مقدم الحلقة:

أحمد منصور

ضيف الحلقة:

أحمد جبريل/ الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

تاريخ الحلقة:

15/08/2004

- حرب المخيمات بين أمل والفلسطينيين
- الهجوم بالطائرات الشراعية على قواعد إسرائيلية

- عملية تلال الناعمة ومحاولة الانتقام من جبريل

- نظرة فصائل المقاومة لمؤتمرات السلام

- جبريل وتقييم المسيرة النضالية

- نصيحة للجيل القادم

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أبو جهاد مرحبا بك.
أحمد جبريل: أهلا وسهلا.

حرب المخيمات بين أمل والفلسطينيين

أحمد منصور: بعد عملية الجليل التي تعتبر من أكبر عمليات التبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين للأسرى والتي تمت في العشرين من مايو 1985 في نفس اليوم اندلعت حرب المخيمات التي شنتها حركة أمل ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان لا أريد أن أقف عندها طويلا ولكنها حدث هام على اعتبار أنكم حلفاء سابقون لأمل وأمل الآن انقلبتم عليكم.
أحمد جبريل: بسم الله الرحمن الرحيم يعني ليس مصادفة أن تنفجر هذه الحرب في نفس يوم عملية تبادل الأسرى وعملية كما قلت هامة وكبيرة وأذلت الإسرائيليين من معلوماتنا التي جمعناها فيما بعد للأسف الشديد أن بعض الأخوة الذين من فتح من جناح أبو عمار والذين كانوا متواجدين في شاتيلا وأيضا من الجبهة الديمقراطية لمخيم شاتيلا أعطيت لهم التوجيهات بأن يخرجوا خارج المخيم إلى منطقة الفاكهاني وجسر الكولا ويحتلوا هناك هذه المواقع، كانت أمل هي الجسم الأكبر في بيروت ومعها اللواء السادس..
أحمد منصور: في الجيش اللبناني.
أحمد جبريل: في الجيش اللبناني.
أحمد منصور: معظمه شيعة.
أحمد جبريل: إي معظمه فهذا الموضوع استفز اللبنانيين وحركة أمل واعتبرت أن مثل هذا الأمر يعني العودة مرة أخرى إلى ممارسات ما قبل 1982 فبدأت المعركة وانسحبت الناس إلى داخل مخيم صبرا وشاتيلا وحُوصر المخيم رغم إنه هو يريد أن يقوم بالفتنة ولو كانوا أفراد قليلة ولكن يستطيعوا أن يقيموا بالفتنة.
أحمد منصور: أنا برضه مش عايز أقف كثير لكن هنا التحالفات عمالة تتبدل بشكل سريع جدا على الساحة اللبنانية والفلسطيني هو الوقود لكل ما يحدث.
أحمد جبريل: هو أولا إحنا كنا مشكلين جبهة الإنقاذ على ضوء ما حصل في مؤتمر عمان المجلس الوطني في عمان وجبهة الإنقاذ..
أحمد منصور: 1984.


بعد النجاح الذي حققته القيادة العامة في عملية تبادل الأسرى مع إسرائيل كانت هناك محاولات من جهات فلسطينية منافسة لإجهاض هذه النتائج بإشعال فتيل الفتنة بين الفلسطينيين وحركة أمل وإحراج سوريا
أحمد جبريل: نعم وجبهة الإنقاذ يعني بدأت تأخذ مكانة معينة وحجم معين سياسيا وعلى الأرض فالأخوة في فتح أخ أبو عمار بدأ يشعر أن هناك هذا الموضوع يعني تضايق منه..
أحمد منصور: يعني كان هناك محاولة لإجهاض..
أحمد جبريل: جبهة الإنقاذ.
أحمد منصور: وإجهاض ما قمتم به في عملية تبادل الأسرى؟
أحمد جبريل: وأيضا الإحراج السوري عارف كيف يعني إحراج سوريا بمثل هذه الحرب.
أحمد منصور: لأن أمل أيضا حلفاء للسوريين.
أحمد جبريل: ومن شان نكون أكثر دقة كثير من عناصر حركة أمل كانوا في حركة فتح سابقا عارف كيف قبل 1982 وفي هناك أيضا بعض الكوادر الموتورة ضد الفلسطينيين ضد التواجد الفلسطيني تاريخيا..
أحمد منصور: في
لبنان.
أحمد جبريل: كالعقل الحمية والداو داو الذي قُتل فيما بعد فهم انتهزوا مثل هذا التصرف المحدود اللي قامت به مجموعات من الأخوان من عند أبو عمار ومن عند الجبهة الديمقراطية وبدؤوا هذه الحرب طبعا إحنا حاولنا أن نوقف هذه الحرب رأسا واتصلنا بالإخوان السوريين كونهم أنهم هم بيستطيعوا يمونوا على حركة أمل في هذا الموضوع لكن كانت المجريات على الأرض قد فلتت عارف كيف يعني ما عاد في عملية السيطرة وبدأت المعركة حوصر مخيم صبرا وشاتيلا ودارت معارك استمرت متقطعة مدة أكثر من عام ثم انتقلت إلى الجنوب في هذا الأمر ودخلت ليبيا وجاء عبد السلام جلود والعقيد القذافي لإيقاف هذا الموضوع ولكن أنا أقول أنها كانت مؤامرة خسيسة في هذا الأمر طلبنا إحنا والأخوة السوريين أكثر من مرة أعطونا الفرصة وأوْقِفوا القتال أوقفوا القصف على المخيم ونحن نستطيع أن نتدبر الأمر ونحاسب من افتعل هذا الأمر، لكن كما قلت أن هناك أيضا في داخل حركة أمل ناس موترين وكانوا خارج السيطرة حتى السيطرة نبيه بري على هذا الأمر.
أحمد منصور [مقاطعاً]: في 25 نوفمبر 1987..
أحمد جبريل [متابعاً]: واضطررنا أن نضع كل ثقلنا واللي قاتل في حرب المخيمات في بيروت كل الناس بتعرف أنه والله هم جبهة الإنقاذ وإحنا الثقل الأساسي فيها وكان مسؤول القائد المباشر في مخيم صبرا وشاتيلا رفيق إلينا عضو لجنة مركزية جمعة العبد الله وكان يقود هذا المعركة ونبيه كان يمكن يوهم الإخوان السوريين أنه خلاص انتهى المخيم ما عم يعرفوا إنه والله الناس أنها محاصرة وبدها تقاتل حتى الموت وخاصة بعد أحداث صبرا وشاتيلا التي حصلت في السابق واستطاعوا هؤلاء الشباب والرجال من كل المنظمة أن يصمدوا وبالنهاية لم يسقط مخيم تل الزعتر.
أحمد منصور: في 25..
أحمد جبريل: مخيم صبرا وشاتيلا.
أحمد منصور: في النهاية الخسارة فادحة من الطرفين لكنها أيام الحرب نرويها كما حدثت يعني.
أحمد جبريل: كانت نتائجها تخريب جبهة الإنقاذ الفلسطيني والإساءة لنا والإساءة لسوريا وأنه طلع إن الناس كلها بتذبح الشعب الفلسطيني.

