرسل من مصر، وإن مصر كانت بتساعدهم، وكانت بتساعدهم ليس فقط بالأسلحة، لكن..

أحمد منصور: ما تنساش إن كان فيه أكثر من مليون مصري كانوا في العراق بيشتغلوا

يوسف ندا: أي نعم، لكن هم بالذات

أحمد منصور: وبعض هؤلاء ربما لا يجدوا عمل إلا إنهم يكونوا يروحوا الجيش يعني.

يوسف ندا: وارد..

أحمد منصور: وجيوش دول عربية كثيرة فيها ناس غير مواطنين يعني، جيوش دول الخليج معظمها فيها ناس باكستانيين على مصريين على.. من كل الجنسيات، يعني مش.. مش ده الدولة المصرية اللي بعتته يعني

يوسف ندا: وارد، لكن بالنسبة لي أنا اللي كان يهمني في كل ده هم المساكين أنا كنت أزور يعني واحد مسؤول في مجلس الدفاع الأعلى، وكان ملف موجود عنه

أحمد منصور: مجلس الدفاع الأعلى في إيران؟

يوسف ندا: في إيران والملف

أحمد منصور: سنة كم تفتكر؟

يوسف ندا: هذه ممكن أقول لك عليها

أحمد منصور: ما تديني أوراقك دي وأنا أرتب لك التواريخ

يوسف ندا: لا.. لا.. لا الله يكفيني شرك يا عم!! أنت

أحمد منصور: هأرتب لك التواريخ كويس.

يوسف ندا: لأ، أنت بتدور على قبر تفحره أنت

أحمد منصور: لأ، أنا أبحث عن حقيقة وليس عن قبر

يوسف ندا: لأ، أنت تفحر عن قبور.

أحمد منصور: لا أفحر قبور لأحد، وإنما يعني أحفر عن الحقائق.

يوسف ندا: مكتوب عندي هنا هو الثلاثاء 25 جمادي الثاني سنة 7.. آه شباط 87

أحمد منصور: فبراير يعني.

يوسف ندا: شباط 87.

أحمد منصور: فبراير 87.

يوسف ندا: أنا عارف شباط يطلع أيه أنا..

أحمد منصور: شباط فبراير، نعم.

يوسف ندا: أيوه 87، يعني في حدود هذا الوقت، يعني قبل الوقت ده هو بشهر تقريباً.. فالملف موجود عنده مكتوب عليه مصريين، فقلت له سر أو ممكن نسألوا؟ قام قال: لأ، ما هو سر.

أحمد منصور: أنت لسه ما نستش اللغة الإسكندرانية؟

يوسف ندا: يعني عشان بأتكلم بالجمع، لا دا أنت جبت مشكلة دلوقتي، تعرف كان فيه واحد اسمه سلمان زكي بن ناتان كان موجود، وكان فيه مشكلة عندنا مع الحكومة النيجيرية، وكانت طلبت 20 مليون جنيه مصري

أحمد منصور: أنت.. أنت مش مخلي حتى نيجيريا.

يوسف ندا: مشكلة معاهم كنا ودينا لهم كانوا تعاقدوا على 20 مليون طن أسمنت والمواني ولازم توصل في خلال سنة وواخدين ضمانات علي والمواني عندهم ما تشلش غير 2 مليون، فوصلت 500 باخرة واقفة بره ومش عارفة تدخل، وطبعاً شركات كثيرة كنا إحنا واحدة من الشركات كان نص مليون طن أظن لما حصل انقلاب بسبب الأسمنت ما كان ممكن يخرب بيت الدولة، اعتمادات مفتوحة، ومفتوحة من البنك المركزي فالانقلاب اللي جاء لغى كل عقود وكل الاعتمادات، فإحنا بواخرنا موجودة هناك 17 باخرة، فرحنا حجزنا على.. على أموالهم فوراً، يعني أنا كلموني

أحمد منصور: أموال الدولة؟

يوسف ندا: أي.. أي نعم، أموال البنك المركزي في.. في فرانكفورت في Deutch Bank فكل الشركات اللي جت بعد كده، بمجرد ما أنا حجزت بعثوا طائرة حربية غيرت الأموال من اسم البنك المركزي إلى اسم وزارة المالية، فكل اللي جه بعد كده يحجز على البنك المركزي مالقاش فيه أموال

أحمد منصور: أنت بس اللي حجزت.

يوسف ندا: إحنا بس، فعملوا جمعية وعلى أساس إن أنا يعني أكون رئيس جمعية المتضررين، وما دام أنا يعني نجحت.

أحمد منصور: يعني رجال أعمال عالميين.

يوسف ندا: أيوه، على أساس إن أنا نجحت وممكن إن أنا يعني أعمل لهم

أحمد منصور: سنة كم ده؟

يوسف ندا: سنة 74، 75

أحمد منصور: ماشي، كويس إنك فاكر التاريخ.

يوسف ندا: أيوه، لأ، لأن دي طلعت في "الفاينالشيال تايمز" كانت مشكلة كبيرة، تغير فيها القانون الألماني بسببها، قانون اللي سموه sovereignty السيادة، يعني هل الأموال دي أموال سيادة، ما يجوزش الحجز أم لا، كانت مشكلة كبيرة يعني مشكلة قانونية، فمن ضمن اللي تكونوا دول كان فيه واحد أصله مصري طلع من 56 اسمه سليمان زكي بن ناتان، ما تسألني كتير، آه

أحمد منصور: ناتان ده يهودي، ما هو ناتان ده

يوسف ندا: ما تسألني كثير اسمه بن ناتان طلع بره

أحمد منصور: هو يعني لما نقول يهودي فيها أيه، ما إحنا ساميين برضو

يوسف ندا: دا شغلك أنت.. أنا ما عندي مشاكل أنا، سيبني للي عندي، فطلع بره وراح في باريس وكان من ضمن الشركات دي كانت باعت أسمنت، فكلمني بالتليفون وأنا ما أعرفه، فلان أيوه فلان، قام قال لي أنا فلان، سليمان.. سليمان مين؟ قال لي سليمان زكي، خير إن شاء الله، قال يعني إن فيه اجتماع حصل وأنت الوحيد اللي نجحت، وعايزين.. يعني الجميع مصرين على إن أنت تكون رئيس جمعية المتضررين دي عشان تقودنا نعملوا أيه في.. في اللي جاي، لأن أنت الوحيد اللي استطعت، لأن "الفاينانشيال تايمز" نفسها كتبت
no one had the success of mister

ما حدش يعني خد النجاح بتاعنا، فلما دخل في الموضوع قلت له أولاً أنا واثق من نفسي إن أنا عقودي وبواخري وديتها، يمكن غيري يكون ما ودى بواخره إن يكون نصاب، ما يمكن إن أنا يعني أحط أيدي في أيد أحد ما أعرفوش، أنت اسمك سليمان زكي أيه؟ قال لي: سليمان زكي. سليمان زكي أيه؟ قال لي سليمان زكي بن ناتان، قلت له: والله أنا متأسف جه بقى بن ناتان دا بعد كده راح مصر وكان الكفراوي -الله يدي له الصحة- بقى كان وزير التعمير هناك، وكان جاني هنا وقال لي البلد بيتباع الأسمنت هناك، الحكومة بتبيعه بـ 8 جنيه، وبيتباع في السوق السوداء بـ 80 جنيه، وبلدك ولابد إن أنت تحاول تعمل شيء، ولابد تساعدنا، ففكرت إن أنا أودي صومعة من الصوامع اللي عائمة، لأن أنا.. يعني أنا اللي أوجدتها في السوق، أوجدتها سنة 68

أحمد منصور: أوجدتها يعني أنت اخترعتها يعني؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: اخترعت صوامع الأسمنت العائمة.

