جريك كامبس.. مبنى تراثي يحتضن مجتمع ريادة الأعمال ومبدعي التكنولوجيا والإعلام الرقمي في مصر، ثلاثون عاما من الخبرة في ريادة الأعمال دفعت أحمد الألفي لتأسيس جريك كامبس عام 2013 ليكون ملتقى جامعا لرواد الأعمال متخذا من الحرم اليوناني للجامعة الأميركية وسط القاهرة مقرا له.

يهدف جريك كامبس إلى خلق بيئة تفاعلية تمكن رواد الأعمال من تبادل الخبرات والمهارات، ويعمل على تحويل مساحة الحرم اليوناني المقدرة بنحو 25 ألف متر مربع إلى مساحات إدارية صغيرة تستأجرها الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال والشركات متعددة الجنسيات مقرات لها.
 
كانت العقبة الأبرز التي واجهت الألفي هي صعوبة إقناع رواد الأعمال بتأجير مكاتب لشركاتهم الناشئة داخل جريك كامبس إضافة إلى ارتفاع تكاليف تطوير المبنى التاريخي، ليصبح مركزا لريادة الأعمال والتطوير التكنولوجي.
 
مثلت قمة "رايس أب" السنوية لرواد الأعمال التي تنعقد في جريك كامبس عاملا هاما في لفت انتباه رواد الأعمال للمكان وأهميته، وخلال أربع سنوات فقط نجحت في اجتذاب أكثر من 140 شركة ناشئة، إضافة إلى بعض الشركات العالمية مثل غوغل وأوبر ومايكروسوفت.
 
يمثل جريك كامبس ملتقى هاما لفعاليات ثقافية وفنية واجتماعية عالمية يسعى أحمد الألفي إلى نشر نموذج جريك كامبس بالمحافظات المختلفة، خاصة محافظات الصعيد، حيث قرر أن تكون محافظة أسيوط نقطة انطلاق جديدة للمشروع.