الهجوم بالطائرات الشراعية على قواعد إسرائيلية

أحمد منصور: في 25 نوفمبر 1987 فوجئت إسرائيل بهجوم على أراضيها من نوع جديد ونوع خاص وهجوم بالطائرات الشراعية على إحدى القواعد العسكرية الحصينة في كريات شيمونة ووصفت هذه في الأدبيات الإسرائيلية بأنها الأكثر خطرا على إسرائيل خلال عقد كانت هذه العمليات عبارة عن عملية قام بها أنتم تقولون أربعة من الجبهة الشعبية في روايتكم وإسرائيل تقول شخص واحد فقط هو الذي..
أحمد جبريل: شخصين الإسرائيليين بيقولوا.
أحمد منصور: أو شخصين واحد قتلوه والآخر استطاع أن يدخل إلى هناك بداية كيف خططت لهذه العملية؟


الهجوم بطائرات شراعية على إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية الحصينة في كريات شمونة وصف بأنه الأكثر خطرا على إسرائيل خلال عقد
أحمد جبريل: أولا الإسرائيليين استطاعوا أن يعملوا حاجز أمني على الحدود اللبنانية وحاجز أمني متعدد الوسائل التقنية فيه الإلكترونية والكهربائية وكل هالمواضيع صار هذا الحاجز عائق فعلي وحقيقي إلى الدخول في الدوريات العادية لكن كنا في ذلك الوقت أن الإسرائيلي هو موجود في مناطق جنوب لبنان كنا مشتبكين مع هذا الإسرائيلي وتحت إمرة حزب الله إحنا لكن أردنا أنه أيضا من هذه العملية أن غايات لنا كانت هامة كثير.
أحمد منصور: أهمها؟
أحمد جبريل: أهمها هو كيف نرفع الروح المعنوية لشعبنا في الداخل ثانيا عُقد مؤتمر قمة في عمان قبل هذه العملية بعشرة أيام واعتبر أن الصراع هو مع إيران وأما النزاع العربي الإسرائيلي هامشي هذا قرار في مؤتمر القمة في عمان أي معنى أنه والله تهميش هذا الصراع لنعيد مرة ثانية هذا الصراع لا نكتفي فقط في القتال الإسرائيلي أو الجنود الإسرائيلي في جنوب لبنان أردنا أن والله أن نقول لا هذا القتال في داخل فلسطين الشاغلة الثالثة وهي الأهم أردنا أن نحرك شعبنا في الداخل إحنا منذ عملية الخالصة الاستشهادية في 1974 و1975 كل عملياتنا الاستشهادية كنا نريد أن نرسل رسالة لشعبنا في الداخل أنه يا أخي إحنا ضربنا في أيلول 1970 وخرجنا من ساحة صراع بعد حرب تشرين من الجولان توقفنا وهاي في لبنان شوفتم 1982 وهاي عاودنا ورجعنا مرة ثانية عليكم أن تتحملوا أيها الشعب الفلسطيني في الداخل مسؤوليتكم فأردنا أن نقول لهم هاي الناس عم بتجي بتبتكر كل وسيلة من وسائل لحتى تفوت لجوه تلتحم مع الإسرائيليين فأنت اللي موجودة في الضفة الغربية ولا قطاع غزة عم بتشتغل في المعامل الإسرائيلية قادر ببساطة إنه تفتك بهذا العدو يعني كانت ببساطة عن رسالة موجهة لشعبنا في الداخل سواء من عملية الخالصة وأنت ماشي إلى حين الطائرات الشراعية.
أحمد منصور: من أين أحضرت الطائرات الشراعية من ألمانيا؟
أحمد جبريل: هذه طائرات تدريبية طائرات رياضية وغير مخصصة لهذا الموضوع ولا تطير ليلا عارف كيف..
أحمد منصور: كيف اخترت من قاموا بالعملية؟
أحمد جبريل: فهذا الموضوع الخبراء الإسرائيليين قالوا تبع الطيران أما هؤلاء مجانين أو مدربين تدريب راق للغاية مو سهل تشكيل تمشي طائرات مع بعضهم ليلا عارف كيف وفي ليالي معتمة تماما مائة بالمائة ويوصلوا إلى أهدافهم المعينة..
أحمد منصور: اخترقوا ثلاثين كيلو من الحدود.
أحمد جبريل: ثلاثين كيلو متر فمو سهل عارف كيف واخترنا..
أحمد منصور: والرادار لا يمكن أن يكتشفها.
أحمد جبريل: الرادار ما بيقدر يكتشف طائرات هاي سرعتها بطيئة كثير في هذه النقطة واخترنا معسكر إسرائيلي اسمه هاغي بور معسكر الأبطال لأهم من اللواء من الألوية هو لواء جولاني قلنا المعركة هناك بتصير وهذا بتوفيق من رب العالمين يعني في هالموضوع..
أحمد منصور: عمليات الإعداد والترتيب استغرقت كم العملية؟
أحمد جبريل: التدريب هو استغرق فترة طويلة من هنا لحتى الناس هضمت لأنه ما عندنا مدربين أجانب يجيء يدربونا على هيك فدفعنا ثمن حطينا شهيدين خلال مسيرة التدريب في الطائرات الشراعية وطائرات محركات على طريق حتى وصلنا إلى هذا الأمر وفي ذلك الوقت إحنا كنا مقسم جهدنا العسكري لقسمين قسم في جنوب لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي والقسم الآخر في ليبيا حيث بعد ما فشلت المؤامرة والقصف الأميركي في زعزعة النظام في ليبيا أنتم تعرفوا الفرنسيين والأميركان اتفقوا مع حسين حبري على فتح جبهة لليبيا ولمعمر القذافي من الجنوب وهذه الجبهة بدأت تستنزفه وأصبح وضع الجبهة صعب فاضطررنا إحنا أن نرسل هناك ألفين رجل.
أحمد منصور: لكن الفلسطيني كان مهيأ أنه يقاتل في فلسطين لا أن يذهب ليكون مرتزق في ليبيا.
أحمد جبريل: لا ما هو إحنا معمر القذافي وقف مع أمته وبكل المعارك الموجودة..
أحمد منصور: لكن عندك جبهة مواجهة كبيرة.
أحمد جبريل: عم أقولك يعني هو شهداء ليبيين استشهدوا معنا في جنوب لبنان وكان يقف مع كل حركات التحرر العربية فعندما يتزعزع هذا النظام أو يخضع للإملاءات الأميركية أو يسقط هذا أيضا مضر بقضيتنا الفلسطينية.
أحمد منصور: أنت الوحيد من القادة الفلسطينيين اللي أرسلت قوات تقاتل مع..
أحمد جبريل: لا هما كل اللي كان علاقة حميمة مع ليبيا يعني مثلا والله الفلسطينيين الانتفاضة الجبهة الشعبية قوة رمزية الديمقراطية..
أحمد منصور: قناعة بالدفاع عن ليبيا أم رد للجميل ومقابل أموال من القذافي؟
أحمد جبريل: لا إحنا ما كانت الأموال يعطينا أيها إحنا معمر القذافي وما كان في توقف لها المواضيع نحكي بكل صراحة لكن إحنا كنا نشعر أنه في خطورة على هذه الثورة ثورة الفاتح ولنا أمل فيها فعم تتعرض إلى خطر حقيقي فعلي فأرسلنا هذه القوات وأنا من النوع من (Camouflage) والخداع أكثر لشبكات تجسس كنت طلعت مع هذه القوة إلى هناك واتفقت مع رفاقنا أن يقوموا بعملية لأنه والله الإسرائيليين وهناك عندنا أجهزة لاسلكية في أوزو عم نتصل في دمشق بيعرفوني أنه أنا هناك أنه ما أنا إذا أبو جهاد أحمد ما هناك يعني موهون ما في خطورة من هالمواضيع..
أحمد منصور: كيف كان تسليح المجموعة؟
أحمد جبريل: تسليح المجموعة كان تسليح جيد يعني بنادق معدلة بقنابل يدوية وذخائر وعتاد وسكاكين وكل ما..
أحمد منصور: وأنت تخطط للعملية نسبة النجاح والفشل كانت كم؟
أحمد جبريل: هو صار تدريب قاسي كثير يعني أنا حضرت مشاريع الليلية مشابهة على أرض مشابهة مرات عديدة مع الرفاق يعني وكان منهم الرفيق اللي هو خالد أكر وهو سوري الجنسية وميلود من تونس..
أحمد منصور: بن ناجم.
أحمد جبريل: بن ناجم من تونس وكان معهم القرآن كل واحد معهم قرآنه..
أحمد منصور: مصحف.
أحمد جبريل: في طائرته والإسرائيلي يعترف أنهم فتكوا في هذا المعسكر والشيء..
أحمد منصور: قول لي الرواية كيف صارت العملية باختصار؟
أحمد جبريل: نزلوا عارف كيف بالخارج وفي سيارة طالعة أو فايتة من المعسكر ضربوها كان ضابط إسرائيلي ومعه مجندة يمكن قتلوهم وفاتوا على البوابة الرئيسية قتلوا الناس الموجدين معهم كواتم للصوت وفاتوا على المعسكر، خالد أكر صادف مهجع فتح عليه وإلا كله مجندات وهذا باعتراف الإسرائيليين ولم يقتلهم عارف كيف راح إلى المجمع اللي هو بيسموه الميز أو النادي يعني عارف كيف فاقتحمه وقتل الناس اللي..
أحمد منصور: هم الإسرائيليين اعترفوا بمقتل ستة وجرح سبعة آخرون عندك رواية أخرى للعدد القتلى؟
أحمد جبريل: يعني هما الإسرائيليين مرات بدهم يحجموا بدهم يكبروا إلى آخره لها الموضوع، الموضوع إنه والله إحنا استطعنا أنه ندخل ونعبر كل هالموانع الإسرائيلية وهذا سبّب لهم للإسرائيليين هلع وخوف كبير وبدؤوا يأخذوا احتياطات جوية ويمكن هذا كلفهم مئات الملايين من الدولارات لها الموضوع هذا وهذه الرسالة وصلت للعالم العربي لمؤتمر القمة اللي عقد في عَمان قلنا لا هون الصراع مش الصراع على..
أحمد منصور: عشرات المقالات كتبت حتى في الصحف الغربية حول هذه العملية على اعتبار أنها وللصحف الإسرائيلية والعربية أنها عملية اختراق كبيرة لأمن إسرائيل وعملية مبتكرة في شكلها وفي طريقة أدائها.
أحمد جبريل: طبعا يعني هذا الموضوع يعني هي عملية معقدة.
أحمد منصور: هل حققت أهدافها؟
أحمد جبريل: طبعا بالتأكيد حققت أهدافها وأوقعت خسائر في العدو ووصلوا الشباب إلى الموقع المخطط إليهم وكانت هي عامل مباشر من تفجير الانتفاضة في داخل الأرض المحتلة بعد أيام بسيطة الإسرائيليين أرادوا أن ينتقموا..
أحمد منصور: في 8 ديسمبر يعني بعد أسبوعين تقريبا انفجرت الانتفاضة.
أحمد جبريل: أرادوا ينتقموا فدعسوا مجموعة من الفلسطينيين في مخيم جباليا وقامت الانتفاضة فجاءت عملية الجليل بإخراج ستمائة وخمسة من خيرة الشباب في السجون..
أحمد منصور: اللي هي الإفراج عن الأسرى.
أحمد جبريل: وروح معنوية عالية من المخيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة وأتت هذه العملية لتشكل سبب مباشر يعني عم بأقول سبب مباشر مش غير مباشر للانتفاضة التي قامت في الانتفاضة الأولى في الـ1987.