يوسف ندا: أي نعم، أنا عملتها وعملتها في إيطاليا في.. أنا كنت أنا و(إيتال شيمانتي) وعملناها في (الكانتييري) اسمها الكانتييري اللي هو حتى بتعمل دلوقتي كل حاجة

أحمد منصور: مين (إيتال شيمانتي) ده؟

يوسف ندا: نعم، شركة من أكبر الشركات الإيطالية في الأسمنت.

أحمد منصور: طب أنت الآن دخلتني في متاهة، بن ناتان ووزير الإسكان حسب الله الكفراوي، وأنا هآجي لمصر بعد كده

يوسف ندا: طب نرجع تاني

أحمد منصور: هآجي لمصر بعد كده، بس ممكن تقول لي، أيه الشاهد في الموضوع دا، أنا كنت بأقول لك أنت لسه فاكر اللغة الإسكندرانية؟ وأنت لسه بتتكلم بتقول لي

يوسف ندا: أيوه لأن هو سليمان زكي بن ناتان دا لما راح اتكلم في مصر قام قال لهم: يعني أنتم إزاي تسمحوا له، أنا اللي لازم أعمل هنا هو الصومعة مش هو. ودا ما بقاش مصري ودا حتى لغته ما بقتش مصري، لما تسمعوه ما بقاش مصري، يعني أنا ما بقتش مصري هو بقى مصري.

أحمد منصور: طيب خلينا نرجع.

يوسف ندا: تفضل يا سيدي آدي آخرتنا، أنا ما بقتش المصري، وأنا ما بأتكلمش مصري، وأنت بتقول لي بأتكلم أسكندراني أنت لقطها ما تطلع من دم الواحد موجودة جوه.

أحمد منصور: خلينا نرجع للملف اللي لقيته عند مسؤول المجلس الأعلى للثورة ومكتوب عليه مصر.

يوسف ندا: قال لي لأ، ما هواش سر، هو إحنا مسكنا مجموعة 17 واحد، كنا نعتقد إن هم يعني جواسيس أو عساكر بيشتغلوا بيحاربوا، لكن اتضح إن هم ناس مساكين ولهم 3 سنوات ماسكينهم و..

أحمد منصور[مقاطعاً]: دول صيادين مصريين.

يوسف ندا: صيادين مصريين، قلت له: طيب معروف سكنهم، معروف حاجتهم قلت له.. قلت له طب ما دام عرفت إن هم مساكين وإن هم مالهمش في الحرب وماهماش كذا ما تسيبوهم، قام قالوا مشكلتهم كبيرة،

أولاً: ما عندهمش جوازات.

ثانياً: إحنا ما عندناش علاقة بمصر.

ثالثاً: ما عندناش طيارات بتروح مصر، ما عندناش بواخر بتروح مصر، فعشان نبعثهم عن طريق دولة ثالثة، الثالثة لازم يكون عندها.

أحمد منصور: علاقات مع مصر.

يوسف ندا: علاقة مع مصر، ودي عملية معقدة، ومصر مش عايزة تظهر أنها لها علاقة بنا، وإحنا مش عايزين نظهر إن لنا علاقة بيهم، قلت له: طيب تديهم لي، أنا ندبر الحكاية، قال لي: عملية صعبة ما هياش سهلة، يعني هندبر لهم جوازات سفر إزاي؟ قلت له إديهم لي في جنيف وأنا نشوف لك حل، قام قال لي: ما عندنا مانع، إديني فرصة 24 ساعة قلت له أنا موجود فبعد منها قال لي يعني الـok موجودة الموافقة موجودة، تستطيع أن تتحرك، وطلع في الجرايد وأهي موجودة عندي في الجريدة إن هم مستعدين يدوهم للقوة الإسلامية.

أحمد منصور: مين القوة الإسلامية بقى؟

يوسف ندا: طبعاً هم الإخوان المسلمين.

أحمد منصور: آه.

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: فرصة.

يوسف ندا: فرصة في أيه؟ أنا مسكين، أنا كل اللي عملته.

أحمد منصور: ما هو فرصة الوقتي تروحوا تساوموا الحكومة المصرية.

يوسف ندا: أي حكومة مصرية؟

أحمد منصور: هنفك لكم أسرى..

يوسف ندا: استنى.. استنى.. استنى خليني أقول لك اللي حصل، استنى ما تجري.. ما تجري نساوم في أيه؟ ده يعني حتى الخير اللي يجي من على.. من على إيدينا مش عاوزينه، يعني إخواننا لما كانوا في السجن أنا أذكر لما

أحمد منصور: إخواتكم اللي هم؟ وسجن؟

يوسف ندا: في سجن في مصر.

أحمد منصور: أي سجن وأي سنة؟! إن هو.. إن بالضبط فيهم؟ ما أنتوا الآن قضاياكم مالهاش أول ولا آخر؟

يوسف ندا: في 56.. 56 لما حصل الحرب بتاع السويس، يعني الإخوان وهم وإحنا في السجن بعثوا عريضة إنه مستعدين تحطونا في الجبهة نحارب وبعد ما تخلص الحرب رجعونا تاني السجن، حتى دي مرفوضة، المهم أخذت منه قايمة، القايمة أهي موجودة بأسمائهم

أحمد منصور: مش عايز توريني الورق ده خليني.. طيب بسم الله.

يوسف ندا: مكتوب أيه فوق؟

أحمد منصور: شوري علي دفاع، سيد تبليغات حبك، جمهوري إسلامي إيران.

بسمه تعالى أسامي وأدراس 16 نفر مهكران مصري.. أنا درست فارس في الجامعة، لكن نسيته، فيه أسماء 16 واحد من مصر دمياط جمال محمد.

يوسف ندا: هم كانوا 17.

أحمد منصور: عبده حجازي، حسن أبو المجد شرشيب من كفر الشيخ.

يوسف ندا: وغالبيتهم من.. من.. من كفر الشيخ وضواحيها ودمياط.

أحمد منصور: ما هو الصيادين معظمهم من البرلس ومن بلطيم ودمياط قرية شطا.. نعم.

يوسف ندا: طيب أخذتها علاقتنا بمصر، طيب الحكومة ما تسمعش مننا فكلمت مصطفى أمين الله يرحمه، مصطفى أمين.

أحمد منصور: آه!!

يوسف ندا: آه الله يرحمه.

أحمد منصور: كانت علاقتك أيه بمصطفى أمين، كتب عنك أكثر من مرة؟

يوسف ندا: يعني رجل.. رجل عاقل..

أحمد منصور: قابلته، تعرفه، أم بس..؟

يوسف ندا: قابلته مرتين.

أحمد منصور: جالك برضو هنا زي الناس اللي جت هنا كتير أم أيه؟

يوسف ندا: ما بلاش الكلام ده الله يرضى عنك.

أحمد منصور: أنا بس مجرد حضرتك بأسأل.

يوسف ندا: لأ بلاش الكلام.. فوت دي. المهم، كلمته وقلت له يا مصطفى بيه يعني الموضوع كذا وكذا هل ممكن تساعد؟ قال لي نساعد، قلت له: يعني معروف عنك أنك يعني.. يعني بتساعد الناس الغلابة ودول ناس..

