تميزت شركة "لومار" -وهي شركة ريادية سعودية في مجال الصناعة الأزياء- بإعادة تعريف الثوب العربي، ليواكب أحدث خطوط الموضة دون أن يفقد أصالته.

في العام 2014 صنفت مجلة "فوربس" الأميركية مؤسس شركة "لومار" لؤي نسيم في الترتيب الأول لرواد الأعمال الأكثر إبداعا في المملكة العربية السعودية بمجال صناعة الأزياء.

ومنحته منظمة "آيندوفر" الأميركية جائزة رائد الأعمال الأكثر تأثيرا في المملكة.

حلقة الثلاثاء (2017/4/4) من برنامج "رواد الأعمال" سلطت الضوء على بدايات شركة لومار، والفكرة التي انطلقت منها، والتقت بمؤسسيها.

بفكرة وماكينة خياطة واحدة، بدأ لؤي وزوجته منى حداد مشروعهما عام 2002، واستمر عملهم من المنزل لثلاث سنوات بمساعدة خياط واحد.

وصل عدد العاملين في لومار إلى 400، بينهم 100 سعودي، و40 سيدة، يخدمون أكثر من مئة ألف عميل.

في العام 2005 كانت انطلاقة لومار الحقيقية، وذلك مع افتتاح أول صالة عرض في مدينة جدة، برأسمال تأسيسي بلغ 700 ألف ريال، وبدعم ذاتي من قبل المؤسسين.

أطلقت لومار في العام 2014 خط إنتاجها النسائي تحت اسم "لها". وتضيف لومار العديد من المنتجات لخط إنتاجها النسائي بشكل دوري، لمواجهة متطلبات السوق السعودي.

بنهاية العام 2016 وصلت لومار إلى 14 فرعا، توزعت ما بين جدة ومكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة وأبها والخبر، إضافة إلى فرع في دبي.

وصلت قيمة لومار عام 2016 إلى أكثر من 80 مليون ريال، وحققت بنهاية العام الماضي قدرة إنتاجية تجاوزت 140 ألف ثوب سنوي.