عملية تلال الناعمة ومحاولة الانتقام من جبريل

أحمد منصور: كانت مساعي إسرائيل للانتقام منك، الآن هذه عملية الاختراق عملية الأسرى اعتبرت انتكاسة بالنسبة للإسرائيليين سعت إسرائيل للانتقام منك بأشكال مختلفة فوقع في 8 ديسمبر في العام 1988 بعد عام من الانتفاضة في الذكرى الأولى للانتفاضة تقريبا عملية الناعمة أو الهجوم على تلال الناعمة وأيضا فشلت العملية عسكريا إسرائيل روت روايتها بالنسبة للناعمة هل كنت في تلال الناعمة؟

أحمد جبريل: أنا كنت قبل يوم عارف كيف..
أحمد منصور: لكنهم هم قالوا أنك كنت موجود روايتهم تقول هذا؟
أحمد جبريل: إيه كنت نايم قبلها بيوم أنا يومين قعدت هناك يعني قبل.
أحمد منصور: كان هدفهم أنت تحديدا أم الهجوم على المكان؟
أحمد جبريل: والله لا أعرف أنا بس أما يعني هذا اللي حصل يعني.
أحمد منصور: روايتهم تقول أنك كنت موجود أثناء المعركة وداخل مهجعك..

أحمد جبريل: لا كنت قبل بالليلة تماما عارف كيف يعني.

أحمد منصور: قل لنا ما هي تلال الناعمة بالنسبة لكم أنتم كجماعة؟

أحمد جبريل: هذه التلال مواقع منتشرة في الوديان..

أحمد منصور: لأن كل يوم والثاني يضربوها إلى الآن.