أحمد منصور: طيب وليه ما اتصلتش بالحكومة المصرية؟

يوسف ندا: ما.. أتصل بمين؟ ده أنا..

أحمد منصور: اتصل بالسفارة هناك، اتصل فيه قنوات أنت راجل بتكلم وزارات الخارجية.

يوسف ندا: لأ، بس اصبر عليَّ أقول لك الباقي عشان تشوف همَّ بيتصرفوا إزاي، هو كتب إنه يعني أهل مصر مهما بعدوا عن مصر ومهما حكومة مصر عملت فيهم ما ينسوا مصر، وما ينسوا أي خير ممكن يعملوه لمصر، ورجل أعمال -ما ذكر اسمي- موجود في الخارج، استطاع إن هو يحصل على قائمة بأسماء أسرى موجودين في إيران، وأخذ وعد بالإفراج عنهم، والقناصل في الخارج ما بيعملوش حاجة، وعلى مصر أن تتحرك.

أحمد منصور: بس كده.

يوسف ندا: بس.

أحمد منصور: وخد البيانات على كده

يوسف ندا: أنا كنت في.. بأعمل بأؤدي عمره، وكنت بعد منها رحت المدينة، في المدينة كلمني غالب بالتليفون قال لي: مصطفى أمين بيدور عليك، وعايز رقم تليفونك، هل أديه له؟ قلت له إديه له، فكلمني.

أحمد منصور: غالب ده طبعاً هو غالب همت شريكك ورفيق دربك.

يوسف ندا: أيوه غالب أيوه.. أيوه أنا لما ما أكونش موجود هو موجود.

أحمد منصور: وإحنا بنسجل في بيته على فكرة مش في بيتك.

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: أيوه اتفضل.

يوسف ندا: الحمد لله.

أحمد منصور: كنت في العمرة، وأنا دايماً بألخبط وبعدين بأضبط.

يوسف ندا: أيوه لأن.. ما أعمل لك أيه أنت بتقطعني أنت، افحر.. افحر طلع القبور أنت، ومات الله يرحمه يعني، دور على الأموات أنت، فقال لي إن وزارة الخارجية بعد ما طلع الفكرة بتاعتي وزارة الخارجية بعد ما طلع الفكرة بتاعتي وزارة الخارجية اتصلت بيَّ وعايزة تتصل بيك، هل أديهم رقمك؟ قلت له إديهم الرقم، قلت دول يعني ما بيعملوا حاجة، قال لي معلش لازم تحاول تساعدهم، قلت له: إديهم الاسم، فكلمتني كانت واحدة اسمها السفيرة ألفت التلاوي.

أحمد منصور: ألفت التلاوي؟! ميرفت التلاوي

يوسف ندا: ميرفت.. ميرفت التلاوي.. ميرفت أيوه ميرفت التلاوي.

أحمد منصور: دي كانت سفيرة في..

يوسف ندا: لأ بعد كده راحت في فيينا.

أحمد منصور: كانت في فيينا.

يوسف ندا: بعد كده راحت في فيينا، وكلمتني..

أحمد منصور: وأنا راجع من فيينا الآن هي.. هي كانت ضيفة عندي مرة في برنامج (بلا حدود)، كانت رئيسة المجلس الأعلى للأسرة في مصر نعم.. نعم

يوسف ندا: كلمتني وهي راجعة من فيينا أيوه، فكلمتني، وقالت لي أنا عندي تعليمات من سيادة النائب، كان نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية السيد عصمت عبد المجيد، عندي تعليمات من إن أنا.. منه إن أنا أكلمك وأشوف أيه اللي ممكن أعمله، وإزاي ممكن تساعدنا، يعني أيه الوسيلة؟

أحمد منصور: هي كانت فين وقتها؟ كانت في القاهرة.

يوسف ندا: كانت في وزارة الخارجية في القاهرة.. أيوه، فقلت لها: والله يعني أقتراحي أنا إن تشوفوا أي جماعة إسلامية بلاش الحكومة، تبعت برقية لآية الله الخوميني، تقول له يعني بالنغمة الإسلامية إنه حتى الأسرى عند سيدنا رسول قالوا له ما تظن أني فاعل بكم؟ قال: أخ كريم.. اذهبوا فأنتم الطلقاء فسابهم، فيعني دول مساكين وما حدش لهم، فيعني افرجوا عنهم، يبقى الحكومة ما تدخلت، يبقى غيرهم، طيب مين تقترح؟ قلت لهم: عندكم الأستاذ عمر التلمساني، خلوه..

أحمد منصور: طيب أنت كنت نسقت مع الإخوان وبلغتهم بالموضوع؟

يوسف ندا: لأ

أحمد منصور: الإخوان ما عندهومش فكر.

يوسف ندا: في هذا الوقت لأ، جايز بعد كده التبليغ حصل، لكن في هذا الوقت

أحمد منصور: لكن لعبتها أنت من فوق..

يوسف ندا: لابد تتعمل كده، لازم تمشي كده، يعني ما نقدرش تقول الإخوان، ما فيه شيء مطلوب يعني مقبول منهم حتى ولو كان خير.

أحمد منصور: طب ما همَّ الناس قال لك هنديهم لك من غير لف.

يوسف ندا: لأ، ما عندي إمكانية، لازم حد يدبر لهم أمورهم، يعني أجيب لهم باسبورتات منين أنا، يعني حتى لو كانوا هيروحوا هيجيبوهم في جنيف، كنت هأقول للصليب الأحمر يحجزهم لغاية ما يشوفوا لهم حل، لكن هم.. ما كانوا..

أحمد منصور: أنت كان لك علاقة بالصليب الأحمر كمان؟

يوسف ندا: لأ، لكن ما وافقوا على هذا، فقالت لي طيب إديني وقت، بعدين كلمتني مرة ثانية، قالت لي: أنت عارف موقفنا مع العراق في الحرب إن إحنا مساندين للعراق، وما يمكن إن إحنا نعمل دي، هل عندك اقتراح ثاني؟ قلت لهم شوفوا الجماعات الإسلامية اللي موجودة بره خارج مصر يتكون منها وفد، ويروح هناك وأنا أسهل للوفد المأمورية، طيب إحنا مالنا علاقة بالجماعات الإسلامية اللي بره، عندكم الأستاذ مهدي عاكف ربنا يدي له الصحة.

أحمد منصور: ده برضو من الإخوان.

يوسف ندا: أيوه، طبعاً من كبار رجال الإخوان، ورجل تاريخه معروف.

أحمد منصور: يعني أنت عمال تلفلف على إن الإخوان يبقوا هم اللي في المسألة.

