في عام 2006 دفع اشتغال مهدي العلوي بالبرمجة إلى التفكير في تدشين منصة تسهل عملية إطلاق تطبيقات الهواتف، فأسس مشروعه الأول "ميديا موبيلتي" لخدمات تطوير تطبيقات الهواتف الذكية للشركات.

وفي مطلع عام 2013، أطلق العلوي شركته الجديدة "سكرين دي" بتمويل ذاتي، لكنه نجح في نهاية العام بالحصول على تمويل بقيمة ثلاثمئة ألف دولار من عدد من المستثمرين الفرنسيين.

شكلت "سكرين دي" تحديا كبيرا لمؤسسها، فالفكرة جديدة إذ لم يشهد العالم وقتها سوى عدد محدود من المنصات المشابهة، لكن الشركة نجحت مع التجارب المستمرة والتطوير الدائم في الوصول إلى عشرة آلاف مستخدم منتشرين في أماكن مختلفة حول العالم، وحجم أعمال بلغ مليون دولار.

حلقة (2017/10/25) من برنامج "رواد الأعمال" سلطت الضوء على تجربة شركة "سكرين دي"، وهي شركة مغربية رائدة في مجال برمجيات الهواتف الذكية، تطمح للوصول إلى مليون مستخدم وحجم أعمال بقيمة مئة مليون دولار خلال السنوات الثلاث القادمة.

وقد نجحت الشركة في تقديم خدماتها لعدد من الشركات والجهات الحكومية في عدة دول، من أبرزها حكومة المغرب وحكومة دبي. وفي عام 2015 أسست الشركة فرعا لها في وادي السيليكون للمساهمة في تسويق أعمال الشركة بصورة أكبر حول العالم.

وتحرص الشركة على إعداد مسابقات في أفريقيا والشرق الأوسط، لتشجيع المطورين على تطوير وتسويق برامجهم، مما مكنها من جذب مئة مبرمج أنتجوا أكثر من خمسة آلاف تطبيق.