كانت عملية تلال الناعمة التي شنها الجيش الإسرائيلي على معسكرنا هزيمة إسرائيلية إضافة إلى عملية الطائرات الشراعية فتحطمت أسطورة الجيش الذي لا يُهزم
أحمد جبريل: مواقع منتشرة في الوديان تبع الناعمة والدامور وأنفاق تحت الأرض قسم منها كنا عملينه قبل 1982 والإسرائيليين ما استطاعوا يخربوها لأنه بدهم كمية من المتفجرات آلاف الأطنان لحتي.. وبعد ما انتصرنا في معارك الجبل وإقليم شحار وشط صيدا عادت قواتنا إلى هناك يعني لها المواقع هاي وهي مش موقع واحد مش نفق واحد كذا نفق فالإسرائيليين هزتهم عملية الطائرات الشراعية وأثرت في روحهم المعنوية والقائد الإسرائيلي أو رئيس الأركان وزير الدفاع يعتبر أنه يجب أن يحافظ على الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي لذلك حسب ما رووا هم الإسرائيليين بوثائقهم جمّعوا كتيبة من خمسمائة واحد اختاروهم من خيرة العناصر المظليين والناس تبع الوحدات الخاصة واختاروا لهم الضباط الكفء ومدة عام وهم يدربوهم وعملوا في النقب موقع مشابه للمواقع تبعنا في الناعمة واستحضروا كلاب بوليسية من بره جابوها من النوع هذا الكلب هذا يسموه..
أحمد منصور: (Doberman).
أحمد جبريل: بارجا هذا.
أحمد منصور: (Doberman).
أحمد جبريل: هذا من أذكي الكلاب وإلى آخره وكيف حملوهم للكلاب مواد متفجرة ومواد كيماوية.
أحمد منصور: كيماوية.

أحمد جبريل: مشان تقدر تدخل بالأنفاق وتغادر الناس الأنفاق في هالمواضيع ودان شاميرون رئيس الأركان جاء هو شخصيا أشرف وكان على البحر مقابل الناعمة نزلوا بعملية صامتة عارف كيف من البحر بعيدين ثلاثة أربعة كيلومتر عن المواقع ويظهر في معهم أدلة أو معهم ها وصلوا إلى الأماكن هاي ففاجؤوهم رفاقنا في الحراسات والكمائن ودارت معركة من منتصف الليل من الساعة تقريبا عشرة بالليل للساعة الخامسة صباحا السادسة صباحا وقتل قائد القوة الموجودة وعدد من الجنود..

أحمد منصور: المقدم ميتال كان يُقال أنه كان من خيرة قادة المظليين الإسرائيليين قوات (Commando) وكان مهيأ أن يكون رئيس أركان إسرائيل.

أحمد جبريل: وهما كلهم مضبوط عارف كيف وبدأ يطلع الصباح واضطروا أن ينسحبوا جاءت الطائرات الهليكوبتر يعني حملوهم وكانوا يعني يهربون من تحت النيران بها الشيء واضطروا أنه يتركوا ست سبع عناصر إسرائيليين وحاصروهم رفاقنا واضطر دان شاميرون أن يأخذ قرار المغادرة وترك ست سبع جنود منطقة وعرة..
أحمد منصور: أربع جنود يقول هو رواية الإسرائيليين.

أحمد جبريل: يعني رفاقنا بيقولوا لأنه كانوا رفاقنا محاصرينهم على بعد أمتار.

أحمد منصور: لكن لم يكونوا يعرفوا أنهم يحاصروا جنود إسرائيليين؟

أحمد جبريل: هاه؟

أحمد منصور: لأن هم يقولون أن يعني قواتكم لم تكن تدرك أن هناك قوات..

أحمد جبريل: لا أنا كنت على اتصال من الساعات..
أحمد منصور: كانوا يعرفوا؟ لماذا لم يسعوا لأسرهم وسبوهم أكثر من أربع ساعات؟

أحمد جبريل: المنطقة وعرة وحاصروهم في هذه المنطقة منطقة وعرة جدا يعني وصخور وأشجار فمع لما طلع الضوء كانوا انسحبوا الإسرائيليين من..
أحمد منصور: وتركوا هؤلاء.

أحمد جبريل: وتركوا هؤلاء..
أحمد منصور: أرسلوا لهم طائرة بعد أربع ساعات أخذتهم.

أحمد جبريل: لا الطائرات قامت طائرات هليكوبتر وبدأت تضرب رفاقنا واستشهد منا ثلاث رفاق من المحاصرين ولكن كانوا يتخاطبوا مع الجنود الإسرائيليين استسلموا أحسن لكم وهم في واحد فيهم بيعرف يحكي عربي إنه مستعدين نستسلم بس ما بتقتلونا كذا إلى آخره ها المواضيع فضُرب هالشباب اللي كانوا يحاصروا عارف كيف ورغم أنهم كانت مسافات قريبة يعني يمكن اختاروا طيارين أكفاء كثير بالهليكوبتر.

أحمد منصور: هم وصفوا في روايات الإسرائيليين وصفوا الأمر بشكل دقيق وكان واضح إنها معركة ليست سهلة يعني.

أحمد جبريل: آه معركة صعبة كثير.

أحمد منصور: يعني 14 ساعة من الجحيم كما قالوا في بعض الروايات.

أحمد جبريل: عم أقولك يعني فهما أرادوا أن يردوا اعتبارهم من الطائرات الشراعية بعد مدة عام.
أحمد منصور: قتلتم الكلاب؟

أحمد جبريل: ظلوا بالأرض الكلاب.
أحمد منصور: وأنت عملت مؤتمر صحفي وعرضت في غنائم الأمر؟

أحمد جبريل: مضبوط بنادق الجنود الإسرائيلية المجهزة بالمناظير الليلية والليزرية أجهزة اللاسلكي تركوا وراءهم أشياء كثيرة هم كانوا يعتقدوا إنه هالمواقع فيها مائة وعشرين مقاتل راح يدخلوها ويأخذوهم أسرى ويأخذوهم على البحر.

أحمد منصور: هم تحدثوا عن يعني مدى حصانة هذه المواقع وعدم القدرة حتى على اختراقها من قبلهم ما هي أهمية تلال الناعمة بالنسبة لكم معسكراتكم في تلال الناعمة؟

أحمد جبريل: هو لأن إحنا هذه المواقع عملنها قبل 1982 عارف كيف بعدين حسّناها بعد 1982 يعني وهي أنفاق تستطيع أن تقاوم كل أنواع القذائف وغارات جوية متتالية يعني هذه المناطق مثل مناطقنا في البقاع ولا في جنوب لبنان تعرضت إلى غارات جوية كبيرة جدا وعديدة يعني هاي تلال الناعمة لو أنت ترجع إلى الأرشيف لترى الآلاف الأطنان ألقي عليها ولم يتصدع أي نفق من هذه الأنفاق بالعكس كانوا هم والأميركان يضعون دراسات لكيفية الوصول لخرق هذه الأنفاق.