يوسف ندا: بأدور على الخير، أهل الخير دولا، أهل الخير اللي بيعملوه لله، ما بيعملوش عشان فلوس اللي كل شوية تتكلم لي عليها، فأيامها كان هو مدير المركز الإسلامي في ميونخ، والمركز الإسلامي يتبعه حوالي 13 مركز في.. في جنوب ألمانيا، فقلت لها: خليه.. كلموه، ودا راجل أي خير بالنسبة لمصر لا يمكن يتورع فيه، لازم هيعمله، كلموه، هو يكون وفد، أنا أرتب الباقي للوفد واستقباله هناك وكل شيء، فاتصلت بالقنصل، القنصل هناك اتصل بالأستاذ عاكف، الأستاذ عاكف عنده عقدة قديمة أيام المفاوضات بتاعة جمال عبد الناصر مع الإنجليز بتاع 54 لما طلب من الإخوان.. (إيفانز) كان طلب الاتصال بالإخوان، فالإخوان قبل ما يوافقوا أو يرفضوا بلغوا جمال عبد الناصر فقال لهم: قابلوه عشان يشعر إن البلد كتلة واحدة، والبلد تؤيد الحكومة والإخوان يؤيدوا الحكومة، فقابلوه، بعد كده حاكمهم واعتبرهم خونة إن هم قابلوا الإنجليز، فلما راح القنصل للأستاذ عاكف، فقال له يعني إديني شيء مكتوب، أما نكرر موضوع (إيفانز) تاني لأ، إديني شيء مكتوب أنا أخدم مصر، أنا أحمي بلدي.. بلدي.. بلدي..

أحمد منصور: آه يعني الوقت اللي العلاقة المصرية الإيرانية متوترة هو خاف يلتقي بالإيرانيين فيقولوا

يوسف ندا: طبعاً.. طبعاً يقولوا إن هو.. يقولوا إن هو..

أحمد منصور: طب ما أنت بتلتقي بالإيرانيين!!

يوسف ندا: أنا بره القانون بتاع مصر، أنا بره مصر اللي عايزين يعملوه.

أحمد منصور: تبع القانون الدولي أنت

يوسف ندا: أيوه دلوقتي

أحمد منصور: التنظيم الدولي.

يوسف ندا: مش التنظيم الدولي، أيوه أنت خلاص حتة دولي دي عجبتك قوي، أيوه فقال لهم.. قال للقنصل الكلام ده، راح القنصل ما رجعش، بعد كده بعتم الشيخ الغزالي الله يرحمه ويحسن إليه.

أحمد منصور: مين اللي بعثه؟

يوسف ندا: الحكومة.

أحمد منصور: بعثته لمين؟

يوسف ندا: بعثته إيران، لأن الإيرانيين يحبوه كثير كان الرجل، الله يكرمه ما فيه حد ما كانتش يحبه.

أحمد منصور: آه، بدون ترتيب معك؟

يوسف ندا: لأ، بدون ترتيب.. ترتيب معايا، أنا كان عندي ميعاد مع الدكتور ولاياتي، ورحت 5 دقائق و10 دقائق قبل كده، فدخلوني الصالون، وفجأة اتأخر كمان 5 دقايق، وبعدين قالوا لي لأن هو عنده مفاجأة عشانك، وفجأة اتفتح الباب ودخل هو والشيخ الغزالي مع بعض الله يرحمه، الله يرحمه يعني كان مقابلة كانت فعلاً دخل في قلبي من جوه

أحمد منصور: كنت ما شفتوش من زمان؟

يوسف ندا: أيوه، وبعدين قال لي.. قال لي: نازل فين؟ فقلت له: قال لي أنا في نفس الأوتيل لازم أشوفك، بعد ما خلص المقابلة رحت له.

أحمد منصور: هو الشيخ الغزالي بقى كان رايح عشان موضوع الأسرى.

يوسف ندا: ما كنتش أعرف أنا..

أحمد منصور: آه، طب أنت كنت رايح في مهمة ثانية ولا..

يوسف ندا: أيوه طبعاً أنا.. أنا رايح جاي

أحمد منصور: ما شاء الله.

يوسف ندا: بأقول لك كل 3 شهور أو حاجة أنا هناك، فعلى طول بمجرد ما..

أحمد منصور: طبعاً لو قعدنا نحصر المهمات دي مش هنخلص، لأن علاقات على مستوى الدول يعني.

يوسف ندا: والله يعني إذا كان عايز تفحر قبرين ثلاثة غير لما يكون عايز تفتح جبانة كلها بتسموها جبانة أنتم أم مقابر؟

أحمد منصور: أنا كما قلت لك أنا..

يوسف ندا: عندنا بيسموها.. جبانة..

أحمد منصور: أنا.. أنا لا أهتم.. يعني لا أعتني كثيراً بما يقال عني، لكن أنا يكفيني إني أبحث عن الحقيقة وأحاول إيصالها، فحار قبور فحار بتاع، أنا المهم إني فحار حقائق

يوسف ندا: والله هي الحقائق بتطلع من القبور يا أخ أحمد.

أحمد منصور: بنحاول نطلعها من الأحياء على عظمة..

يوسف ندا: دا أنت لو تطال تفحر بطن واحد هتفحرها وتطلع العشا اللي جوه

أحمد منصور: علشان أوصل للناس ما ينبغي أن يعرفوه، هذا عملي وعمل الإعلام ودوري..

يوسف ندا: طيب، الله يقويك الله..

أحمد منصور: وأتمنى أن أوفق دائماً في هذا..

يوسف ندا: الحمد لله إن أنا مش إعلامي ما تخليه إعلامك..

أحمد منصور: وحضرتك بتاع فلوس وإحنا بتوع تواريخ وبتوع كلام..

يوسف ندا: برضو دخلت في الفلوس تاني.

أحمد منصور: طب خلينا نرجع للشيخ الغزالي.

يوسف ندا: فرحت له، مجرد ما خلص الاجتماع رحت له، قال لي يا يوسف عندي مشكلة أيه؟ قال لي أنا طلبوا مني الحكومة إن أنا أتدخل في موضوع الصيادين إياهم بتوعك دولا.

أحمد منصور: بتوعك.. يعني هو عارف إن هم بتوعك.

يوسف ندا: آه طبعاً عارف.

أحمد منصور: طب وليه ما كلمكش الشيخ الغزالي؟

يوسف ندا: بأقول لك أنا فجأة هناك، يعني فجأة هو هناك فجأة وأنا فجأة، فقال لي عندي مشكلة كبير، قلت له خير؟ قال لي واعديني إن هم يدوهم لي وأنا بلغت الحكومة، فطلع رجال المخابرات منتظريني في دمشق. في مطار دمشق.

أحمد منصور: المخابرات المصرية؟

يوسف ندا: أيوه أنا أساساً الطيارة تطلع من دمشق وهم عندهم تمثيل في دمشق والمخابرات هناك رتبت مع دمشق، ولكن كل يوم يقولوا لي إن الطيارات مليانة وطبعاً الطيارات فعلاً كانت مليانة دائماً عندهم الإيرانيين بيروحوا يزوروا السيدة زينب هناك

أحمد منصور: صحيح.

يوسف ندا: والسيدة زينب في مصر ما بيروحوش باعتبار إن مصر مقطوعة العلاقات، فلكان دائماً الطيارات مليانة، وقالوا لي إنه إذا كان واحد أو اثنين أو ثلاثة مش مشكلة لكن العدد الكبير دلهوت، يعني صعب إن إحنا ناخده، ودي عملية هتطول معايا وأنا مش عارف هتطول لغاية إمتى، قلت له قل لهم إن يوسف هيجيب لي طيارة خاصة.

أحمد منصور: يقول لمين؟

يوسف ندا: للخارجية.

أحمد منصور: المصرية؟

يوسف ندا: لأ.

أحمد منصور: الخارجية الإيرانية.

يوسف ندا: أنا بأقول لك في طهران، الكلام ده في طهران، فقال لي يوسف تعملها؟ قلت له والله أعملها، إديني 24 ساعة، 24 ساعة تكون عندك طيارة تاخدهم كلهم المكان اللي أنت عايزه، لازم يعني نسهل له مأموريته يعني الموضوع ما هو موضوع إن أنا اللي لازم أعملها موضوع..

أحمد منصور: ما هي اتسحبت.. اتسحبت من إيدين الإخوان.

يوسف ندا: لا مش مشكلة، يعني هو حتى مصطفى أمين الله يرحمه إما كلمني بالتليفون قال لي أنا أصبح مظاهرة قدام مكتبي، أهالي اللي كتبت أساميهم كلهم جم وعايزين يعرفوا معلومات عنهم، يعني دول أهالينا يا أخي، بلدنا مهما كان، اختلافنا أو خلافنا مع الحكومة في أي موضوع دا مش معناه إن إحنا أعداء البلد أو أعداء.. دا أهلنا، إحنا لا إحنا أعداء البلد ولا إحنا أعداء الحكومة، أما نختلف مع حد بأقول لك أنا كنت بأختلف مع الإيرانيين في أشياء وبأتعاون معهم في أشياء، بأختلف مع السعوديين في أشياء وبأتعاون معهم في أشياء، دا مش معناه إن أنا عدوهم

أحمد منصور[مقاطعاً]: طب ما حستش إن البساط سحب منك؟

يوسف ندا[مستأنفاً]: بلدي أنا نأختلف معاهم في أشياء يبقى ما أتفقش معاهم في أشياء.

أحمد منصور: الشيخ الغزالي محسوب على الإخوان صحيح، لكن لم يكن في ذلك الوقت يعني منتظم مع الإخوان بشكل أساسي، ما حستش لما قابلت الشيخ الغزالي إن البساط سحب من تحت أقدامكم في قضية اللف، أنت حاولت عمر التلمساني حاولت محمد عاكف.

يوسف ندا: لا لا.. أنا الشيخ الغزالي.. الشيخ الغزالي يعني دلوقتي أنت هتطلب مني هتخليني أتكلم كلمة ما.. ما سمعها غيري أنا وغالب الشيخ الغزالي كان عندي في البيت هنا في يوم من الأيام قلت له يا فضيلة الأستاذ أنت غلطت غلطة إنك ما تعملش كتبك كلها في موسوعة لازم تطلع الموسوعة وتشوفها وربنا يطول في عمرك، يعني قبل ما يجي قضاء الله، قال لي يا يوسف يا بني قبل ما أعملها لازم أصلح، لأن أنا فيها غلطات لازم أصلحها، طبعاً وفهمت هو يقصد أيه وهو عارف بيقصد أيه.

أحمد منصور: طب أنا بأقصد أنا الشق..

يوسف ندا: لا اللي أنت بتقول إن الشيخ الغزالي ما هواش من الإخوان

أحمد منصور: لأ، أنا ما بأقولش الإخوان

يوسف ندا: إذا كان أنا بأقول البتاع التحقيقات بتاع..

أحمد منصور: أنا ما بأصنفش الناس..

يوسف ندا: إنك أنت من الإخوان، هيبقى الشيخ الغزالي مش.. دا سيد الإخوان

أحمد منصور: أنت عايز تغرز بتاع التحقيقات معاك وتخوفه، وبتغرزه إن هو من الإخوان، فالرجل يقوم يربك.

يوسف ندا: لا بس دا.. دا.. دا تفكيرنا تفكيرنا إن كل إنسان صالح يعمل الصح ويمتنع عن الغلط فهو منا، دا تفكيرنا.

أحمد منصور: خليني الآن في البعد بتاع سؤالي أنا.. أنت لما حسيت إن الشيخ الغزالي راح هناك وأنت عمال تخطط إن إفراج عن الصيادين يتم عن طريق الإخوان والحكومة لم تخطو في هذه الخطوات وبعتت الشيخ الغزالي..

يوسف ندا: فضلت خط تاني..

أحمد منصور: فضلت خط تاني..

يوسف ندا: المهم عندي الناس الغلابة دول يروحوا لأهليهم، المهم يُفرج عنهم مش المهم مين اللي يعملها.

أحمد منصور: جبت لهم طيارة؟

يوسف ندا: هو الخير إن ما جاش على إيدينا ما يجيش؟ يعني إحنا ما ندور على الخير إلا إذا كان يجي على إيدينا، أنا.. أنا كل اللي أنت بتسألني فيه ده، لغاية النهارده ما حد عرفه، أنا كنت بأعمله علشان ينعرف؟!

ما حد عرفه ما كنا بنعمل اللي إحنا بنعمله ولا اللي بيعملوه الإخوان أنا.. أنا قلت لك أول ما بديت أنا سطر في موسوعة اسمها الإخوان المسلمين، شف بقى بقية الموسوعة كم واحد عمل قد أيه من الأشياء، أنا سطر وكله لله. لله اللي بيعلن بيعلن واللي ما بيعلنش ما بيعلنش، ويمكن أكون قصرت في ثوابي أنا في إني أعلنت وكلمتك فيه.

أحمد منصور: طيب إحنا.. يعني هي دي حقائق سياسة كويس إنك أنت اتكلمت فيها، خليني الوقت في..

يوسف ندا: بمجرد ما قال لهم، يعني تاني يوم الصبح قال لهم إن الموضوع اتحل ويوسف.. هم طبعاً يعرفوا إن إذا كان يوسف هيجيب طيارة هيقدر يجيبها أم لأ، هم يعرفوا الكلام ده، 24 ساعة أعطوا له الأماكن وخدهم ومشي

أحمد منصور: أجرت طيارة؟

يوسف ندا: لأ أعطوا له أماكن على الطيارة بتاعة دمشق وخدهم ومشي

أحمد منصور: وأنت ما اتدخلتش في المسألة، وما تابعتهاش بعد كده؟

يوسف ندا: لأ، لما عرفوا إن يوسف هيجيب طيارة فذللوا المشكلة

أحمد منصور: آه يعني هم كان عمالين يعرقلوا فيها؟

يوسف ندا: كانت مشكلة وذللوها.

أحمد منصور: وكده دي الحاجة الوحيدة اللي أنت عملتها بين مصر وإيران؟ تقدر تقول يعني، أو سعيت فيه؟

يوسف ندا: أنا مصر وإيران..

أحمد منصور: طب ليه ومصر بلدك في الأصل وبينها وبين إيران مشاكل ما سعيتش إنك أنت تصلح زي ما سعيت إنك تصلح بن إيران ودول تانية؟

مساعي الإخوان المسلمين للمصالحة مع الحكومة المصرية

يوسف ندا: لأ أنا سعيت إن أنا أصلح بيننا إحنا وبين مصر

أحمد منصور: بينكم أنتم مين؟

يوسف ندا: يعني بين الإخوان وبين مصر، أنا كان لي صديق كان مستشار للرئيس.

أحمد منصور: الرئيس مين؟

يوسف ندا: حسني مبارك وقابلته في العمرة.

أحمد منصور: سنة كم؟

يوسف ندا: بعدما.. أول ما جه، السنة اللي جه فيها الرئيس حسني مبارك كان سنة كم؟

أحمد منصور: سنة 81.

يوسف ندا: 81، هي كانت 81 قابلته في العمرة وبدينا نتكلم، قلت له شوف رأيي أنا في الموقف، طبعاً اتكلمنا في حاجات عائلية، اتكلمنا في حاجات سياسية، وبعدين دخلنا بأخبار وضعه وعلاقته.. وبعدين حكى لي موضوع المنصة واللي حصل في المنصة، وكان يادوب لسه مطلعين الجماعة اللي كان ماسكهم أنور السادات..