أحمد منصور: بالنسبة هذه المعركة في إطار الصراع بينكم وبين إسرائيل ما الذي تشكله بالنسبة لكم اسمح لي أسمع الإجابة بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل لمتابعة هذه الشهادة فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد لنواصل الاستماع إلى شهادة السيد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أبو جهاد معركة الناعمة التي فشل فيها الإسرائيليون فشلا ذريعا وكان يشرف عليها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شخصيا وقتل فيها أحد كبار قادة الكوماندو الإسرائيليين الذي كان يقال بأنه كان يعد ليكون رئيس أركان للجيش الإسرائيلي وهو المقدم ميتال ما الذي شكلته بالنسبة لكم وللإسرائيليين في الصراع المتبادل ومحاولات الانتقام المتبادلة بينكما؟

أحمد جبريل: يعني هم الإسرائيليين يعرفون إنه إحنا مِراسنا قاسية وليس من السهل كسرنا يعني هم يعرفون وكتبهم في كذا كتاب عن الجبهة الشعبية يعني عن الإسرائيليين هم اللي كتبوه في هذا نوعية العنصر البشري اللي إحنا بيتم اختياره وتدريبه هو اللي أعطانا لهذا يعني.. أعطى يعني هذا المردود بالإضافة إلى فهمنا لطبيعة العدو وسلاحه وعتاده وعاداته وتقاليده هذا أيضا أعطانا القدرة على مواجهة فلذلك إحنا ننجح في عملية هجومية بطائرات شراعية وعندما يحاول العدو أن يُغِير علينا من البحر يعني على شاطئ البحر بقوام كتيبة مع طيران وهليكوبتر وطيران عادي وإلى آخره أيضا يفشل فأنا بأعتقد هاي كانت هزيمة للعسكاريتارية الإسرائيلية اللي بيقول لك إنه والله لا يمكن أن تهزم بالإضافة إنه هذه التحصينات الموجودة اللي إحنا اللي كنا دوما ومنذ سنوات أيام ما كنا..
أحمد منصور: يعني تعتقد أن لو هذه التحصينات الفصائل الفلسطينية بما فيها وعلى رأسها فتح التزمت بها كان يمكن أن يتغير مسار القضية الفلسطينية؟

أحمد جبريل: كنا ما خرجنا من الأردن لو كان هناك اهتمام ما انكفأت الناس من أغوار الجبال للمدن وهون وفي لبنان انكفأت أيضا من الجنوب للمدن للقرى للمدن لبيروت لذلك إحنا كنا رواد في كيف نتغلب على هذا السلاح سلاح الجو وهو جزء من العقلية الغربية السلاح الجوي الأميركي كيف أعطى في أفغانستان وفي العراق قوة نارية هائلة دقة إصابة عتاد ملائم وهم يعتبروه هذا الذراع هذه التحصينات بتخلي العدو الإسرائيلي تواجهه أنت على مسافة رجل لرجل يعني مثلا في الناعمة وصلوا هم مرات إلى بوابات لها الأنفاق وكانوا هم موجودين على البوابات من الخارج ورفاقنا جوه ويتساببوا باللغة العربية عارف كيف هادول يقولوا لهم أطلعوا هادول يقولوا لهم تعالوا قربوا يا (أولاد الكلب) عارف كيف يعني فلو كان قاعدين إحنا في بيوت ولا في منازل ما في لزوم ليقوموا بها المواضيع بقصف جوي أو بإغارة ضربوا دمروا وحملوا وأسروا وحملوا وبعدين رجعوا مثل ما كانوا يعملوا كثير مع الفصائل الأخرى.

نظرة فصائل المقاومة لمؤتمرات السلام

أحمد منصور: في ظل هذا الوضع كان المسار السياسي يتجه بسرعة نحو التسوية في أعقاب الحرب اللبنانية ومعركة طرابلس 1988.. 1983 عقدت عدة مؤتمرات المجلس الوطني الفلسطيني بدل الاتجاه نحو التسوية قائما ثلاثين أكتوبر 1991 افتحوا مؤتمر سلام الشرق الأوسط في مدريد تسعة وعشرين سبتمبر 1992 أعلن عن تشكيل تحالف الفصائل العشرة الانتفاضة كانت تتواصل في الداخل وتواصل ضغوطها على إسرائيل.

إسرائيل كانت تريد أن تتنازل وتحاول أن تعمل التسوية بسرعة ثلاثين أغسطس أُعلن عن اتفاق أسلو 1993 تسعة سبتمبر 1993 وقع عرفات على الاعتراف مع رابين أنه المتبادل ثلاثة عشر سبتمبر وقع على اتفاق أسلو في وسط هذه المسيرة السلمية كيف أنتم كأناس تصرون على الكفاح المسلح وعلى المقاومة المسلحة كيف كانت مسيرتكم وتقويمكم لهذه العجلة السريعة التي لم يكن ليوقفها أحد؟


نحن لا نشكك في وطنية من ساروا في العملية السلمية ولكن نقول إنهم أخطأوا وخُدِعوا من بعض الأنظمة العربية التي سهلت لهم أن يسيروا في هذا الطريق، وحل القضية يكون بتحرير الأرض قطعة قطعة دون أن يكون ذلك على حساب مجمل القضية
أحمد جبريل: يعني البعض يتهمنا إن إحنا ناس عَدَميين ما عندنا أفق سياسي ولا برنامج سياسي وبالمقابل نحن نتهمهم أنهم ساذجين ومن السهولة أن يتم الضحك عليهم لأنهم نزعوا من أيديهم سلاح مهم هو سلاح آخر غير التسوية هو سلاح القوة في هذا الشأن إحنا مع إحنا عارفين أنه تحرير فلسطين لن يكون بين عشية وضحاها وإحنا عارفين أن هذا الصراع بينا وبين هذا العدو وكأنها ملاكمة في حلبة ملاكمة والانتصار مش بالضربة القاضية الانتصار بالنقاط وتجميع النقاط إحنا بنجمع نقاط والعدو عم بيجمع نقاط بالنهاية من يصمد من يستطيع أن يبقى واقفا في هذا الأمر، للأسف مثل ما حكيت أنه من قبل 1982 الأخ أبو عمار حزم أمره باتجاه عملية التسوية يعني وباتجاه إنهاء موضوع الكفاح المسلح وأعتقد هو أنه لديه سلاح وورقة هامة هو الاعتراف بإسرائيل فإذا اعترف في إسرائيل وفي هذا الكيان الصهيوني على 80% من أرض فلسطين الإسرائيليون والأميركان سيقدموا له الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس على طبق من ذهب لذلك هذا السذاجة في الرؤية وعدم تقدير الموقف السياسي بشكل دقيق هو اللي نشّأ ووصل هذه القيادة إلى ما وصلت إليه.

نحن لا نشكك في وطنية هؤلاء وعلى رأسهم الأخ أبو عمار ولكن إحنا نقول أنهم حرقوا سفنهم وخُدِعوا من بعض الأنظمة العربية التي سهلت لهم أن يسيروا في هذا الطريق إذا اعترفتم بـ 242 وبإسرائيل معنى ذلك كل شيء ينتهي، نحن نقول عكس هذا الأمر نحن نريد أن نحرر وطننا إن شاء الله قطعة قطعة ولكن لا يكون على حساب مجمل القضية الفلسطينية على مجمل الصراع، طيب شو فائدة أنا أعمل دويلة فلسطينية منقوصة السيادة وبعدين أحمل العلم الإسرائيلي لكل العواصم العربية.