أحمد منصور: نعم متحفظ عليهم.

يوسف ندا: متحفظ عليهم، وكان من ضمنهم الأستاذ عمر -الله يرحمه- وقابل التانيين..

أحمد منصور: عمر التلمساني..

يوسف ندا: الأستاذ عمر وقابل التانيين

أحمد منصور: المشاهدين ما هماش عارفين كل الأسامي اللي حضرتك بتقولها.

يوسف ندا: لا.. لا ما فيه مشاهد في الدنيا يسمع واحد من الإخوان يتكلم على عمر إلا ويعرف إن هو عمر التلمساني الله يرحمه.

أحمد منصور: لأ معلش برضو، عمر التلمساني مات بقى له فترة طويلة والناس ما تعرفوش

يوسف ندا: لأ، يعرفوه، أنت فاهم، أنت راجل سياسي برضو، لأن إعلام يعمل عمل سياسي.

أحمد منصور: بس أنا كإعلامي بأحب أقول الأسامي كاملة..

يوسف ندا: أيوه قل.. دا موضوع تاني..

أحمد منصور: والتواريخ كاملة علشان الناس تفهم..

يوسف ندا: دا موضوع تاني، إنما ما تفتكر إن ما حدش يعرفه، ما فيش حد ما يعرفوش، الحمد لله رب العالمين، في المنطقة عندنا.

أحمد منصور: أنت الآن بتخاطب العالم كله

يوسف ندا: يبقى أنت تأمر.

أحمد منصور: ما آمرش عليك عندنا موضوعات

يوسف ندا: نمشي وراك حاضر نمشي وراك

أحمد منصور: أنا بس حضرتك

يوسف ندا: نمشي وراك

أحمد منصور: بأطلب إن الأسامي تكون كاملة

يوسف ندا: فالأستاذ عمر التلمساني -الله يرحمه- لما كان طلع ما قابلهوش، هو قابل كل اللي كان ساجنهم أنور السادات، الرئيس حسني مبارك قابلهم إلا هو، ما قابلهوش.

أحمد منصور: القيادات السياسية تقصد

يوسف ندا: اللي كان متحفظ عليهم.

أحمد منصور: القيادات وليس كل الناس لأن كان فيه 1600 متحفظ عليهم بس ما قابلهمش كلهم، قابل القيادات

يوسف ندا: طيب، فقلت له يا فلان يعني الأستاذ عمر التلمساني معروف إنه هو ما هواش واحد يمثل نفسه دا يمثل جماعة أو أكبر.. أكبر تيار إسلامي موجود، مش بس تيار ديني، تيار ديني وسياسي موجود في مصر، أنور السادات كان إيده متعاصة بدم الإخوان لأنه كان عضو محكمة من تلاتة حكمت بالإعدام وأعدمت أول سبعة أعدموا من الإخوان

أحمد منصور: تقصد محكمة 54.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: كان رئيسها صلاح سالم؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: كان عضو اليمين أنور السادات وعضو اليسار حسين الشافعي.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: وفي شهادة السيد حسين الشافعي تكلم في حلقة كاملة عن هذا الموضوع، نعم.

يوسف ندا: أي نعم، الإخوان كعادتهم يعني احتسبوها عند الله ونسوها وغفروها وهذه مش هي الوحيدة المحنة اللي عدت فيهم ومش هي الوحيدة الظلم اللي وصل بيهم، لكن باستمرار باعتبار إن عملهم لله احتسبوها عند الله ونسوها وحاولوا بقدر الإمكان لصالح البلاد والعباد إن هم يتعاونوا معاه، لكن ما نساه لهم، وما استطاع يقنع نفسه إن هم غفروها.

أحمد منصور: السادات.

يوسف ندا: أيوه. ما استطاع.

أحمد منصور: رغم إن هو.. هو الذي فتح المجال للإخوان..

يوسف ندا: أبداً ما فتح المجال، هو لغاية ما مات مانعهم من إن هم يكون لهم وضع رسمي، رغم إن قرار الحل اتلغى..

أحمد منصور: هو قال لهم تعالوا وخليكوا حولوا نفسكوا جمعية..

يوسف ندا: قرار الحل..

أحمد منصور: والإخوان لسه عايشين في.. في العهد القديم

يوسف ندا: لا.. لا هو ما وافق أبداً.. أبداً، هو كل ما هناك إن حتى الجريدة المحلية اللي كانت موجودة كانت رخصة موجودة وظلت موجودة مش هو اللي عطاها، كانت موجودة من قبل منه.

أحمد منصور: استدعى عمر التلمساني، أنور السادات وطلب منه إنه هو الإخوان يشكلوا جمعية في الشؤون الاجتماعية وهم رفضوا الإخوان، عايزين يرجعوا بنفس الشكل اللي كانوا عليه من قبل

يوسف ندا: لا ما هو.. هو يعني

أحمد منصور: ما هو ما يتحملش، عليه ضغوط دولية الراجل.

يوسف ندا: يعني هندخل.. هندخل في مناقشة الخدع السياسية

أحمد منصور: يعني أنا أقصد إن الإخوان لازالوا بيصروا إما أن يكونوا كما كانوا من قبل وإما لا يكونوا

يوسف ندا: بأقول لك هندخل في الخدع السياسية وعلشان أشرحها عاوز لك 3، 4 برامج فيها، الخدع السياسية، اللي حاول يخدع بيها الإخوان، عموماً هو ما استطاع إن هو يمسح من ذهنه إن هو إيده متعاصة بدمهم رغم إن هم غفروا هذا الدم وسامحوا فيه واحتسبوه عند الله.

أحمد منصور: هو مش دمهم، دم الناس اللي ماتت هي اللي عند ربنا الآن وهي دمها هي.

يوسف ندا: هذا دم الإخوان

أحمد منصور: دم الإخوان مين، ما ينفعش واحد من الإخوان يسامح في دم شخص آخر قتل، الإنسان اللي قتل...

يوسف ندا: إحنا.. إحنا ما بنقول يسامح عند الله. يسامح عند الله ربنا هيحاسبه إحنا بنقول على المسامحة في الدنيا، المسامحة في الدنيا إن هو المعروف.. لأنهم أعضاء في الإخوان فالإخوان المفروض فيهم إن هم لا ينسوها والمفروض فيهم إن هم يقتصوا إن لم يقتص.. يقتص لهم قانون موجود، لكن دي ما هياش من صفات الإخوان، دي إذا كانت أي جمعية تانية أو أي فئة تانية كان ممكن إنها تقتص لنفسها من القتل، لكن الإخوان يعني يعيشوا في القوانين اللي هم بيعيشوا فيها، فغفروها واحتسبوها عند الله، كلمة لما أقول لك احتسبوها عند الله، يبقى أعطوها لله -سبحانه وتعالى- وهو اللي يقتص ولا هو يحاسبه بعدما يحاسبه دا موضوع ما هواش خاص بينا في الدنيا، قلت له إنه أنور السادات كان فيه دم ولم ينساه، أما الرئيس حسني مبارك جاي لسه صفحته نظيفة ما فيها دم، ما بينه وبين الإخوان سوء، كانت الصفحة صفحة جديدة، ممكن الأستاذ عمر التلمساني تطلع بمسيرة فيها مئات الألوف مش عشرات الألوف، ونروح له لغاية المقر بتاعه وقدم له عريضة بطلبات الإخوان.. بطلبات الشعب، والعريضة يكون متفق عليها ما هو معقول وما هو متاح له إن هو يعمله، وتنفتح صفحة جديدة بينه وبين كل اللي موجودين في الشارع السياسي.