أحمد منصور: هل تعتقد أن مع الانتفاضة من الداخل وعمليات المقاومة الفلسطينية في الداخل معادلة الصراع تغيرت في عدم الاعتماد على الجبهات الخارجية؟

أحمد جبريل: هو مثل ما حكيت إنه إحنا هذا اللي كنا ننتظره منذ العملية الاستشهادية في الخالصة في 1974 إنه كيف شعبنا يتحمل المسؤولية والحمد لله هذا الشعب البطل الشجاع استطاع إنه والله أن يقوم في الانتفاضة الأولى ولسنوات متعددة وللأسف أُجهضت هذه الانتفاضة من خلال الحرب مع دخول صدام إلى الكويت وجذب الانتباه عن الانتفاضة باتجاه آخر ومن ثم اتفاق مدريد اجتماع مدريد أو وصولا إلى أوسلو والاستفراد في الطرف الفلسطيني فهذا الموضوع إحنا يعني بتصورنا إنه إحنا نريد ماذا نريد هل نريد تحرير فلسطين كل فلسطين نحن نقول هذا هدفنا الاستراتيجي ولكن أي هدف تكتيكي نحصل عليه ولا ننتصر فيه نستطيع أنه والله أن نقبله.

أحمد منصور: عرفات يقول هذا أن هذا التكتيك.

أحمد جبريل: لا لما هو يتصالح مع الإسرائيليين ويصبح جزء وولاد عمنا هادول وجائزة نوبل للسلام المشتركة بيناتنا ونطلب من الدول العربية والإفريقية أن يعترفوا بإسرائيل وعلاقاتنا هل هذا يعني أنت بتعتقد لولا أوسلو هل كان النظام في الأردن ممكن يعمل اتفاق..

أحمد منصور: وادي عربة بعدها.

أحمد جبريل: لا عارف كيف لولا أوسلو هل الصين والهند وبلدان عديدة..

أحمد منصور: عشرات الدول أعادت علاقتها بإسرائيل.

أحمد جبريل: أعادت علاقاتها وانتعش الاقتصاد الإسرائيلي طيب إحنا لما نخطو خطوة يجب أن نحسب حجم الخسائر وحجم المكاسب.

أحمد منصور: أما تعتقد أن عرفات حقق مكاسب منذ دخوله في واحد يوليو 1994إلى الآن؟

أحمد جبريل: لا بالعكس هو يعرف أنه خسر كل شيء وهاي هو قدم أشياء كثيرة وكان يعتقد أنه سيقدم هاي أنتم شايفينه محاصر وتحت الإقامة الجبرية الذي لا نتمناها له وما كنا نتمنى له ونحن الآن واقفين معه، كان بالأمس بطل السلام وبطل جائزة نوبل ويمشي على السجادة الحمراء إلى البيت الأبيض ومن رواد البيت الأبيض الآن أميركا تقول أنه فاقد الأهلية عارف كيف وعليه أن يتنحى جانبا حتى بعض الأنظمة العربية اللي كانت حليفة له أيضا تبتزه أنه عليك أن تغادر وعليك أنه تمشي وتفتح الطريق أمام الناس والآخرين، أنا أقول بكل صراحة هالنظام العربي الرسمي إذا بيعتقد أنه سيحصل لنا حل تصفوي لقضية فلسطين ويتبجح أن هذا الحل هو حل وطني وحل معقول نحن نقول نحن نعرف الغث من السمين وشعبنا في الأراضي المحتلة هاي الانتفاضة الأولى استمرت ثمانية سنوات ثم هبت المسجد الأقصى عندما فتحوا اليهود نفق تحت المسجد الأقصى وهذه هي أيضا انتفاضة الأقصى اللي حكى عنها شارون إنه أنا خلال تسعين يوم أنا سأوقفها في هذا الموضوع وهاهي سنوات أنا بأعتقد أن شعبنا لا يمكن أن يقبل مقايضة رخيصة لبعض المكتسبات على حساب تدمير الأمة يعني هل نحن سنفتش الفلسطينيين على مصلحة صغيرة وتذهب هذه الأمة وأنا بتذكر شاعر مصري حكى بعد كامب ديفد هلا إمام..
أحمد منصور: الشيخ إمام.
أحمد جبريل: شاعر شعبي.
أحمد منصور: هذا أحمد كمال نجم.
أحمد جبريل: نجم عارف كيف قال جت مصر وراحت سينا.. جت سينا وراحت مصر بهاي الموضوع هذا مصر كانت أم الدنيا..
أحمد منصور: أحمد فؤاد نجم.
أحمد جبريل: أحمد فؤاد نجم جت سينا وراحت مصر، مصر أم الدنيا اللي كانت تقود العالم العربي وإفريقيا وإلى آخره الآن محجمة مصغرة إلى آخره خاضعة للضغوط الأميركية والأوروبية وما حلوا لها قضية اقتصادية ولا قضية قومية ولا كل هالمواضيع وهاي أنتم شايفين التآمر على النيل وجنوب السودان وكل هذا المواضيع فيعني إحنا جيل علينا حتى إذا بدنا نوافق على شيء يجب أن نوافق عليه من المنظور الاستراتيجي وليس المصلحة أو التعب أو كما كان يقول ياسر عرافات أنا ما بدي أعمل الحاج أمين ثاني أنا بدي أحصل على أي شيء من أجل الأجيال القادمة أي أجيال قادمة؟ هل سنصبح عبيد عند الرأسمال الصهيوني والمعامل الصهيونية في هذا الأمر؟ هل سنخدم الحركة الصهيونية بطريق غير مباشر ونفتح لها بوابات العواصم العربية؟ العرب دائما والحكام عم يحكوا الذي يقبله الفلسطينيين نقبله إحنا عارف كيف.
أحمد منصور: لم يستطع الإسرائيليون أن يعني يغتالوك بعد محاولات اختطاف واغتيال عديدة ولكن في عشرين مايو من العام 2002 نجحوا في اغتيال حسب اتهامك لهم في اغتيال ابنك جهاد الذي كان القائد العسكري البارز في تنظيمك ما أثر هذا عليك وهل هذا كان انتقام منك؟
أحمد جبريل: هو مرات أنا أناقش هالتاريخ الاستشهاد وعملية الموساد التي استهدفت جهاد في عشرين خمسة.
أحمد منصور: أيار/مايو.
أحمد جبريل: عشرين خمسة يعني بنفس يوم عملية تبادل الجليل نفس اليوم هل هو من قبيل الصدفة أم من قبيل التخطيط يعني هذا الموضوع يعني الواحد يناقشه فاسمه الجهاد ومن اليوم الأول وهو منظور بهذا الموضوع فأنا أولادي شقوا طريقهم باتجاه الوطن باتجاه العمل المسلح هم درسوا وأخذوا كان يمكن أن يدرسوا في أي جامعة من الجامعات لكن هم أرادوا أن يدخلوا الأكاديميات العسكرية ليلفظوا الدم الفلسطيني والعلم العسكري في مقاتلة هذا العدو جهاد كنت أتمنى أن لأنه كان شاب واعد محبوب شجاع الإسرائيليين حاصروه كذا مرة عارف كيف قاتلهم كذا مرة وهم يعرفون يعني هذا الأمر نقل السلاح والعتاد إلى الانتفاضة في الداخل يعني كان مزعجا لهم للإسرائيليين هم يعتقدون أن هذا موضوع قد يؤثر على معنوياتي أنا شخصيا فأنا بالأساس كنت ناذر نفسي إلى أن أكون شهيد وأنا مرات بتساءل بيني وبين نفسي وحتى لما رحت زرت الأماكن المقدسة وحجيت يعني وقفت أمام الكعبة وسألت رب العالمين لماذا أنت غاضب علي يعني أنا وصلت إلى هذا العمر وما بتعطيني الشهادة فيعني إحنا موضوع القيم والمبادئ هذا شيء ما في مجال لعملية المساومة يعني في هذا الشأن وجهاد كان يتمنى الشهادة مثل باقي أخواته وباقي رفاقه عارف كيف وكان يحوز على احترام كل الفصائل الفلسطينية اللي موجودة سواء في لبنان أو في سوريا أو في الداخل لأنه كان له علاقات متواصلة حتى مع الأخ أبو عمار وبيعرف الأخ أبو عمار هذا الأمر.