أحمد منصور: مسرحية يعني.

يوسف ندا: تقدر تقول إنها شبه مسرحية لكن فيها واقعية، نقدم له ما يطلبه الشعب ويكون قادر على تنفيذه.

أحمد منصور: يعني الإخوان يعني برضو بيسلكوا الألعاب السياسية اللي الآخرين بيسلكوها.

يوسف ندا: يعني أنت بتسميها ألعاب، لكن أنا بأسميها المتاح، هو أنت لما تيجي تعبير السياسة لو حبيت تعرف السياسة، السياسة عند الديكتاتورية تجميع السلطة في يد واحدة تستطيع بيها أن توجه كل الأمور وتنفذ ما تريد، إذا جيت عند الديمقراطية فهي يسموه فن الممكن، سوء الممكن دا فيه مصلحة أو ما فيهوش مصلحة، الممكن، أما عند الإسلاميين وعند الإسلامية هي كل ما يمكن عمله لصالح العباد والبلاد.

أحمد منصور: لكن أيضاً لابد أن تلمس وأنت تتحدث عن السياسة الآن إنه هناك طاقة لكل دولة وإن كل دولة لا تستطيع أن تتجاوز هذه الطاقة الآن هيمنة الولايات المتحدة حتى على أوروبا هذه التي تعيش فيها

يوسف ندا: لماذا.. لماذا تنفرد بالقرار؟.. لماذا تنفرد بالقرار؟

أحمد منصور: يعني أنا لما سألتك في الحلقة الأولى.

يوسف ندا: أنا من حقي إن أنا يكون لي رأي في هذا القرار.

أحمد منصور: يا سيدي.

يوسف ندا: أنا لما أعلم إن أنت عندك شيء متاح وشيء مش متاح، أنا أتعاون معك فيه، إما أن تفرضه علي بدون أن أعرف الظروف، وتمنعني من معرفة الظروف وتطلب مني إن أنا. لابد...

أحمد منصور: تعلم الظروف في الآن، يعني أنت هنا في التحقيقات التي أجريت معك وأنا قلت لك حينما سجلت في الحلقة الأولى عما نقلته صحيفة "الوطن" السعودية عن المدعى العام السويسري أن لولا الولايات المتحدة طلبت ذلك ما كانوش يفتحوا القضية معاك.

يوسف ندا: دا مظبوط.

أحمد منصور: معنى كده إن أوروبا كلها نفسه وأنا سجلت مع (يورج هايدر) الزعيم النمساوي المعروف، أميركا مارست ضغوط على النمسا، النمسا لم تتحملها فلا تأتي أنت لدولنا، عايز دولنا تبقى أبطال ضد أميركا، الساسة في دولنا يتعاملوا مع الولايات المتحدة على قدر ما يتحملون.

يوسف ندا: يا أخي الله يكرمك، يا أخي الله يكرمك، أصل الموضوع متشعب ماهواش.. ما هواش النقطة دي لوحدها، وأنت هتتوسع فيها....

أحمد منصور[مقاطعاً]: لأ أنا بأقصد هنا، أنا بأقصد هنا، الآن أميركا عمالة تفرض على كل الدول أشياء وهذه الدول لابد تمرر سياستها مع أميركا لأنها لا تستطيع تدخل معاها في مواجهة، وانتم كأخوان الآن، تدركوا إن فيه ضغوط على حكوماتكم الموجودة في الدول العربية بسببكم عشان أميركا، لابد: تفهموا هذا الأمر.

يوسف ندا: يعني تفرض أميركا على الدول والدول تقبل، ما سمعناها لغاية دلوقتي إن تدي معلومات كاذبة عن مواطنيها حتى يتهموا في...

أحمد منصور[مقاطعاً]: هي دي المعلومات اللي عندهم، وهنا إدوا معلومات، وفي كل أوروبا إدوا معلومات، مش مصر بس..

يوسف ندا: ما أعطوا معلومات كاذبة، أما أنا أعطيت عني معلومات كاذبة، وانتشرت المعلومات وبأقاسي بسببها.

أحمد منصور: خلينا نرجع طيب للموضوع اللي أنت عرضته سنة 82.. 81.

يوسف ندا: الراجل يعني طبعاً دخلنا ف تفاصيل طويلة، وقال لي أنت يعني يوسف أنت يعني سياسي، وقال لي أنا مش متعود على الكلام دا، لو تكتب لي مذكرة تساعدني وأقدمها له بدل ما أروح ألخبط الأمور أو يسألني سؤال ما أعرفش أرد عليه.

أحمد منصور: طب أنت لما افترضت الاقتراح بتاعك دا، كان الإخوان في مصر عرضوه عليك إنك تقوله؟

يوسف ندا: لأ، بس هأكمل لك، أنا يعني معروف إن الإخوان زي ما قلت لك، أصبح الوضع بعد المطاردات في كل مكان، فيه مبادرات شخصية، بعض الناس.

أحمد منصور: وأنت ضامن الإخوان يقبلوا إن هم يعلموا.

يوسف ندا: ما أنا هجيي لك، فيه مبادرات شخصية بعض الناس، فيه أوضاعهم المكلفة بيهم إن هم يستطيعوا إن هم يأخذوا مبادرات شخصية في حدود الإطار العام اللي هو مرسوم إن كل واحد مسؤول به يكلف بيعرف هذا الإطار، وأنا كان واضح عندي الإطار.

أحمد منصور: يعني كل عندك ضوء أخضر تقريباً للتحرك في هذه.

يوسف ندا: يعني فيما أعلم أنهم يوافقوا عليه، فكتبت مذكرة، أنا عارف واحد زيي واحد مسؤول بيقرءوا دائماً، المسؤولين في كل مكان في الدنيا.

أحمد منصور: 5 أسطر.

يوسف ندا: مخلصات، فكتبت له 3/4 ورقة، وأعطيتها له، عملت منها صورة، وكان -الله يرحمه- عضو مكتب الإرشاد كان الحاج حسني عبد الباقي -الله يرحمه- كان موجود في مكة فأعطيته الصورة عشان يسلمها للأستاذ عمر التلسماني الله يرحمه، والراجل راح، وإمتى نسمع منك، قال لي أديني شهر، فين هننتقابل، قال لي هنيجي العمرة ثاني، بعد شهر، خير إن شاء الله، قال لي سلبي.

أحمد منصور: إحنا هنا فيه نقطة مهمة، فيه نقطة مهمة جداً، من حق أي مسؤول سياسي أو زعيم دولة أو رئيس دولة إن هو يقيس المصلحة طالما هو في السلطة، شايف مصلحته فين في السلطة.

يوسف ندا: يا حبيبي الكلام اللي أنت بتقوله ده، دا مشبع بالديكتاتورية، ما فيش حاجة اسمها مسؤول سياسي لوحده، ما فيش أحد مسؤول (......) عن دولة لوحده

أحمد منصور: دي أنظمة الحكم يا سيدي، بوش الآن بيمشي أميركا بيدفع أميركا لفين؟

يوسف ندا: فقط في الديكتاتورية، لأ ما هو وحده

أحمد منصور: كل النظام اللي معاه بيعزف على

يوسف ندا: النظام.. النظام

أحمد منصور: طيب النظام اللي معاه بيعزف

يوسف ندا: عندنا إحنا..

أحمد منصور: كل بلد لها نظام.

يوسف ندا: في كل المنطقة بتاعتنا هو الرئيس مش النظام.

أحمد منصور: كل بلد ليها نظام، عندنا إحنا الشعوب خلَّت إن كل حاجة في إيد الرئيس، والرئيس في إيده كل حاجة، الملك في إيده كل حاجة، الأمير في إيده كل حاجة، الدول بتاع المنطقة كلها ماشية بالشكل دا، والشعوب راضية بهذا الأمر، خلاص، أنتم إيش دخلكم في المسألة؟

يوسف ندا: معلش أنت.. أنت عايش في المنطقة، وثقافتك هي ثقافة المنطقة، وأنت شعورك ومخدر بإن واحد ممكن يتحكم في رقاب الملايين، وهذا شيء طبيعي، عندك أنت كده، لأنك أنت جاي من هذا هناك، سامحني، أنا مضطر أتكلم بوضوح.

أحمد منصور: أنا أعبر عن الرأي الآخر معاك عما يفكر به

يوسف ندا[مقاطعاً]: لأ، أنت بتعبر عن ثقافتك والمنطقة اللي أنت عيش فيها

أحمد منصور: عما يفكر فيه الآخرون، عما تفكر فيه الأنظمة، وبشكل مقنع لكثير جداً من الناس، معظم الشعوب راضية، الشعوب راضية ومرتاحة وبتأكل بقلاوة.

يوسف ندا: المفروض.. المفروض.. مين قال.. مين قال؟

أحمد منصور: بغض النظر عن الإخوان، أيه يعني الإخوان.

يوسف ندا: في كل مكان، حتى النهاردة ممكن تقول الكلام موجود في كل البلد الديكتاتورية.

أحمد منصور: مش مشكلة.

يوسف ندا: هندخل في مناقشة، مناقشة ديكتاتورية وإسلامية و.. والديمقراطية وغيره و غيره يعني مناقشة طويلة.

أحمد منصور: طيب أنا.. أنا هنا بس.

يوسف ندا: أنا دافع فيه 45 سنة من حياتي، أنت قاعد في بلادك وقاعد.. قاعد متسلطن.

أحمد منصور: أنا كل يوم في بلد، لا متسلطن ولا حاجة.

يوسف ندا: لأ، معلش، لكن ما زال أنت مصري، ومعاك جواز سفر مصري وقاعد في مصر وبتروح مصر.

أحمد منصور: لا يهمني ما يقال عني، أنا يهمني إن أنا أقوم بعملي وأقوم بدوري بشكل مهني وبشكل أساسي وبشكل مرضي، وأن هذه المهنة التي أعمل فيه والتي تقوم على كشف الحقائق وتقديمها للناس أقوم بها، أنا لا أعبر عن رأيي الشخصي حواري معك ولا في حواري مع أي ضيف، وإنما أعبر عن ما ينبغي أو ينبغي علي مهنتي دوري في هذا المكان أنا أقوله، أنا أعبر لك عن الرأي الآخر، الرأي الآخر بيقول الآن إن من حق كل حاكم إن هو بيشوف مصلحة بلده فين.

يوسف ندا: بتقول من حق كل حاكم، أنا ما بأقولش أبداً، أنا أختلف معاك فيها، أنا لازم أوقفك هنا، دي ثقافتك وثقافة المنطقة اللي أنت عايش فيها واللي جاي.

أحمد منصور: الناس مبسوطة.. الناس مبسوطة.

يوسف ندا: أنا لا أقتنع أبداً إن إنسان يحكم على شعب كامل بإن هو عقيم وإن هو عنده خلل عقلي لا يستطيع أن يفكر لنفسه، وهو اللي يفكر له.

أحمد منصور: هناك كل الناس كده.

يوسف ندا: هناك، ما.. ما وصلنا.

أحمد منصور: كل حاجة.. كل حاجة.

يوسف ندا: يبقى وقعت فيها أنت، وقعت فيها، قلت لي هناك، هناك دي فين؟ في المنطقة اللي أنت.

أحمد منصور: ما إحنا بنتكلم عن المنطقة، أنا مش جاي من المريخ.

يوسف ندا: جاي من المنطقة دي.

أحمد منصورك المنطقة دي كلها، توجيهات الزعيم و أحلام الزعيم.

يوسف ندا: كلها توجيهاته.. الزعيم؟!

أحمد منصور: والناس مبسوطة.

يوسف ندا: قول توجيهات الديكتاتورية.

أحمد منصور: يا سيدي، الناس مبسوطة، الناس مبوسطة وراضية، فأنتم يعني برضو لازم تدركوا هذا.

يوسف ندا: مين اللي قال إنه مبسوطة، أنت بتحكم مبسوطة بأيه، مبسوطة بأيه يا سيدي علشان يصبح الجيش قل عدده والأمن زاد عدده، والأمن مهمته الوحيدة هو الأمن السياسي، المخدرات زادت، السرقة زادت، القتل زاد، الشبان، أصبحوا في الشوارع ما حد يعرف هم شبان أو يعرف بنات أو هم أيه، ما أحد فااهم البلد ماشية إزاي.

أحمد منصور: كلام عام.. كلام عام.

يوسف ندا: فينه مستقبل البلد راح فيها ما أحد يعرف.

أحمد منصور: كلام عام، كلام عام، فيه حكومات موجودة، والحكومات بتشتغل من أجل الشعوب.

يوسف ندا: لا، والله بتشتغل من أجل شعوب ثانية، بتشتغل من أجل حكومات ثانية.

أحمد منصور: طيب أنت الآن المبادرة بتاعتك دي انتهت إلى لا شيء.

يوسف ندا: تثيرني أنت جاي تدافع لي عن الديكتاتورية، ومش عايزني أخرج عن الموضوع، إن شاء الله ما تروحش تمسح بتاع دا كله من الشريط.. أنا أعرف..

أحمد منصور: أنا ما بأمسحش حاجة، أنا اللي بأسجله بأذيعه وبأبثه.

يوسف ندا: الله أعلم، هتذيع أو ترجع المحطة بتاعتك تقول لك ما تذيعوش وإلا بعد.. تزعل ده وتزعل ده.

أحمد منصور: محطتي محطة.. يا سيدي محطتي محطة حرية، علشان كده ما بنشيلش حاجة.

يوسف ندا: إن شاء الله يعني اللي شوفناه لغاية دلوقتي حرية، لكن الله أعلم معايا أنا هتبقى عندكم حرية أم لا، وريني.

أحمد منصور: معك مثل غيرك، دا مسؤولية المحطة.

يوسف ندا: خلينا نشوف.. خلينا نشوف.

أحمد منصور: وأنا أقوم بعملي، يعني أنت قمت بمبادرات أخرى غير هذه.

يوسف ندا: أيوه، كان فيه مبادرة ثانية بالنسبة لمصر.

أحمد منصور: طيب، اسمح لي أبداً بها الحلقة الجاية.

يوسف ندا: حاضر.

أحمد منصور: أشكرك شكراً جزيلا، وآمل إن أنا ما أكونش سببت لك.

يوسف ندا: لا بالعكس الله يبارك فيك، الله يديك الصحة.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة السيد يوسف ندا (مفوض العلاقات السياسة الدولية في جماعة الإخوان المسلمين) وفي الختام انقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.