جبريل وتقييم المسيرة النضالية

أحمد منصور: في نهاية هذه الشهادة المطولة كيف تقيم مسيرتك النضالية؟

أحمد جبريل: يعني أنا كنت بالأساس أعرف أن الطريق شاق وصعب أمامنا وما يوم تخيلت أن الوصول لهدف تحرير فلسطين هو بالسهل أنا مرتاح لكده.

أحمد منصور: تشعر أنه يقترب أم لا زال بعيد؟


لم تنتصر أي ثورة في العالم إلا من خلال وحدتها الوطنية، جيلنا حاول أن يتوصل إلى هذه الوحدة ولم ينجح فنأمل من الجيل الجديد أن ينجح في تحقيقها
أحمد جبريل: لا أنا أعتقد أنه إحنا بدأنا نقترب ما راح بقول أنا أني أرى نهاية النفق، لا بس أنا بدي أقول أنه ليش أنا مرتاح يعني إحنا كنا قلقين أنه إحنا كجيل ولدنا في فلسطين وخفنا أنه الجيل اللي بعدنا يأتي مولد في فلسطين ولد في الشتات في اللجوء يمكن ما يكون متحمس مثل حكايتنا عارف كيف إحنا جيل آبائنا وجيلنا واجهنا إحنا الحركة الصهيونية وهي في ريعانها وفي مدى في قوتها هذا الحرس القديم واجهنا بن غوريون وديان وشكول وغولدا مائير كل هذا كله ويادين ورابين كلهم هذا هم مؤسسي الحركة الصهيونية، هادولي كانوا حقيقة يعني هم أعدائنا ولكن كانوا شجعانا في الوصول إلى أهدافهم بغض النظر عن تحالفاتهم الدولية وعن أطماع الاستعمار في منطقتنا اللي مكنتهم أن يتغلبوا علينا وعلى آبائنا في هالموضوع، لكن لما إحنا عم بنشوف هذه الأجيال الأجيال التي تلينا من شعبنا ومن أمتنا ونرى الأجيال لهذا العدو الصهيوني هذا اللي بيخليك أنت ترى أن الطريق لفلسطين قريب، الآن أنت شايفين الشباب الاستشهاديين اللي في داخل فلسطين ومن الخارج إلى آخره وترى بالمقابل هذا الإسرائيلي اللي جابوه من آخر الدنيا عم يهاجر ويمشي يعني..

أحمد منصور: ما الذي تقوله أنتم جيل قادة ارتكبتم كثير من الأخطاء؟ ما الذي تقوله للجيل القادم حتى يتجنب الوقوع فيما وقعتم أنتم فيه؟

أحمد جبريل: أنا أقول يعني هو الرؤية البعيدة هي الأساس في هذا الموضوع يعني إحنا ما استطعنا نحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية ولا تزال حتى هذه الساعة عارف كيف كل واحد قاعد على كوم وعم ينادي وبيصرخ ما دام الطريق اتبعنا طريق صعب وطويل من المفروض أن نضع أيدينا ببعضنا ما في ثورة في العالم انتصرت وتروسها إلا من خلال وحدتها الوطنية حاولنا فشلنا عارف كيف لأسباب كثيرة ما بدي أحط على الآخرين أسباب موضوعية وأسباب ذاتية في هذا الموضوع أنا اللي بقوله نشيل هذا القادم الثوري المجاهد عليه أن يفتش في موضوع الوحدة الوطنية هلا نحن عم نتحدث عن شاهد على العصر كان اسم الجبهة الشعبية للقيادة العامة وأحمد جبريل متروك إلى كل هذه السنوات بالصبح والظهر والمساء إذاعة إسرائيل إلى آخره هذا الموضوع.

أحمد منصور: خليني أقولك حاجة الإسرائيليين كانوا دائما يتساءلوا عنها وأنا عايز أسمع منك إجابة قرأتها في كثير من الأدبيات في كتب الموساد في غيرها من الأشياء التي تناولت تقول أن أحمد جبريل رغم أنه صاحب أكبر العمليات التي أوجعت إسرائيل إلا أنه ليس له الوجود الذي يناسب هذا في الساحة الفلسطينية حتى إن الفصائل ربما الضعيفة والصغيرة ولا أريد أذكر أسماء ربما لها حظ أكبر منه، ما هو سبب ذلك؟

أحمد جبريل: ماهو قد يكون في نوع من التقصير لدينا بس أنا بدي أحكي لك إحنا كنا أن نرى أن هذا الطريق صعب وطويل يعني ليس..

أحمد منصور [مقاطعاً]: الآخرين كانوا ينظروا له على أنه قصير؟

أحمد جبريل: هم ينظروا له أنه هو قريب فلذلك يعني يستغلوا أي شيء يعني إحنا كنا أنه يجب أن نبني يجب أن نكون كالجندي المجهول الذي يصنع شيء ما نفتش على الكاميرا ما تفتش على الـ (Propaganda) الإعلامية أنت ترى الآخرين لو أخذت مسيرتهم السياسية تجد سقطات سياسية يعني.

أحمد منصور: أنت أيضا عندك يعني.

أحمد جبريل: أخي وحبيبي نايف عواد من الدكتور جورج طوّل الله عمره مرات يقولوا أن ياسر عرفات سادات تبع فلسطين وخائن وكذا وكذا كان يقول لهم لا هذا الموضوع.

أحمد منصور: عشان اللي بيجي آخر الشهر؟

أحمد جبريل: ها؟

أحمد منصور: عشان القبض آخر الشهر ما عرفات عنده الفلوس؟

أحمد جبريل: ما أنا عم بقولك يعني هذا الموضوع مرة نتحدث باليسار وبالتقدم وإلى آخره وبعدين بتلقينا نستميت لنذهب لنقابل الملك الحسن ملك المغرب حتى حكيت مع الأخ نايف قلت له أقنعته للملك الحسن لعدالة القضية لما أنت ذاهب هناك عارف كيف بتقول ترفع كل السلطة للمقاومة في الأردن وإلى آخره وبعدين ما بتقاتل مضبوط وبتحمل حالك وبتمشي عارف كيف في ها المواضيع وبعدين هلا أنت في عَمان تبجل الملك وتبجل النظام وإلى آخره.

نصيحة للجيل القادم

أحمد منصور: باختصار ماذا تقول للجيل القادم؟

أحمد جبريل: أنا أقوله أنه بده يشد عضلاته والمعركة لسه طويلة وما يدور الآن..

أحمد منصور: لسه في معركة والعالم كله بيضغط للتسوية؟


مطمئنون إلى أن القيد الذي يحيط بشعبنا سينكسر وأن الأنظمة العربية الرسمية الخانعة لأميركا والصهاينة ستسقط ولن يبقى منها إلا التي تصلح من نفسها وترضي شعبها
أحمد جبريل: لا وما يدور الآن في الأمة العربية يعني الآن الذي يدور في العراق هو يعني مؤثر في العمل اليومي الذي يدور على أرض فلسطين يعني هذه الأمة أمة واحدة مهما حاولت بعض الأنظمة أن ينغلقوا قطريا عارف كيف على نفسهم ويشتغلوا في برامج قُطرية لكن هذه الأمة والحمد لله فيها خير وأنا بأقول يعني لو هذه الشعوب العربية والإسلامية فتح لها المجال والله ليأتي لفلسطين الملايين زحفا مو مشيا.

أحمد منصور: كيف تنظر لمستقبل الصراع العربي الإسرائيلي؟

أحمد جبريل: لذلك أنا بأتصور أنه واهم من يتخيل أن فيهم إمكانية لعمل (Compromise) وإنهاء هذا الصراع، هذا الصراع بده يستمر كما حصلت الغزوات الاستعمارية على وطنا العربي مثل الغزوة الفرنجية الصليبية اللي استمرت 130عام فأنا بيهمني إنه أنا أعد أولادي أعد الجيل اللي بعدي ليستمروا في هذه المعركة أنا متأكد في النهاية هذه الأمة إن شاء الله ستنتصر.

أحمد منصور: هل أنت نادم على شيء؟

أحمد جبريل: لا بالتأكيد أنا بس زعلان أنه ما قدرت يعني كان لازم أحقق يعني أشياء أكثر من ذلك لكن الظروف حالت وإحنا منذ..

أحمد منصور: لا زال لديك ما تأمل أن تحققه وأنت في هذا العمر؟

أحمد جبريل: لا لأنه بتعرف هذا عمل نضالي بده إمكانات وبده إمكانات مادية وسلاح وعتاد أميركا فرضت علينا حصار رهيب للغاية يعني حتى اللي كنا نأخذ تمويل منهم الأخوة الليبيين يمكن إحنا ليبيا ما زرتها منذ 15 سنة ولا يوجد علاقة بيني وبينهم في هذا الأمر لنا علاقة مع الأخوة الإيرانيين الجمهورية الإسلامية وهم يقدموا مساعدات لعائلات الشهداء هذا نضال بيحتاج هذا في أسلحة الآن العمل الفدائي أيضا في تطور تقني محتاج فيه أنت بدك المنظار الليلي هذا المنظار الليلي اللي تقدر تشوف أعداءك في الليل لأنه عدوك مع مثل هذا المنظار هذا ثمنه ستة آلاف سبعة آلاف دولار ممكن تفقده بالمعركة ببساطة وبكل سهولة ها المواضيع أنت تحتاج إلى سلاح متنوع إلى إمكانات عندك شهداء عندك جرحى عندك نشاطات اجتماعية تحتاج يعني..

أحمد منصور: في الختام ماذا تقول في ختام هذه الشهادة جملة أخيرة؟

أحمد جبريل: يعني أقول أنا رسالة يعني للأخ أبو عمار يعني ما في شك أنه قد راجع نفسه واعْتَقد هو أن الأمر في متناول اليد وثقته في الأميركان وفي بعض الأنظمة كانت مفرطة وهو الآن يعاني ما يعانيه ونحن منذ أن رفض في واي ريفر عارف كيف وفي كامب ديفد أن يوقع عن التنازل عن حق العودة حقيقة نحن نسينا خلافاتنا الماضية عارف كيف والذي تحدثنا عنه كشاهد على العصر للتاريخ لكن نحن الآن نفتش كيف نتوحد مع بعضنا يعني بدل الآن ما الأخوة في مصر يدعوننا للحوار من أجل وقف إطلاق النار طب لماذا لا نأتي لنتحاور مع بعضنا البعض؟

أحمد منصور: وقف إطلاق النار مع إسرائيل تقصد؟

أحمد جبريل: ها؟

أحمد منصور: وقف إطلاق النار مع إسرائيل؟

أحمد جبريل: عشان وقف إطلاق النار، فلماذا لا نجتمع مع بعضنا البعض ونتحاور ونقيم ونشوف وين طريقنا هذا شارون قضم يعني قضم 50% من الضفة الغربية ما هي فلسطين هل هي فلسطين هل لنا مصلحة في أن نصالح الإسرائيليين لينتقل هذا الطاعون لكل الأمة.

أحمد منصور: مع الصلح ما انتهت القصة.

أحمد جبريل: أنا أقول لسه الممانعة موجودة عارف كيف وفي إمكانية للمانعة لها الموضوع ها فيعني أنا بطلب من الأخوة في فتح وهم جسم مهم وتاريخهم تاريخ حافل بالنضالات والجهاد أن يعيدوا النظر ويبتعدوا عن التفاؤل وتقديم التنازلات المتتالية في هذا الموضوع، رسالتي لشعبنا في الداخل وللأخوة المجاهدين والمناضلين وإحنا فرحنا كثيرا عندما بدأ الاتجاه الإسلامي دخل المعركة لأنه كنا ننتظره منذ فترة طويلة أيضا أقول له ألا نُُصاب بالغرور ونتخيل نفسنا إنه إحنا يعني شاغلة كبيرة لأنه المعركة صعبة وقاسية تحتاج منا تكاتفنا مع بعضنا البعض وتكاملنا مع بعضنا البعض وهم بيعرفوا أنه إحنا عم بنكون جنود مجهولة في الجبهة الشعبية للقيادة العامة من أجل قوة هؤلاء الناس في الداخل شعبنا بده ينتصر رغم كل هذه المؤامرات ورغم كل الخنوع الرسمي العربي لأنه ورانا أيضا شعب عربي مقهور مثل حكايتنا وأمة إسلامية عارف كيف، نحن متأكدين أنه هذا القيد سينكسر وأن هذا النظام الرسمي العربي اللي عم بيتبهدل يوميا من أميركا ومن الصهاينة بشكل شبه يومي هذا النظام بالنهاية هذه الأنظمة ستسقط ولن يبقى منها إلا الأنظمة اللي هي تحترم نفسها.
أحمد منصور: أبو جهاد أشكرك شكرا جزيلا على هذه الشهادة المطولة.

أحمد جبريل: أهلا وسهلا فيكم.

أحمد منصور: وصبرك عليّ طول الفترة الماضية.

أحمد جبريل: وأنا آسف يعني إذا حاولت أن اختار الكلمات الذي لا تجرح مشاعر الآخرين.

أحمد منصور: في النهاية أنت قدمت شهادتك التي أتمنى أن تكون فيها فائدة كبيرة إلى الناس وأن تكون قد أزاحت الستار عن تفاصيل كثيرة من تاريخ الثورة أو النضال الفلسطيني ربما لم يعرفها الناس بشكل كبير شكرا جزيلا.

كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم حتى ألقاكم في حلقة قادمة مع شاهد جديد على العصر هذا أحمد منصور يحيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.